خطيئة الحسد (٤)
الفصل 292 – خطيئة الحسد (4)
كانوا يخاطرون بحياتهم لردع خطيئة الحسد؟ هل يمكنهم فعل ذلك بطريقة أو بأخرى؟
“أنا أتحدث إليكم، ملك الجميع الذي نام على سهول ماج تويرد”
صاح ثيودور غاضبًا من امتعاضه من الواقع الذي لا يمكن التغلب عليه من خلال قوته “رجاء دمر الحسد، الحسد من الخطايا السبع!”
في نفس الوقت، فإن الدائرة السحرية تحت قدمي ثيودور انبعث منها ضوء لطيف. ومع ذلك لم يكن من الضروري في الواقع توفير الطاقة اللازمة لاستدعاء السحر. كان هذا نوعًا من الضغط الاسموزي، وهي ظاهرة حدثت لأن تركيز المانا على هذه الدائرة السحرية كان مرتفعًا جدًا بالنسبة لهذا العالم المادي.
“كواااك!”
“[لديك شعر ذهبي مثل الشمس وعباءة حمراء ترشدك إلى النصر. أنت، أيها الملك الموقر الذي استُبدلت ذراعه المفقودة بالفضة، كنت ذات مرة تستخدم سيفًا يدمر الشر]”
بمجرد استعادتها وعيها، شعرت فيرونيكا بشعور بالهزيمة “… آه، آه …”
كانت قصة لم تكن موجودة في هذا اليوم وهذا العصر. كانت هذه نوبة استدعاء بناءً على قصة خيالية عن ملك العالم، نوادا أرتجليم. كان على ثيودور أن يستهلك معظم النقاط المتبقية للمكتبة من أجل إنشاء هذه الكلمات.
“كواااك!”
قد لا يعرف شخص عادي هذا، ولكن قيمة الأسطورة المنسية لا تنتهي حرفيًا. كانت التعويذة التي استعارت قوة ملك منسي في الواقع سحرًا من الدائرة التاسعة.
قبل أن يتمكن ثيودور من التعبير عن سؤاله، برزت يد من ضوء دائرة الاستدعاء. كان أبيضًا مثل الرخام ولكنه يختلف عن التمثال، وكانت ذراعه ملفوفًا بالدروع الفضية.
كيراونوس، سيد البرق انحدر من زيوس.
“… هذا الوجود وهذا النور! مستحيل. لا يمكن أن يكون ذلك! ما الذي يحاولون فعله؟” نسي الحسد المشوش وجود فيرونيكا تحت قدميه وتحرك. إذا تم استدعاء ذلك فلن يكون التأخر لصالح الحسد ولو للحظة. كان هناك القليل من الكائنات التي يمكن أن تدمر المرحلة السادسة من الخطايا السبع وكان صاحب هذا الوجود واحدًا منهم.
جينجير، قوة تتجه إلى ضرب الهدف دائمًا.
سيطر على مطالبة سوليس بيد ملك، همس نوادا بصوت منخفض وبارد، “والآن، فهمت كلماتك الآن. محاربة الشر، إنقاذ العالم، القتال من أجل العدالة. ليس هناك مرحلة أكثر مناسبة لهذا النوادا.”
القوس الذي يمكن أن يسقط الشمس بسهم واحد.
كان حقا فرق زمن ضئيل. إذا وصل الحسد حتى ولو بعد عشر ثوانٍ، فقد نجح الاستدعاء أولاً. كان صاحب اليد التي تحمل مطالبة سوليس بلا شك الملك نوادا، وهو شخص يمكن أن يدمر خطايا السبع من المرحلة السادسة.
هي هذه اللحظة، كان ثيودور يحاول استخدام السحر الذي تجاوز هذه.
كان جسم فيرونيكا المرهق يستعيد حيويته بسرعة، في حين كان الحسد يحدق في عمود الضوء.
“[أنت التي رحبت بالنساء الثلاث البعيدات كزوجات، اللواتي انسحبن من مكانك واستعدت عرشك…محاربًا أكثر عدلاً وشجاعة من أي شخص آخر ، صرخت ليا فيل عند التتويج الخاص بك وكانت شمس الظهيرة الخاصة بك تاجا]”
ومع ذلك فإن الأسياد الخمسة لم يشعروا باليأس. فقط عشر ثوان ظنوا أنهم يستطيعون عرقلة الطريق بطريقة أو بأخرى. كانوا بالضبط ثمان ثوان.
كان حتى لو كان منسيا فهو بقوة ملك للعالم. حتى الساحر العظيم الذي حقق السحر المطلق لم يستطع أن يستدعي بشكل تعسفي مثل هذا الوجود العظيم. عادة، هناك حاجة إلى ما لا يقل عن مليون شخص وأربعة قلوب التنين. لم يكن هذا ملكا بمستوى أدنى بل أقوى ملك، أشهرهم جميعًا.
ومع ذلك على عكس تخمينها، لم تكن الحسد يسحب المزيد من القوة. لقد كان ببساطة يستخدم تجربة المعركة المأخوذة من جميع أسياد السيف ليتقدم خطوة واحدة إلى فيرونيكا. إذا حاولت ضربه، سينتهي وصول السيف اليها. كانت سرعتها وقوتها متفوقة، ولكن كان من الواضح أن تجربتها في المعركة كانت غير موجودة.
على عكس استدعاء السحر الأسود، سيكون على ثيودور وأي مستدعي آخر دفع سعر عادل.
“أتجرؤ على التصرف بحماقة أمامي…؟!” اصبح وجه الحسد مشوها كأنه شيطان من الجحيم بينما كان يتجه إلى ثيودور الذي وقف داخل دائرة الاستدعاء.
“…إذا لم يكن لدي مطالبة سوليس…”
“أقسم، هذا هو محارب الشر]”
بسخرية كافية كان السيف الذي أخذه من احد سيوف الإمبراطورية السبعة هو المفتاح.
كان ثيودور في حيرة وسأل بتردد “هل أنت حقًا ملك؟”
“واحد من كنوز إيلين الأربعة، سيف يرمز لنوادا ايرغيتلام…كنز لم يهرب منه أحد بمجرد سحبه من غمده وهو كنز يتعين عليهم الرد عليه.”
————-.
كانت عشيرة ملوك العالم متناقضة. جنس قوي كانوا جزءًا من العالم المادي واختفوا بعد الموت، لكنهم ظلوا وراءه في العالم للرد على الاستدعائات وطلبات القوة. ومع ذلك، لم يكن من السهل الوصول اليهم.
“السيف الملتهب! استخدمت لغة التنين لتجميع أربعة سيوف حارقة ودمجها في واحدة. لقد كان تطبيقًا للسحر الذي كان سيصبح هائلاً لكنه لم يكن مستحيلًا بفضل قوة احرف التنين. تم الضغط بأربعة تعويذات الدائرة السابعو المدمرة على شكل سيف.
كان الحديث والاستدعاء إلى مكان ما أحداثًا ضخمة، حيث لن تنجح إلا إرادة الكثير من الناس الذين يقومون بالأمر معًا.
أصبح الضغط من الدائرة السحرية أقوى عندما صرخ ثيودور إلى نوادا، التي ما زالت لا تظهر عليها أي علامات قادمة. الوقت الموعود كان ثلاث دقائق. إذا قُتلت فيرونيكا لأنه تأخر بضع ثوانٍ…كان ثيودور يأرجح بقبضته حتى يظهر الملك بجانبه.
“أقسم، هذا هو محارب الشر]”
“كواااك!”
وهكذا كان هذا الاستدعاء خطأ.
“أنا أتحدث إليكم، ملك الجميع الذي نام على سهول ماج تويرد”
“أقسم، هذه معركة عادلة]”
“حركاتكم السابقة كثيرة للغاية. تنفسك بسيط. هل لم يكن لديك أي خبرة في تعلم فنون القتال؟”
وكان الوحش الذي كان يجمع السلطة المطلقة لمدة خمسمئة سنة خطأ أيضا.
كانت قصة لم تكن موجودة في هذا اليوم وهذا العصر. كانت هذه نوبة استدعاء بناءً على قصة خيالية عن ملك العالم، نوادا أرتجليم. كان على ثيودور أن يستهلك معظم النقاط المتبقية للمكتبة من أجل إنشاء هذه الكلمات.
“أقسم، هذه معركة لإنقاذ العالم!]”
“واحد من كنوز إيلين الأربعة، سيف يرمز لنوادا ايرغيتلام…كنز لم يهرب منه أحد بمجرد سحبه من غمده وهو كنز يتعين عليهم الرد عليه.”
أصبح الضغط من الدائرة السحرية أقوى عندما صرخ ثيودور إلى نوادا، التي ما زالت لا تظهر عليها أي علامات قادمة. الوقت الموعود كان ثلاث دقائق. إذا قُتلت فيرونيكا لأنه تأخر بضع ثوانٍ…كان ثيودور يأرجح بقبضته حتى يظهر الملك بجانبه.
بمجرد أن أمسك إدوين بالقوس تم قطع ذراعه اليسرى وتحول الى جرح ضخم في بطنه. لم يستطع ايلايم أن يطعن بالرمح بينما كان الدم ينزلق من رقبته. أورتا قد أغمي عليه منذ فترة طويلة.
– …هاه.
كان ذلك كافيا. استدعاء السحر فتح روح ثيودور، وجذب وجودا من عالم آخر. في هذه العملية، تدفقت المعلومات حول الحسد بشكل طبيعي إلى الوعي المتصل به.
هل سُمعت صرخة ثيودور اليائسة؟
————-.
-هاهاهاها! ظهر صوت ضحك متحمس. كان واضحًا ومبهجًا، ولم يكن بالإمكان الشعور بأي شر منه. الضحك الصافي والممتع ارتفع في السماء.
بسخرية كافية كان السيف الذي أخذه من احد سيوف الإمبراطورية السبعة هو المفتاح.
كان صوت الملك نوادا رائعًا حقًا.
أدركت فيرونيكا أنها أصبحت محرومة بكل ضربة. كانت قشور التنين على جسدها مغطاة بالدماء من الجروح في جميع أنحاء جسدها.
-نعم هذا كل شيء! فبدلاً من إلحاق الهزيمة بالشر أو بالعدالة، سيكون انقاذ المرأة أغلى من إنقاذ العالم! نعم. إذا كنت رجلاً، يجب أن تنقذ امرأة تحبك! هذا الطموح صادق، نوادا ايرغيتلام معجب بك!
“هاها” ضحك بلونديل بمرارة.
كان ثيودور في حيرة وسأل بتردد “هل أنت حقًا ملك؟”
كانت قصة لم تكن موجودة في هذا اليوم وهذا العصر. كانت هذه نوبة استدعاء بناءً على قصة خيالية عن ملك العالم، نوادا أرتجليم. كان على ثيودور أن يستهلك معظم النقاط المتبقية للمكتبة من أجل إنشاء هذه الكلمات.
– نعم، لقد استدعيتني بسيف. كان هناك الكثير ممن حاولوا استعارة قوتي حتى الآن ولكن هذه هي المرة الأولى التي يوجد فيها السحراء الذين يريدون إظهار جسدي مباشرةً.
الفصل القاتل.
“هذا…”
خلاف ذلك، فستكون فيرونيكا قد تدمرت دون أن يترك أثرا لها.
بالطبع، كان طبيعيا. كان من الممكن الحصول على نعمة من عشيرة الملوك والاسياد أو الحصول على بعض قوتها إذا ضحى بمطالبة سوليس. لم يكن هناك مجنون مثل تيودور والذي سيستخدمه مباشرة لاستدعاء نوادا.
اسلوب رولاند في السيف.
لم يكن من غير المعقول أن يتساءل نوادا عن السبب.
قبل أن يتمكن ثيودور من التعبير عن سؤاله، برزت يد من ضوء دائرة الاستدعاء. كان أبيضًا مثل الرخام ولكنه يختلف عن التمثال، وكانت ذراعه ملفوفًا بالدروع الفضية.
“يجب ان تقتل العدو بأي ثمن”
اختفت جميع قشور التنين الحمراء على جلدها، وشعرت أن قرونها لم تعد باقية. كان جسدها قد قرر أنه لم يعد بإمكانه الحفاظ على الحالة المتشددة وابعدها.
كان ذلك كافيا. استدعاء السحر فتح روح ثيودور، وجذب وجودا من عالم آخر. في هذه العملية، تدفقت المعلومات حول الحسد بشكل طبيعي إلى الوعي المتصل به.
اسلوب السيف الثقيل، استراحة العالم.
لهذا السبب، صمت نوادا لفترة من الوقت.
-هاهاهاها! ظهر صوت ضحك متحمس. كان واضحًا ومبهجًا، ولم يكن بالإمكان الشعور بأي شر منه. الضحك الصافي والممتع ارتفع في السماء.
– … الغازي، الذي ترك وراءه هذا العالم.
بسخرية كافية كان السيف الذي أخذه من احد سيوف الإمبراطورية السبعة هو المفتاح.
قرأ ثيودور الكراهية والغضب الشديدان المتدفقتين من نوادا، وشعرت بالارتباك.
كان حتى لو كان منسيا فهو بقوة ملك للعالم. حتى الساحر العظيم الذي حقق السحر المطلق لم يستطع أن يستدعي بشكل تعسفي مثل هذا الوجود العظيم. عادة، هناك حاجة إلى ما لا يقل عن مليون شخص وأربعة قلوب التنين. لم يكن هذا ملكا بمستوى أدنى بل أقوى ملك، أشهرهم جميعًا.
هل كانت لدى نوادا علاقة متناقضة مع الخطايا السبع التي عادت من عصر الأساطير؟
أدركت فيرونيكا أنها أصبحت محرومة بكل ضربة. كانت قشور التنين على جسدها مغطاة بالدماء من الجروح في جميع أنحاء جسدها.
قبل أن يتمكن ثيودور من التعبير عن سؤاله، برزت يد من ضوء دائرة الاستدعاء. كان أبيضًا مثل الرخام ولكنه يختلف عن التمثال، وكانت ذراعه ملفوفًا بالدروع الفضية.
أطلقت العاصفة المشتعلة التي بدت وكأنها تحرق السماء والأرض!
سيطر على مطالبة سوليس بيد ملك، همس نوادا بصوت منخفض وبارد، “والآن، فهمت كلماتك الآن. محاربة الشر، إنقاذ العالم، القتال من أجل العدالة. ليس هناك مرحلة أكثر مناسبة لهذا النوادا.”
تكريما لنهاية الساحر الكبير، امتلأت عيون ثيودور بالغضب الشديد وقال: “هذا المستدعي، ثيودور ميلر، سوف يجرؤ على تقديم التماس إلى ملك تواتا دي دانان”
الخطوة الأخيرة من استدعاء السحر …موافقة الطرف الآخر! قبل الملك نوادا الاستدعاء إلى هذا العالم المادي.
خلاف ذلك، فستكون فيرونيكا قد تدمرت دون أن يترك أثرا لها.
ثم في تلك اللحظة…
كيراونوس، سيد البرق انحدر من زيوس.
* * *
بسخرية كافية كان السيف الذي أخذه من احد سيوف الإمبراطورية السبعة هو المفتاح.
كواااانغ!
فتح سطح الأرض بانفجار عالي. جاء من عدة كيلومترات تحت السطح.
[… الملك المنسي، نوادا ايرغيتلام…] اظهر صوتا غاضبا وبسيفه استهدف مصدر الشر. [من الآن فصاعدًا، سأعاقب هذا الشر!]
كان هناك رجل مسن يحمل سيفًا ولهبًا أبيض. في كل مرة يختتم فيرونيكا ، فإنه سيضرب شفرة الحسد وتهتز الأرض. لم تكن الحمم التي يمكنها إذابة المعادن مختلفة كثيرًا عن المياه الفاترة لكلا الكائنين.
“هاها” ضحك بلونديل بمرارة.
في هذا التدفق من الصهارة، فكرت فيرونيكا بشكل يائس، “اللعنة، هذا الوحش…! يبدو أنه يصبح أقوى وأقوى…؟”
– نعم، لقد استدعيتني بسيف. كان هناك الكثير ممن حاولوا استعارة قوتي حتى الآن ولكن هذه هي المرة الأولى التي يوجد فيها السحراء الذين يريدون إظهار جسدي مباشرةً.
أدركت فيرونيكا أنها أصبحت محرومة بكل ضربة. كانت قشور التنين على جسدها مغطاة بالدماء من الجروح في جميع أنحاء جسدها.
القوس الذي يمكن أن يسقط الشمس بسهم واحد.
“حركاتكم السابقة كثيرة للغاية. تنفسك بسيط. هل لم يكن لديك أي خبرة في تعلم فنون القتال؟”
وهكذا كان هذا الاستدعاء خطأ.
ومع ذلك على عكس تخمينها، لم تكن الحسد يسحب المزيد من القوة. لقد كان ببساطة يستخدم تجربة المعركة المأخوذة من جميع أسياد السيف ليتقدم خطوة واحدة إلى فيرونيكا. إذا حاولت ضربه، سينتهي وصول السيف اليها. كانت سرعتها وقوتها متفوقة، ولكن كان من الواضح أن تجربتها في المعركة كانت غير موجودة.
“أقسم، هذا هو محارب الشر]”
“أنت في موقف دفاعي لكن قوتك لها حدود” ضيق الحسد الفجوة وطعن بسيفه.
“[لديك شعر ذهبي مثل الشمس وعباءة حمراء ترشدك إلى النصر. أنت، أيها الملك الموقر الذي استُبدلت ذراعه المفقودة بالفضة، كنت ذات مرة تستخدم سيفًا يدمر الشر]”
اسلوب رولاند في السيف.
إن القدرة “السرعة” التي جعلت سرعتها تبدو بطيئة و “الاختراق” الذي جعل السيف يمر من خلال الدفاع وقشور التنين “السيف الثقيل” الذي يقابل القوة المدمرة للسحر…كانوا أفضل قدرات هذا العصر.
الاختراق – الاتجاه المعاكس.
قوة العاصفة – العاصفة الحاسمة.
قوة “الاختراق” القدرة على تحييد نصف القوة البدنية اخترقت كتف فيرونيكا. طارت قبضتها من الجانب الآخر وفتحت فيرونيكا المسافة وهي تهز بعصبية وهي تلمس الجرح. “أوتش! كم عدد قدرات الهالة التي أنت قادر على استخدامها، أنت وحش…! ”
بمجرد استعادتها وعيها، شعرت فيرونيكا بشعور بالهزيمة “… آه، آه …”
إن القدرة “السرعة” التي جعلت سرعتها تبدو بطيئة و “الاختراق” الذي جعل السيف يمر من خلال الدفاع وقشور التنين “السيف الثقيل” الذي يقابل القوة المدمرة للسحر…كانوا أفضل قدرات هذا العصر.
نظرت فيرونيكا إلى وفاتها وهي تقترب ولا يمكن أن يقف امامها شيء. اعترف الحسد بقوتها في هذه المعركة القصيرة. وأقر بأن “سيدة البرج الاحمر فيرونيكا” يمكن أن تصبح عقبة وقرر قتلها لإزالة هذا المتغير. بمعنى من المعاني، يمكن أن يطلق على هذا باعتراف.
لم يكن من قبيل المبالغة أن نقول إن قوة الحسد التي جمعت العشرات من قدرات الهالة وقد استخدمتها بحرية وفقًا للظروف قد وصلت إلى نفس مستوى المتسامي.
جينجير، قوة تتجه إلى ضرب الهدف دائمًا.
“السيف الملتهب! استخدمت لغة التنين لتجميع أربعة سيوف حارقة ودمجها في واحدة. لقد كان تطبيقًا للسحر الذي كان سيصبح هائلاً لكنه لم يكن مستحيلًا بفضل قوة احرف التنين. تم الضغط بأربعة تعويذات الدائرة السابعو المدمرة على شكل سيف.
كيراونوس، سيد البرق انحدر من زيوس.
جمعت فيرونيكا قوتها المتبقية وأطلقتها من أجل قلب الموقف “تحول إلى رماد!”
“يا للخجل…”
أطلقت العاصفة المشتعلة التي بدت وكأنها تحرق السماء والأرض!
“أتجرؤ على التصرف بحماقة أمامي…؟!” اصبح وجه الحسد مشوها كأنه شيطان من الجحيم بينما كان يتجه إلى ثيودور الذي وقف داخل دائرة الاستدعاء.
“هل تريد الاعتماد على ميزة قوتك المدمرة؟” ردا على ذلك، قام الحسد بتمرير سيفه عموديا.
أصبح الضغط من الدائرة السحرية أقوى عندما صرخ ثيودور إلى نوادا، التي ما زالت لا تظهر عليها أي علامات قادمة. الوقت الموعود كان ثلاث دقائق. إذا قُتلت فيرونيكا لأنه تأخر بضع ثوانٍ…كان ثيودور يأرجح بقبضته حتى يظهر الملك بجانبه.
مجموع رباعية التقنيات الخفية.
قرأ ثيودور الكراهية والغضب الشديدان المتدفقتين من نوادا، وشعرت بالارتباك.
اسلوب السيف الثقيل، استراحة العالم.
[التفاني الذي أظهرته في نهاية حياتك، سأتذكره.]” لقد خرج من دائرة الاستدعاء وأشاد ببلونديل بصوت مهيب. كان لديه شعر ذهبي وعباءة حمراء ترفرف خلفه.
الزلزال الشديد – ضربة عظيمة.
أدركت فيرونيكا أنها أصبحت محرومة بكل ضربة. كانت قشور التنين على جسدها مغطاة بالدماء من الجروح في جميع أنحاء جسدها.
قوة العاصفة – العاصفة الحاسمة.
في نفس الوقت، فإن الدائرة السحرية تحت قدمي ثيودور انبعث منها ضوء لطيف. ومع ذلك لم يكن من الضروري في الواقع توفير الطاقة اللازمة لاستدعاء السحر. كان هذا نوعًا من الضغط الاسموزي، وهي ظاهرة حدثت لأن تركيز المانا على هذه الدائرة السحرية كان مرتفعًا جدًا بالنسبة لهذا العالم المادي.
التضخيم – السلطة المتعالية.
فتح سطح الأرض بانفجار عالي. جاء من عدة كيلومترات تحت السطح.
أحدهم كان من سيد السيف الذي كان يرمز إلى أندراس الحالية بينما كان الآخرون من سادة السيف في الماضي. تم الجمع بين القوى الأربع وتضخمت قوتها إلى حد رهيب.
هل سُمعت صرخة ثيودور اليائسة؟
تم قطع النيران القوية إلى قسمين ولم تستطع حتى لمس درع الحسد قبل انهيارها. كان هناك الكثير من القوة لفيرونيكا ليكون لها تأثير. كانت فيرونيكا والحسد بعيشان بالفعل ككوارث طبيعية.
“لقد فتحت عينيك؟” نظرت الحسد إليها وتحدث وهو يضع سيفه على رقبتها. “لقد كنت أكثر هدوئا عندما كنت نائمة”
بعد ذلك بوقت قصير، وقع انفجار رهيب.
أحدهم كان من سيد السيف الذي كان يرمز إلى أندراس الحالية بينما كان الآخرون من سادة السيف في الماضي. تم الجمع بين القوى الأربع وتضخمت قوتها إلى حد رهيب.
————-.
تكريما لنهاية الساحر الكبير، امتلأت عيون ثيودور بالغضب الشديد وقال: “هذا المستدعي، ثيودور ميلر، سوف يجرؤ على تقديم التماس إلى ملك تواتا دي دانان”
بمجرد استعادتها وعيها، شعرت فيرونيكا بشعور بالهزيمة “… آه، آه …”
وبعد بضع ثوان انهار.
اختفت جميع قشور التنين الحمراء على جلدها، وشعرت أن قرونها لم تعد باقية. كان جسدها قد قرر أنه لم يعد بإمكانه الحفاظ على الحالة المتشددة وابعدها.
سافر جسد الحسد على بعد بضعة كيلومترات، ظهر امام خمسة رجال واقفين أمام دائرة الاستدعاء. كان ذلك فقط عندما وافق نوادا على طلب استدعاء ثيودور.
كان قلبها، المملوء عادةً بالقوة السحرية فارغًا، ولم تستطع حتى تحريك إصبعها مما يجعلها تشعر بأنها عاجزة. أرادت أن تفقد وعيها لذا قامت بعض لسانها واستعادة تركيزها بالكاد.
[التفاني الذي أظهرته في نهاية حياتك، سأتذكره.]” لقد خرج من دائرة الاستدعاء وأشاد ببلونديل بصوت مهيب. كان لديه شعر ذهبي وعباءة حمراء ترفرف خلفه.
‘ما هذا المكان…؟’
كانوا يخاطرون بحياتهم لردع خطيئة الحسد؟ هل يمكنهم فعل ذلك بطريقة أو بأخرى؟
دغدغت الرياح لبشرتها وأشعة الشمس الدافئة تعني أنها كانت فوق الأرض. كانوا يقاتلون على بعد عدة كيلومترات تحت الأرض لكن جسدها ألقي من جراء ذلك الانفجار الأخير. تم تحريرها من حالتها الوحشية بعد ذلك بفترة قصيرة.
سيطر على مطالبة سوليس بيد ملك، همس نوادا بصوت منخفض وبارد، “والآن، فهمت كلماتك الآن. محاربة الشر، إنقاذ العالم، القتال من أجل العدالة. ليس هناك مرحلة أكثر مناسبة لهذا النوادا.”
خلاف ذلك، فستكون فيرونيكا قد تدمرت دون أن يترك أثرا لها.
كوووونغ- …
“لقد فتحت عينيك؟” نظرت الحسد إليها وتحدث وهو يضع سيفه على رقبتها. “لقد كنت أكثر هدوئا عندما كنت نائمة”
أدركت فيرونيكا أنها أصبحت محرومة بكل ضربة. كانت قشور التنين على جسدها مغطاة بالدماء من الجروح في جميع أنحاء جسدها.
“…لا…تجعلني…أضحك!”
بالطبع، كان طبيعيا. كان من الممكن الحصول على نعمة من عشيرة الملوك والاسياد أو الحصول على بعض قوتها إذا ضحى بمطالبة سوليس. لم يكن هناك مجنون مثل تيودور والذي سيستخدمه مباشرة لاستدعاء نوادا.
“ما، لا تكوني حمقاء جدا. لقد أبليت حسنا. هذه هي المرة الأولى التي أستهلك فيها الكثير من الطاقة منذ تأسيس أندراس. أنا أثني عليك، يا سيدة برج ميلتور الأحمر فيرونيكا.”
“لقد فتحت عينيك؟” نظرت الحسد إليها وتحدث وهو يضع سيفه على رقبتها. “لقد كنت أكثر هدوئا عندما كنت نائمة”
نظرت فيرونيكا إلى وفاتها وهي تقترب ولا يمكن أن يقف امامها شيء. اعترف الحسد بقوتها في هذه المعركة القصيرة. وأقر بأن “سيدة البرج الاحمر فيرونيكا” يمكن أن تصبح عقبة وقرر قتلها لإزالة هذا المتغير. بمعنى من المعاني، يمكن أن يطلق على هذا باعتراف.
اختفت جميع قشور التنين الحمراء على جلدها، وشعرت أن قرونها لم تعد باقية. كان جسدها قد قرر أنه لم يعد بإمكانه الحفاظ على الحالة المتشددة وابعدها.
“… آه، اذا فسأموت هنا؟”
إن القدرة “السرعة” التي جعلت سرعتها تبدو بطيئة و “الاختراق” الذي جعل السيف يمر من خلال الدفاع وقشور التنين “السيف الثقيل” الذي يقابل القوة المدمرة للسحر…كانوا أفضل قدرات هذا العصر.
لم تكن فيرونيكا من يتوسل لحياتها. نظرت إلى السماء البعيدة وشعرت أن الشفرة تقترب أكثر فأكثر من عنقها. تبقى خمسة عشر ثانية للدقائق الثلاث التي وعدت ثيودور بها.
اختفت جميع قشور التنين الحمراء على جلدها، وشعرت أن قرونها لم تعد باقية. كان جسدها قد قرر أنه لم يعد بإمكانه الحفاظ على الحالة المتشددة وابعدها.
شعرت بعدم الارتياح وفتحت بالكاد فمها المرتعش. ‘أيها الفتى، ستكون قادرًا بطريقة ما على القيام بشيء ما. لقد بذلت قصارى جهدي، لذلك لا تخيب أملي.’
قبل أن يتمكن ثيودور من التعبير عن سؤاله، برزت يد من ضوء دائرة الاستدعاء. كان أبيضًا مثل الرخام ولكنه يختلف عن التمثال، وكانت ذراعه ملفوفًا بالدروع الفضية.
أغلقت فيرونيكا كلتا العينين وشعرت بالأسف الشديد ‘اللعنة، إذا علمت أنه سيكون مثل هذا لكنت قبلته مرة واحدة’
ومع ذلك فإن الأسياد الخمسة لم يشعروا باليأس. فقط عشر ثوان ظنوا أنهم يستطيعون عرقلة الطريق بطريقة أو بأخرى. كانوا بالضبط ثمان ثوان.
ثم أعدت نفسها لذلك. لم يقل الحسد أي شيء عندما تجمعت هالة زرقاء على نصله. ثم كان على وشك قطع عنق فيرونيكا.
على عكس استدعاء السحر الأسود، سيكون على ثيودور وأي مستدعي آخر دفع سعر عادل.
كوووونغ- …
ومع ذلك على عكس تخمينها، لم تكن الحسد يسحب المزيد من القوة. لقد كان ببساطة يستخدم تجربة المعركة المأخوذة من جميع أسياد السيف ليتقدم خطوة واحدة إلى فيرونيكا. إذا حاولت ضربه، سينتهي وصول السيف اليها. كانت سرعتها وقوتها متفوقة، ولكن كان من الواضح أن تجربتها في المعركة كانت غير موجودة.
كان هناك ضوء ساطع. ارتفع عمود ضوء مهيب على بعد بضعة كيلومترات من المكان الذي كان فيه الكائنان. كانت قوة لايرون مثل اليرعة مقارنة بهذا الضوء. عاد مجد ملوك العالم، الذين اختفوا بعد عصر الأساطير إلى هذا العالم المادي.
“كواااك!”
كان جسم فيرونيكا المرهق يستعيد حيويته بسرعة، في حين كان الحسد يحدق في عمود الضوء.
“أليس كذلك؟!” لقد حان وقت التوقف. تم امساك السيف الذي يهدف إلى رقبة ثيودور في فضاء أبيض وأسود. كانت قوة الحسد عظيمة، لكن حتى هو لم يستطع تجاهل هذا السحر المطلق. كما قال الشراهة فإن الموقف كان مختلفًا لذلك يمكن إصدار لإيقاف الزمن ان يوفر بضع ثوانٍ.
“… هذا الوجود وهذا النور! مستحيل. لا يمكن أن يكون ذلك! ما الذي يحاولون فعله؟” نسي الحسد المشوش وجود فيرونيكا تحت قدميه وتحرك. إذا تم استدعاء ذلك فلن يكون التأخر لصالح الحسد ولو للحظة. كان هناك القليل من الكائنات التي يمكن أن تدمر المرحلة السادسة من الخطايا السبع وكان صاحب هذا الوجود واحدًا منهم.
هي هذه اللحظة، كان ثيودور يحاول استخدام السحر الذي تجاوز هذه.
“ايها الشراهة! هل تعتقد أنني سوف أدعك تفعل ذلك؟” أعرب الحسد عن غضبه واستياءه عندما قفز في الفضاء بكل قوته.
ثم أعدت نفسها لذلك. لم يقل الحسد أي شيء عندما تجمعت هالة زرقاء على نصله. ثم كان على وشك قطع عنق فيرونيكا.
التقنية المخفية حركة الاقدام.
بسخرية كافية كان السيف الذي أخذه من احد سيوف الإمبراطورية السبعة هو المفتاح.
الفصل القاتل.
قبل أن يتمكن ثيودور من التعبير عن سؤاله، برزت يد من ضوء دائرة الاستدعاء. كان أبيضًا مثل الرخام ولكنه يختلف عن التمثال، وكانت ذراعه ملفوفًا بالدروع الفضية.
سافر جسد الحسد على بعد بضعة كيلومترات، ظهر امام خمسة رجال واقفين أمام دائرة الاستدعاء. كان ذلك فقط عندما وافق نوادا على طلب استدعاء ثيودور.
“ايها الشراهة! هل تعتقد أنني سوف أدعك تفعل ذلك؟” أعرب الحسد عن غضبه واستياءه عندما قفز في الفضاء بكل قوته.
“أتجرؤ على التصرف بحماقة أمامي…؟!” اصبح وجه الحسد مشوها كأنه شيطان من الجحيم بينما كان يتجه إلى ثيودور الذي وقف داخل دائرة الاستدعاء.
“يجب ان تقتل العدو بأي ثمن”
كان حقا فرق زمن ضئيل. إذا وصل الحسد حتى ولو بعد عشر ثوانٍ، فقد نجح الاستدعاء أولاً. كان صاحب اليد التي تحمل مطالبة سوليس بلا شك الملك نوادا، وهو شخص يمكن أن يدمر خطايا السبع من المرحلة السادسة.
كيراونوس، سيد البرق انحدر من زيوس.
ومع ذلك فإن الأسياد الخمسة لم يشعروا باليأس. فقط عشر ثوان ظنوا أنهم يستطيعون عرقلة الطريق بطريقة أو بأخرى. كانوا بالضبط ثمان ثوان.
إن القدرة “السرعة” التي جعلت سرعتها تبدو بطيئة و “الاختراق” الذي جعل السيف يمر من خلال الدفاع وقشور التنين “السيف الثقيل” الذي يقابل القوة المدمرة للسحر…كانوا أفضل قدرات هذا العصر.
“كواااك!”
بسخرية كافية كان السيف الذي أخذه من احد سيوف الإمبراطورية السبعة هو المفتاح.
حرك رانلوف كلا ذراعيه.
قبل أن يتمكن ثيودور من التعبير عن سؤاله، برزت يد من ضوء دائرة الاستدعاء. كان أبيضًا مثل الرخام ولكنه يختلف عن التمثال، وكانت ذراعه ملفوفًا بالدروع الفضية.
“كوك، أورج…تجنب ذلك!”
كان هناك رجل مسن يحمل سيفًا ولهبًا أبيض. في كل مرة يختتم فيرونيكا ، فإنه سيضرب شفرة الحسد وتهتز الأرض. لم تكن الحمم التي يمكنها إذابة المعادن مختلفة كثيرًا عن المياه الفاترة لكلا الكائنين.
“يا للخجل…”
الفصل القاتل.
بمجرد أن أمسك إدوين بالقوس تم قطع ذراعه اليسرى وتحول الى جرح ضخم في بطنه. لم يستطع ايلايم أن يطعن بالرمح بينما كان الدم ينزلق من رقبته. أورتا قد أغمي عليه منذ فترة طويلة.
كيراونوس، سيد البرق انحدر من زيوس.
كانوا يخاطرون بحياتهم لردع خطيئة الحسد؟ هل يمكنهم فعل ذلك بطريقة أو بأخرى؟
————-.
تأسف الأسياد على الأفكار الغبية التي كانت لديهم قبل بضع ثوان. كان الحسد قويا جدا، لم يكن حتى قتالا. كان ثيودور وبلونديل وفيرونيكا هم الوحيدين الذين عرفوا الحقيقة منذ البداية.
لهذا السبب، صمت نوادا لفترة من الوقت.
لم يتبق سوى ثانيتين، ثانيتين حتى اكتمال الاستدعاء. يمكن أن يضرب الحسد ثيودور أكثر من مائة مرة في تلك الثواني.
هل كانت لدى نوادا علاقة متناقضة مع الخطايا السبع التي عادت من عصر الأساطير؟
“هاها” ضحك بلونديل بمرارة.
“[لديك شعر ذهبي مثل الشمس وعباءة حمراء ترشدك إلى النصر. أنت، أيها الملك الموقر الذي استُبدلت ذراعه المفقودة بالفضة، كنت ذات مرة تستخدم سيفًا يدمر الشر]”
“أليس كذلك؟!” لقد حان وقت التوقف. تم امساك السيف الذي يهدف إلى رقبة ثيودور في فضاء أبيض وأسود. كانت قوة الحسد عظيمة، لكن حتى هو لم يستطع تجاهل هذا السحر المطلق. كما قال الشراهة فإن الموقف كان مختلفًا لذلك يمكن إصدار لإيقاف الزمن ان يوفر بضع ثوانٍ.
[… الملك المنسي، نوادا ايرغيتلام…] اظهر صوتا غاضبا وبسيفه استهدف مصدر الشر. [من الآن فصاعدًا، سأعاقب هذا الشر!]
وبعد بضع ثوان انهار.
“كواااك!”
[التفاني الذي أظهرته في نهاية حياتك، سأتذكره.]” لقد خرج من دائرة الاستدعاء وأشاد ببلونديل بصوت مهيب. كان لديه شعر ذهبي وعباءة حمراء ترفرف خلفه.
فتح سطح الأرض بانفجار عالي. جاء من عدة كيلومترات تحت السطح.
وجود أن يشعر جميع الناس بالرهبة تجاه الساحر المحتضر. ومع ذلك فإن الكلمات وصلت للتو الهواء فارغ. لم يكن حتى الملك القديم نوادا أرتجليم لديه القدرة على إحياء رجل ميت.
كان جسم فيرونيكا المرهق يستعيد حيويته بسرعة، في حين كان الحسد يحدق في عمود الضوء.
“… بلونديل”
أصبح الضغط من الدائرة السحرية أقوى عندما صرخ ثيودور إلى نوادا، التي ما زالت لا تظهر عليها أي علامات قادمة. الوقت الموعود كان ثلاث دقائق. إذا قُتلت فيرونيكا لأنه تأخر بضع ثوانٍ…كان ثيودور يأرجح بقبضته حتى يظهر الملك بجانبه.
في اللحظة التي أوقف فيها بلونديل الخسد مع آخر حياته، وكانه رأى حاصد الارواح الذي كان ينتظر منذ فترة طويلة. ومع ذلك لم يكن هناك اي ندم على وجهه.
“أنا أتحدث إليكم، ملك الجميع الذي نام على سهول ماج تويرد”
تكريما لنهاية الساحر الكبير، امتلأت عيون ثيودور بالغضب الشديد وقال: “هذا المستدعي، ثيودور ميلر، سوف يجرؤ على تقديم التماس إلى ملك تواتا دي دانان”
[التفاني الذي أظهرته في نهاية حياتك، سأتذكره.]” لقد خرج من دائرة الاستدعاء وأشاد ببلونديل بصوت مهيب. كان لديه شعر ذهبي وعباءة حمراء ترفرف خلفه.
صاح ثيودور غاضبًا من امتعاضه من الواقع الذي لا يمكن التغلب عليه من خلال قوته “رجاء دمر الحسد، الحسد من الخطايا السبع!”
بعد ذلك بوقت قصير، وقع انفجار رهيب.
[… الملك المنسي، نوادا ايرغيتلام…] اظهر صوتا غاضبا وبسيفه استهدف مصدر الشر. [من الآن فصاعدًا، سأعاقب هذا الشر!]
ثم في تلك اللحظة…
انتهى الفضل
ترجمة محمد لقمان
قرأ ثيودور الكراهية والغضب الشديدان المتدفقتين من نوادا، وشعرت بالارتباك.
سيطر على مطالبة سوليس بيد ملك، همس نوادا بصوت منخفض وبارد، “والآن، فهمت كلماتك الآن. محاربة الشر، إنقاذ العالم، القتال من أجل العدالة. ليس هناك مرحلة أكثر مناسبة لهذا النوادا.”
