767 – أعتقد أن هذه معلمتي
“هاه؟ ماذا تقصد؟” شعر غوستاف أن ردّ السير زيل يُلمّح إلى أنه يعرف شيئًا لم يكن غوستاف يعرفه.
“هل هذا من آثار استخدام تتبع علامات الحياة؟” تساءل غوستاف بعد رؤية السماء الخالية.
وعندما ظهر في وسط المدينة، استقبله غوستاف بصدمة كبيرة.
“لماذا السماء مظلمة؟” تمتم وهو ينظر إلى السماء.
كان هذا شيئًا من غير المحتمل أن يحدث بسبب مساهمة الآنسة آيمي الأخيرة.
لم يعثر على اللؤلؤة النجمية المتوهجة التي كانت تقع دائمًا في الجزء الشمالي من السماء داخل المدينة في أي مكان.
“هل هذا من آثار استخدام تتبع علامات الحياة؟” تساءل غوستاف بعد رؤية السماء الخالية.
كان سعيدًا لأنه كان بعيدًا عن شركة غرايسكيل للأدوية عندما شعر بالضغط الغريب فوق المدينة قبل يومين.
“لا داعي للقلق. لن أكون غبيًا إلى درجة تعريض نفسي لخطر غير ضروري إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية،” أجاب غوستاف.
كان يشعر بالفعل أن طريقة تتبع إشارات الحياة في م.د.م ليست بنفس فعالية طريقته. لذا، كان اعتقاده أن هذا مجرد تأثير جانبي ناتجًا عن معرفته بأن الشعاع قادم من الهيكل العائم في السماء.
“إن الآنسة آيمي موجودة هنا… وقد تسببت بالفعل في مشاكل كما هو متوقع،” لم يكن غوستاف يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي عند سماع هذا.
فعّل غوستاف “عين الحاكم” ونظر حول المدينة. كما انقطع التيار الكهربائي في بعض المناطق.
كما أنه فوجئ تمامًا لأن م.د.م لم تفعل شيئًا حيال ذلك، وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام عرضت ما حدث، إلا أن الشخص المسؤول عن الفعل لم يتم عرضه.
فعّل غوستاف “عين الحاكم” ونظر حول المدينة. كما انقطع التيار الكهربائي في بعض المناطق.
ظن غوستاف أن هذا قد يكون مجرد تأثير لاحق، وشعر أنهم لن يستخدموا المبنى لفترة من الوقت، ولم يكن عليه أن يقلق بشأن بقائه في المدينة كما كان من قبل لبعض الوقت.
لو بقي هناك، لكانت م.د.م قد داهمت المختبر، إذ كان من المقرر أن يتعقبوه هناك. حينها، لن يتمكن من العودة إلى هناك كما يفعل الآن.
لم يكن لديه أي فكرة أن الهيكل بأكمله دمر، وعلى الأرجح لن يتمكن من استخدام تتبع علامات الحياة في هذه المدينة ما لم تقرر م.د.م تنشيط أحد أقمارها الصناعية الفضائية وتوجيهه في اتجاه هذه المدينة.
“لقد حدث شيء ما منذ حوالي عشرين ساعة،” تابع السير زيل في سرد كيف تعرض المدينة لضغط قوي كان أقوى من الوقت الذي تم فيه تنشيط الجهاز.
كان هذا شيئًا من غير المحتمل أن يحدث بسبب مساهمة الآنسة آيمي الأخيرة.
مرتديًا سترته ومغطيًا رأسه، قفز من سطح ناطحة السحاب التي يقف عليها وهبط على بعد شارع واحد من شركة غرايسكيل للأدوية.
“لقد استخدمت منظمة م.د.م مجموعة متنوعة من الأساليب للقبض عليك في اليومين الأخيرين، بل وفعلت حتى نفس شعاع الضوء الذي استخدموه في ذلك الوقت مرتين بعد أن قيل إنك هربت نحو المنطقة الغربية من الرمال المحترقة،” أوضح السير زيل.
كان سعيدًا لأنه كان بعيدًا عن شركة غرايسكيل للأدوية عندما شعر بالضغط الغريب فوق المدينة قبل يومين.
“لا، لا أريدها أن تُعارض خطة م.د.م بأكملها بسببي. هذا يكفي بالفعل،” قال غوستاف بنبرة استنكار.
لو بقي هناك، لكانت م.د.م قد داهمت المختبر، إذ كان من المقرر أن يتعقبوه هناك. حينها، لن يتمكن من العودة إلى هناك كما يفعل الآن.
“مذهل…” قال السير زيل، غير قادر داخليًا على إخفاء نظرة الدهشة على وجهه.
وقد تعقبته منظمة م.د.م إلى قمة ناطحة سحاب في وسط المدينة، دون أن تكون لديه أي فكرة عن المكان الذي خرج منه بالضبط لأنه كان موجودًا سابقًا في أي من المباني في تلك المنطقة المحددة.
–
كان هذا شيئًا من غير المحتمل أن يحدث بسبب مساهمة الآنسة آيمي الأخيرة.
“من الجيد أنك بخير. كنا قلقين،” قال السير زيل بصوت عالٍ بينما كان غوستاف يجلس على إحدى الأرائك في مكتبه.
“لماذا؟ لو أُلقي القبض عليّ، لكان ذلك قد انتشر في جميع وسائل الإعلام،” أجاب غوستاف وهو يعود إلى هيئته الأصلية أمام السير زيل مباشرةً.
“لماذا؟ لو أُلقي القبض عليّ، لكان ذلك قد انتشر في جميع وسائل الإعلام،” أجاب غوستاف وهو يعود إلى هيئته الأصلية أمام السير زيل مباشرةً.
“أثر جانبي؟ لا، هذا ليس السبب على الإطلاق،” صحح السير زيل.
“مذهل…” قال السير زيل، غير قادر داخليًا على إخفاء نظرة الدهشة على وجهه.
لقد كان يعلم بالفعل أن غوستاف لديه القدرة على القيام بذلك في البداية، لكنه لم ير غوستاف يفعل ذلك شخصيًا أبدًا.
“لقد استخدمت منظمة م.د.م مجموعة متنوعة من الأساليب للقبض عليك في اليومين الأخيرين، بل وفعلت حتى نفس شعاع الضوء الذي استخدموه في ذلك الوقت مرتين بعد أن قيل إنك هربت نحو المنطقة الغربية من الرمال المحترقة،” أوضح السير زيل.
كان يشعر بالفعل أن طريقة تتبع إشارات الحياة في م.د.م ليست بنفس فعالية طريقته. لذا، كان اعتقاده أن هذا مجرد تأثير جانبي ناتجًا عن معرفته بأن الشعاع قادم من الهيكل العائم في السماء.
وأضاف السير زيل، “نحن جميعا نعلم مدى خطورة الرمال المحترقة، لذلك كنا أنا وتشاريساس قلقين على سلامتكم.”
767 – أعتقد أن هذه معلمتي
“لقد استخدمت منظمة م.د.م مجموعة متنوعة من الأساليب للقبض عليك في اليومين الأخيرين، بل وفعلت حتى نفس شعاع الضوء الذي استخدموه في ذلك الوقت مرتين بعد أن قيل إنك هربت نحو المنطقة الغربية من الرمال المحترقة،” أوضح السير زيل.
لقد كان سعيدًا عندما سمع أخيرًا صوت غوستاف من خلال المكالمة قبل بضع دقائق.
أومأ السير زيل برأسه قبل أن يتحدث مرة أخرى، “من الجانب المشرق، لن يتمكنوا من استخدام هذا الجهاز التكنولوجي لتحديد موقعك بعد الآن.*
لقد كان سعيدًا عندما سمع أخيرًا صوت غوستاف من خلال المكالمة قبل بضع دقائق.
“لا داعي للقلق. لن أكون غبيًا إلى درجة تعريض نفسي لخطر غير ضروري إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية،” أجاب غوستاف.
لم يعثر على اللؤلؤة النجمية المتوهجة التي كانت تقع دائمًا في الجزء الشمالي من السماء داخل المدينة في أي مكان.
لقد كان يعلم بالفعل أن غوستاف لديه القدرة على القيام بذلك في البداية، لكنه لم ير غوستاف يفعل ذلك شخصيًا أبدًا.
أومأ السير زيل برأسه قبل أن يتحدث مرة أخرى، “من الجانب المشرق، لن يتمكنوا من استخدام هذا الجهاز التكنولوجي لتحديد موقعك بعد الآن.*
“لماذا يقوم هذا الشخص القوي بتدمير الشمس الاصطناعية؟” سأل غوستاف بنظرة من الدهشة.
“همم، هذا صحيح… المدينة مظلمة في الليل الآن. لا بد أن هذا نتيجة لاستخدام تلك القوة،” قال غوستاف.
“أثر جانبي؟ لا، هذا ليس السبب على الإطلاق،” صحح السير زيل.
“همم، هذا صحيح… المدينة مظلمة في الليل الآن. لا بد أن هذا نتيجة لاستخدام تلك القوة،” قال غوستاف.
“هاه؟ ماذا تقصد؟” شعر غوستاف أن ردّ السير زيل يُلمّح إلى أنه يعرف شيئًا لم يكن غوستاف يعرفه.
في حين أن الآنسة آيمي ستكون قادرة على تنفيذ مثل هذا الشيء، فإن هذا من شأنه أن يسبب توترًا بينها وبين الم.د.م. ستكون القوى العالمية حذرة بدلًا من أن تشعر بالراحة مع وجودها على الأرض.
“لقد استخدمت منظمة م.د.م مجموعة متنوعة من الأساليب للقبض عليك في اليومين الأخيرين، بل وفعلت حتى نفس شعاع الضوء الذي استخدموه في ذلك الوقت مرتين بعد أن قيل إنك هربت نحو المنطقة الغربية من الرمال المحترقة،” أوضح السير زيل.
“لقد حدث شيء ما منذ حوالي عشرين ساعة،” تابع السير زيل في سرد كيف تعرض المدينة لضغط قوي كان أقوى من الوقت الذي تم فيه تنشيط الجهاز.
–
“همم، هذا صحيح… المدينة مظلمة في الليل الآن. لا بد أن هذا نتيجة لاستخدام تلك القوة،” قال غوستاف.
“لا، لا أريدها أن تُعارض خطة م.د.م بأكملها بسببي. هذا يكفي بالفعل،” قال غوستاف بنبرة استنكار.
في دقائق معدودة، كان قد روى بالتفصيل السيناريو الكامل للهيكل الذي هدمه شخص ما وكيف غطت الصخور السماء بأكملها في المدينة.
“لماذا يقوم هذا الشخص القوي بتدمير الشمس الاصطناعية؟” سأل غوستاف بنظرة من الدهشة.
لم يعثر على اللؤلؤة النجمية المتوهجة التي كانت تقع دائمًا في الجزء الشمالي من السماء داخل المدينة في أي مكان.
كما أنه فوجئ تمامًا لأن م.د.م لم تفعل شيئًا حيال ذلك، وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام عرضت ما حدث، إلا أن الشخص المسؤول عن الفعل لم يتم عرضه.
“هاه؟ ماذا تقصد؟” شعر غوستاف أن ردّ السير زيل يُلمّح إلى أنه يعرف شيئًا لم يكن غوستاف يعرفه.
كل ما سمعه الجميع هو: “من سمح لك باستخدام هذا الجهاز على طالبي؟” بدا الرجل القوي غاضبًا. لم يكن لدى السير زيل أي فكرة عن هوية الشخص، كحال جميع سكان المدينة، لذا روى لغوستاف ما حدث بالضبط.
“طالب؟” اتسعت عينا غوستاف.
“نعم، لقد كان صوتًا أنثويًا،” قال السير زيل بنبرة من اليقين.
لو بقي هناك، لكانت م.د.م قد داهمت المختبر، إذ كان من المقرر أن يتعقبوه هناك. حينها، لن يتمكن من العودة إلى هناك كما يفعل الآن.
“نعم،” أكد السير زيل.
كان سعيدًا لأنه كان بعيدًا عن شركة غرايسكيل للأدوية عندما شعر بالضغط الغريب فوق المدينة قبل يومين.
“مذهل…” قال السير زيل، غير قادر داخليًا على إخفاء نظرة الدهشة على وجهه.
“هل كان صوت امرأة؟” واصل غوستاف السؤال.
لم يكن لديه أي فكرة أن الهيكل بأكمله دمر، وعلى الأرجح لن يتمكن من استخدام تتبع علامات الحياة في هذه المدينة ما لم تقرر م.د.م تنشيط أحد أقمارها الصناعية الفضائية وتوجيهه في اتجاه هذه المدينة.
“نعم، لقد كان صوتًا أنثويًا،” قال السير زيل بنبرة من اليقين.
“لقد استخدمت منظمة م.د.م مجموعة متنوعة من الأساليب للقبض عليك في اليومين الأخيرين، بل وفعلت حتى نفس شعاع الضوء الذي استخدموه في ذلك الوقت مرتين بعد أن قيل إنك هربت نحو المنطقة الغربية من الرمال المحترقة،” أوضح السير زيل.
“الآنسة آيمي… لا بد أن تكون هي،” فكر غوستاف على الفور.
أومأ السير زيل برأسه قبل أن يتحدث مرة أخرى، “من الجانب المشرق، لن يتمكنوا من استخدام هذا الجهاز التكنولوجي لتحديد موقعك بعد الآن.*
“هل تعرفها؟” لاحظ السير زيل التعبيرات الغريبة على وجه غوستاف وسأل.
“أعتقد أن هذه معلمتي،” أجاب غوستاف.
وعندما ظهر في وسط المدينة، استقبله غوستاف بصدمة كبيرة.
أومأ السير زيل برأسه قبل أن يتحدث مرة أخرى، “من الجانب المشرق، لن يتمكنوا من استخدام هذا الجهاز التكنولوجي لتحديد موقعك بعد الآن.*
“معلمتك..؟ هل لديك معلمة بهذه القوة؟” لم يصدق السير زيل ما سمعه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“همم، لكنني لم أكن أريدها أن تتدخل… ما زلت لا أريد ذلك،” قال غوستاف مع تنهد منخفض.
“لا، لا أريدها أن تُعارض خطة م.د.م بأكملها بسببي. هذا يكفي بالفعل،” قال غوستاف بنبرة استنكار.
“إن الآنسة آيمي موجودة هنا… وقد تسببت بالفعل في مشاكل كما هو متوقع،” لم يكن غوستاف يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي عند سماع هذا.
“هاه؟ ماذا تقصد؟” شعر غوستاف أن ردّ السير زيل يُلمّح إلى أنه يعرف شيئًا لم يكن غوستاف يعرفه.
“من الواضح أنها كانت غاضبة لأنهم كانوا يطاردونك… تلقيتُ بعض الأخبار بأن ضباط م.د.م، الذين أُرسلوا خارج المدينة للبحث عنك، كانوا يتراجعون. يبدو أن لها نفوذًا كبيرًا في م.د.م. عليك استغلال هذا لصالحك،” قال السير زيل.
أومأ السير زيل برأسه قبل أن يتحدث مرة أخرى، “من الجانب المشرق، لن يتمكنوا من استخدام هذا الجهاز التكنولوجي لتحديد موقعك بعد الآن.*
“لا، لا أريدها أن تُعارض خطة م.د.م بأكملها بسببي. هذا يكفي بالفعل،” قال غوستاف بنبرة استنكار.
“معلمتك..؟ هل لديك معلمة بهذه القوة؟” لم يصدق السير زيل ما سمعه.
في حين أن الآنسة آيمي ستكون قادرة على تنفيذ مثل هذا الشيء، فإن هذا من شأنه أن يسبب توترًا بينها وبين الم.د.م. ستكون القوى العالمية حذرة بدلًا من أن تشعر بالراحة مع وجودها على الأرض.
“هل تعرفها؟” لاحظ السير زيل التعبيرات الغريبة على وجه غوستاف وسأل.
767 – أعتقد أن هذه معلمتي
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“هل هذا من آثار استخدام تتبع علامات الحياة؟” تساءل غوستاف بعد رؤية السماء الخالية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
