اتفاقية نهاية الحرب (2)
سهول سيبوتو …
لم يستطع إلا النظر إلى ذراعه اليمنى. لقد اختفت بصمة أومبرا ، الوشم الذي منحه قوته .
كانت حدوداً تقسم الأجزاء الشمالية والوسطى من القارة ، وهي منطقة محايدة لا تنتمي إلى أي قوى.
“قطعة من النفايات التي لم تستطع إنفيديا – حسد الخطايا السبع – ، أن تستهلكه ، براز من الأنا والقوة والذكريات غير الضرورية ، لتوضيح الأمر بشكل أكثر وضوحاً ، أنا أشبه بسلة مهملات الطعام “.
هبت رياح جافة على مدار العام ، مع عدم وجود سحب وقطرات مطر على الإطلاق ، كانت أرضاً مقفرة ، لم تكن هذه بيئة مناسبة للرحالة للعيش فيها ، لذا تجولوا في أنحاء القارة بدلاً من ذلك.
كانت هذه هي اللحظة التي اتخذ فيها ثيودور ميلر ، الذي يقود القوى الرئيسية لمملكة ميلتور ، خطوته الأولى في سهول سيبوتو.
Hwiooooong…!
” صلى ديكسن من أجل بلد يمكن للأطفال أن يضحكوا فيه ”
هبت الرياح.
“أدركت أن كراهيتي كانت موجهة في الاتجاه الخاطئ”.
لقد أصبح الجو رطباً منذ فترة ، بدأت هذه الرياح الغربية ، التي كانت تحتوي على القليل من الرطوبة ، في الهبوب بعد موت تنين الرمال .
كان هناك سيد سيف لم يقتل على الرغم من سحق الجبال في أعقاب الهجوم؟ الطريقة الوحيدة التي يمكن أن ينجو بها كراود هي أن إنفيديا قد أنقذه.
عرف البعض القصة ، لكن معظم الناس لم يعرفوها.
كان أومبرا أيضاً قوة متعددة الأبعاد ، لذلك لم يكن هناك سبب لنقص معرفته عندما يتعلق الأمر بفهم سحر الفضاء.
لقد أدركت الطبيعة قبل أي شخص آخر .
[Tak!]
لم تعد هذه البرية حيث تنمو الأعشاب الضارة فقط ، لأنه سقطت بذور الفاكهة المأكولة من ملابس المسافرين ، وتدحرجت من عرباتهم ، و
“أدركت أن كراهيتي كانت موجهة في الاتجاه الخاطئ”.
إلى الأرض ، حيث بدأت تنبت البراعم ، لا يمكن الشعور بالتغيير في غضون بضع سنوات ، ولكن بعد مائة عام ، لن يتمكن أحد من تسمية هذا المكان بأنه برية بعد الآن.
حتى لو تم تأكيد النصر ، فإن الحرب ستظل تدفق الدم وتستهلك القوة الوطنية.
ومع ذلك ، فقد وصل الزوار قبل مرور مائة عام.
ربما كانت وفاتهم مأساوية ، لكن الفرسان داخل كراود كرسوا أنفسهم للأمة.
Chw!
سؤال كان حاضراً في ذهن ثيودور .
كان هناك وميض من الضوء الساطع ، وظهرت دائرة سحرية مهيبة على الأرض ، على عكس الدوائر السحرية التي يمكن التخلص منها والتي اختفت بعد وصولها ، تم بناء هذه الدائرة لأغراض الذهاب والإياب ، لقد اخترعه البرج الأبيض منذ سنوات عديدة.
تسبب هذا في رد Crowd بابتسامة غريبة ، ” اقترب مني الساحر الذي أطلقته في العالم ” .
الناس الذين ظهروا عليها نظروا إلى غيوم الغبار.
“ماذا؟” فوجئ الأربعة بكلماته.
” كح..كح ، يبدو أننا بحاجة إلى القيام بشيء ما بشأن الغبار” لوح الشاب الذي كان يرتدي رداء أحمر بيده رافعاً سحابة الغبار وكشف المشهد.
هبت رياح جافة على مدار العام ، مع عدم وجود سحب وقطرات مطر على الإطلاق ، كانت أرضاً مقفرة ، لم تكن هذه بيئة مناسبة للرحالة للعيش فيها ، لذا تجولوا في أنحاء القارة بدلاً من ذلك.
كانت فيرونيكا موجودة ، وثيودور بررداءه الأحمر .
لقد أدركت الطبيعة قبل أي شخص آخر .
ثم كان هناك رجل يتدلى من خصره سيفان.
لم تعد هذه البرية حيث تنمو الأعشاب الضارة فقط ، لأنه سقطت بذور الفاكهة المأكولة من ملابس المسافرين ، وتدحرجت من عرباتهم ، و
أخيراً ، كان هناك ساحر بـ قناع أبيض ورداء أبيض.
ترجمة : Sadegyptian
كانت هذه هي اللحظة التي اتخذ فيها ثيودور ميلر ، الذي يقود القوى الرئيسية لمملكة ميلتور ، خطوته الأولى في سهول سيبوتو.
” …. ”
“مذهل….” تحدث أورتا أثناء سيره خلف ثيودور ” إنشاء دائرة سحرية من حديقة القصر إلى سيبوتو بنفسك ، حتى سيد البرج الأحمر و سيد البرج الأزرق لم يتمكنوا من فعل ذلك … السحر الخاص بك هو أكثر غموضاً مما كنت أتخيل “.
“وبالتالي؟” سأل ثيودور .
صحيح. الشخص الذي نفذ النقل الفضائي البعيد المدى في حديقة قصر ميلتور لم يكن سيد البرج الأبيض أورتا بل ثيودور.
ببساطة، كان -أداة- ، شيء لا ينبغي أن يوقظ الأنا ويشكل العواطف.
“حسنًا ، لا أعرف تماماً بعد” نظر ثيودور إلى يديه بتعبير خفي.
لقد كان مكاناً لا يكافأ فيه الولاء والوطنية.
لم يعتقد أنه كان هناك الكثير من الدهشة بشأنه ، لكن الأمر كان مختلفاً إذا فشلت كل من فيرونيكا وبلونديل في القيام بذلك.
“إنها معركة لا أستطيع الفوز بها ، من الأفضل أن أتي بيدي فارغة ، لأنك ستكون متيقظاً إذا كنت مسلحاً ” أجاب كراود بصراحة.
ربما كان السبب في ذلك هو التوافق القسري ، تماماً كما قال أورتا.
الساحر الذي يمكنه استخدام سحر الطيران لم يكن مضطراً إلى صعود السلالم.
“أشعر أنني قد اتخذت خطوة إلى الأمام”.
ربما كان ذلك بسبب أنه ولد شخصاً غير بشري ، فقد أراد أن يعيش مثل الإنسان أكثر من أي شخص آخر.
لم يستطع إلا النظر إلى ذراعه اليمنى. لقد اختفت بصمة أومبرا ، الوشم الذي منحه قوته .
هل يجب أن يطيروا ؟ .
بالطبع ، هذا لا يعني أنه فقد القدرة ، بعد أن وصل إلى الدائرة الثامنة وشفاء روح فيرونيكا ، لم تعد العلامة تظهر على جلده. لقد كان داخل جسد ثيودور وأعطى قوته بشكل طبيعي.
” لقد تلقيت هذه الحياة منهم ، لذلك لن يكون غريباً بالنسبة لي أن أرغب في الحفاظ على أندراس ” أنهى كراود قصته التي كانت طويلة وقصيرة ، ولم يتمكن أحد من فتح أفواههم.
كان أومبرا أيضاً قوة متعددة الأبعاد ، لذلك لم يكن هناك سبب لنقص معرفته عندما يتعلق الأمر بفهم سحر الفضاء.
“ليس لديك خوف … ماذا لو حاولنا قتلك؟” لم تستطع فيرونيكا إلا السؤال.
“أصبح ثيو أفضل منك في يوم أو يومين؟ كم هذا منعش ” تمتمت فيرونيكا من بجانبه
ملأت جثة كراود بقايا من هذا.
أومأ راندولف برأسه “أنا لا أحاول أن أتجاهلك ، لكن ألم يفت الأوان لتفاجأ الآن؟ ” .
تشدد تعبير الأربعة علي الفور علي الفور عند سماع ذلك.
“…في الواقع ”
كانت هذه هي اللحظة التي اتخذ فيها ثيودور ميلر ، الذي يقود القوى الرئيسية لمملكة ميلتور ، خطوته الأولى في سهول سيبوتو.
تمامًا كما قال راندولف ، لقد فات الأوان لتفاجأ ببساطة بسبب سحر الفضاء.
“يبدو أن أندراس قد وصل أولاً ” استخدم ثيودور سحر الطيران لينظر حوله وسرعان ما وجد علم أندراس.
ربما كانت وفاتهم مأساوية ، لكن الفرسان داخل كراود كرسوا أنفسهم للأمة.
كان هناك مبنى رائع تم تشييده للتو.
ظهر الشكل المعماري المميز للإمبراطورية على الأرض القاحلة ، ارتفع البرج في السماء ، وشعر بحضور مألوف.
كان هذا ببساطة فظيعاً ! .
كان كراود روسيل أندراس أندراس – أقوى سيد سيف أندراس وإمبراطورها – ينتظرهم.
ببساطة، كان -أداة- ، شيء لا ينبغي أن يوقظ الأنا ويشكل العواطف.
“آه ، لقد لاحظنا”
“وبالتالي؟” سأل ثيودور .
تمامًا كما قالت فيرونيكا ، لاحظ كرود وصولهم في وقت سابق .
في هذه اللحظة ، هبط ثيودور وثلاثة أشخاص آخرين على البرج .
هل يجب أن يطيروا ؟ .
شعر ثيودور بثقة غريبة في الرجل أمامه الذي لم يخف نواياه وتدخل في المحادثة بين الاثنين “هل تنوي حقاً إنهاء هذه الحرب الشمالية؟” .
الساحر الذي يمكنه استخدام سحر الطيران لم يكن مضطراً إلى صعود السلالم.
” أنت جاد… ” بعد الحصول على إله آخر ، تمكن ثيودور من رؤية الحقيقة الواردة في كلمات شخص آخر.
أخيراً ، كان هناك ساحر بـ قناع أبيض ورداء أبيض.
كان راندولف شخصاً واحداً ، لذا كان من الممكن حمله.
لم يهتز رغم القوة التي كان يواجهها ، وقف إمبراطور أندراس التاسع عشر أمامهم بدون سيف.
ظهر ظل أربعة أشخاص في السماء ثم هبطوا على الأرض.
“500 عام , لا ، منذ بداية فترة التأسيس ، لقد مر ما يقرب من 700 عام ، كان عدد أسياد السيف الذين أكلهم بالمئات ، وبلغت الغرور المتراكم وبقايا الذكريات التشبع ، لذلك ، صنعني ، لقد أراد عزل أي بقايا بشري غير ضرورية خارج جسده “.
[Tak!]
كان راندولف شخصاً واحداً ، لذا كان من الممكن حمله.
في هذه اللحظة ، هبط ثيودور وثلاثة أشخاص آخرين على البرج .
“مذهل….” تحدث أورتا أثناء سيره خلف ثيودور ” إنشاء دائرة سحرية من حديقة القصر إلى سيبوتو بنفسك ، حتى سيد البرج الأحمر و سيد البرج الأزرق لم يتمكنوا من فعل ذلك … السحر الخاص بك هو أكثر غموضاً مما كنت أتخيل “.
كان ذلك في غمضة عين ، لم يبد الحشد أي مفاجأة بظهورهم المفاجئ واستقبلهم ببطء “جئتم أيها الأعداء الأعزاء”.
كانت هذه فرصة لقطع سلسلة الكراهية التي ورثتها من إنفيديا لمئات السنين.
كان لديه شعر أسود وعيون فيروزية .
” أراد كارلوس أن تستمر الإمبراطورية العظيمة إلى الأبد ”
لم يهتز رغم القوة التي كان يواجهها ، وقف إمبراطور أندراس التاسع عشر أمامهم بدون سيف.
“أصبح غير البشر إنساناً ….” لم يستطع ثيودور أن يضحك ” أعتقد أنه مضحك للغاية….”
[ المترجم : الفيروزي هو لون من تدرجات اللون الأزرق مع كلون السماء أَو أَميل إِلى الخضرة ، والفيروزي مشتق من اسم الحجر الكريم المعروف الفيروز أو الفيروزج ، أبحث في جوجل لمعرفة المزيد ] .
لقد أدركت الطبيعة قبل أي شخص آخر .
“ليس لديك خوف … ماذا لو حاولنا قتلك؟” لم تستطع فيرونيكا إلا السؤال.
عرف البعض القصة ، لكن معظم الناس لم يعرفوها.
“إنها معركة لا أستطيع الفوز بها ، من الأفضل أن أتي بيدي فارغة ، لأنك ستكون متيقظاً إذا كنت مسلحاً ” أجاب كراود بصراحة.
هل يجب أن يطيروا ؟ .
شعر ثيودور بثقة غريبة في الرجل أمامه الذي لم يخف نواياه وتدخل في المحادثة بين الاثنين “هل تنوي حقاً إنهاء هذه الحرب الشمالية؟” .
ترجمة : Sadegyptian
“أعتقد أنه لا يوجد حل أخر , إذا واصلنا القتال ، فإن هزيمة الإمبراطورية أمر مؤكد ، ربما يمكننا أن نستمر حتى النهاية ، لكن ما قيمة الدم الذي سيسفك؟ ” . أجاب كراود .
ببساطة، كان -أداة- ، شيء لا ينبغي أن يوقظ الأنا ويشكل العواطف.
” أنت جاد… ” بعد الحصول على إله آخر ، تمكن ثيودور من رؤية الحقيقة الواردة في كلمات شخص آخر.
“هييه ، المجيء إلى هنا ومحاولة إخفائه سيكون أمراً مضحكاً ” لأول مرة ، أظهر كراود بعض المشاعر.
مع العلم أن كراود كان يتحدث من قلبه ، صمت ثيودور للحظة.
هل يجب أن يطيروا ؟ .
ما لم يكن كراود يحاول اتخاذ خطوة ، فإن هذه الاتفاقية ستكون ذات فائدة كبيرة ليس فقط لأندراس ، ولكن أيضاً لميلتور.
“…في الواقع ”
حتى لو تم تأكيد النصر ، فإن الحرب ستظل تدفق الدم وتستهلك القوة الوطنية.
هبت رياح جافة على مدار العام ، مع عدم وجود سحب وقطرات مطر على الإطلاق ، كانت أرضاً مقفرة ، لم تكن هذه بيئة مناسبة للرحالة للعيش فيها ، لذا تجولوا في أنحاء القارة بدلاً من ذلك.
كان هناك احتمال أن تكون الفوائد المكتسبة من تحقيق النصر منخفضة بحلول الوقت الذي يتم فيه تدمير أندراس بالكامل.
وهكذا ، كان على ثيودور أن يعرف السبب ، لم يكن من المناسب أن يكون هناك وحش يخفي هويته كجار.
كانت هذه فرصة لقطع سلسلة الكراهية التي ورثتها من إنفيديا لمئات السنين.
ربما كانت وفاتهم مأساوية ، لكن الفرسان داخل كراود كرسوا أنفسهم للأمة.
“ولكن هناك إجابة يجب أن أسمعها قبل ذلك” تكلم ثيودور بصوت بارد بينما كان يقطع الطريق أمامه “أنت ، ما هي هويتك؟ “.
لم يعرف كراود كيف كانت ميلتور ، لكن هؤلاء الناس أحبوا أندراي بطريقتهم الخاصة وكانوا مخلصين لها.
نجا كراود على يد إنفيديا الذي كان بإمكانه القضاء على مجموعة ثيودور المكونة من أربعة أفراد دون تردد ، وهو وحش قام حتى بصد الملك الإلهي غير المكتمل ، نوادا.
بدلاً من الدفاع عن الإمبراطورية ، لم يكن غريباً أن يحاول تدميرها.
كان هناك سيد سيف لم يقتل على الرغم من سحق الجبال في أعقاب الهجوم؟ الطريقة الوحيدة التي يمكن أن ينجو بها كراود هي أن إنفيديا قد أنقذه.
لم يهتز رغم القوة التي كان يواجهها ، وقف إمبراطور أندراس التاسع عشر أمامهم بدون سيف.
وهكذا ، كان على ثيودور أن يعرف السبب ، لم يكن من المناسب أن يكون هناك وحش يخفي هويته كجار.
سهول سيبوتو …
“هييه ، المجيء إلى هنا ومحاولة إخفائه سيكون أمراً مضحكاً ” لأول مرة ، أظهر كراود بعض المشاعر.
لقد أدركت الطبيعة قبل أي شخص آخر .
كان هذا بوضوح تعبيراً عن الاستهزاء بالنفس “أنا مجرد وعاء مهملات “.
“قطعة من النفايات التي لم تستطع إنفيديا – حسد الخطايا السبع – ، أن تستهلكه ، براز من الأنا والقوة والذكريات غير الضرورية ، لتوضيح الأمر بشكل أكثر وضوحاً ، أنا أشبه بسلة مهملات الطعام “.
“ماذا؟” فوجئ الأربعة بكلماته.
لم يستطع إلا النظر إلى ذراعه اليمنى. لقد اختفت بصمة أومبرا ، الوشم الذي منحه قوته .
“قطعة من النفايات التي لم تستطع إنفيديا – حسد الخطايا السبع – ، أن تستهلكه ، براز من الأنا والقوة والذكريات غير الضرورية ، لتوضيح الأمر بشكل أكثر وضوحاً ، أنا أشبه بسلة مهملات الطعام “.
كانت تحية مبعوث رسمي .
“…… ”
ربما كان السبب في ذلك هو التوافق القسري ، تماماً كما قال أورتا.
” …. ”
Hwiooooong…!
“500 عام , لا ، منذ بداية فترة التأسيس ، لقد مر ما يقرب من 700 عام ، كان عدد أسياد السيف الذين أكلهم بالمئات ، وبلغت الغرور المتراكم وبقايا الذكريات التشبع ، لذلك ، صنعني ، لقد أراد عزل أي بقايا بشري غير ضرورية خارج جسده “.
تشدد تعبير الأربعة علي الفور علي الفور عند سماع ذلك.
كان هذا ببساطة فظيعاً ! .
كان هذا ببساطة فظيعاً ! .
كان الأشخاص الأربعة مثل التماثيل مع استمرار كلمات كراود .
حتى فيرونيكا ، التي نشأت في بيئة منزلية سيئة ، أصبحت شاحبة قليلاً ، لم يكن كراود إنساناً ، لقد تم صنعه بحكم الضرورة ويستخدم أحياناً حسب الغرض.
حتى فيرونيكا ، التي نشأت في بيئة منزلية سيئة ، أصبحت شاحبة قليلاً ، لم يكن كراود إنساناً ، لقد تم صنعه بحكم الضرورة ويستخدم أحياناً حسب الغرض.
بمجرد أن تبعثر غضبه وكراهيته ، بالكاد أدرك كرود رغبته.
كان ذلك في غمضة عين ، لم يبد الحشد أي مفاجأة بظهورهم المفاجئ واستقبلهم ببطء “جئتم أيها الأعداء الأعزاء”.
ببساطة، كان -أداة- ، شيء لا ينبغي أن يوقظ الأنا ويشكل العواطف.
Chw!
“… كراود روسيل أندراس ” دفع ثيودور الشعور بالغثيان بعيداً وتحدث وهو يحدق في عيون كراود “إذا كان هذا صحيحاً ، فلماذا أنت الإمبراطور؟”
“أصبح ثيو أفضل منك في يوم أو يومين؟ كم هذا منعش ” تمتمت فيرونيكا من بجانبه
كان إنفيديا قد أشار إلى الشمال على أنه أرض خصبة ، أرض خصبة حيث تقاتل أندراس وميلتور مع بعضهما البعض من أجل رعاية أسياد السيف المناسبين.
كان هناك احتمال أن تكون الفوائد المكتسبة من تحقيق النصر منخفضة بحلول الوقت الذي يتم فيه تدمير أندراس بالكامل.
لقد كان مكاناً لا يكافأ فيه الولاء والوطنية.
“حسنًا ، لا أعرف تماماً بعد” نظر ثيودور إلى يديه بتعبير خفي.
ملأت جثة كراود بقايا من هذا.
وهكذا ، كان على ثيودور أن يعرف السبب ، لم يكن من المناسب أن يكون هناك وحش يخفي هويته كجار.
لم يستطع تجنب الشعور بالكراهية ، ولم يستطع تجنب عدم لوم شخص ما ، كان كراود مؤهلاً لكراهية أندراس أكثر من أي شخص آخر.
لم يهتز رغم القوة التي كان يواجهها ، وقف إمبراطور أندراس التاسع عشر أمامهم بدون سيف.
بدلاً من الدفاع عن الإمبراطورية ، لم يكن غريباً أن يحاول تدميرها.
ومع ذلك ، فقد وصل الزوار قبل مرور مائة عام.
“اعتقدت ذلك أيضاً في البداية ، إذا جاء اليوم الذي يستعيد فيه سيفي الحرية ، فسأدمرها شخصياً “.
ابتسم كرود أيضاً ، كان باقي الناس نفس الشيء ، ملأ نسيم خفيف البرج عند اتخاذ القرار.
سؤال كان حاضراً في ذهن ثيودور .
كان هناك وميض من الضوء الساطع ، وظهرت دائرة سحرية مهيبة على الأرض ، على عكس الدوائر السحرية التي يمكن التخلص منها والتي اختفت بعد وصولها ، تم بناء هذه الدائرة لأغراض الذهاب والإياب ، لقد اخترعه البرج الأبيض منذ سنوات عديدة.
‘ لماذا لم تفعل؟ ‘
ابتسم كرود أيضاً ، كان باقي الناس نفس الشيء ، ملأ نسيم خفيف البرج عند اتخاذ القرار.
“200 عام” تحدث كراود بصوت قديم ، بعد 200 عام خفت حدة الغضب الذي كان يغلي بداخلي وفقدت الكراهية حدتها ، شاهدت بشراً لا يعرفون شيئًا ، يربون تلاميذاً لا يعرفون شيئاً ، ويقاتلون أعداء لا يعرفون شيئاً “.
“ماذا؟” فوجئ الأربعة بكلماته.
“وبالتالي؟” سأل ثيودور .
الناس الذين ظهروا عليها نظروا إلى غيوم الغبار.
“أدركت أن كراهيتي كانت موجهة في الاتجاه الخاطئ”.
سهول سيبوتو …
ربما كانت وفاتهم مأساوية ، لكن الفرسان داخل كراود كرسوا أنفسهم للأمة.
Hwiooooong…!
منذ الطفولة ، عاشوا حياة الولاء ، وشحذ مهارات السيف واكتساب الشرف.
“أشعر أنني قد اتخذت خطوة إلى الأمام”.
لم يعرف كراود كيف كانت ميلتور ، لكن هؤلاء الناس أحبوا أندراي بطريقتهم الخاصة وكانوا مخلصين لها.
بدلاً من الدفاع عن الإمبراطورية ، لم يكن غريباً أن يحاول تدميرها.
بمجرد أن تبعثر غضبه وكراهيته ، بالكاد أدرك كرود رغبته.
“500 عام , لا ، منذ بداية فترة التأسيس ، لقد مر ما يقرب من 700 عام ، كان عدد أسياد السيف الذين أكلهم بالمئات ، وبلغت الغرور المتراكم وبقايا الذكريات التشبع ، لذلك ، صنعني ، لقد أراد عزل أي بقايا بشري غير ضرورية خارج جسده “.
” كان روي يأمل ألا يموت أي شخص آخر في بلدته من الجوع ”
“… كراود روسيل أندراس ” دفع ثيودور الشعور بالغثيان بعيداً وتحدث وهو يحدق في عيون كراود “إذا كان هذا صحيحاً ، فلماذا أنت الإمبراطور؟”
” صلى ديكسن من أجل بلد يمكن للأطفال أن يضحكوا فيه ”
“قطعة من النفايات التي لم تستطع إنفيديا – حسد الخطايا السبع – ، أن تستهلكه ، براز من الأنا والقوة والذكريات غير الضرورية ، لتوضيح الأمر بشكل أكثر وضوحاً ، أنا أشبه بسلة مهملات الطعام “.
” أراد كارلوس أن تستمر الإمبراطورية العظيمة إلى الأبد ”
“500 عام , لا ، منذ بداية فترة التأسيس ، لقد مر ما يقرب من 700 عام ، كان عدد أسياد السيف الذين أكلهم بالمئات ، وبلغت الغرور المتراكم وبقايا الذكريات التشبع ، لذلك ، صنعني ، لقد أراد عزل أي بقايا بشري غير ضرورية خارج جسده “.
” لقد تلقيت هذه الحياة منهم ، لذلك لن يكون غريباً بالنسبة لي أن أرغب في الحفاظ على أندراس ” أنهى كراود قصته التي كانت طويلة وقصيرة ، ولم يتمكن أحد من فتح أفواههم.
“آه ، لقد لاحظنا”
ربما كان ذلك بسبب أنه ولد شخصاً غير بشري ، فقد أراد أن يعيش مثل الإنسان أكثر من أي شخص آخر.
“ليس لديك خوف … ماذا لو حاولنا قتلك؟” لم تستطع فيرونيكا إلا السؤال.
اختفى عداء الأشخاص الأربعة.
كانت هذه فرصة لقطع سلسلة الكراهية التي ورثتها من إنفيديا لمئات السنين.
لا يمكن فهم الوحوش ، لكن قلب كراود كان مفهوماً من قبل جميع الأشخاص الأربعة الحاضرين ، ربما يكون كراود قد ولد من وحش ، لكنه كان إنسانياً للغاية .
“…… ”
“أصبح غير البشر إنساناً ….” لم يستطع ثيودور أن يضحك ” أعتقد أنه مضحك للغاية….”
” لقد تلقيت هذه الحياة منهم ، لذلك لن يكون غريباً بالنسبة لي أن أرغب في الحفاظ على أندراس ” أنهى كراود قصته التي كانت طويلة وقصيرة ، ولم يتمكن أحد من فتح أفواههم.
ابتسم كرود أيضاً ، كان باقي الناس نفس الشيء ، ملأ نسيم خفيف البرج عند اتخاذ القرار.
“أدركت أن كراهيتي كانت موجهة في الاتجاه الخاطئ”.
ثم خطا ثيودور خطوة إلى الأمام وقال لكراود “جلالتك” على عكس ما كان من قبل ، كان ثيودور الآن مهذباً ” يقر ميلتور بتعيينك إمبراطوراً لأندراس ويعد بالمشاركة في هذا الاجتماع للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب”.
” كان روي يأمل ألا يموت أي شخص آخر في بلدته من الجوع ”
“هيه. شكراً لك سيدي تيودور “.
هبت رياح جافة على مدار العام ، مع عدم وجود سحب وقطرات مطر على الإطلاق ، كانت أرضاً مقفرة ، لم تكن هذه بيئة مناسبة للرحالة للعيش فيها ، لذا تجولوا في أنحاء القارة بدلاً من ذلك.
كانت تحية مبعوث رسمي .
كان هذا بوضوح تعبيراً عن الاستهزاء بالنفس “أنا مجرد وعاء مهملات “.
بينما بقي ثيودور على ركبة واحدة ، تحدث عن قلقه قبل بدء المحادثات الكاملة “بالمناسبة ، ما الذي تريد التحدث معي عنه؟ بالتأكيد لا يتعلق الأمر بشروط الاتفاقية “.
” أراد كارلوس أن تستمر الإمبراطورية العظيمة إلى الأبد ”
“آه ، لقد اتصلت بك لأنك متورط ”
” كح..كح ، يبدو أننا بحاجة إلى القيام بشيء ما بشأن الغبار” لوح الشاب الذي كان يرتدي رداء أحمر بيده رافعاً سحابة الغبار وكشف المشهد.
“ماذا يعني ذلك؟” كان ثيودور في حيرة .
[ المترجم : الفيروزي هو لون من تدرجات اللون الأزرق مع كلون السماء أَو أَميل إِلى الخضرة ، والفيروزي مشتق من اسم الحجر الكريم المعروف الفيروز أو الفيروزج ، أبحث في جوجل لمعرفة المزيد ] .
تسبب هذا في رد Crowd بابتسامة غريبة ، ” اقترب مني الساحر الذي أطلقته في العالم ” .
شعر ثيودور بثقة غريبة في الرجل أمامه الذي لم يخف نواياه وتدخل في المحادثة بين الاثنين “هل تنوي حقاً إنهاء هذه الحرب الشمالية؟” .
“ماذا؟!”
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تشدد تعبير الأربعة علي الفور علي الفور عند سماع ذلك.
كانت تحية مبعوث رسمي .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت هذه فرصة لقطع سلسلة الكراهية التي ورثتها من إنفيديا لمئات السنين.
ترجمة : Sadegyptian
بينما بقي ثيودور على ركبة واحدة ، تحدث عن قلقه قبل بدء المحادثات الكاملة “بالمناسبة ، ما الذي تريد التحدث معي عنه؟ بالتأكيد لا يتعلق الأمر بشروط الاتفاقية “.
نجا كراود على يد إنفيديا الذي كان بإمكانه القضاء على مجموعة ثيودور المكونة من أربعة أفراد دون تردد ، وهو وحش قام حتى بصد الملك الإلهي غير المكتمل ، نوادا.
