ست ساعات تحت الماء
على الرغم من أن تسعة وعشرين كاديتًا آخرين قد اجتازوا هذه الدورة أيضًا، إلا أن الأمر كان مذهلًا ليس فقط لأن عدد الكاديتين في سنواتهم النهائية كان بالآلاف، بل لأن هذا يعني أن كل كاديت آخر أكملها كان من كاديتي السنة النهائية.
(“…”)
كان كاديت السنة النهائية أعلى بدرجتين من طلاب السنة الثانية، ومع ذلك تمكن طالب من السنة الثانية من إكمال دورة لم يكملها العديد من الطلاب الأكبر سنًّا.
كان يجلس في قاع النهر وساقيه متقاطعتان، وعيناه مغمضتان وجذعه عاري. كانت بشرته الناعمة المتلألئة وجسمه المفتول العضلات مرئيين بوضوح تحت سطح النهر رغم الإضاءة الخافتة.
“هل أنت متأكد؟” سأل أحدهم مرة أخرى.
في غضون لحظات، ظهرت لقطات مختلفة على الشاشة الهولوغرافية، وراقبها المفتشون الثلاثة بوجوه مبهورة.
“لهذا السبب تم تخطي اسمه في القائمة. يمكنني أن أريكم لقطات من فترة وجوده هنا إذا أردتم مشاهدتها،” قال ضابط التدريب قبل أن يتحرك لإجراء بعض الإعدادات.
ظهر الجزء العلوي من زي MBO في يده وهو يستعد لارتدائه.
في غضون لحظات، ظهرت لقطات مختلفة على الشاشة الهولوغرافية، وراقبها المفتشون الثلاثة بوجوه مبهورة.
“من هو الضعيف الآن؟” قال غوستاف بنبرة ساخرة.
“كيف يتحسن بهذه السرعة الفائقة؟» لم تستطع المفتشة إخفاء دهشتها.
(“أنا أعيش بداخلك… يمكنني أن أتسبب في فشل كلتيك وكبدك في هذه اللحظة”) ذكّره النظام.
“هذا ليس طبيعياً بأي حال من الأحوال… يبدو أنه يُظهر قوة تتجاوز رتبة إيكو،”
(“أنا أعيش بداخلك… يمكنني أن أتسبب في فشل كلتيك وكبدك في هذه اللحظة”) ذكّره النظام.
“لقد لوحظ تقدم مخيف. يجب لفت انتباه القيادة العليا إلى هذا الأمر،”
“لقد لوحظ تقدم مخيف. يجب لفت انتباه القيادة العليا إلى هذا الأمر،”
قال المفتشان الآخران أيضاً بينما كانا يدونان الملاحظات.
بدأت هذه الجميلة السمراء تمشي بخطى سريعة وهي تحاول اللحاق بغوستاف.
في هذه الأثناء، تحت الماء، جلس شخص جذاب بشعر أشقر داكن متماوج في قاع النهر.
في هذه الأثناء، تحت الماء، جلس شخص جذاب بشعر أشقر داكن متماوج في قاع النهر.
كان يجلس في قاع النهر وساقيه متقاطعتان، وعيناه مغمضتان وجذعه عاري. كانت بشرته الناعمة المتلألئة وجسمه المفتول العضلات مرئيين بوضوح تحت سطح النهر رغم الإضاءة الخافتة.
(“أنا أعيش بداخلك… يمكنني أن أتسبب في فشل كلتيك وكبدك في هذه اللحظة”) ذكّره النظام.
كانت يداه متشابكتين بينما بقي صامتًا في نفس الوضعية لفترة طويلة دون أن يتحرك شبرًا واحدًا أو يتنفس.
“لماذا تهاجم كبدي الآن؟ ألا تكفيك كليتاي؟”
كان يبدو وكأنه تمثال أُلقي في الماء، لكن بشرته اللامعة وشعره الأشقر الداكن الطويل المتماوج كانا يشيران إلى عكس ذلك.
كان يجلس في قاع النهر وساقيه متقاطعتان، وعيناه مغمضتان وجذعه عاري. كانت بشرته الناعمة المتلألئة وجسمه المفتول العضلات مرئيين بوضوح تحت سطح النهر رغم الإضاءة الخافتة.
بعد ما بدا وكأنه ساعات، ارتعشت جفونه أخيرًا وفتح عينيه ببطء.
“حسنًا، أنت تفوزين في هذه الجولة،” قال غوستاف في نفسه وهو يصل أمام شجرة أمامه.
ظهر وهج ذهبي في مقلتي عينيه للحظة قبل أن يختفي. وقف على قدميه ببطء وبدأ يمشي تحت الماء.
لم يكترث غوستاف بالرد وهو يواصل السير مبتعدًا.
كانت حركته بطيئة ومرحة، لكنها كانت تشع بالقوة والفخر. بعد بضع ثوانٍ من المشي، برز رأسه من سطح النهر، وتكشفت ملامحه شيئًا فشيئًا كلما تقدم في المشي.
بدا وكأن الأشهر الخمسة التي مرت قد قضاها في القيام بالكثير من التدريبات، حيث كان حضور غوستاف يشع ضغطًا، دون وعي.
أشعة الشمس سقطت على جسده المبلل، بينما سقط شعره — الذي كان يطفو في البداية تحت الماء — على كتفيه.
“هل أنت متأكد؟” سأل أحدهم مرة أخرى.
بدا كإله وهو يخرج من النهر مرتديًا سرواله الأبيض فقط. وظهرت عضلات بطنه المنحوتة جيدًا مع صدره العريض والعضلي عندما وصل إلى الشاطئ.
كان يبدو وكأنه تمثال أُلقي في الماء، لكن بشرته اللامعة وشعره الأشقر الداكن الطويل المتماوج كانا يشيران إلى عكس ذلك.
[المهمة اليومية مكتملة (3/3): البقاء تحت الماء لمدة ست ساعات دون تنفس ✓]
ظهر الجزء العلوي من زي MBO في يده وهو يستعد لارتدائه.
حدق في إشعار النظام لبضع ثوانٍ قبل أن يدعه يختفي عن مجال رؤيته.
ظهر وهج ذهبي في مقلتي عينيه للحظة قبل أن يختفي. وقف على قدميه ببطء وبدأ يمشي تحت الماء.
“لماذا لا تجعلها اثنتي عشرة ساعة في المرة القادمة، حتى لا أتمكن من حضور أي من تدريبات المعسكر؟” قال غوستاف في نفسه بنبرة بلاغية واضحة.
قال المفتشان الآخران أيضاً بينما كانا يدونان الملاحظات.
(“أنا لا أضع المهام… أعني أنا أفعل… لكنني لا أفعل، الأمر صعب الشرح وعقلك الضئيل لن يتمكن من فهمه،”) قال النظام بصوت عالٍ في رأسه.
من بين الشقوق في لحاء الشجرة، انطلقت فجأة نقطة صغيرة بالكاد يمكن رؤيتها، مارةً من منطقة كتف غوستاف الأيسر.
“طبعًا طبعًا… قل فقط إنك تفتقر إلى السيطرة،” قال غوستاف في نفسه بضحكة خفيفة.
(“…”)
(“…”)
وقد نما شعره طويلاً لدرجة أنه كان يغطي مؤخرة عنقه.
“من هو الضعيف الآن؟” قال غوستاف بنبرة ساخرة.
“اللعنة، هل لاحظتني؟” سُمع صوت أنثوي من الأمام، لكن لم يكن هناك أحد في الجوار.
(“أنا أعيش بداخلك… يمكنني أن أتسبب في فشل كلتيك وكبدك في هذه اللحظة”) ذكّره النظام.
“اللعنة، هل لاحظتني؟” سُمع صوت أنثوي من الأمام، لكن لم يكن هناك أحد في الجوار.
“لماذا تهاجم كبدي الآن؟ ألا تكفيك كليتاي؟”
“أنجي بالتأكيد فتاة محظوظة،” قالت وهي تميل وجهها قليلاً.
(“كنت ستظل على قيد الحياة حتى لو فقدت كليتيك، لكن لو أضفت كبدك إلى المعركة الآن، هيهي…”) تردد صوت النظام الأنثوي اللطيف في ذهنه مصحوبًا بضحكتها الشريرة.
في غضون لحظات، ظهرت لقطات مختلفة على الشاشة الهولوغرافية، وراقبها المفتشون الثلاثة بوجوه مبهورة.
“حسنًا، أنت تفوزين في هذه الجولة،” قال غوستاف في نفسه وهو يصل أمام شجرة أمامه.
قربت وجهها من وجهه، محاولةً فحصه.
في الوقت الحالي، بدا غوستاف وكأن طوله قد زاد قليلاً عن ستة أقدام، وأصبح جسده أكثر اتساعًا. كانت بشرته تلمع كبشرة طفل رضيع.
“حسنًا، أنت تفوزين في هذه الجولة،” قال غوستاف في نفسه وهو يصل أمام شجرة أمامه.
وقد نما شعره طويلاً لدرجة أنه كان يغطي مؤخرة عنقه.
وضع غوستاف يده اليمنى على وجهها ودفعها للخلف.
بدا وكأن الأشهر الخمسة التي مرت قد قضاها في القيام بالكثير من التدريبات، حيث كان حضور غوستاف يشع ضغطًا، دون وعي.
كانت حركته بطيئة ومرحة، لكنها كانت تشع بالقوة والفخر. بعد بضع ثوانٍ من المشي، برز رأسه من سطح النهر، وتكشفت ملامحه شيئًا فشيئًا كلما تقدم في المشي.
سششششش~
أشعة الشمس سقطت على جسده المبلل، بينما سقط شعره — الذي كان يطفو في البداية تحت الماء — على كتفيه.
ارتفعت درجة حرارة جسده فجأة بشكل هائل، مما تسبب في جفاف كل الماء الموجود على جسده.
في الوقت الحالي، بدا غوستاف وكأن طوله قد زاد قليلاً عن ستة أقدام، وأصبح جسده أكثر اتساعًا. كانت بشرته تلمع كبشرة طفل رضيع.
زينغ~
من بين الشقوق في لحاء الشجرة، انطلقت فجأة نقطة صغيرة بالكاد يمكن رؤيتها، مارةً من منطقة كتف غوستاف الأيسر.
ظهر الجزء العلوي من زي MBO في يده وهو يستعد لارتدائه.
في هذه الأثناء، تحت الماء، جلس شخص جذاب بشعر أشقر داكن متماوج في قاع النهر.
«إلى متى تنوين المراقبة؟” قال غوستاف فجأة بصوت عالٍ وهو يرتدي الجزء العلوي من زيه.
(“…”)
“اللعنة، هل لاحظتني؟” سُمع صوت أنثوي من الأمام، لكن لم يكن هناك أحد في الجوار.
كان يبدو وكأنه تمثال أُلقي في الماء، لكن بشرته اللامعة وشعره الأشقر الداكن الطويل المتماوج كانا يشيران إلى عكس ذلك.
“مجرد أنك أصبحت صغيرة جدًّا لا يعني أنك ستتمكنين من الهروب من نطاق إدراكي،” قال غوستاف وهو يحدق في جزء من الشجرة.
تألق ضوء ساطع خلف غوستاف وظهرت جميلة في مكانه.
من بين الشقوق في لحاء الشجرة، انطلقت فجأة نقطة صغيرة بالكاد يمكن رؤيتها، مارةً من منطقة كتف غوستاف الأيسر.
“لعابك يتطاير،” قال بصوت عالٍ بينما استدار.
زيم~
“أنجي بالتأكيد فتاة محظوظة،” قالت وهي تميل وجهها قليلاً.
تألق ضوء ساطع خلف غوستاف وظهرت جميلة في مكانه.
“كيف يتحسن بهذه السرعة الفائقة؟» لم تستطع المفتشة إخفاء دهشتها.
قربت وجهها من وجهه، محاولةً فحصه.
“هاها، كانت تلك إهانة لاذعة، أنت قاسٍ جدًا وسأنتقم منك بالتأكيد،” قالت الجميلة السمراء بينما كان غوستاف يبتعد.
“أنجي بالتأكيد فتاة محظوظة،” قالت وهي تميل وجهها قليلاً.
سششششش~
وضع غوستاف يده اليمنى على وجهها ودفعها للخلف.
كان يجلس في قاع النهر وساقيه متقاطعتان، وعيناه مغمضتان وجذعه عاري. كانت بشرته الناعمة المتلألئة وجسمه المفتول العضلات مرئيين بوضوح تحت سطح النهر رغم الإضاءة الخافتة.
“لعابك يتطاير،” قال بصوت عالٍ بينما استدار.
وضع غوستاف يده اليمنى على وجهها ودفعها للخلف.
“هاها، كانت تلك إهانة لاذعة، أنت قاسٍ جدًا وسأنتقم منك بالتأكيد،” قالت الجميلة السمراء بينما كان غوستاف يبتعد.
في الوقت الحالي، بدا غوستاف وكأن طوله قد زاد قليلاً عن ستة أقدام، وأصبح جسده أكثر اتساعًا. كانت بشرته تلمع كبشرة طفل رضيع.
لم يكترث غوستاف بالرد وهو يواصل السير مبتعدًا.
«إلى متى تنوين المراقبة؟” قال غوستاف فجأة بصوت عالٍ وهو يرتدي الجزء العلوي من زيه.
بدأت هذه الجميلة السمراء تمشي بخطى سريعة وهي تحاول اللحاق بغوستاف.
من بين الشقوق في لحاء الشجرة، انطلقت فجأة نقطة صغيرة بالكاد يمكن رؤيتها، مارةً من منطقة كتف غوستاف الأيسر.
بدأت هذه الجميلة السمراء تمشي بخطى سريعة وهي تحاول اللحاق بغوستاف.
