Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 88

مواجهة السيف والسحر #2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مواجهة السيف والسحر #2

” معزوفة المعركة . لحن السرعة . أليجريتو ”

مع تقدم المبارزة , فم شراهة كان يرنم التعاويذ تحت القفاز المغطي ليد ثيو اليسرى .

مع تقدم المبارزة , فم شراهة كان يرنم التعاويذ تحت القفاز المغطي ليد ثيو اليسرى .

ثيو قد نشط لحن السرعة بمجرد أن بدأت المبارزة , مما سمح له بالاستجابة لهجوم ريبيكا المبادر . مقارنة بسيوف راندولف , كانت تفتقد للقوة , ومقارنة بفخر , كانت تفتقر للسرعة .

” سو …سوااا…” ضاق تنفسها وشحبت بشرتها , وعضلاتها كانت ترتعش مع تمسكها بسيوفها . عاصفة السيوف الممتازة أصبحت أضعف وبدأت تنهار . انتظر ثيو وصولها لحدها بهدوء .

قبل أن تتمكن ريبيكا من التحرك مجددًا , أطلق ثيو سحره بسرعة ,” برق السلسلة ! ”

” رمح البرق ”

شبكة من البرق غطت دزينات من الأمتار في لحظة . بغض النظر عن سرعة المرء , لم تكن هناك طريقة للهرب من سلسلة البرق . قوة شعاع واحد فقط من البرق كان كافي لقلي الشخص . لو لم ترفع ريبيكا هالتها غريزيًا لتم تقرير المباراة عند هذه النقطة .

” رمح البرق ”

باجيجيك ! باجيججيك !

حدق ثيو في السيوف المزدوجة الموجهة نحوه وتسارع تجاه ريبيكا . لأن يدخل ساحر في مجال الفارس القريب عن قصد … كانت هذه طريقة فعالة للاستفزاز .

” كوك …. ! ”

” الضربة العادية لن تعطي الكثير من الضرر …. !

مع ذلك , تلقي الضرر كان محتوم . اخترق البرق الفجوات في درع ريبيكا واصطدم بهالتها , مما جعل الدخان يرتفع من داخل الدرع . كانت قوة مدمرة نقية , واحدة من الأسباب التي جعلت الأمر صعبًا على مستخدمي الهالة لأن يواجهوا السحرة .

مع تقدم المبارزة , فم شراهة كان يرنم التعاويذ تحت القفاز المغطي ليد ثيو اليسرى .

لذلك , دائما ما حاول الفرسان تجنب هجمات الساحر أو القيام باجراءات وقائية . كان عليهم إيقاف برق السلسلة والسحر الأخر قبل أن يتم تفعيله . بفضل هذا , ريبيكا كانت أبطأ بخطوة .

لم يهتم بذراعه الذي أصبح دموي بعد عكس السيوف وحدق بعيون باردة كالثلج ببساطة . أخيرًا , أتت اللحظة .

” رمح البرق ”

” هاااك ! ” وصلت لحد تنفسها وانفجر اللهاث المؤلم من فم ريبيكا .

خرج هجوم وحشي من ثيو تمامًا عندما نجحت في الهروب من البرق . ركز رمح البرق على نقطة واحدة , لذا يمكنه التسبب بأضرار مميتة للجسد الذي تحميه الهالة . استدعى ثيو خمسة صواعق برقية في مجرد ثواني واستهدف بطن ريبيكا . وفي نفس الوقت , ضربت خمسة اشعة من البرق بشكل عرضي .

دفع جسد ريبيكا للخلف مع صوت هائل . ارتدت بضعة مرات على امتداد الأرض قبل أن تتوقف بالكاد على حافة منصة المبارزة . كانت هذه فرصة جيدة لذا لم يتردد ثيو فى استدعاء بعض الرماح البرقية .

كان يمكن الاستجابة لعاصفة برقية واحدة . ثلاثة ستكون صعبة حتى لو كانت مستعدة بالكامل . بحلول وقت وصول الصواعق الخمسة , فحتى الفرسان النخبة لن يستطيعوا تجنب إصابة حرجة . كان من المستحيل الدفاع ضد هذا , ومحاولة تجنبه ستكون بلا معنى أيضًا .

ثيو قد نشط لحن السرعة بمجرد أن بدأت المبارزة , مما سمح له بالاستجابة لهجوم ريبيكا المبادر . مقارنة بسيوف راندولف , كانت تفتقد للقوة , ومقارنة بفخر , كانت تفتقر للسرعة .

وبالتالي , أمسكت ريبيكا سيفيها المزدوجين بقوة وصدمت صواعق البرق مباشرة . ” هاب ! ”

في لحظة اصطدام سيفيها بالعاصفتين البرقيتين , ضربت العاصفة المتبقية بطنها .

تسربت الهالة الزرقاء من الأنصال , وكسر السيفان خلال العواصف البرقية . بقايا البرق التي لم تتم إزالتها بالكامل ضربت أصابعها , لكنها لم تترك سيفيها أبدًا . لا , أمسكت يديها بالسيوف بإحكام أكثر .

” إنها أخف من راندولف ” الأكثر من أي شيء أخر , كان هناك اختلاف في وزن الفلاشيونز (سلاح راندولف ) والسيوف المعقوفة , بالاضافة إلى قوة ذراعهم . لو كانت الهجمات ثقيلة كراندولف وبنفس السرعة , كان سيتم قطع ثيو بسهولة .

كان هناك ثلاثة رماح برقية أخرى . حتى لو تعاملت مع اثنين أخرين , سيكون هناك واحد متبقي .

” ماذا يعني ذلك ؟ ”

صرت ريبيكا على أسنانها بتعبيرات مصممة .

” أنا أعترف بالهزيمة , بطل ميلتور الشاب . قدراتك بالتأكيد تفوق تلميذتي وأنا ممنون أنك لم تأخذ حياتها .” رغم الحكم المخزي , احتوى صوته على احترام واضح .

كييينج -!

بالطبع , السبب أيضًا كان الاختلاف في قدراتهم . ثيودور كان أقوى بكثير من السابق .

في لحظة اصطدام سيفيها بالعاصفتين البرقيتين , ضربت العاصفة المتبقية بطنها .

بعد ذلك صفق كورت الثالث يديه , وتناثر صمت الجمهور الغير طبيعي .

بييييييييونج !

اذا حاولت ريبيكا رد الهجوم فسيتدخل فى الحال . لكن , قبل أن تستطيع الوقوف قفز شخص للأسفل من المقاعد . أوقف ثيو البرق غريزيًا وحدق فى الشخص بوجه متوتر . كان وضع حيث يمكن لشخص واحد فقط التدخل .

كان مروع . ابتلعت ريبيكا الدماء التي ارتفعت في فمها ووضعت قوة في أقدامها . دفاع هالتها المركزة قد انفجر , وتم توصيل تأثير التصادم إلى داخلها . لحسن الحظ كان هناك تأثير صغير على قوتها القتالية .

” سو …سوااا…” ضاق تنفسها وشحبت بشرتها , وعضلاتها كانت ترتعش مع تمسكها بسيوفها . عاصفة السيوف الممتازة أصبحت أضعف وبدأت تنهار . انتظر ثيو وصولها لحدها بهدوء .

عند استعادتها لنفسها أشارت ريبيكا أطراف سيوفها تجاه ثيودور .

” مرة أخرى , هؤلاء الرفاق من البرج الأحمر يملكون رؤوس غريبة ! ”

لم يسع ثيودرو سوى الإعجاب بروحها القتالية المتوحشة . ” إنها معتادة على الألم بوضوح . بالاضافة , جسدها صلب كفاية لصد رمح برقي . لا أظن أنه يمكن هزيمتها بواسطة ضربة عادية ”

الامبراطورية كانت مكان حيث يصدقون ما يروا بأم أعينهم , ليس من خلال الكلمات . والرجل أمام ثيودور اعترف به حقًا .

فى الواقع , لقد قيد قدراته الخاصة لدرجة معينة في هذه المبارزة . كان خطير جدًا أن يظهر قوة ظلمة , الكنز القومي , لوفد من دولة أخرى , دع عنك سيوف الامبراطورية السبعة . كان لديه العديد من البطاقات المخفية لذا قرر عدم استخدام أي مهارات متعلقة بظلمة .

شااااك –

حالة الطلقة السحرية كانت خاصة قليلًا .

بييييييييونج !

” … لا يمكنني التحكم بالقوة ” ثيو كان قلق حول قوة إصبعه .

” الضربة العادية لن تعطي الكثير من الضرر …. !

بعد استعادة القوة الأصلية للطلقة السحرية , أطلقها مرة واحدة فقط ضد بشري . رغم حقيقة أنه قمع الناتج , لكن القوة كانت لاتزال كافية لترك جرح على خد فيرونيكا . لو ضربت نقطة حيوية , سيموت الشخص قبل أن تصل تعويذة أو شفائية أو جرعة دوائية إليه . لم يريد أن يقتل شخص ربما يكون له علاقة براندولف .

أتت أطراف سيوف ريبيكا للأسفل وتوجهت لقطع وسطه إلى قطع . خبرة لي يونسونج كانت ضرورية حيث استخدم نقل الطاقة لإبعاد الأنصال . الرداء ذو السحر الدفاعي تم تحويله إلى خرقة بالية , لكن النتيجة كانت أن ثيو مصاب بكدمات فقط .

هدف ثيو كان طرحها للأسفل بشكل تام . تعمق التصميم في عيونه , وركض نحو ريبيكا .

” هاااك ! ” وصلت لحد تنفسها وانفجر اللهاث المؤلم من فم ريبيكا .

” ماذا , إنه يقترب ؟! ”

” كوك …. ! ”

” ساحر ينطلق نحو المدى القريب …. ”

مع ذلك , تلقي الضرر كان محتوم . اخترق البرق الفجوات في درع ريبيكا واصطدم بهالتها , مما جعل الدخان يرتفع من داخل الدرع . كانت قوة مدمرة نقية , واحدة من الأسباب التي جعلت الأمر صعبًا على مستخدمي الهالة لأن يواجهوا السحرة .

” مرة أخرى , هؤلاء الرفاق من البرج الأحمر يملكون رؤوس غريبة ! ”

شااااك –

أمكن سماع الحديث الفوضوي من المقاعد .

ثيو قد نشط لحن السرعة بمجرد أن بدأت المبارزة , مما سمح له بالاستجابة لهجوم ريبيكا المبادر . مقارنة بسيوف راندولف , كانت تفتقد للقوة , ومقارنة بفخر , كانت تفتقر للسرعة .

حدق ثيو في السيوف المزدوجة الموجهة نحوه وتسارع تجاه ريبيكا . لأن يدخل ساحر في مجال الفارس القريب عن قصد … كانت هذه طريقة فعالة للاستفزاز .

لم يهتم بذراعه الذي أصبح دموي بعد عكس السيوف وحدق بعيون باردة كالثلج ببساطة . أخيرًا , أتت اللحظة .

اشتعل الغضب في عيون ريبيكا الخضراء .

خرج هجوم وحشي من ثيو تمامًا عندما نجحت في الهروب من البرق . ركز رمح البرق على نقطة واحدة , لذا يمكنه التسبب بأضرار مميتة للجسد الذي تحميه الهالة . استدعى ثيو خمسة صواعق برقية في مجرد ثواني واستهدف بطن ريبيكا . وفي نفس الوقت , ضربت خمسة اشعة من البرق بشكل عرضي .

شااااك –

بعد فترة قصيرة , موجة الصدمة الضخمة ضربت درع ريبيكا الصدري .

أنصالها المعقوفة اختفت كما لو ذابت فى الهواء . هذا التسارع الذي استخدم طاقة الهالة , كان يملك القدرة على الإخلال بقوانين الفيزياء والذي بدوره جعل السيوف تتحرك أسرع من مقاومة الهواء . تلك السرعة تخطت رؤية ثيو المعززة حتى .

بعد فترة قصيرة , موجة الصدمة الضخمة ضربت درع ريبيكا الصدري .

كانت الفترة قصيرة لأنها تستهلك الهالة بسرعة , لكنها كانت تقنية سرية قد زادت سرعتها بضعة مرات . اهتاجت عاصفة من الصلب حول ريبيكا . حتى الأوجري المشهور بعضلاته القوية وجلده الصلب سيتم تحويله إلى لحم مفروم اذا اقترب منها .

عكس ثيودور سيوفها بهدوء حتى النهاية . مهما تأرجحت السيوف بكفاءة فالجسد البشري لا يملك استيعاب لا نهائي . فى النهاية حتمًا سيصل إلى حدوده . ربما يكون الأمر مختلف لخبير سيف قد فاق حدود الحياة . لكن , ريبيكا لاتزال في مستوى فارس نخبة وكانت غير قادرة على الحفاظ على العاصفة .

بدأ الجمهور يصرخ عندما رأوا أن ثيو كان يتجه داخل تلك العاصفة . فتقنية ريبيكا كانت سلاح مروع .

عكس ثيودور سيوفها بهدوء حتى النهاية . مهما تأرجحت السيوف بكفاءة فالجسد البشري لا يملك استيعاب لا نهائي . فى النهاية حتمًا سيصل إلى حدوده . ربما يكون الأمر مختلف لخبير سيف قد فاق حدود الحياة . لكن , ريبيكا لاتزال في مستوى فارس نخبة وكانت غير قادرة على الحفاظ على العاصفة .

شعر ثيودور بالرهبة مع قفزه نحو عاصفتها . ” سريعة بحق . هل هي فنون سيف مرتكزة على السرعة مثل راندولف ؟ ”

تسربت الهالة الزرقاء من الأنصال , وكسر السيفان خلال العواصف البرقية . بقايا البرق التي لم تتم إزالتها بالكامل ضربت أصابعها , لكنها لم تترك سيفيها أبدًا . لا , أمسكت يديها بالسيوف بإحكام أكثر .

أتت أطراف سيوف ريبيكا للأسفل وتوجهت لقطع وسطه إلى قطع . خبرة لي يونسونج كانت ضرورية حيث استخدم نقل الطاقة لإبعاد الأنصال . الرداء ذو السحر الدفاعي تم تحويله إلى خرقة بالية , لكن النتيجة كانت أن ثيو مصاب بكدمات فقط .

” ….. !!! ” صاح السحرة و مسؤولي البلاط مما جعل الأصوات تصدى وترن . الهتافات الصاخبة كانت كافية للتسبب بالرعشات . في منتصف هذا , حدق ثيودور وبان هيليونيس في بضعهما البعض . لم يستطع قراءة أي عواطف في عيون بان السوداء .

عاصفة الصلب لم تلمسه , حيث تحرك خلالها كريشة خفيفة .

لم يهتم بذراعه الذي أصبح دموي بعد عكس السيوف وحدق بعيون باردة كالثلج ببساطة . أخيرًا , أتت اللحظة .

بالطبع , السبب أيضًا كان الاختلاف في قدراتهم . ثيودور كان أقوى بكثير من السابق .

مع تقدم المبارزة , فم شراهة كان يرنم التعاويذ تحت القفاز المغطي ليد ثيو اليسرى .

” إنها أخف من راندولف ” الأكثر من أي شيء أخر , كان هناك اختلاف في وزن الفلاشيونز (سلاح راندولف ) والسيوف المعقوفة , بالاضافة إلى قوة ذراعهم . لو كانت الهجمات ثقيلة كراندولف وبنفس السرعة , كان سيتم قطع ثيو بسهولة .

هدف ثيو كان طرحها للأسفل بشكل تام . تعمق التصميم في عيونه , وركض نحو ريبيكا .

بسبب افتقاد السيوف للوزن , كان من السهل تحريك مدار الحركة بضرب جوانب الأنصال .

عند استعادتها لنفسها أشارت ريبيكا أطراف سيوفها تجاه ثيودور .

” إنها أبطىء من فخر ” فخر يملك هيئة كارثية وكان قادر على تحويل خواصه لخواص المخلوقات القوية . من بينهم , ذيل الكاراكالوس واحد من أخطر التهديدات , وسرعة وحدة فخر كانوا أقوياء كفاية لهزيمة ألفريد .

الامبراطورية كانت مكان حيث يصدقون ما يروا بأم أعينهم , ليس من خلال الكلمات . والرجل أمام ثيودور اعترف به حقًا .

مع ذلك , تلك المقارنة لم تكن دليل على نقص مهارات ريبيكا . بعد مسابقة التلاميذ اكتسب ثيودور كتاب لي يونسونج وامتص كل قدرات ألفريد , لذا يملك أفضلية مؤكدة . مع قول ذلك , بالتاكيد تملك ريبيكا موهبة كافية ليتم اختيارها كتلميذة بواسطة أحد السيوف السبعة .

بعد ذلك صفق كورت الثالث يديه , وتناثر صمت الجمهور الغير طبيعي .

عكس ثيودور سيوفها بهدوء حتى النهاية . مهما تأرجحت السيوف بكفاءة فالجسد البشري لا يملك استيعاب لا نهائي . فى النهاية حتمًا سيصل إلى حدوده . ربما يكون الأمر مختلف لخبير سيف قد فاق حدود الحياة . لكن , ريبيكا لاتزال في مستوى فارس نخبة وكانت غير قادرة على الحفاظ على العاصفة .

” رمح البرق ”

” سو …سوااا…” ضاق تنفسها وشحبت بشرتها , وعضلاتها كانت ترتعش مع تمسكها بسيوفها . عاصفة السيوف الممتازة أصبحت أضعف وبدأت تنهار . انتظر ثيو وصولها لحدها بهدوء .

” …. ذلك الرجل ”

لم يهتم بذراعه الذي أصبح دموي بعد عكس السيوف وحدق بعيون باردة كالثلج ببساطة . أخيرًا , أتت اللحظة .

” ماذا , إنه يقترب ؟! ”

” هاااك ! ” وصلت لحد تنفسها وانفجر اللهاث المؤلم من فم ريبيكا .

كانت الفترة قصيرة لأنها تستهلك الهالة بسرعة , لكنها كانت تقنية سرية قد زادت سرعتها بضعة مرات . اهتاجت عاصفة من الصلب حول ريبيكا . حتى الأوجري المشهور بعضلاته القوية وجلده الصلب سيتم تحويله إلى لحم مفروم اذا اقترب منها .

توقفت حركات سيوفها تمامًا , وخطا ثيو نحو تلك الثغرة . استخدم تقنية انتصار ؛ راحة يده لمست الجسد الخالي من الدفاع بطبيعة الحال .

دفع جسد ريبيكا للخلف مع صوت هائل . ارتدت بضعة مرات على امتداد الأرض قبل أن تتوقف بالكاد على حافة منصة المبارزة . كانت هذه فرصة جيدة لذا لم يتردد ثيو فى استدعاء بعض الرماح البرقية .

” الضربة العادية لن تعطي الكثير من الضرر …. !

ثيو قد نشط لحن السرعة بمجرد أن بدأت المبارزة , مما سمح له بالاستجابة لهجوم ريبيكا المبادر . مقارنة بسيوف راندولف , كانت تفتقد للقوة , ومقارنة بفخر , كانت تفتقر للسرعة .

” حفظ . كل المنافذ مفتوحة . تأثير الصدمة . خمسة متحدة “

كان هناك ثلاثة رماح برقية أخرى . حتى لو تعاملت مع اثنين أخرين , سيكون هناك واحد متبقي .

سحر موجة الصدمة الهجومي , تأثير الصدمة , كان سحر اتصال يستخدم فى العادة لتطيم الحوائط . لكن , يملك ثيو مهارات تلاحم ممتازة لذا استطاع استخدامها بهذه الطريقة . موجات الصدمة الخمسة المتراكمة سوف تبعث قوة مدمرة يمكنها اختراق الهالة .

” …. ذلك الرجل ”

بعد فترة قصيرة , موجة الصدمة الضخمة ضربت درع ريبيكا الصدري .

كانت مرة فقط كل عدة أجيال أن تتم هزيمتهم مثل هذا في مبارزة عامة . كان هذا حدث كبير بوضوح والذي سيتم ذكره في كتب التاريخ .

كواااااانج !

لذلك , دائما ما حاول الفرسان تجنب هجمات الساحر أو القيام باجراءات وقائية . كان عليهم إيقاف برق السلسلة والسحر الأخر قبل أن يتم تفعيله . بفضل هذا , ريبيكا كانت أبطأ بخطوة .

دفع جسد ريبيكا للخلف مع صوت هائل . ارتدت بضعة مرات على امتداد الأرض قبل أن تتوقف بالكاد على حافة منصة المبارزة . كانت هذه فرصة جيدة لذا لم يتردد ثيو فى استدعاء بعض الرماح البرقية .

بدأ الجمهور يصرخ عندما رأوا أن ثيو كان يتجه داخل تلك العاصفة . فتقنية ريبيكا كانت سلاح مروع .

اذا حاولت ريبيكا رد الهجوم فسيتدخل فى الحال . لكن , قبل أن تستطيع الوقوف قفز شخص للأسفل من المقاعد . أوقف ثيو البرق غريزيًا وحدق فى الشخص بوجه متوتر . كان وضع حيث يمكن لشخص واحد فقط التدخل .

ناظرًا إلى الظهر الذي التف بالفعل , نزل ثيو من المنصة مع تعبيرات متجهمة .

” سير بان هيليونيس ؟ ”

دفع جسد ريبيكا للخلف مع صوت هائل . ارتدت بضعة مرات على امتداد الأرض قبل أن تتوقف بالكاد على حافة منصة المبارزة . كانت هذه فرصة جيدة لذا لم يتردد ثيو فى استدعاء بعض الرماح البرقية .

” هذا صحيح ” أومأ الفارس الكبير بان هيليونيس حيث وضع ريبيكا على كتفه .

” إنها أخف من راندولف ” الأكثر من أي شيء أخر , كان هناك اختلاف في وزن الفلاشيونز (سلاح راندولف ) والسيوف المعقوفة , بالاضافة إلى قوة ذراعهم . لو كانت الهجمات ثقيلة كراندولف وبنفس السرعة , كان سيتم قطع ثيو بسهولة .

لم يبدو بان هيليونيس غاضب لذا سحب ثيودور تعويذة البرق . رغم أن بان هيليونيس قد قفز إلى هنا , إلا أن فيرونيكا مكانت مرئية خلفه . الجميع كان لديه حدس أن المبارزة بين الدولتين قد انتهت .

دفع جسد ريبيكا للخلف مع صوت هائل . ارتدت بضعة مرات على امتداد الأرض قبل أن تتوقف بالكاد على حافة منصة المبارزة . كانت هذه فرصة جيدة لذا لم يتردد ثيو فى استدعاء بعض الرماح البرقية .

” أنا أعترف بالهزيمة , بطل ميلتور الشاب . قدراتك بالتأكيد تفوق تلميذتي وأنا ممنون أنك لم تأخذ حياتها .” رغم الحكم المخزي , احتوى صوته على احترام واضح .

” ماذا يعني ذلك ؟ ”

الامبراطورية كانت مكان حيث يصدقون ما يروا بأم أعينهم , ليس من خلال الكلمات . والرجل أمام ثيودور اعترف به حقًا .

ناظرًا إلى الظهر الذي التف بالفعل , نزل ثيو من المنصة مع تعبيرات متجهمة .

” ماذا يعني ذلك ؟ ”

” هذا صحيح ” أومأ الفارس الكبير بان هيليونيس حيث وضع ريبيكا على كتفه .

” هذه المبارزة هي هزيمة امبراطورية أندراس ! سوف أقبل هذه النتيحة تحت إسم سيوف الامبراطورية السبعة ! ”

” هاااك ! ” وصلت لحد تنفسها وانفجر اللهاث المؤلم من فم ريبيكا .

واحد من سيوف الامبراطورية السبعة أعلن الهزيمة ! أدرك الجمهور وزن هذه النتيجة وأصبح الهواء حول الوفد أثقل فأثقل . منطق الامبراطورية فى التواصل بالقوة كان دائمًا منتصر .

باجيجيك ! باجيججيك !

كانت مرة فقط كل عدة أجيال أن تتم هزيمتهم مثل هذا في مبارزة عامة . كان هذا حدث كبير بوضوح والذي سيتم ذكره في كتب التاريخ .

أتت أطراف سيوف ريبيكا للأسفل وتوجهت لقطع وسطه إلى قطع . خبرة لي يونسونج كانت ضرورية حيث استخدم نقل الطاقة لإبعاد الأنصال . الرداء ذو السحر الدفاعي تم تحويله إلى خرقة بالية , لكن النتيجة كانت أن ثيو مصاب بكدمات فقط .

بعد ذلك صفق كورت الثالث يديه , وتناثر صمت الجمهور الغير طبيعي .

حدق ثيو في السيوف المزدوجة الموجهة نحوه وتسارع تجاه ريبيكا . لأن يدخل ساحر في مجال الفارس القريب عن قصد … كانت هذه طريقة فعالة للاستفزاز .

” ….. !!! ” صاح السحرة و مسؤولي البلاط مما جعل الأصوات تصدى وترن . الهتافات الصاخبة كانت كافية للتسبب بالرعشات . في منتصف هذا , حدق ثيودور وبان هيليونيس في بضعهما البعض . لم يستطع قراءة أي عواطف في عيون بان السوداء .

خرج هجوم وحشي من ثيو تمامًا عندما نجحت في الهروب من البرق . ركز رمح البرق على نقطة واحدة , لذا يمكنه التسبب بأضرار مميتة للجسد الذي تحميه الهالة . استدعى ثيو خمسة صواعق برقية في مجرد ثواني واستهدف بطن ريبيكا . وفي نفس الوقت , ضربت خمسة اشعة من البرق بشكل عرضي .

وبالتالي , لم يستطع ثيودور فهم هويته . لا , الأكثر دقة أنه لم يكن متأكد .

بييييييييونج !

” …. ذلك الرجل ”

” هاااك ! ” وصلت لحد تنفسها وانفجر اللهاث المؤلم من فم ريبيكا .

لحظة تقدم ثيو نحو ريبيكا , تمامًا قبل أن يستخدم سحر موجة الصدمة … لم يكن سيشعر بها بدون حاسته السادسة , لكن كانت هناك نية قتل مرعبة . وبسبب هذا الشعور القاتل تأخر توقيت سحر ثيو بخفقة واحدة .

هدف ثيو كان طرحها للأسفل بشكل تام . تعمق التصميم في عيونه , وركض نحو ريبيكا .

نية القتل تلك كانت من السيف الامبراطوري , للويد بولان .

بعد فترة قصيرة , موجة الصدمة الضخمة ضربت درع ريبيكا الصدري .

ناظرًا إلى الظهر الذي التف بالفعل , نزل ثيو من المنصة مع تعبيرات متجهمة .

” هذا صحيح ” أومأ الفارس الكبير بان هيليونيس حيث وضع ريبيكا على كتفه .

لم يهتم بذراعه الذي أصبح دموي بعد عكس السيوف وحدق بعيون باردة كالثلج ببساطة . أخيرًا , أتت اللحظة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط