Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 841

PDF

ووضع يده الأخرى على الجدران الداخلية للشظية، فبدأت صخور شبيهة بالرقاقات الجليدية بالاندفاع من الجدار.

اتضح أن لون الرمال في هذا الجزء من الكوكب يتغير من حين لآخر. فعندما تكون وردية، فهذا يعني أن الأرض آمنة للسفر عليها، كما أن لون الضباب الناتج عنها في الهواء لا يملك أي تأثيرات سلبية.

 

“إنه يلتهم خيوط Iro silk في الأسفل أيضًا… وبمدى متانتها، حتى التفكك الذري لن يكون قادرًا على جعلها تختفي بهذه السرعة.”

“كرييييلكككـرررررل~”

 

 

اتسعت عينا غوستاف قليلًا عندما أدرك حقيقتها، رغم ضخامتها الهائلة.

انطلقت خيوط Iro silk من الكائن الفضائي الجزئي Kilapisole الذي بحوزة غوستاف عبر المكان، متجهة مباشرة إلى الأسفل حتى القاع، مدمّرةً الجزء الداخلي من الشظية الضخمة.

[تم تفعيل تفريغ الطاقة]

 

 

[تم تفعيل تفريغ الطاقة]

 

 

تحرك غوستاف في أرجاء الجزء العلوي، باحثًا عن أي علامات تدل على وجود حياة، لكنه لم يجد شيئًا في المنطقة المحيطة.

بووم!

قال غوستاف ذلك في داخله، ثم انطلق بسرعة عبر السماء.

 

 

انفجرت طاقة حمراء من جسد غوستاف، مدمّرةً الشظية بأكملها بينما انتشرت الطاقة في المنطقة المحيطة.

 

 

قال غوستاف ذلك.

أما مخلوقات Gharkle wart الأخرى الموجودة في الأسفل، فقد تحولت إلى مسحوق ناعم بعدما كانت موجة الطاقة أقوى مما يمكنها امتصاصه.

كانت خيوط Iro silk قد شكّلت نوعًا من القلعة الشائكة الممتدة من الأرض، وحلّت محل الشظية التي دُمّرت للتو.

 

 

ومع تدمّر الشظية من الداخل إلى الخارج، سقط غوستاف، لكنه هبط فوق امتداد من خيوط Iro silk التي أطلقها في وقت سابق.

 

 

 

كانت خيوط Iro silk قد شكّلت نوعًا من القلعة الشائكة الممتدة من الأرض، وحلّت محل الشظية التي دُمّرت للتو.

 

 

“حان الوقت.”

تمسّك غوستاف بها، وسمح للصخور الشبيهة بالرقاقات الجليدية بالتكاثر بشكل هائل، مما جعلها تمتد أعمق في الأرض وتشكل قلعة أكثر صلابة، بينما وقف هو فوقها.

وبعد حوالي خمس وعشرين ثانية من الطيران، لمح غوستاف أرضًا مرتفعة مخروطية الشكل أمامه. لم يهتم غوستاف بما إذا كانت هذه البنية تبدو مريبة أم لا.

 

 

بعد مرور بعض الوقت، حدّق غوستاف في المنطقة الأرضية التي كانت لا تزال على بُعد آلاف الأقدام تحته. كان الضباب في الهواء لا يزال أحمر، لكنه كان متناثرًا جدًا من حوله لأنه كان مرتفعًا فوق سطح الأرض.

تحرك من اليمين إلى اليسار، ثم من اليسار إلى اليمين مرة أخرى، مارًّا من أسفل قدمي غوستاف.

 

تحرك غوستاف في أرجاء الجزء العلوي، باحثًا عن أي علامات تدل على وجود حياة، لكنه لم يجد شيئًا في المنطقة المحيطة.

وكما توقع، كان الضباب أكثر كثافة في الأسفل، حتى إن غوستاف لم يعد قادرًا على رؤية نهاية خيوط Iro silk بسبب الضباب، لكنه كان يشعر بشيء جعله يواصل استنساخ خيوط Iro silk باستمرار.

هل فرحت قبل الأوان؟

 

 

“الأمر أسوأ مما توقعت.”

تساءل وهو ينهض واقفًا.

 

 

قال غوستاف ذلك.

 

 

 

(“لقد أخبرتك.”) ردّ النظام.

خمّن غوستاف أن المادة التي استُخدمت في صنع الشظية الضخمة التي كان يقف عليها سابقًا كانت مادة خاصة، لأن هذا الضباب على الأرجح لم يكن له أي تأثير عليها.

 

ما لم يكن غوستاف قادرًا على رؤيته هو أنه من الأعلى، كان يقف في الواقع فوق شيء يشبه منصة دائرية.

“إنه يلتهم خيوط Iro silk في الأسفل أيضًا… وبمدى متانتها، حتى التفكك الذري لن يكون قادرًا على جعلها تختفي بهذه السرعة.”

 

 

أما خيوط Iro silk الخاصة به، فكان يجب استنساخها كل ثانية في المنطقة السفلية، وإلا فسينهار كل شيء.

قال غوستاف ذلك.

 

 

كان اللون الأحمر للرمال والضباب سامًا لأي كائن حي أو جسم.

اتضح أن لون الرمال في هذا الجزء من الكوكب يتغير من حين لآخر. فعندما تكون وردية، فهذا يعني أن الأرض آمنة للسفر عليها، كما أن لون الضباب الناتج عنها في الهواء لا يملك أي تأثيرات سلبية.

 

 

وكما توقع، كان الضباب أكثر كثافة في الأسفل، حتى إن غوستاف لم يعد قادرًا على رؤية نهاية خيوط Iro silk بسبب الضباب، لكنه كان يشعر بشيء جعله يواصل استنساخ خيوط Iro silk باستمرار.

لكن بمجرد أن تتحول إلى اللون الأحمر، فهذا يعني أنها لم تعد صالحة للسفر عليها.

[تم تفعيل تفريغ الطاقة]

 

هل فرحت قبل الأوان؟

كان اللون الأحمر للرمال والضباب سامًا لأي كائن حي أو جسم.

 

 

 

ووفقًا للمعلومات التي قدمها له النظام، فإن غوستاف سيجد جسده يتبخر ويتحول إلى بركة سوداء خلال دقائق معدودة إذا سار على الأرض عندما يتحول الضباب إلى اللون الأحمر.

وكما توقع، كان الضباب أكثر كثافة في الأسفل، حتى إن غوستاف لم يعد قادرًا على رؤية نهاية خيوط Iro silk بسبب الضباب، لكنه كان يشعر بشيء جعله يواصل استنساخ خيوط Iro silk باستمرار.

 

قال غوستاف ذلك.

كان بإمكان غوستاف استخدام قدرته لإبعاد الضباب لبعض الوقت، لكن ذلك يعني أنه سيستهلك طاقته بشكل مفرط، الأمر الذي سيؤثر عليه سلبًا لأنه سيقضي هنا أربعًا وعشرين ساعة.

 

 

 

ولهذا كان عليه العثور على أرض مرتفعة. لكن المشكلة الآن أنه دمّر الأرض المرتفعة التي كان يقف عليها، وأصبح عليه الحفاظ على الأرض المرتفعة التي أنشأها بنفسه، والتي كانت تستنزف طاقته أيضًا.

فتح عينيه ونظر حوله، لكنه لم يجد شيئًا في المنطقة المحيطة.

 

“الأمر أسوأ مما توقعت.”

خمّن غوستاف أن المادة التي استُخدمت في صنع الشظية الضخمة التي كان يقف عليها سابقًا كانت مادة خاصة، لأن هذا الضباب على الأرجح لم يكن له أي تأثير عليها.

 

 

 

أما خيوط Iro silk الخاصة به، فكان يجب استنساخها كل ثانية في المنطقة السفلية، وإلا فسينهار كل شيء.

قال غوستاف ذلك في داخله، ثم انطلق بسرعة عبر السماء.

 

وفجأة، حدث ارتعاش صغير جعل غوستاف يترنح قليلًا، بينما كان يتساءل عما يحدث.

وبعد بضع ثوانٍ أخرى، قال غوستاف:

“غرررررررر~ بانغ!”

 

كان غوستاف في البداية أشبه بنملة تقف على هذه المنصة، أما الآن فقد أصبح أشبه بحبة ملح.

“حان الوقت.”

انفجرت طاقة حمراء من جسد غوستاف، مدمّرةً الشظية بأكملها بينما انتشرت الطاقة في المنطقة المحيطة.

 

“حان الوقت.”

[تم تفعيل التحليق]

 

 

 

حلّق غوستاف فوق خيوط Iro silk بعد تفعيل التحليق، ثم اتجه نحو الشمال.

[تم تفعيل التحليق]

 

 

عليّ أن أجد أرضًا مرتفعة أخرى خلال ثلاثين ثانية.

جلس بعد ذلك فوق البنية المخروطية الشكل متخذًا وضعية الجلوس متربعًا، وأغمض عينيه ليبدأ في توجيه سلالته. شعر أن المكان يبدو آمنًا إلى حد ما، ولذلك استطاع الاختباء هنا حتى انتهاء الساعات الأربع والعشرين.

 

تساءل وهو ينهض واقفًا.

قال غوستاف ذلك في داخله، ثم انطلق بسرعة عبر السماء.

وفجأة، حدث ارتعاش صغير جعل غوستاف يترنح قليلًا، بينما كان يتساءل عما يحدث.

 

فعّل غوستاف عيون الحاكم، فأصبح قادرًا على رؤية مئات الأمتار أمامه.

تسببت سرعته في انقسام الضباب الأحمر في الهواء على جانبيه بينما كان يندفع عبر السماء.

 

 

 

فعّل غوستاف عيون الحاكم، فأصبح قادرًا على رؤية مئات الأمتار أمامه.

تنفّس غوستاف الصعداء بينما تعطّل التحليق وبدأ عدّه التنازلي. كان هذا استراحة جيدة من الفوضى التي مرّ بها للتو، مع آلاف مخلوقات Gharkle wart التي حاولت قتله.

 

“ما هذا… هل هذه مقلة عين؟”

وبعد حوالي خمس وعشرين ثانية من الطيران، لمح غوستاف أرضًا مرتفعة مخروطية الشكل أمامه. لم يهتم غوستاف بما إذا كانت هذه البنية تبدو مريبة أم لا.

وفجأة، حدث ارتعاش صغير جعل غوستاف يترنح قليلًا، بينما كان يتساءل عما يحدث.

 

 

اتجه نحوها مباشرة دون إضاعة الوقت، ثم هبط فوقها. كان الجزء العلوي منها يرتفع أكثر من ثلاثة آلاف قدم فوق سطح الأرض.

لكن بمجرد أن تتحول إلى اللون الأحمر، فهذا يعني أنها لم تعد صالحة للسفر عليها.

 

 

كانت واسعة للغاية، لدرجة أن غوستاف شعر بأنها تضاهي حجم جزيرة. وكان من الممكن رؤية عدة أعشاب سوداء غريبة اللون تبرز من سطح هذه البنية الرمادية المخروطية الشكل.

حلّق غوستاف فوق خيوط Iro silk بعد تفعيل التحليق، ثم اتجه نحو الشمال.

 

تساءل وهو ينهض واقفًا.

تحرك غوستاف في أرجاء الجزء العلوي، باحثًا عن أي علامات تدل على وجود حياة، لكنه لم يجد شيئًا في المنطقة المحيطة.

 

 

(“لقد أخبرتك.”) ردّ النظام.

تنفّس غوستاف الصعداء بينما تعطّل التحليق وبدأ عدّه التنازلي. كان هذا استراحة جيدة من الفوضى التي مرّ بها للتو، مع آلاف مخلوقات Gharkle wart التي حاولت قتله.

 

 

 

جلس بعد ذلك فوق البنية المخروطية الشكل متخذًا وضعية الجلوس متربعًا، وأغمض عينيه ليبدأ في توجيه سلالته. شعر أن المكان يبدو آمنًا إلى حد ما، ولذلك استطاع الاختباء هنا حتى انتهاء الساعات الأربع والعشرين.

خمّن غوستاف أن المادة التي استُخدمت في صنع الشظية الضخمة التي كان يقف عليها سابقًا كانت مادة خاصة، لأن هذا الضباب على الأرجح لم يكن له أي تأثير عليها.

 

(“لقد أخبرتك.”) ردّ النظام.

لم تمر سوى بضع ثوانٍ على إغلاق غوستاف لعينيه، حتى شعر وكأن شيئًا ما يراقبه.

وبعد بضع ثوانٍ أخرى، قال غوستاف:

 

وفجأة، حدث ارتعاش صغير جعل غوستاف يترنح قليلًا، بينما كان يتساءل عما يحدث.

فتح عينيه ونظر حوله، لكنه لم يجد شيئًا في المنطقة المحيطة.

 

 

 

هل فرحت قبل الأوان؟

كان بإمكان غوستاف استخدام قدرته لإبعاد الضباب لبعض الوقت، لكن ذلك يعني أنه سيستهلك طاقته بشكل مفرط، الأمر الذي سيؤثر عليه سلبًا لأنه سيقضي هنا أربعًا وعشرين ساعة.

 

 

تساءل وهو ينهض واقفًا.

تسببت سرعته في انقسام الضباب الأحمر في الهواء على جانبيه بينما كان يندفع عبر السماء.

 

وبعد بضع ثوانٍ أخرى، قال غوستاف:

ما لم يكن غوستاف قادرًا على رؤيته هو أنه من الأعلى، كان يقف في الواقع فوق شيء يشبه منصة دائرية.

 

 

 

وفجأة، حدث ارتعاش صغير جعل غوستاف يترنح قليلًا، بينما كان يتساءل عما يحدث.

 

 

تمسّك غوستاف بها، وسمح للصخور الشبيهة بالرقاقات الجليدية بالتكاثر بشكل هائل، مما جعلها تمتد أعمق في الأرض وتشكل قلعة أكثر صلابة، بينما وقف هو فوقها.

ظهر اللون الأبيض فجأة في المكان الذي كان يقف فيه، بينما تحرك الجزء الرمادي إلى الجانب، مشكّلًا شكلًا دائريًا ضخمًا.

“إنه يلتهم خيوط Iro silk في الأسفل أيضًا… وبمدى متانتها، حتى التفكك الذري لن يكون قادرًا على جعلها تختفي بهذه السرعة.”

 

عليّ أن أجد أرضًا مرتفعة أخرى خلال ثلاثين ثانية.

تحرك من اليمين إلى اليسار، ثم من اليسار إلى اليمين مرة أخرى، مارًّا من أسفل قدمي غوستاف.

 

 

 

“ما هذا… هل هذه مقلة عين؟”

 

 

خمّن غوستاف أن المادة التي استُخدمت في صنع الشظية الضخمة التي كان يقف عليها سابقًا كانت مادة خاصة، لأن هذا الضباب على الأرجح لم يكن له أي تأثير عليها.

اتسعت عينا غوستاف قليلًا عندما أدرك حقيقتها، رغم ضخامتها الهائلة.

ووفقًا للمعلومات التي قدمها له النظام، فإن غوستاف سيجد جسده يتبخر ويتحول إلى بركة سوداء خلال دقائق معدودة إذا سار على الأرض عندما يتحول الضباب إلى اللون الأحمر.

 

عليّ أن أجد أرضًا مرتفعة أخرى خلال ثلاثين ثانية.

“غرررررررر~ بانغ!”

 

 

 

اهتزت المنصة بأكملها بعنف فجأة، وظهرت تشققات صغيرة في كل مكان، ثم بدأت البنية بالارتفاع.

 

 

 

“تبًا!”

 

 

 

نادراً ما كان غوستاف يشتم، لكن هذه كانت لحظة غير مسبوقة، إذ ارتفعت البنية أكثر فأكثر نحو السماء، بينما كان هو يقف فوقها.

حلّق غوستاف فوق خيوط Iro silk بعد تفعيل التحليق، ثم اتجه نحو الشمال.

 

قال غوستاف ذلك في داخله، ثم انطلق بسرعة عبر السماء.

كان غوستاف في البداية أشبه بنملة تقف على هذه المنصة، أما الآن فقد أصبح أشبه بحبة ملح.

 

 

 

ظهرت كتلتان صخريتان رماديتا اللون على جانبي المنصة، بينما ارتفعت البنية إلى أكثر من سبعة آلاف قدم في الهواء، واستمرت في الارتفاع حتى بعد وصولها إلى ذلك الارتفاع.

وفجأة، حدث ارتعاش صغير جعل غوستاف يترنح قليلًا، بينما كان يتساءل عما يحدث.

جلس بعد ذلك فوق البنية المخروطية الشكل متخذًا وضعية الجلوس متربعًا، وأغمض عينيه ليبدأ في توجيه سلالته. شعر أن المكان يبدو آمنًا إلى حد ما، ولذلك استطاع الاختباء هنا حتى انتهاء الساعات الأربع والعشرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط