“أظن أنه سيتعين عليّ أن أخبرهم بأنني لا أستطيع المشاركة،” قال غوستاف بنبرة حاسمة.
(“لا تتسرع في الوصول إلى نتيجة،”) تدخل النظام فجأة.
“حسنًا،” أجاب غوستاف.
زينغ~
“همم؟ لماذا تقول ذلك؟” سأل غوستاف.
(“هذه فرصة للسفر بين المجرات،”) أضاف النظام.
وفقًا لقواعد IYSOP، لا يمكن لأي كوكب أن يشارك بأكثر من خمسة عشر مشاركًا، ولا بأقل من عشرة.
“أتمنى لهم كل التوفيق إذًا. سأتخذ قراري عندما أكون مستعدًا. وإذا كنتم تريدون استبدالي، فافعلوا ذلك،” قال غوستاف بملامح غير مبالية.
“أعرف، لكن ما لم أكن قد أنهيت كل المهام التي لدي على الأرض، فلا فائدة من ذلك… من الأفضل تأجيل الأمر إلى أن أنتهي،” أجاب غوستاف.
حل اليوم التالي، وكان موعد اختبار غوستاف مع المدربين.
(“تحقق من موقع مجرة Flalencia قبل أن تتخذ قرارك،”) قال النظام.
“ماذا؟ لماذا؟” سأل غوستاف.
(“تحقق فحسب،”) أجاب النظام.
بوم! بوم! بوم!
“حسنًا.”
كما كان عليه أن يتسابق عبر جبال Isshur كما فعل في اليوم الأول، وتم تسجيل سرعته مرة أخرى.
كما يمكن لكل كوكب أن يمتلك فريقًا احتياطيًا مكونًا من عشرة أعضاء، تحسبًا لتعذر مشاركة أحد أفراد الفريق الأساسي لأي سبب.
—
—
قضى غوستاف بقية اليوم وهو يزور المكتبات الموجودة في المعسكر.
“أظن أنه سيتعين عليّ أن أخبرهم بأنني لا أستطيع المشاركة،” قال غوستاف بنبرة حاسمة.
في الأعلى، ظهرت مركبة جوية ضخمة وهي تطلق هجمات من المدار باتجاه الأرض، بينما كان غوستاف يندفع عبر المكان.
كان يبحث عن معلومات حول المجرات والكواكب المشاركة في هذا التحالف بين المجرات.
اختفى الجرم فجأة، وفي موقعه السابق ظهر الرهينة الذي كان المدرب كول يمسك به.
اكتشف غوستاف أن هناك أكثر من ثلاثمئة كوكب ضمن التحالف.
كان غوستاف يقف الآن في مكانه ممسكًا بجهاز التفجير، وقد نجح في تعطيله.
وانتقلوا بعد ذلك إلى فئة الاختبار التالية.
كانت الأرض من بين الكواكب الخمسة الرائدة، وكان غوستاف يعرف ذلك مسبقًا، لكنه لم يكن يعلم في البداية أن التحالف يضم أكثر من ثلاثمئة كوكب.
وفقًا لقواعد IYSOP، لا يمكن لأي كوكب أن يشارك بأكثر من خمسة عشر مشاركًا، ولا بأقل من عشرة.
كما كان عليه أن يتسابق عبر جبال Isshur كما فعل في اليوم الأول، وتم تسجيل سرعته مرة أخرى.
كما يمكن لكل كوكب أن يمتلك فريقًا احتياطيًا مكونًا من عشرة أعضاء، تحسبًا لتعذر مشاركة أحد أفراد الفريق الأساسي لأي سبب.
وانتقلوا بعد ذلك إلى فئة الاختبار التالية.
أما آخر معلومة اكتشفها غوستاف حول موقع مجرة Flalencia، فهي التي جعلته يعيد التفكير في قراره بشأن المشاركة من عدمها.
كان غوستاف يبعد آلاف الأقدام، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لن يكون لديه الوقت لإنقاذ الجميع، خصوصًا وأنهم كانوا يرتدون أحزمة متفجرة حول أجسادهم.
حل اليوم التالي، وكان موعد اختبار غوستاف مع المدربين.
وعندما وصل إلى جبال Isshur، سألوه أولًا عن قراره.
وفجأة انطلقت موجة هائلة، وأحاطت بغوستاف من جميع الاتجاهات.
“لم أقرر بعد. كم من الوقت لدي؟” سأل غوستاف.
“لن يُغلق باب التسجيل حتى بعد خمسة أشهر من الآن، لكن MBO تريد التأكد من المشاركين في أقرب وقت ممكن،” أجابت الضابطة ماغ.
لكن هذا كان مدربًا يتفوق عليه في رتبة السلالة، لذلك كان الأمر أسهل قولًا من فعل.
“سأقرر لاحقًا،” صرح غوستاف.
“من الأفضل أن تقرر الآن، وإلا فسيتم استخدام مشارك آخر كبديل لك،” قالت المدربة كورا.
[تم تفعيل التلاعب بالحجم]
“أتمنى لهم كل التوفيق إذًا. سأتخذ قراري عندما أكون مستعدًا. وإذا كنتم تريدون استبدالي، فافعلوا ذلك،” قال غوستاف بملامح غير مبالية.
[تم تفعيل التلاعب بالحجم]
مع كل خطوة يخطوها، كانت الجبال تهتز بعنف، ولم تعد الهجمات قادرة على الوصول إلى الشخصين.
ظهرت علامات التردد على وجوه المدربين عندما سمعوا ذلك.
كان أحد المدربين، الذي كان رأسه يشبه رأس دب، يمسك برقبة أحد الرهائن فوق حافة الجبل مباشرة.
أرادت المدربة كورا أن تتحدث مجددًا، لكن الضابطة ماغ أوقفته وردت على غوستاف:
“أتمنى لهم كل التوفيق إذًا. سأتخذ قراري عندما أكون مستعدًا. وإذا كنتم تريدون استبدالي، فافعلوا ذلك،” قال غوستاف بملامح غير مبالية.
“سأنقل ردك إلى المسؤولين الأعلى، حتى يتمكنوا من حجز مكان لك إلى أن تكون مستعدًا،” قالت.
(“تحقق من موقع مجرة Flalencia قبل أن تتخذ قرارك،”) قال النظام.
“حسنًا،” أجاب غوستاف.
وبدا أنه كان مطالبًا بإيصالهما إلى منطقة آمنة محددة دون أن يصاب أي منهما بأذى.
“حسنًا، والآن لنبدأ الاختبار. هل أنت مستعد؟” سألت الضابطة ماغ بملامح جادة.
“ابقَ مكانك وإلا سيموتون!” صاح بصوت يشبه أصوات الأشرار.
[تم تفعيل التلاعب بالحجم]
“أنا مستعد… لنبدأ،” أجاب غوستاف.
“حسنًا.”
—
في تلك اللحظة، أدرك أن غوستاف قد فعل شيئًا ما، فأفلت قبضته استعدادًا لتفجير القنابل.
بعد دقائق، بدأت أصوات الانفجارات تُسمع في أنحاء جبال Isshur، بينما كان الاختبار جاريًا.
—
وجد غوستاف نفسه في موقف يشبه احتجاز الرهائن، حيث كان يمكن رؤية العديد من الأشخاص، وأكياس من القماش تغطي رؤوسهم، واقفين عند حافة جبل شاهق.
كان يبحث عن معلومات حول المجرات والكواكب المشاركة في هذا التحالف بين المجرات.
كان أحد المدربين، الذي كان رأسه يشبه رأس دب، يمسك برقبة أحد الرهائن فوق حافة الجبل مباشرة.
كانت هذه حالة يتعين عليه فيها القضاء على الشرير دون التسبب في أذى لأي من هؤلاء الرهائن.
“ابقَ مكانك وإلا سيموتون!” صاح بصوت يشبه أصوات الأشرار.
كان غوستاف يبعد آلاف الأقدام، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لن يكون لديه الوقت لإنقاذ الجميع، خصوصًا وأنهم كانوا يرتدون أحزمة متفجرة حول أجسادهم.
قضى غوستاف بقية اليوم وهو يزور المكتبات الموجودة في المعسكر.
كانت هذه حالة يتعين عليه فيها القضاء على الشرير دون التسبب في أذى لأي من هؤلاء الرهائن.
بام! بام! بام!
“عددهم ستة عشر… عليّ فقط نزع سلاحه،” فكر غوستاف.
“لن يُغلق باب التسجيل حتى بعد خمسة أشهر من الآن، لكن MBO تريد التأكد من المشاركين في أقرب وقت ممكن،” أجابت الضابطة ماغ.
لكن هذا كان مدربًا يتفوق عليه في رتبة السلالة، لذلك كان الأمر أسهل قولًا من فعل.
قضى غوستاف بقية اليوم وهو يزور المكتبات الموجودة في المعسكر.
كان الرهائن جميعًا محيطين به، مما يعني أنه كان من السهل عليه إيذاء أحدهم قبل أن يتمكن غوستاف من الوصول إليه.
(“لا تتسرع في الوصول إلى نتيجة،”) تدخل النظام فجأة.
اكتشف غوستاف أن هناك أكثر من ثلاثمئة كوكب ضمن التحالف.
زنينغ~
فوووووششش~
ظهرت الجوهرة المقدسة فجأة من جهاز التخزين الخاص به.
قضى غوستاف بقية اليوم وهو يزور المكتبات الموجودة في المعسكر.
“هل أنت مستعد للمبادلة؟” سأل غوستاف.
كما كان عليه أن يتسابق عبر جبال Isshur كما فعل في اليوم الأول، وتم تسجيل سرعته مرة أخرى.
ومض الضوء الموجود بداخلها مرتين، فأومأ غوستاف.
“حسنًا، افعلها.”
وجد غوستاف نفسه في موقف يشبه احتجاز الرهائن، حيث كان يمكن رؤية العديد من الأشخاص، وأكياس من القماش تغطي رؤوسهم، واقفين عند حافة جبل شاهق.
زينغ~
“من الأفضل أن تقرر الآن، وإلا فسيتم استخدام مشارك آخر كبديل لك،” قالت المدربة كورا.
اختفى الجرم فجأة، وفي موقعه السابق ظهر الرهينة الذي كان المدرب كول يمسك به.
“هاه؟”
لاحظ المدرب كول أنه أصبح يمسك بجوهرة بحجم الرأس، يتوسطها وميض من الضوء الفضي.
ورغم أن هذه الموجة لن تؤذيه، فإن الشخصين اللذين كان ينقلهما سيتعرضان على الأرجح للأذى بسببها.
في تلك اللحظة، أدرك أن غوستاف قد فعل شيئًا ما، فأفلت قبضته استعدادًا لتفجير القنابل.
كان أحد المدربين، الذي كان رأسه يشبه رأس دب، يمسك برقبة أحد الرهائن فوق حافة الجبل مباشرة.
لكن في اللحظة نفسها، وجد نفسه مقيدًا لمدة ثانية وغير قادر على الحركة.
لكن في اللحظة نفسها، وجد نفسه مقيدًا لمدة ثانية وغير قادر على الحركة.
حتى تلك اللحظة، كان جميع الرهائن والبشر الذين استخدموهم مجرد دمى وهمية.
قضى غوستاف بقية اليوم وهو يزور المكتبات الموجودة في المعسكر.
ودون علمه، كان الظل الموجود تحت قدميه قد أمسك به من الخلف.
فوووووششش~
كان أحد المدربين، الذي كان رأسه يشبه رأس دب، يمسك برقبة أحد الرهائن فوق حافة الجبل مباشرة.
دوّى صوت اندفاع قوي في المكان، وبحلول الوقت الذي استعاد فيه المدرب كول سيطرته على جسده، كانت قوة هائلة قد اصطدمت بظهره، فأرسلته طائرًا فوق حافة الجبل.
“هل أنت مستعد للمبادلة؟” سأل غوستاف.
كان غوستاف يقف الآن في مكانه ممسكًا بجهاز التفجير، وقد نجح في تعطيله.
“عددهم ستة عشر… عليّ فقط نزع سلاحه،” فكر غوستاف.
فووووم~
—
لكن في اللحظة نفسها، وجد نفسه مقيدًا لمدة ثانية وغير قادر على الحركة.
بعد دقائق، كان غوستاف يركض عبر منطقة وعرة، وهو يحمل شخصين بشريين.
“عددهم ستة عشر… عليّ فقط نزع سلاحه،” فكر غوستاف.
وبدا أنه كان مطالبًا بإيصالهما إلى منطقة آمنة محددة دون أن يصاب أي منهما بأذى.
ورغم أن هذه الموجة لن تؤذيه، فإن الشخصين اللذين كان ينقلهما سيتعرضان على الأرجح للأذى بسببها.
لكن هذا كان مدربًا يتفوق عليه في رتبة السلالة، لذلك كان الأمر أسهل قولًا من فعل.
في الأعلى، ظهرت مركبة جوية ضخمة وهي تطلق هجمات من المدار باتجاه الأرض، بينما كان غوستاف يندفع عبر المكان.
بوم! بوم! بوم!
ودون علمه، كان الظل الموجود تحت قدميه قد أمسك به من الخلف.
ترددت أصوات انفجارات متعددة، بينما كان غوستاف يقفز من مكان إلى آخر، متفاديًا معظم هذه المقذوفات.
كان يبحث عن معلومات حول المجرات والكواكب المشاركة في هذا التحالف بين المجرات.
فووووم~
وفجأة انطلقت موجة هائلة، وأحاطت بغوستاف من جميع الاتجاهات.
“أظن أنه سيتعين عليّ أن أخبرهم بأنني لا أستطيع المشاركة،” قال غوستاف بنبرة حاسمة.
ورغم أن هذه الموجة لن تؤذيه، فإن الشخصين اللذين كان ينقلهما سيتعرضان على الأرجح للأذى بسببها.
[تم تفعيل التلاعب بالحجم]
كان غوستاف يبعد آلاف الأقدام، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لن يكون لديه الوقت لإنقاذ الجميع، خصوصًا وأنهم كانوا يرتدون أحزمة متفجرة حول أجسادهم.
[تم تفعيل التلاعب بالحجم]
“حسنًا،” أجاب غوستاف.
ازداد حجم غوستاف فجأة، ليصبح طوله أكثر من ألف قدم، بينما كان يحمل الشخصين في راحة يده.
“عددهم ستة عشر… عليّ فقط نزع سلاحه،” فكر غوستاف.
بام! بام! بام!
مع كل خطوة يخطوها، كانت الجبال تهتز بعنف، ولم تعد الهجمات قادرة على الوصول إلى الشخصين.
وبعد ذلك وصل إلى المنطقة الآمنة، مجتازًا هذه المرحلة من الاختبار.
كان غوستاف يبعد آلاف الأقدام، لكنه كان يعلم جيدًا أنه لن يكون لديه الوقت لإنقاذ الجميع، خصوصًا وأنهم كانوا يرتدون أحزمة متفجرة حول أجسادهم.
حتى تلك اللحظة، كان جميع الرهائن والبشر الذين استخدموهم مجرد دمى وهمية.
ترددت أصوات انفجارات متعددة، بينما كان غوستاف يقفز من مكان إلى آخر، متفاديًا معظم هذه المقذوفات.
كان أحد المدربين يمتلك قدرة تسمح له باستنساخ نفسه، وكانت نسخه الوهمية هي التي تُستخدم في مختلف مراحل الاختبار.
ومض الضوء الموجود بداخلها مرتين، فأومأ غوستاف.
“أنا مستعد… لنبدأ،” أجاب غوستاف.
وانتقلوا بعد ذلك إلى فئة الاختبار التالية.
“لم أقرر بعد. كم من الوقت لدي؟” سأل غوستاف.
وبعد أكثر من ساعة، تمكن غوستاف من اجتياز فئة تلو الأخرى مع مدربين مختلفين.
فوووووششش~
حتى الجزء الذي كان عليه فيه أن يتسابق بمركبة فضائية وينفذ بعض الحركات، أداه بشكل جيد.
بوم! بوم! بوم!
فووووم~
كما كان عليه أن يتسابق عبر جبال Isshur كما فعل في اليوم الأول، وتم تسجيل سرعته مرة أخرى.
كان غوستاف يقف الآن في مكانه ممسكًا بجهاز التفجير، وقد نجح في تعطيله.
ولدهشتهم، كان غوستاف أسرع بنحو الضعف تقريبًا مقارنة بالمرة السابقة، وهو ما أظهر تقدمًا هائلًا.
كما يمكن لكل كوكب أن يمتلك فريقًا احتياطيًا مكونًا من عشرة أعضاء، تحسبًا لتعذر مشاركة أحد أفراد الفريق الأساسي لأي سبب.
