753 – ظهور مختلط دم من رتبة ألفا
“أخرجي الجميع من هنا،” لم تحاول الآنسة آيمي حتى التعاطف معها وذهبت مباشرة إلى الموضوع.
في هذه المرحلة، تمكن الظل الأحمر وضباط م.د.م الآخرون من إخلاء جميع الأشخاص الذين يعيشون في هذا الجزء من المدينة.
بعد أن أبطلت الآنسة آيمي الجدران الأرجوانية والغطاء المحيط بالمكان، أصبحت السماء صافية. ليس هناك ما يُرى سوى الدمار خلف الأجزاء التي كان يتواجد فيها الظل الأحمر وضباط م.د.م في البداية.
مهما ساءت الأمور، ليس هناك أي مجال لعدم قدرة الآنسة آيمي على التعامل مع الضباب المتفجر. لم يتوقع شارماكس أن تُحبط خطته على يد أقوى أنثى مختلطة الدم على وجه الأرض.
دُمّرت المباني والطرق وكل ما كان مرئيًا تمامًا، مما جعل المكان يبدو كمدينة أشباح.
خلف النقطة التي نشطت فيها الآنسة آيمي، ظل الجدار الأرجواني سليمًا ولكن خلفه كان مثل البرية.
في اللحظة التي استدارت فيها، كانت سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق اللون تطفو في الهواء خلفها مباشرة.
نزلت الآنسة آيمي ببطء من السماء وهبطت في مكان ما داخل الجزء المدمر من المدينة.
*******************
“الأضرار ليست سيئة إلى هذا الحد،” فكرت وهي تتفقد المنطقة المجاورة.
قررت الآنسة آيمي أن تطلب من أحد مختلطي الدم ألفا الموجود حاليًا على الأرض أن يظهر في المدينة.
هذا هو ما شعرت بها الآنسة آيمي لأنها تعلم مدى قوة الشقوق والدمار الذي كان من الممكن أن تسببه.
“آه، إذًا الأمر شخصي، هاها، يا أختي الصغيرة. أنتِ تتصرفين بغرابة الآن،” قالت ريليا بتعبير مازح وبدأت تطير ببطء حول الآنسة آيمي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ومع ذلك، إذا رأى شخص آخر هذا القدر من الدمار، فإنه سوف يصاب بالذعر لأن حتى ضواحي المدينة تأثرت.
“ريليا، ما مدى السرعة التي يمكنك الوصول بها إلى هنا؟”
نظرت الآنسة آيمي إلى الأمام وطارت من هذه النقطة.
مهما ساءت الأمور، ليس هناك أي مجال لعدم قدرة الآنسة آيمي على التعامل مع الضباب المتفجر. لم يتوقع شارماكس أن تُحبط خطته على يد أقوى أنثى مختلطة الدم على وجه الأرض.
كان ليكون مشكلة لو لم تتمكن من العثور عليه أبدًا، ولكن منذ اللحظة التي فعلت ذلك، كان من المقرر أن تُحبط الخطة على الرغم من أنه صنع بشكل غير متوقع اثنين من الأجهزة المتفجرة.
في اللحظة التي استدارت فيها، كانت سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق اللون تطفو في الهواء خلفها مباشرة.
فضلت الآنسة آيمي تفضل لو لم ينفجرا أبدًا، حتى لا تضطر إلى اللجوء إلى تدابير متطرفة، لكن لم يتوقع أحد ما حدث اليوم.
كانت هذه السيدة نحيفة القوام، ترتدي ثوبًا جلديًا أحمر بشق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.
لا يزال الظل الأحمر وبقية ضباط م.د.م يحاولون إخراج المواطنين من جزء آخر من المدينة على الرغم من أن الآنسة آيمي كانت قد تعاملت بالفعل مع الموقف.
باه!
كانت هذه السيدة نحيفة القوام، ترتدي ثوبًا جلديًا أحمر بشق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.
“بالتأكيد، بالتأكيد،” أجابت ريليا بينما ترفع يدها وتنقر بإصبعها.
لقد ساندت الآنسة آيمي هذا الإجراء لأنه كان انفجارًا غازيًا، وربما اختلطت بعض أجزائه بالأكسجين في المدينة، مما جعل الهواء سامًا في بعض الأجزاء على الرغم من أنه غير مرئي.
من المرجح أن يقل التأثير كثيرًا، ولكن لا يزال من الأكثر أمانًا إخراج الجميع من هنا وإزالة السموم من الهواء في المدينة بأكملها.
قررت الآنسة آيمي أن تطلب من أحد مختلطي الدم ألفا الموجود حاليًا على الأرض أن يظهر في المدينة.
“بالتأكيد، بالتأكيد،” أجابت ريليا بينما ترفع يدها وتنقر بإصبعها.
“ريليا، ما مدى السرعة التي يمكنك الوصول بها إلى هنا؟”
“آه، ليس من اللطيف رؤيتك مجددًا. افتقدتك، أو أي شيء، أوامرك الصريحة… أنت لست ممتعة.”
-“لم أكن أتوقع أبدًا أن تطلبي المساعدة يا أختي الصغيرة، هاهاها،”
“إلى أين أنت ذاهبة يا أختي الصغيرة؟” صرخت ريليا وطار خلفها.
“فقط تعالي إلى هنا، أيتها الحمقاء،” قالت الآنسة آيمي عبر المكالمة.
لقد تفاجأت ريليا قليلًا عندما رأت وجهها اللامبالي ينهار.
نقل جميع ضباط م.د.م وحتى الظل الأحمر بعيدًا أيضًا.
“أرحب بكل من يرغب في المحاولة. آمل أن يكونوا مستعدين لزيارة الحياة الآخرة،” قالت الآنسة آيمي بصوت قوي ونظرة مكثفة قبل أن تطير بعيدًا.
-“أنا هنا بالفعل،” سُمعت من الطرف الآخر للمكالمة وتوقفت جملتها فوق جزء من المدينة.
في اللحظة التي استدارت فيها، كانت سيدة جميلة ذات شعر رمادي وأزرق اللون تطفو في الهواء خلفها مباشرة.
كانت هذه السيدة نحيفة القوام، ترتدي ثوبًا جلديًا أحمر بشق طويل يصل إلى فخذها الأيسر.
دُمّرت المباني والطرق وكل ما كان مرئيًا تمامًا، مما جعل المكان يبدو كمدينة أشباح.
“كان من الممكن أن نحتاج إلى مساعدتك في وقت سابق،” قالت الآنسة آيمي بوجهها المستقيم المعتاد.
على الرغم من أنها كانت باهتة، إلا أن وجهها شابه وجه الآنسة آيمي.
حذرت الآنسة آيمي قائلة، “الهواء سام.”
“ليس سامًا بدرجة كافية للتأثير عليّ،” قالت بصوت مبتسمة.
على الرغم من أنها كانت باهتة، إلا أن وجهها شابه وجه الآنسة آيمي.
لقد تفاجأت ريليا قليلًا عندما رأت وجهها اللامبالي ينهار.
“كان من الممكن أن نحتاج إلى مساعدتك في وقت سابق،” قالت الآنسة آيمي بوجهها المستقيم المعتاد.
من المرجح أن يقل التأثير كثيرًا، ولكن لا يزال من الأكثر أمانًا إخراج الجميع من هنا وإزالة السموم من الهواء في المدينة بأكملها.
“لقد عدت للتو إلى الأرض منذ بضع ساعات. امنحيني استراحة، يا أختي الصغيرة،” ردت على الآنسة آيمي وهي تطوي يديها وتبتسم.
“ليس سامًا بدرجة كافية للتأثير عليّ،” قالت بصوت مبتسمة.
لقد تفاجأت ريليا قليلًا عندما رأت وجهها اللامبالي ينهار.
“أخرجي الجميع من هنا،” لم تحاول الآنسة آيمي حتى التعاطف معها وذهبت مباشرة إلى الموضوع.
“طلب آخر،” قالت الآنسة آيمي مع تعبيرات مختلطة على وجهها.
753 – ظهور مختلط دم من رتبة ألفا
“آه، ليس من اللطيف رؤيتك مجددًا. افتقدتك، أو أي شيء، أوامرك الصريحة… أنت لست ممتعة.”
“إلى أين أنت ذاهبة يا أختي الصغيرة؟” صرخت ريليا وطار خلفها.
“ريليا!” نادت الآنسة آيمي باسمها بنبرة من عدم الارتياح.
دُمّرت المباني والطرق وكل ما كان مرئيًا تمامًا، مما جعل المكان يبدو كمدينة أشباح.
قررت الآنسة آيمي أن تطلب من أحد مختلطي الدم ألفا الموجود حاليًا على الأرض أن يظهر في المدينة.
“بالتأكيد، بالتأكيد،” أجابت ريليا بينما ترفع يدها وتنقر بإصبعها.
على الرغم من أنها كانت باهتة، إلا أن وجهها شابه وجه الآنسة آيمي.
باه!
في تلك اللحظة، ظهرت أضواء زرقاء في جميع أنحاء المدينة، ونُقل جميع من بقي في المدينة على الفور إلى خارج المدينة باتجاه الحدود في الشمال.
نقل جميع ضباط م.د.م وحتى الظل الأحمر بعيدًا أيضًا.
نزلت الآنسة آيمي ببطء من السماء وهبطت في مكان ما داخل الجزء المدمر من المدينة.
لقد نقل أكثر من مائة ألف شخص في وقت واحد، إلى نفس الموقع.
“الأضرار ليست سيئة إلى هذا الحد،” فكرت وهي تتفقد المنطقة المجاورة.
“تم،” أجابت بتعبير غير راضٍ.
“طلب آخر،” قالت الآنسة آيمي مع تعبيرات مختلطة على وجهها.
لقد تفاجأت ريليا قليلًا عندما رأت وجهها اللامبالي ينهار.
“رسمي؟ أم شخصي؟” سألت بشيء من الشك.
قررت الآنسة آيمي أن تطلب من أحد مختلطي الدم ألفا الموجود حاليًا على الأرض أن يظهر في المدينة.
في هذه المرحلة، تمكن الظل الأحمر وضباط م.د.م الآخرون من إخلاء جميع الأشخاص الذين يعيشون في هذا الجزء من المدينة.
“أحتاج منك أن تنقليني إلى مدينة الرمال المحترقة،” طلبت الآنسة آيمي.
-مدينة الرمال المحترقة
“آه، إذًا الأمر شخصي، هاها، يا أختي الصغيرة. أنتِ تتصرفين بغرابة الآن،” قالت ريليا بتعبير مازح وبدأت تطير ببطء حول الآنسة آيمي.
لقد نقل أكثر من مائة ألف شخص في وقت واحد، إلى نفس الموقع.
“طلب آخر،” قالت الآنسة آيمي مع تعبيرات مختلطة على وجهها.
“إذا كنت لن تفعلي ذلك، فقط أخبريني،” قالت الآنسة آيمي بصوت هادئ يظهر وجهها الجامد مرة أخرى.
“أعني، يمكنك الطيران إلى هناك. أنت سريعة بما يكفي للوصول إلى هناك بسرعة على أي حال،” أشارت ريليا.
“إذا تحركتُ بسرعة كبيرة، ستنشأ شقوق. كما يجب عليّ إعادة تفعيل الختم قريبًا،” أوضحت الآنسة آيمي.
“أوه، ما زلتِ مختومة؟ تسك تسك، هذا ليس جيدًا يا أختي الصغيرة. ماذا لو هوجمتِ وأنتِ ضعيفة؟ تذكري، أنتِ لا تكونين أقوى إلا عندما تكونين في كامل قواكِ،” بدت كلمات ريليا وكأنها قلقة، لكن نبرة كلامها بدت تهديدية.
“أرحب بكل من يرغب في المحاولة. آمل أن يكونوا مستعدين لزيارة الحياة الآخرة،” قالت الآنسة آيمي بصوت قوي ونظرة مكثفة قبل أن تطير بعيدًا.
“تم،” أجابت بتعبير غير راضٍ.
دُمّرت المباني والطرق وكل ما كان مرئيًا تمامًا، مما جعل المكان يبدو كمدينة أشباح.
“إلى أين أنت ذاهبة يا أختي الصغيرة؟” صرخت ريليا وطار خلفها.
دُمّرت المباني والطرق وكل ما كان مرئيًا تمامًا، مما جعل المكان يبدو كمدينة أشباح.
“أنت تضيعين وقتي،” ردت الآنسة آيمي من الأمام دون أن تستدير.
“آه، انتظري، سأفعل ذلك. كنت فقط أمزح،” صرخت ريليا وهي تتبع الآنسة آيمي.
“إلى أين أنت ذاهبة يا أختي الصغيرة؟” صرخت ريليا وطار خلفها.
خلف النقطة التي نشطت فيها الآنسة آيمي، ظل الجدار الأرجواني سليمًا ولكن خلفه كان مثل البرية.
*******************
لقد ساندت الآنسة آيمي هذا الإجراء لأنه كان انفجارًا غازيًا، وربما اختلطت بعض أجزائه بالأكسجين في المدينة، مما جعل الهواء سامًا في بعض الأجزاء على الرغم من أنه غير مرئي.
“إذا كنت لن تفعلي ذلك، فقط أخبريني،” قالت الآنسة آيمي بصوت هادئ يظهر وجهها الجامد مرة أخرى.
-مدينة الرمال المحترقة
“إلى أين أنت ذاهبة يا أختي الصغيرة؟” صرخت ريليا وطار خلفها.
لقد مر يومان منذ تسلل غوستاف إلى المركز الطبي للحصول على شيء يتعلق بخططه من جثة الزعيم دانزو.
في هذه اللحظة، كان غوستاف في مختبر السير زيل يتحدث مع شاريساس.
“ريليا، ما مدى السرعة التي يمكنك الوصول بها إلى هنا؟”
————————
*******************
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“آه، إذًا الأمر شخصي، هاها، يا أختي الصغيرة. أنتِ تتصرفين بغرابة الآن،” قالت ريليا بتعبير مازح وبدأت تطير ببطء حول الآنسة آيمي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
