750 – انفجار الضباب الرمادي
‘هممم؟ هل بدأ يستهلك مجال طاقتي الواقية؟’ أحسّت الآنسة آيمي بالطاقة الشبيهة بالهالة الأرجوانية المحيطة بها، والتي بدأت تتضاءل عندما وجدت نفسها في بحر الضباب.
بعد التعامل مع الموقف غير المتوقع، تنهدت بارتياح ولكن بعد ذلك شعرت فجأة بشيء واستدارت.
رفعت الآنسة آيمي المروحتين الضخمتين مرة أخرى وأخرجتهما بقوة.
كانت في ذلك الوقت مرتفعةً بين السحاب بسبب موقع هذه المنصة، لذا حتى بالنظر خلفها، ليس يُرى سوى الغيوم. مع ذلك، كانت الآنسة آيمي قويةً بما يكفي لرؤية ما وراء ذلك.
فجأة…
————————
حدق المواطنون في الأسفل في السماء بنظرة من الدهشة والارتباك، يتساءلون كيف يمكن لنصف الضباب الذي كان يلوح بالفعل في الأفق فوق ربع كبير من المدينة أن يرتفع فجأة.
اتسعت عيناها وهي تتجه نحو الأمام، ولكن في اللحظة التي فعلت ذلك، دوى صوت انفجار قوي.
فوووووووممم~
“أنا متأكدة من أن كليهما كانا مُعدّين للتفجير في نفس الوقت، مما يعني أنهما سيكونان أقل فعالية وينتشران ببطء أكثر مع تفجير واحد فقط… أخلِوا المواطنين من الجزء الشرقي من المدينة بأسرع ما يمكن. سأبذل قصارى جهدي لإبطاء الانتشار والتشتيت قدر الإمكان،” صاحت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما ازدادت الطاقة الأرجوانية المحيطة بها، الشبيهة بالهالة، في إنتاجها.
بوم!
على عكس الانفجار الذي حدث بسبب سرعتها، حدث هذا الانفجار في الجزء الشرقي الأقصى من المدينة داخل السماء.
كانت الآنسة آيمي على بعد سبعمائة ميل من هناك، ومع ذلك انطلقت بسرعة جعلتها قريبة من المسافة في بضع ثوانٍ، ولكن حتى مع كل هذه السرعة، فقد تأخرت كثيرًا.
“اذهبوا!” صرخ لهم.
غطّى ضباب رماديّ سماء هذا الجزء من السماء. استمرّ في الانتشار، وبدا وكأنّ المدينة تحته ستُدمّر في لمح البصر.
في أعلى السماء، يمكن رؤية الآنسة آيمي وهي تمسك بمقابض مروحتين يدويتين ضخمتين.
“لقد خُدعنا. كان هناك اثنان منهم،” ردت الآنسة آيمي.
هبّت عاصفة رياح عاتية واصطدمت بالإعصار الضخم المقلوب والمغطى بالضباب الرمادي. ورغم أنه كان بحجم ناطحة سحاب، إلا أن الرياح العاتية اصطدمت به وشتته على الفور.
“يا آنسة، ماذا يحدث؟ ألم تُعطّليه؟” سُمع صوت الظل الأحمر المذهول من جهاز الاتصال.
“لقد خُدعنا. كان هناك اثنان منهم،” ردت الآنسة آيمي.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ماذا؟ اثنان؟ اللعنة! ماذا سنفعل الآن؟” سأل الظل الأحمر بنبرة قلق.
كانت كل مروحة يدوية بحجم مبنى مكون من أربعة طوابق، لذلك بدا الأمر كما لو كانت تحمل مبنى ضخمًا في يد وأخرى في اليد الثانية.
“أنا متأكدة من أن كليهما كانا مُعدّين للتفجير في نفس الوقت، مما يعني أنهما سيكونان أقل فعالية وينتشران ببطء أكثر مع تفجير واحد فقط… أخلِوا المواطنين من الجزء الشرقي من المدينة بأسرع ما يمكن. سأبذل قصارى جهدي لإبطاء الانتشار والتشتيت قدر الإمكان،” صاحت الآنسة آيمي بصوت عالٍ بينما ازدادت الطاقة الأرجوانية المحيطة بها، الشبيهة بالهالة، في إنتاجها.
كان هذا هو الجزء الشرقي الأقصى من السماء في المدينة، لذلك كان خلفه طرق برية تؤدي إلى خارج المدينة، التي كانت خالية في معظمها من الحياة.
“تحركوا، هيا!” ساعد الظل الأحمر على عجل عشرين شخصًا آخرين على الانتقال بعيدًا.
نشرت الآنسة آيمي يديها، وغطتهما وهج أبيض.
لقد عرف أنهم ليس لديهم الكثير من الوقت لأنه على الرغم من أن الآنسة آيمي كانت تساعد في تقليل سرعة الانتشار، إلا أنهم ما زالوا يتعاملون مع الغازات في هذه الحالة، لذلك ليس هناك طريقة لعدم اختلاط بعضها بالأكسجين في الهواء وتصبح غير مرئية.
بدأ جسمان ضخمان بالتشكل في يدها بينما استمر الضباب الرمادي في الانتشار حتى غطاها.
كان الأمر كما لو كان لديهم وعي حيث شكل عدد كبير منهم إعصارًا عملاقًا في السماء، متجهين نحو الآنسة آيمي برأسهم.
استطاعت الآنسة آيمي أن تشعر بضغط أكبر من ذي قبل قادمًا من الأعلى حيث كانت تنشر الضباب الرمادي.
فجأة…
فوووووومممم~
في السماء، أبعدت الآنسة آيمي الكثير من الضباب الرمادي باستخدام قوتها الغاشمة وحدها حتى بدا الأمر وكأن السماء قد صفت، ولكن هذا كان بعيدًا عن الحال.
تردد صوت صفير قوي في السماء عندما أمكن رؤية جسمين ضخمين يتحركان في السماء.
فجأة اندفعت سحابة الضباب الرمادي إلى الخلف بقوة كبيرة.
بعد التعامل مع الموقف غير المتوقع، تنهدت بارتياح ولكن بعد ذلك شعرت فجأة بشيء واستدارت.
مدّ يده إلى الأمام، فظهر ضوء أحمر على شكل نجمة.
حدق المواطنون في الأسفل في السماء بنظرة من الدهشة والارتباك، يتساءلون كيف يمكن لنصف الضباب الذي كان يلوح بالفعل في الأفق فوق ربع كبير من المدينة أن يرتفع فجأة.
فتح الظل الأحمر عدة بوابات في آنٍ واحد، تؤدي إلى أطراف المدينة من الجانب الغربي. كان نطاق الضباب الذي يحاولون حماية الجميع منه يقتصر على المدينة نفسها.
فوووووومممم~
في أعلى السماء، يمكن رؤية الآنسة آيمي وهي تمسك بمقابض مروحتين يدويتين ضخمتين.
في أعلى السماء، يمكن رؤية الآنسة آيمي وهي تمسك بمقابض مروحتين يدويتين ضخمتين.
كان الأمر كما لو كان لديهم وعي حيث شكل عدد كبير منهم إعصارًا عملاقًا في السماء، متجهين نحو الآنسة آيمي برأسهم.
كانت كل مروحة يدوية بحجم مبنى مكون من أربعة طوابق، لذلك بدا الأمر كما لو كانت تحمل مبنى ضخمًا في يد وأخرى في اليد الثانية.
كانت في ذلك الوقت مرتفعةً بين السحاب بسبب موقع هذه المنصة، لذا حتى بالنظر خلفها، ليس يُرى سوى الغيوم. مع ذلك، كانت الآنسة آيمي قويةً بما يكفي لرؤية ما وراء ذلك.
تردد صوت صفير قوي في السماء عندما أمكن رؤية جسمين ضخمين يتحركان في السماء.
كانت الآنسة آيمي على بعد سبعمائة ميل من هناك، ومع ذلك انطلقت بسرعة جعلتها قريبة من المسافة في بضع ثوانٍ، ولكن حتى مع كل هذه السرعة، فقد تأخرت كثيرًا.
أخرجت الآنسة آيمي المروحتين مرة أخرى في نفس الوقت، مما تسبب في عاصفة هائلة من الرياح لتدفع الضباب الرمادي مرة أخرى، مما قلل من مدى انتشاره.
هبّت عاصفة رياح عاتية واصطدمت بالإعصار الضخم المقلوب والمغطى بالضباب الرمادي. ورغم أنه كان بحجم ناطحة سحاب، إلا أن الرياح العاتية اصطدمت به وشتته على الفور.
ومع ذلك، وبينما كان يتبدد، انفجر المزيد من الضباب الرمادي فجأة في كل اتجاه، وغطى على الفور شخصية الآنسة آيمي الصغيرة في منتصف السماء.
في هذه الأثناء، عمل الظل الأحمر على أرض المدينة مع بعض وكلاء م.د.م، لمساعدة المواطنين على إخلاء المدينة.
لقد عرف أنهم ليس لديهم الكثير من الوقت لأنه على الرغم من أن الآنسة آيمي كانت تساعد في تقليل سرعة الانتشار، إلا أنهم ما زالوا يتعاملون مع الغازات في هذه الحالة، لذلك ليس هناك طريقة لعدم اختلاط بعضها بالأكسجين في الهواء وتصبح غير مرئية.
ضجة! ضجة!
فجأة…
“لقد خُدعنا. كان هناك اثنان منهم،” ردت الآنسة آيمي.
“هيا، تحركوا من هنا. لا وقت!” صرخ وهو يُخرج بعض الأطفال من الحافلة الطائرة التي تُعيدهم من المدرسة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
مدّ يده إلى الأمام، فظهر ضوء أحمر على شكل نجمة.
“اذهبوا!” صرخ لهم.
ومع ذلك، وبينما كان يتبدد، انفجر المزيد من الضباب الرمادي فجأة في كل اتجاه، وغطى على الفور شخصية الآنسة آيمي الصغيرة في منتصف السماء.
فوووووووممم~
فوووووومممم~
ركضوا جميعًا للأمام واحدًا تلو الآخر واختفوا في اللحظة التي مروا فيها بالضوء الأحمر على شكل نجمة.
فجأة…
اكتظت المنطقة بأكملها بالحشود المذعورة، وكانت المركبات قد أغلقت الطرق بسبب الأشخاص الذين أجلوا بالفعل وتركوا سياراتهم خلفهم.
كما تحرك عناصر م.د.م بسرعة، وقفزوا نحو المباني الجانبية، حيث كان يوجد العمال، وأسقطوهم.
فتح الظل الأحمر عدة بوابات في آنٍ واحد، تؤدي إلى أطراف المدينة من الجانب الغربي. كان نطاق الضباب الذي يحاولون حماية الجميع منه يقتصر على المدينة نفسها.
اتسعت عيناها وهي تتجه نحو الأمام، ولكن في اللحظة التي فعلت ذلك، دوى صوت انفجار قوي.
“تحركوا، هيا!” ساعد الظل الأحمر على عجل عشرين شخصًا آخرين على الانتقال بعيدًا.
كما تحرك عناصر م.د.م بسرعة، وقفزوا نحو المباني الجانبية، حيث كان يوجد العمال، وأسقطوهم.
كان هذا الجزء من المدينة يسكنه ما لا يقل عن عشرين ألف شخص، وحتى الآن لم يتمكن من مساعدة سوى حوالي عشرة في المائة من هذا العدد.
فوووووووممم~
اكتظت المنطقة بأكملها بالحشود المذعورة، وكانت المركبات قد أغلقت الطرق بسبب الأشخاص الذين أجلوا بالفعل وتركوا سياراتهم خلفهم.
750 – انفجار الضباب الرمادي
لقد عرف أنهم ليس لديهم الكثير من الوقت لأنه على الرغم من أن الآنسة آيمي كانت تساعد في تقليل سرعة الانتشار، إلا أنهم ما زالوا يتعاملون مع الغازات في هذه الحالة، لذلك ليس هناك طريقة لعدم اختلاط بعضها بالأكسجين في الهواء وتصبح غير مرئية.
كانت الآنسة آيمي على بعد سبعمائة ميل من هناك، ومع ذلك انطلقت بسرعة جعلتها قريبة من المسافة في بضع ثوانٍ، ولكن حتى مع كل هذه السرعة، فقد تأخرت كثيرًا.
على أي حال، سرعان ما سيبدأ تأثيره على المنطقة المحيطة بالانهيار. وقد طلبوا مزيدًا من المساعدة من مكتب إدارة المطارات لتسريع عملية إخلاء الناس، وهذا ما دفع المزيد من عناصر المكتب إلى الوصول إلى موقع الحادث.
ولكن حتى مع هذا العدد الكبير من ضباط م.د.م في مكان الحادث، فإن إخراج الجميع من هنا سيستغرق الكثير من الوقت.
“اذهبوا!” صرخ لهم.
فجأة اندفعت سحابة الضباب الرمادي إلى الخلف بقوة كبيرة.
في السماء، أبعدت الآنسة آيمي الكثير من الضباب الرمادي باستخدام قوتها الغاشمة وحدها حتى بدا الأمر وكأن السماء قد صفت، ولكن هذا كان بعيدًا عن الحال.
ضجة! ضجة!
بوم!
استطاعت الآنسة آيمي أن تشعر بضغط أكبر من ذي قبل قادمًا من الأعلى حيث كانت تنشر الضباب الرمادي.
فجأة…
بوم!
750 – انفجار الضباب الرمادي
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘هممم؟ هل بدأ يستهلك مجال طاقتي الواقية؟’ أحسّت الآنسة آيمي بالطاقة الشبيهة بالهالة الأرجوانية المحيطة بها، والتي بدأت تتضاءل عندما وجدت نفسها في بحر الضباب.
انفجرت موجة أخرى من الضباب الرمادي، وامتدت على الفور عبر آلاف الأقدام. كانت تنتشر بعنف أكبر بكثير من ذي قبل، حتى أنها فاجأت الآنسة آيمي.
مدّ يده إلى الأمام، فظهر ضوء أحمر على شكل نجمة.
كان الأمر كما لو كان لديهم وعي حيث شكل عدد كبير منهم إعصارًا عملاقًا في السماء، متجهين نحو الآنسة آيمي برأسهم.
رفعت الآنسة آيمي المروحتين الضخمتين مرة أخرى وأخرجتهما بقوة.
كان هذا الجزء من المدينة يسكنه ما لا يقل عن عشرين ألف شخص، وحتى الآن لم يتمكن من مساعدة سوى حوالي عشرة في المائة من هذا العدد.
فوووووووممم~
هبّت عاصفة رياح عاتية واصطدمت بالإعصار الضخم المقلوب والمغطى بالضباب الرمادي. ورغم أنه كان بحجم ناطحة سحاب، إلا أن الرياح العاتية اصطدمت به وشتته على الفور.
ومع ذلك، وبينما كان يتبدد، انفجر المزيد من الضباب الرمادي فجأة في كل اتجاه، وغطى على الفور شخصية الآنسة آيمي الصغيرة في منتصف السماء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘هممم؟ هل بدأ يستهلك مجال طاقتي الواقية؟’ أحسّت الآنسة آيمي بالطاقة الشبيهة بالهالة الأرجوانية المحيطة بها، والتي بدأت تتضاءل عندما وجدت نفسها في بحر الضباب.
كان هذا الجزء من المدينة يسكنه ما لا يقل عن عشرين ألف شخص، وحتى الآن لم يتمكن من مساعدة سوى حوالي عشرة في المائة من هذا العدد.
————————
غطّى ضباب رماديّ سماء هذا الجزء من السماء. استمرّ في الانتشار، وبدا وكأنّ المدينة تحته ستُدمّر في لمح البصر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
على عكس الانفجار الذي حدث بسبب سرعتها، حدث هذا الانفجار في الجزء الشرقي الأقصى من المدينة داخل السماء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ركضوا جميعًا للأمام واحدًا تلو الآخر واختفوا في اللحظة التي مروا فيها بالضوء الأحمر على شكل نجمة.
نشرت الآنسة آيمي يديها، وغطتهما وهج أبيض.
حدق المواطنون في الأسفل في السماء بنظرة من الدهشة والارتباك، يتساءلون كيف يمكن لنصف الضباب الذي كان يلوح بالفعل في الأفق فوق ربع كبير من المدينة أن يرتفع فجأة.
كانت في ذلك الوقت مرتفعةً بين السحاب بسبب موقع هذه المنصة، لذا حتى بالنظر خلفها، ليس يُرى سوى الغيوم. مع ذلك، كانت الآنسة آيمي قويةً بما يكفي لرؤية ما وراء ذلك.
فتح الظل الأحمر عدة بوابات في آنٍ واحد، تؤدي إلى أطراف المدينة من الجانب الغربي. كان نطاق الضباب الذي يحاولون حماية الجميع منه يقتصر على المدينة نفسها.
“هيا، تحركوا من هنا. لا وقت!” صرخ وهو يُخرج بعض الأطفال من الحافلة الطائرة التي تُعيدهم من المدرسة.
