كان المتفرجون يحدقون في ساحة المعركة بملامح مليئة بالذهول. وقد أدرك بعضهم الحقيقة، واتسعت أعينهم فور سماع اسمه.
ومع ذلك، ظل جاك متفوقًا عليه، ورغم أنه لم يستخدم أي قدرة حتى اللحظة التي قرر فيها إنهاء المعركة، فقد تمكن من صد هجمات غوستاف بسهولة.
-“إنه جاك شيروين!”
“جئت إلى هنا بحثًا عني؟”
ارتسمت الصدمة على وجوه الحاضرين، وكأنهم رأوا شبحًا، عندما بدأوا يدركون من يكون.
-“غوستاف خاض معركة ضد جاك شيروين؟”
-“يا إلهي، إنه جاك شيروين فعلًا، أمام أعيننا!”
ارتسمت الصدمة على وجوه الحاضرين، وكأنهم رأوا شبحًا، عندما بدأوا يدركون من يكون.
قال غوستاف بينما سحب يده.
-“غوستاف خاض معركة ضد جاك شيروين؟”
-“لقد خفّض عمره ومستوى قوته؟”
قاطعه جاك.
-“لماذا هو هنا؟”
ظل غوستاف غير مصدق، ولم يكن يريد تقبل فكرة أن الآنسة إيمي قد اختفت لهذا السبب.
-“أين الخصم الحقيقي؟”
“منذ متى وهي مفقودة؟”
تعالت الأحاديث في الخلفية، بينما عبّر المتفرجون عن أفكارهم ودهشتهم وحيرتهم.
“جاك… شيروين؟”
وكان هؤلاء هم الأشخاص الذين أُصيبوا بالعدوى، إلى جانب بعض ضباط MBO الذين كانوا موجودين في الموقع ويساعدون في إجلاء المواطنين.
قال غوستاف.
أجاب جاك.
قال جاك.
“نعم، إنه أنا.”
أجابه جاك بابتسامة بينما صافح غوستاف.
اتضح أن غوستاف كان يقاتل الشخص الذي يُلقب بأنه أقوى هجين دم في العالم، دون أن تكون لديه أي فكرة عن ذلك.
سأل غوستاف.
الآن أصبح كل شيء منطقيًا؛ فقد كان من المستحيل عليه إصابة جاك بأي من هجماته، كما أن قوة جاك كانت تتطابق معه دائمًا كلما استخدم غوستاف المزيد من قوته.
كان جاك يتعمد مجاراة قوة غوستاف، فقط ليرى كيف سيكون أداء غوستاف أمامه.
كان المتفرجون يحدقون في ساحة المعركة بملامح مليئة بالذهول. وقد أدرك بعضهم الحقيقة، واتسعت أعينهم فور سماع اسمه.
ومع ذلك، ظل جاك متفوقًا عليه، ورغم أنه لم يستخدم أي قدرة حتى اللحظة التي قرر فيها إنهاء المعركة، فقد تمكن من صد هجمات غوستاف بسهولة.
“ما هذا؟ كان من المفترض أن أقاتل فيليتشيو اليوم.”
قال غوستاف بينما سحب يده.
قال غوستاف بينما سحب يده.
“آسف لأنني تدخلت بهذه الطريقة. فكرت في أن أحل محله، لأنني جئت إلى هنا بحثًا عنك. أنت فعلًا مثير للاهتمام كما يقولون.”
قال جاك ذلك بينما تحولت ملابسه إلى سترة زرقاء طويلة، يحمل ظهرها شعار MBO.
“جئت إلى هنا بحثًا عني؟”
“ما الذي يدور حوله كل هذا أصلًا؟”
-“أين الخصم الحقيقي؟”
قال غوستاف بنبرة مشبوهة.
“أنا لا أقول إنها لم تفعل، لكنها كانت هناك في قلب الحادث عندما بدأ التفشي.”
فوووش~ فوووش~
سأل غوستاف بنبرة قلقة.
في هذه اللحظة، طار شخصان من جهة الشرق وهبطا في ساحة المعركة.
“غوستاف، هل أنت بخير؟”
“سيدي جاك، يرجى الامتناع عن التصرفات المتهورة أثناء وجودك داخل المعسكر.”
“كم مرة يجب أن أخبركم أن تنادوني بـ”جاك”؟ الآن تجعلونني أبدو كرجل عجوز أمام غوستاف.”
كان أحدهما الضابط ماغ.
بعد دقائق، كان الأربعة يجلسون في مكتب القائدة سيليا.
“إنه بخير يا ماغ، كنا نجري مجرد حديث ودي.”
“حتى أنا يمكن أن أتأثر بهذه العدوى إذا لم أحمِ نفسي منها بالشكل الصحيح.”
قال جاك بينما وضع ذراعه حول كتف غوستاف.
“لقد نازلته وأنت تعرف جيدًا أنه لا يزال متدربًا؟”
قال الضابط ماغ بملامح مستاءة.
“اهدأ، لم أستخدم سوى جزء من قوتي. وكونه لا يزال سليمًا يثبت أنه جيد كما وصفتموه.”
“لديه شيء مهم ليخبرك به.”
قال جاك بينما ربت على كتف غوستاف عدة مرات.
“سيدي جاك، يرجى الامتناع عن التصرفات المتهورة أثناء وجودك داخل المعسكر.”
قال الشخص الآخر الذي وصل برفقة الضابط ماغ بنبرة محترمة.
“كم مرة يجب أن أخبركم أن تنادوني بـ”جاك”؟ الآن تجعلونني أبدو كرجل عجوز أمام غوستاف.”
كانت هذه القائدة سيليا، المسؤولة عن المعسكر بأكمله.
“ما الذي يدور حوله كل هذا أصلًا؟”
“كم مرة يجب أن أخبركم أن تنادوني بـ”جاك”؟ الآن تجعلونني أبدو كرجل عجوز أمام غوستاف.”
سأل غوستاف.
قال جاك وهو يطلق تنهيدة ثقيلة.
ارتسمت الصدمة على وجوه الحاضرين، وكأنهم رأوا شبحًا، عندما بدأوا يدركون من يكون.
-“إنه جاك شيروين!”
“ما الذي يدور حوله كل هذا أصلًا؟”
سأل غوستاف، فقد شعر أن أقوى هجين دم في العالم لم يكن ليظهر هنا دون سبب.
“لديه شيء مهم ليخبرك به.”
سأل غوستاف بنبرة قلقة.
قالت القائدة سيليا.
“لديه شيء مهم ليخبرك به.”
بعد دقائق، كان الأربعة يجلسون في مكتب القائدة سيليا.
كان جاك يشرح ما سمعه من شهود العيان.
في هذه المرحلة، كان خبر وجود جاك في المعسكر ومنازلته لغوستاف قد انتشر بالفعل في جميع أنحاء المعسكر.
أجاب جاك، ثم بدأ يروي ما حدث في مدينة حميدة قبل عدة أشهر.
“سيدي جاك، يرجى الامتناع عن التصرفات المتهورة أثناء وجودك داخل المعسكر.”
وأثار ذلك ضجة كبيرة، إذ رأى الجميع غوستاف شخصًا محظوظًا، خاصة أن جاك بدا مهتمًا به بشدة.
“ولا أحد لديه أي فكرة عن المكان الذي يمكن أن تكون فيه؟ آخر مكان شوهدت فيه أو أي معلومة يمكن أن تساعد؟”
“منذ متى وهي مفقودة؟”
ولم يُصب بعض ضباط MBO الموجودين في المكان، لذلك كان من الممكن أن تكون الآنسة إيمي، التي تتمتع بقوة هائلة، بخير بالتأكيد أيضًا.
سأل غوستاف بينما انخفضت عيناه.
سأل غوستاف بينما انخفضت عيناه.
قال جاك ذلك بينما تحولت ملابسه إلى سترة زرقاء طويلة، يحمل ظهرها شعار MBO.
“منذ نحو أربعة أشهر، وفقًا للتقارير.”
كان جاك يشرح ما سمعه من شهود العيان.
أجاب جاك.
سأل غوستاف بنبرة قلقة.
“أتيت في البداية إلى هنا لأرتاح قليلًا، لأنني كنت قد أكملت للتو مهمة على كوكب Thrizho، لكن هذا كان أول تقرير وصلني لحظة عودتي إلى الأرض.”
سأل غوستاف، فقد شعر أن أقوى هجين دم في العالم لم يكن ليظهر هنا دون سبب.
“حتى أنا يمكن أن أتأثر بهذه العدوى إذا لم أحمِ نفسي منها بالشكل الصحيح.”
قال جاك بملامح قلقة قليلًا.
قال غوستاف باستخفاف.
“ولا أحد لديه أي فكرة عن المكان الذي يمكن أن تكون فيه؟ آخر مكان شوهدت فيه أو أي معلومة يمكن أن تساعد؟”
في هذه اللحظة، طار شخصان من جهة الشرق وهبطا في ساحة المعركة.
سأل غوستاف بنبرة قلقة.
“شوهدت آخر مرة في منشأة تابعة لـMBO تحت الماء، ثم اختفت فجأة. هناك شكوك في أنها أُصيبت بسم غير معروف، ولهذا يعتقد البعض أنها غادرت.”
سأل غوستاف، فقد شعر أن أقوى هجين دم في العالم لم يكن ليظهر هنا دون سبب.
وقد فُقدت نتائج فحص جسدها بسبب ذلك، لذلك لم يكن هناك دليل يثبت ما إذا كانت قد أُصيبت بالعدوى أم لا.
شرح جاك.
“عدوى؟ إنها الآنسة إيمي. لن تتمكن عدوى عادية من التغلب عليها.”
-“غوستاف خاض معركة ضد جاك شيروين؟”
وأضاف أن الآنسة إيمي تمكنت من إنقاذ المدينة بأكملها، لكن بعض الأشخاص لم يحالفهم الحظ، لأن السم كان محمولًا عبر الهواء وقد اختلط بالأكسجين بالفعل قبل أن يتمكنوا من الابتعاد لمسافة آمنة.
قال غوستاف باستخفاف.
في هذه اللحظة، طار شخصان من جهة الشرق وهبطا في ساحة المعركة.
“لكن هذه هي المشكلة يا غوستاف… إنها ليست عدوى عادية.”
تدخلت القائدة سيليا.
تمكنت الآنسة إيمي من التخلص من الضباب بعد انفجار القنبلة الثانية، وكانت وسطه بينما كانت تعمل على إيقافه.
نظر غوستاف حوله بملامح حائرة عندما سمع ذلك.
ومع ذلك، ظل جاك متفوقًا عليه، ورغم أنه لم يستخدم أي قدرة حتى اللحظة التي قرر فيها إنهاء المعركة، فقد تمكن من صد هجمات غوستاف بسهولة.
“تم حتى الآن عزل نحو ألف شخص عادي بسبب هذه العدوى الخطيرة، ولم يعد بالإمكان اعتبارهم بشرًا بسبب الطريقة التي أفسدت بها حمضهم النووي.”
-“إنه جاك شيروين!”
أضاف الضابط ماغ.
“ومع ذلك… إنها هجين دم من رتبة Alpha، لا توجد أي طريقة يمكن لهذه العدوى أن…”
كان جاك يتعمد مجاراة قوة غوستاف، فقط ليرى كيف سيكون أداء غوستاف أمامه.
قاطعه جاك.
“نعم، إنه أنا.”
“حتى أنا يمكن أن أتأثر بهذه العدوى إذا لم أحمِ نفسي منها بالشكل الصحيح.”
“ولا أحد لديه أي فكرة عن المكان الذي يمكن أن تكون فيه؟ آخر مكان شوهدت فيه أو أي معلومة يمكن أن تساعد؟”
نظر غوستاف حوله بملامح حائرة عندما سمع ذلك.
قال جاك.
قال جاك وهو يطلق تنهيدة ثقيلة.
ظل غوستاف غير مصدق، ولم يكن يريد تقبل فكرة أن الآنسة إيمي قد اختفت لهذا السبب.
وكان هؤلاء هم الأشخاص الذين أُصيبوا بالعدوى، إلى جانب بعض ضباط MBO الذين كانوا موجودين في الموقع ويساعدون في إجلاء المواطنين.
“إذًا لماذا لم تحمِ نفسها منها؟”
“لكن هذه هي المشكلة يا غوستاف… إنها ليست عدوى عادية.”
سأل غوستاف.
قال جاك بملامح قلقة قليلًا.
“أنا لا أقول إنها لم تفعل، لكنها كانت هناك في قلب الحادث عندما بدأ التفشي.”
أجاب جاك، ثم بدأ يروي ما حدث في مدينة حميدة قبل عدة أشهر.
كانت هذه القائدة سيليا، المسؤولة عن المعسكر بأكمله.
تمكنت الآنسة إيمي من التخلص من الضباب بعد انفجار القنبلة الثانية، وكانت وسطه بينما كانت تعمل على إيقافه.
كان جاك يشرح ما سمعه من شهود العيان.
قال غوستاف.
وأضاف أن الآنسة إيمي تمكنت من إنقاذ المدينة بأكملها، لكن بعض الأشخاص لم يحالفهم الحظ، لأن السم كان محمولًا عبر الهواء وقد اختلط بالأكسجين بالفعل قبل أن يتمكنوا من الابتعاد لمسافة آمنة.
وكان هؤلاء هم الأشخاص الذين أُصيبوا بالعدوى، إلى جانب بعض ضباط MBO الذين كانوا موجودين في الموقع ويساعدون في إجلاء المواطنين.
قال غوستاف بينما سحب يده.
ولم يُصب بعض ضباط MBO الموجودين في المكان، لذلك كان من الممكن أن تكون الآنسة إيمي، التي تتمتع بقوة هائلة، بخير بالتأكيد أيضًا.
وقد فُقدت نتائج فحص جسدها بسبب ذلك، لذلك لم يكن هناك دليل يثبت ما إذا كانت قد أُصيبت بالعدوى أم لا.
لكن قيل إنها عندما حضرت لإجراء الفحص، غادرت وهي تثير ضجة وتسببت في بعض الأضرار الطفيفة للمنشأة.
-“يا إلهي، إنه جاك شيروين فعلًا، أمام أعيننا!”
وقد فُقدت نتائج فحص جسدها بسبب ذلك، لذلك لم يكن هناك دليل يثبت ما إذا كانت قد أُصيبت بالعدوى أم لا.
كان جاك يشرح ما سمعه من شهود العيان.
لكن بعد ذلك… اختفت.
“منذ متى وهي مفقودة؟”
