كيف هو طعم هذا الكتاب (1)
دينغ دونغ-دانغ دونغ …
حتى الأساتذة كانوا في مزاج جيد. وأخيرا أحرار من الطلاب الذين سببوا لهم كل أنواع المشاكل،ولقد تتمتعوا بفنجان من القهوة أثناء الدردشة مع زملائهم المدرسين. تحدث البعض عن الطلاب، في حين تحدث آخرون عن ماذا يدرسون خلال عطلة. وكان بعض الأساتذة يخططون للعودة إلى ديارهم بعد أيام قليلة أيضا.
أعلن صوت الجرس القوي نهاية الفصل الدراسي الثاني. سيتم توزيع بطاقة التقرير النهائية لكل طالب بعد أسبوع واحد من هذا اليوم.
* درجة كتاب السحر هذا هو ‘عادي’.
وقد انتهت السنة الدراسية في أكاديمية بيرغن اليوم. الطلاب، الذين لم يرتدو الزي المدرسي،ركضوا الى الأبواب، ونصيحة الأساتذة لعدم اللهو والتركيز على الدراسة خلال عطلة الشتاء تجاهلها الطلاب.
حرك ثيو يده اليسرى في حركة مألوفة. كان على وشك قياس قيمة الكتاب باستخدام قدرة الشراهة “قدرة الحكم على الطعام”. كانت طريقة استخدام هذه القوة أبسط بكثير مما كان يعتقد.
عموما، باستثناء بعض الطلاب الشباب، تجنب طلاب الأكاديمية البقاء في المدرسة.
“هل لم هذا الصبي يتخرج مرة أخرى هذا العام؟”
“هوو، هناك جلبة. على الرغم من أن الجو بارد، فإنهم لا يزالون قادرين على الركض هكذا. حقا، أعتقد أن فترة المراهقة هي الأفضل “.
[الإشتعال واشعال مختلفة]
“من لا يعتقد هذا؟ آه، ربما هيكل أبدي*؟ “
“هل لم هذا الصبي يتخرج مرة أخرى هذا العام؟”
(*كتبتها أبدي بس الترجمة الحرفية هي هيكل عظمي بالاتكليزي مكتوبة lich هل ابقيها هكذا أم لا(?
ولكن هذه الكلمات لا يمكن أن تخرج من فمه. أراد فينس الاستيلاء على يد الأستاذ بالون ورمي فنجان القهوة في وجهه. ومع ذلك، أوقف فينس نفسه… لأنه في النهاية، كان الكلام صحيحا.
“ههها، أخشى أن يكون الهيكل الابدي مجرد عظام لا أكثر.”
جو الغرفة فجأة أصبح بارداً لأكثر. وكان البروفيسور فينس مشهورا لعدم كونه ودودا للغاية. وكان ساحر من الدرجة الأولى أرسل من العاصمة إلى أكاديمية بيرغن، وموقفه باعتباره ساحر كبير من (الدائرة السادسة) وضعه فوق الاساتذة الآخرين.
“آها، هذه نقطة شريرة جدا!”
(*كتبتها أبدي بس الترجمة الحرفية هي هيكل عظمي بالاتكليزي مكتوبة lich هل ابقيها هكذا أم لا(?
حتى الأساتذة كانوا في مزاج جيد. وأخيرا أحرار من الطلاب الذين سببوا لهم كل أنواع المشاكل،ولقد تتمتعوا بفنجان من القهوة أثناء الدردشة مع زملائهم المدرسين. تحدث البعض عن الطلاب، في حين تحدث آخرون عن ماذا يدرسون خلال عطلة. وكان بعض الأساتذة يخططون للعودة إلى ديارهم بعد أيام قليلة أيضا.
أعلن صوت الجرس القوي نهاية الفصل الدراسي الثاني. سيتم توزيع بطاقة التقرير النهائية لكل طالب بعد أسبوع واحد من هذا اليوم.
سأل أحد الأستاذة الاستاذ فينس، “البروفسور فينس، هل تقيم في المدرسة خلال هذه العطلة؟”
في هذا الوقت، كانت أكتاف ثيو ترقص*.
“نعم، أنا أفعل”، أجاب مع تعبير بارد كالعادة.
أصبحت عيون البروفيسور فينس باردة. بطبيعة الحال، كان من الوقاحة للسحرة التجسس على البحوث بعضهم البعض.كشف صوته المنخفض عن عدم ارتياحه. “هذا ليس شيئا يمكن الحديث عنه هنا”.
صوت البروفيسور فينس الخالي من الروح تطابق مع تعبيره البارد.
-…جائع.أطعمني، من فضلك.
لم يستطع أن يساعد زميل البروفيسور في أن الجفل.
سأل أحد الأستاذة الاستاذ فينس، “البروفسور فينس، هل تقيم في المدرسة خلال هذه العطلة؟”
ومع ذلك، نظرا لحقيقة أنها قد أمضى بضع سنوات معا وتكيفا معاً قليلا، انه لم يتعلثم عندما تحدث مرة أخرى. “في الآونة الأخيرة، سمعت أنك كنت تركز على مشروع علمي. هل هو بسبب ذلك؟ “
ضحك و التقط الكتاب.
أصبحت عيون البروفيسور فينس باردة. بطبيعة الحال، كان من الوقاحة للسحرة التجسس على البحوث بعضهم البعض.كشف صوته المنخفض عن عدم ارتياحه. “هذا ليس شيئا يمكن الحديث عنه هنا”.
[استيقظ الشراهة من نومه ويشكو من معدة فارغة.]
“ها، هاها، هذا صحيح، لننسى أني سألت.”
وبعبارة أخرى،أرسل يكون محاضرا للطلاب وكان من الصعب على الأساتذة الآخرين للتعامل معها.
“……”
ماذا يجب أن يختار هذا الوقت؟
كان فينس ينظر له للحظة قبل أن يلقي نظره على النافذة.
“هل لم هذا الصبي يتخرج مرة أخرى هذا العام؟”
جو الغرفة فجأة أصبح بارداً لأكثر. وكان البروفيسور فينس مشهورا لعدم كونه ودودا للغاية. وكان ساحر من الدرجة الأولى أرسل من العاصمة إلى أكاديمية بيرغن، وموقفه باعتباره ساحر كبير من (الدائرة السادسة) وضعه فوق الاساتذة الآخرين.
[الإشتعال واشعال مختلفة]
وبعبارة أخرى،أرسل يكون محاضرا للطلاب وكان من الصعب على الأساتذة الآخرين للتعامل معها.
“في النهاية، هو طفل من عائلة نبيلة سقطت. وقد جفت مواهبهم “.
“لقد كنت هنا، أستاذ فينس”.
لحظة كان على وشك استخدام التقييم على الكتاب الثاني …
في تلك اللحظة، دخل أستاذ المكتب.لنصفه بشكل معتدل، كان هذا الأستاذ شخص مع الكثير من الدهون. كان قد حزمها في بدلة أنيقة، مما يجعله يشبه البالون. وهكذا، الطلاب لقبوه ب”البالون”.
ضحك و التقط الكتاب.
وتحدث ما يسمى بالون، البروفيسور بالون،تحدث بصوت قوي، “هل يمكنني أن أسألك شيئا واحدا؟”
دينغ دونغ-دانغ دونغ …
“…نعم.”
“حتى لو لم يكن هناك لعنة على هذه الكتب، لن أموت إذا كان هذا الوضع الطبيعي؟”
فينس لا يمكنه أن يبصق على هذا الوجه المبتسم.حدق في البروفيسور بالون مع تعبير مزعج. فينس لم يحب هذا الخنزير الذي يحب الثرثرة معه. ليس من المستغرب أن الكلمات التي خرجت من فم البروفيسور بالون لم تفشل في تهيج أعصاب فينس.
“ها، هاها، هذا صحيح، لننسى أني سألت.”
“هل لم هذا الصبي يتخرج مرة أخرى هذا العام؟”
كتابان أو ثلاثة كتب …
حبك حاجبيه في السخرية الواضحة.
ومع ذلك، نظرا لحقيقة أنها قد أمضى بضع سنوات معا وتكيفا معاً قليلا، انه لم يتعلثم عندما تحدث مرة أخرى. “في الآونة الأخيرة، سمعت أنك كنت تركز على مشروع علمي. هل هو بسبب ذلك؟ “
ثيودور ميلر …
هز رأسه بقوة في هذا السؤال.
ومضت أعين البروفيسور فينس كما ذكر هذا الطالب. كان ثيودور ميلر الطالب الذي تمت خيانته من موهبته ولم يكافأ على جهوده. حقيقة أن ثيودور قد تلقى رسالة مكرر ثلاث مرات يعني أنه أصبح ذا شهرة سيئة السمعة.
سأل أحد الأستاذة الاستاذ فينس، “البروفسور فينس، هل تقيم في المدرسة خلال هذه العطلة؟”
اقترب منهم أساتذة جامعيون آخرون.
“أليس هذا العام قد تلقى رسالة مكرر الثالثة؟ بعد العام المقبل،نحن لن نراه بعد الآن،أنا آسف … لا ينبغي أن أقول ذلك؟ هاهاها!”
“آها، هل هذا الطفل ثيو؟”
أصبحت عيون البروفيسور فينس باردة. بطبيعة الحال، كان من الوقاحة للسحرة التجسس على البحوث بعضهم البعض.كشف صوته المنخفض عن عدم ارتياحه. “هذا ليس شيئا يمكن الحديث عنه هنا”.
“أليس هذا العام قد تلقى رسالة مكرر الثالثة؟ بعد العام المقبل،نحن لن نراه بعد الآن،أنا آسف … لا ينبغي أن أقول ذلك؟ هاهاها!”
صوت البروفيسور فينس الخالي من الروح تطابق مع تعبيره البارد.
“البروفيسور كلود دنيئ جدا، قائلا هذه الكلمات الفارغة”.
كان فينس ينظر له للحظة قبل أن يلقي نظره على النافذة.
“في النهاية، هو طفل من عائلة نبيلة سقطت. وقد جفت مواهبهم “.
[الإشتعال واشعال مختلفة]
تصريحات بغيضة خرجت.
[استيقظ الشراهة من نومه ويشكو من معدة فارغة.]
“أولئك الذين يفتحون عيونهم ولكن لا يمكنهم أن يرو أي شيء.”
سأل أحد الأستاذة الاستاذ فينس، “البروفسور فينس، هل تقيم في المدرسة خلال هذه العطلة؟”
أخذ فينس بضع خطوات إلى الوراء وحدق بهم مع ازدراء. شعر بأن أذنيه سوف تتعفن إذا استمر في الاستماع إلى حديثهم. هؤلاء كانوا معلمين لم يعرفوا حتى الحقيقة عن الطلاب الذين كانوا يدرسونهم.
ومع ذلك، نظرا لحقيقة أنها قد أمضى بضع سنوات معا وتكيفا معاً قليلا، انه لم يتعلثم عندما تحدث مرة أخرى. “في الآونة الأخيرة، سمعت أنك كنت تركز على مشروع علمي. هل هو بسبب ذلك؟ “
لا، حتى لو كان صحيحا، هل ينبغي على الاساتذة أن يهينوا طلابهم؟
[الإشتعال واشعال مختلفة]
هز رأسه بقوة في هذا السؤال.
صلى فينس ل اليوم الذي يكافأ به على هذا الجهد.
“ثيو هو ساحر أفضل بكثير مما كنت.”
ومضت أعين البروفيسور فينس كما ذكر هذا الطالب. كان ثيودور ميلر الطالب الذي تمت خيانته من موهبته ولم يكافأ على جهوده. حقيقة أن ثيودور قد تلقى رسالة مكرر ثلاث مرات يعني أنه أصبح ذا شهرة سيئة السمعة.
ولكن هذه الكلمات لا يمكن أن تخرج من فمه. أراد فينس الاستيلاء على يد الأستاذ بالون ورمي فنجان القهوة في وجهه. ومع ذلك، أوقف فينس نفسه… لأنه في النهاية، كان الكلام صحيحا.
أخذ فينس بضع خطوات إلى الوراء وحدق بهم مع ازدراء. شعر بأن أذنيه سوف تتعفن إذا استمر في الاستماع إلى حديثهم. هؤلاء كانوا معلمين لم يعرفوا حتى الحقيقة عن الطلاب الذين كانوا يدرسونهم.
وكان قد تخلى عن رعايته الشخصية لثيودور بسبب عدم أمتلاك ثيودور استشعار المانا. لم يكن هناك إنكار أن فينس قد رفض الطالب بسبب افتقاره للموهبة. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أوقف فينس من التدخل في كلماتهم.
“وبفضل هذا، أختيار الكتاب أسهل بكثير.”
“ثيودور ميلر”.
كان فينس ينظر له للحظة قبل أن يلقي نظره على النافذة.
نظر فينس خارج النافذة مع شعور بالغثيان في بطنه. يبدو أن السماء المظلمة الحالية تمثل قلبه الداخلي. ثم أدرك أن الأضواء في المبنى المقابل كانت قادمة من المكتبة وتنهد مرة أخرى. وكان هناك شخص واحد فقط يزور المكتبة في يوم الحفل الختامي.
“أتذكر أن هذا السحر يبدو مفيداً”.
صلى فينس ل اليوم الذي يكافأ به على هذا الجهد.
[الإشتعال واشعال مختلفة]
* * *
[استيقظ الشراهة من نومه ويشكو من معدة فارغة.]
في هذا الوقت، كانت أكتاف ثيو ترقص*.
اقترب منهم أساتذة جامعيون آخرون.
(*يعني فرح)
“حسنا، هذا يكفي اليوم”.
“وااه!”
(*كتبتها أبدي بس الترجمة الحرفية هي هيكل عظمي بالاتكليزي مكتوبة lich هل ابقيها هكذا أم لا(?
هز مكتب مع صوت رطم عالي. وكان ذلك لأن سبعة كتب كبيرة كانت قد وضعت للتو في وسط المكتب. أسقاط هذه الكتب الكثيرة على قدمه لن تنتهي مع مجرد كدمة. كانت مزحة ولكن كانت هناك قصة شبح الذي قال عن كيفية مديري المكتبة في كثير من الأحيان يقتلون من قبل كتب ملعونة.
“نعم، أنا أفعل”، أجاب مع تعبير بارد كالعادة.
“حتى لو لم يكن هناك لعنة على هذه الكتب، لن أموت إذا كان هذا الوضع الطبيعي؟”
“أولئك الذين يفتحون عيونهم ولكن لا يمكنهم أن يرو أي شيء.”
وكانت الكتب أثقل من الطوب. إذا سقط واحد منهم من رف الكتب عالي وضرب شخص ما، سيتم كسر جمجمة هذا الشخص الذي يمر. هذا هو السبب في وجود تحذير لعدم إحداث اضطراب في المكتبة.
جو الغرفة فجأة أصبح بارداً لأكثر. وكان البروفيسور فينس مشهورا لعدم كونه ودودا للغاية. وكان ساحر من الدرجة الأولى أرسل من العاصمة إلى أكاديمية بيرغن، وموقفه باعتباره ساحر كبير من (الدائرة السادسة) وضعه فوق الاساتذة الآخرين.
كان حقا خطرا، حتى أنهم وضعوا لافتة تحذير.
“أتذكر أن هذا السحر يبدو مفيداً”.
“حسنا، هذا يكفي اليوم”.
جو الغرفة فجأة أصبح بارداً لأكثر. وكان البروفيسور فينس مشهورا لعدم كونه ودودا للغاية. وكان ساحر من الدرجة الأولى أرسل من العاصمة إلى أكاديمية بيرغن، وموقفه باعتباره ساحر كبير من (الدائرة السادسة) وضعه فوق الاساتذة الآخرين.
ثيو يفرك المادة الرمادية قبالة كف يده. كانت المكتبة مكانا حيث لم منبوذاً من الناس في كثير من الأحيان، لذلك كل الكتب التي التقطها كانت مملوئة بالغبار. الشخص في مركز مدير المكتبة فقط يتحقق من الأقفال في بعض الأحيان. كان محظوظا أن الشراهة يبتلع الكتب دون مضغها، وإلا كان قد اضطر إلى مسح الكتب أولا.
“حتى لو لم يكن هناك لعنة على هذه الكتب، لن أموت إذا كان هذا الوضع الطبيعي؟”
“أولا، لا بد لي من استخدام التقييم.”
شوووو.
حرك ثيو يده اليسرى في حركة مألوفة. كان على وشك قياس قيمة الكتاب باستخدام قدرة الشراهة “قدرة الحكم على الطعام”. كانت طريقة استخدام هذه القوة أبسط بكثير مما كان يعتقد.
“وبفضل هذا، أختيار الكتاب أسهل بكثير.”
أشار ثيو بيده اليسرى في الكتاب، تماما مثل عندما كان الشراهة يأكل. ثم أعطى الأمر “تقييم”.
هز رأسه بقوة في هذا السؤال.
شوووو.
لم يستطع أن يساعد زميل البروفيسور في أن الجفل.
خرج اللسان من يد اليسرى ثيو. بدا مع صوت عال وأمتد نحو الأهداف. ثم مسح غطاء الكتاب على القمة. وفي الوقت نفسه، ظهر تمثيل مرئي للمعلومات.
“أتذكر أن هذا السحر يبدو مفيداً”.
[الإشتعال واشعال مختلفة]
جو الغرفة فجأة أصبح بارداً لأكثر. وكان البروفيسور فينس مشهورا لعدم كونه ودودا للغاية. وكان ساحر من الدرجة الأولى أرسل من العاصمة إلى أكاديمية بيرغن، وموقفه باعتباره ساحر كبير من (الدائرة السادسة) وضعه فوق الاساتذة الآخرين.
[-هذا الكتاب هو عن نسخة محسنة من سحر الإشعال ويوضح سحر إشعال. على عكس الاشتعال، مما يخلق النار على السطح، يمكن ل الاشعال خلق نقطة اشتعال في الهواء. ميزة اشعال هي قادرة على استخدامها من مسافة بعيدة. ومع ذلك، فإن قوة النيران أقل قليلا من ذلك من الاشتعال.
“ثيو هو ساحر أفضل بكثير مما كنت.”
* فهمك مرتفع جدا. (96.7٪)
تصريحات بغيضة خرجت.
* درجة كتاب السحر هذا هو ‘عادي’.
* درجة كتاب السحر هذا هو ‘عادي’.
* بعد تناوله، سيتم الحصول على سحر الدائرة 1 “أشتعال”.]
“ثيو هو ساحر أفضل بكثير مما كنت.”
“أتذكر أن هذا السحر يبدو مفيداً”.
وكان قد تخلى عن رعايته الشخصية لثيودور بسبب عدم أمتلاك ثيودور استشعار المانا. لم يكن هناك إنكار أن فينس قد رفض الطالب بسبب افتقاره للموهبة. كان هذا هو الشيء الوحيد الذي أوقف فينس من التدخل في كلماتهم.
ضحك و التقط الكتاب.
كان خيارا صنعه عدة مرات بالفعل، لكنه كان دائما يكافح. إذا اختار كتابين، يمكنه الحصول على إجابة. إذا اختار ثلاثة كتب، فإنه يمكنه الحصول على فوائد أكثر. في المرة الأخيرة، كان يعتقد أنه كان من المهم تحسين مهاراته واختار أن يطعمه ثلاثة كتب.
وكان تقييم “الشراهة” وسيلة لقياس الغذاء. هذا ساعده على تحديد فوائد الطعام الذي كان يستهلكه. باستخدام التقييم يعني أنه لن يكون هناك مشكلة حتى لو كان كتاب ثيو لم يقرأ من قبل. وجود سحر التقييم يعني أيضا أنه يمكن اختيار الكتاب مع الصفات الخاصة.
ولكن هذه الكلمات لا يمكن أن تخرج من فمه. أراد فينس الاستيلاء على يد الأستاذ بالون ورمي فنجان القهوة في وجهه. ومع ذلك، أوقف فينس نفسه… لأنه في النهاية، كان الكلام صحيحا.
“وبفضل هذا، أختيار الكتاب أسهل بكثير.”
-…جائع.أطعمني، من فضلك.
كان من الممكن أيضا لأنه كان ثيو. بعد قضاء خمس سنوات في المكتبة، لم يكن هناك كتاب لم يكن يعرفه. وضع ثيو الكتب التي كان يقرأها مرة واحدة وتلك التي قرأها عدة مرات ولكنع لم يقدر على أستخلاصها.
كان حقا خطرا، حتى أنهم وضعوا لافتة تحذير.
لحظة كان على وشك استخدام التقييم على الكتاب الثاني …
“ثيو هو ساحر أفضل بكثير مما كنت.”
-…جائع.أطعمني، من فضلك.
لم يستطع أن يساعد زميل البروفيسور في أن الجفل.
استيقظ الشراهة.
“آها، هذه نقطة شريرة جدا!”
[استيقظ الشراهة من نومه ويشكو من معدة فارغة.]
“وبفضل هذا، أختيار الكتاب أسهل بكثير.”
[الوجبات العادية خفضت جوعه كثيرا. هناك مساحة أكبر لاختيار طعامه. سوف يجيب الشراهة على سؤال واحد بعد تناول كتابين وسوف يقع على الفور في سبات بعد الكتاب الثالث. الوقت المتبقي هو 30 دقيقة.]
أعلن صوت الجرس القوي نهاية الفصل الدراسي الثاني. سيتم توزيع بطاقة التقرير النهائية لكل طالب بعد أسبوع واحد من هذا اليوم.
كتابان أو ثلاثة كتب …
خرج اللسان من يد اليسرى ثيو. بدا مع صوت عال وأمتد نحو الأهداف. ثم مسح غطاء الكتاب على القمة. وفي الوقت نفسه، ظهر تمثيل مرئي للمعلومات.
كان خيارا صنعه عدة مرات بالفعل، لكنه كان دائما يكافح. إذا اختار كتابين، يمكنه الحصول على إجابة. إذا اختار ثلاثة كتب، فإنه يمكنه الحصول على فوائد أكثر. في المرة الأخيرة، كان يعتقد أنه كان من المهم تحسين مهاراته واختار أن يطعمه ثلاثة كتب.
وكانت الكتب أثقل من الطوب. إذا سقط واحد منهم من رف الكتب عالي وضرب شخص ما، سيتم كسر جمجمة هذا الشخص الذي يمر. هذا هو السبب في وجود تحذير لعدم إحداث اضطراب في المكتبة.
ماذا يجب أن يختار هذا الوقت؟
دينغ دونغ-دانغ دونغ …
فينس لا يمكنه أن يبصق على هذا الوجه المبتسم.حدق في البروفيسور بالون مع تعبير مزعج. فينس لم يحب هذا الخنزير الذي يحب الثرثرة معه. ليس من المستغرب أن الكلمات التي خرجت من فم البروفيسور بالون لم تفشل في تهيج أعصاب فينس.
