Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 25

ليلة في سلسلة جبال نادون (3)

ليلة في سلسلة جبال نادون (3)

قوة الساحر هي قدرته على قهر الشخص بقوته النارية من مسافة بعيدة . حتى السحرة الحربيين الذين تدربوا على الفنون القتالية سيكونوا أجسام بلا رؤوس في لحظة اقترابهم من الفرسان .

تناثر القطع من الفأس وقائد الغيلان تم دفعه للخلف بحفرة في جبهته . رغم الدماء التي تناثرت على وجهه قام ثيو بسرعة ونظر إلى مكان الغول .

نفس الشيء يطبق على قائد الغيلان الذي يملك قدرات بدنية أكبر بكثير من البشر .

بدلا  من السيطرة على الفأس قفز القائد من فوق الحفرة . ثم سخر من ثيو . الغضب الذي كان يملأ عيونه اختفى . رغم الألم , كان ماكر ويعلم كيف يستخدم الخدع . لم ينسى الفخ الذي وقع فيه مرة من قبل .

لكن , ثيو ركض تجاهه أولا .

الجو كان متوتر وحتى المرتزقة والغيلان لم يصدروا أي صوت حيث يشاهدوا المواجهة . الجانب الفائز سيحصل على الأفضلية … الجميع فهم هذه الحقيقة غريزيا .

” اذا تراجعت , سوف أموت ! ”

موجة الصدمة التي أحدثها الانفجار جعلت ثيو يتراجع بضعة خطوات للخلف . عادة كان سينتهي الامر هنا بالنسبة للغيلان , لكن لن تكون إصابة مميتة للقائد . حدق ثيو إلى الدخان الرمادي الذي يخرج من المنتصف .

الساحر البسيط كان سيتراجع للخلف ويموت . بدلا من تجاهل النصيحة من حواسه , صر ثيو على أسنانه وهاجم . التراجع لم يكن خيارا حكيما بالتأكيد .

” سرعة ! ” أحاط سحر التسارع بجسد ثيو والذي أصبحت حركاته أسرع , وسرعان ما أصبح وجه قائد الغيلان البشع أمامه مباشرة .

أخذ ثيو خمسة خطوات فقط قبل أن يكون في مدى رمح القائد . لا , القائد لن يستطيع قتله الان برميه للرمح . مع ذلك لن يستطي ثيو هزيمة الرمح مباشرة بسحر دائرة ثالثة . حتى لو تجنب الرمح سينتزع الفأس رأسه .

” اذا تراجعت , سوف أموت ! ”

” سرعة ! ” أحاط سحر التسارع بجسد ثيو والذي أصبحت حركاته أسرع , وسرعان ما أصبح وجه قائد الغيلان البشع أمامه مباشرة .

طلقة ثيو السحرية كانت خطيرة جدا لذا لم يجرؤ القائد على الاقتراب . بدلا من ذلك أمسك برمحه وتابع التلويح به . تحرك بسرعة الى اليمين والى اليسار بينما لا يترك أي ثغرات . لم يكن ثيو واثق باصابته لهدف يتحرك بهذه السرعة العالية .

القائد كان يحمل الفأس على رأسه كما لو سيضربه للأسفل في أي لحظة . ثيو قد تدرب فقط لشهرين وسرعته كانت أعلى بقليل لذا كانت ضربة لا يمكن تجنبها .

كواااااااااااانج !

نادى على ميترا بينما ينزلق , ” الان ! ”

الرمح بدا أنه سيخترق نحو ثيو من خلف الحاجز لكن توقف بعد ذلك .

في نفس الوقت , تحركت قدم قائد الغيلان اليمنى وانهار توازن جسده . ميترا قد اخترقت الأرض وصنعت حفرة عند أقدام القائد . كان عمقها فقط 30 سم لكن بفضل ذلك ضرب الفأس الهواء الفارغ .

التعويذات السحرية الثلاثة التي تم تخزينها سابقا استخدمت الان في نفس الوقت .

هووونج !

صاح القائد بمزيج من الالم والغضب من داخل الدخان . كرة النار قد ضربت جلده والاحتراق كان صعب مشاهدته . مع ذلك قوة الغول لا زالت شديدة .

عندما سمع ثيو صوت الهواء المندفع فوق رأسه استهدف جانب قائد الغيلان .

ثيو قد خطط لهذا , لكن لم يسعه سوى الشعور بالتوتر . حتى لو يملك ذكريات الفريد هذه مازالت معركته الاولى . رائحة الدم الحية ونيات القتل المنتشرة عبثت بأعصابه . مع ذلك , الساحر يقاتل برأسه لا بجسده ؛ سحب ثيو البطاقة التي جهزها .

” كرة النار ! ”

معركة ثيو الأولى في سلاسل جبال نادون انتهت بشكل مذهل .

أحرزت الكرة النارية ضربة مباشرة في جانب قائد الغيلان .

نادى على ميترا بينما ينزلق , ” الان ! ”

كواااانج !

” قذيفة الانفجار أو الطلقة السحرية ”

موجة الصدمة التي أحدثها الانفجار جعلت ثيو يتراجع بضعة خطوات للخلف . عادة كان سينتهي الامر هنا بالنسبة للغيلان , لكن لن تكون إصابة مميتة للقائد . حدق ثيو إلى الدخان الرمادي الذي يخرج من المنتصف .

ساوييييك !

” سحقا , اذا كانت رأسه مكشوفة , لكنت استخدمت الطلقة السحرية ”

اذا أطلق ثيو بكل قوته لاختراق دفاع قائد الغيلان , سيتمكن من استخدام السحر مرتين فقط . سيكون الامر مختلف لو كان الفريد لكن هذا كان حد ثيو الذي لم يتقن السحر بعد .

القذيفة السحرية بأسلوب الفريد , والمعروفة أيضا بالطلقة السحرية , كانت ستخترق جلد قائد الغيلان بدون أي صعوبة .

” أصيبيه ! ”

لكن القوة المميتة تحدث فقط عندما تضرب نقاط حيوية .

الرمح بدا أنه سيخترق نحو ثيو من خلف الحاجز لكن توقف بعد ذلك .

جلد الوحوش أكثر صلابة من البشر وتركيب أجسادهم مختلف أيضا . لذا يجب أن يضرب ثيو المكان الصحيح من أجل اصابة قاتلة . لسوء الحظ , لم يقرأ كتاب عن جسم الغول أبدا .

انطلق وميض أزرق من حافة اصبع ثيودور .

لذا استخدم كرة النار بدلا من الطلقة السحرية .

” ارتفعوا ! جدران الأرض ! ”

كووااااااااه !

بدلا  من السيطرة على الفأس قفز القائد من فوق الحفرة . ثم سخر من ثيو . الغضب الذي كان يملأ عيونه اختفى . رغم الألم , كان ماكر ويعلم كيف يستخدم الخدع . لم ينسى الفخ الذي وقع فيه مرة من قبل .

صاح القائد بمزيج من الالم والغضب من داخل الدخان . كرة النار قد ضربت جلده والاحتراق كان صعب مشاهدته . مع ذلك قوة الغول لا زالت شديدة .

حيث اعتقد هذا , سخر ثيو .

” كرة النار ليست كافية ” تمتم ثيو حيث رأى حالة القائد .

هاجم برمحه ووجهه لاختراق جسد ثيو . لو لم يرجع ثيو للوراء بسرعة لتم شويه بالسيخ مثل الدجاج . وهذا كان متبوعا بتلويحة من الفأس . كان واضح أن الفأس يملك قوة كافية لتحطيم شجرة كبيرة .

فى الدائرة الثالثة وما تحتها , كرة النار كانت القوة النارية الأكبر . اذا لم تكن فعالة فتبقى له خيارين فقط …. طريقتين للهجوم للتغلب على هذا الدفاع .

موجة الصدمة التي أحدثها الانفجار جعلت ثيو يتراجع بضعة خطوات للخلف . عادة كان سينتهي الامر هنا بالنسبة للغيلان , لكن لن تكون إصابة مميتة للقائد . حدق ثيو إلى الدخان الرمادي الذي يخرج من المنتصف .

” قذيفة الانفجار أو الطلقة السحرية ”

كواااانج !

الأولى تم استبعادها . ثيو كان قادر على استخدام قذيفة الانفجار كقدرة لمرة واحدة بعدما أكل ” اللهب المدوي ” لكن التجهيز يأخذ وقتا طويلا . لمات 10 مرات بحلول وقت تجهيز القوة السحرية والقاء التعويذة .

بدلا  من السيطرة على الفأس قفز القائد من فوق الحفرة . ثم سخر من ثيو . الغضب الذي كان يملأ عيونه اختفى . رغم الألم , كان ماكر ويعلم كيف يستخدم الخدع . لم ينسى الفخ الذي وقع فيه مرة من قبل .

ستكون قصة مختلفة لو قام المرتزقة بتقييد قائد الغيلان خلال هذه الفترة لكن …

عندما أخطأ الفأس ثيو , والذي سقط للأسفل فجأة , ملأ التشوش وجه قائد الغيلان . بينما يستلقي على الارض التي اصبحت طرية بفضل ميترا , أشار ثيو باصبعه نحو وجه القائد . بهذه المسافة , لن يتمكن القائد من تجنب الطلقة السحرية .

” هوو , كنت مخطئأ في توقع الكثير ”

” …. حسنا , سوف أجرب مرة ”

المرتزقة تراجعوا بعدما رأوا الفارق في المهارة وكانوا يعتنوا بالغيلان الاخرى بدلا من ذلك . لا تهم كم النقود جيدة , لن تكون لها فائدة اذا ماتوا . المرتزقة لم تكن لديهم أي رغبة في مواجهة قائد الغيلان عندما يكون احتمال موتهم موجود كبير . لحسن الحظ بدلا من ذلك لم يهربوا وكانوا يعترضوا بقية الغيلان .

” …. حسنا , سوف أجرب مرة ”

” …. حسنا , سوف أجرب مرة ”

ذراع القائد كانت منثنية كالقوس , والرمح كان مشدود للخلف كالسهم . كانت الوضعية المثالية لشخص يستعد لرمي الرمح . ضربة مخيفة مهددة لحياة ثيودور كانت على وشك أن تستخدم مرة اخرى .

حدق ثيو إلى عيون قائد الغيلان الحمراء وجمع القوة السحرية في ذراعيه . يملك فرصتين فقط .

أدخل ثيو أصبعه خلال صدع فى الحاجز وقال , ” أمسكتك ”

اذا أطلق ثيو بكل قوته لاختراق دفاع قائد الغيلان , سيتمكن من استخدام السحر مرتين فقط . سيكون الامر مختلف لو كان الفريد لكن هذا كان حد ثيو الذي لم يتقن السحر بعد .

كواااانج !

قائد الغيلان كان يلهث بينما يجمع ثيودور ميلر القوة في ذراعيه . المواجهة بين الكائنين كسرت فجأة .

كووونج !

كوروااااااااك !

كواجيييك !

قائد الغيلان الذي نفذ صبره بدأ الهجوم .

نفس الشيء يطبق على قائد الغيلان الذي يملك قدرات بدنية أكبر بكثير من البشر .

ساوييييك !

” إنه قادم ! ”

هاجم برمحه ووجهه لاختراق جسد ثيو . لو لم يرجع ثيو للوراء بسرعة لتم شويه بالسيخ مثل الدجاج . وهذا كان متبوعا بتلويحة من الفأس . كان واضح أن الفأس يملك قوة كافية لتحطيم شجرة كبيرة .

” …. حسنا , سوف أجرب مرة ”

” ميترا ! ”

” سحقا , اذا كانت رأسه مكشوفة , لكنت استخدمت الطلقة السحرية ”

استجابت ميترا لنداء ثيو وصنعت حفرة تحت أقدام القائد كالمرة الماضية .

هووونج

كوروك , كورروروك !

بييينج !

بدلا  من السيطرة على الفأس قفز القائد من فوق الحفرة . ثم سخر من ثيو . الغضب الذي كان يملأ عيونه اختفى . رغم الألم , كان ماكر ويعلم كيف يستخدم الخدع . لم ينسى الفخ الذي وقع فيه مرة من قبل .

قائد الغيلان الذي نفذ صبره بدأ الهجوم .

حيث اعتقد هذا , سخر ثيو .

ستكون قصة مختلفة لو قام المرتزقة بتقييد قائد الغيلان خلال هذه الفترة لكن …

بوك !

حيث اعتقد هذا , سخر ثيو .

ظهرت حفرة أخرى فجأة . هذه المرة كانت تحت أقدام ثيو بدلا من الغول .

هبت رياح باردة فى الانحاء حيث استهدف كلا الكائنين حياة الأخر .

هووونج

لذا , لا عجب أن قائد الغيلان تحرك أولا .

عندما أخطأ الفأس ثيو , والذي سقط للأسفل فجأة , ملأ التشوش وجه قائد الغيلان . بينما يستلقي على الارض التي اصبحت طرية بفضل ميترا , أشار ثيو باصبعه نحو وجه القائد . بهذه المسافة , لن يتمكن القائد من تجنب الطلقة السحرية .

” حفظ .

انطلق وميض أزرق من حافة اصبع ثيودور .

انطلق وميض أزرق من حافة اصبع ثيودور .

بييوووووونج !

” سرعة ! ” أحاط سحر التسارع بجسد ثيو والذي أصبحت حركاته أسرع , وسرعان ما أصبح وجه قائد الغيلان البشع أمامه مباشرة .

القوة السحرية المضغوطة بشدة حطمت حاجز الصوت ومزقت الرياح . القوة كانت كافية لاختراق الدرع وتحويل الجلد السميك إلى قطعة من الحرير . وصل الوميض إلى رأس قائد الغيلان .

وضع ثيو قدمه على جسد قائد الغيلان ورمى رأسه الى الخلف . ثم رفع يده المقبوضة .

” أصيبيه ! ”

القوة السحرية المضغوطة بشدة حطمت حاجز الصوت ومزقت الرياح . القوة كانت كافية لاختراق الدرع وتحويل الجلد السميك إلى قطعة من الحرير . وصل الوميض إلى رأس قائد الغيلان .

لم يكن غير معقول أن يشعر بالثقة . الضربة كانت مؤقتة بدقة . لكن , ربما بسبب الطبيعة البرية أو غرائز المحارب , تحرك فأس القائد بيأس واعترض الوميض .

فى الدائرة الثالثة وما تحتها , كرة النار كانت القوة النارية الأكبر . اذا لم تكن فعالة فتبقى له خيارين فقط …. طريقتين للهجوم للتغلب على هذا الدفاع .

كاكانج !

” أصيبيه ! ”

تناثر القطع من الفأس وقائد الغيلان تم دفعه للخلف بحفرة في جبهته . رغم الدماء التي تناثرت على وجهه قام ثيو بسرعة ونظر إلى مكان الغول .

حيث اعتقد هذا , سخر ثيو .

القائد كان قد قام بالفعل وأمسك بجبهته المصابة .

عندما سمع ثيو صوت الهواء المندفع فوق رأسه استهدف جانب قائد الغيلان .

” اللعنة , سطحية جدا ! ”

عندما أخطأ الفأس ثيو , والذي سقط للأسفل فجأة , ملأ التشوش وجه قائد الغيلان . بينما يستلقي على الارض التي اصبحت طرية بفضل ميترا , أشار ثيو باصبعه نحو وجه القائد . بهذه المسافة , لن يتمكن القائد من تجنب الطلقة السحرية .

الجرح كان سطحي جدا . الوميض قد تلاشى قبل اختراق جمجمته لأن الكثير من القوة تم استهلاكها لكسر الفأس . بهذا يملك ثيو فقط طلقة سحرية واحدة متبقية . سينتهي الامر بالهجوم التالي .

بييينج !

كوروك , كورورورك ….

” سحقا , اذا كانت رأسه مكشوفة , لكنت استخدمت الطلقة السحرية ”

طلقة ثيو السحرية كانت خطيرة جدا لذا لم يجرؤ القائد على الاقتراب . بدلا من ذلك أمسك برمحه وتابع التلويح به . تحرك بسرعة الى اليمين والى اليسار بينما لا يترك أي ثغرات . لم يكن ثيو واثق باصابته لهدف يتحرك بهذه السرعة العالية .

” كرة النار ليست كافية ” تمتم ثيو حيث رأى حالة القائد .

فى النهاية , الفجوة الصغيرة اتسعت الى مسافة كبيرة وأكثر مما كانت في البداية .

كواااانج !

” هذه الوضعية … ! ”

القذيفة السحرية بأسلوب الفريد , والمعروفة أيضا بالطلقة السحرية , كانت ستخترق جلد قائد الغيلان بدون أي صعوبة .

ذراع القائد كانت منثنية كالقوس , والرمح كان مشدود للخلف كالسهم . كانت الوضعية المثالية لشخص يستعد لرمي الرمح . ضربة مخيفة مهددة لحياة ثيودور كانت على وشك أن تستخدم مرة اخرى .

قائد الغيلان كان يلهث بينما يجمع ثيودور ميلر القوة في ذراعيه . المواجهة بين الكائنين كسرت فجأة .

رفع ثيو ذراعه اليمنى التي لازالت تملك طلقة سحرية واحدة .

كاكانج !

هوييييينج !

المرتزقة تراجعوا بعدما رأوا الفارق في المهارة وكانوا يعتنوا بالغيلان الاخرى بدلا من ذلك . لا تهم كم النقود جيدة , لن تكون لها فائدة اذا ماتوا . المرتزقة لم تكن لديهم أي رغبة في مواجهة قائد الغيلان عندما يكون احتمال موتهم موجود كبير . لحسن الحظ بدلا من ذلك لم يهربوا وكانوا يعترضوا بقية الغيلان .

هبت رياح باردة فى الانحاء حيث استهدف كلا الكائنين حياة الأخر .

” سحقا , اذا كانت رأسه مكشوفة , لكنت استخدمت الطلقة السحرية ”

الجو كان متوتر وحتى المرتزقة والغيلان لم يصدروا أي صوت حيث يشاهدوا المواجهة . الجانب الفائز سيحصل على الأفضلية … الجميع فهم هذه الحقيقة غريزيا .

ستكون قصة مختلفة لو قام المرتزقة بتقييد قائد الغيلان خلال هذه الفترة لكن …

لذا , لا عجب أن قائد الغيلان تحرك أولا .

معركة ثيو الأولى في سلاسل جبال نادون انتهت بشكل مذهل .

كوراااااااااه -!

تحطم الحاجز الخارجي . بعد ذلك بدأ الحاجز الثاني ينهار . وأخيرا , الحاجز الاخير والأكثر سمكا هو ما اعترض زخم الرمح الوحشي .

السرعة التي اندفع بها كانت كالرياح . بهذه السرعة ستضيق المسافة في أقل من خمس ثواني تقريبا . ظهر ثيو أصبح رطبا من التوتر . لكن القائد فهم رعب الطلقة السحرية وقفز فى الهواء .

أخذ ثيو خمسة خطوات فقط قبل أن يكون في مدى رمح القائد . لا , القائد لن يستطيع قتله الان برميه للرمح . مع ذلك لن يستطي ثيو هزيمة الرمح مباشرة بسحر دائرة ثالثة . حتى لو تجنب الرمح سينتزع الفأس رأسه .

” إنه قادم ! ”

لذا استخدم كرة النار بدلا من الطلقة السحرية .

ثيو قد خطط لهذا , لكن لم يسعه سوى الشعور بالتوتر . حتى لو يملك ذكريات الفريد هذه مازالت معركته الاولى . رائحة الدم الحية ونيات القتل المنتشرة عبثت بأعصابه . مع ذلك , الساحر يقاتل برأسه لا بجسده ؛ سحب ثيو البطاقة التي جهزها .

الأولى تم استبعادها . ثيو كان قادر على استخدام قذيفة الانفجار كقدرة لمرة واحدة بعدما أكل ” اللهب المدوي ” لكن التجهيز يأخذ وقتا طويلا . لمات 10 مرات بحلول وقت تجهيز القوة السحرية والقاء التعويذة .

” حفظ .

انطلق وميض أزرق من حافة اصبع ثيودور .

كل الشقوق مفتوحة ”

ظهرت حفرة أخرى فجأة . هذه المرة كانت تحت أقدام ثيو بدلا من الغول .

التعويذات السحرية الثلاثة التي تم تخزينها سابقا استخدمت الان في نفس الوقت .

الجرح كان سطحي جدا . الوميض قد تلاشى قبل اختراق جمجمته لأن الكثير من القوة تم استهلاكها لكسر الفأس . بهذا يملك ثيو فقط طلقة سحرية واحدة متبقية . سينتهي الامر بالهجوم التالي .

” ارتفعوا ! جدران الأرض ! ”

موجة الصدمة التي أحدثها الانفجار جعلت ثيو يتراجع بضعة خطوات للخلف . عادة كان سينتهي الامر هنا بالنسبة للغيلان , لكن لن تكون إصابة مميتة للقائد . حدق ثيو إلى الدخان الرمادي الذي يخرج من المنتصف .

لا يمكن صد الرمح بطبقة واحدة والطبقتين لا زالا غير كافيين . اذا كان الامر هكذا فسوف يصده بثلاث طبقات . حائط الارض , سحر الدائرة الثالثة الدفاعي , تم استخدامه ثلاث مرات . وتم تعزيزه أكثر بتعاقده مع ميترا مما جعله صلبا تماما .

حيث اعتقد هذا , سخر ثيو .

الرمح الحديدي ضرب الحاجز الثلاثي .

الرمح بدا أنه سيخترق نحو ثيو من خلف الحاجز لكن توقف بعد ذلك .

كواااااااااااانج !

” كرة النار ليست كافية ” تمتم ثيو حيث رأى حالة القائد .

تحطم الحاجز الخارجي . بعد ذلك بدأ الحاجز الثاني ينهار . وأخيرا , الحاجز الاخير والأكثر سمكا هو ما اعترض زخم الرمح الوحشي .

الأولى تم استبعادها . ثيو كان قادر على استخدام قذيفة الانفجار كقدرة لمرة واحدة بعدما أكل ” اللهب المدوي ” لكن التجهيز يأخذ وقتا طويلا . لمات 10 مرات بحلول وقت تجهيز القوة السحرية والقاء التعويذة .

كواجيييك !

بوك !

الرمح بدا أنه سيخترق نحو ثيو من خلف الحاجز لكن توقف بعد ذلك .

صدر صوت عالي وتشكلت حفرة حول الجسد عمقها يصل الى 2 متر مما يدل على وزن الجثة .

أدخل ثيو أصبعه خلال صدع فى الحاجز وقال , ” أمسكتك ”

لم يكن غير معقول أن يشعر بالثقة . الضربة كانت مؤقتة بدقة . لكن , ربما بسبب الطبيعة البرية أو غرائز المحارب , تحرك فأس القائد بيأس واعترض الوميض .

عيونه الحادة لم تفوت الهدف الذي لازال فى الهواء . الوضع مختلف عن الارض حيث يستطيع القائد التحرك بسهولة فلا يوجد أحد يستطيع التحرك بحرية فى الهواء من دون أجنحة . على الاقل , هذه هي الحقيقة بالنسبة للغيلان والامر بالمثل بالنسبة للقائد .

كوروك , كورورورك ….

وميض ثاني أخترق ظلام السماء .

لا يمكن صد الرمح بطبقة واحدة والطبقتين لا زالا غير كافيين . اذا كان الامر هكذا فسوف يصده بثلاث طبقات . حائط الارض , سحر الدائرة الثالثة الدفاعي , تم استخدامه ثلاث مرات . وتم تعزيزه أكثر بتعاقده مع ميترا مما جعله صلبا تماما .

بييينج !

الجو كان متوتر وحتى المرتزقة والغيلان لم يصدروا أي صوت حيث يشاهدوا المواجهة . الجانب الفائز سيحصل على الأفضلية … الجميع فهم هذه الحقيقة غريزيا .

شابك قائد الغيلان ذراعيه أمام وجهه ليصده بطريقة ما , لكن الطلقة السحرية لن تتوقف بشيء تافه كهذا . الوميض الأزرق أضاء الذرعين والرأس خلفهم .

كووااااااااه !

ثم سقط الجسد الذي خسر حياته على الارض .

جلد الوحوش أكثر صلابة من البشر وتركيب أجسادهم مختلف أيضا . لذا يجب أن يضرب ثيو المكان الصحيح من أجل اصابة قاتلة . لسوء الحظ , لم يقرأ كتاب عن جسم الغول أبدا .

كووونج !

” اللعنة , سطحية جدا ! ”

صدر صوت عالي وتشكلت حفرة حول الجسد عمقها يصل الى 2 متر مما يدل على وزن الجثة .

بوك !

وضع ثيو قدمه على جسد قائد الغيلان ورمى رأسه الى الخلف . ثم رفع يده المقبوضة .

هبت رياح باردة فى الانحاء حيث استهدف كلا الكائنين حياة الأخر .

” أوووووووه ! ” هتف المرتزقة الذين شهدوا فوزه .

فى النهاية , الفجوة الصغيرة اتسعت الى مسافة كبيرة وأكثر مما كانت في البداية .

الغيلان المتبقية سرعان ما أدركوا هزيمتهم وهربوا إلى الغابة تاركين جثث الغيلان خلفهم .

ذراع القائد كانت منثنية كالقوس , والرمح كان مشدود للخلف كالسهم . كانت الوضعية المثالية لشخص يستعد لرمي الرمح . ضربة مخيفة مهددة لحياة ثيودور كانت على وشك أن تستخدم مرة اخرى .

معركة ثيو الأولى في سلاسل جبال نادون انتهت بشكل مذهل .

” …. حسنا , سوف أجرب مرة ”

كووااااااااه !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط