الجهد الزائد (2)
-حسناً ، ليس هناك ما يقال سوى أن الخصم كان رديئاً للغاية ، الساحر سايمون هو وحش سيخسر ضده الكبرياء من المرحلة السادسة ، كسل بروميثيوس لن يكون صفقة كبيرة.
قدم ثيودور وصفاً موجزاً للتنين الثلاثة الذين عادوا بعد ذلك بوقت قصير.
“ليست صفقة كبيرة؟” .
على الأقل ، لم يستطع فعل أي شيء بمفرده.
– في الأصل ، كان الكسل قد توسع إلى ما لا نهاية إذا لم يكن من أجل قفص كرونوس , لكن بروميثيوس أصبح متعاقدها من خلال الخداع وقيد توسعها ، مما جعلها في قلب هذا المستنقع ، علاوة على ذلك ، في النهاية ، أطلق قوته ليكون بمثابة رمح ودرع في نفس الوقت.
“أنت! ” .
لقد أخرج أربعة متسامين كمرحلة أخيرة ، لكن لحسن الحظ ، كان لدى ثيودور والآخرين القدرة على إيقافه.
ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتصرفون فيها وكأنهم يعرفون بعضهم البعض وحتى أنهم كانوا معاديين.
في النهاية ، لم يستطع الكسل الفرار أو القتال وتعرض للهزيمة من قبل الساحر سايمون .
“ماذا…” .
قلب راحة يده وشعر بإحساس عظيم للعالم يتحرك حسب إرادته.
لم يكن هناك سبيل للهروب ، حتى بالنسبة للخطايا السبع.
لم يستطع الساحر سايمون إلا إدارة جسده رداً على ذلك.
قال الساحر سايمون “يبدو أن وظيفتي قد انتهت”.
لا ، فتح الساحر سايمون فمه ليتحدث مرة أخرى وكأنه لم يتوقع إجابة في المقام الأول.
ثيودور ، الذي تفاجأ من كش ملك غير مقصود ، حدق بهدوء في الشخص الذي أمامه.
“هاه ، ماذا ستفعل؟ سوف تحذف روحي؟ ، أو هل ستغلقني مثل آخر مرة؟ ” .
واجه ثيودور الساحر سايمون وقال “شكراً لك على العمل الجيد ” .
“أوقف التحيات السخيفة ، ربما أتظاهر بأنني إنسان ، لكن الساحر سايمون هو مجرد قطعة من الحطام تركت ورائي في جريمويري ” تحدث سايمون بصوت بارد.
ملك التنين ، الذي ولد لهذا الغرض من البداية إلى النهاية ، تخلى عن سبب وجودهم.
ثم تابع قائلا ” رجل أقل غباء قليلاً ، لا أعتقد أنك ذكي بما يكفي لفهمي ، لكني سأتركك ببضع كلمات أخرى ” .
سيكونون التدمير المطلق لأي أعداء لهذا العالم.
لم يكن ثيودور قد علم بذلك على الفور ، لكنه أدرك مدى غموض كلمات سايمون.
[أم…] أصدر كلايبوس صوتا غريباً وابتسم [حسناً ، كن جيداً ]
لذلك رفع رأسه على الفور واستمع.
ترك كليبيوس يده وابتسم بطريقة أقل لمعاناً من ذي قبل [لقد سلمتها ] .
ثم فتح الساحر سايمون فمه “لقد أبرمت عقداً مع هذا اللسان اللعين وستصل يوماً ما إلى مفترق طرق ” .
كان الشراهة موجود منذ سنوات عديدة وتعاقدت مع السحرة من قبل.
“ماذا…” .
كان صوت ثيودور خافتاً ، وبالكاد أجاب “… العبء ثقيل ” .
“اخرس واستمع فقط ، أنت تدرك أن الدائرة الثامنة هي الحد الذي يمكن أن يصل إليه الإنسان ، ثم ما هو حد الدائرة التاسعة وما هو الجدار الذي سوف يمنعك؟ ” .
نظراً لوجود منظر مشوه علي وجه ثيودور ، تحدث كليبيوس بتعبير محرج [إنها قصة ستعرفها عندما يحين الوقت ، يوماً ما عندما تحصل على مفتاح هذا العالم المادي ، آمل أن تقوده نحو الاتجاه الصحيح ] .
لم يكن سؤالاً يمكن أن يجيب عليه ثيودور الذي أيقظ للتو قدراته.
قلب راحة يده وشعر بإحساس عظيم للعالم يتحرك حسب إرادته.
لا ، فتح الساحر سايمون فمه ليتحدث مرة أخرى وكأنه لم يتوقع إجابة في المقام الأول.
| افتح 」
ومع ذلك ، لم يخرج شيء من فمه.
“هاه؟ ماذا يعني ذلك…؟” .
لاحظ سايمون ذلك ونظر إلى يد ثيودور اليسرى.
“لماذا مصير نوعي معلق علي؟ ” كان لدى أكويلو نظرة نادرة من الذعر.
“أنت! ” .
سيكونون التدمير المطلق لأي أعداء لهذا العالم.
-لن أسمح لك بالقول بعد الآن الساحر سايمون .
“هاه؟ ماذا يعني ذلك…؟” .
“هاه ، ماذا ستفعل؟ سوف تحذف روحي؟ ، أو هل ستغلقني مثل آخر مرة؟ ” .
“ماذا…” .
– أعدك بأنها لن تكون تجربة جيدة كما تعتقد.
“يدي؟” .
أصبح الجو متوتراً فجأة ، وشاهد ثيودور المواجهة بين الاثنين بعيون واسعة.
تم نقل الشيء الموجود في جسد كليبيوس بالفعل إلى يده ، ومزج بقوته السحرية.
حتى الآن ، تم استدعاء العشرات من السحرة ، باستثناء سايمون ، باستخدام وظيفة الشراهة.
كان هناك الساحر سايمون والشراهة.
قال الساحر سايمون “يبدو أن وظيفتي قد انتهت”.
ومع ذلك ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتصرفون فيها وكأنهم يعرفون بعضهم البعض وحتى أنهم كانوا معاديين.
كانت حركة الفضاء تعمل بشكل مختلف عن السحر.
أراد الساحر سايمون إعطاء بعض الأدلة لثيودور ، لكن الشراهة لم تسمح بذلك …؟ .
“نعم ، إذا سمح الصبي بذلك ” .
ومع ذلك ، فقد تم تحديد النصر والهزيمة بالفعل منذ البداية.
لم يستطع الساحر سايمون إلا إدارة جسده رداً على ذلك.
“تسك ، سوف أتراجع ، سأعود وأنام مثل شخص ميت ” .
ربما كان الساحر سايمون متساميا في حياته ، لكنه كان في الوقت الحالي مجرد جزء من روح استولت عليها الشراهة.
“ماذا…” .
على الرغم من تلقيه معاملة أعلى من النفوس الأخرى ، لم يستطع مقاومة جريمويري الذي كان ملزماً به.
كان هناك الساحر سايمون والشراهة.
على الأقل ، لم يستطع فعل أي شيء بمفرده.
أصبح الجو متوتراً فجأة ، وشاهد ثيودور المواجهة بين الاثنين بعيون واسعة.
“… أنت أيضاً ، أنت تتحدث هكذا ” خرجت الكلمات من فم ثيودور دون أن يدرك.
سيطرت قوتهم على المنطقة المحيطة لكن المقدار الإجمالي للقوة انخفض بشكل كبير.
لم يستطع الساحر سايمون إلا إدارة جسده رداً على ذلك.
– في الأصل ، كان الكسل قد توسع إلى ما لا نهاية إذا لم يكن من أجل قفص كرونوس , لكن بروميثيوس أصبح متعاقدها من خلال الخداع وقيد توسعها ، مما جعلها في قلب هذا المستنقع ، علاوة على ذلك ، في النهاية ، أطلق قوته ليكون بمثابة رمح ودرع في نفس الوقت.
لم يفوت ثيودور هذه اللحظة وسأل بسرعة “هل يمكنني أن أعرف لماذا؟” .
أي تلميذ كان سيضطرب.
“حسناً ، لقد سمعته ، لم تعد غبياً بعد الآن “. ابتسم الساحر سايمون لأول مرة.
استوعب ثيودور كل القدرات وكان سعيداً عندما أدرك مدى قوة الطفل الذي كان أمامه .
ربما أثار سؤال ثيودور المباشر شيئاً ما.
على الأقل ، لم يستطع فعل أي شيء بمفرده.
“نعم ، كما توقعت ، أنا أحد السحرة الذين تعاقدوا مع الشراهة ، على عكسك ، كنت عبقرياً وصلت إلى الدائرة التاسعة بمفردي ، لكني أعتقد أنني خاسر الآن “.
ابتلع ثيودور نفساً.
[نعم ] .
كان الشراهة موجود منذ سنوات عديدة وتعاقدت مع السحرة من قبل.
“لم تكن معركة سهلة”.
علاوة على ذلك ، كان سحرة الدائرة
أكثر شيوعاً في عصر الأساطير. من بينهم ، الساحر سايمون بالتأكيد سيكون الشخص الأقوى.
“يدي؟” .
كانت كلمة خاسر مزعجة بعض الشيء ، لكن أفكار ثيودور انقطعت.
لم تستطع تيتانيا وراندولف ألا الضحك الضحك ، مما جعلها تحدق بهم.
“أعلم أن هناك المزيد الذي تريد أن تسأل عنه ، لكن هذا اللسان اللعين يقيدني ، لذا لا يمكنني التحدث عنه ، تعمق فيه بقوتك الخاصة “.
لقد أخرج أربعة متسامين كمرحلة أخيرة ، لكن لحسن الحظ ، كان لدى ثيودور والآخرين القدرة على إيقافه.
“نعم” أعرب ثيودور عن امتنانه للشخص الذي قاده إلى مستوى أعلى “كبير ، شكراً لك على تعليمي ” .
نظراً لوجود منظر مشوه علي وجه ثيودور ، تحدث كليبيوس بتعبير محرج [إنها قصة ستعرفها عندما يحين الوقت ، يوماً ما عندما تحصل على مفتاح هذا العالم المادي ، آمل أن تقوده نحو الاتجاه الصحيح ] .
تغيرت تعبيرات وجه الساحر سايمون القاتمة إلى ضحك ” شخصيتك لا تزال كما هي على الرغم من إيقاظ قوتك؟ ، في الواقع ، أنا أعرف لماذا اختارك بروميثيوس “.
كان هناك الساحر سايمون والشراهة.
“هاه؟ ماذا يعني ذلك…؟” .
في غضون ذلك ، نظر كليبيوس مرة أخرى إلى ثيودور.
“لا أستطيع أن أقول ، استمع إلى الباقي ممن سيأتون قريباً ، سأعود الآن ” تناثر جسد الساحر سايمون بعد كلماته الأخيرة.
لم يفوت ثيودور هذه اللحظة وسأل بسرعة “هل يمكنني أن أعرف لماذا؟” .
اختفى في لحظة.
ثم فتح الساحر سايمون فمه “لقد أبرمت عقداً مع هذا اللسان اللعين وستصل يوماً ما إلى مفترق طرق ” .
ذروة ساحر عصر الأساطير ، كانت أفعاله شرسة مثل قوته.
“ما- ماذا حدث؟ صبي ، هل لديك أي تخمينات؟ ”
أي تلميذ كان سيضطرب.
سيطرت قوتهم على المنطقة المحيطة لكن المقدار الإجمالي للقوة انخفض بشكل كبير.
في هذه الأثناء ، بدا إيروكوس مثل حكيم الغابة “الأوراق التي لعبت دورها مبعثرة ، هاها ” .
لم يستطع ثيودور إلا أن يضحك على الفكرة.
“أعلم أن هناك المزيد الذي تريد أن تسأل عنه ، لكن هذا اللسان اللعين يقيدني ، لذا لا يمكنني التحدث عنه ، تعمق فيه بقوتك الخاصة “.
“تسك ، سوف أتراجع ، سأعود وأنام مثل شخص ميت ” .
*****
في النهاية ، لم يستطع الكسل الفرار أو القتال وتعرض للهزيمة من قبل الساحر سايمون .
“هذا ما حدث ” …
.. وقد تم ذلك بالفعل .
قدم ثيودور وصفاً موجزاً للتنين الثلاثة الذين عادوا بعد ذلك بوقت قصير.
‘يا إلهي ، هذه القوة في مستوى الإله ، ومن الممكن عكس الجاذبية الكاملة لهذا النجم … ” .
“لم تكن معركة سهلة”.
كان هناك الساحر سايمون والشراهة.
كان سيد التنين بخير ، لكن التنانين كانا مختلفين.
ترك كليبيوس يده وابتسم بطريقة أقل لمعاناً من ذي قبل [لقد سلمتها ] .
أظهرت الآثار التي بقيت على أجسادهم حدة المعركة.
اختفى في لحظة.
[نعم ] .
فقد براسماتي مقلة واحدة وذراعاً واحدة ، بينما كان إيروكوس مغطى بالندوب التي قطعت حتى عظامه.
هل كان من المألوف التحدث هكذا إليهم مثل اصدقاء الأيام الخوالي؟ .
في غضون ذلك ، نظر كليبيوس مرة أخرى إلى ثيودور.
سيطرت قوتهم على المنطقة المحيطة لكن المقدار الإجمالي للقوة انخفض بشكل كبير.
ثيودور ، الذي تفاجأ من كش ملك غير مقصود ، حدق بهدوء في الشخص الذي أمامه.
نظراً لوجود منظر مشوه علي وجه ثيودور ، تحدث كليبيوس بتعبير محرج [إنها قصة ستعرفها عندما يحين الوقت ، يوماً ما عندما تحصل على مفتاح هذا العالم المادي ، آمل أن تقوده نحو الاتجاه الصحيح ] .
ألن يكون من الممكن لثيودور أن يهزم كلاهما الآن؟ .
‘أستطيع فعلها ‘ كان ثيودور واثقاً .
[أنا أفهم ، لقد أبليت حسناً ، ثيودور ميلر ] قال كليبيوس ، وهو يحني رأوسه [ إنني ممتن للغاية بصفتي ممثلاً للتنانين ] .
نظراً لوجود منظر مشوه علي وجه ثيودور ، تحدث كليبيوس بتعبير محرج [إنها قصة ستعرفها عندما يحين الوقت ، يوماً ما عندما تحصل على مفتاح هذا العالم المادي ، آمل أن تقوده نحو الاتجاه الصحيح ] .
لوح ثيودور بيديه “إنه لا شيء ، لقد فعلت فقط ما كان من المفترض أن أفعله “.
[على الرغم من أنه ضروري ، فإن القيمة لم تتغير ، لن تكون مشكلة كبيرة إذا سلمت لك عصا الهراوة ] .
“لا أستطيع أن أقول ، استمع إلى الباقي ممن سيأتون قريباً ، سأعود الآن ” تناثر جسد الساحر سايمون بعد كلماته الأخيرة.
“هاه؟”
“نعم ، كما توقعت ، أنا أحد السحرة الذين تعاقدوا مع الشراهة ، على عكسك ، كنت عبقرياً وصلت إلى الدائرة التاسعة بمفردي ، لكني أعتقد أنني خاسر الآن “.
هل كان من المألوف التحدث هكذا إليهم مثل اصدقاء الأيام الخوالي؟ .
كان هناك الساحر سايمون والشراهة.
– في الأصل ، كان الكسل قد توسع إلى ما لا نهاية إذا لم يكن من أجل قفص كرونوس , لكن بروميثيوس أصبح متعاقدها من خلال الخداع وقيد توسعها ، مما جعلها في قلب هذا المستنقع ، علاوة على ذلك ، في النهاية ، أطلق قوته ليكون بمثابة رمح ودرع في نفس الوقت.
الآن ، كان من الصعب أيضاً فهم هذا التنين الذهبي.
[سيقود الجنس البشري ترتيب هذا العالم المادي في المستقبل ، أنت فقط مؤهل لهذا الدور ، ثيودور ميلر – آخر متعالي للإنسانية ] .
واجه ثيودور الساحر سايمون وقال “شكراً لك على العمل الجيد ” .
نظراً لوجود منظر مشوه علي وجه ثيودور ، تحدث كليبيوس بتعبير محرج [إنها قصة ستعرفها عندما يحين الوقت ، يوماً ما عندما تحصل على مفتاح هذا العالم المادي ، آمل أن تقوده نحو الاتجاه الصحيح ] .
أبراكادبرا (سوف يتم ذلك كما تقول ) …
“ما- ماذا حدث؟ صبي ، هل لديك أي تخمينات؟ ”
“أنا لا أفهم ذلك على الإطلاق ، لكن حسناً ” أومأ ثيودور.
الانتقال من المستنقع في أقصى جنوب القارة إلى مانا-فيل في منتصف الشمال …
ثم قال ملك التنين موضوعاً آخر بوجه غير مذنب [ آه ، هل يمكنك أن تعطيني يدك مرة واحدة قبل أن تذهب؟ ، لن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً ] .
‘أستطيع فعلها ‘ كان ثيودور واثقاً .
“يدي؟” .
[مصير جنسنا البشري معلق عليك ]
[نعم ] .
[أنا أفهم ، لقد أبليت حسناً ، ثيودور ميلر ] قال كليبيوس ، وهو يحني رأوسه [ إنني ممتن للغاية بصفتي ممثلاً للتنانين ] .
لقد كان طلباً غريباً ، لكن ثيودور لم يتردد في مد يده اليمنى.
“هل حان وقت العودة؟” .
لم يكن هناك سبب لمهاجمته كليبيوس في هذه الحالة.
[باسم كليبيوس] قال التنين الذهبي ، واضعاً راحة يده برفق على ظهر يد ثيودور واستدعى قوتها [بصفتي امتناناً لانهائياً لفاعل هذا العالم ، سأجعله خليفة لرجل عجوز ولكنه أعظم مهمة ] .
كانت حساسيته الفائقة التي تطورت إلى مستوى أعلى هادئة أيضاً.
[باسم كليبيوس] قال التنين الذهبي ، واضعاً راحة يده برفق على ظهر يد ثيودور واستدعى قوتها [بصفتي امتناناً لانهائياً لفاعل هذا العالم ، سأجعله خليفة لرجل عجوز ولكنه أعظم مهمة ] .
الآن ، كان من الصعب أيضاً فهم هذا التنين الذهبي.
‘هذه…!’ كان ثيودور محيرا للغاية ، لكنه لم يسحب يده للخلف.
[هل تخطط لاتباعه؟].
تم نقل الشيء الموجود في جسد كليبيوس بالفعل إلى يده ، ومزج بقوته السحرية.
‘هذه…!’ كان ثيودور محيرا للغاية ، لكنه لم يسحب يده للخلف.
ثم نقش نقش ذهبي على يد ثيودور اليمنى.
ترك كليبيوس يده وابتسم بطريقة أقل لمعاناً من ذي قبل [لقد سلمتها ] .
ربما كان الساحر سايمون متساميا في حياته ، لكنه كان في الوقت الحالي مجرد جزء من روح استولت عليها الشراهة.
كان صوت ثيودور خافتاً ، وبالكاد أجاب “… العبء ثقيل ” .
– أعدك بأنها لن تكون تجربة جيدة كما تعتقد.
[سيقود الجنس البشري ترتيب هذا العالم المادي في المستقبل ، أنت فقط مؤهل لهذا الدور ، ثيودور ميلر – آخر متعالي للإنسانية ] .
“هذا ما حدث ” …
كليبيوس ، سيد التنين أعطاه سلطة التحكم في هذا العالم المادي.
لم تستطع تيتانيا وراندولف ألا الضحك الضحك ، مما جعلها تحدق بهم.
وقد تم تسليم أكثر من نصفها.
*****
كان من الممكن سحب جميع الموارد الموجودة وحتى إلغاء بعض القوانين الطبيعية مؤقتاً.
“هاه؟ ماذا يعني ذلك…؟” .
استوعب ثيودور كل القدرات وكان سعيداً عندما أدرك مدى قوة الطفل الذي كان أمامه .
“حسناً ، لقد سمعته ، لم تعد غبياً بعد الآن “. ابتسم الساحر سايمون لأول مرة.
‘يا إلهي ، هذه القوة في مستوى الإله ، ومن الممكن عكس الجاذبية الكاملة لهذا النجم … ” .
لم يكن هناك سبب لمهاجمته كليبيوس في هذه الحالة.
كما قال الشراهة ، كان كليبيوس حرفياً السلاح الأخير لهذا العالم المادي.
أراد الساحر سايمون إعطاء بعض الأدلة لثيودور ، لكن الشراهة لم تسمح بذلك …؟ .
سيكونون التدمير المطلق لأي أعداء لهذا العالم.
اختفى في لحظة.
ملك التنين ، الذي ولد لهذا الغرض من البداية إلى النهاية ، تخلى عن سبب وجودهم.
“هاه ، ماذا ستفعل؟ سوف تحذف روحي؟ ، أو هل ستغلقني مثل آخر مرة؟ ” .
لم يكن لدى ثيودور خيار سوى الإجابة بهدوء “سأبذل قصارى جهدي ” .
لاحظ سايمون ذلك ونظر إلى يد ثيودور اليسرى.
لحسن الحظ ، ابتسم كليبيوس في ثم نظر إلي التانين الأخرى [الآن ، دعونا نتقرق ، في المستقبل ، سيكون عالماً لا حاجة لنا فيه ، لذا ، دعونا نحاول أن نعيش على طريقتنا الخاصة ] .
لم يكن هناك سبيل للهروب ، حتى بالنسبة للخطايا السبع.
تحدث براسماتي بوجه مرير “… أفهم يا لورد “.
في هذه الأثناء ، بدا إيروكوس مثل حكيم الغابة “الأوراق التي لعبت دورها مبعثرة ، هاها ” .
لذلك ، قرر العودة إلى ميلتور قريباً.
كانت أكويلو لا تزال غير متأكدة من الموقف وتناوبت بين النظر إلى كلا الجانبين.
‘هذه…!’ كان ثيودور محيرا للغاية ، لكنه لم يسحب يده للخلف.
[أكويلو ] .
[أكويلو ] .
“أه نعم! هل اتصلت يا لورد؟ ” .
[هل تخطط لاتباعه؟].
| افتح 」
كانت هناك لحظة من التردد في السؤال غير المتوقع قبل أن تومأ أكويلو بتعبير حازم.
وقد تم تسليم أكثر من نصفها.
لقد تم استدعاؤها إلى المستنقع بسبب اللورد.
لم يستطع الساحر سايمون إلا إدارة جسده رداً على ذلك.
.. وقد تم ذلك بالفعل .
خلاف ذلك ، كانت ستستمتع باللعب حول ثيودور.
لم يفوت ثيودور هذه اللحظة وسأل بسرعة “هل يمكنني أن أعرف لماذا؟” .
“نعم ، إذا سمح الصبي بذلك ” .
“لا أستطيع أن أقول ، استمع إلى الباقي ممن سيأتون قريباً ، سأعود الآن ” تناثر جسد الساحر سايمون بعد كلماته الأخيرة.
[أم…] أصدر كلايبوس صوتا غريباً وابتسم [حسناً ، كن جيداً ]
على الرغم من تلقيه معاملة أعلى من النفوس الأخرى ، لم يستطع مقاومة جريمويري الذي كان ملزماً به.
“هاه…؟ مـ- مفهوم “.
خلاف ذلك ، كانت ستستمتع باللعب حول ثيودور.
[مصير جنسنا البشري معلق عليك ]
[أكويلو ] .
“لماذا أصبحت كتفي فجأة ثقيلة للغاية؟” كانت أكويلو مرتبكة للغاية.
كان سيد التنين بخير ، لكن التنانين كانا مختلفين.
في غضون ذلك ، نظر كليبيوس مرة أخرى إلى ثيودور.
ومع ذلك ، ظهرت الآن دائرة سحرية عملاقة تحت أقدامهم.
ثم استدعوا قوتهم .
.. وقد تم ذلك بالفعل .
فلاش!
كانت أكويلو لا تزال غير متأكدة من الموقف وتناوبت بين النظر إلى كلا الجانبين.
كانت حركة الفضاء تعمل بشكل مختلف عن السحر.
فقد براسماتي مقلة واحدة وذراعاً واحدة ، بينما كان إيروكوس مغطى بالندوب التي قطعت حتى عظامه.
اختفى النور ولم يبق أحد في مكانه.
كانت مرتبطة بالدائرة السحرية في المختبر تحت الأرض في مانا فيل.
“ما- ماذا حدث؟ صبي ، هل لديك أي تخمينات؟ ”
“لا أدري، لا أعرف ” .
لقد كان طلباً غريباً ، لكن ثيودور لم يتردد في مد يده اليمنى.
“لماذا مصير نوعي معلق علي؟ ” كان لدى أكويلو نظرة نادرة من الذعر.
هل كان من المألوف التحدث هكذا إليهم مثل اصدقاء الأيام الخوالي؟ .
لم تستطع تيتانيا وراندولف ألا الضحك الضحك ، مما جعلها تحدق بهم.
كانت هناك لحظة من التردد في السؤال غير المتوقع قبل أن تومأ أكويلو بتعبير حازم.
لقد كانت مسرحية هزلية لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر في القارة.
[على الرغم من أنه ضروري ، فإن القيمة لم تتغير ، لن تكون مشكلة كبيرة إذا سلمت لك عصا الهراوة ] .
بعد كل شيء ، لم يكن هناك مكان في القارة يضم سيد سيف ، وجان عالي ، وتنين.
“أنا لا أفهم ذلك على الإطلاق ، لكن حسناً ” أومأ ثيودور.
“هل حان وقت العودة؟” .
[على الرغم من أنه ضروري ، فإن القيمة لم تتغير ، لن تكون مشكلة كبيرة إذا سلمت لك عصا الهراوة ] .
تمت تسوية الاضطراب في المستنقع الجنوبي بطريقة ما ، ولم يعد لدى ثيودور أي سبب للتحقيق بعد الوصول إلى الدائرة التاسعة.
كان الشراهة موجود منذ سنوات عديدة وتعاقدت مع السحرة من قبل.
لذلك ، قرر العودة إلى ميلتور قريباً.
ترك كليبيوس يده وابتسم بطريقة أقل لمعاناً من ذي قبل [لقد سلمتها ] .
كانت أكويلو لا تزال تتذمر ، بينما كان الآخران يستخدمان الجرعتين على جروحهما.
[هل تخطط لاتباعه؟].
قال ثيودور “لا تتحرك”.
ثم نقش نقش ذهبي على يد ثيودور اليمنى.
لم يجرب هذا من قبل ولم يعتقد أبدأ أنه سيكون ممكناً.
كان من الممكن سحب جميع الموارد الموجودة وحتى إلغاء بعض القوانين الطبيعية مؤقتاً.
الانتقال من المستنقع في أقصى جنوب القارة إلى مانا-فيل في منتصف الشمال …
“حسناً ، لقد سمعته ، لم تعد غبياً بعد الآن “. ابتسم الساحر سايمون لأول مرة.
كانت مسافة لم يتخيلها أورتا من قبل.
لم يجرب هذا من قبل ولم يعتقد أبدأ أنه سيكون ممكناً.
في غضون ذلك ، نظر كليبيوس مرة أخرى إلى ثيودور.
ومع ذلك ، ظهرت الآن دائرة سحرية عملاقة تحت أقدامهم.
على الرغم من تلقيه معاملة أعلى من النفوس الأخرى ، لم يستطع مقاومة جريمويري الذي كان ملزماً به.
‘أستطيع فعلها ‘ كان ثيودور واثقاً .
[سيقود الجنس البشري ترتيب هذا العالم المادي في المستقبل ، أنت فقط مؤهل لهذا الدور ، ثيودور ميلر – آخر متعالي للإنسانية ] .
لم يكن الأمر صعباً.
أراد الساحر سايمون إعطاء بعض الأدلة لثيودور ، لكن الشراهة لم تسمح بذلك …؟ .
وقد تم تسليم أكثر من نصفها.
قلب راحة يده وشعر بإحساس عظيم للعالم يتحرك حسب إرادته.
“ماذا…” .
هل كان من المألوف التحدث هكذا إليهم مثل اصدقاء الأيام الخوالي؟ .
كانت مرتبطة بالدائرة السحرية في المختبر تحت الأرض في مانا فيل.
‘يا إلهي ، هذه القوة في مستوى الإله ، ومن الممكن عكس الجاذبية الكاملة لهذا النجم … ” .
لم يكن ثيودور قد علم بذلك على الفور ، لكنه أدرك مدى غموض كلمات سايمون.
كانت المسافة أكثر من ألف كيلومتر ومحمية بعدة طبقات من السحر لكن الاتصال كان سهلاً .
[سيقود الجنس البشري ترتيب هذا العالم المادي في المستقبل ، أنت فقط مؤهل لهذا الدور ، ثيودور ميلر – آخر متعالي للإنسانية ] .
| افتح 」
لقد كانت مسرحية هزلية لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر في القارة.
أبراكادبرا (سوف يتم ذلك كما تقول ) …
[على الرغم من أنه ضروري ، فإن القيمة لم تتغير ، لن تكون مشكلة كبيرة إذا سلمت لك عصا الهراوة ] .
Flash!!.
.. وقد تم ذلك بالفعل .
كانت مرتبطة بالدائرة السحرية في المختبر تحت الأرض في مانا فيل.
Flash!!.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
نظراً لوجود منظر مشوه علي وجه ثيودور ، تحدث كليبيوس بتعبير محرج [إنها قصة ستعرفها عندما يحين الوقت ، يوماً ما عندما تحصل على مفتاح هذا العالم المادي ، آمل أن تقوده نحو الاتجاه الصحيح ] .
ترجمة : Sadegyptian
الانتقال من المستنقع في أقصى جنوب القارة إلى مانا-فيل في منتصف الشمال …
