التعامل مع تاجر السوق السوداء (2)
في أي مدينة، كانت الضواحي دائما مهملة أكثر من المركز، مع عدد أقل من الناس يتجولون. وينطبق الشيء نفسه على مدينة بيرغن.انخفضت المباني المرتفعة تدريجيا في الارتفاع، وأصبحت الطرق النظيفة مغطاة بالأوساخ. النبلاء سوف يعبسون تلقائيا من النظر بهذا المنظر.
وفوق كل شيء، تجاوزت تكلفة تنقية* البضائع الملعونة ثمن بيعها.
ومع ذلك، ثيو شعر فقط بحنين غريب.
“أيها السيد الشاب، لا تعلم يمكن أن تكون صفقة إذا ظهر عنصر حقيقي؟ من يدري ما سيخرج اي شيئ عيب فيه؟”
“لم تتغير هذه المنطقة على الإطلاق.”
في أي مدينة، كانت الضواحي دائما مهملة أكثر من المركز، مع عدد أقل من الناس يتجولون. وينطبق الشيء نفسه على مدينة بيرغن.انخفضت المباني المرتفعة تدريجيا في الارتفاع، وأصبحت الطرق النظيفة مغطاة بالأوساخ. النبلاء سوف يعبسون تلقائيا من النظر بهذا المنظر.
لقد كانت مختلفة عن الشوارع الرئيسية التي كانت دائما تتغير. كان من الصعب قراءة معظم العلامات المعلقة، التي صدئت من الرياح والأمطار. وكان من الشائع أيضا أن تحلق الإشارات بعيدا أو لا تحتوي على رسائل مكتوبة. إذا صعد ثيو إلى الأزقة المظلمة،انه سوف يرى المتسولين يقامرون ويدورون.
في أي مدينة، كانت الضواحي دائما مهملة أكثر من المركز، مع عدد أقل من الناس يتجولون. وينطبق الشيء نفسه على مدينة بيرغن.انخفضت المباني المرتفعة تدريجيا في الارتفاع، وأصبحت الطرق النظيفة مغطاة بالأوساخ. النبلاء سوف يعبسون تلقائيا من النظر بهذا المنظر.
المشهد، الذي بقي على الرغم من فجوة الثلاثة سنوات، تسببت لثيو ليفكير مرة أخرى بالذكريات الماضية.
وعلاوة على ذلك، وفقا لقدرات الشراهة، “هذا العقد، وسوف تضيق حول الرقبة مرتديها، والمواد رخيصة جدا، لذلك سوف تنكسر كيف يمكنني دفع الكثير لمثل هذا المنتج المعيب؟”
‘منذ ثلاثة أعوام.’
ثيو يحدق في نوافذ المعلومات التي برزت ألتقط الاشياء من دون تردد. اختار أي شيء من شأنه أن يزيد من قوة سحريه بعد أن يأكلها الشراهة. وكانت الأشياء عديمة الفائدة هي نفسها. كان متجر السوق السوداء مليئاً بالأشياء عديمة الفائدة كانت حرفيا أرض الصيد الذهبية لثيو.
قبل ثلاث سنوات، كان قد دخل للتو الصف الثاني.
‘حسنا دعنا نفعلها!’
لم يكن ثيودور ميلر من تلك الأيام لم يكن متشائم ولا بعيد عن الآخرين. في السنة الأولى، ركز على الدروس على النظرية بدلا من المهارات العملية، لذلك كان قادرا على الحصول على درجات أفضل من أي شخص آخر.
وعلاوة على ذلك، السحر مثل “الجروح الداخلية” لم يكن من السهل تعلمها لأنه يمكن أن تستخدم لأغراض سيئة. كان من الصعب العثور على هذا في مكتبة الأكاديمية، حيث كانت جميع أنواع الكتب السحرية المكدسة.
الأمكانيات المستقبلية لثيو مشرقة بما فيه الكفاية لجعل بعض الأطفال النبلاء أن يولوا اهتماما له. كان يعرف أن هناك تاجر السوق السوداء في هذه المنطقة لأنه زارها مع صديق في ذلك الوقت.
رفض ثيو بجرأة عرض تاجر السوق السوداء. كان اثنان من الذهب مبلغاً تافه.كانت الأشياء الوحيدة التي وضعها في السلة منتجات معيبة. سيكون محظوظا إذا تم بيعها ب 20 فضة،والبائع لا يزال يريد أن يحصل على ربح.
“ها، أي صديق؟”
‘منذ ثلاثة أعوام.’
ضحك ثيو بهدوء بذكرياته.بمجرد الكشف عن موهيته، أدارو جميعا ظهورهم عنه. الوحيد الذي كانوا يحترمونه كأصدقائه لم يكن “الساحر الممتاز”،ليس “ثيودور ميلر”. وكان من السخافة أنه لم يعلم بخداعهم، ومثلوا على ترك هذه العلاقة المثيرة للاشمئزاز.
بعد 20 دقيقة، توجه ثيو إلى العداد مع سلة من العناصر.
تذكر هذا المكان. توقف ثيو عن المشي عندما وصل إلى وجهته. لم تكن هناك أخطاء في ذاكرته.
“حسنا، هذا هو الحال عادة”.
“هذا المكان … هل هو مفتوح؟”
“أنا آسف على كلماتي السابقة، ولم أتوقع أبدا أن يكون مثمن يأتي إلى تاجر السوق السوداء”.
ومع ذلك، تردد ثيو لحظة دون أن يفتح مقبض الباب. لم يكن هناك أي علامة على الكوخ المهترئ. لم تظهر النوافذ أي علامات لتنظيفها، والسلالم صرت كأنها سوف تنهار في أي لحظة. إذا لم يكن هناك علامة “مفتوح”مكتوبة على الباب،ثيو قد يذهب من هنا.
بفضل الشراهة، ثيو يمكن أن يدعوا نفسه مثمن. وكانت فائدة مهارة التقييم، لكنه لم يكن في الواقع مثمن. ومع ذلك، كان من الضروري إخفاء وجوده من برج السحر. إذا لاحظوا وجود الشراهة،أذاً أنهم سيحاولون قطع معصم ثيودور.
وفي النهاية،ثيو فتح مقبض الباب.
الأمكانيات المستقبلية لثيو مشرقة بما فيه الكفاية لجعل بعض الأطفال النبلاء أن يولوا اهتماما له. كان يعرف أن هناك تاجر السوق السوداء في هذه المنطقة لأنه زارها مع صديق في ذلك الوقت.
كيييييك.
* عند استهلاكه، سيتم امتصاص كمية صغيرة جدا من القوة السحرية.
تم فتح الباب المهترئ بصوت حاد،عندما فتح، تم الكشف عن الداخل. باختصار، كان متجر عام. كان هناك العديد من الأشياء المتنوعة مكدسة، والتي كان غرض الكثير منها من المستحيل تخمينه. ومع ذلك، خلافا للمخزن العام، لم يتم إرفاق الأسعار.
مثمن …
واحدة من خصائص تاجر السوق السوداء هي أن الأسعار سوف تتقلب بسبب المساومة مع المالك.
ثيو يحدق في نوافذ المعلومات التي برزت ألتقط الاشياء من دون تردد. اختار أي شيء من شأنه أن يزيد من قوة سحريه بعد أن يأكلها الشراهة. وكانت الأشياء عديمة الفائدة هي نفسها. كان متجر السوق السوداء مليئاً بالأشياء عديمة الفائدة كانت حرفيا أرض الصيد الذهبية لثيو.
“لذلك، فإن أي شخص ساذج أو غبي سيدمر نفسه.”
“العميل،هذا على الأقل سيكون قيمة شهر من المبيعات في متجرنا؟ حتى مع خصم،سوف يكون على الأقل اثنين من الذهب.”
وكان تجار السوق السوداء لا يزالون تجار. كانوا موهوبين في استخراج المال من جيوب عملائهم. وفي الواقع، كان مصدر دخلهم الرئيسي ببيع الأشياء باهظ الثمن. لذلك، عند الذهاب الى تاجر السوق السوداء، كان من الضروري أن يكون مه شخص اخر يرافقه شخص لا يمكن أن يهتز بسهولة.
“هذا خنجر قابل للاستخدام. هذا الدروع الجلدية … ألك، وسحر للحفاظ على القذارة؟ ومن هو الأحمق الذي وضع بتهور تعويذة على الساعة الرملية؟ هناك العديد من العناصر عديمة الفائدة كذلك. “
تذكر ثيو هذه الحقيقة وأعد قلبه(جهز نفسه). كان في هذه اللحظة …
حسنا، لم يهم حقا ما إذا كانت العناصر ذات قيمة أم لا.
“ماذا، عميل؟” سمع صوت وقح من مكان ما.ألتفت ثيو نحو العداد(الكاشير) وأدرك شيء واحد أيضاً.
في أي مدينة، كانت الضواحي دائما مهملة أكثر من المركز، مع عدد أقل من الناس يتجولون. وينطبق الشيء نفسه على مدينة بيرغن.انخفضت المباني المرتفعة تدريجيا في الارتفاع، وأصبحت الطرق النظيفة مغطاة بالأوساخ. النبلاء سوف يعبسون تلقائيا من النظر بهذا المنظر.
“… لقد تغير تاجر السوق السوداء.”
رفض ثيو بجرأة عرض تاجر السوق السوداء. كان اثنان من الذهب مبلغاً تافه.كانت الأشياء الوحيدة التي وضعها في السلة منتجات معيبة. سيكون محظوظا إذا تم بيعها ب 20 فضة،والبائع لا يزال يريد أن يحصل على ربح.
في الماضي، كان رجل في منتصف العمر أصلع مع لياقة بدنية قوي، ولكن الذي استقبله الآن كان شاب صغير. وكانت الايدي المكشوفة تحت الأكمام مدربة بشكل واضح، وكانت النظرة التي تشبه ثعبان تتألق من بين جفونه المنخفضة مما جعله يبدو خاملاً.
وعلاوة على ذلك، وفقا لقدرات الشراهة، “هذا العقد، وسوف تضيق حول الرقبة مرتديها، والمواد رخيصة جدا، لذلك سوف تنكسر كيف يمكنني دفع الكثير لمثل هذا المنتج المعيب؟”
انه لن يكون من السهل التعامل معه كما بدا.
وقف تاجر السوق السوداء وغير لافتة على الباب إلى “مغلق”. وقد قرر أنه سيكون من المفيد التحدث إلى ثيو لفترة من الوقت. بعد أن أغلق الباب وغطى النوافذ مع الستائر، كان الآن على استعداد للحديث.
“أذا رجاءً أنظر في جميع أنحاء، متجرنا ليس كريم بما فيه الكفاية لشرح الاشياء الموجودة، لذلك سيكون عليك الاختيار بنفسه.”
في أي مدينة، كانت الضواحي دائما مهملة أكثر من المركز، مع عدد أقل من الناس يتجولون. وينطبق الشيء نفسه على مدينة بيرغن.انخفضت المباني المرتفعة تدريجيا في الارتفاع، وأصبحت الطرق النظيفة مغطاة بالأوساخ. النبلاء سوف يعبسون تلقائيا من النظر بهذا المنظر.
كانت فوضى، ولكن هذه كانت أيضا قاعدة لتاجر السوق السوداء. لم يفسر أي شيء عن البضائع التي كان يبيعها. في حالة المنتجات المعيبة، فإنها ستفقد البيع إذا شرحوها.
نظر تاجر السوق السوداء في وجهه مع اهتمام.
وفوق كل شيء، تجاوزت تكلفة تنقية* البضائع الملعونة ثمن بيعها.
“أعتقد ذلك أيضاً.”
في بعض الأحيان، يدفع الناس ثمن التقييم، ولكن إذا كان هذا الشيء شائعا، أذاً تجار السوق السوداء لن يكونوا قادرين على بيع بضائعهم. بدلا من ذلك، كان من الأسهل بكثير العثور على الحمقى الجالسون في الشارع يتوقعون كسب المال.
لقد كانت مختلفة عن الشوارع الرئيسية التي كانت دائما تتغير. كان من الصعب قراءة معظم العلامات المعلقة، التي صدئت من الرياح والأمطار. وكان من الشائع أيضا أن تحلق الإشارات بعيدا أو لا تحتوي على رسائل مكتوبة. إذا صعد ثيو إلى الأزقة المظلمة،انه سوف يرى المتسولين يقامرون ويدورون.
“الآن، سأبدأ”.
وعلاوة على ذلك، السحر مثل “الجروح الداخلية” لم يكن من السهل تعلمها لأنه يمكن أن تستخدم لأغراض سيئة. كان من الصعب العثور على هذا في مكتبة الأكاديمية، حيث كانت جميع أنواع الكتب السحرية المكدسة.
نظر ثيو أولاً في المنتجات المعروضة. كان أول شيء للتحقق ما إذا كان سيتم “أكل” القدرات. انه التقط بعناية خنجر الذي تم عرضه على الرف في الزاوية.
ثم مرره بصوت منخفض، “تقييم”. كان هناك لسان يخرج،لسان الشراهة لعق الخنجر.
ومع ذلك، تردد ثيو لحظة دون أن يفتح مقبض الباب. لم يكن هناك أي علامة على الكوخ المهترئ. لم تظهر النوافذ أي علامات لتنظيفها، والسلالم صرت كأنها سوف تنهار في أي لحظة. إذا لم يكن هناك علامة “مفتوح”مكتوبة على الباب،ثيو قد يذهب من هنا.
[1+ ناب مع ارتباط كبير (نوع السيف)]
[1+ ناب مع ارتباط كبير (نوع السيف)]
[خنجر شائع مصنوع من الفولاذ. لا يوجد علاج سحري، ولكن جزءا لا يتجزأ من ضغينة عميقة في شفرة. عند قطع بواسطة هذا الخنجر، سيتم تفعيل “الجروح الداخلية” على الإصابة. ]
* عندما تستهلك، فهمك ل “الجروح الداخلية*”سوف يزيد.
***********************************************
توقف ثيو للحظة واحدة قبل البحث من خلال الأشياء الأخرى بحماس.
* رتبة هذا الخنجر هو “عادي”.
بالطبع، ثيو قد يكون كذب. ولكن كان هناك طريقة أخرى للتحقق من ذلك.
* عند استهلاكه، سيتم امتصاص كمية صغيرة جدا من القوة السحرية.
أمسك ثيو يده اليمنى دون وعي.كانت النتيجة أكثر مما كان متوقعا. لم يكتشف ذلك التأثير المخفي في الخنجر فحسب، بل يمكنه الحصول على شيء آخر غير القوة السحرية منه.
* عندما تستهلك، فهمك ل “الجروح الداخلية*”سوف يزيد.
بدلا من الإجابة، ثيو رفع سبابته. ثم أشار إلى أداة على العداد. كانت قلادة قمامة. كانت القلادة التي لا يمكن استخدامها حتى كزينة.
(*كتبتها الجروح الداخلية لاني ما عرفت معناها Open Wounds كذا مكتوبة بالانكليزي اللي يعرف معناها يكتبلي بالتعليقات)
رفض ثيو بجرأة عرض تاجر السوق السوداء. كان اثنان من الذهب مبلغاً تافه.كانت الأشياء الوحيدة التي وضعها في السلة منتجات معيبة. سيكون محظوظا إذا تم بيعها ب 20 فضة،والبائع لا يزال يريد أن يحصل على ربح.
* عندما تستهلك،وقت الهضم هو 5 دقائق و 11 ثانية.]
تذكر هذا المكان. توقف ثيو عن المشي عندما وصل إلى وجهته. لم تكن هناك أخطاء في ذاكرته.
‘حسنا دعنا نفعلها!’
وعلاوة على ذلك، السحر مثل “الجروح الداخلية” لم يكن من السهل تعلمها لأنه يمكن أن تستخدم لأغراض سيئة. كان من الصعب العثور على هذا في مكتبة الأكاديمية، حيث كانت جميع أنواع الكتب السحرية المكدسة.
أمسك ثيو يده اليمنى دون وعي.كانت النتيجة أكثر مما كان متوقعا. لم يكتشف ذلك التأثير المخفي في الخنجر فحسب، بل يمكنه الحصول على شيء آخر غير القوة السحرية منه.
وعلاوة على ذلك، وفقا لقدرات الشراهة، “هذا العقد، وسوف تضيق حول الرقبة مرتديها، والمواد رخيصة جدا، لذلك سوف تنكسر كيف يمكنني دفع الكثير لمثل هذا المنتج المعيب؟”
وعلاوة على ذلك، السحر مثل “الجروح الداخلية” لم يكن من السهل تعلمها لأنه يمكن أن تستخدم لأغراض سيئة. كان من الصعب العثور على هذا في مكتبة الأكاديمية، حيث كانت جميع أنواع الكتب السحرية المكدسة.
وعلاوة على ذلك، السحر مثل “الجروح الداخلية” لم يكن من السهل تعلمها لأنه يمكن أن تستخدم لأغراض سيئة. كان من الصعب العثور على هذا في مكتبة الأكاديمية، حيث كانت جميع أنواع الكتب السحرية المكدسة.
توقف ثيو للحظة واحدة قبل البحث من خلال الأشياء الأخرى بحماس.
“السيد الشاب، هل أنت المثمن؟”
“هذا خنجر قابل للاستخدام. هذا الدروع الجلدية … ألك، وسحر للحفاظ على القذارة؟ ومن هو الأحمق الذي وضع بتهور تعويذة على الساعة الرملية؟ هناك العديد من العناصر عديمة الفائدة كذلك. “
* رتبة هذا الخنجر هو “عادي”.
حسنا، لم يهم حقا ما إذا كانت العناصر ذات قيمة أم لا.
“… هوه؟”
ثيو يحدق في نوافذ المعلومات التي برزت ألتقط الاشياء من دون تردد. اختار أي شيء من شأنه أن يزيد من قوة سحريه بعد أن يأكلها الشراهة. وكانت الأشياء عديمة الفائدة هي نفسها. كان متجر السوق السوداء مليئاً بالأشياء عديمة الفائدة كانت حرفيا أرض الصيد الذهبية لثيو.
انه لن يكون من السهل التعامل معه كما بدا.
بعد 20 دقيقة، توجه ثيو إلى العداد مع سلة من العناصر.
وكان تجار السوق السوداء لا يزالون تجار. كانوا موهوبين في استخراج المال من جيوب عملائهم. وفي الواقع، كان مصدر دخلهم الرئيسي ببيع الأشياء باهظ الثمن. لذلك، عند الذهاب الى تاجر السوق السوداء، كان من الضروري أن يكون مه شخص اخر يرافقه شخص لا يمكن أن يهتز بسهولة.
“… هوه؟”
“أيها السيد الشاب، لا تعلم يمكن أن تكون صفقة إذا ظهر عنصر حقيقي؟ من يدري ما سيخرج اي شيئ عيب فيه؟”
نظر تاجر السوق السوداء في وجهه مع اهتمام.
“هذا خنجر قابل للاستخدام. هذا الدروع الجلدية … ألك، وسحر للحفاظ على القذارة؟ ومن هو الأحمق الذي وضع بتهور تعويذة على الساعة الرملية؟ هناك العديد من العناصر عديمة الفائدة كذلك. “
“العميل،هذا على الأقل سيكون قيمة شهر من المبيعات في متجرنا؟ حتى مع خصم،سوف يكون على الأقل اثنين من الذهب.”
قريبا،وقف تاجر السوق السوداء.
“دعنا نرى؟ أنا لا أعتقد ذلك”.
تذكر هذا المكان. توقف ثيو عن المشي عندما وصل إلى وجهته. لم تكن هناك أخطاء في ذاكرته.
رفض ثيو بجرأة عرض تاجر السوق السوداء. كان اثنان من الذهب مبلغاً تافه.كانت الأشياء الوحيدة التي وضعها في السلة منتجات معيبة. سيكون محظوظا إذا تم بيعها ب 20 فضة،والبائع لا يزال يريد أن يحصل على ربح.
“… لقد تغير تاجر السوق السوداء.”
ومع ذلك، فإن تاجر السوق السوداء لا يعرف أن ثيو كان كل هذه المعلومات.بشكل غير مفاجئ،ضحك تاجر السوق السوداء بخفة.
“لذلك، فإن أي شخص ساذج أو غبي سيدمر نفسه.”
“أيها السيد الشاب، لا تعلم يمكن أن تكون صفقة إذا ظهر عنصر حقيقي؟ من يدري ما سيخرج اي شيئ عيب فيه؟”
نظر ثيو أولاً في المنتجات المعروضة. كان أول شيء للتحقق ما إذا كان سيتم “أكل” القدرات. انه التقط بعناية خنجر الذي تم عرضه على الرف في الزاوية.
“حسنا، هذا هو الحال عادة”.
“…ماذا؟”
تغير تعبير تاجر السوق السوداء في الموقف الغير مبالي لثيو.
لم يكن ثيودور ميلر من تلك الأيام لم يكن متشائم ولا بعيد عن الآخرين. في السنة الأولى، ركز على الدروس على النظرية بدلا من المهارات العملية، لذلك كان قادرا على الحصول على درجات أفضل من أي شخص آخر.
“ماذا يعني السيد الشاب؟”
وكان تجار السوق السوداء لا يزالون تجار. كانوا موهوبين في استخراج المال من جيوب عملائهم. وفي الواقع، كان مصدر دخلهم الرئيسي ببيع الأشياء باهظ الثمن. لذلك، عند الذهاب الى تاجر السوق السوداء، كان من الضروري أن يكون مه شخص اخر يرافقه شخص لا يمكن أن يهتز بسهولة.
بدلا من الإجابة، ثيو رفع سبابته. ثم أشار إلى أداة على العداد. كانت قلادة قمامة. كانت القلادة التي لا يمكن استخدامها حتى كزينة.
رفض ثيو بجرأة عرض تاجر السوق السوداء. كان اثنان من الذهب مبلغاً تافه.كانت الأشياء الوحيدة التي وضعها في السلة منتجات معيبة. سيكون محظوظا إذا تم بيعها ب 20 فضة،والبائع لا يزال يريد أن يحصل على ربح.
وعلاوة على ذلك، وفقا لقدرات الشراهة، “هذا العقد، وسوف تضيق حول الرقبة مرتديها، والمواد رخيصة جدا، لذلك سوف تنكسر كيف يمكنني دفع الكثير لمثل هذا المنتج المعيب؟”
“حسنا، أفترض ذلك،” قال ثيو بجرأة بلا عار.
“…ماذا؟”
“نعم،السيد المثمن لماذا أتيت إلى هذا المكان المتواضع؟”
“هذه القفازات هي أكثر من القمامة، ومن الصعب انتزاع أي شيء لأن اصابعها مدعومة بسحر” الشحم”عليها، وهذا …”
بفضل الشراهة، ثيو يمكن أن يدعوا نفسه مثمن. وكانت فائدة مهارة التقييم، لكنه لم يكن في الواقع مثمن. ومع ذلك، كان من الضروري إخفاء وجوده من برج السحر. إذا لاحظوا وجود الشراهة،أذاً أنهم سيحاولون قطع معصم ثيودور.
أصبحت عيون المتداول فارغة كما كان يكمل وصف العناصر. ومع ذلك، بعد لحظة، سرعان ما أدرك تاجر السوق السوداء ما يعنيه الوصف. ولم يكن هناك سوى احتمال واحد إذا كان بإمكان الشخص أن يتكلم بهذه المعلومات الحقيقية.
ثيو لم ينكر كلمات تاجر السوق السوداء. الآن، كان ثيودور “مثمن”. انه تعثر على بقعة صغيرة وكان عليه أن يلعب هذا الدور. لذلك، انتظر كلمات الخصم بدلا من مطالبه. طالما كان موقفه متفوقا، كان الشخص الآخر الذي سيصبح متسرع.
بالطبع، ثيو قد يكون كذب. ولكن كان هناك طريقة أخرى للتحقق من ذلك.
المفاوضات الحقيقية ستبدأ الآن. بدأ الجزء الأول من خطته لزيادة قوته السحريه من خلال تاجر السوق السوداء.
“السيد الشاب، هل أنت المثمن؟”
وعلاوة على ذلك، السحر مثل “الجروح الداخلية” لم يكن من السهل تعلمها لأنه يمكن أن تستخدم لأغراض سيئة. كان من الصعب العثور على هذا في مكتبة الأكاديمية، حيث كانت جميع أنواع الكتب السحرية المكدسة.
مثمن …
نظر ثيو أولاً في المنتجات المعروضة. كان أول شيء للتحقق ما إذا كان سيتم “أكل” القدرات. انه التقط بعناية خنجر الذي تم عرضه على الرف في الزاوية.
أشارت إلى مستخدمي سحر”التقييم”، والذي كان نوعا من السحر الذي يمكن أن يتعلمها فقط السحرة مع الصفات الخاصة.كانوا مستقبلين في العديد من الأماكن بسبب عددهم الصغير وفائدتهم. حتى الملك والأسر المالكة والنبلاء لن يترددوا في دفع ثمنا باهظا لمثمن.
تغير تعبير تاجر السوق السوداء في الموقف الغير مبالي لثيو.
“حسنا، أفترض ذلك،” قال ثيو بجرأة بلا عار.
تم فتح الباب المهترئ بصوت حاد،عندما فتح، تم الكشف عن الداخل. باختصار، كان متجر عام. كان هناك العديد من الأشياء المتنوعة مكدسة، والتي كان غرض الكثير منها من المستحيل تخمينه. ومع ذلك، خلافا للمخزن العام، لم يتم إرفاق الأسعار.
بفضل الشراهة، ثيو يمكن أن يدعوا نفسه مثمن. وكانت فائدة مهارة التقييم، لكنه لم يكن في الواقع مثمن. ومع ذلك، كان من الضروري إخفاء وجوده من برج السحر. إذا لاحظوا وجود الشراهة،أذاً أنهم سيحاولون قطع معصم ثيودور.
وعلاوة على ذلك، السحر مثل “الجروح الداخلية” لم يكن من السهل تعلمها لأنه يمكن أن تستخدم لأغراض سيئة. كان من الصعب العثور على هذا في مكتبة الأكاديمية، حيث كانت جميع أنواع الكتب السحرية المكدسة.
“… مثير للاهتمام، لقد كانت فترة من الوقت منذ كنت مهتماً جدا(مثار للهتمام بشخص).”
“… هوه؟”
وقف تاجر السوق السوداء وغير لافتة على الباب إلى “مغلق”. وقد قرر أنه سيكون من المفيد التحدث إلى ثيو لفترة من الوقت. بعد أن أغلق الباب وغطى النوافذ مع الستائر، كان الآن على استعداد للحديث.
(*كتبتها الجروح الداخلية لاني ما عرفت معناها Open Wounds كذا مكتوبة بالانكليزي اللي يعرف معناها يكتبلي بالتعليقات)
“أنا آسف على كلماتي السابقة، ولم أتوقع أبدا أن يكون مثمن يأتي إلى تاجر السوق السوداء”.
“دعنا نرى؟ أنا لا أعتقد ذلك”.
“أعتقد ذلك أيضاً.”
“لذلك، فإن أي شخص ساذج أو غبي سيدمر نفسه.”
ثيو لم ينكر كلمات تاجر السوق السوداء. الآن، كان ثيودور “مثمن”. انه تعثر على بقعة صغيرة وكان عليه أن يلعب هذا الدور. لذلك، انتظر كلمات الخصم بدلا من مطالبه. طالما كان موقفه متفوقا، كان الشخص الآخر الذي سيصبح متسرع.
قريبا،وقف تاجر السوق السوداء.
قريبا،وقف تاجر السوق السوداء.
[خنجر شائع مصنوع من الفولاذ. لا يوجد علاج سحري، ولكن جزءا لا يتجزأ من ضغينة عميقة في شفرة. عند قطع بواسطة هذا الخنجر، سيتم تفعيل “الجروح الداخلية” على الإصابة. ]
“نعم،السيد المثمن لماذا أتيت إلى هذا المكان المتواضع؟”
في الماضي، كان رجل في منتصف العمر أصلع مع لياقة بدنية قوي، ولكن الذي استقبله الآن كان شاب صغير. وكانت الايدي المكشوفة تحت الأكمام مدربة بشكل واضح، وكانت النظرة التي تشبه ثعبان تتألق من بين جفونه المنخفضة مما جعله يبدو خاملاً.
المفاوضات الحقيقية ستبدأ الآن. بدأ الجزء الأول من خطته لزيادة قوته السحريه من خلال تاجر السوق السوداء.
بدلا من الإجابة، ثيو رفع سبابته. ثم أشار إلى أداة على العداد. كانت قلادة قمامة. كانت القلادة التي لا يمكن استخدامها حتى كزينة.
تغير تعبير تاجر السوق السوداء في الموقف الغير مبالي لثيو.
