751 – مهمة العام الواحد
– “يساعد الفارنيت الشفاف في بناء مادة تُخفي أي شيء، فتضعه حرفيًا في مكان آخر، فلا يشغل مساحةً طبيعية. الأمر هكذا… أي شيء يُخفى موجود، ولكنه في الوقت نفسه ليس كذلك. لا يمكن الوصول إليه أو رؤيته أو استشعاره حتى يتم تعطيل الفارنيت.”
في هذه المرحلة، تذكرت المعلومات حول هذا الضباب الرمادي عندما كانت تقوم بإنجاز اكتشافاتها باستخدام الظل الأحمر.
بدأوا يتساءلون عما إذا كان الجهاز موجودًا حقًا هنا، ولكن بعد ذلك كشف ساهيل أنهم قد يحتاجون إلى الحصول على معلومات من شخصين آخرين.
<><><><><><><><><><><><>
****************
الوقت الوحيد الذي سيكشف عنه هو عندما يقترب الوقت من نهايته.
على مدار العام الماضي، كانت الآنسة آيمي والظل الأحمر في مهمة معًا لمعرفة ما يرتبط به جهاز T-67 الذي عثر عليه غوستاف والظل الأحمر خارج الحدود.
لقد كان شارماكس شخصًا حسابيًا ومخططًا للغاية لدرجة أنه وضع اثنين في أماكن مختلفة.
كان علماء حكوميون قد فحصوه آنذاك، واكتشفوا أنه مفتاحٌ لتقنيةٍ ما، وأنه يمتلك قوةً هائلة. لذا، ليس هذا الاختراع التقني جديرًا بالسخرية.
ليس مفتاحًا فحسب، بل كان أيضًا مولدًا يعمل على تشغيل القطعة الرئيسية من التكنولوجيا بغض النظر عن المسافة بينهما.
ليس مفتاحًا فحسب، بل كان أيضًا مولدًا يعمل على تشغيل القطعة الرئيسية من التكنولوجيا بغض النظر عن المسافة بينهما.
****************
كشفوا أن تدميرها قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، لذا ليس هذا خيارًا مطروحًا. كان عليهم العثور على القطعة التقنية الرئيسية.
كان مخترع جهاز T-67 هذا هو ساهيل ورئيسه شارماكس. بدا ساهيل رئيسًا، لكنه في الواقع كان تابعًا مُخادعًا مقارنةً بشارماكس، الذي ظلّ طليقًا حتى اليوم.
يُقال إن شارماكس هرب إلى كوكب آخر عندما علم بكشف أمره. كان يعلم أنه سيُقبض عليه في النهاية، لذلك لم يُرِد المخاطرة بالبقاء.
لقد كان من المفترض أن يكون اختبارًا مجنونًا، وكان شارماكس يخطط لمعرفة كيف سينتهي الأمر.
كانت الآنسة آيمي قد فككت العبوة تقريبًا، لكن ما لم يذكره أحد هو وجود عبوتين ناسفتين. وللدقة، ليس أحد يعلم بوجود اثنتين منهما.
تمكنت الآنسة آيمي من جمع كل شخص عملت معه خلال العام الماضي باستخدام المعلومات المتناثرة التي جمعتها.
كان مخترع جهاز T-67 هذا هو ساهيل ورئيسه شارماكس. بدا ساهيل رئيسًا، لكنه في الواقع كان تابعًا مُخادعًا مقارنةً بشارماكس، الذي ظلّ طليقًا حتى اليوم.
في ذلك الوقت، كانت الآنسة آيمي لا تزال تجمع المعلومات حول العبوة الناسفة الرئيسية من العديد من الأماكن الأخرى بينما كان غوستاف يقبض على ساهيل.
وكشفوا أنهم كانوا يعملون على جهاز متفجر سام، وأن مساعد شارماكس، ساهيل، كان يمارس أنشطة غير قانونية بعد اختفاء رئيسه.
كانت الآنسة آيمي قد فككت العبوة تقريبًا، لكن ما لم يذكره أحد هو وجود عبوتين ناسفتين. وللدقة، ليس أحد يعلم بوجود اثنتين منهما.
في ذلك الوقت، كانت القطعة التقنية الرئيسية قد اكتملت وأُرسلت إلى موقع محدد. ووفقًا لهم، فُعِّل مؤقتها، وعندما انفجرت العبوة الناسفة، سيلتهم ضباب رماد سام مدينة بأكملها في ثوانٍ معدودة، مُحلِّلًا خلايا كل كائن حي فيها ومُعيدًا تشكيلها.
لقد كان من المفترض أن يكون اختبارًا مجنونًا، وكان شارماكس يخطط لمعرفة كيف سينتهي الأمر.
وليس لدى رجال العصابات معلومات كافية لإعطائها حول هذا الجهاز المتفجر، خاصة أن موقعه ظل مجهولًا ولم تتمكن الأقمار الصناعية من تحديد مكانه حتى بعد التحقق منه.
أرسلت منظمة م.د.م العديد من العملاء لملاحقة ساهيل وفشلت في القبض عليه عدة مرات حتى تدخل غوستاف.
وكشفوا أنهم كانوا يعملون على جهاز متفجر سام، وأن مساعد شارماكس، ساهيل، كان يمارس أنشطة غير قانونية بعد اختفاء رئيسه.
في ذلك الوقت، كانت الآنسة آيمي لا تزال تجمع المعلومات حول العبوة الناسفة الرئيسية من العديد من الأماكن الأخرى بينما كان غوستاف يقبض على ساهيل.
في ذلك الوقت، كانت القطعة التقنية الرئيسية قد اكتملت وأُرسلت إلى موقع محدد. ووفقًا لهم، فُعِّل مؤقتها، وعندما انفجرت العبوة الناسفة، سيلتهم ضباب رماد سام مدينة بأكملها في ثوانٍ معدودة، مُحلِّلًا خلايا كل كائن حي فيها ومُعيدًا تشكيلها.
بعد القبض على ساهيل، استغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لهم للحصول على معلومات منه، لكن الآنسة آيمي تمكنت من جعل ذلك ممكنًا.
بعد القبض على ساهيل، استغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لهم للحصول على معلومات منه، لكن الآنسة آيمي تمكنت من جعل ذلك ممكنًا.
لسوء الحظ، على الرغم من أن ساهيل كان لديه معلومات أكثر ليقدمها من الباقين، إلا أنها لم تكن كافية، لكنه تمكن من الكشف عن الآخرين المشاركين في التجربة بالإضافة إلى المدينة المفترضة حيث عُثر على الجهاز المتفجر.
انتقلت الآنسة آيمي والظل الأحمر إلى الموقع المفترض، وهو مدينة دارما، المدينة الشمالية المجاورة، إلى مدينة فيكال، بينما سافر غوستاف لرؤية الزعيم دانزو.
في البداية شعرت أن هذا لن يكون ضروريًا، ولكن عندما رأت حالة الأمور، عرفت أنها يجب أن تأخذ الأمر على محمل الجد قبل أن تتفاقم الأمور إلى ما هو خارج عن السيطرة.
فحصوا مدينة دارما ولم يتمكنوا من العثور على أي أثر للجهاز المتفجر على الرغم من كل ما قاموا به من فحص.
في ذلك الوقت، كانت القطعة التقنية الرئيسية قد اكتملت وأُرسلت إلى موقع محدد. ووفقًا لهم، فُعِّل مؤقتها، وعندما انفجرت العبوة الناسفة، سيلتهم ضباب رماد سام مدينة بأكملها في ثوانٍ معدودة، مُحلِّلًا خلايا كل كائن حي فيها ومُعيدًا تشكيلها.
حتى مع مستوى قوة الآنسة آيمي والطريقة التي يمكنها من خلالها نشر إدراكها في جميع أنحاء المدينة بأكملها، إلا أنها لا تزال غير قادرة على العثور على أي شيء من هذا القبيل.
– “لقد حصل مني على فارنيت شفاف في ذلك الوقت وطلب مني أن أبقيه سرًا”
بدأوا يتساءلون عما إذا كان الجهاز موجودًا حقًا هنا، ولكن بعد ذلك كشف ساهيل أنهم قد يحتاجون إلى الحصول على معلومات من شخصين آخرين.
تمكنت الآنسة آيمي من جمع كل شخص عملت معه خلال العام الماضي باستخدام المعلومات المتناثرة التي جمعتها.
إن امتلاك الإحساس جعل الأمر أكثر خطورة.
لقد تبين أن أحد الاثنين عديم الفائدة تمامًا، في حين أن الثاني، الذي كادت الآنسة آيمي أن تحرقه بالكامل تحت محرك مركبة فضائية، كشف عن شيء ما عن الجهاز المتفجر.
وليس لدى رجال العصابات معلومات كافية لإعطائها حول هذا الجهاز المتفجر، خاصة أن موقعه ظل مجهولًا ولم تتمكن الأقمار الصناعية من تحديد مكانه حتى بعد التحقق منه.
– “لقد حصل مني على فارنيت شفاف في ذلك الوقت وطلب مني أن أبقيه سرًا”
– “تحدث بعبارات بسيطة”
– “يساعد الفارنيت الشفاف في بناء مادة تُخفي أي شيء، فتضعه حرفيًا في مكان آخر، فلا يشغل مساحةً طبيعية. الأمر هكذا… أي شيء يُخفى موجود، ولكنه في الوقت نفسه ليس كذلك. لا يمكن الوصول إليه أو رؤيته أو استشعاره حتى يتم تعطيل الفارنيت.”
كانت الآنسة آيمي قد فككت العبوة تقريبًا، لكن ما لم يذكره أحد هو وجود عبوتين ناسفتين. وللدقة، ليس أحد يعلم بوجود اثنتين منهما.
– “يساعد الفارنيت الشفاف في بناء مادة تُخفي أي شيء، فتضعه حرفيًا في مكان آخر، فلا يشغل مساحةً طبيعية. الأمر هكذا… أي شيء يُخفى موجود، ولكنه في الوقت نفسه ليس كذلك. لا يمكن الوصول إليه أو رؤيته أو استشعاره حتى يتم تعطيل الفارنيت.”
في ضباب الرماد، تذكرت الآنسة آيمي أنه عندما سألوا الجميع عن المعلومات المتعلقة بهذا الضباب، اتضح أن لديه وعيًا وقادرًا على التصرف تلقائيًا. كما أنه يزداد حيويةً وفعاليةً كلما طالت مدة تعرضه للأكسجين.
– “كيف أفعل ذلك؟”
-“عليك أن تحصل على…”
في ذلك الوقت، كانت الآنسة آيمي لا تزال تجمع المعلومات حول العبوة الناسفة الرئيسية من العديد من الأماكن الأخرى بينما كان غوستاف يقبض على ساهيل.
<><><><><><><><><><><><>
<><><><><><><><><><><><>
لقد كان من المفترض أن يكون اختبارًا مجنونًا، وكان شارماكس يخطط لمعرفة كيف سينتهي الأمر.
ليس مفتاحًا فحسب، بل كان أيضًا مولدًا يعمل على تشغيل القطعة الرئيسية من التكنولوجيا بغض النظر عن المسافة بينهما.
هكذا دارت آخر محادثة بين الآنسة آيمي والشخص الآخر. اتضح أن العبوة الناسفة صُنعت باستخدام مادة الفارنيت، لذا ليس من الممكن الوصول إليها لأنها كانت غير موجودة.
في ضباب الرماد، تذكرت الآنسة آيمي أنه عندما سألوا الجميع عن المعلومات المتعلقة بهذا الضباب، اتضح أن لديه وعيًا وقادرًا على التصرف تلقائيًا. كما أنه يزداد حيويةً وفعاليةً كلما طالت مدة تعرضه للأكسجين.
751 – مهمة العام الواحد
الوقت الوحيد الذي سيكشف عنه هو عندما يقترب الوقت من نهايته.
في ضباب الرماد، تذكرت الآنسة آيمي أنه عندما سألوا الجميع عن المعلومات المتعلقة بهذا الضباب، اتضح أن لديه وعيًا وقادرًا على التصرف تلقائيًا. كما أنه يزداد حيويةً وفعاليةً كلما طالت مدة تعرضه للأكسجين.
————————
اتخذت الآنسة آيمي الخطوات اللازمة حسب التوجيهات وتمكنت أخيرًا من كشف العبوة الناسفة في جزء من السماء كانت قد فحصته في البداية.
“يبدو أنني يجب أن أخلع ختمي،” فكرت الآنسة آيمي.
******************
أظهر هذا مدى قوة الجهاز.
في ذلك الوقت، كانت الآنسة آيمي لا تزال تجمع المعلومات حول العبوة الناسفة الرئيسية من العديد من الأماكن الأخرى بينما كان غوستاف يقبض على ساهيل.
أرسلت منظمة م.د.م العديد من العملاء لملاحقة ساهيل وفشلت في القبض عليه عدة مرات حتى تدخل غوستاف.
كانت الآنسة آيمي قد فككت العبوة تقريبًا، لكن ما لم يذكره أحد هو وجود عبوتين ناسفتين. وللدقة، ليس أحد يعلم بوجود اثنتين منهما.
لقد كان شارماكس شخصًا حسابيًا ومخططًا للغاية لدرجة أنه وضع اثنين في أماكن مختلفة.
وكشفوا أنهم كانوا يعملون على جهاز متفجر سام، وأن مساعد شارماكس، ساهيل، كان يمارس أنشطة غير قانونية بعد اختفاء رئيسه.
ليس مفتاحًا فحسب، بل كان أيضًا مولدًا يعمل على تشغيل القطعة الرئيسية من التكنولوجيا بغض النظر عن المسافة بينهما.
كُشف عن كليهما في نفس الوقت، لكن الآنسة آيمي وجدت أحدهما أولًا ولم تشعر بالثاني إلا في اللحظة الأخيرة.
******************
كان مخترع جهاز T-67 هذا هو ساهيل ورئيسه شارماكس. بدا ساهيل رئيسًا، لكنه في الواقع كان تابعًا مُخادعًا مقارنةً بشارماكس، الذي ظلّ طليقًا حتى اليوم.
في ضباب الرماد، تذكرت الآنسة آيمي أنه عندما سألوا الجميع عن المعلومات المتعلقة بهذا الضباب، اتضح أن لديه وعيًا وقادرًا على التصرف تلقائيًا. كما أنه يزداد حيويةً وفعاليةً كلما طالت مدة تعرضه للأكسجين.
<><><><><><><><><><><><>
إن امتلاك الإحساس جعل الأمر أكثر خطورة.
وهذا يعني أن الضباب سيزداد قوةً، وليس أحد يعلم تأثيره على الناس. وكان هناك احتمالٌ أيضًا ألا تكون هذه المدينة هي الضحية الوحيدة بعد أن اجتاحها، إذ سيزداد قوةً مع مرور الوقت.
******************
لقد كان شارماكس شخصًا حسابيًا ومخططًا للغاية لدرجة أنه وضع اثنين في أماكن مختلفة.
إن امتلاك الإحساس جعل الأمر أكثر خطورة.
“يبدو أنني يجب أن أخلع ختمي،” فكرت الآنسة آيمي.
في هذه المرحلة، تذكرت المعلومات حول هذا الضباب الرمادي عندما كانت تقوم بإنجاز اكتشافاتها باستخدام الظل الأحمر.
في البداية شعرت أن هذا لن يكون ضروريًا، ولكن عندما رأت حالة الأمور، عرفت أنها يجب أن تأخذ الأمر على محمل الجد قبل أن تتفاقم الأمور إلى ما هو خارج عن السيطرة.
————————
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
751 – مهمة العام الواحد
