استنساخ الاساطير (٤)
296 – استنساخ الأساطير (4)
بمجرد إصدار الأمر سرعان ما انطلق الفارس الأحمر مصاص الدماء اللورد إيلوم أولاً. أثبتت أجنحة الخفافيش والأنياب المدببة أنه مصاص دماء، وهو نوع لا يستطيع استخدام نصف قوته تحت الشمس. ولكن الأمر كان مختلفا حين امتلأت المنطقة ضبابا.
“كيهيهيهي! من أجل الملك!”
“همم؟” أراد جيرم الاستماع إلى ما اراد الحسد قوله وأومأ به إلى الفارس الأحمر. ثم أزال الفارس الأحمر قدمه، ثم رفع الحسد رأسه ليقول: “أخبرني. قلت إنني ارتكبت خطأ، وانك ستعلمني اياه بحياتي”
بمجرد إصدار الأمر سرعان ما انطلق الفارس الأحمر مصاص الدماء اللورد إيلوم أولاً. أثبتت أجنحة الخفافيش والأنياب المدببة أنه مصاص دماء، وهو نوع لا يستطيع استخدام نصف قوته تحت الشمس. ولكن الأمر كان مختلفا حين امتلأت المنطقة ضبابا.
–همم.
اتخذ مصاص الدماء اللورد إيلوم خطوتين أسرع من الصوت دون تخليف اي أثر حيث أحاطت هالته الدموية الحسد.
تصرف الفارس الأحمر بمجرد أن تحدث جيرم.
جيونغ!
كان كما قال.
كان هناك صوت عال وانحرف إيلوم. تحطمت ذراعيه بشدة لكن قوته التجددية اعتمدت على كل الدم الذي جمعه على مر القرون، عنى هذا أنه كان قريبًا من الخلود. كان يستخدم جسده بتهور. وبالتالي حتى الحيد لم يستطع التعامل معه بسهولة.
“أتمنى أن أتحدث إليك، أيها الشراهة” تحدث جيرم بصوت متحمس لأنه شعر بالوجود الذي لا نهاية له في يده اليسرى.
“الشراهة أيها اللعين! هل تنوي التعامل معي باقتراض قوة ساحر من رتبة منخفضة؟”
كان الموت هو المفهوم الأكثر شيوعًا للسحرة. لسوء الحظ أصبحت الحسد موضع اختبار لهذا “الأمر” وكان فجأة في وضع قابل للتدمير.
ومع ذلك، لم يكن الصوت البشري هو الذي أجاب.
“كوهوك”. الفرحة التي كان من الصعب تقييدها اشتعلت فيه عندما فتح فمه. “كاهاهاهاها! ممتاز، حقا ممتاز! القوة المقدسة، دم التنين، أومبرا! حتى أن هناك روح جيرم! إذا استخدمت هذا الجسد، يمكنني أن أصبح ملكا مقدسا دون مساعدة من شيطان عظيم!”
كيااك!
قال الشراهة متجاهلا جيرم: -لست بحاجة لمعرفة هذا. ثم تحدث إلى شخص بصوت فاتر، ابدأ.
كانت صرخة الفارس الأبيض هيباتيا! ملأت موجة عقلية رهيبة المنطقة مهاجمة دون تفريق بين عدو أو صديق. ومع ذلك فإن أرواح الموتى قد تدهورت لفترة طويلة وهذا يعني أن الحسد فقط تلقى ضربة كبيرة. ضرب الصوت بدقة وقعقع نظامه العصبي. كانت حالة الحسد العقلية قريبة من ان تكون لا تقهر. لكن مضيفه كان مجرد جسم بشري. هرب المضيف المرتبك مؤقتًا من سيطرة الحسد.
كان هناك ساحران من الدائرة الثامنة في هذا العصر، وبقي واحد فقط الآن. إذا لم يتابع جيرم العلاج، فإن ذلك الساحر المتبقي سيموت. لن يختار الجريموار ذلك الشخص كمضيف لذلك لم يكن لدى جيرم سبب يدعو للقلق حيال ذلك.
[الموت … يتبعك …من خلفك…!] التفت لعنة سحرية من الدائرة الثامنة للقوس حول جسم الحسد. بعد أن شعر جسده ينمو بسرعة ثقيلة تحولت عيون الى لون دموي، ورفع من قوته.
سميت على اسم أسطوري، تارتاروس، هذا هو المكان الذي وضع فيه جيرم الأحياء الأموات الذي أنشأهم في ذروته: تنين عظمي مصنوع من جسد تنين أسود. سيد فارس الموت مصنوع من جسد سيد سيف، شيطان خيالي تم إنشاؤه من دمج جسم بشري وشيطاني؛ وهيدرا، مخلوق أسطوري في هذه الحقبة.
لقد استهلك أكثر من نصف قوته في القتال ضد الملك نوادا، ولكن لا يزال لديه العديد من قدرات السيف المتبقية. أومضت منه هالة دموية وفجرت لعنة جسده.
“يجب أن تصمدوا ابضع دقائق دون مساعدتي”
“جيد، سوف ألعب معك! يا من تجمع بقايا الموتى، سأجعلك تندم على الوقوف أمامي!”
الكمال والسمو ليس بينهما شيء مشترك.
ارتفعت هالة الحسد في السماء.
ساحر الدوائر الثامنية لا يستطيع أن يلقي السحر الذي يتدخل مباشرة في الروح. ومع ذلك فإن فهم جيرم العميق للسحر وقدرة أومبرا أبعد هذه الاستحالة في عالم الاحتمالات.
تيبس الفرسان الأربعة للحظة. كانوا وحوشًا يتمتعون بقدر كبير من الخبرة، لكن خصمهم كان جريموارا موجودًا منذ الأيام الأولى من التاريخ. كان من الصعب حتى على الفرسان الأربعة الفوز ضده.
تحولت القوة السحرية الشبيهة بالنجوم إلى إبرة. وخاط جيرم روح فيرونيكا تقريبًا معًا. ثم حول نظرته نحو راندولف رفيق ثيودور الآخر.
“يا لك من مهرج يتحدث بكلمات مضحكة” ومع ذلك ضحك جيريم بدون أي خوف. “أنت لا تعرف حتى الأخطاء التي ارتكبتها، وخسرت في الخوف بعد أن دفعت نفسك إلى أقصى حدودك. ألست بمجرد مهرج؟”
-لن أقبلك كمستخدم.
“ماذا؟”
بقوة أجاب ذاك الشخص الذي ظل مختبئا في سر [آه]
“سأعلمك شخصيا. سأعلمك بحياتك”
“سأعلمك شخصيا. سأعلمك بحياتك”
قبل الفرسان إرادة ملكهم ورفعوا قوتهم السحرية مرة أخرى. اتخذ الحسد وضعا قتاليا حيث ارتعش بينما اجتاحته القوة المشؤومة كالموجة.
“…افعلها”
اندفع الفرسان الأربعة، بما في ذلك الفارس الباهت.
-أرفض.
صرخت فارسة الرعب، استخدم سيد مصاص الدماء دمه، وشن القوس الملعون لعناته بينما اتاحت له الفرصة. كانت هالة الموت القادمة من يدي ورجلي الفارس الشاحب مرعبة أيضًا.
ومع ذلك ثابر جيريم العصبي “الشراهة، قيل لي أن هدفك هو تحقيق الدائرة العاشرة في السحر. هل هذا صحيح؟”
كانت هذه الجولة الثانية بين الفرسان الأربعة والحسد.
ومع ذلك، لم يكن الصوت البشري هو الذي أجاب.
“يجب أن تصمدوا ابضع دقائق دون مساعدتي”
“أنا…هل سأختفي …؟” تحدثت الحسد بدهشة. عندها أدرك جيرم أنه نجح.
بعد السماح لفرسانه بمواجهة الحسد، نظر جيريم إلى فيرونيكا المنهارة أسفل قدميه. “هذه ربع تنين هجينة؟”
كانت هذه معركة تهز الأرض. لم تمر سوى فترة زمنية قصيرة ولكن كمية القوة التي تبادلتها الخصوم كانت كافية لتدمير مملكة عدة مرات. على جانب كان جريموار سيء السمعة من عصر الأساطير، وعلى الجانب الآخر كان مشعوذ حول شبه القارة بأكملها إلى جحيم حي.
كانت فيرونيكا لا تزال على حدود الموت بسبب قوة الإكسير وقوتها الخاصة. لو كان لشخص عادي لما تحمل الصدمة وكان سيموت بالفعل.
-لا، كان جيريم مليئًا بالثقة وكان يعتقد أن جلوتوني سيختاره.
“دعنا نرى … همم، هذا مزعج قليلاً.”
تصلب الحسد عندما واجهت الحقيقة.
كان السحر الأسود بما في ذلك استحضار الأرواح سحرًا يتعامل مع الموت. لذلك كان لمن يستخدمهم حساسية عالية تجاه “الروح”. سوف يتمكن ساحر الدائرة التاسعة مثل جيرم من رؤية ما حدث على الفور. كان لجسد ثيودور ثماني دوائر فقط لكن أومبرا كانت كافية لتعويض نقص الطاقة.
“إذن ألا يجب أن أكون انا هو الأفضل؟” أطلق جيرم على نفسه لقب “الأفضل” ملخصا للأسباب التي تجعله سيدًا للشراهة. “لا يمكنك مقارنة الطفل الذي كان مستخدمك السابق معي أنا من وصلت إلى الدائرة التاسعة. الفعل. وليس لدي حس العدالة غير الضروري الذي سيعيق الساحر”
استنادًا إلى حكم جيرم، لا يمكن التئام جراح فيرونيكا بسحر الدائرة الثامنة.
من لن يرغب في مضيف مع الكثير من الأشياء التي تم جمعها في جسده؟ لا، ليس هذا فقط. تذكر جيرم شيئا قد نسيه. كان هناك شيء آخر، بصرف النظر عن عبادة الموت حيث تم ختم روحه.
“تسك، يجب أن أصلحها أولاً.”
“يا لك من مهرج يتحدث بكلمات مضحكة” ومع ذلك ضحك جيريم بدون أي خوف. “أنت لا تعرف حتى الأخطاء التي ارتكبتها، وخسرت في الخوف بعد أن دفعت نفسك إلى أقصى حدودك. ألست بمجرد مهرج؟”
أشرقت أومبرا على يد ثيودور اليمنى واخترقت سلسلة من القوة السحرية الخضراء جسم فيرونيكا.
إذا أطلق سراح واحد منهم فقط فستكون كارثة على نطاق قاري. لقد كان الأمر مختلفا خلال عصر الأساطير عندما كان هناك ما يقرب من 100 من الأسياد. في هذا العصر، كان الأموات الأحياء وحوشا لا تقهر.
ساحر الدوائر الثامنية لا يستطيع أن يلقي السحر الذي يتدخل مباشرة في الروح. ومع ذلك فإن فهم جيرم العميق للسحر وقدرة أومبرا أبعد هذه الاستحالة في عالم الاحتمالات.
كانت هذه نهاية “الحسد” من الخطايا السبع، جريموار من عصر الأساطير. بالطبع، سيتم تمرير المعلومات إلى الجسم الحقيقي خارج البعد ولكن الأمر سيستغرق ما لا يقل عن 10000 سنة حتى يعود الجريموار.
تحولت القوة السحرية الشبيهة بالنجوم إلى إبرة. وخاط جيرم روح فيرونيكا تقريبًا معًا. ثم حول نظرته نحو راندولف رفيق ثيودور الآخر.
بعد السماح لفرسانه بمواجهة الحسد، نظر جيريم إلى فيرونيكا المنهارة أسفل قدميه. “هذه ربع تنين هجينة؟”
“هناك …الجروح خطيرة، لكنه سيكون بخير. سيد السيف سيتعامل معها”.
كان الموت هو المفهوم الأكثر شيوعًا للسحرة. لسوء الحظ أصبحت الحسد موضع اختبار لهذا “الأمر” وكان فجأة في وضع قابل للتدمير.
كان كما قال.
-لن أقبلك كمستخدم.
طالما لم يكن جرحًا مميتًا فإن جسم سيد السيف سيتعافى بسرعة مع الوقت والتغذية. كانت رئتيه متضررتين رفقة عدد قليل من الأضلاع المكسورة، لكنهما ستعودان في بضعة أيام من التمريض. لا يمكن مقارنة إصاباته بفيرونيكا التي مزقت روحها.
■ ■■■■■■■ ――― !!
في حالة حدوث شيء ما انتقل جيرم فيرونيكا ثم نظر إلى ساحة المعركة التي أصبحت خرابا. كان فرسانه الأربعة مشغولين للغاية ولكن تم دفعهم للخلف بعد أن فتح تلحسد غطاء سلطته.
واصل جيرم الحديث وكأنه لم يعرف مشاعر الحسد. “كانت تصورك خاطئا أيها غبي. السمو ليس كالأحجية. إنه مختلف جوهريًا. تمامًا مثل كالغلاف الصلب، لا يمكن أن يصبح سطحًا ثلاثي الأبعاد، كانت آلاف سنين عديمة القيمة”
“بالرغم انه ليست بمقاتلة، الا انها احد.الخطايا السبع.”
وضع جيرم يده على رأس الحسد وأطلق أمره: [الموت]
لقد استخدم الحسد بالفعل معظم قوته ضد نوادا. إذا كانت الحسد في القوة الكاملة لكان جيرم في وضع غير مؤات. لذلك كان على جيرم أن يقتله هنا. ابتسم جيرم بابتسامة
بوجه ثيودور. كان من الصعب مواجهة الحسد بجسد كان في الدائرة الثامنة فقط ولديه قوة غير كافية.
“أنا…هل سأختفي …؟” تحدثت الحسد بدهشة. عندها أدرك جيرم أنه نجح.
لذلك كان بحاجة إلى إضافة المزيد من القوة.
[أجبنوني، يا أركان العالم السفلي!]
[أجبنوني، يا أركان العالم السفلي!]
“كيهيهيهي! من أجل الملك!”
لقد مرت بضعة قرون منذ أن فتح المالك الشرعي الباب. فتح الحاجز إلى الجزء الخلفي من العالم المادي فمه.
كانت فيرونيكا لا تزال على حدود الموت بسبب قوة الإكسير وقوتها الخاصة. لو كان لشخص عادي لما تحمل الصدمة وكان سيموت بالفعل.
سميت على اسم أسطوري، تارتاروس، هذا هو المكان الذي وضع فيه جيرم الأحياء الأموات الذي أنشأهم في ذروته: تنين عظمي مصنوع من جسد تنين أسود. سيد فارس الموت مصنوع من جسد سيد سيف، شيطان خيالي تم إنشاؤه من دمج جسم بشري وشيطاني؛ وهيدرا، مخلوق أسطوري في هذه الحقبة.
“أمير الغول، حلزون الغول. هذان الإثنان يجب أن يكونا كافيين”
إذا أطلق سراح واحد منهم فقط فستكون كارثة على نطاق قاري. لقد كان الأمر مختلفا خلال عصر الأساطير عندما كان هناك ما يقرب من 100 من الأسياد. في هذا العصر، كان الأموات الأحياء وحوشا لا تقهر.
كانت هذه معركة تهز الأرض. لم تمر سوى فترة زمنية قصيرة ولكن كمية القوة التي تبادلتها الخصوم كانت كافية لتدمير مملكة عدة مرات. على جانب كان جريموار سيء السمعة من عصر الأساطير، وعلى الجانب الآخر كان مشعوذ حول شبه القارة بأكملها إلى جحيم حي.
لقد كانوا أقوياء لدرجة أنه لم يتمكن سوى عدد قليل من السحرة من الدائرة الثامنة من السيطرة عليهم.
“حسنًا، لا يمكنني ان أدعوك بالجبان لأنني استخدمت قوة خارجية أيضًا. لقد حان الوقت لإنهاء احد الخطايا السبع الأسطورية التي بنت شيئًا عقيمًا”
“أمير الغول، حلزون الغول. هذان الإثنان يجب أن يكونا كافيين”
اهتز جسد الحسد أمام خذه الكلمات. لم يكن غاضبًا. بدلاً من ذلك شعر بالرعب والحسد لأن جيرم لاحظ كل هذا على الرغم من أنه قابله مرة واحدة فقط.
استجاب كل من الموتى لنداء جيرم وقاموا من الهاوية.
استهلك الفارس الأحمر 80 ٪ من دمه الذي جمعه على مر القرون في حين أن الفارسة البيضاء والفارس الأسود لن يكونا قادرين على الحركة حتى يتم استعادة أجسادهم. كان الأمير الغول والحلزون الغول في نفس الحالة التي أتوا بها من تارتاروس.
■ ■■■■■■■ ――― !!
–همم.
■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ――― !!
كل من وصلوه فهموا هذه الحقيقة، لكن الحسد لم يعرفها. كان لديه الوقت والموارد غير المحصورة ولكنه ابتعد عن طريق معتقداته الخاصة بدلاً من الاستماع إلى الآخرين. في الواقع، كان هذا هو السبب في أن الحسد كان خطيئة “الحسد”.
ظهر غول بأربعة قرون بمقلتين في عينيه تشبه الصهارة، وجلد داكن وصولجان في يديه، وتبعه الأمير الغول. كان كل منهما قد جسد كاىثة، مثل تنين بالغ. بالنسبة لجيريم اذا ما حدد هدف لهم، سيكون ذلك مشابهًا للحكم على الهدف بعقوبة الإعدام.
“ل-لا! لا استطيع الاختفاء هكذا! سأذكر هذا الخطأ وفي التجربة التالية…” كافح حتى النهاية قبل أن ينقطع صوت الحسد المسن.
“اذهبا”
صرخت فارسة الرعب، استخدم سيد مصاص الدماء دمه، وشن القوس الملعون لعناته بينما اتاحت له الفرصة. كانت هالة الموت القادمة من يدي ورجلي الفارس الشاحب مرعبة أيضًا.
تم الإفراج عن وحوش تتمكن من تسبب انهيار التوازن.
استمع جيرم إلى هذا وشعر بالسعادة.
* * *
-هذا صحيح.
كانت هذه معركة تهز الأرض. لم تمر سوى فترة زمنية قصيرة ولكن كمية القوة التي تبادلتها الخصوم كانت كافية لتدمير مملكة عدة مرات. على جانب كان جريموار سيء السمعة من عصر الأساطير، وعلى الجانب الآخر كان مشعوذ حول شبه القارة بأكملها إلى جحيم حي.
في كلتا الحالتين من الواضح أنها ستكون كارثة بغض النظر عمن يفوز. في النهاية تم الخروج بمنتصر.
في كلتا الحالتين من الواضح أنها ستكون كارثة بغض النظر عمن يفوز. في النهاية تم الخروج بمنتصر.
“أنا مختلف. أتعلم السحر لقضيتي وأنا أسعى لنفس الوجهة التي أنت تسعى اليها. سأصل إلى الشكل النهائي، حتى لو اضطررت إلى استهلاك كل الحياة في هذا العالم. هل هناك شخص في هذا العصر مؤهل أكثر مني؟”
“اركع. انتهى السيرك وليس للمهرج الحق في رفع رأسه أمام الملك”
كان هذا جريموار الحكمة اللانهائية الشره. نظر جيريم إلى كف يده اليسرى بجشع داكن.
تصرف الفارس الأحمر بمجرد أن تحدث جيرم.
“سأعلمك شخصيا. سأعلمك بحياتك”
كواجيك!
كان الموت هو المفهوم الأكثر شيوعًا للسحرة. لسوء الحظ أصبحت الحسد موضع اختبار لهذا “الأمر” وكان فجأة في وضع قابل للتدمير.
تم دفع وجه الحسد في الأرض. أراد المقاومة ولكن اطرافه قد قطعت ومخزونه من قدرات الهالة قد استنزفت، مما تركه عاجزًا عن القتال.
كان الموت هو المفهوم الأكثر شيوعًا للسحرة. لسوء الحظ أصبحت الحسد موضع اختبار لهذا “الأمر” وكان فجأة في وضع قابل للتدمير.
بالطبع، كان الضرر الذي لحق بجيرم هائلًا.
كان هناك صوت عال وانحرف إيلوم. تحطمت ذراعيه بشدة لكن قوته التجددية اعتمدت على كل الدم الذي جمعه على مر القرون، عنى هذا أنه كان قريبًا من الخلود. كان يستخدم جسده بتهور. وبالتالي حتى الحيد لم يستطع التعامل معه بسهولة.
استهلك الفارس الأحمر 80 ٪ من دمه الذي جمعه على مر القرون في حين أن الفارسة البيضاء والفارس الأسود لن يكونا قادرين على الحركة حتى يتم استعادة أجسادهم. كان الأمير الغول والحلزون الغول في نفس الحالة التي أتوا بها من تارتاروس.
“هراء، هذا هراء. أنت لست الكسل أو الغضب. حتى لو كان لديك الشراهة، لبشري مشعوذ…! ” يمكن أن يجد الجريموار الطفيلي الحسد جثة أخرى إذا مات هذا المضيف. لذا، كان هادئًا قبل الموت.
إذا كان الحسد لا يزال لديه كل القطع الأثرية المقدسة لما كان جيرم قد فاز في هذه المعركة.
“ما هذا الهراء…”
“حسنًا، لا يمكنني ان أدعوك بالجبان لأنني استخدمت قوة خارجية أيضًا. لقد حان الوقت لإنهاء احد الخطايا السبع الأسطورية التي بنت شيئًا عقيمًا”
وضع جيرم يده على رأس الحسد وأطلق أمره: [الموت]
“…افعلها”
كان هذا جريموار الحكمة اللانهائية الشره. نظر جيريم إلى كف يده اليسرى بجشع داكن.
“همم؟” أراد جيرم الاستماع إلى ما اراد الحسد قوله وأومأ به إلى الفارس الأحمر. ثم أزال الفارس الأحمر قدمه، ثم رفع الحسد رأسه ليقول: “أخبرني. قلت إنني ارتكبت خطأ، وانك ستعلمني اياه بحياتي”
تصلب الحسد عندما واجهت الحقيقة.
“آه، ذلك” أومأ جيرم برأسه بينما تذكر. “إنها ليست مشكلة كبيرة أيها المهرج. لقد اخترت المسار الخاطئ من البداية”
ساحر الدوائر الثامنية لا يستطيع أن يلقي السحر الذي يتدخل مباشرة في الروح. ومع ذلك فإن فهم جيرم العميق للسحر وقدرة أومبرا أبعد هذه الاستحالة في عالم الاحتمالات.
“ماذا يعني ذلك؟”
[الموت … يتبعك …من خلفك…!] التفت لعنة سحرية من الدائرة الثامنة للقوس حول جسم الحسد. بعد أن شعر جسده ينمو بسرعة ثقيلة تحولت عيون الى لون دموي، ورفع من قوته.
“إذا حكمت من خلال حدسي، فأنت تحاول جمع قدرات الهالة لتناسبها مع بعضها معًا مثل الأحجية، أليس كذلك؟ لقد فكرت في أن تصل إلى السمو الأعلى من خلال سد جميع هذه العيوب ثم العودة لتحقيقه”
بعد بضع ثوان، سمع صوت مظلم من الداخل، …هل تعرفني؟
اهتز جسد الحسد أمام خذه الكلمات. لم يكن غاضبًا. بدلاً من ذلك شعر بالرعب والحسد لأن جيرم لاحظ كل هذا على الرغم من أنه قابله مرة واحدة فقط.
ساحر الدوائر الثامنية لا يستطيع أن يلقي السحر الذي يتدخل مباشرة في الروح. ومع ذلك فإن فهم جيرم العميق للسحر وقدرة أومبرا أبعد هذه الاستحالة في عالم الاحتمالات.
واصل جيرم الحديث وكأنه لم يعرف مشاعر الحسد. “كانت تصورك خاطئا أيها غبي. السمو ليس كالأحجية. إنه مختلف جوهريًا. تمامًا مثل كالغلاف الصلب، لا يمكن أن يصبح سطحًا ثلاثي الأبعاد، كانت آلاف سنين عديمة القيمة”
“هناك …الجروح خطيرة، لكنه سيكون بخير. سيد السيف سيتعامل معها”.
لكي يسير بشري على طريق السمو فهم يحتاجون إلى هدم السطح وعبور الجدار. من أجل عبور هذا الجدار بقوة بشر، يجب تركيز القوة على نقطة واحدة. كان “أحجية” الحس
هو الجواب المقابل له تمامًا.
[تم الحصول على قوة مقدسة لبماء (صغيرة). سوف يتحرك تدفق الماء في الاتجاه المفضل للمستخدم. يمكنك التدخل في التيارات بما في ذلك التيارات المحيطية كلما زادت كفاءتك. بغض النظر عن التقارب العنصري، يمكنك التعاقد مع عناصر المياه.]
الكمال والسمو ليس بينهما شيء مشترك.
-أرفض.
كل من وصلوه فهموا هذه الحقيقة، لكن الحسد لم يعرفها. كان لديه الوقت والموارد غير المحصورة ولكنه ابتعد عن طريق معتقداته الخاصة بدلاً من الاستماع إلى الآخرين. في الواقع، كان هذا هو السبب في أن الحسد كان خطيئة “الحسد”.
-لن أقبلك كمستخدم.
تصلب الحسد عندما واجهت الحقيقة.
“لماذا؟ ما الذي ينقصني؟ أو هل أعجبك المستخدم السابق؟”
في غضون ذلك، تحدث ملك النهاية بصوت منخفض “الآن، حان الوقت لتدفع الثمن”
سميت على اسم أسطوري، تارتاروس، هذا هو المكان الذي وضع فيه جيرم الأحياء الأموات الذي أنشأهم في ذروته: تنين عظمي مصنوع من جسد تنين أسود. سيد فارس الموت مصنوع من جسد سيد سيف، شيطان خيالي تم إنشاؤه من دمج جسم بشري وشيطاني؛ وهيدرا، مخلوق أسطوري في هذه الحقبة.
وضع جيرم يده على رأس الحسد وأطلق أمره: [الموت]
“أمير الغول، حلزون الغول. هذان الإثنان يجب أن يكونا كافيين”
لم يكن هذا سحرًا. كانت أقرب بكثير إلى المصدر، وهي قوة تركت عالم البشر وكانت متاخمة لعالم الملوك. أحد السحرة العظماء في عصر الأساطير عرَّفه على أنه هذا النظام.
“سأعلمك شخصيا. سأعلمك بحياتك”
لقد كان التعبير عن إرادة المرء، وهي القوة التي نفذت الإرادة للعالم. كانت أقرب كلماتها هي كلمات التنين. يمكن أن يشعل كارثة طبيعية بكلمة واحدة فقط. بحث العديد من السحرة عن ذلك ولم ينجح أي منهم.
تم الإفراج عن وحوش تتمكن من تسبب انهيار التوازن.
ومع ذلك…
“كوهوك”. الفرحة التي كان من الصعب تقييدها اشتعلت فيه عندما فتح فمه. “كاهاهاهاها! ممتاز، حقا ممتاز! القوة المقدسة، دم التنين، أومبرا! حتى أن هناك روح جيرم! إذا استخدمت هذا الجسد، يمكنني أن أصبح ملكا مقدسا دون مساعدة من شيطان عظيم!”
“أنا…هل سأختفي …؟” تحدثت الحسد بدهشة. عندها أدرك جيرم أنه نجح.
أي ساحر عرف قوة الخطايا السبع كان يريد الشجاعة، الشراهة.
“هراء، هذا هراء. أنت لست الكسل أو الغضب. حتى لو كان لديك الشراهة، لبشري مشعوذ…! ” يمكن أن يجد الجريموار الطفيلي الحسد جثة أخرى إذا مات هذا المضيف. لذا، كان هادئًا قبل الموت.
في كلتا الحالتين من الواضح أنها ستكون كارثة بغض النظر عمن يفوز. في النهاية تم الخروج بمنتصر.
ومع ذلك، ماذا لو اختفى الجريموار نفسه؟ بينما واجه الحسد أزمة غير متوقعة استخدم جيرم قوته مرة أخرى.
-كل شئ خاطئ.
“حكم الإعدام. لا، ستكون ميزة قتل العالم رائعة” لقد كانت قوة لم يتمكن جيرم من استخدامها في ذروته. ومع ذلك كان من الممكن إعادة استخدتمها من خلال الاستفادة من المعرفة بكلمات التنين المكتسبة من دم التنين البحري داخل جسم ثيودور.
كان كما قال.
كان الموت هو المفهوم الأكثر شيوعًا للسحرة. لسوء الحظ أصبحت الحسد موضع اختبار لهذا “الأمر” وكان فجأة في وضع قابل للتدمير.
كان هناك ساحران من الدائرة الثامنة في هذا العصر، وبقي واحد فقط الآن. إذا لم يتابع جيرم العلاج، فإن ذلك الساحر المتبقي سيموت. لن يختار الجريموار ذلك الشخص كمضيف لذلك لم يكن لدى جيرم سبب يدعو للقلق حيال ذلك.
“ل-لا! لا استطيع الاختفاء هكذا! سأذكر هذا الخطأ وفي التجربة التالية…” كافح حتى النهاية قبل أن ينقطع صوت الحسد المسن.
كان هذا جريموار الحكمة اللانهائية الشره. نظر جيريم إلى كف يده اليسرى بجشع داكن.
كانت هذه نهاية “الحسد” من الخطايا السبع، جريموار من عصر الأساطير. بالطبع، سيتم تمرير المعلومات إلى الجسم الحقيقي خارج البعد ولكن الأمر سيستغرق ما لا يقل عن 10000 سنة حتى يعود الجريموار.
طالما لم يكن جرحًا مميتًا فإن جسم سيد السيف سيتعافى بسرعة مع الوقت والتغذية. كانت رئتيه متضررتين رفقة عدد قليل من الأضلاع المكسورة، لكنهما ستعودان في بضعة أيام من التمريض. لا يمكن مقارنة إصاباته بفيرونيكا التي مزقت روحها.
كان جيرم مقتنعا بأنه لن يرى الجريموار مرة أخرى.
من لن يرغب في مضيف مع الكثير من الأشياء التي تم جمعها في جسده؟ لا، ليس هذا فقط. تذكر جيرم شيئا قد نسيه. كان هناك شيء آخر، بصرف النظر عن عبادة الموت حيث تم ختم روحه.
“كوهوك”. الفرحة التي كان من الصعب تقييدها اشتعلت فيه عندما فتح فمه. “كاهاهاهاها! ممتاز، حقا ممتاز! القوة المقدسة، دم التنين، أومبرا! حتى أن هناك روح جيرم! إذا استخدمت هذا الجسد، يمكنني أن أصبح ملكا مقدسا دون مساعدة من شيطان عظيم!”
في ذلك الوقت، لم يكن ثيودور قادرًا على ابتلاعها.
من لن يرغب في مضيف مع الكثير من الأشياء التي تم جمعها في جسده؟ لا، ليس هذا فقط. تذكر جيرم شيئا قد نسيه. كان هناك شيء آخر، بصرف النظر عن عبادة الموت حيث تم ختم روحه.
في حالة حدوث شيء ما انتقل جيرم فيرونيكا ثم نظر إلى ساحة المعركة التي أصبحت خرابا. كان فرسانه الأربعة مشغولين للغاية ولكن تم دفعهم للخلف بعد أن فتح تلحسد غطاء سلطته.
أي ساحر عرف قوة الخطايا السبع كان يريد الشجاعة، الشراهة.
بمجرد إصدار الأمر سرعان ما انطلق الفارس الأحمر مصاص الدماء اللورد إيلوم أولاً. أثبتت أجنحة الخفافيش والأنياب المدببة أنه مصاص دماء، وهو نوع لا يستطيع استخدام نصف قوته تحت الشمس. ولكن الأمر كان مختلفا حين امتلأت المنطقة ضبابا.
“أتمنى أن أتحدث إليك، أيها الشراهة” تحدث جيرم بصوت متحمس لأنه شعر بالوجود الذي لا نهاية له في يده اليسرى.
“ما هذا الهراء…”
بعد بضع ثوان، سمع صوت مظلم من الداخل، …هل تعرفني؟
في كلتا الحالتين من الواضح أنها ستكون كارثة بغض النظر عمن يفوز. في النهاية تم الخروج بمنتصر.
“نعم. أي ساحر سيريد أن يكون معك. والأمر سيان مع جيريم هنا الذي يريد أن يتم الاعتراف به كمستخدم”
كانت هذه الجولة الثانية بين الفرسان الأربعة والحسد.
كان هذا جريموار الحكمة اللانهائية الشره. نظر جيريم إلى كف يده اليسرى بجشع داكن.
“كوهوك”. الفرحة التي كان من الصعب تقييدها اشتعلت فيه عندما فتح فمه. “كاهاهاهاها! ممتاز، حقا ممتاز! القوة المقدسة، دم التنين، أومبرا! حتى أن هناك روح جيرم! إذا استخدمت هذا الجسد، يمكنني أن أصبح ملكا مقدسا دون مساعدة من شيطان عظيم!”
لم يكن فقط معرفة من عصر الأساطير. وفقا للشائعات، احتوى هذا الجريموار حتى سحر العوالم الأخرى. في الماضي، عامله جيرم على أنه مجرد إشاعة. ومع ذلك بعد تلقي ذكريات ثيودور أصبح شبه متأكد منها.
– سأعيد المستخدم الخاص بي، تحدث الشراهة بهذه الكلمات وأمر بإذابة قطعة أثرية فيه. كانت سارية الملك التي تلقاها ثيودور من العائلة المالكة أثناء مشاركته في الحرب الأهلية في سولدون.
احتوى هذا الجريموار على الحقيقة التي اراد جميع السحرة الحصول عليها!
الكمال والسمو ليس بينهما شيء مشترك.
ظل الشراهة صامتًا بعد تلقي الاقتراح.
كانت هذه الجولة الثانية بين الفرسان الأربعة والحسد.
ومع ذلك ثابر جيريم العصبي “الشراهة، قيل لي أن هدفك هو تحقيق الدائرة العاشرة في السحر. هل هذا صحيح؟”
-لا، كان جيريم مليئًا بالثقة وكان يعتقد أن جلوتوني سيختاره.
-هذا صحيح.
كانت هذه نهاية “الحسد” من الخطايا السبع، جريموار من عصر الأساطير. بالطبع، سيتم تمرير المعلومات إلى الجسم الحقيقي خارج البعد ولكن الأمر سيستغرق ما لا يقل عن 10000 سنة حتى يعود الجريموار.
“إذن ألا يجب أن أكون انا هو الأفضل؟” أطلق جيرم على نفسه لقب “الأفضل” ملخصا للأسباب التي تجعله سيدًا للشراهة. “لا يمكنك مقارنة الطفل الذي كان مستخدمك السابق معي أنا من وصلت إلى الدائرة التاسعة. الفعل. وليس لدي حس العدالة غير الضروري الذي سيعيق الساحر”
استجاب كل من الموتى لنداء جيرم وقاموا من الهاوية.
–همم.
في النهاية، تخلى جيريم عن محاولته استنتاج السبب وفتح فمه “ماذا تفعل؟ هذه الجسد هي ملكي بالفعل إنها ملك لي أنا جيرم!”
“أنا مختلف. أتعلم السحر لقضيتي وأنا أسعى لنفس الوجهة التي أنت تسعى اليها. سأصل إلى الشكل النهائي، حتى لو اضطررت إلى استهلاك كل الحياة في هذا العالم. هل هناك شخص في هذا العصر مؤهل أكثر مني؟”
كان هناك صوت عال وانحرف إيلوم. تحطمت ذراعيه بشدة لكن قوته التجددية اعتمدت على كل الدم الذي جمعه على مر القرون، عنى هذا أنه كان قريبًا من الخلود. كان يستخدم جسده بتهور. وبالتالي حتى الحيد لم يستطع التعامل معه بسهولة.
-لا، كان جيريم مليئًا بالثقة وكان يعتقد أن جلوتوني سيختاره.
احتوى هذا الجريموار على الحقيقة التي اراد جميع السحرة الحصول عليها!
كان هذا طبيعيا.
-لن أقبلك كمستخدم.
كان هناك ساحران من الدائرة الثامنة في هذا العصر، وبقي واحد فقط الآن. إذا لم يتابع جيرم العلاج، فإن ذلك الساحر المتبقي سيموت. لن يختار الجريموار ذلك الشخص كمضيف لذلك لم يكن لدى جيرم سبب يدعو للقلق حيال ذلك.
[أجبنوني، يا أركان العالم السفلي!]
بشكل غير مفاجئ، رد الشراهة على اقتراحه بالتأكيد.
-اقتراحك معقول.
-كل شئ خاطئ.
“يجب على الساحر السعي وراء العقلانية”.
“أمير الغول، حلزون الغول. هذان الإثنان يجب أن يكونا كافيين”
-صحيح. كان المستخدم غير ناضج تمامًا ولديه العديد من الأخلاق الخانقة. بالمقارنة معك، أنت ساحر مثالي.
“آه، ذلك” أومأ جيرم برأسه بينما تذكر. “إنها ليست مشكلة كبيرة أيها المهرج. لقد اخترت المسار الخاطئ من البداية”
استمع جيرم إلى هذا وشعر بالسعادة.
احتوى هذا الجريموار على الحقيقة التي اراد جميع السحرة الحصول عليها!
…حتى سمع كلمات جلوتوني التالية.
“…افعلها”
-أرفض.
ومع ذلك…
“…ماذا قلت للتو؟”
■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ――― !!
-لن أقبلك كمستخدم.
“تسك، يجب أن أصلحها أولاً.”
“لماذا؟ ما الذي ينقصني؟ أو هل أعجبك المستخدم السابق؟”
لذلك كان بحاجة إلى إضافة المزيد من القوة.
-كل شئ خاطئ.
296 – استنساخ الأساطير (4)
بينما كان جيرم يفكر في أنه أمر سخيف كشف الشراهة عن سببه
-أنا لا أحب ثيودور ميللر. ليس لأنك تفتقر إلى أي شيء. لا أريد أن أتسامح مع هذا الموقف.
استمع جيرم إلى هذا وشعر بالسعادة.
“ما هذا الهراء…”
“…افعلها”
– سأعيد المستخدم الخاص بي، تحدث الشراهة بهذه الكلمات وأمر بإذابة قطعة أثرية فيه. كانت سارية الملك التي تلقاها ثيودور من العائلة المالكة أثناء مشاركته في الحرب الأهلية في سولدون.
[أجبنوني، يا أركان العالم السفلي!]
في ذلك الوقت، لم يكن ثيودور قادرًا على ابتلاعها.
واصل جيرم الحديث وكأنه لم يعرف مشاعر الحسد. “كانت تصورك خاطئا أيها غبي. السمو ليس كالأحجية. إنه مختلف جوهريًا. تمامًا مثل كالغلاف الصلب، لا يمكن أن يصبح سطحًا ثلاثي الأبعاد، كانت آلاف سنين عديمة القيمة”
[تم استهلاك ترايدنت بوسيدون. حالة القطعة الأثرية الملكية ليست مثالية.]
“تسك، يجب أن أصلحها أولاً.”
[تم الحصول على قوة مقدسة لبماء (صغيرة). سوف يتحرك تدفق الماء في الاتجاه المفضل للمستخدم. يمكنك التدخل في التيارات بما في ذلك التيارات المحيطية كلما زادت كفاءتك. بغض النظر عن التقارب العنصري، يمكنك التعاقد مع عناصر المياه.]
ومع ذلك، لم يكن الصوت البشري هو الذي أجاب.
[لقد زاد فهمك للتدفق بشكل كبير. سوف تكون قادرًا على فهم تدفق العالم بحواسك بدلاً من مجرد اللمس.]
“حكم الإعدام. لا، ستكون ميزة قتل العالم رائعة” لقد كانت قوة لم يتمكن جيرم من استخدامها في ذروته. ومع ذلك كان من الممكن إعادة استخدتمها من خلال الاستفادة من المعرفة بكلمات التنين المكتسبة من دم التنين البحري داخل جسم ثيودور.
تغير تعبير جيرم في نوافذ الإخطار المفاجئ. مالذي جرى؟ لم يكن يعرف ما العلاقة التي تستهلك هذه الأداة المقدسة مع استعادة المستخدم. إذا لم يكن لساحر الدائرة التاسعة أي دليل فمن المستحيل العثور على إجابة.
كان جيرم مقتنعا بأنه لن يرى الجريموار مرة أخرى.
في النهاية، تخلى جيريم عن محاولته استنتاج السبب وفتح فمه “ماذا تفعل؟ هذه الجسد هي ملكي بالفعل إنها ملك لي أنا جيرم!”
“حكم الإعدام. لا، ستكون ميزة قتل العالم رائعة” لقد كانت قوة لم يتمكن جيرم من استخدامها في ذروته. ومع ذلك كان من الممكن إعادة استخدتمها من خلال الاستفادة من المعرفة بكلمات التنين المكتسبة من دم التنين البحري داخل جسم ثيودور.
قال الشراهة متجاهلا جيرم:
-لست بحاجة لمعرفة هذا. ثم تحدث إلى شخص بصوت فاتر، ابدأ.
-لن أقبلك كمستخدم.
بقوة أجاب ذاك الشخص الذي ظل مختبئا في سر [آه]
أي ساحر عرف قوة الخطايا السبع كان يريد الشجاعة، الشراهة.
انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان.
ارجوا انكم قد استمتعتم.
“اركع. انتهى السيرك وليس للمهرج الحق في رفع رأسه أمام الملك”
استمع جيرم إلى هذا وشعر بالسعادة.
