خطيئة الحسد (٢)
الفصل 290 – خطيئة الحسد (2)
اسلوب ديلكور للدفاع.
الجسم الذي كان أقوى من أي شخص آخر كان يهتز بشكل خطير.
‘هذه…!’ كان ثيودور هو الشخص الوحيد الذي استجاب.
“سيد البرج الأزرق!”
أومض سيف خطيئة الحسد أمام هذه القوة.
“أيها العجوز!”
كوارورورورنغ!
كان رداء الساحر الكبير الذي وصل الدائرة الثامنة بلونديل أدرونكوس مصبوغا باللون الأحمر. كان بسبب أضرار السيف التي دمرت جسده وروحه دون أن تترك آثاراً على الملابس.
كافحت سيلفيا ضد يد ويليام المضطربة، لاح شعرها الفضي الطويل يمنة ويسرة حيث امتلأت عينيها الزرقاء اليائسة بالدموع. نظرت إلى ثيودور عندما بدأت الدائرة السحرية في التألق تحت أقدام السحرة. لقد كان مقدمة لسلسلة النقل الفضائي الشامل.
ومع ذلك، لم يستطع ثيودور إلا أن يتساءل.
تشددت تعبيرات السحرة الذين كانوا عبئا على بلونديل. وفي الوقت نفسه، سخر الحسد “لماذا يجب على القوي حماية الضعيف؟ يجب أن تدعهم يموتون او يهاجموني بدلاً من ذلك”
لا يمكن القول بأن إنجاز الساحر يتناسب مع القوة الذهنية، ولكن الساحر القوي يمتلك عقلية قوية. سيشعر فيرونيكا وبلونديل بدوار خفيف بعد تلقي هذا الهجوم. فلماذا يعاني بلونديل من مثل هذه الإصابات الخطيرة؟
– إنه الفرق في الوقوف. أود أن أشرح أكثر ولكن…رجاء استعد. سوف يأتي مرة أخرى.
كشف خطيئة الحسد السبب وراء ذلك “أنت تفعل أشياء غبية، تنقل أضرار الآخرين إلى جسمك. اظهار مثل هذا السلوك غير فعال”
النوع الأول، تسطيح الأرض.
“سعال! قد يكون الأمر خطيرًا على هؤلاء الأطفال، لكنه مجرد كشط بسيط لهذا الرجل العجوز. على أي حال، إذا كان بإمكاني استخدام حياتي لإنقاذهم، فلا يوجد سبب للتردد …!”
“5 دقائق―لا، 3 دقائق”
في الواقع، لم يسقط بلونديل. كان سيف القلب سيقطع ويليام لشرائح، وكذلك شريان سيلفيا السباتي. بدلاً من ذلك، تلقت الروح والقوة البدنية التي تم تدريبها منذ مائة عام الضربة التي كانت ستقتل العشرات من الناس بمفردها.
ومع ذلك، لم يستطع ثيودور إلا أن يتساءل.
تشددت تعبيرات السحرة الذين كانوا عبئا على بلونديل. وفي الوقت نفسه، سخر الحسد “لماذا يجب على القوي حماية الضعيف؟ يجب أن تدعهم يموتون او يهاجموني بدلاً من ذلك”
ثم كأنما يضيء، ظهر.
هو جين تاو، وحش مثلك لن يفهم البشر. فجأة، أشار بلونديل إلى مرؤوسيه. “اصمدوا لفترة أطول قليلا!”
“أنت..!”
كم من الناس يمكن أن يعيشوا في هذا المكان حيث توافرت ثلاثة أنواع من الوفيات؟ لقد كانت تقنية لم يتمكن بلونديل من تحملها بمفرده!
مرة أخرى توقف الوقت. عندما توقفت المساحة المحيطة بالإمبراطور، صرخ بلونديل على وجه السرعة نحو أورتا المنهك “سيد البرج الأبيض! انقل أي شخص ليس بسيد بعيدا عن هنا، عجل بذلك!”
“… كوك”
“…نعم بالطبع!”
“بالتأكيد تستطيعين أن تري الفرق في القوة. ماذا ستفعلين لوحدك؟”
كان هناك سحرة النخبة من الدائرة السادسة، سيكونون كمساعدة كبيرة في المواجهة الطبيعية بين الأسياد ولكن إذا كان الإمبراطور هو الخصم فلن يكونوا قادرين على تحريك كاحليه.
“… كوك”
كان الأمر أشبه بكيفية عدم استطاعة العامة للمساعدة في حرب بين المحاربين والفرسان. متى تلقوا مثل هذه المعاملة؟ كان السحرة في محنة لأنهم لم يفهموا الموقف.
“…أحتاج بعض الوقت”
من بينهم كان هناك ساحر رفض النقل الفضائي “لا أريد ذلك، لا أريد ذلك! جدي، ثيو! أنا يمكن أن اساعد أيضا! لا أريد الهرب بمفردي هكذا!”
الفصل 290 – خطيئة الحسد (2)
“… سيلفيا”
كورورورورونغ.
كافحت سيلفيا ضد يد ويليام المضطربة، لاح شعرها الفضي الطويل يمنة ويسرة حيث امتلأت عينيها الزرقاء اليائسة بالدموع. نظرت إلى ثيودور عندما بدأت الدائرة السحرية في التألق تحت أقدام السحرة. لقد كان مقدمة لسلسلة النقل الفضائي الشامل.
قوي جدا. كانت حساسيته الفائقة لا تزال في حالة من الفوضى لكن ثيودور تجاوز عتبة الحياة والموت عدة مرات وأدرك أنه لا توجد فرصة.
كان ويليام يتعرق بينما كان يكافح مع سيلفيا. ثم سار بلونديل وتحدث بهدوء، “سيلفيا، حبيبتي”
تعرض شخص لأضرار والآخر لم يتأثر بما كان متوقعًا. أثبت الدم المتدفق من قناع أورتا أنه دفع ثمنًا باهظًا. كان من الصعب تحطيم تقنية الحسد حتى مع القوة المتعالية لعينيه. علاوة على ذلك، لن يكون قادرًا على منع التقنية التالية بأعينه الفارغة.
“لا أريد ذلك! أنا لا أريد أن أسمع ذلك، جدي! لم أستطع أن أريك أي شيء! من فضلك لا تختفي هكذا! ثيو، أردت أن أساعد جدي لذا عملت بجد…!”
بعد ذلك بوقت قصير، سقطت هالة مثل نيزك.
“اذا فقد حققتي هذا الهدف يا حفيدتي”
قد يكون من الممكن إذا تم استخدام قدرة هالة واحدة فقط في وقت واحد لكنه كان وحشًا يمكنه الجمع بين العديد من القدرات. هل كان السادة الكبار الأسطوريون كمثله؟
“… هاه؟”
قوي جدا. كانت حساسيته الفائقة لا تزال في حالة من الفوضى لكن ثيودور تجاوز عتبة الحياة والموت عدة مرات وأدرك أنه لا توجد فرصة.
مسح بلونديل دموع سيلفيا برفق وأظهر لها ابتسامة دافئة “أنا طول هذا الوقت انا اعيش بسببك”
* * *
“ماذا…” بينما توقفت للحظة في حالة ذهول طفيفة، اومضت الدائرة السحرية مرة واحدة. اختفى النور ولم يعد أحد يقف هناك.
تعرض شخص لأضرار والآخر لم يتأثر بما كان متوقعًا. أثبت الدم المتدفق من قناع أورتا أنه دفع ثمنًا باهظًا. كان من الصعب تحطيم تقنية الحسد حتى مع القوة المتعالية لعينيه. علاوة على ذلك، لن يكون قادرًا على منع التقنية التالية بأعينه الفارغة.
“سيلفيا …” شعر صدر ثيودور بضيق وهو يتذكر وجهها الباكي. هل شعرت أنها ستنفصل عن بلونديل في هذه المعركة؟ لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بالغضب بفعل تعابير سيلفيا.
تشااااينغ!
ثم كأنما يضيء، ظهر.
“هذه المرة، سأريك مظهرًا رائعًا! لا تتأخر في استعداداتك”
تشااااينغ!
“بالتأكيد تستطيعين أن تري الفرق في القوة. ماذا ستفعلين لوحدك؟”
كان إمبراطور أندراس، الحسد. بينما كان يمشي إلى الأمام، سخر الحسد منهم “يمكنك ان توقف السحر بضع ذقائق، لكن إنها نهاية الدرامية المملة”
الفضاء المكسور ― التقطيع إلى قطع.
لم يهتم بالأجواء الثقيلة حيث رفع السيف في يده.
في مثل هذه الحالة، كانت الثلاث دقائق مستحيلة. ومع ذلك جعل هذا فيرونيكا أكثر إقناعا من قبل ثيودور.
“الآن، هيا فلنبدأ” قال وهو ينظر إلى الأساتذة السبعة.
كان ويليام يتعرق بينما كان يكافح مع سيلفيا. ثم سار بلونديل وتحدث بهدوء، “سيلفيا، حبيبتي”
“كنت أخطط لذلك بالفعل!” من المفهوم أن فيرونيكا كانت أول من استجاب للاستفزاز.
كم من الناس يمكن أن يعيشوا في هذا المكان حيث توافرت ثلاثة أنواع من الوفيات؟ لقد كانت تقنية لم يتمكن بلونديل من تحملها بمفرده!
كورورورورونغ.
انفجرت قبضة فيرونيكا إلى الأمام.
اتخذت خطوة واحدة، وذابت الأرض من الحرارة والضغط الهائلين. كانت قوة فيرونيكا التي ورثت دماء التنين وسحر ثماني دوائر أكثر من ضعف قوة بلونديل. لم يكن هناك ساحر واحد تجاوزها في التدمير التام.
كاكينغ.
في وقت واحد ظهرت عشر شفرات جهنمية بجانبها. في اللحظة التي شُوِّهت المساحة التي أمامها بسبب الحرارة المروعة قفز أقوى ساحر في العالم إلى الأمام. في ومضة…
قدمت فيرونيكا صوتًا كأنها سمعت شيئًا سخيفًا وأرسلت صوتها إليه مرة أخرى، [هاه! هناك أشياء كثيرة أود طرحها لكن لا يوجد أحد هنا يعتقد أنك عدو. منذ متى تعتقد أننا شاهدناكم، أيها الأحمق؟]
انفجرت قبضة فيرونيكا إلى الأمام.
“سيلفيا …” شعر صدر ثيودور بضيق وهو يتذكر وجهها الباكي. هل شعرت أنها ستنفصل عن بلونديل في هذه المعركة؟ لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بالغضب بفعل تعابير سيلفيا.
———– !!!
“ثلاث دقائق. هذا هو الحد الأقصى لوقتي” تكلمت فيرونيكا بصوت كئيب وهي تدس شعرها خلف أذنها.
هبطت الضربة الأولى، وشقت الحطام الثانية. عند الضربة الثالثة كان الهواء يحترق وظهر الفضاء الفارغ. منذ ذلك الحين، لم تتمكن عين الانسان من رؤيته. عند القياس مع الوقت، استغرقت كل ضربة جزءًا من الثانية. القصف الذي يمكن أن يدمر جبلا نزل على خطيئة الحسد.
لم يهتم بالأجواء الثقيلة حيث رفع السيف في يده.
“همم”
“إنه صعب، لكن أليس هذا جيدًا؟”
أومض سيف خطيئة الحسد أمام هذه القوة.
بالكاد انسحب ثيودور مع الجانين من ونظر إلى الدمار. إذا كان قد تأخر لنصف الوقت لكان إدوين أو إيلايم قد تحطما حرفيًا.
اسلوب زيست، قص الفضاء.
كان هذا مزيجًا من ثلاث من قدرات الهالة التي حصل عليها الحدس من ثلاثة أسياد سيف ذبحوا.
الفضاء المكسور، قطع الهواء الرقيق.
ثم كأنما يضيء، ظهر.
كانت هذه هي التقنية التي سدت موجة حرارة ثيودور في الماضي. تم قطع جزء من الفضاء ومنع أي قوى مادية من المرور. ثم تحرك سيف الحسد مرة أخرى.
“أنت لست الوحيد الذي يعرف المهارات المفقودة”
اسلوب ديلكور للدفاع.
انتهى الفصل ترجمة محمد لقمان
الجدار الثابت المنيع.
ثم كأنما يضيء، ظهر.
لن يكون قطع المساحة المؤقت قادراً على منع القوة التدميرية كليا، لذلك سيعزز دفاعاته بقدرات هالة أخرى. في وقت واحد ظهرت هالة مظلمة أمام جسم الحسد وحجبت كل ضربات فيرونيكا. ارتعد الفضاء، وتمزقت الغيوم فوق رؤوسهم!
كوارورورورنغ!
ومع ذلك، فإن جدار الظلام لم ينهار بسهولة. بالمقابل لم تكن فيرونيكا هي العدو الوحيد لإنفيديا.
في الواقع، لم يسقط بلونديل. كان سيف القلب سيقطع ويليام لشرائح، وكذلك شريان سيلفيا السباتي. بدلاً من ذلك، تلقت الروح والقوة البدنية التي تم تدريبها منذ مائة عام الضربة التي كانت ستقتل العشرات من الناس بمفردها.
ومضت سيوف رانلوف خلف الإمبراطور.
تعرض شخص لأضرار والآخر لم يتأثر بما كان متوقعًا. أثبت الدم المتدفق من قناع أورتا أنه دفع ثمنًا باهظًا. كان من الصعب تحطيم تقنية الحسد حتى مع القوة المتعالية لعينيه. علاوة على ذلك، لن يكون قادرًا على منع التقنية التالية بأعينه الفارغة.
كاكينغ.
“ماذا…” بينما توقفت للحظة في حالة ذهول طفيفة، اومضت الدائرة السحرية مرة واحدة. اختفى النور ولم يعد أحد يقف هناك.
لم تكن هناك فرصة لاستخدام تقنية خفية. ومع ذلك لم تكن هناك حاجة لأي شيء آخر غير القتل. مع سرعته، تمكن راندولف من طعن مواقع حيوية لخطيئة الحسد. ثم تحركتغ ذراعا راندولف.
في مثل هذه الحالة، كانت الثلاث دقائق مستحيلة. ومع ذلك جعل هذا فيرونيكا أكثر إقناعا من قبل ثيودور.
كانت يده اليمنى تهدف إلى عنق الحسد وكتفيه وأضلاعه وجانبه، بينما كانت يده اليسرى موجهة إلى اسفل جسمه، الترقوة، الرسغ والبطن. لم تترك السرعة أي شفق كانت غير قابلة للرد عليها.
الفصل 290 – خطيئة الحسد (2)
“إنه سريع لكن هذا كل شيء” تحدث الحسد بضع كلمات وضرب.
الفصل 290 – خطيئة الحسد (2)
أسلوب آينز، جولة السيف.
رفرف شعرها وهي تتقدم دون تردد. من الناحية الإستراتيجية، كان من السخف بالنسبة لها مواجهة الخصم بمفردها. نتيجة لذلك، لم يهاجم الحسد على الفور. فتح فمه بمظهر غريب “تنين هجين أحمر. ما الذي تنويه؟”
مرآة التقليد.
في هذا الوضع غير الموات بشكل متزايد، همس شخص ما في أذن ثيودور [أيها الفتى، هل لديك أي تدابير مضادة؟]
تمامًا مثل المرآة، صرف كل هجمات راندولف وشن ثماني ضربات لمنعها جميعًا. لقد كانت قدرة لودو آينز المعروفة بأنها العمود الفقري للسيوف السبعة منذ 200 عام. ومع ذلك لم يعرف راندولف هذا، وأصيب في بطنه بواسطة ركلة الحسد
تمامًا مثل المرآة، صرف كل هجمات راندولف وشن ثماني ضربات لمنعها جميعًا. لقد كانت قدرة لودو آينز المعروفة بأنها العمود الفقري للسيوف السبعة منذ 200 عام. ومع ذلك لم يعرف راندولف هذا، وأصيب في بطنه بواسطة ركلة الحسد
“كيهووك!”
تعرض شخص لأضرار والآخر لم يتأثر بما كان متوقعًا. أثبت الدم المتدفق من قناع أورتا أنه دفع ثمنًا باهظًا. كان من الصعب تحطيم تقنية الحسد حتى مع القوة المتعالية لعينيه. علاوة على ذلك، لن يكون قادرًا على منع التقنية التالية بأعينه الفارغة.
كان لا يزال هناك شخصان. خبأ إدوين وإيلايم قلقهما وبدآ في التنفس. كان لاستدعاء ارتفاع المياه والرياح الابتدائية. الوصيان اللذان استخدما الرمح والقوس هما من قدامى المحاربين الذين دافعوا عن ضواحي إيلفينهايم. كانت المشكلة هي أن الشخص الآخر كان أكثر من وحش.
كان الأمر أشبه بكيفية عدم استطاعة العامة للمساعدة في حرب بين المحاربين والفرسان. متى تلقوا مثل هذه المعاملة؟ كان السحرة في محنة لأنهم لم يفهموا الموقف.
“ماذا، ساقي؟”
لم تكن هناك فرصة لاستخدام تقنية خفية. ومع ذلك لم تكن هناك حاجة لأي شيء آخر غير القتل. مع سرعته، تمكن راندولف من طعن مواقع حيوية لخطيئة الحسد. ثم تحركتغ ذراعا راندولف.
“أنت لست الوحيد الذي يعرف المهارات المفقودة”
في مثل هذه الحالة، كانت الثلاث دقائق مستحيلة. ومع ذلك جعل هذا فيرونيكا أكثر إقناعا من قبل ثيودور.
استخدم الحسد قدرة الظل ديلكور لوقف حركة إيلايم تماما. عندما أوقفت حركته، رفع الحسد سيفه وحركه بيده بشكل رأسي.
كم من الناس يمكن أن يعيشوا في هذا المكان حيث توافرت ثلاثة أنواع من الوفيات؟ لقد كانت تقنية لم يتمكن بلونديل من تحملها بمفرده!
‘هذه…!’ كان ثيودور هو الشخص الوحيد الذي استجاب.
قتل، وقتل، وقتل.
كانت لديه خبرة حديثة في القتال ضده، لذا فإن غرائزه جعلته يدور دوائره أسرع من أي شخص آخر.
بان هيليونيس السيف الثقيل.
كان هناك انهيار أرضي. لا، كان من الاستخفاف للغاية أن نسميها ذلك. ارتفعت الحمم البركانية على الأرض إلى الغيوم، وانقلبت الأرض رأسًا على عقب مكوِّنة حوضًا ضخمًا في منتصف الجبل. كان كأن عملاقا، والذي كان ارتفاعه عدة كيلومترات قد داس بأقدامه بأقصى قوة ممكنة.
النوع الأول، تسطيح الأرض.
بعد ذلك بوقت قصير، سقطت هالة مثل نيزك.
“إنه سريع لكن هذا كل شيء” تحدث الحسد بضع كلمات وضرب.
* * *
“… سيلفيا”
كوارورورورنغ!
“ماذا…” بينما توقفت للحظة في حالة ذهول طفيفة، اومضت الدائرة السحرية مرة واحدة. اختفى النور ولم يعد أحد يقف هناك.
كان هناك انهيار أرضي. لا، كان من الاستخفاف للغاية أن نسميها ذلك. ارتفعت الحمم البركانية على الأرض إلى الغيوم، وانقلبت الأرض رأسًا على عقب مكوِّنة حوضًا ضخمًا في منتصف الجبل. كان كأن عملاقا، والذي كان ارتفاعه عدة كيلومترات قد داس بأقدامه بأقصى قوة ممكنة.
كم من الناس يمكن أن يعيشوا في هذا المكان حيث توافرت ثلاثة أنواع من الوفيات؟ لقد كانت تقنية لم يتمكن بلونديل من تحملها بمفرده!
يمتلك بان هيليونيس قوة تدميرية كبيرة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتدمير سلسلة جبلية كهذه.
كان قطع المسافة القصوى الذي يمكن أن يلحق الضرر بشيطان رفيع المستوى، وكذلك سيف الانكسار الذي سحق المساحة المنحنية نفسها. بالإضافة إلى تلك، جمعت قدرة المتاهة القوة التي سمحت للحسد بإعادة بناء المساحة بحرية.
“…كيف يمكننا الفوز ضد هذا الوحش؟”
[آه، توقف عن الحديث عن هذا الموضوع المحرج! اذا؟ هل فكرت في شيء ما؟ إذا استمر هذا فسنخسر بالتأكيد. اقترح أي شيء.]
بالكاد انسحب ثيودور مع الجانين من ونظر إلى الدمار. إذا كان قد تأخر لنصف الوقت لكان إدوين أو إيلايم قد تحطما حرفيًا.
كانت لديه خبرة حديثة في القتال ضده، لذا فإن غرائزه جعلته يدور دوائره أسرع من أي شخص آخر.
‘ربما لو لم يساعدنا بلونديا، لكنت تأخرت جدا’
“ماذا…” بينما توقفت للحظة في حالة ذهول طفيفة، اومضت الدائرة السحرية مرة واحدة. اختفى النور ولم يعد أحد يقف هناك.
لم يفوت ثيودور اللحظة التي تحول فيها جسم الحسد إلى اللونين الأبيض والأسود حيث توقف الوقت للحظة بينما كان السيف على وشك السقوط.
من بينهم كان هناك ساحر رفض النقل الفضائي “لا أريد ذلك، لا أريد ذلك! جدي، ثيو! أنا يمكن أن اساعد أيضا! لا أريد الهرب بمفردي هكذا!”
توقف الوقت، هل يمكن للسحر النهائي الأصلي المستخدم للنصر أن يوقف العدو لحظة واحدة؟ كما قال الشراهة، فإن السحر النهائي لا يكون له تأثير كبير على الجريموارات التي كانت بالفعل في المرحلة السادسة.
‘ربما لو لم يساعدنا بلونديا، لكنت تأخرت جدا’
كان توقيف الوقت الخاص ببلونديل كبيرًا لأنه على عكس قوة فيرونيكا المدمرة، فان هذا سيحول اتجاه القتال.
أومض سيف خطيئة الحسد أمام هذه القوة.
“لا، رغم ذلك…”
قد يكون الأمر مختلفًا في الوضع الطبيعي ولكن في الوقت الحالي كان هناك العديد من الأشياء المشبوهة حول ثيودور. نعت الحسد ثيودور بأخي ولم يظهر أي عداء تجاهه. لقد قال الحسد أنهم سيتحدثون لاحقًا.
قوي جدا. كانت حساسيته الفائقة لا تزال في حالة من الفوضى لكن ثيودور تجاوز عتبة الحياة والموت عدة مرات وأدرك أنه لا توجد فرصة.
“ماذا…” بينما توقفت للحظة في حالة ذهول طفيفة، اومضت الدائرة السحرية مرة واحدة. اختفى النور ولم يعد أحد يقف هناك.
‘ليس القوة أو السرعة. وقد استخدم ستة أو سبعة قدرات هالة. إذا افترضت أن هناك العشرات غيرهم … فنحن لا نملك فرصة’
كان هجوم الحسد سيأتي مرة اخرى. “هل وصل الأمر إلى هنا؟ اذا فقد جاء دوري”
قد يكون من الممكن إذا تم استخدام قدرة هالة واحدة فقط في وقت واحد لكنه كان وحشًا يمكنه الجمع بين العديد من القدرات. هل كان السادة الكبار الأسطوريون كمثله؟
“ما هذا القرف، لا أستطيع الهرب مع كل أطرافي سليمة…!”
-لا، ليس السادة الكبار.
الجدار الثابت المنيع.
نفى الشراهة كلمات ثيودور بشدة.
“أنت لست الوحيد الذي يعرف المهارات المفقودة”
-حسنًا، إذا نظرنا في المخرجات فقط، فقد تخطى كبير السيد الكبير. ومع ذلك يجب ان تنظر على الجزء الأكثر أهمية.
الجدار الثابت المنيع.
“المخرجات تتخطى السيد الكبير؟ ماهو الفرق؟’
توقف الوقت، هل يمكن للسحر النهائي الأصلي المستخدم للنصر أن يوقف العدو لحظة واحدة؟ كما قال الشراهة، فإن السحر النهائي لا يكون له تأثير كبير على الجريموارات التي كانت بالفعل في المرحلة السادسة.
– إنه الفرق في الوقوف. أود أن أشرح أكثر ولكن…رجاء استعد. سوف يأتي مرة أخرى.
ثم كان الحيد قادرة على رؤيته “…هوه؟”
“اللعنة!”
الجدار الثابت المنيع.
كان هجوم الحسد سيأتي مرة اخرى. “هل وصل الأمر إلى هنا؟ اذا فقد جاء دوري”
كان توقيف الوقت الخاص ببلونديل كبيرًا لأنه على عكس قوة فيرونيكا المدمرة، فان هذا سيحول اتجاه القتال.
شعر ثيودور بشيء. تحركت شفرة الحسد بشكل كبير واتخذت شكلًا غير معروف. لقد كان شكلًا ثلاثي الأبعاد لا يمكن التعرف عليه من خلال حواس المخلوق. ثم ارتجف ثيودور من الشعور بعدم الراحة حيث استخدم الحسد تقنية خاصة دون تردد.
“هم، ماذا عن هذا النموذج؟” ألقت فيرونيكا رداءها الأحمر وكشفت عن جسدها الصلب والمدرب جيدًا. لقد كان إنجازًا يتطلب الكثير من الشجاعة للقيام به أمام وحش مثل الحسد. ثم في تلك اللحظة…
مجمع ثلاثي تقنيات خفية.
كم من الناس يمكن أن يعيشوا في هذا المكان حيث توافرت ثلاثة أنواع من الوفيات؟ لقد كانت تقنية لم يتمكن بلونديل من تحملها بمفرده!
كان هذا مزيجًا من ثلاث من قدرات الهالة التي حصل عليها الحدس من ثلاثة أسياد سيف ذبحوا.
“كنت أخطط لذلك بالفعل!” من المفهوم أن فيرونيكا كانت أول من استجاب للاستفزاز.
الفضاء المكسور ― التقطيع إلى قطع.
[آه، توقف عن الحديث عن هذا الموضوع المحرج! اذا؟ هل فكرت في شيء ما؟ إذا استمر هذا فسنخسر بالتأكيد. اقترح أي شيء.]
الانكسار ― نهاية العالم.
كانت لديه خبرة حديثة في القتال ضده، لذا فإن غرائزه جعلته يدور دوائره أسرع من أي شخص آخر.
منصة المتاهة، مرحلة المتاهة الأخيرة.
“إنه سريع لكن هذا كل شيء” تحدث الحسد بضع كلمات وضرب.
كان قطع المسافة القصوى الذي يمكن أن يلحق الضرر بشيطان رفيع المستوى، وكذلك سيف الانكسار الذي سحق المساحة المنحنية نفسها. بالإضافة إلى تلك، جمعت قدرة المتاهة القوة التي سمحت للحسد بإعادة بناء المساحة بحرية.
“هم، ماذا عن هذا النموذج؟” ألقت فيرونيكا رداءها الأحمر وكشفت عن جسدها الصلب والمدرب جيدًا. لقد كان إنجازًا يتطلب الكثير من الشجاعة للقيام به أمام وحش مثل الحسد. ثم في تلك اللحظة…
قتل، وقتل، وقتل.
كافحت سيلفيا ضد يد ويليام المضطربة، لاح شعرها الفضي الطويل يمنة ويسرة حيث امتلأت عينيها الزرقاء اليائسة بالدموع. نظرت إلى ثيودور عندما بدأت الدائرة السحرية في التألق تحت أقدام السحرة. لقد كان مقدمة لسلسلة النقل الفضائي الشامل.
كم من الناس يمكن أن يعيشوا في هذا المكان حيث توافرت ثلاثة أنواع من الوفيات؟ لقد كانت تقنية لم يتمكن بلونديل من تحملها بمفرده!
في مثل هذه الحالة، كانت الثلاث دقائق مستحيلة. ومع ذلك جعل هذا فيرونيكا أكثر إقناعا من قبل ثيودور.
“ما هذا القرف، لا أستطيع الهرب مع كل أطرافي سليمة…!”
اسلوب زيست، قص الفضاء.
ثيودور يمكن أن يهرب إذا ضحى بذراعه اليسرى. ثم حدث ذلك عندما واجه ثيودور الجحيم يقترب.
تشددت تعبيرات السحرة الذين كانوا عبئا على بلونديل. وفي الوقت نفسه، سخر الحسد “لماذا يجب على القوي حماية الضعيف؟ يجب أن تدعهم يموتون او يهاجموني بدلاً من ذلك”
رنة! كان هناك صوت عالٍ جاء من مكان مجهول.
كانت لديه خبرة حديثة في القتال ضده، لذا فإن غرائزه جعلته يدور دوائره أسرع من أي شخص آخر.
“… ايه؟” اتسعت عيون ثيودور. جميع الهجمات الجهنمية قد اختفت دون أي أثر.
كان إمبراطور أندراس، الحسد. بينما كان يمشي إلى الأمام، سخر الحسد منهم “يمكنك ان توقف السحر بضع ذقائق، لكن إنها نهاية الدرامية المملة”
حدق الحسد في شخص مع نظرة مهتمة “كيف اخترق ساحر من الدائرة السابعة هذا…؟ إنها تلك العيون. العيون الفارغة هي عدو المتاهة. سأتركك حيًا وأسحبك معي”
“سيلفيا …” شعر صدر ثيودور بضيق وهو يتذكر وجهها الباكي. هل شعرت أنها ستنفصل عن بلونديل في هذه المعركة؟ لم يكن يعرف السبب، لكنه شعر بالغضب بفعل تعابير سيلفيا.
“… كوك”
ديغون! كان صوت نبض قلب، وقد جاء من جسد فيرونيكا. بدا أن الهواء يهتز. كان مثل صوت عملاق يشبه الطبل. ديغون، ديغون. ظهرت وحدثت صدمة غريبة مع فيرونيكا في المركز.
تعرض شخص لأضرار والآخر لم يتأثر بما كان متوقعًا. أثبت الدم المتدفق من قناع أورتا أنه دفع ثمنًا باهظًا. كان من الصعب تحطيم تقنية الحسد حتى مع القوة المتعالية لعينيه. علاوة على ذلك، لن يكون قادرًا على منع التقنية التالية بأعينه الفارغة.
“… سيلفيا”
في هذا الوضع غير الموات بشكل متزايد، همس شخص ما في أذن ثيودور [أيها الفتى، هل لديك أي تدابير مضادة؟]
“بالتأكيد تستطيعين أن تري الفرق في القوة. ماذا ستفعلين لوحدك؟”
[ي-سيدة البرج؟] لم ينظر ثيودور إلى الوراء على الرغم من دهشته، حيث خفض صوته ورد عليها [… لماذا تقولين لي هذا؟]
مسح بلونديل دموع سيلفيا برفق وأظهر لها ابتسامة دافئة “أنا طول هذا الوقت انا اعيش بسببك”
قد يكون الأمر مختلفًا في الوضع الطبيعي ولكن في الوقت الحالي كان هناك العديد من الأشياء المشبوهة حول ثيودور. نعت الحسد ثيودور بأخي ولم يظهر أي عداء تجاهه. لقد قال الحسد أنهم سيتحدثون لاحقًا.
كافحت سيلفيا ضد يد ويليام المضطربة، لاح شعرها الفضي الطويل يمنة ويسرة حيث امتلأت عينيها الزرقاء اليائسة بالدموع. نظرت إلى ثيودور عندما بدأت الدائرة السحرية في التألق تحت أقدام السحرة. لقد كان مقدمة لسلسلة النقل الفضائي الشامل.
إذا لم يكن لهذا الموقف العاجل، فلن يكون غريباً إذا تم اعتقاله واستجوابه. اذا لماذا سألته فيرونيكا عما إذا كانت لديه أي تدابير مضادة؟
-لا، ليس السادة الكبار.
قدمت فيرونيكا صوتًا كأنها سمعت شيئًا سخيفًا وأرسلت صوتها إليه مرة أخرى، [هاه! هناك أشياء كثيرة أود طرحها لكن لا يوجد أحد هنا يعتقد أنك عدو. منذ متى تعتقد أننا شاهدناكم، أيها الأحمق؟]
مرة أخرى توقف الوقت. عندما توقفت المساحة المحيطة بالإمبراطور، صرخ بلونديل على وجه السرعة نحو أورتا المنهك “سيد البرج الأبيض! انقل أي شخص ليس بسيد بعيدا عن هنا، عجل بذلك!”
[…شكرا لك.]
هو جين تاو، وحش مثلك لن يفهم البشر. فجأة، أشار بلونديل إلى مرؤوسيه. “اصمدوا لفترة أطول قليلا!”
[آه، توقف عن الحديث عن هذا الموضوع المحرج! اذا؟ هل فكرت في شيء ما؟ إذا استمر هذا فسنخسر بالتأكيد. اقترح أي شيء.]
‘ليس القوة أو السرعة. وقد استخدم ستة أو سبعة قدرات هالة. إذا افترضت أن هناك العشرات غيرهم … فنحن لا نملك فرصة’
كان ثيودور مضطربًا للحظة. ثم فكر في الملاذ الأخير. ومع ذلك من أجل تنفيذ هذه الطريقة، هناك حاجة إلى التضحيات بشخص ما.
ثيودور يمكن أن يهرب إذا ضحى بذراعه اليسرى. ثم حدث ذلك عندما واجه ثيودور الجحيم يقترب.
“…أحتاج بعض الوقت”
لم تكن هناك فرصة لاستخدام تقنية خفية. ومع ذلك لم تكن هناك حاجة لأي شيء آخر غير القتل. مع سرعته، تمكن راندولف من طعن مواقع حيوية لخطيئة الحسد. ثم تحركتغ ذراعا راندولف.
“كم تحتاج؟”
بعد ذلك بوقت قصير، سقطت هالة مثل نيزك.
“5 دقائق―لا، 3 دقائق”
“3 دقائق…” ضيقت فيرونيكا عينيها. بصراحة، كان يتم الحفاظ على هذه المواجهة من قبل نزوة الخصم. لن يتمكنوا من الصمود لمدة ثلاث دقائق إذا أراد حقًا قتلهم.
“3 دقائق…” ضيقت فيرونيكا عينيها. بصراحة، كان يتم الحفاظ على هذه المواجهة من قبل نزوة الخصم. لن يتمكنوا من الصمود لمدة ثلاث دقائق إذا أراد حقًا قتلهم.
لا يمكن القول بأن إنجاز الساحر يتناسب مع القوة الذهنية، ولكن الساحر القوي يمتلك عقلية قوية. سيشعر فيرونيكا وبلونديل بدوار خفيف بعد تلقي هذا الهجوم. فلماذا يعاني بلونديل من مثل هذه الإصابات الخطيرة؟
في مثل هذه الحالة، كانت الثلاث دقائق مستحيلة. ومع ذلك جعل هذا فيرونيكا أكثر إقناعا من قبل ثيودور.
كان هناك سحرة النخبة من الدائرة السادسة، سيكونون كمساعدة كبيرة في المواجهة الطبيعية بين الأسياد ولكن إذا كان الإمبراطور هو الخصم فلن يكونوا قادرين على تحريك كاحليه.
“إنه صعب، لكن أليس هذا جيدًا؟”
قتل، وقتل، وقتل.
“…سيدة البرج؟”
كافحت سيلفيا ضد يد ويليام المضطربة، لاح شعرها الفضي الطويل يمنة ويسرة حيث امتلأت عينيها الزرقاء اليائسة بالدموع. نظرت إلى ثيودور عندما بدأت الدائرة السحرية في التألق تحت أقدام السحرة. لقد كان مقدمة لسلسلة النقل الفضائي الشامل.
“هذه المرة، سأريك مظهرًا رائعًا! لا تتأخر في استعداداتك”
كان توقيف الوقت الخاص ببلونديل كبيرًا لأنه على عكس قوة فيرونيكا المدمرة، فان هذا سيحول اتجاه القتال.
رفرف شعرها وهي تتقدم دون تردد. من الناحية الإستراتيجية، كان من السخف بالنسبة لها مواجهة الخصم بمفردها. نتيجة لذلك، لم يهاجم الحسد على الفور. فتح فمه بمظهر غريب “تنين هجين أحمر. ما الذي تنويه؟”
“بالتأكيد تستطيعين أن تري الفرق في القوة. ماذا ستفعلين لوحدك؟”
“ما الذي أنويه؟”
“اذا فقد حققتي هذا الهدف يا حفيدتي”
“بالتأكيد تستطيعين أن تري الفرق في القوة. ماذا ستفعلين لوحدك؟”
كان رداء الساحر الكبير الذي وصل الدائرة الثامنة بلونديل أدرونكوس مصبوغا باللون الأحمر. كان بسبب أضرار السيف التي دمرت جسده وروحه دون أن تترك آثاراً على الملابس.
“هم، ماذا عن هذا النموذج؟” ألقت فيرونيكا رداءها الأحمر وكشفت عن جسدها الصلب والمدرب جيدًا. لقد كان إنجازًا يتطلب الكثير من الشجاعة للقيام به أمام وحش مثل الحسد. ثم في تلك اللحظة…
في عيون فيرونيكا كانت هنالك لمحات تنين، وتحول بؤبؤها الى اللون الذهبي، لم تكن اعين انسان.
ديغون! كان صوت نبض قلب، وقد جاء من جسد فيرونيكا. بدا أن الهواء يهتز. كان مثل صوت عملاق يشبه الطبل. ديغون، ديغون. ظهرت وحدثت صدمة غريبة مع فيرونيكا في المركز.
مجمع ثلاثي تقنيات خفية.
“ثلاث دقائق. هذا هو الحد الأقصى لوقتي” تكلمت فيرونيكا بصوت كئيب وهي تدس شعرها خلف أذنها.
أومض سيف خطيئة الحسد أمام هذه القوة.
ثم كان الحيد قادرة على رؤيته “…هوه؟”
“… كوك”
في عيون فيرونيكا كانت هنالك لمحات تنين، وتحول بؤبؤها الى اللون الذهبي، لم تكن اعين انسان.
أومض سيف خطيئة الحسد أمام هذه القوة.
انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
كانت يده اليمنى تهدف إلى عنق الحسد وكتفيه وأضلاعه وجانبه، بينما كانت يده اليسرى موجهة إلى اسفل جسمه، الترقوة، الرسغ والبطن. لم تترك السرعة أي شفق كانت غير قابلة للرد عليها.
“…نعم بالطبع!”
