Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 288

تحركات الإمبراطور (٣)

تحركات الإمبراطور (٣)

الفصل 288 – تحركات الامبراطور (3)

لقد ضيع فرصة قتل خصمه مرتين، والآن كان يتوسل من أجل حياته؟ إذا كان للفخر شكل صلب، فسيتحطم تمامًا في هذه المرحلة. ومع ذلك، أراد زيست أن يعيش. نظر ثيودور في عيون زيست ورأى حالته بدقة أكثر من أي شخص آخر.

عبر السحرة بقيادة بلونديل جدران بيرغن بسرعة، تاركين الصم يحدقون في ظهورهم بغباء. لم يعرفوا ما يجري لكنهم كانوا يعرفون أنه ليس شيئًا يمكن أن يتدخلوا فيه.

إذا كان الساحر يحتاج إلى عشر ساعات للتعافي من القوة السحرية المستهلكة، فإن سيد السيف يحتاج فقط من ساعتين إلى ثلاث ساعات لاستعادة القدرة على التحمل. كان من الممكن أن يكون الخصم جاهزًا إذا انتظروا استعادة فيرونيكا لقوتها.

كورورورونغ!

كانت القوة عشرة أضعاف على الأقل، القوة المدمرة التي يمكن أن تخرج وسط سلسلة جبال كبيرة. كانت هذه قوة نيران لم يستطع أحد سوى فيرونيكا، الساحر المطلق لإطلاق النار في ميلتور.

كانت الأرض لا تزال تهتز بعنف. سقطت الصخور من التلال وحدثت انهيارات أرضية، مما أدى إلى انتشار النيران والغبار. لقد زاد ارتفاع العقبات في طريق مجموعة ثيودور، لكن هذا لم يكن كل شيء.

“…لقد فهمت…” تقبل زيست الأمر بتعبير خفيف كأنه تمكن من أن يقرأ الحقيقة في وجه وصوت ثيودور. “اللعنة، هذا الوحش… كانت لديه مثل هذه القوة…اللعنة. بدلاً من ذلك، إذا توفيت على يديك فستكون أفضل…”

“آه، كم مرة تم إطلاق هجمات النار السحرية…؟”

“نعم ، لا أستطيع التعامل مع العديد من أسياد السيف وحدهم. أطلقت مهارات الهجوم من مسافة يصعب عليهم الوصول إليها. ولدي شعور بأنه لا ينبغي علي الاقتراب”

نظرًا لراندولف والحارسين إلى جانبه، نظر ثيودور إلى جبال نادون التي بدأت في الظهور.

“…زيست سبايتم”

كان الدخان الأسود واللهب يتصاعدان.

“أنت…”

تم كسر عمالقة حافظت على هذا المكان لمئات السنين مثل القصب الهش، في حين كانت الوحوش تندفع مثل الحيوانات البرية. كان مثل كارثة طبيعية، كأن بركانا كبيرا قد ثار.

على أي حال، كان هذا جيدا لهم جميعا.

على الرغم من أنه كان سحرًا رائعًا، إلا أنه لم يكن لديه القوة أو ضعف القوة.

“هناك الكثير مما يمكن قوله عن الهرب والفوز”

كانت القوة عشرة أضعاف على الأقل، القوة المدمرة التي يمكن أن تخرج وسط سلسلة جبال كبيرة. كانت هذه قوة نيران لم يستطع أحد سوى فيرونيكا، الساحر المطلق لإطلاق النار في ميلتور.

“هل لا بأس بذلك؟ يجب أن تكوني قد استهلكتي قدرًا كبيرًا من القوة السحرية”

قد يكون ثيودور قادراً على القيام بضربة واحدة، لكنه لم يكن لديه طريقة لإطلاق مثل هذه القوة التدميرية الكبيرة على التوالي.

على الرغم من أنه كان سحرًا رائعًا، إلا أنه لم يكن لديه القوة أو ضعف القوة.

“هذه المرأة، إنها لا تفكر في الأشخاص الآخرين على الإطلاق…” تذمر بلونديل لأنه شعر بالحرارة في الهواء وتبخر مياه المنطقة.

بعد حوالي 30 دقيقة من الانتظار. تلاشت الحرارة التي امتلأت سلسلة الجبال بأكملها، وبدأ الحريق في الانكماش.كانت بيئة يستطيعون فيها التجول والتنفس حتى لو لم يكن لديهم سحر بلونديل.

ثم غطى المجموعة بطبقة واقية رقيقة.

“مثير للسخرية! أنا لا أخجل من عضلاتي!”

لقد كانت كفاءته تستحق ذروة البرج الأزرق. شعر ثيودور بالإعجاب به عندما وجد أن الدرع لا يتداخل مع تنفسه وحركاته. ليعتقد أنه بإمكانه استخدام تعويذة متطورة في لحظة! وصل ثيودور إلى عتبة خاصية الماء ، لكنه لم يستطع القيام بذلك بشكل مثالي.

لا يهم أين نظروا، كان في حالة بائسة. كانت هالته تومض مثل شمعة على وشك أن يتم تفجيرها. رفع ذراعه اليمنى على رأسه.

‘الدائرة الثامنة، ما زلت بعيدًا’

كان تشكيلًا سمح لهم بالتعامل مع أي موقف.

كان جدارا وراء جدار. ومع ذلك، كان ثيودور سعيدًا، بدلاً من الإحباط.

كان هذا التدمير ضروريًا إذا أرادوا ربط أقدام السيف الأول، الذي كان قد أغلق تحديق الموت في سهول كارول دون أي إصابات، أو السيف الثاني الذي كان يمكنه قطع المسافة. لم يكن هناك قيمة في الحفاظ على البيئة الطبيعية عند مواجهتها.

بعد ذلك بوقت قصير، وصلت المجموعة إلى مدخل سلسلة الجبال ونظروا حولهم. انبعثت الحرارة في السماء من الأشجار المحروقة، في حين أن الأرض نصف ذائبة وغير المستوية تجعل من الصعب السير عليها إلا إذا تم تبريدها لتتصلب.

لقد خمنت، لكنه حقاً هو.

بفضل بلونديل، لم يكن هناك أي إزعاج. ومع ذلك كان من غير المريح الانتظار في مثل هذه البيئة. ثم في تلك اللحظة…

وافق ثيودور داخليا على هذه الأعذار.

“أوه، أتيت أسرع مما كنت أعتقد؟ كنت أتوقع أن يستغرق الأمر بضعة أيام أخرى، رن صوت جميل من فوق رؤوسهم، ينتمي إلى الشخص الذي حول الى مثل ما رأوه.

ثم أعلن ثيودور بطريقة هادئة “أنا آسف، لكنك ميت بالفعل. لا يمكن إصلاح جروحك بأي وسيلة”

ظهرت الساحرة العظيمة ذات نسب تنين أحمر، فيرونيكا. هبطت على الأرض وضحكت ضحكة مكتومة عندما شاهدت وجه بلونديل المتجعد “ماذا؟ فقط ذهبت وعدت بالفعل؟ يجب أن يكون من الصعب التجول في عمرك”

كان ثيودور يريد قتل زيست بيديه. أو ربما شعر بشعور من العلاقة معه عندما قاتلوا؟ لم يستطع أن يعرف ما كان بينهما الآن.

برزت شرايين بلونديل من رأسه وهو يرد قائلاً: “مهلا، على الأقل فليكن لديك بعض الأخلاق!”

“هل لا بأس بذلك؟ يجب أن تكوني قد استهلكتي قدرًا كبيرًا من القوة السحرية”

“ماذا لو كنت لا أريد~؟ أليس من الصعب تحريك تلك العضلات؟ إيك، انظر إليهم. يجب أن ترتدي لباس فضفاضا!”

“ماذا لو كنت لا أريد~؟ أليس من الصعب تحريك تلك العضلات؟ إيك، انظر إليهم. يجب أن ترتدي لباس فضفاضا!”

“مثير للسخرية! أنا لا أخجل من عضلاتي!”

لم يكن هناك سبب لذلك. لقد كان مقتنعًا فقط بإنجازات ثيودور السابقة وإيمانه الراسخ الحالي. عندما تحركوا في الاتجاه المشار إليه، مروا بجسد امرأة ذات شعر أبيض. نظر راندولف إلى الحربة غريبة المظهر وجسم المرأة بتعبير غريب.

بالنسبة لركني المملك،، كانت هذه هي المحادثة العادية بينهما. ومع ذلك تغيرت تعبيرات السحرة الآخرين عندما اكتشفوا هذه الحقيقة. ثم أدرك الشخصان متأخرا كرامتهما المفقودة وأغلقا أفواههما.

“ماذا لو كنت لا أريد~؟ أليس من الصعب تحريك تلك العضلات؟ إيك، انظر إليهم. يجب أن ترتدي لباس فضفاضا!”

بلعت فيرونيكا ما في حلقها مرات عدة قبل التكلم “احم! دعونا نتوقف عن المزاح ولنتحدث عن الموقف”

‘الدائرة الثامنة، ما زلت بعيدًا’

“سعال، نعم. يجب أن تكوني في معركة تأخير، أليس كذلك؟”

بالتخبط. سقط جسم الحماس على الأرض. سيد السيف، الذي يجب أن يكون أكثر صرامة من الفولاذ وجد صعوبة في الوقوف. هذا يعني أن حالته كانت خطيرة للغاية. هل يعطونه الإسعافات الأولية؟

“نعم ، لا أستطيع التعامل مع العديد من أسياد السيف وحدهم. أطلقت مهارات الهجوم من مسافة يصعب عليهم الوصول إليها. ولدي شعور بأنه لا ينبغي علي الاقتراب”

ومع ذلك، لم تكن ثيودور قد حصلت على فوائد بيئية في تلك الثلاثين دقيقة.

على عكس مظهرهم التافه الأول، أصبح الشخصان جديين عندما بدأوا المناقشة.

“-انت متاخر”

وفقا لفيرونيكا، فقد اختارت اعتراضهم بدلا من تشديد الدفاعات حول قرية المانا. كانت تستطيع الجلوس بهدوء وانتظار وصولهم، لكنها كانت قلقة بشأن قوة الإمبراطور، وكذلك السيوف الأول والثاني.

لا يهم أين نظروا، كان في حالة بائسة. كانت هالته تومض مثل شمعة على وشك أن يتم تفجيرها. رفع ذراعه اليمنى على رأسه.

إذا كان ذلك ممكنًا، فقد أرادت على الأقل تحديد قدرة هالة الإمبراطور، ولكن يبدو أنها قد فشلت في ذلك.

وفقا لفيرونيكا، فقد اختارت اعتراضهم بدلا من تشديد الدفاعات حول قرية المانا. كانت تستطيع الجلوس بهدوء وانتظار وصولهم، لكنها كانت قلقة بشأن قوة الإمبراطور، وكذلك السيوف الأول والثاني.

ومع ذلك، كان وجه فيرونيكا ذو تعبير جيد بدلا من محبط “حسنًا، لا أعتقد أنني قد أخسر مع تجميع كل هذه القوة. أنا فقط بحاجة لالتقاط أنفاسي قبل اختراق العدو”

“ش-شكرا لك؟” ضرب ظهر ثيودور عدة مرات بهذه اليد الكبيرة، وبالكاد نجح في الرد.

“هل لا بأس بذلك؟ يجب أن تكوني قد استهلكتي قدرًا كبيرًا من القوة السحرية”

كان هذا التدمير ضروريًا إذا أرادوا ربط أقدام السيف الأول، الذي كان قد أغلق تحديق الموت في سهول كارول دون أي إصابات، أو السيف الثاني الذي كان يمكنه قطع المسافة. لم يكن هناك قيمة في الحفاظ على البيئة الطبيعية عند مواجهتها.

“وينطبق الشيء نفسه على الجانب الآخر. أعتقد أنه سيكون أسوأ إذا انتظرنا شفائي. وقالت دون مبالغة “إن قدرة احتمال السيف يكاد يكون على مستوى جان”

كان جدارا وراء جدار. ومع ذلك، كان ثيودور سعيدًا، بدلاً من الإحباط.

إذا كان الساحر يحتاج إلى عشر ساعات للتعافي من القوة السحرية المستهلكة، فإن سيد السيف يحتاج فقط من ساعتين إلى ثلاث ساعات لاستعادة القدرة على التحمل. كان من الممكن أن يكون الخصم جاهزًا إذا انتظروا استعادة فيرونيكا لقوتها.

بينما كان بلونديل يشعر بالحيرة من الموقف المجهول ، نظر زيست وراءه وتحدث بصوت خافت “لقد التقينا مرة أخرى… أيها الفتى”

“سيدة البرج الأحمر”

“وينطبق الشيء نفسه على الجانب الآخر. أعتقد أنه سيكون أسوأ إذا انتظرنا شفائي. وقالت دون مبالغة “إن قدرة احتمال السيف يكاد يكون على مستوى جان”

“هاه؟ ما هذا أيها الفتى؟”

“اللاعبون البالغون من العمر 500 عام ليسوا على نفس القدر من الكفاءة، لكنهم لا يزالون في حالة جيدة”

أخرج ثيودور شيئا دون أي تردد.

وفقا لفيرونيكا، فقد اختارت اعتراضهم بدلا من تشديد الدفاعات حول قرية المانا. كانت تستطيع الجلوس بهدوء وانتظار وصولهم، لكنها كانت قلقة بشأن قوة الإمبراطور، وكذلك السيوف الأول والثاني.

* * *

كان جدارا وراء جدار. ومع ذلك، كان ثيودور سعيدًا، بدلاً من الإحباط.

بعد حوالي 30 دقيقة من الانتظار. تلاشت الحرارة التي امتلأت سلسلة الجبال بأكملها، وبدأ الحريق في الانكماش.كانت بيئة يستطيعون فيها التجول والتنفس حتى لو لم يكن لديهم سحر بلونديل.

كانت الأرض لا تزال تهتز بعنف. سقطت الصخور من التلال وحدثت انهيارات أرضية، مما أدى إلى انتشار النيران والغبار. لقد زاد ارتفاع العقبات في طريق مجموعة ثيودور، لكن هذا لم يكن كل شيء.

ومع ذلك، لم تكن ثيودور قد حصلت على فوائد بيئية في تلك الثلاثين دقيقة.

“هذه المرأة، إنها لا تفكر في الأشخاص الآخرين على الإطلاق…” تذمر بلونديل لأنه شعر بالحرارة في الهواء وتبخر مياه المنطقة.

“…مرة أخرى، شكرا لك على مساعدتك أيها الكابتن ثيودور. سأرد دين هذا الدواء عندما نعود”

لقد كانت كفاءته تستحق ذروة البرج الأزرق. شعر ثيودور بالإعجاب به عندما وجد أن الدرع لا يتداخل مع تنفسه وحركاته. ليعتقد أنه بإمكانه استخدام تعويذة متطورة في لحظة! وصل ثيودور إلى عتبة خاصية الماء ، لكنه لم يستطع القيام بذلك بشكل مثالي.

“م-ما، هذا جذر شجرة؟ أخذت نصفها فقط، واستردت كل قوتي السحرية تقريبًا؟”

إذا كان الساحر يحتاج إلى عشر ساعات للتعافي من القوة السحرية المستهلكة، فإن سيد السيف يحتاج فقط من ساعتين إلى ثلاث ساعات لاستعادة القدرة على التحمل. كان من الممكن أن يكون الخصم جاهزًا إذا انتظروا استعادة فيرونيكا لقوتها.

كان كان التأثير مذهلا من الالكسير الذي قدمه ثيودور. كان راضيا جدا عن ردود أفعالهم.

لقد ضيع فرصة قتل خصمه مرتين، والآن كان يتوسل من أجل حياته؟ إذا كان للفخر شكل صلب، فسيتحطم تمامًا في هذه المرحلة. ومع ذلك، أراد زيست أن يعيش. نظر ثيودور في عيون زيست ورأى حالته بدقة أكثر من أي شخص آخر.

“اللاعبون البالغون من العمر 500 عام ليسوا على نفس القدر من الكفاءة، لكنهم لا يزالون في حالة جيدة”

ومع ذلك، كان وجه فيرونيكا ذو تعبير جيد بدلا من محبط “حسنًا، لا أعتقد أنني قد أخسر مع تجميع كل هذه القوة. أنا فقط بحاجة لالتقاط أنفاسي قبل اختراق العدو”

لم يكن هناك شك في أنه يستطيع شراء قصر بقيمة إكسير واحد، لكنه كان بحاجة للحفاظ على الإمدادات للمعارك الكبيرة. كان من المفيد استثمار جميع الموارد المتبقية إذا كان من الممكن استعادة طاقة فيرونيكا. كان بلوندل مدركًا تمامًا لمعنى تصرفات ثيودور وضرب على ظهر ثيودور. “حسن! جيد جدا! كما قال جلالة الملك، أنت حقًا كنز مملكتنا”

ركزت عيون الإمبراطور، التي لم تكن تحتوي على قطعة من الإنسانية على ثيودور. لا، كان الأمر كما لو كان يبحث داخل ثيودور.

“س-سيد البرج الأزرق، هذا مؤلم”

انتشر الهدوء بين الهواء الكثيف أثناء سيرهم بين المناظر الطبيعية المقفرة، مما تسبب لبلونديل ان يتمتم بضع كلمات. أي شخص يتذكر جبال نادون في الماضي سيظهر رد فعل مماثلا “… إنه هادئ. من الصعب التفكير في الأمر على أنه جبال نادون. هل ستكون قادرة على استعادة مظهرها الأصلي بشكل طبيعي؟”

“لا تندم على ما أنفقته اليوم اليوم! سأطلب من الملك أن يعطيك شيئًا ذا قيمة متساوية!”

“… كيك، هيه، أيها الفتى. بالطبع…أ-أنا…”

“ش-شكرا لك؟” ضرب ظهر ثيودور عدة مرات بهذه اليد الكبيرة، وبالكاد نجح في الرد.

“هذه المرأة، إنها لا تفكر في الأشخاص الآخرين على الإطلاق…” تذمر بلونديل لأنه شعر بالحرارة في الهواء وتبخر مياه المنطقة.

على أي حال، كان هذا جيدا لهم جميعا.

لقد كانت كفاءته تستحق ذروة البرج الأزرق. شعر ثيودور بالإعجاب به عندما وجد أن الدرع لا يتداخل مع تنفسه وحركاته. ليعتقد أنه بإمكانه استخدام تعويذة متطورة في لحظة! وصل ثيودور إلى عتبة خاصية الماء ، لكنه لم يستطع القيام بذلك بشكل مثالي.

كان هناك اثنين من الأوصياء، وسيد السيف، وثلاثة أسياد برج، وثيودور. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك نخبة من الدرجة الأولى تتابعهم لإعطائهم المساعدة الثانوية. سيكون من الصعب على سادة السيف الأربعة في سلسلة الجبال الفوز.

كان تشكيلًا سمح لهم بالتعامل مع أي موقف.

توصل الساحران العظيمان إلى نفس النتيجة ورفعوا أصواتهم.

“هاه؟ ما هذا أيها الفتى؟”

“فلننطلق! لا نحتاج إلى إضاعة المزيد من الوقت!”

“هذه المرأة، إنها لا تفكر في الأشخاص الآخرين على الإطلاق…” تذمر بلونديل لأنه شعر بالحرارة في الهواء وتبخر مياه المنطقة.

“هذا صحيح. حافظ على تركيزك. من الآن فصاعدًا، سوف ندخل ساحة معركة حيث لا يُسمح بأي قدر بسيط من الإهمال”

“…زيست سبايتم”

شددوا تشكيلهم. كان راندولف وإيليم ممتازين في معركة قريبة وتم وضعهما في المقدمة، في حين تم وضع الأقوى فيرونيكا في الوسط. تحرك بلونديل في العمق وكان أورتا، الذي لم يتعاف تماما بعد، كالدعم. في هذه الأثناء كان ثيودور وإدوين يتحركان بسلاسة بين المواقف المختلفة.

انتشر الهدوء بين الهواء الكثيف أثناء سيرهم بين المناظر الطبيعية المقفرة، مما تسبب لبلونديل ان يتمتم بضع كلمات. أي شخص يتذكر جبال نادون في الماضي سيظهر رد فعل مماثلا “… إنه هادئ. من الصعب التفكير في الأمر على أنه جبال نادون. هل ستكون قادرة على استعادة مظهرها الأصلي بشكل طبيعي؟”

كان تشكيلًا سمح لهم بالتعامل مع أي موقف.

عبر السحرة بقيادة بلونديل جدران بيرغن بسرعة، تاركين الصم يحدقون في ظهورهم بغباء. لم يعرفوا ما يجري لكنهم كانوا يعرفون أنه ليس شيئًا يمكن أن يتدخلوا فيه.

انتشر الهدوء بين الهواء الكثيف أثناء سيرهم بين المناظر الطبيعية المقفرة، مما تسبب لبلونديل ان يتمتم بضع كلمات. أي شخص يتذكر جبال نادون في الماضي سيظهر رد فعل مماثلا “… إنه هادئ. من الصعب التفكير في الأمر على أنه جبال نادون. هل ستكون قادرة على استعادة مظهرها الأصلي بشكل طبيعي؟”

كان كبيرا. أي شخص يرآه سوف يعتقد ذلك. كان الرجل الذي يجلس على الصخرة أطول من الشخص العادي، وكان كتفيه الواسعتين راعتين مثل الجبال. ذكّرهم شعره ذو اللون الأبيض بقمم الثلج، ورن صوته الفخم. كان يمسك بالسيف الذي يتقطر منه الدم.

“هذا لن يكون كافيا لوقف الأعداء. لقد قضينا على الصغار، لكن اللاعبين الرئيسيين السيوف السبعة لا يزالون هناك. لقد كانت القدرة الدفاعية للسيوف الأولى والثانية عالية بشكل لا لزوم له.

بلعت فيرونيكا ما في حلقها مرات عدة قبل التكلم “احم! دعونا نتوقف عن المزاح ولنتحدث عن الموقف”

وافق ثيودور داخليا على هذه الأعذار.

لقد خمنت، لكنه حقاً هو.

كان هذا التدمير ضروريًا إذا أرادوا ربط أقدام السيف الأول، الذي كان قد أغلق تحديق الموت في سهول كارول دون أي إصابات، أو السيف الثاني الذي كان يمكنه قطع المسافة. لم يكن هناك قيمة في الحفاظ على البيئة الطبيعية عند مواجهتها.

“الثقب الموجود في بطنك، ليس مجرد جرح جسدي. لقد دمرت روحك. روحك قوية وتمكنت من الصمود قليلاً الى هذه الحالة، لكن الآن …لم يتبق الكثير”

“لا، أنا لا أحاول إلقاء اللوم عليك…” كان بلونديل يحاول الشرح…

“هل لا بأس بذلك؟ يجب أن تكوني قد استهلكتي قدرًا كبيرًا من القوة السحرية”

واووووونغ …!

“ا-اللعنة. من الصعب الوقوف…”

على الرغم من عدم وجود تحذيرات، فإن الجميع استعد للمعركة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

القوة السحرية للسحرة العظماء الأربعة اضطهدت المنطقة، مبعثرة هالة الريح والنار وعناصر الماء التي كانت تسبح، بغض النظر عمن كان من وراء العشب المتفحم، عرف ثيودور أنهم لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.

“لقد تقدم إلى الأمام”

“لقد تقدم إلى الأمام”

“… فهمت” تبع بلونديل كلمات ثيودور دون أن يسأل.

“… هاه”. تشكلت مجموعة من الدماء في كل مرة يقوم فيها بخطوة. كان الدم يتدفق من ذراعه اليسرى الممزقة والفتحة الموجودة في بطنه، متجاهلاً تأثير الشفاء من الهالة وهي غارقة في الأرض.

كان كان التأثير مذهلا من الالكسير الذي قدمه ثيودور. كان راضيا جدا عن ردود أفعالهم.

لا يهم أين نظروا، كان في حالة بائسة. كانت هالته تومض مثل شمعة على وشك أن يتم تفجيرها. رفع ذراعه اليمنى على رأسه.

“أنت…”

“مهلا، هل ستنقذونني إذا استسلمت؟” اقترح زيست سبايتم بتعبير يائس.

“اللاعبون البالغون من العمر 500 عام ليسوا على نفس القدر من الكفاءة، لكنهم لا يزالون في حالة جيدة”

“… ما الذي يجري أيها السيف الثاني؟” سأل بلونديل وهو يتقدم للأمام، مما تسبب في زيست أن يهز برأسه. هل يعني أنه كان من الصعب أن يشرح بفمه؟

أخرج ثيودور شيئا دون أي تردد.

“لا أدري، لا أعرف. لماذا حدث هذا؟ لماذا هاجمنا…؟ أنا لا أريد أن أموت هكذا. لذا، أنقذني، حسناً؟ سوف افعل ما تريده”

بالنسبة لركني المملك،، كانت هذه هي المحادثة العادية بينهما. ومع ذلك تغيرت تعبيرات السحرة الآخرين عندما اكتشفوا هذه الحقيقة. ثم أدرك الشخصان متأخرا كرامتهما المفقودة وأغلقا أفواههما.

“هاجمنا؟”

“مثير للسخرية! أنا لا أخجل من عضلاتي!”

“ا-اللعنة. من الصعب الوقوف…”

وفقا لفيرونيكا، فقد اختارت اعتراضهم بدلا من تشديد الدفاعات حول قرية المانا. كانت تستطيع الجلوس بهدوء وانتظار وصولهم، لكنها كانت قلقة بشأن قوة الإمبراطور، وكذلك السيوف الأول والثاني.

بالتخبط. سقط جسم الحماس على الأرض. سيد السيف، الذي يجب أن يكون أكثر صرامة من الفولاذ وجد صعوبة في الوقوف. هذا يعني أن حالته كانت خطيرة للغاية. هل يعطونه الإسعافات الأولية؟

كان كبيرا. أي شخص يرآه سوف يعتقد ذلك. كان الرجل الذي يجلس على الصخرة أطول من الشخص العادي، وكان كتفيه الواسعتين راعتين مثل الجبال. ذكّرهم شعره ذو اللون الأبيض بقمم الثلج، ورن صوته الفخم. كان يمسك بالسيف الذي يتقطر منه الدم.

بينما كان بلونديل يشعر بالحيرة من الموقف المجهول ، نظر زيست وراءه وتحدث بصوت خافت “لقد التقينا مرة أخرى… أيها الفتى”

كانت القوة عشرة أضعاف على الأقل، القوة المدمرة التي يمكن أن تخرج وسط سلسلة جبال كبيرة. كانت هذه قوة نيران لم يستطع أحد سوى فيرونيكا، الساحر المطلق لإطلاق النار في ميلتور.

“…زيست سبايتم”

وفقا لفيرونيكا، فقد اختارت اعتراضهم بدلا من تشديد الدفاعات حول قرية المانا. كانت تستطيع الجلوس بهدوء وانتظار وصولهم، لكنها كانت قلقة بشأن قوة الإمبراطور، وكذلك السيوف الأول والثاني.

“لم أستطع قتلك مرتين، والآن اللقاء الثالث…لن أكون قادرًا على ذلك لو أنقذتك…” المبارز الأقوى الذي كان يحرس إمبراطورية أندراس بالسيف الأول الذي سخر منه السخرية.

بعد ذلك بوقت قصير، وصلت المجموعة إلى مدخل سلسلة الجبال ونظروا حولهم. انبعثت الحرارة في السماء من الأشجار المحروقة، في حين أن الأرض نصف ذائبة وغير المستوية تجعل من الصعب السير عليها إلا إذا تم تبريدها لتتصلب.

لقد ضيع فرصة قتل خصمه مرتين، والآن كان يتوسل من أجل حياته؟ إذا كان للفخر شكل صلب، فسيتحطم تمامًا في هذه المرحلة. ومع ذلك، أراد زيست أن يعيش. نظر ثيودور في عيون زيست ورأى حالته بدقة أكثر من أي شخص آخر.

كان كبيرا. أي شخص يرآه سوف يعتقد ذلك. كان الرجل الذي يجلس على الصخرة أطول من الشخص العادي، وكان كتفيه الواسعتين راعتين مثل الجبال. ذكّرهم شعره ذو اللون الأبيض بقمم الثلج، ورن صوته الفخم. كان يمسك بالسيف الذي يتقطر منه الدم.

ثم أعلن ثيودور بطريقة هادئة “أنا آسف، لكنك ميت بالفعل. لا يمكن إصلاح جروحك بأي وسيلة”

توك، سقطت يد زيست اليمنى على الأرض. كانت نهاية سيد السيف الثاني من سيوف الإمبراطورية السبعة. لم يفوت ثيودور الطريقة التي انجذبت بها روح زيست في المكان مع وفاته.

“…م-ماذا؟”

بعد حوالي 30 دقيقة من الانتظار. تلاشت الحرارة التي امتلأت سلسلة الجبال بأكملها، وبدأ الحريق في الانكماش.كانت بيئة يستطيعون فيها التجول والتنفس حتى لو لم يكن لديهم سحر بلونديل.

“الثقب الموجود في بطنك، ليس مجرد جرح جسدي. لقد دمرت روحك. روحك قوية وتمكنت من الصمود قليلاً الى هذه الحالة، لكن الآن …لم يتبق الكثير”

بلعت فيرونيكا ما في حلقها مرات عدة قبل التكلم “احم! دعونا نتوقف عن المزاح ولنتحدث عن الموقف”

زادت قدرة ثيودور على رؤية الروح أثناء تعلم فنون القتال الشرقية والشامانية. على هذا النحو، كان قادرًا على رؤية الحفرة التي تم حفرها في روح زيست. لقد كانت إصابة لا يمكن إصلاحها. كانت الروح واللحم مفاهيم مختلفة تمامًا.كان إصلاح روح مكسورة إنجازًا ممكنًا فقط لساحر الدائرة التاسعة.

ثم في نهاية الطريق، واجهوه.

“…لقد فهمت…” تقبل زيست الأمر بتعبير خفيف كأنه تمكن من أن يقرأ الحقيقة في وجه وصوت ثيودور. “اللعنة، هذا الوحش… كانت لديه مثل هذه القوة…اللعنة. بدلاً من ذلك، إذا توفيت على يديك فستكون أفضل…”

“لم أستطع قتلك مرتين، والآن اللقاء الثالث…لن أكون قادرًا على ذلك لو أنقذتك…” المبارز الأقوى الذي كان يحرس إمبراطورية أندراس بالسيف الأول الذي سخر منه السخرية.

“هناك الكثير مما يمكن قوله عن الهرب والفوز”

الإمبراطور كيثر، أي شخص ولد في ميلتور لم يستطع الا أن يكره هذا الرجل. ومع ذلك شعر ثيودور في الحيرة. لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بإحساس غريب بالألفة من الإمبراطور.

“… كيك، هيه، أيها الفتى. بالطبع…أ-أنا…”

ومع ذلك، لم تكن ثيودور قد حصلت على فوائد بيئية في تلك الثلاثين دقيقة.

توك، سقطت يد زيست اليمنى على الأرض. كانت نهاية سيد السيف الثاني من سيوف الإمبراطورية السبعة. لم يفوت ثيودور الطريقة التي انجذبت بها روح زيست في المكان مع وفاته.

ركزت عيون الإمبراطور، التي لم تكن تحتوي على قطعة من الإنسانية على ثيودور. لا، كان الأمر كما لو كان يبحث داخل ثيودور.

“بهذه الطريقة”

ومع ذلك، كان وجه فيرونيكا ذو تعبير جيد بدلا من محبط “حسنًا، لا أعتقد أنني قد أخسر مع تجميع كل هذه القوة. أنا فقط بحاجة لالتقاط أنفاسي قبل اختراق العدو”

“أنت…”

“ا-اللعنة. من الصعب الوقوف…”

“لا يوجد وقت للتفسير. الشخص الذي قتل زيست موجود هناك” كان ثيودور متأكدا وتحدث دون تفكير.

بعد ذلك بوقت قصير، وصلت المجموعة إلى مدخل سلسلة الجبال ونظروا حولهم. انبعثت الحرارة في السماء من الأشجار المحروقة، في حين أن الأرض نصف ذائبة وغير المستوية تجعل من الصعب السير عليها إلا إذا تم تبريدها لتتصلب.

كان هناك شيء يحترق في جسده. رؤية وفاة الشخص، الذي كاد يقتله تقريبا في الماضي وهدد مملكته، أغضبه. لا ينبغي لزيست أن يموت هكذا.

“…لقد فهمت…” تقبل زيست الأمر بتعبير خفيف كأنه تمكن من أن يقرأ الحقيقة في وجه وصوت ثيودور. “اللعنة، هذا الوحش… كانت لديه مثل هذه القوة…اللعنة. بدلاً من ذلك، إذا توفيت على يديك فستكون أفضل…”

كان ثيودور يريد قتل زيست بيديه. أو ربما شعر بشعور من العلاقة معه عندما قاتلوا؟ لم يستطع أن يعرف ما كان بينهما الآن.

كان هذا التدمير ضروريًا إذا أرادوا ربط أقدام السيف الأول، الذي كان قد أغلق تحديق الموت في سهول كارول دون أي إصابات، أو السيف الثاني الذي كان يمكنه قطع المسافة. لم يكن هناك قيمة في الحفاظ على البيئة الطبيعية عند مواجهتها.

“… فهمت” تبع بلونديل كلمات ثيودور دون أن يسأل.

القوة السحرية للسحرة العظماء الأربعة اضطهدت المنطقة، مبعثرة هالة الريح والنار وعناصر الماء التي كانت تسبح، بغض النظر عمن كان من وراء العشب المتفحم، عرف ثيودور أنهم لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.

لم يكن هناك سبب لذلك. لقد كان مقتنعًا فقط بإنجازات ثيودور السابقة وإيمانه الراسخ الحالي. عندما تحركوا في الاتجاه المشار إليه، مروا بجسد امرأة ذات شعر أبيض. نظر راندولف إلى الحربة غريبة المظهر وجسم المرأة بتعبير غريب.

الإمبراطور كيثر، أي شخص ولد في ميلتور لم يستطع الا أن يكره هذا الرجل. ومع ذلك شعر ثيودور في الحيرة. لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بإحساس غريب بالألفة من الإمبراطور.

ثم في نهاية الطريق، واجهوه.

كان كان التأثير مذهلا من الالكسير الذي قدمه ثيودور. كان راضيا جدا عن ردود أفعالهم.

“-انت متاخر”

“لا تندم على ما أنفقته اليوم اليوم! سأطلب من الملك أن يعطيك شيئًا ذا قيمة متساوية!”

كان كبيرا. أي شخص يرآه سوف يعتقد ذلك. كان الرجل الذي يجلس على الصخرة أطول من الشخص العادي، وكان كتفيه الواسعتين راعتين مثل الجبال. ذكّرهم شعره ذو اللون الأبيض بقمم الثلج، ورن صوته الفخم. كان يمسك بالسيف الذي يتقطر منه الدم.

أخرج ثيودور شيئا دون أي تردد.

على الرغم من أنه لم يقدم نفسه، فقد عرف الجميع من هو. هذا الرجل كان الامبراطور. كان ذروة إمبراطورية أندراس، الإمبراطور الذي حمل السيوف السبعة وصبغ الشمال بالدم.

إذا كان الساحر يحتاج إلى عشر ساعات للتعافي من القوة السحرية المستهلكة، فإن سيد السيف يحتاج فقط من ساعتين إلى ثلاث ساعات لاستعادة القدرة على التحمل. كان من الممكن أن يكون الخصم جاهزًا إذا انتظروا استعادة فيرونيكا لقوتها.

الإمبراطور كيثر، أي شخص ولد في ميلتور لم يستطع الا أن يكره هذا الرجل. ومع ذلك شعر ثيودور في الحيرة. لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بإحساس غريب بالألفة من الإمبراطور.

ومع ذلك، كان وجه فيرونيكا ذو تعبير جيد بدلا من محبط “حسنًا، لا أعتقد أنني قد أخسر مع تجميع كل هذه القوة. أنا فقط بحاجة لالتقاط أنفاسي قبل اختراق العدو”

“في الواقع، هذا هو الأمر”

قد يكون ثيودور قادراً على القيام بضربة واحدة، لكنه لم يكن لديه طريقة لإطلاق مثل هذه القوة التدميرية الكبيرة على التوالي.

ركزت عيون الإمبراطور، التي لم تكن تحتوي على قطعة من الإنسانية على ثيودور. لا، كان الأمر كما لو كان يبحث داخل ثيودور.

على الرغم من أنه كان سحرًا رائعًا، إلا أنه لم يكن لديه القوة أو ضعف القوة.

“لقد مر زمن طويل، أخي”

“… هاه”. تشكلت مجموعة من الدماء في كل مرة يقوم فيها بخطوة. كان الدم يتدفق من ذراعه اليسرى الممزقة والفتحة الموجودة في بطنه، متجاهلاً تأثير الشفاء من الهالة وهي غارقة في الأرض.

لا أحد عرف معنى كلماته. لماذا أطلق عليهم إمبراطور أندراس بأخي، ولماذا قتل السيف الثاني؟ لم يعرفوا شيئًا ولم يتمكنوا من التخمين. بينما استقر الخوف من المجهول على السحرة “استيقظ” داخل تيودور.

على أي حال، كان هذا جيدا لهم جميعا.

لقد خمنت، لكنه حقاً هو.

على أي حال، كان هذا جيدا لهم جميعا.

أجاب ثيودور على الفور “شقيق الإمبراطور…اا تقل لي…؟!”

لقد خمنت، لكنه حقاً هو.

– كما خمنته أنت، أيها المستخدم. في خضم هذا الالتباس، كان صوت الشراهة هادئًا كما كان دائمًا. – هو واحد من الخطايا السبع التي كانت في نزاع معي منذ زمن سحيق، إنفيديا، الجريموار الذي يرمز إلى خطيئة الحسد.

“لا أدري، لا أعرف. لماذا حدث هذا؟ لماذا هاجمنا…؟ أنا لا أريد أن أموت هكذا. لذا، أنقذني، حسناً؟ سوف افعل ما تريده”

انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان

“سعال، نعم. يجب أن تكوني في معركة تأخير، أليس كذلك؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“لا، أنا لا أحاول إلقاء اللوم عليك…” كان بلونديل يحاول الشرح…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط