ظهرت عروق زرقاء على ذراعيه، وأخذت تتوهج بقوة بينما ازداد حجم ذراعيه.
وفي اللحظة التي وصل فيها إلى الارتفاع نفسه الذي كان فيه فيليتشيو المزيف، وجّه قبضته إلى الأعلى، فانفجار هائل دوّى في السماء لحظة اصطدامهما.
“هل أعرفك؟”
وفي اللحظة الأخيرة، كان فيليتشيو المزيف قد وضع ذراعيه متقاطعتين أمامه لصد قبضة غوستاف، لكن حتى مع ذلك، تسبب الانفجار الناتج في إطلاق موجة صدمة عبر السماء، جعلته يدور في الهواء ويندفع بعيدًا.
-“ماذا حدث للتو؟”
اقترب منه غوستاف، عازمًا على توجيه هجوم آخر، عندما…
كان هذا الهجوم قويًا بما يكفي لتدمير عدة شوارع مليئة بالمباني ضمن النطاق الذي غطته موجة الانفجار.
“أنا جاك… تشرفت بلقائك يا غوستاف.”
[تم تفعيل التحليق]
توقف جسد فيليتشيو فجأة في منتصف الهواء، ثم استدار لمواجهة غوستاف القادم نحوه، وعلى وجهه ابتسامة.
توقف غوستاف في منتصف الهواء بعد تفعيل القدرة، ثم اندفع نحو جسد فيليتشيو المزيف الذي كان لا يزال يدور في الهواء.
باه!
وبدا أن الهجوم قد أثر في توازنه، إذ ظل جسده يدور بينما يبتعد دون سيطرة.
اسودّت الأرض وغارت إلى الأسفل، وأصبحت أعمق بمئات الأقدام مما كانت عليه.
تفاجأ غوستاف لأن جميع هجماته، سواء تلك التي أصابت خصمه أو التي أخطأته، لم تؤثر في فيليتشيو بأي شكل.
اقترب منه غوستاف، عازمًا على توجيه هجوم آخر، عندما…
وفجأة بدأ فيليتشيو المزيف، الذي كان يمتلك وجهًا شابًا ووسيمًا يبدو وكأنه لا يتجاوز العشرين عامًا، يتقدم في العمر قليلًا أمام أعين الجميع.
“من أنت؟”
فوووشي~
وكان المتدرب مستعدًا للقسم بأنه لمح المدرب وهو يحاول إخفاء تعبير الخوف على وجهه.
توقف جسد فيليتشيو فجأة في منتصف الهواء، ثم استدار لمواجهة غوستاف القادم نحوه، وعلى وجهه ابتسامة.
“مثير للاهتمام… أنت فعلًا مثير للاهتمام كما يقولون.”
واصل حديثه بينما بدأت هالته تتعاظم فجأة.
قال ذلك بينما كانت قبضة غوستاف تتجه نحو وجهه.
[تم تفعيل التحليق]
رفع يده اليسرى بلا مبالاة…
بانغ!
أمسك فيليتشيو بقبضة غوستاف وأوقفه في مكانه.
قالها بينما أخذ يهبط ببطء نحو الأرض.
“أعتقد أن الوقت قد حان لإنهاء هذا، أليس كذلك؟”
بانغ!
سأل غوستاف.
واصل حديثه بينما بدأت هالته تتعاظم فجأة.
تفاجأ غوستاف لأن جميع هجماته، سواء تلك التي أصابت خصمه أو التي أخطأته، لم تؤثر في فيليتشيو بأي شكل.
لم يصدق المتفرجون من متدربي السنة الثانية والسنة النهائية ما كانوا يرونه.
تفاجأ غوستاف لأن جميع هجماته، سواء تلك التي أصابت خصمه أو التي أخطأته، لم تؤثر في فيليتشيو بأي شكل.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
فعلى الرغم من أن فيليتشيو المزيف قد اندفع بعيدًا بسبب قوة الاصطدام، لم يصبه أي ضرر على الإطلاق.
وفجأة بدأ فيليتشيو المزيف، الذي كان يمتلك وجهًا شابًا ووسيمًا يبدو وكأنه لا يتجاوز العشرين عامًا، يتقدم في العمر قليلًا أمام أعين الجميع.
ومع ذلك، لم يتراجع غوستاف.
بدأ بعضهم يدرك الحقيقة، واتسعت أعينهم عندما سمعوا اسمه.
“نعم، ينبغي أن ننهي هذا… لكن ووجهك ملتصق بالتراب.”
“ربما سمعت عني، تمامًا كما سمعت أنا عنك، لكن هذه أول مرة نلتقي فيها.”
قال غوستاف ذلك بينما سحب قبضته إلى الخلف ثم وجهها نحو فيليتشيو مرة أخرى.
بدأ الحاجز بالذوبان، عندما نقر فيليتشيو المزيف بأصابعه.
وفي اللحظة التي وصل فيها إلى الارتفاع نفسه الذي كان فيه فيليتشيو المزيف، وجّه قبضته إلى الأعلى، فانفجار هائل دوّى في السماء لحظة اصطدامهما.
لكن فيليتشيو بدا وكأنه أصبح أسرع من ذي قبل، وتمكن من تفادي هجمات غوستاف القريبة.
لكن المساحة الموجودة داخل الحاجز أصبحت سوداء بالكامل.
لم يصدق المتفرجون من متدربي السنة الثانية والسنة النهائية ما كانوا يرونه.
“حسنًا، سأريك جزءًا من قوتي حتى تتوقف.”
فجأة انطلق عمود هائل من اللهب من الأرض، ودمر كل ما كان داخل ساحة القتال.
قال فيليتشيو بينما توهجت عيناه بلون أصفر ساطع.
سأل غوستاف.
كان هذا الهجوم قويًا بما يكفي لتدمير عدة شوارع مليئة بالمباني ضمن النطاق الذي غطته موجة الانفجار.
وفجأة شعر غوستاف بقوة لا يمكن وصفها تضربه من الأعلى، وتدفعه مباشرة نحو الأرض.
“نعم، ينبغي أن ننهي هذا… لكن ووجهك ملتصق بالتراب.”
بانغ!
كما أن هذا الشخص قال إن ما استخدمه لم يكن سوى جزء من قوته، ومع ذلك فقد أطلق هجومًا قادرًا على تسوية مدينة بأكملها بالأرض في لحظة.
ارتطم بالأرض بقوة، مما تسبب في تناثر الحطام وانتشار الشقوق في المكان.
قال فيليتشيو بينما توهجت عيناه بلون أصفر ساطع.
“أعتقد أن الوقت قد حان لإنهاء هذا، أليس كذلك؟”
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
سأل غوستاف.
-“ماذا حدث للتو؟”
قال ذلك بينما كانت قبضة غوستاف تتجه نحو وجهه.
-“لم أرَ شيئًا، هل رأيته أنت؟”
باه!
-“لقد ضُرب إلى الأرض بسرعة لدرجة أن أعيننا لم تستطع متابعته.”
لم يكن هناك شك في أن هذا الشخص كان قويًا للغاية.
-“حتى المصنف الأول لا يستطيع فعل هذا.”
سأل غوستاف.
كان هذا الهجوم قويًا بما يكفي لتدمير عدة شوارع مليئة بالمباني ضمن النطاق الذي غطته موجة الانفجار.
لم يصدق المتفرجون من متدربي السنة الثانية والسنة النهائية ما كانوا يرونه.
لكن فيليتشيو بدا وكأنه أصبح أسرع من ذي قبل، وتمكن من تفادي هجمات غوستاف القريبة.
فوووشي~
قال فيليتشيو بينما توهجت عيناه بلون أصفر ساطع.
وقبل أن تتاح لغوستاف فرصة حتى لاستيعاب القوة المفاجئة التي أسقطته من السماء، ظهرت دائرة صفراء ضخمة تحمل نقوشًا حمراء في جميع أنحاء الأرض.
“كنت أعلم أنك ستنجو من ذلك.”
“حسنًا، سأريك جزءًا من قوتي حتى تتوقف.”
غطت الدائرة مساحة تمتد لآلاف الأقدام، وتوقفت عند الحواجز المحيطة بساحة القتال.
بوووومممم~
فجأة انطلق عمود هائل من اللهب من الأرض، ودمر كل ما كان داخل ساحة القتال.
تحولت المنطقة إلى حلقة مشتعلة أشبه بالجحيم، وارتفعت ألسنة اللهب مباشرة نحو السماء، لتغطي المكان بأكمله في لحظة.
“ربما سمعت عني، تمامًا كما سمعت أنا عنك، لكن هذه أول مرة نلتقي فيها.”
حتى المتدربون خارج الحاجز شعروا بالحرارة الهائلة، واضطروا إلى الابتعاد أكثر، بينما اشتعلت ملابس بعضهم بسبب شدة الحرارة.
-“حتى المصنف الأول لا يستطيع فعل هذا.”
كان أحد متدربي السنة النهائية قد ذهب قبل عدة دقائق لإبلاغ أحد المدربين بأن فيليتشيو لم يكن الشخص الموجود داخل الحلبة، لكن المدرب تجاهله.
وكان المتدرب مستعدًا للقسم بأنه لمح المدرب وهو يحاول إخفاء تعبير الخوف على وجهه.
-“إنه جاك شيروين!”
باه!
كما ذهب متدربون آخرون من السنة النهائية لإبلاغ المدربين بالأمر نفسه، لكن المدربين لم يستمعوا إليهم لسبب ما.
“ربما سمعت عني، تمامًا كما سمعت أنا عنك، لكن هذه أول مرة نلتقي فيها.”
بدأ الحاجز بالذوبان، عندما نقر فيليتشيو المزيف بأصابعه.
باه!
“من أنت؟”
اختفت النيران فورًا، وعادت المنطقة إلى الهدوء.
حتى المتدربون خارج الحاجز شعروا بالحرارة الهائلة، واضطروا إلى الابتعاد أكثر، بينما اشتعلت ملابس بعضهم بسبب شدة الحرارة.
ابتسم جاك عندما وصل أمام غوستاف ومد يده لمصافحته.
لكن المساحة الموجودة داخل الحاجز أصبحت سوداء بالكامل.
اسودّت الأرض وغارت إلى الأسفل، وأصبحت أعمق بمئات الأقدام مما كانت عليه.
ضيّق غوستاف عينيه أكثر عندما سمع ذلك.
“من أنت؟”
وكانت هناك فقاعة ضخمة من الطاقة ذات اللون الأبيض الحليبي في مكان ما على الأرض وسط كل هذا.
ظهرت ابتسامة على وجه فيليتشيو المزيف عندما رأى الفقاعة البيضاء الحليبية تختفي، لتظهر هيئة غوستاف من داخلها.
لكن المساحة الموجودة داخل الحاجز أصبحت سوداء بالكامل.
رفع يده اليسرى بلا مبالاة…
“كنت أعلم أنك ستنجو من ذلك.”
“من أنت؟”
لكن المساحة الموجودة داخل الحاجز أصبحت سوداء بالكامل.
قالها بينما أخذ يهبط ببطء نحو الأرض.
فوووشي~
ضيّق غوستاف عينيه وهو يحدق في فيليتشيو المزيف بنظرة مليئة بالريبة.
“من أنت؟”
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
“كنت أعلم أنك ستنجو من ذلك.”
سأل غوستاف.
لكن المساحة الموجودة داخل الحاجز أصبحت سوداء بالكامل.
في هذه المرحلة، أصبح من الواضح أن هذا الشخص لم يكن فيليتشيو، فحتى القدرة التي استخدمها للتو كانت في الواقع عكس قدرات فيليتشيو.
كما أن هذا الشخص قال إن ما استخدمه لم يكن سوى جزء من قوته، ومع ذلك فقد أطلق هجومًا قادرًا على تسوية مدينة بأكملها بالأرض في لحظة.
وكان الجميع مهتمين أيضًا بمعرفة هوية هذا الشاب المجهول.
كان المتفرجون يحدقون في ساحة المعركة بذهول.
أما المدربون، فكانت تعابير وجوههم غامضة، وكأنهم يعرفون بالضبط ما يحدث منذ البداية، ومع ذلك سمحوا للأمر بالاستمرار.
اقترب منه غوستاف، عازمًا على توجيه هجوم آخر، عندما…
وفجأة بدأ فيليتشيو المزيف، الذي كان يمتلك وجهًا شابًا ووسيمًا يبدو وكأنه لا يتجاوز العشرين عامًا، يتقدم في العمر قليلًا أمام أعين الجميع.
سأل غوستاف.
فبعد أن كان يبدو في العشرين من عمره تقريبًا، أصبح يبدو وكأنه أكبر منه ببضع سنوات، لتظهر ملامح أكثر نضجًا وجسد أكثر قوة قليلًا، وكان طوله يقارب 6 أقدام و7 بوصات.
وبدا أكثر وسامة، بينما واصلت هالته النمو، مما جعل المنطقة بأكملها تهتز.
في هذه المرحلة، أصبح من الواضح أن هذا الشخص لم يكن فيليتشيو، فحتى القدرة التي استخدمها للتو كانت في الواقع عكس قدرات فيليتشيو.
لم يكن هناك شك في أن هذا الشخص كان قويًا للغاية.
لم يصدق المتفرجون من متدربي السنة الثانية والسنة النهائية ما كانوا يرونه.
“أنا جاك… تشرفت بلقائك يا غوستاف.”
سأل غوستاف.
“أنا جاك… تشرفت بلقائك يا غوستاف.”
ابتسم جاك بينما تقدم نحو غوستاف.
ضيّق غوستاف عينيه أكثر عندما سمع ذلك.
بدأ الوجه يبدو مألوفًا له قليلًا.
-“حتى المصنف الأول لا يستطيع فعل هذا.”
“هل أعرفك؟”
سأل غوستاف.
“ربما سمعت عني، تمامًا كما سمعت أنا عنك، لكن هذه أول مرة نلتقي فيها.”
ابتسم جاك عندما وصل أمام غوستاف ومد يده لمصافحته.
[تم تفعيل التحليق]
بدأ الوجه يبدو مألوفًا له قليلًا.
كان المتفرجون يحدقون في ساحة المعركة بذهول.
اقترب منه غوستاف، عازمًا على توجيه هجوم آخر، عندما…
بدأ بعضهم يدرك الحقيقة، واتسعت أعينهم عندما سمعوا اسمه.
-“إنه جاك شيروين!”
-“إنه جاك شيروين!”
فعلى الرغم من أن فيليتشيو المزيف قد اندفع بعيدًا بسبب قوة الاصطدام، لم يصبه أي ضرر على الإطلاق.
