Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Book Eating Magician 331

ديمترا (2)

ديمترا (2)

لم يتبق سوى أقل من ساعة على هجوم نيدوغور الذي حذر منه هرويسفلجر .

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

كان ثيودور وثلاثة من كبار السن يستعدون لعملية نظيفة .

” لا ، ليس فقط جسدها نمت ألوهيتها أيضاً ‘ أعجب ثيودور داخليا عندما كان يشاهد ميترا .

كانت خطة لاستعارة قوة الإله لمقاومة نيدوغور من وجهة نظر العالم المادي ، كان نيدوغور شخصاً غير مدعو كانت الآلهة جزءا من العالم المادي و أوصياء له .

أمام قوة التنين الشرير الذي يمتلك قوة فائقة ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن لسكان الغابة فعله هو إما الجري أو الموت أو الصلاة .

كانت المشكلة أنه لم يكن هناك إله يطلب المساعدة .

ومع ذلك ، خلق هدوءها تموجاً أكبر .

” أنا – هل هذا حقاً جيد؟” وأبدت إيلينوا تعبيراً محرجاً أثناء ارتدائها لباساً رقيقاً ، كان فستاناً للمناسبات الاحتفالية أو الطقوس الخاصة .

‏ ازداد مرحها ، وكان لديها القدرة على ضربهم على حين غرة .

ذهب ذهن ثيودور فارغاً لفترة وجيزة عندما رآها .

انقسمت البيضة الصخرية إلى نصفين .

كانت هناك أوراق الغار في شعرها ، والنسيج المصنوع بتقنية حياكة الجان ملفوف بسلاسة حول جسم إيلينوا النحيف .

قامت إيلينوا بضرب سطح البيضة الحجرية الملساء وأنهت المسرحية .

بغض النظر عن الانجذاب الجنسي ، كان الجمال الذي جعل الجميع يشعر بالإعجاب .

” أنا – هل هذا حقاً جيد؟” وأبدت إيلينوا تعبيراً محرجاً أثناء ارتدائها لباساً رقيقاً ، كان فستاناً للمناسبات الاحتفالية أو الطقوس الخاصة .

“جميلة” قال ثيودور فجاة بدون وعي .

ذهب ذهن ثيودور فارغاً لفترة وجيزة عندما رآها .

فوجئت إيلينوا بكلمات ثيودور “هاه…؟ شـ- شكرا لك ”

“الشجرة الأم تسمى الإله” .

“آه! لا ، إنها تبدو جيدة ….” .

– مجرد فتاة صغيرة تجرؤ .

لقد سمعت بالفعل كل شيء ، كان كلاهما على دراية بالموقف الخطير وتجنب كل منهما نظر الآخر للحظة.

ومع ذلك ، خلق هدوءها تموجاً أكبر .

ثم فتحت إيلينوا فمها بحذر أولاً ، كانت قد سمعت بضع كلمات في الطريق إلى هنا ، لكنها لم تستطع إلا الشك في خطة ثيودور ” ثيودور ، هل هذا ممكن حقاً؟ لم أكن أعتقد أن ميترا يمكن أن تعود إلى كونها إلها مرة أخرى ” .

ذهب ذهن ثيودور فارغاً لفترة وجيزة عندما رآها .

اعترف ثيودور بابتسامة مريرة “هاها ، تفسيري كان موجزاً بعض الشيء” .

“لقد حاولنا حماية هذه الغابة ، لكننا لا نلك القوة الكافية”

إذا كانت إيلينوا تسأل هذا ، فمن المحتمل أن يتم الخلط بين الجان الآخرين فيما إذا كانت هذه فكرة جيدة .

واصلت إيلينوا ، المليئة بالعجز والندم قائلة” اعتقدنا أننا توقعنا المستقبل ، لكننا كنا جاهلين” .

بصراحة ، أعتقد أيضاً أنه كان سخيفاً بعض الشيء لم يكن لدي الوقت لشرح وتخطي أشياء كثيرة .

بدت إيلينوا محرجة من تأخرها في المشي “آه…”

كانت خطة لإعادة ألوهية ميترا ومنع هجوم نيدوغور .

قامت إيلينوا بضرب سطح البيضة الحجرية الملساء وأنهت المسرحية .

فيما يتعلق بنظريات العناصر ، كانت أفكار الجان أكثر رسوخاً من أفكار السحرة .

استنادا إلى الطريقة التي تقدم بها العمر في العمر ، يبدو أن ميترا الآن تتراوح بين 16 و 18 عاماً .

‏ لولا إنجازات ثيودور في الماضي ، لكانوا قد رفضوا خطته باعتبارها هراء على الفور .

فيما يتعلق بنظريات العناصر ، كانت أفكار الجان أكثر رسوخاً من أفكار السحرة .

ومع ذلك ، كان ثيودور واثقاً بطريقته الخاصة .

الخرسانات والجرياديس اتبعوا أوامر ميترا حتى قبل أن تكشف عن هويتها ، والآن أصبحوا مستسلمين تماماً

لقد نجح في ذلك مرة ، أصبح لديه الآن فهم أعمق لمفهوم الآلهة ، سيكون من الممكن إذا استخدم جميع موارد إلفينهايم .

خطوة … خطوة ..خطوة .

“صنع الآلهة من الصفر أمر مستحيل حتى بالنسبة للمتعالين ، ومع ذلك ، فإن ملء القطع غير المكتملة ليس بالأمر الصعب ، يمكنني بالكاد تجربته بإمكانياتي ، لكن ذلك سيكون ممكناً بمساعدتك ” .

هناك ثلاثة عناصر تؤسس لوجود الإله :

فوجئت إيلينوا بكلمات ثيودور “هاه…؟ شـ- شكرا لك ”

ثالوث الهيبة .

نظررت إلي تيودور وإيلينوا قبل التصفيق [آه ، كلاكما خجول جداً ، أحتاج إلى بذل الكثير من الجهد لإحراز تقدم سريع]

قوة .

“الجميع ، شكرا لكم على التجمع” لم يرتجف صوت إيلينوا على الإطلاق على الرغم من وجود آلاف الأشخاص أمامها هدأ صوتها الواضح في المنطقة ، والجميع ، بغض النظر عن الأنواع ، ركزوا على كلماتها .

والسلطة .

كان تجسيداً للخوف .

“3-30 مرة ! أنت رائعة يا ميترا ” .

‏أولئك الذين لديهم هذه العناصر الثلاثة تم التعرف عليهم كإله محدد .

“هيا بنا ، إيلينوا” قال صوت هادئ .

كانت الهيبة رمزاً للإله ، وجود الألوهية .

“3-30 مرة ! أنت رائعة يا ميترا ” .

كانت القوة هي الدليل على وجود إله ، أي أن الناس يؤمنون بالله .

في الماضي ، اعتقدوا أنهم قادرون على هزيمة كل الكوارث والمصائب .

السلطة تعني وجود العبادة .

فوجئت إيلينوا بكلمات ثيودور “هاه…؟ شـ- شكرا لك ”

في الأيام القديمة ، ولد الإله عندما أصبح اسم الوجود معروفاً ، لقد سعوا إلى حب البشر والاعتناء بهم ، وملء الأجزاء المفقودة .

ومع ذلك ، فإن وعي شجرة العالم لم ينمو بعد ، لذلك لا يمكنها استخدام هذه القوة بحرية.

“ليس الأمر بهذه السهولة عندما أفكر في الأمر” .

في عصر اختفت فيه كل الآلهة ، أين يمكن الحصول على الألوهية؟

في عصر اختفت فيه كل الآلهة ، أين يمكن الحصول على الألوهية؟

فهمت إيلينوا ما قاله وأومأت برأسها ” آه ، إذن نحن مسؤولون عن سلطة ميترا ، أم الأرض العظيمة ، سوف نصلي من أجل دميترا ، التي تنتمي إلى الشجرة الأم ”

ما هي أنواع الوسائل التي يمكن استخدامها لجمع المؤمنين في عالم غير ديني ، باستثناء كنيسة لايرون؟ .

“نعم ، حان الوقت الآن لتصبح أكثر روعة”

بهذا المعنى ، كان ثيودور محظوظاً .

كانت هناك أوراق الغار في شعرها ، والنسيج المصنوع بتقنية حياكة الجان ملفوف بسلاسة حول جسم إيلينوا النحيف .

كانت العناصر القديمة نفسها شظايا من الآلهة وكان لها إله منذ البداية

كانوا بحاجة إلى أتباع يؤمنون حقاً بالإله ، كان من المعتاد أن يكون مئات البشر كافيين ، لكن ليس الآن .

لم يتبق سوى أقل من ساعة على هجوم نيدوغور الذي حذر منه هرويسفلجر .

‏ أسس ثيودور المعبد المكون من أربعة عناصر في جسده ، ولفترة قصيرة أعاد ألوهية ميترا .

ومع ذلك ، لم يكن من السهل ملء القطعة الثالثة .

امتلأت عيون ميترا البريئة بالمعرفة ، بينما نما شعرها ذو لون القمح .

كانوا بحاجة إلى أتباع يؤمنون حقاً بالإله ، كان من المعتاد أن يكون مئات البشر كافيين ، لكن ليس الآن .

‏ كان الناس الذين يستمعون بصمت غارقين في غضب كاف لنسيان خوفهم .

الآن ، كانت هناك حاجة إلى ما لا يقل عن عشرات الآلاف من المؤمنين .

هناك ثلاثة عناصر تؤسس لوجود الإله :

علاوة على ذلك ، كان ثيئودور ساحراً وليس كاهناً .

لم يتبق سوى أقل من ساعة على هجوم نيدوغور الذي حذر منه هرويسفلجر .

 كان سكان الغابة يعبدون شجرة العالم ، لذلك لم يكن هناك سوى خيار واحد .

‏ قد يؤله ميترا ، لكن هذا لم يكن كافياً لجعلها إلهاً ، لقد نسي الأمر حتى واجه هذا الموقف .

[نعم ، ميترا مذهلة! دائماً هكذا!] ظ

فهمت إيلينوا ما قاله وأومأت برأسها ” آه ، إذن نحن مسؤولون عن سلطة ميترا ، أم الأرض العظيمة ، سوف نصلي من أجل دميترا ، التي تنتمي إلى الشجرة الأم ”

[ ثم هل يمكنني أن أدعوك “أبي”؟]

“آه ، لكنها لا تستطيع أن تصبح أمنا الأرض الآلهة الثلاثة للسماء والبحر والأرض هذا ليس حساباً دقيقاً ، ولكنه يتطلب سلطة حجمها 30 ضعف حجم إلفينهايم ” .

‏ كان الناس الذين يستمعون بصمت غارقين في غضب كاف لنسيان خوفهم .

“3-30 مرة ! أنت رائعة يا ميترا ” .

 

[هوي؟] أصدرت ميترا صوتاً مرتبكاً وهي تسمع اسمها ، ثم ضحكت وتشبثت بثيودور ، على الرغم من قوتها الغامضة ، كانت مثل فتاة جبلية .

على الرغم من سماء نيدوغور المظلمة كانت هذه هي قوة ديمترا ، إلهة النباتات .

[نعم ، ميترا مذهلة! دائماً هكذا!] ظ

هناك ثلاثة عناصر تؤسس لوجود الإله :

“نعم ، حان الوقت الآن لتصبح أكثر روعة”

ضاحك ميترا وقال بمرح [شكرا لتربيتي!]

[هوينغ!]

‏كان هذا دليلاً على أنهم كانوا يستوعبون مشاعر إيلينوا .

فتح ثيودور ذراعيه واندفع ميترا إليهما .

“لم أكن أعرف إلى أين أذهب وكيف أتغلب على هذه الصعوبة ، مما جعلني أصلي إلى الشجرة الأم ” بينما واصلت إيلينوا بصوت حزين .

كانت مثل الزيز المتشبث بشجرة .

” لا ، ليس فقط جسدها نمت ألوهيتها أيضاً ‘ أعجب ثيودور داخليا عندما كان يشاهد ميترا .

شحب ثيودور من فكرة أن يدعى (الأب) عندما لم يكن متزوجاً .

‏وبينما كان يحمل ميترا على ظهره ، سار ثيودور وإيلينوا جنباً إلى جنب .

ضاحك ميترا وقال بمرح [شكرا لتربيتي!]

والسلطة .

‏ في كل مرة يخطو فيها خطوة ، يقترب الضوء .

كان هذا اللقاء بين التنين الشرير نيدوغور وإلهة الأرض ديمترا ! .

برز شكل تنين بقرون ضخمة من صدع السماء السوداء ، لقد كان متعالياً .

‏كانت هذه بقعة على فرع شجرة العالم حيث تجمعت القبائل عندما كانت هناك أمور مهمة .

جثو على ركبتهم وخفضا رؤوسهم ، لم يجبرهم أحد على فعل ذلك ، وعشيرة الوحش وضعت كبريائها وانحنت أمام الكائن العظيم .

خطوة … خطوة ..خطوة .

[هوونغ؟]

كانت هناك ثلاث خطوات متبقية عندما تباطأت وتيرة إيلينوا .

“آآه ”

لم تكن حتى تعيش في هذه الغابة لمدة 10 سنوات .

قوة .

“نعم ، حان الوقت الآن لتصبح أكثر روعة”

‏ تساءل ثيودور عما إذا كان هذا عبئاً ثقيلاً للغاية ، لكن إيلينوا كانت قزماً عالياً يتمتع بنبل رائع ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت قوة الحكام الأساسيين أساسية لخطة ثيودور .

“أنا … – إنه إله حقيقي !”

بدت إيلينوا محرجة من تأخرها في المشي “آه…”

‏ تساءل ثيودور عما إذا كان هذا عبئاً ثقيلاً للغاية ، لكن إيلينوا كانت قزماً عالياً يتمتع بنبل رائع ، بالإضافة إلى ذلك ، كانت قوة الحكام الأساسيين أساسية لخطة ثيودور .

لم يكن كفها ثابتاً مثل كف الساحر وضعت يدها على كف ثيودور الخشنة .

” هل تعتبرين نفسط قطة أم كلب؟”

توقفت رجفة جسدها فجأة .

كانت هناك أشياء تتكامل مع الغابة وتحمي النظام الإيكولوجي ، بالإضافة إلى المناطق الجافة بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك السحالي من المستنقعات وعشيرة الوحش

ثم حدث شيء غريب .

‏ ‘ لماذا ا…؟ ‘ فكرت إيلينوا .

– مجرد فتاة صغيرة تجرؤ .

“هيا بنا ، إيلينوا” قال صوت هادئ .

ذهب ذهن ثيودور فارغاً لفترة وجيزة عندما رآها .

“نعم ، ثيودور” .

بهذا المعنى ، كان ثيودور محظوظاً .

دخل الشخصاًن معاً في الضوء الأبيض الساطع .

خطوة … خطوة ..خطوة .

******

“لقد حاولنا حماية هذه الغابة ، لكننا لا نلك القوة الكافية”

كانت هناك غابة .

“بعد عصر الأساطير ، بقي عدد قليل من الآلهة في هذا العالم ، أمنا الأرض ، بداية شجرة العالم يغدراسيل واسم الإلهة العظيمة! ” .

كان من السهل الخلط بينها وبين إلفينهايم ، ولكن كان هناك عدد قليل من الأنواع الأخرى إلى جانب الجان .

شحب ثيودور من فكرة أن يدعى (الأب) عندما لم يكن متزوجاً .

كانت هناك أشياء تتكامل مع الغابة وتحمي النظام الإيكولوجي ، بالإضافة إلى المناطق الجافة بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك السحالي من المستنقعات وعشيرة الوحش

ومع ذلك ، لم يكن من السهل ملء القطعة الثالثة .

“الجميع ، شكرا لكم على التجمع” لم يرتجف صوت إيلينوا على الإطلاق على الرغم من وجود آلاف الأشخاص أمامها هدأ صوتها الواضح في المنطقة ، والجميع ، بغض النظر عن الأنواع ، ركزوا على كلماتها .

في عصر اختفت فيه كل الآلهة ، أين يمكن الحصول على الألوهية؟

كان الجان المرتفعون ، الذين يرتدون الملابس الاحتفالية ويفتخرون بأجواء صوفية ، فخر الغابة .

ناحت أمام الجميع “لذلك صليت إلى الشجرة الأم” .

“أعتقد أن الجميع يعرف التهديد الذي نواجهه نحن وهذه الغابة التنين الشرير من الأساطير ، ينظر إلينا من السماء ويريد حرق شجرة عالمنا ” .

‏أولئك الذين لديهم هذه العناصر الثلاثة تم التعرف عليهم كإله محدد .

كانت إيلينوا هادئة رغم كلماتها الغاضبة .

بدأت ميترا ، التي كانت في سن المراهقة المبكرة ، في النمو أكثر .

ومع ذلك ، خلق هدوءها تموجاً أكبر .

انقسمت البيضة الصخرية إلى نصفين .

في الماضي ، اعتقدوا أنهم قادرون على هزيمة كل الكوارث والمصائب .

‏ كان الناس الذين يستمعون بصمت غارقين في غضب كاف لنسيان خوفهم .

السلطة تعني وجود العبادة .

‏كان هذا دليلاً على أنهم كانوا يستوعبون مشاعر إيلينوا .

ومع ذلك ، كان ثيودور واثقاً بطريقته الخاصة .

“لقد حاولنا حماية هذه الغابة ، لكننا لا نلك القوة الكافية”

“نعم ، حان الوقت الآن لتصبح أكثر روعة”

أمام قوة التنين الشرير الذي يمتلك قوة فائقة ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن لسكان الغابة فعله هو إما الجري أو الموت أو الصلاة .

كان تجسيداً للخوف .

واصلت إيلينوا ، المليئة بالعجز والندم قائلة” اعتقدنا أننا توقعنا المستقبل ، لكننا كنا جاهلين” .

ثم أشارت إلى السماء بإصبعها وصرخت في اتجاه نيدوغور بالضبط [لذا ، أنت! ، أيها الشيء الأسود هناك! ، اذهب بعيدا! ]

كان الجان الكبار ، الذين يمكنهم استدعاء الحكام الأساسيين ، متعجرفين واعتقدوا أنهم يستطيعون الدفاع عن الغابة بقوتهم الخاصة .

فوجئ تيودور بالمكالمة المفاجئة وأجاب بغباء “نعم؟”

في الماضي ، اعتقدوا أنهم قادرون على هزيمة كل الكوارث والمصائب .

لقد سمعت بالفعل كل شيء ، كان كلاهما على دراية بالموقف الخطير وتجنب كل منهما نظر الآخر للحظة.

كانت حكمة غبية صحيح .

“أنا … – إنه إله حقيقي !”

ناحت أمام الجميع “لذلك صليت إلى الشجرة الأم” .

‏ قد يؤله ميترا ، لكن هذا لم يكن كافياً لجعلها إلهاً ، لقد نسي الأمر حتى واجه هذا الموقف .

من الآن فصاعداً ، كان هذا هو النص المكتوب مسبقاً .

“آه! لا ، إنها تبدو جيدة ….” .

“لم أكن أعرف إلى أين أذهب وكيف أتغلب على هذه الصعوبة ، مما جعلني أصلي إلى الشجرة الأم ” بينما واصلت إيلينوا بصوت حزين .

قامت إيلينوا بضرب سطح البيضة الحجرية الملساء وأنهت المسرحية .

نادت نوهنغرين تحت الأرض لقد قللت من قوة وحضور الاستدعاء قدر الإمكان حتى لا يلاحظ الآخرون .

ذهب ذهن ثيودور فارغاً لفترة وجيزة عندما رآها .

بمجرد أن أخبرته بالغرض من هذا الاستدعاء ، ردت نوهينغرين بصوت لطيف “ثم فهمت غرضك!”

نمت أطرافها النحيلة ، وبدأ جسدها المسطح في تكوين منحنيات .

كان صحيحاً أنهم حصلوا على إذن من شجرة العالم.

ومع ذلك ، فإن وعي شجرة العالم لم ينمو بعد ، لذلك لا يمكنها استخدام هذه القوة بحرية.

‏ كان الناس الذين يستمعون بصمت غارقين في غضب كاف لنسيان خوفهم .

‏ لحسن الحظ ، استجابت شجرة العالم بشكل إيجابي لمانا ميترا ، لذلك ستنجح خطة ثيودور .

“دميترا!” رفعت إيلينوا صوتها قدر المستطاع .

عندما بدأ الحاضرون في الرد على خطاب إيلينوا ، فكرت إيلينوا وثيودور في وقت واحد تقريباً .

بمجرد أن أخبرته بالغرض من هذا الاستدعاء ، ردت نوهينغرين بصوت لطيف “ثم فهمت غرضك!”

“الآن!”

واصلت إيلينوا ، المليئة بالعجز والندم قائلة” اعتقدنا أننا توقعنا المستقبل ، لكننا كنا جاهلين” .

في الوقت نفسه ، ظهر عمود حجري كبير في منتصف المساحة الفارغة أمام إيلينوا .

نادت نوهنغرين تحت الأرض لقد قللت من قوة وحضور الاستدعاء قدر الإمكان حتى لا يلاحظ الآخرون .

Kukukukukung

“أرجوك أنقذنا يا دميترا!”

لا ، لقد كانت بيضة وليست عموداً حجرياً ، كان العمود أمام إيلينوا شكل بيضاوي .

[نعم ، ميترا مذهلة! دائماً هكذا!] ظ

بدا الأمر وكأنه ارتفع عند مناداتها .

[هوي؟] أصدرت ميترا صوتاً مرتبكاً وهي تسمع اسمها ، ثم ضحكت وتشبثت بثيودور ، على الرغم من قوتها الغامضة ، كانت مثل فتاة جبلية .

قامت إيلينوا بضرب سطح البيضة الحجرية الملساء وأنهت المسرحية .

“الشجرة الأم تسمى الإله” .

أثار الحشد كلمة إله، بينما واصلت إيلينوا حتى النهاية دون أن تفقد تدفقها .

“ليس الأمر بهذه السهولة عندما أفكر في الأمر” .

“بعد عصر الأساطير ، بقي عدد قليل من الآلهة في هذا العالم ، أمنا الأرض ، بداية شجرة العالم يغدراسيل واسم الإلهة العظيمة! ” .

ثم فتحت إيلينوا فمها بحذر أولاً ، كانت قد سمعت بضع كلمات في الطريق إلى هنا ، لكنها لم تستطع إلا الشك في خطة ثيودور ” ثيودور ، هل هذا ممكن حقاً؟ لم أكن أعتقد أن ميترا يمكن أن تعود إلى كونها إلها مرة أخرى ” .

انقسمت البيضة الصخرية إلى نصفين .

“ليس الأمر بهذه السهولة عندما أفكر في الأمر” .

“دميترا!” رفعت إيلينوا صوتها قدر المستطاع .

استنادا إلى الطريقة التي تقدم بها العمر في العمر ، يبدو أن ميترا الآن تتراوح بين 16 و 18 عاماً .

لسوء حظها ، لم يكن للجهود معنى يذكر ، لم تكن بحاجة إلى فعل أي شيء آخر لأن الحشد أمام شجرة العالم كان قد تم أسره بالفعل إلي الفتاة التي خرجت من البيضة الصخرية .

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

كان لديها شعر بلون القمح يصل إلى خصرها ، وعينان تتألقان بنور غامض ، وبشرة مغرية .

برز شكل تنين بقرون ضخمة من صدع السماء السوداء ، لقد كان متعالياً .

رقصت الفراشات في الهواء من حولها ، بينما ظهرت التماثيل المشهورة بمظهرها غير المرئي .

استنادا إلى الطريقة التي تقدم بها العمر في العمر ، يبدو أن ميترا الآن تتراوح بين 16 و 18 عاماً .

“الجميع ، شكرا لكم على التجمع” لم يرتجف صوت إيلينوا على الإطلاق على الرغم من وجود آلاف الأشخاص أمامها هدأ صوتها الواضح في المنطقة ، والجميع ، بغض النظر عن الأنواع ، ركزوا على كلماتها .

‏بعد ذلك بقليل ، مدت الفتاة المبتسمة يديها إلى الأرض ، وبدأت الأغصان تنبت من شجرة العالم .

كان تجسيداً للخوف .

تقشر الجلد الجاف ونمت براعم خضراء لقد ازدهروا جميعا في نفس الوقت .

“دميترا!” رفعت إيلينوا صوتها قدر المستطاع .

كان مشهداً خلابا يمكن تسميته مائة زهرة .

لقد نجح في ذلك مرة ، أصبح لديه الآن فهم أعمق لمفهوم الآلهة ، سيكون من الممكن إذا استخدم جميع موارد إلفينهايم .

رأى سكان الغابة الزهور تتفتح تحت أقدامهم وأدركوا أن هذا لم يكن مجرد كلام .

” هل تعتبرين نفسط قطة أم كلب؟”

“أنا … – إنه إله حقيقي !”

كان كما قال ، أدت قوتها المتزايدة باستمرار إلى تنقية روائح وسموم الموتى الأحياء من المعركة الدامية منذ فترة ، مما تسبب في رفع الزهور والعشب لرؤوسهم.

كانت شراكة ثيودور مع شجرة العالم قصيرة فقط ، لكن لم يعد هناك داع للقلق بعد الآن .

كانت القوة هي الدليل على وجود إله ، أي أن الناس يؤمنون بالله .

كان رد فعل الناس الذين رأوا المعجزات هو نفسه في كل عصر سيشعرون بالفخر ، والخوف ، وإما أن يرفضوها أو يتحدوها.

كانت المشكلة أنه لم يكن هناك إله يطلب المساعدة .

 كان سكان الغابة يعبدون شجرة العالم ، لذلك لم يكن هناك سوى خيار واحد .

جثو على ركبتهم وخفضا رؤوسهم ، لم يجبرهم أحد على فعل ذلك ، وعشيرة الوحش وضعت كبريائها وانحنت أمام الكائن العظيم .

“د- دميترا! إلهة الأرض! ”

ثالوث الهيبة .

“أرجوك أنقذنا يا دميترا!”

صدم ثيودور وإيلينوا بكلمات ميترا وتجنب كل منهما عيون الآخر .

“نحن نؤمن بك!”

أمام قوة التنين الشرير الذي يمتلك قوة فائقة ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن لسكان الغابة فعله هو إما الجري أو الموت أو الصلاة .

جثو على ركبتهم وخفضا رؤوسهم ، لم يجبرهم أحد على فعل ذلك ، وعشيرة الوحش وضعت كبريائها وانحنت أمام الكائن العظيم .

كان كما قال ، أدت قوتها المتزايدة باستمرار إلى تنقية روائح وسموم الموتى الأحياء من المعركة الدامية منذ فترة ، مما تسبب في رفع الزهور والعشب لرؤوسهم.

الخرسانات والجرياديس اتبعوا أوامر ميترا حتى قبل أن تكشف عن هويتها ، والآن أصبحوا مستسلمين تماماً

[هوونغ؟]

[هوونغ؟]

[أهلا أهلا أهلا! ، أكبر كثيرا؟]

ثم حدث شيء غريب .

‏كانت هذه بقعة على فرع شجرة العالم حيث تجمعت القبائل عندما كانت هناك أمور مهمة .

بدأت ميترا ، التي كانت في سن المراهقة المبكرة ، في النمو أكثر .

بهذا المعنى ، كان ثيودور محظوظاً .

نمت أطرافها النحيلة ، وبدأ جسدها المسطح في تكوين منحنيات .

 كان سكان الغابة يعبدون شجرة العالم ، لذلك لم يكن هناك سوى خيار واحد .

امتلأت عيون ميترا البريئة بالمعرفة ، بينما نما شعرها ذو لون القمح .

‏ في كل مرة يخطو فيها خطوة ، يقترب الضوء .

[أهلا أهلا أهلا! ، أكبر كثيرا؟]

كانت العناصر القديمة نفسها شظايا من الآلهة وكان لها إله منذ البداية

استنادا إلى الطريقة التي تقدم بها العمر في العمر ، يبدو أن ميترا الآن تتراوح بين 16 و 18 عاماً .

ثم استدارت نحو إيلينوا المتفاجئة [ثيو هو الأب ، وإيلينوا هي الأم! ماذا عنها؟] .

بعد أن أصبحت أكبر في لحظة ، ضحكت وهي تلمس ذراعيها .

” لا ، ليس فقط جسدها نمت ألوهيتها أيضاً ‘ أعجب ثيودور داخليا عندما كان يشاهد ميترا .

الخرسانات والجرياديس اتبعوا أوامر ميترا حتى قبل أن تكشف عن هويتها ، والآن أصبحوا مستسلمين تماماً

كان كما قال ، أدت قوتها المتزايدة باستمرار إلى تنقية روائح وسموم الموتى الأحياء من المعركة الدامية منذ فترة ، مما تسبب في رفع الزهور والعشب لرؤوسهم.

ذهب ذهن ثيودور فارغاً لفترة وجيزة عندما رآها .

على الرغم من سماء نيدوغور المظلمة كانت هذه هي قوة ديمترا ، إلهة النباتات .

‏كانت هذه بقعة على فرع شجرة العالم حيث تجمعت القبائل عندما كانت هناك أمور مهمة .

[ثيو!]

” لا ، ليس فقط جسدها نمت ألوهيتها أيضاً ‘ أعجب ثيودور داخليا عندما كان يشاهد ميترا .

فوجئ تيودور بالمكالمة المفاجئة وأجاب بغباء “نعم؟”

“أنا … – إنه إله حقيقي !”

ضاحك ميترا وقال بمرح [شكرا لتربيتي!]

ما هي أنواع الوسائل التي يمكن استخدامها لجمع المؤمنين في عالم غير ديني ، باستثناء كنيسة لايرون؟ .

” هل تعتبرين نفسط قطة أم كلب؟”

ومع ذلك ، فإن وعي شجرة العالم لم ينمو بعد ، لذلك لا يمكنها استخدام هذه القوة بحرية.

[ ثم هل يمكنني أن أدعوك “أبي”؟]

كانت شراكة ثيودور مع شجرة العالم قصيرة فقط ، لكن لم يعد هناك داع للقلق بعد الآن .

“آآه ”

بمجرد أن أخبرته بالغرض من هذا الاستدعاء ، ردت نوهينغرين بصوت لطيف “ثم فهمت غرضك!”

شحب ثيودور من فكرة أن يدعى (الأب) عندما لم يكن متزوجاً .

في هذه الأثناء ، أدارت ميترا رأسها [ التعلق! ثيو هو أب لميترا!]

كانت الهيبة رمزاً للإله ، وجود الألوهية .

ثم استدارت نحو إيلينوا المتفاجئة [ثيو هو الأب ، وإيلينوا هي الأم! ماذا عنها؟] .

ثم أشارت إلى السماء بإصبعها وصرخت في اتجاه نيدوغور بالضبط [لذا ، أنت! ، أيها الشيء الأسود هناك! ، اذهب بعيدا! ]

“هاه ؟!” .

علاوة على ذلك ، كان ثيئودور ساحراً وليس كاهناً .

“ماذا؟”

ضاحك ميترا وقال بمرح [شكرا لتربيتي!]

صدم ثيودور وإيلينوا بكلمات ميترا وتجنب كل منهما عيون الآخر .

رقصت الفراشات في الهواء من حولها ، بينما ظهرت التماثيل المشهورة بمظهرها غير المرئي .

هزت ميترا رأسها وضحكت ضحكة مكتومة على مرمى البصر

واصلت إيلينوا ، المليئة بالعجز والندم قائلة” اعتقدنا أننا توقعنا المستقبل ، لكننا كنا جاهلين” .

كانت شراكة ثيودور مع شجرة العالم قصيرة فقط ، لكن لم يعد هناك داع للقلق بعد الآن .

‏ ازداد مرحها ، وكان لديها القدرة على ضربهم على حين غرة .

كان من السهل الخلط بينها وبين إلفينهايم ، ولكن كان هناك عدد قليل من الأنواع الأخرى إلى جانب الجان .

ما هي أنواع الوسائل التي يمكن استخدامها لجمع المؤمنين في عالم غير ديني ، باستثناء كنيسة لايرون؟ .

نظررت إلي تيودور وإيلينوا قبل التصفيق [آه ، كلاكما خجول جداً ، أحتاج إلى بذل الكثير من الجهد لإحراز تقدم سريع]

لم تكن حتى تعيش في هذه الغابة لمدة 10 سنوات .

ثم أشارت إلى السماء بإصبعها وصرخت في اتجاه نيدوغور بالضبط [لذا ، أنت! ، أيها الشيء الأسود هناك! ، اذهب بعيدا! ]

بهذا المعنى ، كان ثيودور محظوظاً .

سمع صوت كئيب من السماء رداً على ذلك

الخرسانات والجرياديس اتبعوا أوامر ميترا حتى قبل أن تكشف عن هويتها ، والآن أصبحوا مستسلمين تماماً

– مجرد فتاة صغيرة تجرؤ .

فتح ثيودور ذراعيه واندفع ميترا إليهما .

كان هناك ضوء أبيض ثم تصدع الحاجز الذي صنعه هرويسفلجر بشكل متكرر وسرعان ما اختفى دون أن يترك أثراً .

في هذه الأثناء ، أدارت ميترا رأسها [ التعلق! ثيو هو أب لميترا!]

برز شكل تنين بقرون ضخمة من صدع السماء السوداء ، لقد كان متعالياً .

“3-30 مرة ! أنت رائعة يا ميترا ” .

كانت حكمة غبية صحيح .

كان تجسيداً للخوف .

“ماذا؟”

كان هذا اللقاء بين التنين الشرير نيدوغور وإلهة الأرض ديمترا ! .

كان هناك ضوء أبيض ثم تصدع الحاجز الذي صنعه هرويسفلجر بشكل متكرر وسرعان ما اختفى دون أن يترك أثراً .

 

” لا ، ليس فقط جسدها نمت ألوهيتها أيضاً ‘ أعجب ثيودور داخليا عندما كان يشاهد ميترا .

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

كانت المشكلة أنه لم يكن هناك إله يطلب المساعدة .

ترجمة : Sadegyptian

‏ قد يؤله ميترا ، لكن هذا لم يكن كافياً لجعلها إلهاً ، لقد نسي الأمر حتى واجه هذا الموقف .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

كانت هناك ثلاث خطوات متبقية عندما تباطأت وتيرة إيلينوا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط