الجهد الزائد (1)
إذا كانت حيوية الإنسان تأتي من القلب ، فإن قوة الساحر تنبع من الدوائر.
سرعان ما تحول جسد المتعالي إلى اللون الرمادي وبدأ في الانهيار ، وسقوط مثل قطع الحجر الجيري.
– الدائرة – . كانت قوة طورت مكانة الإنسانية ، وهي نوع فرعي في عصر الأساطير.
”إذا قلت أنئ … لا أصدق ذلك حتى الآن ، هل ستصدقيني؟ ” ضحك ثيودور بخفة وهو ينظر إلى يديه.
كان تراث الأجداد الذين حاولوا تقليد قوى الإله والشيطان.
وكانت النتيجة هي القدرة على التدخل المباشر في قوانين المادة من خلال بناء أساس العالم في الجسم.
”ثيودور!” .
ثماني دوائر هي كل ما يستطيع جسم الإنسان تحمله.
القدرة على إشعال النار في الفضاء الفارغ ، والقدرة على خلق الرياح لتعكير صفو السماء …! .
كانت هذه نهاية غير مجدية لإحدى الخطايا السبع.
”ثيودور!” .
كانت قيمة الدوائر لانهائية وأبدية.
فينس هايدل الذي اعتنى بالفصل الغبي ، وبعدها قابل سيلفيا والتغيير في علاقتهما بعد التحدي ، وحصل على مساعدة فيرونيكا في لقائهما الأول ، وعاطفة إيلينوا لأنها كانت تهمس بأنها تحبه …
”لا ، هذا خطأ ” ومع ذلك ، أدرك ثيودور شيئاً ما بعد الوصول إلى النهاية.
ثماني دوائر هي كل ما يستطيع جسم الإنسان تحمله.
من هناك ، لا بد لي من التخلي عن نظام الدوائر الحالي والدخول إلى منطقة مجهولة.
”□□□□□ ···!” لقد شعر المتعالي بالتغيير.
الدائرة الثامنة كانت نهاية الفناء ، الحد الذي يمكن أن يصل إليه البشر.
”――――――” أشار الساحر سايمون بإصبعه نحو الأفق.
بغض النظر عن مقدار المعرفة والقوة التي تم الحصول عليها ، كان من المستحيل ممارسة المزيد من القوة في روح الإنسان وجسده.
المتعالون كانوا خارج إطار القدر.
لهذا توقف الكثير من السحرة عند هذا المستوى.
كان سايمون شخصاً وصل إلى مستوى أعلى من السمو.
تحول المسار المليء بحكمة وخبرة الأسلاف إلى هاوية المجهول.
كان المتعالي الذي يواجهه أقل شأناً ، حتى لو لم تذهب روحه.
إذا تم اتخاذ خطوة واحدة خاطئة ، فستكون مضيعة للجهد لعقود ، وربما حتى مائة عام.
كان التخلي عن الدوائر المنقوشة على قلبهم الحقيقي تهديداً مخيفاً للساحر.
wuung …
ومع ذلك ، كسر ثيودور دوائره الثمانية دون تردد.
كان قفص كرونوس الذي حاصر الكسلان مجهولاً ، لكن سحر الوقت الذي لا يمكن أن يفلت من إطار العالم المادي ، كان سهلاً بالنسبة للمتعالين .
wuung …!
كل الصفات التي يمكن أن تتداخل مع العالم المادي كانت أقل بكثير من مستويات ثيودور.
كان سايمون شخصاً وصل إلى مستوى أعلى من السمو.
عندما كانت الدوائر الثماني مثقلة بالأحمال ، وانهارت ، وأطلقت قوتها السحرية ، كان جسده كله محاطاً بانعدام الوزن وبدأ يطفو.
بمعنى من المعاني ، كان مثل تمثال رخامي يذوب بالحامض.
كان مقدار القوة السحرية أقوى بعشرات المرات من قوة السحرة الآخرين.
”ليست مشكلة كبيرة … من الصعب بعض الشيء قولها ، لكن الكلمات بالتأكيد ليست خاطئة”.
ظهرت الذكريات القديمة في ذهن ثيودور.
تبعثرت قوته السحرية ، وتدفق كل جهده بعيداً مثل حبيبات الرمل.
في الواقع ، كان هذا هو الشخص الذي تحدى الدائرة التاسعة وجعل الشراهة يتذكر اسمه.
كان ذلك اليوم الذي قرأ فيه باكياً الكتب في مكتبة الأكاديمية ، وكان يبحث بيأس عن الفرق بين درجاته العملية والمكتوبة.
كان الفارق بين نفسه القديمة وبين نفسه الحالية مثل الفرق بين السماء والأرض.
ومع ذلك ، فإن الاهتزاز لا يمكنه تحمل هاتين الكلمتين.
”آه …”
كان ذلك اليوم الذي قرأ فيه باكياً الكتب في مكتبة الأكاديمية ، وكان يبحث بيأس عن الفرق بين درجاته العملية والمكتوبة.
تلك الأيام خلقت ثيودور الحالي.
كانت كلمات الساحر سايمون صحيحة.
كان كما قال الشراهة.
فينس هايدل الذي اعتنى بالفصل الغبي ، وبعدها قابل سيلفيا والتغيير في علاقتهما بعد التحدي ، وحصل على مساعدة فيرونيكا في لقائهما الأول ، وعاطفة إيلينوا لأنها كانت تهمس بأنها تحبه …
تم تكوين السحر بدون ترديد أو حسابات معادلة.
كانت هناك العديد من التجارب الأخرى التي جعلته ما هو اليوم ، لم يستطع عدهم جميعاً.
من المؤكد أن جسد المتعالي تصلب.
وهكذا ابتسم.
كان التدخل في الزمان والمكان قاتلاً للبشر ، لكنه كان مختلفاً بالنسبة للمتسامين.
انتبه الجميع للدائرة السحرية.
تبعثرت قوته السحرية ، وتدفق كل جهده بعيداً مثل حبيبات الرمل.
نمت رؤيته منذ أن أصبح متعالياً ، ويمكنه الآن اكتشاف أجنحة باراغرانوم.
في تلك اللحظة…
بغض النظر عن مقدار المعرفة والقوة التي تم الحصول عليها ، كان من المستحيل ممارسة المزيد من القوة في روح الإنسان وجسده.
حدثت الظاهرة المعروفة في شرق القارة. باسم -سفك- .
[ المترجم : سفك يعني فقدان جزء من الجسم ، فممكن سفك أو تساقط او أي شئ ، بيعبر عن فقدان الشئ ] .
ومع ذلك ، لم يستطع فهم الدائرة السحرية التي تطفو حالياً أمام سايمون .
أصبح جسد ثيودور وروحه فارغين بعد فقدان الدوائر الثمانية.
ثم تصاعدت حواسه الخمس التي رأت سطح العالم المادي إلى مستوى أعلى.
الشخص الذي شعر بالألم بعد توقف الوقت تدحرج على الأرض.
وقع ضجيج رن في أذنه ، حيث أكد ثيودور أن محيطه قد تحول إلى الأسود والأبيض.
صحيح.
كانت اللغة القديمة الوحيدة التي يعرفها.
ومع ذلك ، كسر ثيودور دوائره الثمانية دون تردد.
بالنسبة للسحرة ، كان التعالي يعني تسع دوائر.
كان كما قال الساحر سايمون.
ومع ذلك ، كسر ثيودور دوائره الثمانية دون تردد.
”توحيد الجسد والروح هو مثل الدائرة ، لا ، إنها أكثر من ذلك ” ضحك ثيودور عندما وصل إلى جزء التنوير.
شعر أن رأسه قد خرج من جلده ، ويمكنه أن يشعر بالعالم الروحي.
كانت كلمات الساحر سايمون صحيحة.
كانت هناك العديد من التجارب الأخرى التي جعلته ما هو اليوم ، لم يستطع عدهم جميعاً.
كان سايمون شخصاً وصل إلى مستوى أعلى من السمو.
كان كما قال الشراهة.
كان التخلي عن الدوائر المنقوشة على قلبهم الحقيقي تهديداً مخيفاً للساحر.
بالنظر إلى الأمر من وجهة نظره ، كان وضع ثيودور حقاً مثل دجاجة وبيضة.
”مدهش!” .
تجاهل ثيودور الطريق المختصر أمام عينيه وحفر على الأرض.
بمجرد أن تنكسر النواة ، حتى وقت التوقف لا يمكن أن ينقذ المتعالي.
بعد لحظة من التعثر ، سرعان ما أدرك خطأه وولد من جديد الآن باعتباره متعالياً.
عاد اللون إلى عالم الأسود والأبيض حيث ضربت رد الفعل العنيف لإلغاء السحر المتعالي.
ومع ذلك ، بعد فترة ، تم ملء الحفرة المحفورة بسرعة.
’ أشعر وكأنني فراشة تخرج من شرنقتها ، ثعبان يذرف جلده ‘ .
كل النظريات التي كانت محيرة في السابق ويصعب فهمها أصبحت منظمة الآن.
بدا الشكل المبعثر غير واقعي.
كوونغو..
العالم الصغير ، الذي كان موجوداً فقط في جسده حتى الآن ، قد توسع خارج جسده.
’ أشعر وكأنني فراشة تخرج من شرنقتها ، ثعبان يذرف جلده ‘ .
كان من الصعب التعبير عن هذا الشعور بالكلمات.
يمكنه الآن رؤية العدو بالكامل.
شعر أن رأسه قد خرج من جلده ، ويمكنه أن يشعر بالعالم الروحي.
[ المترجم : طبعاً كتير منكم ممكن اتفاجأ بنهاية خطيئة الكسل بالشكل دا ، ولكن فيه معركة جاية وهتعوضكم عن اللي حصل دا ] .
تم تكوين السحر بدون ترديد أو حسابات معادلة.
لم يكن من المستحيل أن يتوقف قلب ثيودور ، لكنه لم يكن بحاجة للقلق بشأن ذلك الآن.
إذا فكر في الأمر ، تحرك تالمانا وفقاً لإرادته وأنهى الظاهرة المطلوبة بأقصى قدر من الكفاءة.
لم يكن ينوي الاستماع إلى الإجابة من البداية.
في أقل من ثانية ، قام بشكل متكرر ببناء وإلغاء بعض التعاويذ السحرية.
صدى صوت بهيج.
”□□□□□ ···!” لقد شعر المتعالي بالتغيير.
بعد ذلك بوقت قصير ، انطلق شعاع أخضر من يد ثيودور اليسرى.
”ليست مشكلة كبيرة … من الصعب بعض الشيء قولها ، لكن الكلمات بالتأكيد ليست خاطئة”.
كان تراث الأجداد الذين حاولوا تقليد قوى الإله والشيطان.
كان كما قال الساحر سايمون.
بعد ذلك بوقت قصير ، انطلق شعاع أخضر من يد ثيودور اليسرى.
كان التدخل في الزمان والمكان قاتلاً للبشر ، لكنه كان مختلفاً بالنسبة للمتسامين.
كان قفص كرونوس الذي حاصر الكسلان مجهولاً ، لكن سحر الوقت الذي لا يمكن أن يفلت من إطار العالم المادي ، كان سهلاً بالنسبة للمتعالين .
علاوة على ذلك ، أصبحت رؤية ثيودور أكثر كثافة بعد ولادته مرة أخرى كـ متعالي.
-…كنت مخطئ ،اعتقدت أن الروح قد ذهبت ، وكان قد مات بالفعل ، هل كان الجسد ثابتاً في الوقت الذي كان فيه حياً؟ ، من سوء حظه أن تحافظ عليه الأنا.
يمكنه الآن رؤية العدو بالكامل.
الدائرة الثامنة كانت نهاية الفناء ، الحد الذي يمكن أن يصل إليه البشر.
كان المتعالي الذي يواجهه أقل شأناً ، حتى لو لم تذهب روحه.
”هل رأيته؟ نعم ، أنت على صواب “.
كل الصفات التي يمكن أن تتداخل مع العالم المادي كانت أقل بكثير من مستويات ثيودور.
وكانت النتيجة هي القدرة على التدخل المباشر في قوانين المادة من خلال بناء أساس العالم في الجسم.
لاحظ المتعالي الفجوة وتحرك فجأة.
كان الإله ، الذي قدم القوة للبشرية ، يقتل التنانين ويتخلص من الهالة والسحر في بضع مئات من السنين.
”□□□□! □□□! ” صرخ المتعالي وكأنه يعاني من نوبة ، وتوقف الوقت مرة أخرى.
”هل رأيته؟ نعم ، أنت على صواب “.
سمع صوت هادئ” تم ذلك ، هل من المقبول تنشيطه؟ ” .
Kiiiiuung! .
حسناً ، لم يستطع الشعور بها ، لكنه عرف ذلك بعلمه.
وقع ضجيج رن في أذنه ، حيث أكد ثيودور أن محيطه قد تحول إلى الأسود والأبيض.
كانت هذه نهاية غير مجدية لإحدى الخطايا السبع.
ترجمة : Sadegyptian
ثم تحرك جسده بشكل طبيعي وضحك .
حسناً ، لم يستطع الشعور بها ، لكنه عرف ذلك بعلمه.
| اذهب بعيداً 」
”□□□□□ ···!” لقد شعر المتعالي بالتغيير.
الكلمات القصيرة ألغيت قسراً توقف الزمن! .
”إذا قلت أنئ … لا أصدق ذلك حتى الآن ، هل ستصدقيني؟ ” ضحك ثيودور بخفة وهو ينظر إلى يديه.
كان المتعالي الذي يواجهه أقل شأناً ، حتى لو لم تذهب روحه.
Kaaang!
بفضل هذا ، كانت مهمة سايمون ناجحة ، وأضاءت الدائرة السحرية.
عاد اللون إلى عالم الأسود والأبيض حيث ضربت رد الفعل العنيف لإلغاء السحر المتعالي.
”ليست مشكلة كبيرة … من الصعب بعض الشيء قولها ، لكن الكلمات بالتأكيد ليست خاطئة”.
الشخص الذي شعر بالألم بعد توقف الوقت تدحرج على الأرض.
كان التعبير على وجه المتعالي تعبيرا عن البؤس.
لهذا توقف الكثير من السحرة عند هذا المستوى.
”… سأنهي ألمك” أبدى ثيودور تعبيراً مريراً وأشار بيده اليسرى إلى المتعالي.
”سأكون المتعالي الأخير من هذا العالم المادي ” .
على الرغم من كونه خصمه ، كان المتعالي مجرد واحد من ضحايا الكسل.
”توحيد الجسد والروح هو مثل الدائرة ، لا ، إنها أكثر من ذلك ” ضحك ثيودور عندما وصل إلى جزء التنوير.
بعد ذلك بوقت قصير ، انطلق شعاع أخضر من يد ثيودور اليسرى.
ويينج!
كل الصفات التي يمكن أن تتداخل مع العالم المادي كانت أقل بكثير من مستويات ثيودور.
كان عيار الروح ، وهو سيف روحي يمكنه حتى قتل الشياطين ذوي الرتب العالية.
بدلاً من الشعور بعدم الارتياح من موقفه ، أصيب ثيودور بالرهبة من الدائرة السحرية التي امتدت إلى عدة أمتار.
ومع ذلك ، لم يكن هذا سيف رينولدز سبنسر.
كان الكسل ، امتص كمية كبيرة من المانا ، وسيطرد من هذا العالم المادي.
كان سيف ثيودور ميلر هو الذي اخترق المتعالي الذي لم يذكر اسمه ، ويمكن أن يحرر سحر ربط جريمويري.
’ أشعر وكأنني فراشة تخرج من شرنقتها ، ثعبان يذرف جلده ‘ .
Taak!…
بمجرد أن تنكسر النواة ، حتى وقت التوقف لا يمكن أن ينقذ المتعالي.
يمكنه أيضاً إطلاق بعض الدوائر السحرية المتداخلة في الدائرة الثامنة في بضع ثوان.
من المؤكد أن جسد المتعالي تصلب.
لم يكن ينوي الاستماع إلى الإجابة من البداية.
-…كنت مخطئ ،اعتقدت أن الروح قد ذهبت ، وكان قد مات بالفعل ، هل كان الجسد ثابتاً في الوقت الذي كان فيه حياً؟ ، من سوء حظه أن تحافظ عليه الأنا.
كانت اللغة القديمة الوحيدة التي يعرفها.
كان كما قال الشراهة.
سرعان ما تحول جسد المتعالي إلى اللون الرمادي وبدأ في الانهيار ، وسقوط مثل قطع الحجر الجيري.
بمعنى من المعاني ، كان مثل تمثال رخامي يذوب بالحامض.
حسناً ، لم يستطع الشعور بها ، لكنه عرف ذلك بعلمه.
بدا الشكل المبعثر غير واقعي.
| اذهب بعيداً 」
”هممم؟” في غضون ذلك ، تمكن ثيودور من رؤيته دون أدنى شك.
لاحظ التنين التغيير فيه قبل أي شخص آخر.
بسبب اللغة القديمة التي تعلمها من كتاب فينس ، فهم ذلك ، ، تمتم الرجل المجهول بامتنانه ” شكـ .. أنت “.
على عكس صراخ تيتانيا وراندولف ، نظرت أكويلو إليه عن كثب قبل أن تفتح فمها بتعبير مفاجئ “…” .
wuung …!
ثم انهار تماماً قبل أن يرد ثيودور.
”ليست مشكلة كبيرة … من الصعب بعض الشيء قولها ، لكن الكلمات بالتأكيد ليست خاطئة”.
من المؤكد أن جسد المتعالي تصلب.
بسسووو …
نظر ثيودور إلى كومة الرماد وتمتم ” هل أنت شخص من بلسيا؟ ، لم أكن لأعرف لو لم أسمع اللغة ، يالها من صدفة “.
كانت اللغة القديمة الوحيدة التي يعرفها.
لهذا توقف الكثير من السحرة عند هذا المستوى.
فينس هايدل الذي اعتنى بالفصل الغبي ، وبعدها قابل سيلفيا والتغيير في علاقتهما بعد التحدي ، وحصل على مساعدة فيرونيكا في لقائهما الأول ، وعاطفة إيلينوا لأنها كانت تهمس بأنها تحبه …
كان بإمكان فينس التحدث أكثر من ذلك بقليل ، لكن ثيودور فقد الاهتمام بالسحر القديم منذ حصوله على أقوى كلمات التنين.
wuung …
إذا كانت حيوية الإنسان تأتي من القلب ، فإن قوة الساحر تنبع من الدوائر.
ومع ذلك ، هل أعتقد أن هذه كانت لغة بالكارد؟ ، شعر كأنه يقابل شخصاً من وطنه في بلد بعيد.
تبعثرت قوته السحرية ، وتدفق كل جهده بعيداً مثل حبيبات الرمل.
”ثيودور!” .
”صبي!”.
في أقل من ثانية ، قام بشكل متكرر ببناء وإلغاء بعض التعاويذ السحرية.
”ثيو!”.
ومع ذلك ، كسر ثيودور دوائره الثمانية دون تردد.
في ذلك الوقت ، اندفع زملاؤه بسرعة من بعيد.
صحيح.
نمت رؤيته منذ أن أصبح متعالياً ، ويمكنه الآن اكتشاف أجنحة باراغرانوم.
”لقد فزت؟ كيف؟ لا ، هل جسدك بخير؟ ” .
كان بإمكان فينس التحدث أكثر من ذلك بقليل ، لكن ثيودور فقد الاهتمام بالسحر القديم منذ حصوله على أقوى كلمات التنين.
”كنت أعلم أنك ستفعل ذلك بطريقة ما! , أنا آسف فقط لأن دوري كان قصيراً جداً هذه المرة “. .
على عكس صراخ تيتانيا وراندولف ، نظرت أكويلو إليه عن كثب قبل أن تفتح فمها بتعبير مفاجئ “…” .
ثم قالت “… لقد عبرت الحدود ، يا فتى “.
إذا فكر في الأمر ، تحرك تالمانا وفقاً لإرادته وأنهى الظاهرة المطلوبة بأقصى قدر من الكفاءة.
لاحظ التنين التغيير فيه قبل أي شخص آخر.
من هناك ، لا بد لي من التخلي عن نظام الدوائر الحالي والدخول إلى منطقة مجهولة.
ومع ذلك ، بعد فترة ، تم ملء الحفرة المحفورة بسرعة.
”هل رأيته؟ نعم ، أنت على صواب “.
”كيف فعل…؟ قد يسقط كل السحرة والسيوف في القارة لمعرفة ذلك “.
”إذا قلت أنئ … لا أصدق ذلك حتى الآن ، هل ستصدقيني؟ ” ضحك ثيودور بخفة وهو ينظر إلى يديه.
كان بإمكان فينس التحدث أكثر من ذلك بقليل ، لكن ثيودور فقد الاهتمام بالسحر القديم منذ حصوله على أقوى كلمات التنين.
كان لا يزال كما كان قبل بضع دقائق ، على الرغم من امتلاكه القوة التي فصلته عن البشر.
Kiiiiuung! .
حتى مع قوة ثيودور ، لا يمكن رؤية الحدود بين الأبعاد.
حسناً ، لم يستطع الشعور بها ، لكنه عرف ذلك بعلمه.
المتعالون كانوا خارج إطار القدر.
كان سيف ثيودور ميلر هو الذي اخترق المتعالي الذي لم يذكر اسمه ، ويمكن أن يحرر سحر ربط جريمويري.
لقد عاشوا لفترة طويلة دون أن يكبروا أو يمرضوا ، كان شيئاً مثل الشباب الأبدي.
لم يكن من المستحيل أن يتوقف قلب ثيودور ، لكنه لم يكن بحاجة للقلق بشأن ذلك الآن.
إذا كانت حيوية الإنسان تأتي من القلب ، فإن قوة الساحر تنبع من الدوائر.
كانت هناك العديد من التجارب الأخرى التي جعلته ما هو اليوم ، لم يستطع عدهم جميعاً.
في الوقت الحالي ، كانت هناك مشكلة أخرى تقلق بشأنها.
”توحيد الجسد والروح هو مثل الدائرة ، لا ، إنها أكثر من ذلك ” ضحك ثيودور عندما وصل إلى جزء التنوير.
”سأكون المتعالي الأخير من هذا العالم المادي ” .
تلك الأيام خلقت ثيودور الحالي.
كان الكسل ، امتص كمية كبيرة من المانا ، وسيطرد من هذا العالم المادي.
بالنسبة للسحرة ، كان التعالي يعني تسع دوائر.
سينخفض متوسط تركيز المانا في العالم ، وسيكون من الصعب تكوين السحر والهالة.
على عكس صراخ تيتانيا وراندولف ، نظرت أكويلو إليه عن كثب قبل أن تفتح فمها بتعبير مفاجئ “…” .
بصرف النظر عن المتعاليين مثل ثيودور ، سيكون من الصعب استخدام المانا في الغلاف الجوي أو ممارسة نفس القوة الغاشمة كما كان من قبل.
يبدو أن إرسال المتعاليين الأربعة هو الحد من وظيفتها الدفاعية ، ولم يعد يقاوم.
بالطبع ، سيبقى الوضع على حاله لبضع مئات من السنين قبل حدوث ذلك.
لم يعتقد ثيودور أن الأمر قد تم بشكل ضار ، ولكن كان من الطبيعي الشعور بالاستياء من الشخص الذي تعامل مع العالم كما لو كان تحت تصرفه.
كان من الصعب التعبير عن هذا الشعور بالكلمات.
”… ميردال هرسيم ، لا ، بروميثيوس ” تمتم ثيودور باسم الإله ، وتصلب تعبيره.
سينخفض متوسط تركيز المانا في العالم ، وسيكون من الصعب تكوين السحر والهالة.
كان الإله ، الذي قدم القوة للبشرية ، يقتل التنانين ويتخلص من الهالة والسحر في بضع مئات من السنين.
لم يعتقد ثيودور أن الأمر قد تم بشكل ضار ، ولكن كان من الطبيعي الشعور بالاستياء من الشخص الذي تعامل مع العالم كما لو كان تحت تصرفه.
كان مقدار القوة السحرية أقوى بعشرات المرات من قوة السحرة الآخرين.
سمع صوت هادئ” تم ذلك ، هل من المقبول تنشيطه؟ ” .
تحدث الساحر سايمون وأعطى القوة للدائرة السحرية دون انتظار الرد.
لم يكن ينوي الاستماع إلى الإجابة من البداية.
بدلاً من الشعور بعدم الارتياح من موقفه ، أصيب ثيودور بالرهبة من الدائرة السحرية التي امتدت إلى عدة أمتار.
إذا فكر في الأمر ، تحرك تالمانا وفقاً لإرادته وأنهى الظاهرة المطلوبة بأقصى قدر من الكفاءة.
”مدهش!” .
ترجمة : Sadegyptian
نمت رؤيته منذ أن أصبح متعالياً ، ويمكنه الآن اكتشاف أجنحة باراغرانوم.
كانت قيمة الدوائر لانهائية وأبدية.
تجاهل ثيودور الطريق المختصر أمام عينيه وحفر على الأرض.
يمكنه أيضاً إطلاق بعض الدوائر السحرية المتداخلة في الدائرة الثامنة في بضع ثوان.
لقد عاشوا لفترة طويلة دون أن يكبروا أو يمرضوا ، كان شيئاً مثل الشباب الأبدي.
كان تراث الأجداد الذين حاولوا تقليد قوى الإله والشيطان.
ومع ذلك ، لم يستطع فهم الدائرة السحرية التي تطفو حالياً أمام سايمون .
بالطبع ، سيبقى الوضع على حاله لبضع مئات من السنين قبل حدوث ذلك.
لقد تطلب مستوى عال من المعرفة والتقنية لم يكن لدى السحرة في العصر الحالي.
لاحظ التنين التغيير فيه قبل أي شخص آخر.
جيجيك! ..
في الواقع ، كان هذا هو الشخص الذي تحدى الدائرة التاسعة وجعل الشراهة يتذكر اسمه.
بصرف النظر عن المتعاليين مثل ثيودور ، سيكون من الصعب استخدام المانا في الغلاف الجوي أو ممارسة نفس القوة الغاشمة كما كان من قبل.
”――――――” أشار الساحر سايمون بإصبعه نحو الأفق.
كان كما قال الساحر سايمون.
الكرة المظلمة التي تسمى الكسل.
في أقل من ثانية ، قام بشكل متكرر ببناء وإلغاء بعض التعاويذ السحرية.
يبدو أن إرسال المتعاليين الأربعة هو الحد من وظيفتها الدفاعية ، ولم يعد يقاوم.
Kiiiiuung! .
كل الصفات التي يمكن أن تتداخل مع العالم المادي كانت أقل بكثير من مستويات ثيودور.
بفضل هذا ، كانت مهمة سايمون ناجحة ، وأضاءت الدائرة السحرية.
كوونغو..
إبعاد الأبعاد — مثل اسمه ، كان السحر هو الذي فجر الهدف عبر مسافة في الفضاء ، قد يستغرق آلاف السنين للسفر.
الدائرة الثامنة كانت نهاية الفناء ، الحد الذي يمكن أن يصل إليه البشر.
– الدائرة – . كانت قوة طورت مكانة الإنسانية ، وهي نوع فرعي في عصر الأساطير.
انتبه الجميع للدائرة السحرية.
”□□□□□ ···!” لقد شعر المتعالي بالتغيير.
جيجيك! ..
حدثت الظاهرة المعروفة في شرق القارة. باسم -سفك- .
تم قطع الفضاء داخل دائرة نصف قطرها خمسة أمتار حول حيوان الكسلان.
ومع ذلك ، لم يكن هذا سيف رينولدز سبنسر.
كان الأمر كما لو كان العالم قطعة رقيقة من الورق تم قطعها.
في الواقع ، كان هذا هو الشخص الذي تحدى الدائرة التاسعة وجعل الشراهة يتذكر اسمه.
عندما تم تنشيط إبعاد الأبعاد بي بواسطة الساحر سايمون ، انحرف العالم واهتز البعد.
لقد كانت طقطقة إصبع.
”اخرس ” .
كان كما قال الشراهة.
ومع ذلك ، فإن الاهتزاز لا يمكنه تحمل هاتين الكلمتين.
أوقف الساحر سايمون اهتزاز الأبعاد ، ووضع إبهامه وإصبعه معاً.
Kaaang!
لقد كانت طقطقة إصبع.
في الواقع ، كان هذا هو الشخص الذي تحدى الدائرة التاسعة وجعل الشراهة يتذكر اسمه.
لهذا توقف الكثير من السحرة عند هذا المستوى.
Taak!…
”هممم؟” في غضون ذلك ، تمكن ثيودور من رؤيته دون أدنى شك.
صدى صوت بهيج.
لم يكن ينوي الاستماع إلى الإجابة من البداية.
Siuuk!
كوونغو..
تم امتصاص المساحة المقطوعة التي بها حيوان الكسل في مكان ما.
الدائرة الثامنة كانت نهاية الفناء ، الحد الذي يمكن أن يصل إليه البشر.
حتى مع قوة ثيودور ، لا يمكن رؤية الحدود بين الأبعاد.
بينما كان الناس يحدقون بهدوء ، فرك الساحر سايمون كفيه بنظرة هادئة “همم ، لقد انتهى ”
اجتاحت الهاوية الفضاء في لحظة ، محدثة ضوضاء مشابهة لتصريف المياه في يوم ممطر.
كان الكسل ، امتص كمية كبيرة من المانا ، وسيطرد من هذا العالم المادي.
في أقل من ثانية ، قام بشكل متكرر ببناء وإلغاء بعض التعاويذ السحرية.
ومع ذلك ، بعد فترة ، تم ملء الحفرة المحفورة بسرعة.
”ليست مشكلة كبيرة … من الصعب بعض الشيء قولها ، لكن الكلمات بالتأكيد ليست خاطئة”.
بينما كان الناس يحدقون بهدوء ، فرك الساحر سايمون كفيه بنظرة هادئة “همم ، لقد انتهى ”
بمعنى من المعاني ، كان مثل تمثال رخامي يذوب بالحامض.
كانت هذه نهاية غير مجدية لإحدى الخطايا السبع.
كان الإله ، الذي قدم القوة للبشرية ، يقتل التنانين ويتخلص من الهالة والسحر في بضع مئات من السنين.
[ المترجم : طبعاً كتير منكم ممكن اتفاجأ بنهاية خطيئة الكسل بالشكل دا ، ولكن فيه معركة جاية وهتعوضكم عن اللي حصل دا ] .
[ المترجم : سفك يعني فقدان جزء من الجسم ، فممكن سفك أو تساقط او أي شئ ، بيعبر عن فقدان الشئ ] .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان قفص كرونوس الذي حاصر الكسلان مجهولاً ، لكن سحر الوقت الذي لا يمكن أن يفلت من إطار العالم المادي ، كان سهلاً بالنسبة للمتعالين .
ترجمة : Sadegyptian
