وبما أن الـMixedbreeds المختلفة كانت تمتلك قدرات مختلفة، فإن بعضها كان أكثر خطورة من غيره، رغم أن المستويات من الأربعين إلى السابع والأربعين كانت تضم Mixedbreeds من المستوى الثامن تقريبًا.
وجد غوستاف أن قبضة هذا الـMixedbreed الشبيه بالقرد كانت قوية جدًا، لكن لسوء حظه، كان غوستاف أقوى منه بكثير.
حتى عندما كان الطلاب يدخلون في مجموعات، كان من الصعب للغاية تجاوز المستوى الأربعين.
واصل غوستاف اختراق هذه المستويات بأسرع ما يستطيع.
“لا داعي،” لوّح غوستاف بيده رافضًا، ثم واصل التوجه إلى الداخل.
قرر غوستاف أن يستكشف كل زاوية وركن في الزنزانة بالكامل، وأن يصل إلى أدنى مستوى… المستوى 47.
لم يرَ المخلوق الذي كان خلفه سوى غوستاف وهو يخطو خطوة واحدة، ليظهر فجأة خلف رفيقه.
“يبدو أنني سأتمكن أخيرًا من استخدام الـYarki الخاص بي بكامل قوته،” فكر غوستاف باهتمام.
أما الطريقة الوحيدة للخروج إذا وجد شخص نفسه في خطر لا يستطيع التغلب عليه، فهي استخدام رمز الطوارئ الذي كان الطلاب مجهزين به.
لم تتح له الفرصة من قبل لاستخدامه بكامل إمكاناته، وربما كانت هذه فرصته للقيام بذلك.
وأثناء دوران غوستاف بينما كان المخلوق لا يزال ممسكًا به، انتهى الأمر بالمخلوق الذي ظهر خلف غوستاف بإصابة رفيقه إصابة حاسمة، بعدما شق هجومه جسده من الأعلى إلى الأسفل.
كان بعض طلاب السنة النهائية يتجهون أيضًا إلى الزنزانة، وقد لاحظ بعضهم غوستاف عند المدخل.
كان قد امتنع عن استخدامه ضد المدربين لأنه أراد أن يظل أمر امتلاكه لهذه القوة مخفيًا. فلم يكن يعرف ما إذا كان أحدهم قد يتعرف عليها.
[تم تفعيل الركض السريع]
أطلق المخلوق زئيرًا متألمًا، وكان غوستاف قد بدأ بالفعل في توجيه قبضته اليمنى نحو صدره.
ورغم وجود كاميرات حتى داخل الزنازين، فإن البث كان يتعرض في معظم الأحيان للتشويش بسبب انبعاثات الطاقة الصادرة عن الطلاب والـMixedbreeds، لذلك كان من الصعب معرفة ما يحدث بوضوح.
وبمجرد استخدام الرمز، يتم نقل الطالب آنيًا خارج الزنزانة لمنع موته.
وبهذه الطريقة، لم يكن غوستاف قلقًا بشأن اكتشاف أمره، وكان يخطط لتقليل نطاق الـYarki الخاص به، لأنه كان يعلم جيدًا أنه أصبح قادرًا الآن على تغطية مساحة أكبر بكثير.
[تم تفعيل الركض السريع]
سكررررره~
حل اليوم التالي، وزار غوستاف الزنزانة في وقت مبكر من الصباح، عندما بدأت التدريبات الصباحية.
أما الطريقة الوحيدة للخروج إذا وجد شخص نفسه في خطر لا يستطيع التغلب عليه، فهي استخدام رمز الطوارئ الذي كان الطلاب مجهزين به.
كان بعض طلاب السنة النهائية يتجهون أيضًا إلى الزنزانة، وقد لاحظ بعضهم غوستاف عند المدخل.
كان بعض طلاب السنة النهائية يتجهون أيضًا إلى الزنزانة، وقد لاحظ بعضهم غوستاف عند المدخل.
“غوستاف، أنا كيلجاي. ما رأيك أن نشكل فريقًا معًا؟” اقترب طالب يبلغ طوله 5 أقدام و11 بوصة، وكان شاحب البشرة بشكل ملحوظ، بينما تحدث إليه.
سكررررره~
“لا داعي،” لوّح غوستاف بيده رافضًا، ثم واصل التوجه إلى الداخل.
كان بعض طلاب السنة النهائية يتجهون أيضًا إلى الزنزانة، وقد لاحظ بعضهم غوستاف عند المدخل.
وكما كان متوقعًا، طلب منه طلاب آخرون كانوا يحاولون أيضًا تشكيل فرق أن ينضم إليهم، لكنه رفضهم جميعًا.
قرر غوستاف أن يستكشف كل زاوية وركن في الزنزانة بالكامل، وأن يصل إلى أدنى مستوى… المستوى 47.
وجد غوستاف أن قبضة هذا الـMixedbreed الشبيه بالقرد كانت قوية جدًا، لكن لسوء حظه، كان غوستاف أقوى منه بكثير.
انطلق غوستاف بسرعة إلى داخل الزنزانة بمفرده، محاولًا تجنب أي طلبات أخرى قبل أن تُوجَّه إليه.
وبما أنه كان قد اجتازها من قبل، فقد كانت أسهل نسبيًا هذه المرة.
سوييششش~
سوييششش~
كانت الزنزانة أشبه بمتاهة كلما توغل الشخص إلى الأسفل.
سوييششش~
في هذا المستوى، ظهرت ثلاثة Mixedbreeds ضخمة تشبه القردة، وكانت قادرة على تحويل أذرعها إلى فؤوس قوية، وهي تندفع نحو غوستاف بنوايا عدائية.
كان من الممكن أن يضل المرء طريقه هنا بسبب تعقيد الهياكل، مع وجود ممرات ومساحات متعددة كانت تتغير أحيانًا لتتخذ أشكالًا مختلفة.
كانت مستوياتهم جميعًا تتجاوز 75، وهو ما يعادل عدة أضعاف قوة الـMixedbloods من رتبة Echo القصوى.
وفي أوقات غير متوقعة، كانت بعض الممرات تُغلق، بينما تُفتح أخرى جديدة.
وقد تجد مجموعة نفسها عالقة مع أحد الـMixedbreeds حتى تتمكن من القضاء عليه؛ إذ لن يظهر أي مخرج لمغادرة المكان.
وأثناء دوران غوستاف بينما كان المخلوق لا يزال ممسكًا به، انتهى الأمر بالمخلوق الذي ظهر خلف غوستاف بإصابة رفيقه إصابة حاسمة، بعدما شق هجومه جسده من الأعلى إلى الأسفل.
أما الطريقة الوحيدة للخروج إذا وجد شخص نفسه في خطر لا يستطيع التغلب عليه، فهي استخدام رمز الطوارئ الذي كان الطلاب مجهزين به.
سكررررره~
وبمجرد استخدام الرمز، يتم نقل الطالب آنيًا خارج الزنزانة لمنع موته.
لم يرَ المخلوق الذي كان خلفه سوى غوستاف وهو يخطو خطوة واحدة، ليظهر فجأة خلف رفيقه.
كانت القوة الهائلة وراء الضربة شديدة لدرجة أن الطاقة المتبقية منها اصطدمت بالجدار الجانبي، تاركة أثرًا طويلًا امتد عبره.
انطلق غوستاف بسرعة نحو الطوابق السفلية من الزنزانة، متجاوزًا مستوى تلو الآخر.
وبمجرد استخدام الرمز، يتم نقل الطالب آنيًا خارج الزنزانة لمنع موته.
كان يريد اجتياز معظم الطوابق بسرعة حتى يصل إلى الطابق التاسع والثلاثين، حيث توقف في المرة السابقة.
وأثناء دوران غوستاف بينما كان المخلوق لا يزال ممسكًا به، انتهى الأمر بالمخلوق الذي ظهر خلف غوستاف بإصابة رفيقه إصابة حاسمة، بعدما شق هجومه جسده من الأعلى إلى الأسفل.
لكن في بعض الأحيان كان يجد نفسه عالقًا داخل مساحة متغيرة الشكل مع أحد المخلوقات.
[تم تفعيل الشفرة الذرية]
وكما حدث مع المخلوقات الأخرى، كان عليه أن يقاتلها حتى تنفتح الممرات المؤدية إلى المستوى التالي.
وخلال ثلاثين دقيقة فقط، كان غوستاف قد اجتاز بالفعل ثلاثين مستوى، وكان يتجه نحو المستوى التالي.
كان يريد اجتياز معظم الطوابق بسرعة حتى يصل إلى الطابق التاسع والثلاثين، حيث توقف في المرة السابقة.
انزلق غوستاف نحو الجانب وركل الذراع الشبيهة بالفأس للمخلوق الذي يبلغ طوله عشرة أقدام، فأبعدها عن مسارها.
كان هذا أسرع وقت تم تسجيله حتى الآن، مع الأخذ في الاعتبار أن بعض الطلاب كانوا يقضون أكثر من يوم كامل داخل الزنزانة محاولين اجتياز عشرين مستوى فقط.
أطلق المخلوق زئيرًا متألمًا، وكان غوستاف قد بدأ بالفعل في توجيه قبضته اليمنى نحو صدره.
واصل غوستاف اختراق هذه المستويات بأسرع ما يستطيع.
في هذا المستوى، ظهرت ثلاثة Mixedbreeds ضخمة تشبه القردة، وكانت قادرة على تحويل أذرعها إلى فؤوس قوية، وهي تندفع نحو غوستاف بنوايا عدائية.
لم يرَ المخلوق الذي كان خلفه سوى غوستاف وهو يخطو خطوة واحدة، ليظهر فجأة خلف رفيقه.
وبما أنه كان قد اجتازها من قبل، فقد كانت أسهل نسبيًا هذه المرة.
وخلال ثلاثين دقيقة فقط، كان غوستاف قد اجتاز بالفعل ثلاثين مستوى، وكان يتجه نحو المستوى التالي.
وبعد ثلاثين دقيقة أخرى، وصل إلى المستوى التاسع والثلاثين.
لم تتح له الفرصة من قبل لاستخدامه بكامل إمكاناته، وربما كانت هذه فرصته للقيام بذلك.
[تم تفعيل الركض السريع]
في هذا المستوى، ظهرت ثلاثة Mixedbreeds ضخمة تشبه القردة، وكانت قادرة على تحويل أذرعها إلى فؤوس قوية، وهي تندفع نحو غوستاف بنوايا عدائية.
وخلال ثلاثين دقيقة فقط، كان غوستاف قد اجتاز بالفعل ثلاثين مستوى، وكان يتجه نحو المستوى التالي.
كانت مستوياتهم جميعًا تتجاوز 75، وهو ما يعادل عدة أضعاف قوة الـMixedbloods من رتبة Echo القصوى.
كانت القوة الهائلة وراء الضربة شديدة لدرجة أن الطاقة المتبقية منها اصطدمت بالجدار الجانبي، تاركة أثرًا طويلًا امتد عبره.
وصل الأول أمام غوستاف ووجه ضربة هائلة بذراعه التي تحولت إلى فأس.
وصل الأول أمام غوستاف ووجه ضربة هائلة بذراعه التي تحولت إلى فأس.
وأثناء دوران غوستاف بينما كان المخلوق لا يزال ممسكًا به، انتهى الأمر بالمخلوق الذي ظهر خلف غوستاف بإصابة رفيقه إصابة حاسمة، بعدما شق هجومه جسده من الأعلى إلى الأسفل.
انزلق غوستاف نحو الجانب وركل الذراع الشبيهة بالفأس للمخلوق الذي يبلغ طوله عشرة أقدام، فأبعدها عن مسارها.
ثم غرس قبضته في منطقة بطن المخلوق، دافعًا إياه إلى الخلف، في الوقت الذي كان فيه مخلوق آخر يوجه ضربة نحو رأس غوستاف من اليسار.
[تم تفعيل الشفرة الذرية]
ظهرت الشفرة ذات اللون الحليبي، والتي يبلغ طولها أربعة أقدام، في يده اليسرى، فرفعها لمواجهة الذراع الشبيهة بالفأس وهي تهوي نحوه.
كان يريد اجتياز معظم الطوابق بسرعة حتى يصل إلى الطابق التاسع والثلاثين، حيث توقف في المرة السابقة.
أما الطريقة الوحيدة للخروج إذا وجد شخص نفسه في خطر لا يستطيع التغلب عليه، فهي استخدام رمز الطوارئ الذي كان الطلاب مجهزين به.
سوييييش~
اخترقت الشفرة الذرية الذراع مباشرة، وفصلتها، بينما تناثر الدم الأسود في المكان.
كان من الممكن أن يضل المرء طريقه هنا بسبب تعقيد الهياكل، مع وجود ممرات ومساحات متعددة كانت تتغير أحيانًا لتتخذ أشكالًا مختلفة.
سكررررره~
وبما أنه كان قد اجتازها من قبل، فقد كانت أسهل نسبيًا هذه المرة.
كانت مستوياتهم جميعًا تتجاوز 75، وهو ما يعادل عدة أضعاف قوة الـMixedbloods من رتبة Echo القصوى.
أطلق المخلوق زئيرًا متألمًا، وكان غوستاف قد بدأ بالفعل في توجيه قبضته اليمنى نحو صدره.
“يبدو أنني سأتمكن أخيرًا من استخدام الـYarki الخاص بي بكامل قوته،” فكر غوستاف باهتمام.
لكن المخلوق الثالث كان قد وصل خلف غوستاف بالفعل، ووجه ضربة نحو ظهره.
[تم تفعيل الركض السريع]
وصل الأول أمام غوستاف ووجه ضربة هائلة بذراعه التي تحولت إلى فأس.
وبهذه الطريقة، لم يكن غوستاف قلقًا بشأن اكتشاف أمره، وكان يخطط لتقليل نطاق الـYarki الخاص به، لأنه كان يعلم جيدًا أنه أصبح قادرًا الآن على تغطية مساحة أكبر بكثير.
لم يرَ المخلوق الذي كان خلفه سوى غوستاف وهو يخطو خطوة واحدة، ليظهر فجأة خلف رفيقه.
“لا داعي،” لوّح غوستاف بيده رافضًا، ثم واصل التوجه إلى الداخل.
وقد تجد مجموعة نفسها عالقة مع أحد الـMixedbreeds حتى تتمكن من القضاء عليه؛ إذ لن يظهر أي مخرج لمغادرة المكان.
دفع غوستاف المخلوق الذي كان قد أصاب ذراعه للتو إلى الأمام، مما تسبب في أن ينتهي الأمر بالمخلوق الذي كان خلفه في البداية بإصابة رفيقه عن طريق الخطأ بضربة قاتلة.
مستغلًا فرصة انشغال المخلوق بدماء رفيقه، اندفع غوستاف إلى الأمام وغرس الشفرة الذرية في صدره.
كانت القوة الهائلة وراء الضربة شديدة لدرجة أن الطاقة المتبقية منها اصطدمت بالجدار الجانبي، تاركة أثرًا طويلًا امتد عبره.
لكن المخلوق الثالث كان قد وصل خلف غوستاف بالفعل، ووجه ضربة نحو ظهره.
حتى عندما كان الطلاب يدخلون في مجموعات، كان من الصعب للغاية تجاوز المستوى الأربعين.
تناثر دم رفيقه على وجهه، بينما سقط جسد المخلوق المصاب.
لكن في بعض الأحيان كان يجد نفسه عالقًا داخل مساحة متغيرة الشكل مع أحد المخلوقات.
مستغلًا فرصة انشغال المخلوق بدماء رفيقه، اندفع غوستاف إلى الأمام وغرس الشفرة الذرية في صدره.
وبعد ثلاثين دقيقة أخرى، وصل إلى المستوى التاسع والثلاثين.
“غرررراااااه!” زأر المخلوق من الألم، واحمرت عيناه، وحاول استخدام ما تبقى من قوته لتثبيت غوستاف في مكانه.
وفي تلك اللحظة، ظهر المخلوق الثالث خلف غوستاف، وهو يهوي بذراع مغطاة بألسنة لهب زرقاء متوهجة.
انطلق غوستاف بسرعة نحو الطوابق السفلية من الزنزانة، متجاوزًا مستوى تلو الآخر.
وجد غوستاف أن قبضة هذا الـMixedbreed الشبيه بالقرد كانت قوية جدًا، لكن لسوء حظه، كان غوستاف أقوى منه بكثير.
ظهرت الشفرة ذات اللون الحليبي، والتي يبلغ طولها أربعة أقدام، في يده اليسرى، فرفعها لمواجهة الذراع الشبيهة بالفأس وهي تهوي نحوه.
وأثناء دوران غوستاف بينما كان المخلوق لا يزال ممسكًا به، انتهى الأمر بالمخلوق الذي ظهر خلف غوستاف بإصابة رفيقه إصابة حاسمة، بعدما شق هجومه جسده من الأعلى إلى الأسفل.
واصل غوستاف اختراق هذه المستويات بأسرع ما يستطيع.
اتسعت عيناه وهو يحدق في الشكل البشري أمامه، والذي تمكن من تحويل المعركة إلى هذا الموقف الماكر.
كان من الممكن أن يضل المرء طريقه هنا بسبب تعقيد الهياكل، مع وجود ممرات ومساحات متعددة كانت تتغير أحيانًا لتتخذ أشكالًا مختلفة.
“لا داعي،” لوّح غوستاف بيده رافضًا، ثم واصل التوجه إلى الداخل.
