Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 34

نهائيات المسابقة #2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نهائيات المسابقة #2

الانفجار الكبير جعل الدخان والبخار يملأا الهواء . سحرين دائرة رابعة تم تسريعهم بالرياح سببوا انفجار مميت على أرض القتال . تصدعت الأرض الحجرية الصلبة للملعب وارتفع الغبار نتيجة لذلك .

” … اه ! ”

الرؤية قلت بشكل حاد في هذا الوضع , لكن عيون ثيودور لمعت بلون ذهبي متألق .

كواااانج !

عين الصقر ! كانت عين الصقر , المهارة التي حصل عليها من بضعة أيام بعد استهلاك ” جمجمة الصقر ” اخترقت غطاء الدخان الذي غطى الملعب .

أدرك ثيو هذه الحقيقة وجهز التعويذة التالية , لكن سيلفيا كانت التي تحركت أولا داخل غطاء الدخان . رفرف رداؤها حيث استخدمت عصاها لرسم دائرة من القوة السحرية . عين الصقر لثيو اخترقت هوية الدائرة السحرية أسرع من أي أحد أخر .

عند لحظة اكتشاف ثيو لسيلفيا , اهتزت عيون ثيو . كان لأنه لم تتحطم أي واحدة من البلورات المتدلية من ردائها .

هوووونج !

” صدتها ؟ قذيفة الانفجار المضاعفة المتسارعة ؟ ”

شااااك – ؟!

قطع الثلج الواضحة بالجوار كانت مؤشر لحائط جليدي , سحر دفاعي من الدائرة الثالثة . بدا أنها قامت بتشكيل طبقتين أو ثلاثة منه . مع ذلك , لم تكن لتستطيع صد ذلك بقدرة دفاعية اقل من حائط أرضي . قوة المادتين , الثلج والحجر , لا يمكن مقارنتهم بالتأكيد .

” لا , ألا يوجد 100 على الأقل ؟ ”

عندما فكر ثيو في هذا , شعر ببرودة على جلده .

بالفعل , كان ملائم أن تسمي  ثعبان الماء بالدفاع المتحرك . الكرة النارية وصاعقة النار لم يستطيعا ايقاف زخم ثعبان البحر . صد بضعة طلقات التي أطلقها ثيو بالفعل . اذا استمر هذا سوف يستهلك الكثير جدا من التحمل والقوة السحرية . كان الوقت لاستخدام واحدة من البطاقات الرابحة .

” … بالفعل , إنها الحرارة ! ”

هل ستملك قبضات مقبوضة بقوة ووجه غاضب ؟ ربما ستكون مروعة ؟ ربما ستوجد دموع نتيجة للألم الغير متوقع ؟

لم يسعه سوى الشعور بالاحترام حيث فهم كيف حسنت سيلفيا دفاعها . منذ بعض الوقت , قد صادف هذا الأمر بينام يقرأ كتاب .

تشييييك !

طبقا لدراسة ساحر , قيل أن الثلج يزيد فى القوة عندما تقل الحرارة . اذا كانت الحرارة -30 سيليزية , القوة ستكون مشابهة لأسنان البشر  . بمجرد أن تصل الحرارة تحت -40 , سيكون أقوى من المعادن مثل الأميثيست .

مع ذلك , التقنية كانت ممكنة بفضل عبقرية سيلفيا الاستثنائية . لكن , ثيو لم يكن لديه أي وقت اضافي للتفكير .

اذا كانت سيلفيا قد صنعت جدار ثلجي في درجة منخفضة , سيكون دفاعها يقارن تقريبا بجدار من الصلب . الحاجز تم سحقه لكن الجدار الثلجي كان كاافي لصد هجوم ثيو .

” متأخر جدا , أيها الزاحف ”

أدرك ثيو هذه الحقيقة وجهز التعويذة التالية , لكن سيلفيا كانت التي تحركت أولا داخل غطاء الدخان . رفرف رداؤها حيث استخدمت عصاها لرسم دائرة من القوة السحرية . عين الصقر لثيو اخترقت هوية الدائرة السحرية أسرع من أي أحد أخر .

امتدت سبابة يد ثيو اليمنى بهدوء . عليه أن يجهز قوة كافية للاختراق خلال ثعبان الماء . الان وقد وصلت قوته السحرية للدائرة الرابعة يمكنه اطلاق ثلاث أو اربع طلقات سحرية . على عكس المرة السابقة لن يحتاج إلى المخاطرة بحياته من أجل ضربة واحدة .

” اه , إنها أول مرة اتعامل مع هذا السحر …. ! ”

حيث استجاب الجمهور للضوء الأزرق , فموهبة سيلفيا تعني أنها كشفت عن درع بشكل غريزي .

كسر ثيو التعويذة التي كان يلقيها وانسحب بسرعة حيث خرج السحر من غطاء الدخان .

” لا , ألا يوجد 100 على الأقل ؟ ”

شاااااااااااك -!

” هذا خطير ! ”

” ثعبان السائل ! ”

لن يسمح لها بالاقتراب كالسابق . فهم ثيو أنه لا يجب أن يقترب من سيلفيا لذا انتبه لها بشكل جيد . اذا أزال عينيه عنها للحظة حتى سيتكرر نفس الموقف .

كان سحر تحكم بالسمة يتواجد في الدائرة الرابعة . جسم المياة الغير شفاف تلوى ولمعت القشور الدقيقة بينما يعكسوا الضوء القادم من الأعلى . السحرة الغير جيدين عادة يشكلوا ديدان , لكن هذا كان كعمل فني .

لهذا السبب , لمح ثيو شيئا غير متوقع عندما استخدم عين الصقر .

هذه القوة لم تكن جميلة أبدا .

أسرع ثيو خارجًا من مجال ثعبان الماء .

شااااااااك – !

” الان ميترا ! ”

اندفع ثعبان الماء بعنف نحو ثيو كثعبان حقيقي . كان كثعبان مستنقع كبير , لكن سرعته كانت تقارن بسرعة وحش بري . ذيل ثعبان الماء انطلق للاعلى بسرعة .

مازال هناك فارق كبير بينه وبين سيلفيا , لذا هذا الخيار سيؤدي فقط إلى حسارة من طرف واحد . ثم الخيار التالي كان الطلقة السحرية . حتى قائد الغيلان لم يستطع تحملها .

” هذا خطير ! ”

كان سحر تحكم بالسمة يتواجد في الدائرة الرابعة . جسم المياة الغير شفاف تلوى ولمعت القشور الدقيقة بينما يعكسوا الضوء القادم من الأعلى . السحرة الغير جيدين عادة يشكلوا ديدان , لكن هذا كان كعمل فني .

شعر ثيو بتحذير مبكر حيث انسلت البرودة خلال عموده الفقري . كتلة من الماء لم تكن بهذا الألم لكن ثعبان الماء لم يكن كتلة عادية من الماء . المياة الثقيلة تم ضغطها بكثافة عالية مما جعله صلب وثقيل كالمعدن .

أسنانه بدأت تهتز معا . وظهرت انتفاخات الخوف على جلده واهتز جسده من الصدمة . كان شعور شديد , لكن لم يسببه الخوف . البرودة النقية كانت تبرد جسد ثيو بالكامل . الإحساس بعضلاته تنقبض بينما يتحرك في هذه البرودة جعلته يهتز .

لو تم ضربه مرة , فيملك القدرة على التسبب بضرر يفوق قدرة امتصاص البلورة .

الصوت كان أبطأ من شعاع الضوء . وحيث ظهر الصوت متأخر بخطوة , كان الضوء قد اخترق بالفعل خلال جسد ثعبان الماء . لم يهتم بشأن الثعبان الذي تفجر كبالونة مياة , وطار دون توقف إلى هدفه .

كواااانج !

” قذيفة الانفجار المخزنة لا تملك قوة كافية ”

الذيل الهابط ضرب المكان الذي كان فيه ثيو للتو . تحطمت الأرض كما لو ضربها محارب بمطرقة , ورداء ثيو تم اختراقه بالفتات . كان جيد أن البلورات لم تعتبر هذا ضرر .

بيييينج !

أسرع ثيو خارجًا من مجال ثعبان الماء .

الذيل الهابط ضرب المكان الذي كان فيه ثيو للتو . تحطمت الأرض كما لو ضربها محارب بمطرقة , ورداء ثيو تم اختراقه بالفتات . كان جيد أن البلورات لم تعتبر هذا ضرر .

” أسرع مما ظننت …. ! ”

وفوق كل شيء , كانت هناك الكثير جدا ليتجنبه .

مع ذلك , لم ينتهي الأمر بعدما فوت الثعبان هدفه . أدار ثعبان الماء رأسه بسرعة نحو ثيو . كان ضعف حجم ثيو ببضعة مرات لكن كان بضعف سرعته تقريبا . لكان مستحيل عليه تجنب الضربة الأولى لو لم يكن بفضل إدراكه الحسي .

” ايه ؟! ” اتسعت عيون ثيو عندما رأى سيلفيا قادمة نحوه فجأة .

تدحرج على الأرض وتجنب هجمات الثعبان المتتابعة بيأس .

العصا التي تحتوي على القوة السحرية ظهرت مباشرة أمام أنف ثيو .

كوااانج ! كوااانج ! كواااانج ! كوااانج !

امتدت سبابة يد ثيو اليمنى بهدوء . عليه أن يجهز قوة كافية للاختراق خلال ثعبان الماء . الان وقد وصلت قوته السحرية للدائرة الرابعة يمكنه اطلاق ثلاث أو اربع طلقات سحرية . على عكس المرة السابقة لن يحتاج إلى المخاطرة بحياته من أجل ضربة واحدة .

جسد وذيل الثعبان تابعا سحق أرضية الملعب . كل حركة كانت هجوم مطابق لسحر دائرة ثالثة . غير ثيو اتجاهه وحاول استهداف سيلفيا عدة مرات لكن ثعبان الماء واصل في اعتراضه .

” اه , إنها أول مرة اتعامل مع هذا السحر …. ! ”

بالفعل , كان ملائم أن تسمي  ثعبان الماء بالدفاع المتحرك . الكرة النارية وصاعقة النار لم يستطيعا ايقاف زخم ثعبان البحر . صد بضعة طلقات التي أطلقها ثيو بالفعل . اذا استمر هذا سوف يستهلك الكثير جدا من التحمل والقوة السحرية . كان الوقت لاستخدام واحدة من البطاقات الرابحة .

لو تم ضربه مرة , فيملك القدرة على التسبب بضرر يفوق قدرة امتصاص البلورة .

” قذيفة الانفجار المخزنة لا تملك قوة كافية ”

كوااانج ! كوااانج ! كواااانج ! كوااانج !

سحر الدائرة الرابعة يمكنه موازنة هذا الثعبان . لكن , هذا كل شيء .

اذا كانت سيلفيا قد صنعت جدار ثلجي في درجة منخفضة , سيكون دفاعها يقارن تقريبا بجدار من الصلب . الحاجز تم سحقه لكن الجدار الثلجي كان كاافي لصد هجوم ثيو .

ألن يعيد الوضع إلى البداية مرة أخرى فقط ؟

هوونج ! هووونج ! هوونج !

مازال هناك فارق كبير بينه وبين سيلفيا , لذا هذا الخيار سيؤدي فقط إلى حسارة من طرف واحد . ثم الخيار التالي كان الطلقة السحرية . حتى قائد الغيلان لم يستطع تحملها .

شاااااااااااك -!

امتدت سبابة يد ثيو اليمنى بهدوء . عليه أن يجهز قوة كافية للاختراق خلال ثعبان الماء . الان وقد وصلت قوته السحرية للدائرة الرابعة يمكنه اطلاق ثلاث أو اربع طلقات سحرية . على عكس المرة السابقة لن يحتاج إلى المخاطرة بحياته من أجل ضربة واحدة .

ثم خلف الحاجز , ظهرت اعادة تكوين للمشهد الماضي .

” … حسنا , أنا قادم ” قام ثيو واستعاد وضعه . ثعبان الماء كان يطارده بسرعة مروعة , لكن لم يكن من الصعب التوقف للحظة .

كسر ثيو التعويذة التي كان يلقيها وانسحب بسرعة حيث خرج السحر من غطاء الدخان .

ثعبان سيلفيا المائي كان سحر مستمر , لكن ميترا كانت تنتظر نداءه من البداية !

بيييينج !

” الان ميترا ! ”

تشييييك !

[ هوينج ! ] رن صوت ميترا اللطيف في رأسه حيث ارتفعت أرضية الملعب المتدمرة فجأة .

” ثعبان السائل ! ”

شااااك – ؟!

باكانج !

فشل الثعبان في التغلب على زخمه الخاص وضرب رأسه ضد حائط تم رفعه فجأة . قوة التصادم هزت الحاجز الأرضي المبني بصلابة , لكن لم يستطع تدميره فورا . اضطر ثعبان الماء لضربه ثلاث مرات لتحطيم حاجز ميترا .

” ايه ؟! ” اتسعت عيون ثيو عندما رأى سيلفيا قادمة نحوه فجأة .

ثم خلف الحاجز , ظهرت اعادة تكوين للمشهد الماضي .

بداية صادمة . في حين دخل جميع من بالملعب فى صدمة , شعر سيلفيا كان يغطي وجهها . كان مستحيل أن يخمن المشاهدين ما كانت تعبيراتها . كيف ستستجيب لهذا ؟

” متأخر جدا , أيها الزاحف ”

أسنانه بدأت تهتز معا . وظهرت انتفاخات الخوف على جلده واهتز جسده من الصدمة . كان شعور شديد , لكن لم يسببه الخوف . البرودة النقية كانت تبرد جسد ثيو بالكامل . الإحساس بعضلاته تنقبض بينما يتحرك في هذه البرودة جعلته يهتز .

عندما ظهر وهج أزرق من حافة السبابة , استهدف ثيو سيلفيا الواقفة خلف ثعبان الماء . بضحك بما فيه الكفاية , جسد الثعبان الغير شفاف أصبح عقبة تعيق رؤيتها . ثقتها في قدرة الثعبان الدفاعية جعلتها تصبح فريسة للطلقة السحرية .

هوووونج !

وفى الحال , حلق شعاع الضوء عبر الملعب .

الصوت كان أبطأ من شعاع الضوء . وحيث ظهر الصوت متأخر بخطوة , كان الضوء قد اخترق بالفعل خلال جسد ثعبان الماء . لم يهتم بشأن الثعبان الذي تفجر كبالونة مياة , وطار دون توقف إلى هدفه .

بيييينج !

بالفعل , كان ملائم أن تسمي  ثعبان الماء بالدفاع المتحرك . الكرة النارية وصاعقة النار لم يستطيعا ايقاف زخم ثعبان البحر . صد بضعة طلقات التي أطلقها ثيو بالفعل . اذا استمر هذا سوف يستهلك الكثير جدا من التحمل والقوة السحرية . كان الوقت لاستخدام واحدة من البطاقات الرابحة .

الصوت كان أبطأ من شعاع الضوء . وحيث ظهر الصوت متأخر بخطوة , كان الضوء قد اخترق بالفعل خلال جسد ثعبان الماء . لم يهتم بشأن الثعبان الذي تفجر كبالونة مياة , وطار دون توقف إلى هدفه .

عين الصقر ! كانت عين الصقر , المهارة التي حصل عليها من بضعة أيام بعد استهلاك ” جمجمة الصقر ” اخترقت غطاء الدخان الذي غطى الملعب .

حيث استجاب الجمهور للضوء الأزرق , فموهبة سيلفيا تعني أنها كشفت عن درع بشكل غريزي .

مازال هناك فارق كبير بينه وبين سيلفيا , لذا هذا الخيار سيؤدي فقط إلى حسارة من طرف واحد . ثم الخيار التالي كان الطلقة السحرية . حتى قائد الغيلان لم يستطع تحملها .

” … اه ! ”

” … حسنا , أنا قادم ” قام ثيو واستعاد وضعه . ثعبان الماء كان يطارده بسرعة مروعة , لكن لم يكن من الصعب التوقف للحظة .

لكن , هجوم ثيو لم يكن شيئا يمكن ايقافه بدرع عادي . اخترقت الطلقة السحرية رداء سيلفيا بلا شفقة وضرب بطنها . أخذت خطوة للخلف من صدمة القوة التي لم يمكن ايقافها بواسطة ثعبان الماء والدرع , وتحطمت بلورة من ردائها مع صوت عالي .

عندما ظهر وهج أزرق من حافة السبابة , استهدف ثيو سيلفيا الواقفة خلف ثعبان الماء . بضحك بما فيه الكفاية , جسد الثعبان الغير شفاف أصبح عقبة تعيق رؤيتها . ثقتها في قدرة الثعبان الدفاعية جعلتها تصبح فريسة للطلقة السحرية .

باكانج !

معظم الضرر تم امتصاصه , لكن عظامه كانت لا تزال تهتز . على الأرجح لديه كدمة الان . لكن , استخدم ثيو الصدفة بينما أثناء القفز للخلف واستطاع توسيع المسافة ل 15 متر تقريبا .

بداية صادمة . في حين دخل جميع من بالملعب فى صدمة , شعر سيلفيا كان يغطي وجهها . كان مستحيل أن يخمن المشاهدين ما كانت تعبيراتها . كيف ستستجيب لهذا ؟

العصا التي تحتوي على القوة السحرية ظهرت مباشرة أمام أنف ثيو .

هل ستملك قبضات مقبوضة بقوة ووجه غاضب ؟ ربما ستكون مروعة ؟ ربما ستوجد دموع نتيجة للألم الغير متوقع ؟

تشييييك !

أو ___

قطع الثلج الواضحة بالجوار كانت مؤشر لحائط جليدي , سحر دفاعي من الدائرة الثالثة . بدا أنها قامت بتشكيل طبقتين أو ثلاثة منه . مع ذلك , لم تكن لتستطيع صد ذلك بقدرة دفاعية اقل من حائط أرضي . قوة المادتين , الثلج والحجر , لا يمكن مقارنتهم بالتأكيد .

في تلك اللحظة ….

فشل الثعبان في التغلب على زخمه الخاص وضرب رأسه ضد حائط تم رفعه فجأة . قوة التصادم هزت الحاجز الأرضي المبني بصلابة , لكن لم يستطع تدميره فورا . اضطر ثعبان الماء لضربه ثلاث مرات لتحطيم حاجز ميترا .

” هوووه …. ؟! ”

الانفجار الكبير جعل الدخان والبخار يملأا الهواء . سحرين دائرة رابعة تم تسريعهم بالرياح سببوا انفجار مميت على أرض القتال . تصدعت الأرض الحجرية الصلبة للملعب وارتفع الغبار نتيجة لذلك .

أسنانه بدأت تهتز معا . وظهرت انتفاخات الخوف على جلده واهتز جسده من الصدمة . كان شعور شديد , لكن لم يسببه الخوف . البرودة النقية كانت تبرد جسد ثيو بالكامل . الإحساس بعضلاته تنقبض بينما يتحرك في هذه البرودة جعلته يهتز .

عندما فكر ثيو في هذا , شعر ببرودة على جلده .

نظر ثيو غريزيا إلى الأعلى , وتصلبت ملامحه . أعداد ضخمة من السهام الجليدية كانت تشير نحو الارض .

” تبتسم ؟ ”

” لا , ألا يوجد 100 على الأقل ؟ ”

ب باك !

كيف استطاعت سيلفيا انتاج مثل هذا العدد ؟ عندما رفع ثيو قوته السحرية بينما كان مرتبك من العدد الكبير , بدأت الأسهم تتصبب للأسفل . اذا كانت قوتهم متناسبة مع هذه البرودة فهم يملكوا قوة سهام صلبة . أي خدش بأي صدفة سوف يكون كافي للإضرار بأحد البلورات .

كوااانج ! كوااانج ! كواااانج ! كوااانج !

وفوق كل شيء , كانت هناك الكثير جدا ليتجنبه .

لن يسمح لها بالاقتراب كالسابق . فهم ثيو أنه لا يجب أن يقترب من سيلفيا لذا انتبه لها بشكل جيد . اذا أزال عينيه عنها للحظة حتى سيتكرر نفس الموقف .

” الأيادي المشتعلة ! ”

” صدتها ؟ قذيفة الانفجار المضاعفة المتسارعة ؟ ”

بمجرد أن اكتملت تعويذة ثيو , ظهرت ثلاث أزواج من الأيدي فى الهواء . الأيدي سخنت الهواء . تعلم من فينس أنه من الأفضل التخلص من سحر كالسهم الثلجي , بدلا من تركه يقذف مارًا بجسده .

أدرك ثيو هذه الحقيقة وجهز التعويذة التالية , لكن سيلفيا كانت التي تحركت أولا داخل غطاء الدخان . رفرف رداؤها حيث استخدمت عصاها لرسم دائرة من القوة السحرية . عين الصقر لثيو اخترقت هوية الدائرة السحرية أسرع من أي أحد أخر .

تشييييك !

” … حسنا , أنا قادم ” قام ثيو واستعاد وضعه . ثعبان الماء كان يطارده بسرعة مروعة , لكن لم يكن من الصعب التوقف للحظة .

الأسهم المائة والأيدي النارية رقصوا معا . البخار الذي سببته الأسهم المتبخرة ارتفع من الأرض . لو لم يكن بفضل ” حماية الرياح الغربية ” لتمت اصابته . مازال , جهود ثيو لم تكن عبثًا حيث نجح فى التخلص من الأسهم بدون أدنى ضرر .

” تبتسم ؟ ”

” هذا البخار …. ”

كوااانج ! كوااانج ! كواااانج ! كوااانج !

تخلص ثيو من الأيدي المشتعلة وحاول اختراق البخار عندما ….

بالفعل , كان ملائم أن تسمي  ثعبان الماء بالدفاع المتحرك . الكرة النارية وصاعقة النار لم يستطيعا ايقاف زخم ثعبان البحر . صد بضعة طلقات التي أطلقها ثيو بالفعل . اذا استمر هذا سوف يستهلك الكثير جدا من التحمل والقوة السحرية . كان الوقت لاستخدام واحدة من البطاقات الرابحة .

هواااااك !

كوااانج ! كوااانج ! كواااانج ! كوااانج !

فتاة بشعر فضي ركضت فجأة خلال البخار الذي انتشر كالضباب .

تخلص ثيو من الأيدي المشتعلة وحاول اختراق البخار عندما ….

” ايه ؟! ” اتسعت عيون ثيو عندما رأى سيلفيا قادمة نحوه فجأة .

هوونج ! هووونج ! هوونج !

المسافة التي كانت 50 متر تقريبا ضاقت في ثواني . سحر الدائرة الخامسة الرمش , والتسارع كان بطيء جدا مقارنة بهذه السرعة . سحر حركتها السريعة كانت الأرض تحت قدميها .

لكن , هجوم ثيو لم يكن شيئا يمكن ايقافه بدرع عادي . اخترقت الطلقة السحرية رداء سيلفيا بلا شفقة وضرب بطنها . أخذت خطوة للخلف من صدمة القوة التي لم يمكن ايقافها بواسطة ثعبان الماء والدرع , وتحطمت بلورة من ردائها مع صوت عالي .

” ثلج ؟ ”
انزلقت خلال طريق ثلجي بسحر الثلج . كانت تقنية متضمنة داخل ذكريات ألفريد . الطريق الثلجي كان عمل مستحيل بدون تحكم دقيق بمركز جاذبية الجسم وقوة الاحتكاك .

” ثلج ؟ ” انزلقت خلال طريق ثلجي بسحر الثلج . كانت تقنية متضمنة داخل ذكريات ألفريد . الطريق الثلجي كان عمل مستحيل بدون تحكم دقيق بمركز جاذبية الجسم وقوة الاحتكاك .

مع ذلك , التقنية كانت ممكنة بفضل عبقرية سيلفيا الاستثنائية . لكن , ثيو لم يكن لديه أي وقت اضافي للتفكير .

في تلك اللحظة ….

هوووونج !

” هوووه …. ؟! ”

العصا التي تحتوي على القوة السحرية ظهرت مباشرة أمام أنف ثيو .

كوااانج ! كوااانج ! كواااانج ! كوااانج !

” كوك ! ”

بالفعل , كان ملائم أن تسمي  ثعبان الماء بالدفاع المتحرك . الكرة النارية وصاعقة النار لم يستطيعا ايقاف زخم ثعبان البحر . صد بضعة طلقات التي أطلقها ثيو بالفعل . اذا استمر هذا سوف يستهلك الكثير جدا من التحمل والقوة السحرية . كان الوقت لاستخدام واحدة من البطاقات الرابحة .

لتمت اصابته لو لم يكن بفضل تحذير ادراكه الحسي . لو تم ضربه بدون البلورة الممتصة للضرر , وجهه كان سيسحق كالطماطم . نجح ثيو فقط في تجنب الهجوم الأول بالكاد , لكن العصا كانت مشهورة بطولها .

عندما ظهر وهج أزرق من حافة السبابة , استهدف ثيو سيلفيا الواقفة خلف ثعبان الماء . بضحك بما فيه الكفاية , جسد الثعبان الغير شفاف أصبح عقبة تعيق رؤيتها . ثقتها في قدرة الثعبان الدفاعية جعلتها تصبح فريسة للطلقة السحرية .

هوونج ! هووونج ! هوونج !

” ثعبان السائل ! ”

تحركت عصا سيلفيا بمهارة بشكل متتابع . أصبحت أقرب وأقرب إلى جسد ثيو وكانت الان فى مسافة حيث حكت ملابسه .

الأسهم المائة والأيدي النارية رقصوا معا . البخار الذي سببته الأسهم المتبخرة ارتفع من الأرض . لو لم يكن بفضل ” حماية الرياح الغربية ” لتمت اصابته . مازال , جهود ثيو لم تكن عبثًا حيث نجح فى التخلص من الأسهم بدون أدنى ضرر .

” سحقا , وصلت إلى الحد … ! ”

تدحرج على الأرض وتجنب هجمات الثعبان المتتابعة بيأس .

ثيودور لم يتعلم أبدا القتال يد ليد , لذا لم يستطع الهرب من تقنياتها المحترفة . نجح فقط فى تجنب أن تكسر كل البلورات بفضل إدراكه الحسي .

فتاة بشعر فضي ركضت فجأة خلال البخار الذي انتشر كالضباب .

كان أمر عاجل له لأن يوسع المسافة . بمحرد أن اتخذ القرار , قفز للخلف .

الانفجار الكبير جعل الدخان والبخار يملأا الهواء . سحرين دائرة رابعة تم تسريعهم بالرياح سببوا انفجار مميت على أرض القتال . تصدعت الأرض الحجرية الصلبة للملعب وارتفع الغبار نتيجة لذلك .

ب باك !

الأسهم المائة والأيدي النارية رقصوا معا . البخار الذي سببته الأسهم المتبخرة ارتفع من الأرض . لو لم يكن بفضل ” حماية الرياح الغربية ” لتمت اصابته . مازال , جهود ثيو لم تكن عبثًا حيث نجح فى التخلص من الأسهم بدون أدنى ضرر .

وفي نفس الوقت تقريبا , تحركت العصا وضربت ذراعيه المتشابكين . بلورته كسرت لحظة بعد ذلك .

اذا كانت سيلفيا قد صنعت جدار ثلجي في درجة منخفضة , سيكون دفاعها يقارن تقريبا بجدار من الصلب . الحاجز تم سحقه لكن الجدار الثلجي كان كاافي لصد هجوم ثيو .

باكانج !

مازال هناك فارق كبير بينه وبين سيلفيا , لذا هذا الخيار سيؤدي فقط إلى حسارة من طرف واحد . ثم الخيار التالي كان الطلقة السحرية . حتى قائد الغيلان لم يستطع تحملها .

بهذا , عاد كلاهما إلى نتيجة متعادلة 1:1

” صدتها ؟ قذيفة الانفجار المضاعفة المتسارعة ؟ ”

” اغغ  , هذا يؤلم …. ”

” كوك ! ”

معظم الضرر تم امتصاصه , لكن عظامه كانت لا تزال تهتز . على الأرجح لديه كدمة الان . لكن , استخدم ثيو الصدفة بينما أثناء القفز للخلف واستطاع توسيع المسافة ل 15 متر تقريبا .

لم يسعه سوى الشعور بالاحترام حيث فهم كيف حسنت سيلفيا دفاعها . منذ بعض الوقت , قد صادف هذا الأمر بينام يقرأ كتاب .

لن يسمح لها بالاقتراب كالسابق . فهم ثيو أنه لا يجب أن يقترب من سيلفيا لذا انتبه لها بشكل جيد . اذا أزال عينيه عنها للحظة حتى سيتكرر نفس الموقف .

فشل الثعبان في التغلب على زخمه الخاص وضرب رأسه ضد حائط تم رفعه فجأة . قوة التصادم هزت الحاجز الأرضي المبني بصلابة , لكن لم يستطع تدميره فورا . اضطر ثعبان الماء لضربه ثلاث مرات لتحطيم حاجز ميترا .

لهذا السبب , لمح ثيو شيئا غير متوقع عندما استخدم عين الصقر .

” ثعبان السائل ! ”

” تبتسم ؟ ”

كيف استطاعت سيلفيا انتاج مثل هذا العدد ؟ عندما رفع ثيو قوته السحرية بينما كان مرتبك من العدد الكبير , بدأت الأسهم تتصبب للأسفل . اذا كانت قوتهم متناسبة مع هذه البرودة فهم يملكوا قوة سهام صلبة . أي خدش بأي صدفة سوف يكون كافي للإضرار بأحد البلورات .

وجه سلفيا البارد الذي بدا أنه منحوت من الثلج …. وجهها الزجاجي الأبيض كان يبتسم كما يفعل الصغار .

ثعبان سيلفيا المائي كان سحر مستمر , لكن ميترا كانت تنتظر نداءه من البداية !

العصا التي تحتوي على القوة السحرية ظهرت مباشرة أمام أنف ثيو .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط