Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 94

ضيوف دولة إلفينهايم (0) , نهاية الكتاب الرابع

ضيوف دولة إلفينهايم (0) , نهاية الكتاب الرابع

فصل اليوم

كان من الصعب إيجاد شخص مناسب أكثر منها . تستطيع سيلفيا الكلام في نفس مستوى ثيودور , وهي أعلى موهبة حصلت على تعليم بلونديل . مقارنة بالأسياد الذي يصعب فهمهم , كانت ند جيد في مستواه .

” نعم , ينبغي أن يعرف ثيو القليل عن الترنيمات . وضع كمية معينة من الطاقة السحرية نحو تركيبة سحرية هو نوع من ” الترنيم ”

” نعم , اعتني به أيضًا من فضلك ” شعر ثيو بالغرابة وهو يقبل التحية .

” ربما يستغرق أكثر من ثلاثة أشهر أو أقل من ثلاثة أشهر ”

لقد مرت فترة طويلة منذ قابل سيلفيا , لكن لديهم علاقة ودودة . لا , لم يرها عادة باستثناء وقت سفرهما معًا بالعربة إلى بارونية ميلر . بعد ذلك كانا مشغولين أكثر من أي أحد أخر فى الشهور الستة الماضية .

ربما بسبب حساسية ثيودور العالية يمكنها الظهور بحرية فى العالم المادي كلما أرادت . عادة تلعب مع سيلفيا أو مع التراب في زاوية الغرفة , لكن أسلوبها الحالي كان غريب . حاولت إخبارهم شيء ما حيث نقرت على أحذيتهم .

تلك الفترة كانت طويلة كفاية لأن يلاحظوا التغييرات في بعضهم البعض .

لكن ستيغير الوضع بشكل كبير اذا اعتاد على عدم استخدام طريقة الإلقاء .

” أوه , شعرها أطول ؟ ”

سحر الدائرة الرابعة , قوة العاصفة …

سيلفيا كانت فى الثامنة عشرة . لازالت تنمو وقد أصبحت أكثر أنوثة مما كانت عليه نصف سنة مضت مما جعل ثيو يشعر ببعض التشوش . شعرها , الذي كان مقطوع حول رقبتها كان الان يفيض إلى أسفل ظهرها , ومنحنيات جسمها الناعمة كانت مكشوفة رغم وقفتها المباشرة . بالاضافة , عيونها الدائرية الطفولية السابقة أصبحت منحنية , وخط ذقنها كان محدد أكثر أيضًا .

في المكان الذي نظرت إليه , ظهرت نفس الكرة النارية كالتي استدعتها للتو فجأة . كان من الواضح أنها كرة نار دائرة ثالثة .

فارق الستة أشهر قد أثر على ثيودور أيضًا .

[ هوينج ! ] خرجت ميترا فجأة تحت قدمه .

” … ثيو , لقد كبرت ” نظرت سيلفيا بعناية إلى ثيو , والذي كان أطول منها برأس .

” فى البداية , أخذ سحر الدائرة الثالثة بضعة ثواني ”

أثناء ركوب العربة , الفارق كان مجرد بضعة أصابع فحسب . العضلات المكشوفة تحت ملابسه الفضفاضة جعلت ثيودور يبدو كرجل شاب قوي بدلا من ولد .

” اه ”

فى الواقع , ينبغي إعادة فضل هذا النمو إلى شراهة ولي يونسونج . ثيودور كان ابن بارون قد كبر فى الريف , لذا كانت بنيته في مستوى متوسط . لم يكن يملك دماء محارب وكلا والديه كانا من حجم متوسط فحسب . نما ثيو في مثل هذه البيئة ومع ذلك وصل لارتفاع ستة أقدام .

” …. لا إلقاء حقًا ؟ ”

سبب هذا أن بعد تعلم معزوفة المعركة واستخراج جوهر الأصلي , تم إعادة هيكلة إطاره الطبيعي . لم يكن لي يونسونج قادر على تعلم الهالة , لكن حالته البدنية لم تكن طبيعية بالتأكيد . لا يوجد ولد عادي في عمر الخامسة عشرة سيعبر القارة لوحده . جسده كان خارق للعادة حيث احتوي على دماء فنانين الدفاع عن النفس لمئات السنوات .

في المكان الذي نظرت إليه , ظهرت نفس الكرة النارية كالتي استدعتها للتو فجأة . كان من الواضح أنها كرة نار دائرة ثالثة .

حسنا , لأيًا كان السبب , شعر ثيو وسيلفيا بعدم الارتياح مع بعضهما البعض .

التدريب للتعامل مع حواسه الممتدة لم يكن سهل .

” اه ”

فارق الستة أشهر قد أثر على ثيودور أيضًا .

تقابلت عيون الشخصين أخيرًا , وأصبحت سيلفيا حمراء ساطعة فى الحال . الحركة كانت سريعة متبوعة بحركة شعرها الفضي الطويل .

الإلقاء هو مجرد إيحاء ذاتي .

طبيعتها الانطوائية كانت لاتزال حاضرة . ثيو كان مسرور لإدراكه هذا وربما كان لأنه رأى سيلفيا وهي تبدو هكذا فقط .

لقد مر شعر منذ ذلك الوقت .

” إذن هل نبدأ ؟ ” مع تحدث سيلفيا بصوت صغير التفت أصابعها النحيفة بعصاتها .

هواروروك !

***

نصيحة سيلفيا كانت بصيرة من الصعب على أي أحد أخر إعطائها له . من لحظة ولادتها , كانت تفيض بالحساسية . وبفضل هذا , كان عليها أن تقيدها في طريقة الإلقاء العادية التي يستخدمها الجميع .

الترنيمات هي الكلمات التي يصيح بها الساحر غالبًا أكثر حتى من أسماء عائلته وأصدقائه , وتحتوي على القوة لتنشيط السحر . بضعة كلمات سوف تجعل صاعقة برقية تظهر أو نار ترتفع . بالنسبة لهؤلاء الذين لا يعرفوا السحر , كانت هذه كلمات غامضة حقًا . مع ذلك , اذا تم سؤالهم عن اذا توجد أي قوة خاصة فى الترنيمة نفسها , كل السحرة فى العالم سوف ينكروا ذلك .

كم من الساعات قضوها على أرض غرفة التدريب ؟ بعد حفر كل شيء في رأس بعضهما البعض نجح الاثنان بطريقة ما في إيجاد حل .

الإلقاء هو مجرد إيحاء ذاتي .

طاقته السحرية دفعت الهواء المحيط بقوة .

” كرة النار ” تمتمت سلفيا وظهرت كرة نارية فى الهواء .

كانت أشهر تعويذة هجومية للدائرة الثالثة , سحر لاستدعاء كرة من النار وتفجيرها تجاه الهدف .

كانت أشهر تعويذة هجومية للدائرة الثالثة , سحر لاستدعاء كرة من النار وتفجيرها تجاه الهدف .

” نعم , اعتني به أيضًا من فضلك ” شعر ثيو بالغرابة وهو يقبل التحية .

حركت كرة النار فى الأنحاء وتابعت الشرح , ” [ نظرية السحر الأساسية ] تقول أن السحر والترنيمات لا يمكن فصلها بهذه الطريقة . الترنيمة مذهلة بالتأكيد . ليس من المبالغة القول أن تاريخ جديد من السحر قد ظهر بمجرد تطوير هذه الترنيمات ……كوك ”

بما فيهم صدفة الانفجار , أكمل ثيو أربعة تعاويذ سحرية في نفس الوقت , وكانوا فى حالة مستقرة . هذا يعني أن ثيو يمكنه المحافظة على سحر الدائرة الرابعة المتوسط بدون أي متغيرات .

أمسكت سيلفيا بعصاها ونظرت فى الهواء .

” نعم , ينبغي أن يعرف ثيو القليل عن الترنيمات . وضع كمية معينة من الطاقة السحرية نحو تركيبة سحرية هو نوع من ” الترنيم ”

هواروروك !

فارق الستة أشهر قد أثر على ثيودور أيضًا .

في المكان الذي نظرت إليه , ظهرت نفس الكرة النارية كالتي استدعتها للتو فجأة . كان من الواضح أنها كرة نار دائرة ثالثة .

” حسنا ! إذن سوف أتحرك للموضوع التالي ” على الجانب الأخر , سيلفيا كانت متحمسة لهذا الموقف .

” قبل ذلك , لم يستخدم أحد الترنيمات . الان , من الشائع اعتبار عدم الإلقاء كشيء خاص . ظهور الترنيمات مدد قوة الساحر بشكل كبير لذا كان كل السحرة مفتونين بترنيمات السحر “

سيلفيا كانت فى الثامنة عشرة . لازالت تنمو وقد أصبحت أكثر أنوثة مما كانت عليه نصف سنة مضت مما جعل ثيو يشعر ببعض التشوش . شعرها , الذي كان مقطوع حول رقبتها كان الان يفيض إلى أسفل ظهرها , ومنحنيات جسمها الناعمة كانت مكشوفة رغم وقفتها المباشرة . بالاضافة , عيونها الدائرية الطفولية السابقة أصبحت منحنية , وخط ذقنها كان محدد أكثر أيضًا .

” الترنيمات …. هل هي قيود ؟ ”

لكن , لم يفقد تركيزه وأكمل السحر . كان سحر ناري يدفع حدود الدائرة الخامسة . نظر الاثنان في نفس الوقت نحو السقف حيث كان هناك لهيب أحمر يشتعل .

” نعم , ينبغي أن يعرف ثيو القليل عن الترنيمات . وضع كمية معينة من الطاقة السحرية نحو تركيبة سحرية هو نوع من ” الترنيم ”

طبيعتها الانطوائية كانت لاتزال حاضرة . ثيو كان مسرور لإدراكه هذا وربما كان لأنه رأى سيلفيا وهي تبدو هكذا فقط .

بكلمات أخرى , هو نوع من العمل المشترك . كان مثل استذكار ملمس , رائحة , وشكل شجرة عندما تفكر في كلمة ” شجرة ” , تماما مثلما تذكر ” صخرة ” الناس بملمس , صلابة , ووزن صخرة .

لكن ستيغير الوضع بشكل كبير اذا اعتاد على عدم استخدام طريقة الإلقاء .

ومثل هذا , حسبت سيلفيا دون وعي التركيبة السحرية , طريقة التطوير , وكمية الطاقة المستهلكة عند التفكير بكلمة ” كرة نار ” . السرعة والإكمال كانا مميزات وعيوب الترنيمة .

” يب , أعتقد أن هذا هو الأمر ”

” بكلمات أخرى , الإلقاء عادة . عادة نصنعها بأنفسنا ونزرعها بداخلنا . من الصعب إعادة كتابة العادة التي تأصلت لبضعة سنوات حتى عدة عقود . أعتقد ان هذا سبب فشل سحر ثيو المستمر “

” حسنا ! إذن سوف أتحرك للموضوع التالي ” على الجانب الأخر , سيلفيا كانت متحمسة لهذا الموقف .

” مذهل , لم أفكر أبدًا بهذه الطريقة ” أعجب ثيودور بها دون قصد .

” أوه , شعرها أطول ؟ ”

نصيحة سيلفيا كانت بصيرة من الصعب على أي أحد أخر إعطائها له . من لحظة ولادتها , كانت تفيض بالحساسية . وبفضل هذا , كان عليها أن تقيدها في طريقة الإلقاء العادية التي يستخدمها الجميع .

تقابلت عيون الشخصين أخيرًا , وأصبحت سيلفيا حمراء ساطعة فى الحال . الحركة كانت سريعة متبوعة بحركة شعرها الفضي الطويل .

” لديها وجهة نظر . الشعور والحساب هو نفس الأمر لكن القوة للتحكم بها تغيرت فجأة . ربما يكون تعارض بين المحتويات المحسوبة دون وعي والمحتويات المحسوبة بوعي ”

طبيعتها الانطوائية كانت لاتزال حاضرة . ثيو كان مسرور لإدراكه هذا وربما كان لأنه رأى سيلفيا وهي تبدو هكذا فقط .

عند النصيحة الجديدة , شعر ثيو كأن هناك حائط ينهار داخل رأسه .

” اه ” قلب ثيو ألمه .

” حسنا ! إذن سوف أتحرك للموضوع التالي ” على الجانب الأخر , سيلفيا كانت متحمسة لهذا الموقف .

نزل ثيو للأسفل وسمع صوتها الرقيق يقول [ ديو ! جون ! جون ! ]

كانت خبرتها الأولى فى التحدث بهذه الطريقة مع نظير لها . فقط كبار أبراج السحر وأجدادها من يمكن ان يكونوا ندًا لها . كونها قابلت الشخص الذي طال انتظارها له , صبت سيلفيا كل المعرفة في رأسها . حتى عندما فند ثيو بعض كلماتها , جعلها هذا سعيدة .

كم من الساعات قضوها على أرض غرفة التدريب ؟ بعد حفر كل شيء في رأس بعضهما البعض نجح الاثنان بطريقة ما في إيجاد حل .

ربما بسبب حساسية ثيودور العالية يمكنها الظهور بحرية فى العالم المادي كلما أرادت . عادة تلعب مع سيلفيا أو مع التراب في زاوية الغرفة , لكن أسلوبها الحالي كان غريب . حاولت إخبارهم شيء ما حيث نقرت على أحذيتهم .

” …. لا إلقاء حقًا ؟ ”

التعويذات السحرية الأربعة المروعة تلاشت فى الهواء . وهذا دليل أن بإمكانه القيام بالتنشيط والإلغاء بشكل جيد . ربما يستطيع استخدام السحر تحت الدائرة الرابعة في رمشة عين . مع ذلك , قدرات ثيو وسيلفيا لم تنتهي هناك .

” يب , أعتقد أن هذا هو الأمر ”

بما فيهم صدفة الانفجار , أكمل ثيو أربعة تعاويذ سحرية في نفس الوقت , وكانوا فى حالة مستقرة . هذا يعني أن ثيو يمكنه المحافظة على سحر الدائرة الرابعة المتوسط بدون أي متغيرات .

الاستنتاج الذي وصل إليه العبقريان كان بسيط . من الان فصاعدًا , لن يستخدم ثيو أي إلقاء لكل سحره .

” بكلمات أخرى , الإلقاء عادة . عادة نصنعها بأنفسنا ونزرعها بداخلنا . من الصعب إعادة كتابة العادة التي تأصلت لبضعة سنوات حتى عدة عقود . أعتقد ان هذا سبب فشل سحر ثيو المستمر “

كان من الممكن إصلاح عادة ” الإلقاء ” كان قدر الوقت بأنه سيأخذ من ثيو ثلاثة أشهر ليصعد للدائرة الخامسة مرة أخرى . وكان هذا معتمد على فرضية أن ثيو سيكرس ليله ونهاره في التدريب .

صعوية التقنية التي أسستها كانت مميتة , وقلب ثيو ألمه للمرة الأولى أثناء التعلم . لكن , جهوده المتراكمة لم تخونه .

لكن ستيغير الوضع بشكل كبير اذا اعتاد على عدم استخدام طريقة الإلقاء .

كان من الصعب إيجاد شخص مناسب أكثر منها . تستطيع سيلفيا الكلام في نفس مستوى ثيودور , وهي أعلى موهبة حصلت على تعليم بلونديل . مقارنة بالأسياد الذي يصعب فهمهم , كانت ند جيد في مستواه .

” ربما يستغرق أكثر من ثلاثة أشهر أو أقل من ثلاثة أشهر ”

سبب هذا أن بعد تعلم معزوفة المعركة واستخراج جوهر الأصلي , تم إعادة هيكلة إطاره الطبيعي . لم يكن لي يونسونج قادر على تعلم الهالة , لكن حالته البدنية لم تكن طبيعية بالتأكيد . لا يوجد ولد عادي في عمر الخامسة عشرة سيعبر القارة لوحده . جسده كان خارق للعادة حيث احتوي على دماء فنانين الدفاع عن النفس لمئات السنوات .

مفترق الطرق يعتمد على قدرة تعلم ثيو الخاصة , لذا لم يتردد . كان واثق أن بإمكانه فعلها . كان ذلك بسبب الفتاة التي أمامه . سوف يفعل هذا , بفخر ساحر وبفخر رجل .

” جون ؟ ”

نهض من مكانه ومد يده إلى سيلفيا بينما يقول , ” سوف أجرب هذه الطريقة لمرة ”

” نعم , اعتني به أيضًا من فضلك ” شعر ثيو بالغرابة وهو يقبل التحية .

طريق تشكيل عادة لعدم الإلقاء كان طريق شائك لم ينجح فيه أحد غير سيلفيا . ربما ستكون الصعوية أسوأ من استعادة ترنيماته واحدة تلو الأخرى . مع ذلك , اذا نجح ثيو سوف تأخذ قدراته السحرية خطوة أقرب نحو عالم السيد . كان منحدر يمتد أمامه فى الأنحاء .

سوييييك ….أومضت الدائرة السادسة , وتنهد ثيو مع تحريره لتركيزه .

ابتسمت الفتاة بإشراق . ” نعم ! ثيو يستيطع فعلها ! ”

لكن ستيغير الوضع بشكل كبير اذا اعتاد على عدم استخدام طريقة الإلقاء .

فى البداية قادها هو , والان كان دورها لقيادته . تجاهلت سيلفيا خفق قلبها وأخذت يد ثيو . كما العادة , كانت ممتنة لقدومه إليها .

أثناء ركوب العربة , الفارق كان مجرد بضعة أصابع فحسب . العضلات المكشوفة تحت ملابسه الفضفاضة جعلت ثيودور يبدو كرجل شاب قوي بدلا من ولد .

منذ ذلك اليوم , بدأ تدريب الشخصين الخاص .

ظهرت كرة نار فوق رأس ثيو بدون أي سوابق . كان سحر الدائرة الرابعة صدفة الانفجار التي قد فشل فيها شهر مضى . بمجرد إيماءة سيلفيا لإكتمالها , استخدم السحر التالي .

***

الإلقاء هو مجرد إيحاء ذاتي .

لقد مر شعر منذ ذلك الوقت .

” حسنا ! إذن سوف أتحرك للموضوع التالي ” على الجانب الأخر , سيلفيا كانت متحمسة لهذا الموقف .

بعد تقريره استخدام كل السحر بدون إلقاء , رأى ثيودور الجحيم حرفيًا .

كان يحاول فهم الذي تقوله عندما صدر صوت نقر مفاجىء على باب غرفة التدريب .

التدريب للتعامل مع حواسه الممتدة لم يكن سهل .

” جون ؟ ”

تشبيهًا للموقف , كان مشابه لامتلاك ثلاثة أو أربع أذرع على جسده . امتلاكه لذراعين لا يعني أن باستطاعته التحكم بأذرعته الجديدة . لا , بدلا من ذلك , لقد شوش فقط الأذرعة الموجودة مسبقًا .

بما فيهم صدفة الانفجار , أكمل ثيو أربعة تعاويذ سحرية في نفس الوقت , وكانوا فى حالة مستقرة . هذا يعني أن ثيو يمكنه المحافظة على سحر الدائرة الرابعة المتوسط بدون أي متغيرات .

” فى البداية , أخذ سحر الدائرة الثالثة بضعة ثواني ”

لكن , لم يفقد تركيزه وأكمل السحر . كان سحر ناري يدفع حدود الدائرة الخامسة . نظر الاثنان في نفس الوقت نحو السقف حيث كان هناك لهيب أحمر يشتعل .

طريقة عدم الإلقاء التي علمتها سيلفيا لثيو كانت مختلف عن الذي اعتاد عليه . لم تكن تركيبة شفهية فحسب . كان عليه أن يحسبها باستخدام حساسيته النامية بينما يحاول إكمال السحر أسرع . في هذا الأمر كان سحر سيلفيا أسرع من ثيو .

لكن , لم يفقد تركيزه وأكمل السحر . كان سحر ناري يدفع حدود الدائرة الخامسة . نظر الاثنان في نفس الوقت نحو السقف حيث كان هناك لهيب أحمر يشتعل .

صعوية التقنية التي أسستها كانت مميتة , وقلب ثيو ألمه للمرة الأولى أثناء التعلم . لكن , جهوده المتراكمة لم تخونه .

فى الواقع , ينبغي إعادة فضل هذا النمو إلى شراهة ولي يونسونج . ثيودور كان ابن بارون قد كبر فى الريف , لذا كانت بنيته في مستوى متوسط . لم يكن يملك دماء محارب وكلا والديه كانا من حجم متوسط فحسب . نما ثيو في مثل هذه البيئة ومع ذلك وصل لارتفاع ستة أقدام .

هواروروك !

” فى البداية , أخذ سحر الدائرة الثالثة بضعة ثواني ”

ظهرت كرة نار فوق رأس ثيو بدون أي سوابق . كان سحر الدائرة الرابعة صدفة الانفجار التي قد فشل فيها شهر مضى . بمجرد إيماءة سيلفيا لإكتمالها , استخدم السحر التالي .

” …. لا إلقاء حقًا ؟ ”

طاقته السحرية دفعت الهواء المحيط بقوة .

كان مذهل أنه أكمل الأمر في شهر تقريبًا , لكن السحر المحسن كان عبء . لا يمكنه الحفاظ عليه لعشر ثواني حتى لكن مازال , كان نجاح , وصفق كلاهما من السعادة .

سحر الدائرة الرابعة , كرة الثلج …

هواروروك !

سحر الدائرة الرابعة , رمح البرق …

فى الواقع , ينبغي إعادة فضل هذا النمو إلى شراهة ولي يونسونج . ثيودور كان ابن بارون قد كبر فى الريف , لذا كانت بنيته في مستوى متوسط . لم يكن يملك دماء محارب وكلا والديه كانا من حجم متوسط فحسب . نما ثيو في مثل هذه البيئة ومع ذلك وصل لارتفاع ستة أقدام .

سحر الدائرة الرابعة , قوة العاصفة …

” اه ” قلب ثيو ألمه .

بما فيهم صدفة الانفجار , أكمل ثيو أربعة تعاويذ سحرية في نفس الوقت , وكانوا فى حالة مستقرة . هذا يعني أن ثيو يمكنه المحافظة على سحر الدائرة الرابعة المتوسط بدون أي متغيرات .

لقد مرت فترة طويلة منذ قابل سيلفيا , لكن لديهم علاقة ودودة . لا , لم يرها عادة باستثناء وقت سفرهما معًا بالعربة إلى بارونية ميلر . بعد ذلك كانا مشغولين أكثر من أي أحد أخر فى الشهور الستة الماضية .

أومأت سيلفيا وأمرت بسحر أخر , ” أزل كل شيء . الأخير ”

هواروروك !

التعويذات السحرية الأربعة المروعة تلاشت فى الهواء . وهذا دليل أن بإمكانه القيام بالتنشيط والإلغاء بشكل جيد . ربما يستطيع استخدام السحر تحت الدائرة الرابعة في رمشة عين . مع ذلك , قدرات ثيو وسيلفيا لم تنتهي هناك .

” ميترا ؟ ماذا حدث ؟ ”

فى اللحظة التالية بالضبط , تشوه الهواء بشكل غريب .

ومثل هذا , حسبت سيلفيا دون وعي التركيبة السحرية , طريقة التطوير , وكمية الطاقة المستهلكة عند التفكير بكلمة ” كرة نار ” . السرعة والإكمال كانا مميزات وعيوب الترنيمة .

” اه ” قلب ثيو ألمه .

كانت أشهر تعويذة هجومية للدائرة الثالثة , سحر لاستدعاء كرة من النار وتفجيرها تجاه الهدف .

لكن , لم يفقد تركيزه وأكمل السحر . كان سحر ناري يدفع حدود الدائرة الخامسة . نظر الاثنان في نفس الوقت نحو السقف حيث كان هناك لهيب أحمر يشتعل .

فصل اليوم

” …. جحيم قوة صغيرة , ممتاز ” وضع ثيو قوته في إعلانه .

نهض من مكانه ومد يده إلى سيلفيا بينما يقول , ” سوف أجرب هذه الطريقة لمرة ”

سوييييك ….أومضت الدائرة السادسة , وتنهد ثيو مع تحريره لتركيزه .

طريق تشكيل عادة لعدم الإلقاء كان طريق شائك لم ينجح فيه أحد غير سيلفيا . ربما ستكون الصعوية أسوأ من استعادة ترنيماته واحدة تلو الأخرى . مع ذلك , اذا نجح ثيو سوف تأخذ قدراته السحرية خطوة أقرب نحو عالم السيد . كان منحدر يمتد أمامه فى الأنحاء .

كان مذهل أنه أكمل الأمر في شهر تقريبًا , لكن السحر المحسن كان عبء . لا يمكنه الحفاظ عليه لعشر ثواني حتى لكن مازال , كان نجاح , وصفق كلاهما من السعادة .

كان من الممكن إصلاح عادة ” الإلقاء ” كان قدر الوقت بأنه سيأخذ من ثيو ثلاثة أشهر ليصعد للدائرة الخامسة مرة أخرى . وكان هذا معتمد على فرضية أن ثيو سيكرس ليله ونهاره في التدريب .

عندما كان ثيودور على وشك التعبير عن امتنانه …

[ هوينج ! ] خرجت ميترا فجأة تحت قدمه .

***

” ميترا ؟ ماذا حدث ؟ ”

” نعم , اعتني به أيضًا من فضلك ” شعر ثيو بالغرابة وهو يقبل التحية .

ربما بسبب حساسية ثيودور العالية يمكنها الظهور بحرية فى العالم المادي كلما أرادت . عادة تلعب مع سيلفيا أو مع التراب في زاوية الغرفة , لكن أسلوبها الحالي كان غريب . حاولت إخبارهم شيء ما حيث نقرت على أحذيتهم .

كان مذهل أنه أكمل الأمر في شهر تقريبًا , لكن السحر المحسن كان عبء . لا يمكنه الحفاظ عليه لعشر ثواني حتى لكن مازال , كان نجاح , وصفق كلاهما من السعادة .

نزل ثيو للأسفل وسمع صوتها الرقيق يقول [ ديو ! جون ! جون ! ]

” قبل ذلك , لم يستخدم أحد الترنيمات . الان , من الشائع اعتبار عدم الإلقاء كشيء خاص . ظهور الترنيمات مدد قوة الساحر بشكل كبير لذا كان كل السحرة مفتونين بترنيمات السحر “

” جون ؟ ”

” يب , أعتقد أن هذا هو الأمر ”

كان يحاول فهم الذي تقوله عندما صدر صوت نقر مفاجىء على باب غرفة التدريب .

هواروروك !

” مذهل , لم أفكر أبدًا بهذه الطريقة ” أعجب ثيودور بها دون قصد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط