وادي الشيطان
لم يكن غوستاف منزعجاً من هذا الأمر على الإطلاق. فما زال غير راضٍ عن الطريقة التي انتهت بها مباراته مع روفاي.
هبط مباشرة في منتصف الوادي ذي الإضاءة الخافتة، مما تسبب في اندفاع الرياح وموجات المياه عبر المنطقة المحيطة.
كان هو وروفاي قد أصبحا على علاقة جيدة، وكانا يتبادلان التحية كلما التقيا ببعضهما، وذلك بسبب الطريقة التي جرت بها مباراتهما.
ضحك بخفة وهو يتحدث.
ومع ذلك، لم يكن غوستاف راضياً، لأنه لم يحصل على فرصة لاستخدام المزيد من قدراته.
إضافة إلى ذلك، كان هذان الطالبان يحتلان مراكز أعلى بكثير في تصنيف طلاب السنة النهائية، لذلك كان غوستاف متأكداً من أن المعركة ستكون أكثر إثارة.
والآن، بما أنه سيواجه طلاباً يحملون ضده بعض الضغينة، كان غوستاف متأكداً من أن المباراة لن تنتهي بالاستسلام بهذه السرعة.
في اللحظة التي تسببت فيها الصاعقة في اصطدام موجات هائلة من المياه بالمنطقة المحيطة، اندفع غوستاف وفون إلى الأمام.
سيحصل أخيراً على فرصة لاستخدام المزيد من قدراته.
ولم يكن هذا المكان جديداً على طلاب السنة النهائية وطلاب السنة الثانية.
إضافة إلى ذلك، كان هذان الطالبان يحتلان مراكز أعلى بكثير في تصنيف طلاب السنة النهائية، لذلك كان غوستاف متأكداً من أن المعركة ستكون أكثر إثارة.
فبحسب لون الصاعقة، قد تؤثر في حالة الجاذبية في المنطقة، أو تتسبب في اضطراب الصوت، أو تؤدي إلى ظواهر مكانية.
بعد أربع ساعات من التدريب مع المدربين، حان وقت المعركة، وحصل غوستاف على إذن بمغادرة جبال إشور للمشاركة في مباراته.
قال فالكو من الجانب أيضاً.
كان موقع المعركة هذه المرة مكاناً سبق لغوستاف أن تدرب فيه.
قال فالكو من الجانب أيضاً.
ولم يكن هذا المكان جديداً على طلاب السنة النهائية وطلاب السنة الثانية.
ثم نظر إلى خصمه، الذي كان يقف على بعد آلاف الأقدام في الأسفل، وسط الوادي الممتد أمامه.
— “وادي الشيطان.”
فرييييووووش!
— “لقد قرروا استخدام موقع مجنون كهذا كمكان لمعركتهم.”
كانت التحديات أمراً معتاداً في المعسكر، لكن كان من النادر أن يقوم طلاب السنة النهائية بتوجيه تحديات إلى الآخرين.
— “يمكن أن تصيب صاعقة البرق أحدهم في أي لحظة.”
فبحسب لون الصاعقة، قد تؤثر في حالة الجاذبية في المنطقة، أو تتسبب في اضطراب الصوت، أو تؤدي إلى ظواهر مكانية.
— “حتى نحن علينا أن نبقى بعيدين، وإلا فقد نتعرض لإحدى تلك الضربات.”
— “حتى نحن علينا أن نبقى بعيدين، وإلا فقد نتعرض لإحدى تلك الضربات.”
كان بعض الطلاب يتحدثون فيما بينهم أثناء توجههم إلى موقع المعركة.
“محتال.”
كانت التحديات أمراً معتاداً في المعسكر، لكن كان من النادر أن يقوم طلاب السنة النهائية بتوجيه تحديات إلى الآخرين.
حدق في غوستاف باهتمام شديد لحظة وصوله إلى المكان.
وقد ازداد اهتمام الطلاب بالأمر عندما كان غوستاف طرفاً فيه.
“يمكنني أن أقول لك الشيء نفسه.”
في المبارزة السابقة، لم يحضر سوى عدد قليل من طلاب السنة النهائية لمشاهدة المعركة، لكن بعد أن سمعوا كيف دمر غوستاف المكان بالكامل وانتصر، قرر عدد كبير منهم الحضور ومشاهدة معركة بينه وبين أحد طلاب السنة النهائية بأعينهم.
“إنها مجرد تجارة، هيهي. لماذا الـMBO متشددون إلى هذه الدرجة؟”
كانت المنطقة المحيطة بوادي الشيطان مكتظة بالطلاب، وكان عددهم ضعف العدد الذي حضر آخر مرة خاض فيها غوستاف معركة ضد أحد طلاب السنة النهائية على الأقل.
وبالطبع، كانت المراهنات ممنوعة، لذلك اضطر إلى القيام بذلك سراً.
كان إي.إي قد نظم سراً مراهنات بين الطلاب باستخدام النقاط.
وبالطبع، كانت المراهنات ممنوعة، لذلك اضطر إلى القيام بذلك سراً.
كان يخطط لإنفاق الكثير من النقاط لشراء شيء ما من أحد المتاجر، لذلك أراد استغلال هذه الفرصة لاستعادة بعض ما سينفقه.
ظل غوستاف واقفاً بثبات، رغم أن قدميه غاصتا قليلاً في الأرض.
وبالطبع، كانت المراهنات ممنوعة، لذلك اضطر إلى القيام بذلك سراً.
ولم يكن هذا المكان جديداً على طلاب السنة النهائية وطلاب السنة الثانية.
— “أنت حقاً تعتقد أن غوستاف كريمسون سيفوز على فون تريديستل؟ هاهاها! إنه يحتل المركز الثامن والسبعين لسبب ما.”
ثرررررر!
— “احسبني معكم، سأراهن بـ10,000 نقطة على فون.”
كان الشخص الذي يقف على بعد عدة أمتار منه يمتلك شعراً أبيض يصل إلى كتفيه، وعينين شبه مغمضتين بالكامل.
— “هاها! أنتم طلاب السنة الثانية واهمون. غوستاف قد يكون جيداً، لكنه هذه المرة يواجه شخصاً أعلى منه تصنيفاً. حتى أنا لا أستطيع هزيمة فون، لذلك سأراهن بـ7,000 نقطة عليه.”
لم يكن غوستاف يعرف ما الذي يخطط له إي.إي، لكنه لم يكن مهتماً بالأمر.
كان إي.إي يبتسم من أذن إلى أذن بينما يتنقل في المكان، ويتجادل مع الطلاب الأكبر سناً المتغطرسين حول المباراة ويضع رهاناته.
ثرررررر!
وصل غوستاف إلى المكان بعد لحظات قليلة، مما جذب انتباه الجميع إليه.
“يو يو يا غوس، يا صديقي، تأكد من أن تتولى أمر هذا جيداً، هيهي.”
“يو يو يا غوس، يا صديقي، تأكد من أن تتولى أمر هذا جيداً، هيهي.”
وقد ازداد اهتمام الطلاب بالأمر عندما كان غوستاف طرفاً فيه.
ربت إي.إي على كتف غوستاف عدة مرات وهو يتحدث.
— “وادي الشيطان.”
“…حسناً…”
ولم يكن هذا المكان جديداً على طلاب السنة النهائية وطلاب السنة الثانية.
تساءل غوستاف عن سبب تحدث إي.إي بطريقة غريبة، لكنه أجابه على أي حال.
إضافة إلى ذلك، كان هذان الطالبان يحتلان مراكز أعلى بكثير في تصنيف طلاب السنة النهائية، لذلك كان غوستاف متأكداً من أن المعركة ستكون أكثر إثارة.
هز أيلدريس رأسه من الجانب.
لكنه شعر أن ذراعه أصبحت مخدرة قليلاً بسبب التيارات الكهربائية التي سرت عبر جسده لحظة اصطدامه بفون.
“يا لك من ثعلب ماكر.”
نزلت صاعقة من السماء، وضربت الأرض مباشرة بين الاثنين.
ضحك بخفة وهو يتحدث.
وبالكاد كان من الممكن ملاحظة ذلك، لكن كان بالإمكان رؤية ضوء أبيض يتراقص داخل عينيه.
“مهلاً، هيا، سأشارك بعضاً منها مع الجميع. غوس، فقط تأكد من أن تتولى أمر فون جيداً، وإلا فسأكون في ورطة.”
كان يخطط لإنفاق الكثير من النقاط لشراء شيء ما من أحد المتاجر، لذلك أراد استغلال هذه الفرصة لاستعادة بعض ما سينفقه.
قال إي.إي ذلك بحماس واضح.
“يمكنني أن أقول لك الشيء نفسه.”
“محتال.”
أجاب غوستاف بنبرة غير مبالية.
قال فالكو من الجانب أيضاً.
نزلت صاعقة من السماء، وضربت الأرض مباشرة بين الاثنين.
“إنها مجرد تجارة، هيهي. لماذا الـMBO متشددون إلى هذه الدرجة؟”
والآن، بما أنه سيواجه طلاباً يحملون ضده بعض الضغينة، كان غوستاف متأكداً من أن المباراة لن تنتهي بالاستسلام بهذه السرعة.
رد إي.إي بضحكة خفيفة.
قال إي.إي ذلك بحماس واضح.
“أراكم بعد قليل.”
في المبارزة السابقة، لم يحضر سوى عدد قليل من طلاب السنة النهائية لمشاهدة المعركة، لكن بعد أن سمعوا كيف دمر غوستاف المكان بالكامل وانتصر، قرر عدد كبير منهم الحضور ومشاهدة معركة بينه وبين أحد طلاب السنة النهائية بأعينهم.
لم يكن غوستاف يعرف ما الذي يخطط له إي.إي، لكنه لم يكن مهتماً بالأمر.
فبحسب لون الصاعقة، قد تؤثر في حالة الجاذبية في المنطقة، أو تتسبب في اضطراب الصوت، أو تؤدي إلى ظواهر مكانية.
ثم نظر إلى خصمه، الذي كان يقف على بعد آلاف الأقدام في الأسفل، وسط الوادي الممتد أمامه.
ظل غوستاف واقفاً بثبات، رغم أن قدميه غاصتا قليلاً في الأرض.
كانت الغيوم الداكنة معلقة فوق هذه المنطقة، وكانت صواعق البرق تضرب الأرض من حين لآخر.
“مهلاً، هيا، سأشارك بعضاً منها مع الجميع. غوس، فقط تأكد من أن تتولى أمر فون جيداً، وإلا فسأكون في ورطة.”
ولم تكن الصواعق عشوائية فحسب، بل كانت أيضاً بألوان مختلفة.
وصل غوستاف إلى المكان بعد لحظات قليلة، مما جذب انتباه الجميع إليه.
وكان لبعضها تأثيرات مختلفة على البيئة.
وكان لبعضها تأثيرات مختلفة على البيئة.
فبحسب لون الصاعقة، قد تؤثر في حالة الجاذبية في المنطقة، أو تتسبب في اضطراب الصوت، أو تؤدي إلى ظواهر مكانية.
كان إي.إي يبتسم من أذن إلى أذن بينما يتنقل في المكان، ويتجادل مع الطلاب الأكبر سناً المتغطرسين حول المباراة ويضع رهاناته.
كان من المستحيل التنبؤ بما قد يحدث.
“…حسناً…”
فبعض الظواهر قد تكون عائقاً أمام أحد الخصمين، بينما تتحول في الوقت نفسه إلى ميزة للخصم الآخر.
ولم يكن هذا المكان جديداً على طلاب السنة النهائية وطلاب السنة الثانية.
قفز غوستاف في الهواء، وقطع عدة مئات من الأمتار في لحظة واحدة.
“يمكنني أن أقول لك الشيء نفسه.”
بانغ!
ثرررررر!
هبط مباشرة في منتصف الوادي ذي الإضاءة الخافتة، مما تسبب في اندفاع الرياح وموجات المياه عبر المنطقة المحيطة.
في اللحظة التي تسببت فيها الصاعقة في اصطدام موجات هائلة من المياه بالمنطقة المحيطة، اندفع غوستاف وفون إلى الأمام.
كان الشخص الذي يقف على بعد عدة أمتار منه يمتلك شعراً أبيض يصل إلى كتفيه، وعينين شبه مغمضتين بالكامل.
إضافة إلى ذلك، كان هذان الطالبان يحتلان مراكز أعلى بكثير في تصنيف طلاب السنة النهائية، لذلك كان غوستاف متأكداً من أن المعركة ستكون أكثر إثارة.
وبالكاد كان من الممكن ملاحظة ذلك، لكن كان بالإمكان رؤية ضوء أبيض يتراقص داخل عينيه.
كانت التحديات أمراً معتاداً في المعسكر، لكن كان من النادر أن يقوم طلاب السنة النهائية بتوجيه تحديات إلى الآخرين.
حدق في غوستاف باهتمام شديد لحظة وصوله إلى المكان.
فرييييووووش!
“آمل أن تكون مستعداً لخسارة مذلة.”
“منذ اللحظة التي قررت فيها الظهور هنا، كانت خسارتك محسومة بالفعل.”
قال فون.
كان إي.إي قد نظم سراً مراهنات بين الطلاب باستخدام النقاط.
“يمكنني أن أقول لك الشيء نفسه.”
بدأت أقواس كهربائية بالظهور من ظهر فون بينما كان يندفع إلى الأمام، متحركاً بسرعة تفوق سرعة غوستاف.
أجاب غوستاف بنبرة غير مبالية.
ثرررررااااه!
“منذ اللحظة التي قررت فيها الظهور هنا، كانت خسارتك محسومة بالفعل.”
اصطدمت قبضتا غوستاف وفون ببعضهما، مما تسبب في تطاير كل شيء ضمن دائرة نصف قطرها يصل إلى خمسمئة متر بفعل موجات الصدمة الناتجة عن اصطدامهما.
كانت هناك تلميحات خفية في نبرة فون أثناء حديثه، جعلت غوستاف يشعر بأن هناك شيئاً ما يحدث.
قال إي.إي ذلك بحماس واضح.
ومع ذلك، كان غوستاف أكثر اهتماماً الآن بمعرفة ما الذي يخطط له خصمه.
والآن، بما أنه سيواجه طلاباً يحملون ضده بعض الضغينة، كان غوستاف متأكداً من أن المباراة لن تنتهي بالاستسلام بهذه السرعة.
بعد أن تم إنشاء حاجز يحيط بوادي الشيطان بالكامل، أعطى المدرب المشرف على المبارزة الإشارة لبدء المعركة.
بانغ!
ثرررررااااه!
لم يكن غوستاف يعرف ما الذي يخطط له إي.إي، لكنه لم يكن مهتماً بالأمر.
نزلت صاعقة من السماء، وضربت الأرض مباشرة بين الاثنين.
لم يكن غوستاف منزعجاً من هذا الأمر على الإطلاق. فما زال غير راضٍ عن الطريقة التي انتهت بها مباراته مع روفاي.
فرييييووووش!
سوييييش! سوييييش!
في اللحظة التي تسببت فيها الصاعقة في اصطدام موجات هائلة من المياه بالمنطقة المحيطة، اندفع غوستاف وفون إلى الأمام.
قفز غوستاف في الهواء، وقطع عدة مئات من الأمتار في لحظة واحدة.
سوييييش! سوييييش!
بعد أربع ساعات من التدريب مع المدربين، حان وقت المعركة، وحصل غوستاف على إذن بمغادرة جبال إشور للمشاركة في مباراته.
ثرررررر!
في المبارزة السابقة، لم يحضر سوى عدد قليل من طلاب السنة النهائية لمشاهدة المعركة، لكن بعد أن سمعوا كيف دمر غوستاف المكان بالكامل وانتصر، قرر عدد كبير منهم الحضور ومشاهدة معركة بينه وبين أحد طلاب السنة النهائية بأعينهم.
بدأت أقواس كهربائية بالظهور من ظهر فون بينما كان يندفع إلى الأمام، متحركاً بسرعة تفوق سرعة غوستاف.
قفز غوستاف في الهواء، وقطع عدة مئات من الأمتار في لحظة واحدة.
بانغ!
كانت التحديات أمراً معتاداً في المعسكر، لكن كان من النادر أن يقوم طلاب السنة النهائية بتوجيه تحديات إلى الآخرين.
اصطدمت قبضتا غوستاف وفون ببعضهما، مما تسبب في تطاير كل شيء ضمن دائرة نصف قطرها يصل إلى خمسمئة متر بفعل موجات الصدمة الناتجة عن اصطدامهما.
“…حسناً…”
انقسم مجرى المياه إلى جانبين، واهتزت الأرض بعنف بينما انزلق فون عدة أقدام إلى الخلف، تاركاً وراءه خطوطاً من التشققات على الأرض.
هز أيلدريس رأسه من الجانب.
ظل غوستاف واقفاً بثبات، رغم أن قدميه غاصتا قليلاً في الأرض.
وكان لبعضها تأثيرات مختلفة على البيئة.
لكنه شعر أن ذراعه أصبحت مخدرة قليلاً بسبب التيارات الكهربائية التي سرت عبر جسده لحظة اصطدامه بفون.
نزلت صاعقة من السماء، وضربت الأرض مباشرة بين الاثنين.
انقسم مجرى المياه إلى جانبين، واهتزت الأرض بعنف بينما انزلق فون عدة أقدام إلى الخلف، تاركاً وراءه خطوطاً من التشققات على الأرض.
