تحصيل الأرباح
أراد أن يفتح فمه ويطلق صواعق برقية مرة أخرى، لكن غوستاف ظهر فجأة خلف جسده الذي كان يحلق في الهواء، فلكمه وأوقعه أرضًا.
استطاع غوستاف أن يرى نظرة الرعب في عيون بعضهم، وصادف أنه رصد الطالب في السنة النهائية الذي سيقاتله خلال اليومين المقبلين في مكان ما وسط الحشد.
بانغ!
“هذا سيمنحك الدافع الكافي للاستسلام،” قال غوستاف قبل أن يشد الجناحين بقوة.
اصطدم بالأرض على بعد عدة آلاف من الأقدام أسفل منه، مما تسبب في انتشار موجات صدمية في المكان بينما انهارت الأرض جراء الصدمة.
نزل غوستاف عنه في هذه اللحظة دون أن تظهر على وجهه أي نبرة من الندم. سارع المدربون إلى إيقاف تشغيل الحاجز وتوجهوا إلى منطقة القتال لتقديم الرعاية لفون المصاب.
وقف غوستاف في الهواء ودفع يديه إلى الأسفل مرة أخرى. انطلقت موجة حمراء تشبه أشعة الشمس من راحة يده، لتصطدم مباشرة بفون في الأسفل وتدفعه أعمق في الأرض.
“غغغغ… ابتعد عني،” كان صوت فون المكتوم يُسمع من أسفل.
في هذه اللحظة، كانت الأرض قد انهارت أكثر بكثير، وتشكلت حفرة هائلة.
“غغغغ… ابتعد عني،” كان صوت فون المكتوم يُسمع من أسفل.
كان فون يشعر بالموجة الحمراء الشبيهة بأشعة الشمس وهي تمزق حراشفه وتخترق جسده، بينما كان جسده يُدفع أعمق فأعمق في الأرض.
“كيييارررررر!”
صرخ من الألم وهو يجد نفسه عاجزًا عن مقاومة هذه القوة بأي شكل من الأشكال.
أراد أن يفتح فمه ويطلق صواعق برقية مرة أخرى، لكن غوستاف ظهر فجأة خلف جسده الذي كان يحلق في الهواء، فلكمه وأوقعه أرضًا.
فووووهيي~
بدت على وجوه طلاب السنة النهائية الذين راهنوا معه نظرات خيبة أمل، حيث انكمشت ملامحهم.
هبط غوستاف فجأة بسرعة، ساقطًا أسرع من شهاب.
هبط مباشرة فوق فون، مما تسبب في انطلاق صوت عالٍ يشبه طقطقة العظام في أرجاء المكان. في تلك اللحظة، كانت حراشف فون الفضية مبللة بالدماء في بعض الأجزاء، بينما تمزقت تمامًا عن جسده في أجزاء أخرى.
بانغ!
في هذه اللحظة، كانت الأرض قد انهارت أكثر بكثير، وتشكلت حفرة هائلة.
هبط مباشرة فوق فون، مما تسبب في انطلاق صوت عالٍ يشبه طقطقة العظام في أرجاء المكان. في تلك اللحظة، كانت حراشف فون الفضية مبللة بالدماء في بعض الأجزاء، بينما تمزقت تمامًا عن جسده في أجزاء أخرى.
“نعم! هاهاها، لقد نجحت يا رجل!” قفز إي. إي فجأة من العدم وعلق نفسه على ظهر غوستاف.
نظر غوستاف إلى وجه فون وهو يقف بساق واحدة فوق رأس فون والأخرى على الأرض. كان فون لا يزال واعياً، لكن غوستاف قد داس على وجهه في التراب.
تردد صوت تمزق عالٍ في المكان بينما تمزق الجناحان عن جسد فون.
“هل ستستسلم أم أنك لا تزال تريد المزيد؟” سأل غوستاف بتعبير متجهم على وجهه.
نظر غوستاف إلى وجه فون وهو يقف بساق واحدة فوق رأس فون والأخرى على الأرض. كان فون لا يزال واعياً، لكن غوستاف قد داس على وجهه في التراب.
“غغغغ… ابتعد عني،” كان صوت فون المكتوم يُسمع من أسفل.
لم يتعافَ فون بعد من الإصابة التي ألحقها به غوستاف، على الرغم من تلقيه العلاج على يد أفضل الأطباء في المعسكر.
“همم، أعتقد أنني كنت متساهلاً أكثر من اللازم،” قال غوستاف وهو يرفع قدمه عن وجه فون.
“لا تنسَ حصتي،” ظهرت آدا من العدم وصرخت هي الأخرى.
قفز قليلاً وهبط على ظهر فون. ثم انحنى غوستاف قليلاً وأمسك بجناحي فون بكلتا يديه.
“م-ماذا… ت-تفعل…” كان على وشك أن يسأل غوستاف عندما قوطع كلامه.
اتسعت عينا فون وهو يشعر بقبضة غوستاف القوية على جناحيه. حاول التخلص من غوستاف، لكنه للأسف كان أضعف من أن يفعل ذلك.
“همم، أعتقد أنني كنت متساهلاً أكثر من اللازم،” قال غوستاف وهو يرفع قدمه عن وجه فون.
“م-ماذا… ت-تفعل…” كان على وشك أن يسأل غوستاف عندما قوطع كلامه.
أوقف غوستاف “الشكل المركب المطلق” وقفز خارج الوادي.
“هذا سيمنحك الدافع الكافي للاستسلام،” قال غوستاف قبل أن يشد الجناحين بقوة.
في هذه اللحظة، كانت الأرض قد انهارت أكثر بكثير، وتشكلت حفرة هائلة.
تردد صوت تمزق عالٍ في المكان بينما تمزق الجناحان عن جسد فون.
فووووهيي~
“كيييارررررر!”
هبط مباشرة فوق فون، مما تسبب في انطلاق صوت عالٍ يشبه طقطقة العظام في أرجاء المكان. في تلك اللحظة، كانت حراشف فون الفضية مبللة بالدماء في بعض الأجزاء، بينما تمزقت تمامًا عن جسده في أجزاء أخرى.
صرخ فون بصوت عالٍ من الألم بينما كان الدم ينفث من ظهره.
هبط مباشرة فوق فون، مما تسبب في انطلاق صوت عالٍ يشبه طقطقة العظام في أرجاء المكان. في تلك اللحظة، كانت حراشف فون الفضية مبللة بالدماء في بعض الأجزاء، بينما تمزقت تمامًا عن جسده في أجزاء أخرى.
صوت صدمة~
“م-ماذا… ت-تفعل…” كان على وشك أن يسأل غوستاف عندما قوطع كلامه.
ترددت أصوات الصدمة في أرجاء المكان، بينما كان الطلاب العسكريون المتفرجون يحدقون بنظرات مذعورة. لم يستطيعوا تصديق ما حدث للتو.
“لا تنسَ حصتي،” ظهرت آدا من العدم وصرخت هي الأخرى.
لم يستطيعوا تصور مدى شدة الألم الذي يشعر به، وتساءلوا عن تأثير ذلك على فون عندما يعود إلى شكله البشري.
صرخ من الألم وهو يجد نفسه عاجزًا عن مقاومة هذه القوة بأي شكل من الأشكال.
أمسك غوستاف بجناحيه اللذين كانا بحجم جسده الحالي للحظة وجيزة، ثم قذفهما إلى الجانبين.
“همم، أعتقد أنني كنت متساهلاً أكثر من اللازم،” قال غوستاف وهو يرفع قدمه عن وجه فون.
لم يكن فون يتلوى ويصرخ من الألم فحسب، بل أيضًا لأنه كان يعلم أن هذا سيؤثر عليه جسديًا. فضرر كهذا سيؤثر على سلالته، وحتى استخدام حبوب الشفاء عالية الجودة لن يتمكن من شفائه لفترة طويلة جدًا.
“ثري؟ كيف؟” سأل غوستاف.
“أنا أستسلم!” صرخ من الألم بينما بدأ جسده يتحول مرة أخرى إلى شكله البشري.
نزل إي. إي. عن ظهر غوستاف في هذه اللحظة وضحك بخفة.
نزل غوستاف عنه في هذه اللحظة دون أن تظهر على وجهه أي نبرة من الندم. سارع المدربون إلى إيقاف تشغيل الحاجز وتوجهوا إلى منطقة القتال لتقديم الرعاية لفون المصاب.
هبط مباشرة فوق فون، مما تسبب في انطلاق صوت عالٍ يشبه طقطقة العظام في أرجاء المكان. في تلك اللحظة، كانت حراشف فون الفضية مبللة بالدماء في بعض الأجزاء، بينما تمزقت تمامًا عن جسده في أجزاء أخرى.
أوقف غوستاف “الشكل المركب المطلق” وقفز خارج الوادي.
“لا تنسَ حصتي،” ظهرت آدا من العدم وصرخت هي الأخرى.
فووووه! بام!
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه غوستاف وهو يحدق فيه للحظة بينما يواصل السير مبتعدًا. أما الطالب العسكري، الذي تصادف أنه صديق ‘فون’ الذي هُزم للتو، فقد ابتلع لعابه وهو يحاول إخفاء تعبير القلق الذي بدا على وجهه.
هبط على بعد عدة آلاف من الأقدام أمام المكان الذي كان يقف فيه المتفرجون. أفسحوا له الطريق وهو يمشي إلى الأمام بوجه خالٍ من أي تعبير.
“نعم! هاهاها، لقد نجحت يا رجل!” قفز إي. إي فجأة من العدم وعلق نفسه على ظهر غوستاف.
استطاع غوستاف أن يرى نظرة الرعب في عيون بعضهم، وصادف أنه رصد الطالب في السنة النهائية الذي سيقاتله خلال اليومين المقبلين في مكان ما وسط الحشد.
أوقف غوستاف “الشكل المركب المطلق” وقفز خارج الوادي.
ابتسامة ساخرة~
لم تهدأ بعد الضجة التي أثارها فوز غوستاف في البطولة الثانية لطلاب السنة النهائية، وفي هذه المرحلة، أدرك طلاب السنة النهائية أن فوزه الأول لم يكن محض صدفة.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه غوستاف وهو يحدق فيه للحظة بينما يواصل السير مبتعدًا. أما الطالب العسكري، الذي تصادف أنه صديق ‘فون’ الذي هُزم للتو، فقد ابتلع لعابه وهو يحاول إخفاء تعبير القلق الذي بدا على وجهه.
اصطدم بالأرض على بعد عدة آلاف من الأقدام أسفل منه، مما تسبب في انتشار موجات صدمية في المكان بينما انهارت الأرض جراء الصدمة.
“نعم! هاهاها، لقد نجحت يا رجل!” قفز إي. إي فجأة من العدم وعلق نفسه على ظهر غوستاف.
“إنه حقًا يمارس أنشطة غير قانونية في أراضي المعسكر بكل سعادة،” قال أيلدريس وهو يهز رأسه.
كما خرج أيلدريس وفالكو وأنجي وماتيلدا والآخرون من بين الحشد وتوجهوا نحو غوستاف لتهنئته.
كما خرج أيلدريس وفالكو وأنجي وماتيلدا والآخرون من بين الحشد وتوجهوا نحو غوستاف لتهنئته.
“الآن سأصبح ثريًّا للغاية،” صرخ إي. إي مرة أخرى وهو لا يزال متشبثًا بظهر غوستاف ويلوح بيده اليمنى في الهواء.
نظر غوستاف إلى وجه فون وهو يقف بساق واحدة فوق رأس فون والأخرى على الأرض. كان فون لا يزال واعياً، لكن غوستاف قد داس على وجهه في التراب.
“ماذا تفعل يا رجل؟” كاد تيمي أن يضع يده على وجهه عندما رأى تصرفات إي. إي.
لم يكن فون يتلوى ويصرخ من الألم فحسب، بل أيضًا لأنه كان يعلم أن هذا سيؤثر عليه جسديًا. فضرر كهذا سيؤثر على سلالته، وحتى استخدام حبوب الشفاء عالية الجودة لن يتمكن من شفائه لفترة طويلة جدًا.
“ثري؟ كيف؟” سأل غوستاف.
“الآن سأصبح ثريًّا للغاية،” صرخ إي. إي مرة أخرى وهو لا يزال متشبثًا بظهر غوستاف ويلوح بيده اليمنى في الهواء.
نزل إي. إي. عن ظهر غوستاف في هذه اللحظة وضحك بخفة.
“م-ماذا… ت-تفعل…” كان على وشك أن يسأل غوستاف عندما قوطع كلامه.
“عليكم جميعًا أن تدفعوا،” قال بصوت عالٍ وهو يبدأ في التحرك نحو أماكن مختلفة بين الحشد.
“ثري؟ كيف؟” سأل غوستاف.
بدت على وجوه طلاب السنة النهائية الذين راهنوا معه نظرات خيبة أمل، حيث انكمشت ملامحهم.
استطاع غوستاف أن يرى نظرة الرعب في عيون بعضهم، وصادف أنه رصد الطالب في السنة النهائية الذي سيقاتله خلال اليومين المقبلين في مكان ما وسط الحشد.
“لا تنسَ حصتي،” ظهرت آدا من العدم وصرخت هي الأخرى.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه غوستاف وهو يحدق فيه للحظة بينما يواصل السير مبتعدًا. أما الطالب العسكري، الذي تصادف أنه صديق ‘فون’ الذي هُزم للتو، فقد ابتلع لعابه وهو يحاول إخفاء تعبير القلق الذي بدا على وجهه.
كانت قد راهنت على فوز غوستاف تمامًا مثل إي.إي.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه غوستاف وهو يحدق فيه للحظة بينما يواصل السير مبتعدًا. أما الطالب العسكري، الذي تصادف أنه صديق ‘فون’ الذي هُزم للتو، فقد ابتلع لعابه وهو يحاول إخفاء تعبير القلق الذي بدا على وجهه.
شرع إي.إي في جمع أرباحه وأرباح آدا بينما كان الآخرون يحدقون فيهم بأعين منخفضة.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه غوستاف وهو يحدق فيه للحظة بينما يواصل السير مبتعدًا. أما الطالب العسكري، الذي تصادف أنه صديق ‘فون’ الذي هُزم للتو، فقد ابتلع لعابه وهو يحاول إخفاء تعبير القلق الذي بدا على وجهه.
“إنه حقًا يمارس أنشطة غير قانونية في أراضي المعسكر بكل سعادة،” قال أيلدريس وهو يهز رأسه.
ترددت أصوات الصدمة في أرجاء المكان، بينما كان الطلاب العسكريون المتفرجون يحدقون بنظرات مذعورة. لم يستطيعوا تصديق ما حدث للتو.
في لمح البصر، انقضى يوم آخر، وقضى غوستاف كل هذا الوقت في التدريب كما كان متوقعًا. وكان يقضي بعض الوقت مع الآخرين ومع أنجي من حين لآخر عندما يكون أقل انشغالًا.
اتسعت عينا فون وهو يشعر بقبضة غوستاف القوية على جناحيه. حاول التخلص من غوستاف، لكنه للأسف كان أضعف من أن يفعل ذلك.
لم تهدأ بعد الضجة التي أثارها فوز غوستاف في البطولة الثانية لطلاب السنة النهائية، وفي هذه المرحلة، أدرك طلاب السنة النهائية أن فوزه الأول لم يكن محض صدفة.
صرخ فون بصوت عالٍ من الألم بينما كان الدم ينفث من ظهره.
فقد كان هذا كاديتًا من بين المائة الأوائل قد هُزم. لم يكن أحد يعرف بعد مدى قوة الشكل الذي اتخذه غوستاف، لكنهم كانوا على يقين من أنه في اللحظة التي اتخذ فيها غوستاف ذلك الشكل، أصبح من المستحيل على فون أن يواجهه بعد ذلك.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه غوستاف وهو يحدق فيه للحظة بينما يواصل السير مبتعدًا. أما الطالب العسكري، الذي تصادف أنه صديق ‘فون’ الذي هُزم للتو، فقد ابتلع لعابه وهو يحاول إخفاء تعبير القلق الذي بدا على وجهه.
لقد شاهدوا غوستاف يستخدم قدرات أخرى في القتال ضد روفاي، لذا كانوا يعلمون أنه لا يزال لديه خيارات أخرى تحت تصرفه. هذه الفكرة وحدها جعلتهم ينظرون إلى غوستاف ليس فقط على أنه أقوى كاديت في السنة الثانية، بل أيضًا كواحد من أقوى الكاديتين في المعسكر بأكمله.
في هذه اللحظة، كانت الأرض قد انهارت أكثر بكثير، وتشكلت حفرة هائلة.
لم يتعافَ فون بعد من الإصابة التي ألحقها به غوستاف، على الرغم من تلقيه العلاج على يد أفضل الأطباء في المعسكر.
في لمح البصر، انقضى يوم آخر، وقضى غوستاف كل هذا الوقت في التدريب كما كان متوقعًا. وكان يقضي بعض الوقت مع الآخرين ومع أنجي من حين لآخر عندما يكون أقل انشغالًا.
“ماذا تفعل يا رجل؟” كاد تيمي أن يضع يده على وجهه عندما رأى تصرفات إي. إي.
