التطور النهائي (1)
Kukukukukung!
كان هذا إنجازاً ممكناً فقط لأنه كان من أفضل الأنواع.
تمزقت الأرض تحت السماء
هرت موجة الصدمة من المكان الذي قطع فيه سيف الإله ، وتحطم الجناح الذي يحمي القلعة مثل الزجاج الرقيق
“أنت تستخدم أنا / ولكن نحن الإمبراطورية”.
وينطبق الشيء نفسه على الأعداء الكامنين في القلعة
لقد ولدوا من جديد ككائنات ناقصة وماتوا وهم يتحدون المتعالي.
تمكن عدد قليل من تفادي إصابة مباشرة ، ولكن انخفضت الأرقام داخل قلعة تشيونجو بنحو 80٪
كانت المتغيرات الأخرى غير معروفة ، لكن الملك تشاويان كان نوعاً مشابهاً لمخلوق إلهي .
الوحوش ، التي كان من الصعب قتلها حتى مع السحر المناسب ، ماتت على الفور في أعقاب الحادث .
كما لو كان زلزالاً عنيفاً قد حدث ، انهارت المباني وتدفقت بقايا الوحوش الميتة .
اهتزت الأرض تحته ، بعد أن سقط النصل ، أرتفعت طبقة الستراتوسفير ، عمودياً .
“آه”..
من أجل تجنب سيف الإله ، يجب أن تكون أسرع من سرعة الصوت .
يمكن أن يؤدي أرجحة مرة أخرى إلى القضاء على الـ 20٪ المتبقية ، لكن ثيودور لم يفعل ذلك .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لا ، كان الأصح القول إنه لا يستطيع فعل ذلك.
قد تكون نغمته الجافة هي طريقته في إخفاء قلبه الحقيقي [قتلت عبادي المخلصين والناس بيدي ، فجعلتهم فريسة للوحوش ، حاولت التوقف عدة مرات ، لكن لا يمكنني فعل أي شيء حيال هذا الجسد الملعون].
جلس الملك زويان ، أحد اللوردات الإقطاعيين الثمانية ، على العرش .
“نجحت بطريقة ما في الجمع بين السيف السماوي والسحر العظيم ، أبراكساس ” .
حدثت موجة حر ، ورياح باردة ، وعاصفة ، وظاهرة جاذبية بشكل مستقل في مكان واحد.
ومع ذلك ، فإن التعب الذي جاء بعد ذلك مباشرة كان عدة مرات أكثر من أستخدام السحر المطلق.
Kukukung…! ..
اهتزت الأرض تحته ، بعد أن سقط النصل ، أرتفعت طبقة الستراتوسفير ، عمودياً .
لا عجب أن الصهارة نشأت .
حفظ!!..
منذ أن اخترق السيف بضعة كيلومترات تحت الأرض وشق النواة.
لقد كان الشخص الذي تلقى عبادة جميع الناس في الإمبراطورية ، الذين حكموا 32 مقاطعة نيابة عن الإمبراطور.
ربما قرأ الشهوة هجومه من وراء عيون اللورد الإقطاعي الثمانية وإلا لما كانت الاستجابة بهذه السرعة.
انهارت القلعة إلى جزأين بصوت عال .
بعد أن استخدم السحر المطلق ثم السيف الإلهي ، كان من الطبيعي أن ثيودور لم يستطع إخفاء تعبه .
في غضون ذلك ، لم يغيب ثيودور عن المتغيرات الصغيرة ، كان هناك شخص أصبح زخمه أقوى من أن يضعف.
ستنخفض نسبة ربح سيد السيف إلى النصف أو أقل إذا كان عليهم التعامل مع أكثر من دزينة من الياكشا ، وكان من الصعب هزيمتهم بضربة واحدة بقوة نار ساحر عظيم.
لقد بدوا غريبين للغاية مع وجوههم المشوهة بشكل مرعب وأجسادهم العضلية التي كانت تمسك بالسكاكين والسلاسل .
“كان هدفي غير محدد، ومع ذلك ، لم أكن أعتقد أنه يمكن أن ينجو من هذا الهجوم “.
احترقت الدوامة ، وجمدت ، ومزقت الأشياء ، ودمرت .
تسببت العواقب وحدها في حدوث تغييرات في الأرض .
“آه”..
بالنظر إلى كل الوحوش التي لم تنجو ، كان ثيودور نفسه ليتجنب الهجوم لو كان قادماً من أجله .
كان السيف الإلهي ، والسيف السماوي ، والسحر العظيم ، أبراكساس – مزيجاً من هذين الأمرين .
ومع ذلك ، فإن المتغيرات التي نجت في القلعة ارتفعت إلى السماء مع الأجنحة التي تشبه الخفافيش والجسم الذي يشبه النمر ، كانت المتغيرات عبارة عن وحوش لا يمكن تسميتها كنوع محدد .
كافياً لزعزعة العالم.
كان هذا مشهداً لم يكن ليحدث مع قوانين الفيزياء العادية.
ترجمة : Sadegyptian
كووووه―! .
[قبل ذلك سأتخلص من هذه النفايات ، لا أستطيع التركيز عندما يكونون حولي] .
ومع ذلك ، فإن المتغيرات التي نجت في القلعة ارتفعت إلى السماء مع الأجنحة التي تشبه الخفافيش والجسم الذي يشبه النمر ، كانت المتغيرات عبارة عن وحوش لا يمكن تسميتها كنوع محدد .
تم امتصاص الياكشا في دوامة من أربع نوبات عنصرية! .
على الرغم من جثثهم المدمرة ، يمكنهم الطيران مئات الأمتار في المرة الواحدة .
يمكن لهذه الوحوش أن تعامل وايفر على أنها فريستها إذا كانت حالتهم الجسدية طبيعية.
“…ماذا؟”.
من أجل تجنب سيف الإله ، يجب أن تكون أسرع من سرعة الصوت .
حفظ!!..
ركع الملك على ركبتيه بينما كان ينزف من فم التنين .
تمكن عدد قليل من تفادي إصابة مباشرة ، ولكن انخفضت الأرقام داخل قلعة تشيونجو بنحو 80٪
لم يفوت ثيودور لحظة شراد الوحوش .
سحر الجليد: غبار الماس!.
يمكن لهذه الوحوش أن تعامل وايفر على أنها فريستها إذا كانت حالتهم الجسدية طبيعية.
السحر المركب: دوامة البرق!.
لقد أدركوا أن هذا الشخص لم يكن فريسة وأن العلاقة بين الفريسة والأنسان قد انعكست.
كانت المتغيرات الأخرى غير معروفة ، لكن الملك تشاويان كان نوعاً مشابهاً لمخلوق إلهي .
الطاقة النقية: قوة المدفع!.
■ ■ ■ ■ ■ -!
تم إلقاء ثلاثة أنواع من التعاويذ في لحظة .
تسببت العواقب وحدها في حدوث تغييرات في الأرض .
عاصفة ثلجية ، عاصفة رعدية ، وطلقات من الطاقة النقية تتساقط من السماء .
تم تجميد الوحوش من الهجوم الأول بسبب العاصفة الثلجية ، ثم سقطوا بسبب البرق وتحولت أجسادهم إلى خلايا نحل بالطبع توقف تنفسهم.
لم يفوت ثيودور لحظة شراد الوحوش .
“حيويتهم مذهلة ، لكن لا يمكنني الاعتراف بأي شيء آخر غير ذلك”.
بالنظر إلى كل الوحوش التي لم تنجو ، كان ثيودور نفسه ليتجنب الهجوم لو كان قادماً من أجله .
ستنخفض نسبة ربح سيد السيف إلى النصف أو أقل إذا كان عليهم التعامل مع أكثر من دزينة من الياكشا ، وكان من الصعب هزيمتهم بضربة واحدة بقوة نار ساحر عظيم.
بعد عدة أنفاس عميقة ، نزل ثيودور ببطء إلى أرض قلعة تشيونجو .
لم يهتم بجثث الوحوش ولا المتغيرات التي تراجعت أثناء سيره .
[كم هو مثير شامان أجنبي! ، لا يكفي تدمير قلعة تشيونجو ، ولكن تمارس قوى سحرية لإثارة المتاعب! ، لا أعرف من هو الوحش!] .
لقد أدركوا أن هذا الشخص لم يكن فريسة وأن العلاقة بين الفريسة والأنسان قد انعكست.
“سأقتلهم بسرعة”.
[هوهاهاها!]
قبل أن تنفجر التعاويذ الأربع ضد بعضها البعض ، تدخل سحر ثيودور.
مسح الملك زويان كل الضحك عن وجهه وقال [ولدت بدماء كثيرة وحاولت قصارى جهدي لرعاية الآلاف من الناس]
في تلك اللحظة…
[كم هو مثير شامان أجنبي! ، لا يكفي تدمير قلعة تشيونجو ، ولكن تمارس قوى سحرية لإثارة المتاعب! ، لا أعرف من هو الوحش!] .
“أنت؟”.
كان ثيودور يعرف ذلك أيضاً .
كان مختلفاً عن الوحوش الأخرى .
قرأ ثيودور أن الإنسانية مختلطة بنبرة الضحك تلك ، في هذه الحالة ، يتبادر إلى الذهن شخص واحد فقط .
سحر الجليد: غبار الماس!.
[لا يمكن للزائر أن يأتي إلى قلعة تشيونجو دون أن يعرفني ، ربما لأن مظهري مختلف جداً!].
على الرغم من جثثهم المدمرة ، يمكنهم الطيران مئات الأمتار في المرة الواحدة .
لقد كان سؤالاً خفيفاً ، على الأكثر ، سيولد متحول قوي هذا ما اعتقده ثيودور ومع ذلك ، لم تجب الشراهة لفترة من الوقت.
“أنت تستخدم أنا / ولكن نحن الإمبراطورية”.
لقد كان الشخص الذي تلقى عبادة جميع الناس في الإمبراطورية ، الذين حكموا 32 مقاطعة نيابة عن الإمبراطور.
نظر الياكشا حولهم ، لقد بدوا قبيحين حقاً ، لكنهم لا يبدون سعداء بأن يصبحوا أتباع الشهوة.
[صحيح أنا السيد الإقطاعي لقلعة تشيونجو ، الملك تشويان]
يمكن الشعور بالقوة من عظامه المكشوفة ، وكان جلده يشبه حقل الأرز والحراشف التي تغطي وجهه .
” سوف آخذ استراحة قصيرة قبل الذهاب “.
ومع ذلك ، لا يمكن إخفاء الكرامة في جسده .
■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■
لقد كان الشخص الذي تلقى عبادة جميع الناس في الإمبراطورية ، الذين حكموا 32 مقاطعة نيابة عن الإمبراطور.
-أعرف ما يريد المستخدم أن يسأله
جلس الملك زويان ، أحد اللوردات الإقطاعيين الثمانية ، على العرش .
بفضل سيمي ، تذكر ثيودور تفاصيل أفضل الأنواع في القارة الشرقية.
بالطبع ، كسر سيف الإله لثيودور العرش ، لكنه لا يزال يبدو مهيباً تماماً .
لو كانوا ياكشا المسؤولين عن معاقبة الخطاة ، لكانت غرائزهم القتالية قد أيقظت .
بالطبع ، كسر سيف الإله لثيودور العرش ، لكنه لا يزال يبدو مهيباً تماماً .
“لم تفقد إحساسك بالذات”.
نظر ثيودور إلى السماء حيث بدأت قطرة مطر واحدة أو اثنتين تتساقط منها ، قبل أن ينظر أمامه مرة أخرى.
في غضون ذلك ، لم يغيب ثيودور عن المتغيرات الصغيرة ، كان هناك شخص أصبح زخمه أقوى من أن يضعف.
[هل تعتقد أن من يحمل اسم ملك سيكون دمية لشخص آخر…؟ ، أريد أن أصرخ ، لكن هذا هو الحد الخاص بي].
شعر ثيودور بثقل الصمت وكان على وشك أن يسأل مرة أخرى عندما تنهد جريمويري.
“هل تستطيع التحدث؟”.
“أنت تستخدم أنا / ولكن نحن الإمبراطورية”.
بعد ذلك بقليل ، واجه الملك الذي تحول إلى وحش الساحر.
[قبل ذلك سأتخلص من هذه النفايات ، لا أستطيع التركيز عندما يكونون حولي] .
[خلف العائلة الإمبراطورية الوحش الذي يتصرف من وراء الكواليس أمامنا تحدث ] ازدادت الكراهية قوة مع تلاشي صوته […أنت واحد عظيم المغذيات بطاعة تخدمه… يموت مثل وضيع وأنت بضع كلمات عنك أيضاً]
كافياً لزعزعة العالم.
دمدمت المتغيرات على كلمات الملك.
الطاقة النقية: قوة المدفع!.
يمكن الشعور بالقوة من عظامه المكشوفة ، وكان جلده يشبه حقل الأرز والحراشف التي تغطي وجهه .
Grrrr…
كوهوهو !
التعايش في وئام – لم يكن الانسجام هو الذي يعزز القوة ولا التناغم الإجباري الذي يجمع بالقوة السمات المتضاربة.
Kukukukukung!
لقد بدوا غريبين للغاية مع وجوههم المشوهة بشكل مرعب وأجسادهم العضلية التي كانت تمسك بالسكاكين والسلاسل .
مع تمزق نصف أطرافهم ، تحولت الوحوش إلى فحم ، قرأ ثيودور هذه النهاية منذ البداية.
كانت هذه المتغيرات مختلفة عن أولئك الذين لم يعرفوا كيف يقاتلون .
أدرك ثيودور السبب وبصق “يااكشا؟ إنه لمن العار أن يقع ضباط إنفاذ القانون الذين يحكمون على الشر في هذه الدولة ” .
هرت موجة الصدمة من المكان الذي قطع فيه سيف الإله ، وتحطم الجناح الذي يحمي القلعة مثل الزجاج الرقيق
لو كانوا ياكشا المسؤولين عن معاقبة الخطاة ، لكانت غرائزهم القتالية قد أيقظت .
على عكس الآخرين الذين يفتقرون إلى العقلانية ، كانت غرائزهم لا تزال حية .
شعر ثيودور بثقل الصمت وكان على وشك أن يسأل مرة أخرى عندما تنهد جريمويري.
نظر الياكشا حولهم ، لقد بدوا قبيحين حقاً ، لكنهم لا يبدون سعداء بأن يصبحوا أتباع الشهوة.
كانت هذه المتغيرات مختلفة عن أولئك الذين لم يعرفوا كيف يقاتلون .
يطلق على الشخص لقب ساحر عظيم إذا كان بإمكانه إلقاء واحدة فقط من هذه التعويذات ، ناهيك عن أربعة كان مشهداً مذهلاً ، لكن هذا كان من وجهة نظر الساحر الذي اتبع الفطرة السليمة لقد كانوا حمقى لم يفهموا العلاقة بين الصفات.
كياااك!
رد ثيودور على هذا الطلب “نعم”.
“سأقتلهم بسرعة”.
من أجل تجنب سيف الإله ، يجب أن تكون أسرع من سرعة الصوت .
منذ أن اخترق السيف بضعة كيلومترات تحت الأرض وشق النواة.
علاوة على ذلك ، كان لديهم أجساد قوية يمكن أن تهدد حتى شخص من الدرجة الأولى .
سحر النار: الجحيم!.
ستنخفض نسبة ربح سيد السيف إلى النصف أو أقل إذا كان عليهم التعامل مع أكثر من دزينة من الياكشا ، وكان من الصعب هزيمتهم بضربة واحدة بقوة نار ساحر عظيم.
سمع صوت رعد خفيف.
مد ثيودور كلتا راحتيه .
كان السيف الإلهي ، والسيف السماوي ، والسحر العظيم ، أبراكساس – مزيجاً من هذين الأمرين .
لم يسبق له أن استخدمها عملياً من قبل ، لكنها أصبحت الآن جيدة أكثر من أي وقت مضى لاستخدامها.
-أعرف ما يريد المستخدم أن يسأله
نظر الياكشا حولهم ، لقد بدوا قبيحين حقاً ، لكنهم لا يبدون سعداء بأن يصبحوا أتباع الشهوة.
سحر النار: الجحيم!.
ثم قرر إجراء محادثة مع الشراهة.
سحر الجليد: العاصفة الثلجية! .
سحر الجليد: العاصفة الثلجية! .
قد تكون نغمته الجافة هي طريقته في إخفاء قلبه الحقيقي [قتلت عبادي المخلصين والناس بيدي ، فجعلتهم فريسة للوحوش ، حاولت التوقف عدة مرات ، لكن لا يمكنني فعل أي شيء حيال هذا الجسد الملعون].
سحر الرياح: عاصفة الشبح!.
كان ثيودور يعرف ذلك أيضاً .
سحر الأرض: إلزام الجاذبية!.
– مجيء الشيطان السماوي – هو نقطة البداية للكارثة.
ظهرت أربع نوبات عنصرية من كلتا يديه .
في غضون ذلك ، لم يغيب ثيودور عن المتغيرات الصغيرة ، كان هناك شخص أصبح زخمه أقوى من أن يضعف.
يطلق على الشخص لقب ساحر عظيم إذا كان بإمكانه إلقاء واحدة فقط من هذه التعويذات ، ناهيك عن أربعة كان مشهداً مذهلاً ، لكن هذا كان من وجهة نظر الساحر الذي اتبع الفطرة السليمة لقد كانوا حمقى لم يفهموا العلاقة بين الصفات.
لقد حان الوقت لتجاوز الفطرة السليمة.
على عكس الآخرين الذين يفتقرون إلى العقلانية ، كانت غرائزهم لا تزال حية .
لقد حان الوقت لتجاوز الفطرة السليمة.
كانت هذه النهاية .
ومع ذلك ، لا يمكن إخفاء الكرامة في جسده .
قبل أن تنفجر التعاويذ الأربع ضد بعضها البعض ، تدخل سحر ثيودور.
لم يفوت ثيودور لحظة شراد الوحوش .
التعايش في وئام – لم يكن الانسجام هو الذي يعزز القوة ولا التناغم الإجباري الذي يجمع بالقوة السمات المتضاربة.
*****
[ها ها ها ها! ، انت على حق تماماً ، الآن ، نحن جاهزون للحديث ، ليس لدي الكثير من الوقت ] ضحك الملك زويان لأن المحادثة مع ثيودور كانت ممتعة وقام من مقعده وتم كسر العرش ، لكن لم يهتم أي منهما لأنه لن يكون هناك استخدام آخر له في المستقبل.
كان وضع هذه العناصر الأربعة معاً في شكل أبراكساس مضيعة للتخلص من الياكشا ، لذلك ، ابتكر ثيودور تطبيقاً مختلفًا – عنصر الشهوة!.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تم امتصاص الياكشا في دوامة من أربع نوبات عنصرية! .
حدثت موجة حر ، ورياح باردة ، وعاصفة ، وظاهرة جاذبية بشكل مستقل في مكان واحد.
تمزقت الأرض تحت السماء
احترقت الدوامة ، وجمدت ، ومزقت الأشياء ، ودمرت .
كان الأمر سخيفاً ، مثل جبل جليدي يطفو فوق الصهارة .
شعر ثيودور بثقل الصمت وكان على وشك أن يسأل مرة أخرى عندما تنهد جريمويري.
كان هذا مشهداً لم يكن ليحدث مع قوانين الفيزياء العادية.
يمكن الشعور بالقوة من عظامه المكشوفة ، وكان جلده يشبه حقل الأرز والحراشف التي تغطي وجهه .
■ ■ ■ ■ ■ -!
ومع ذلك ، اخترقت.
جلس الملك زويان ، أحد اللوردات الإقطاعيين الثمانية ، على العرش .
■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■
مع تمزق نصف أطرافهم ، تحولت الوحوش إلى فحم ، قرأ ثيودور هذه النهاية منذ البداية.
■ ■ ■ ■ ■ -!
لم يستطع الياكشا إيقاف عنف الطبيعة نفسها .
مع تمزق نصف أطرافهم ، تحولت الوحوش إلى فحم ، قرأ ثيودور هذه النهاية منذ البداية.
دمدمت المتغيرات على كلمات الملك.
قرأ ثيودور أن الإنسانية مختلطة بنبرة الضحك تلك ، في هذه الحالة ، يتبادر إلى الذهن شخص واحد فقط .
كاكينج…
قرأ ثيودور أن الإنسانية مختلطة بنبرة الضحك تلك ، في هذه الحالة ، يتبادر إلى الذهن شخص واحد فقط .
مع عيار الروح في يده اليمنى والسيف السماوي في يساره ، تقاطعوا في شكل ‘X’
[هل تعتقد أن من يحمل اسم ملك سيكون دمية لشخص آخر…؟ ، أريد أن أصرخ ، لكن هذا هو الحد الخاص بي].
“…تنهد”
ركع الملك على ركبتيه بينما كان ينزف من فم التنين .
Grrrr…
كانت هذه النهاية .
رد ثيودور على هذا الطلب “نعم”.
صرخت الياكشا مرة أخيرة قبل أن تتوقف عن الحركة في النهاية .
لقد ولدوا من جديد ككائنات ناقصة وماتوا وهم يتحدون المتعالي.
[رجاء ] قال الملك بهدوء ، مستنكراً كبريائه [ أنهي هذه الحياة قبل أن أخبرك بكل شيء ].
يمكن لهذه الوحوش أن تعامل وايفر على أنها فريستها إذا كانت حالتهم الجسدية طبيعية.
[رائع!] صفق الملك تشويان بصوت عال [السيف المزدوج هو الرومانسية لكل الرجال، إنه في الواقع أضعف من سيف واحد ، لكنني لا أعتقد أن هذا هو الحال معك]
ركع الملك على ركبتيه بينما كان ينزف من فم التنين .
هرت موجة الصدمة من المكان الذي قطع فيه سيف الإله ، وتحطم الجناح الذي يحمي القلعة مثل الزجاج الرقيق
“في النهاية ، يتعلق الأمر بقدرات المستخدم وليس السلاح”.
ومع ذلك ، لم يكن السحر .
كانت هذه المتغيرات مختلفة عن أولئك الذين لم يعرفوا كيف يقاتلون .
[ها ها ها ها! ، انت على حق تماماً ، الآن ، نحن جاهزون للحديث ، ليس لدي الكثير من الوقت ] ضحك الملك زويان لأن المحادثة مع ثيودور كانت ممتعة وقام من مقعده وتم كسر العرش ، لكن لم يهتم أي منهما لأنه لن يكون هناك استخدام آخر له في المستقبل.
سحر الجليد: غبار الماس!.
مسح الملك زويان كل الضحك عن وجهه وقال [ولدت بدماء كثيرة وحاولت قصارى جهدي لرعاية الآلاف من الناس]
Kukukukukung!
قد تكون نغمته الجافة هي طريقته في إخفاء قلبه الحقيقي [قتلت عبادي المخلصين والناس بيدي ، فجعلتهم فريسة للوحوش ، حاولت التوقف عدة مرات ، لكن لا يمكنني فعل أي شيء حيال هذا الجسد الملعون].
سمع صوت رعد خفيف.
لا عجب أن الصهارة نشأت .
“هذه ليس خطيئتك”.
“نعم ، إرادة الملك تشاويان ماذا يقصد بـ الولادة؟ .
شعر ثيودور بثقل الصمت وكان على وشك أن يسأل مرة أخرى عندما تنهد جريمويري.
[لا يهم من يتحمل المسؤولية ، انا احمل اسم الملك ..بما أنني لم أستطع منع هذه المأساة ، فقد أصبحت آثماً مميتاً] ملأ الشعور بالذنب والكراهية والرغبة في الانتقام العيون التي كانت تنظر إلى ثيودور.
[هوهاهاها!]
كان للملك صدفة سلحفاة ورأس تنين ، مع هذه الخصائص المميزة ، كان من النادر أن لا يتعرف عليها البشر.
■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■
بفضل سيمي ، تذكر ثيودور تفاصيل أفضل الأنواع في القارة الشرقية.
لقد أدركوا أن هذا الشخص لم يكن فريسة وأن العلاقة بين الفريسة والأنسان قد انعكست.
السلحفاة الروحية ، أحد الوحوش الأربعة المحورية ورمزاً لطول العمر – كانت من الأنواع الأعلى التي يمكن مقارنتها بالمخلوق الإلهي.
“هل تستطيع التحدث؟”.
[رجاء ] قال الملك بهدوء ، مستنكراً كبريائه [ أنهي هذه الحياة قبل أن أخبرك بكل شيء ].
رد ثيودور على هذا الطلب “نعم”.
سمع صوت رعد خفيف.
بعد ذلك بقليل ، واجه الملك الذي تحول إلى وحش الساحر.
كان هناك نظرة واحدة تلعقه من مسافة لا يمكن قياسها .
*****
“لم تفقد إحساسك بالذات”.
كورورونج! …
السحر المركب: دوامة البرق!.
سمع صوت رعد خفيف.
ومع ذلك ، لم يكن السحر .
انهارت القلعة إلى جزأين بصوت عال .
بدلاً من ذلك ، كان من الغيوم المظلمة التي أتت لتغسل هذه الأرض الدموية .
جلس الملك زويان ، أحد اللوردات الإقطاعيين الثمانية ، على العرش .
نظر ثيودور إلى السماء حيث بدأت قطرة مطر واحدة أو اثنتين تتساقط منها ، قبل أن ينظر أمامه مرة أخرى.
لقد أدركوا أن هذا الشخص لم يكن فريسة وأن العلاقة بين الفريسة والأنسان قد انعكست.
حدثت موجة حر ، ورياح باردة ، وعاصفة ، وظاهرة جاذبية بشكل مستقل في مكان واحد.
[…سعال].
Kukukung…! ..
بعد أن استخدم السحر المطلق ثم السيف الإلهي ، كان من الطبيعي أن ثيودور لم يستطع إخفاء تعبه .
تحطمت قوقعة السلحفاة ، التي كانت أقوى من مقياس التنين .
ركع الملك على ركبتيه بينما كان ينزف من فم التنين .
ثم قرر إجراء محادثة مع الشراهة.
في نهاية حياته ، استعاد أخيراً حرية جسده.
[خلف العائلة الإمبراطورية الوحش الذي يتصرف من وراء الكواليس أمامنا تحدث ] ازدادت الكراهية قوة مع تلاشي صوته […أنت واحد عظيم المغذيات بطاعة تخدمه… يموت مثل وضيع وأنت بضع كلمات عنك أيضاً]
ثم حرك ثيودور أصابعه ، وتجمعت الأرض حول الملك تشاويان ، وخلقت قبراً .
“تك” شعر بدوار وارتجفت قدميه.
“أخبرنى”.
لم يفوت ثيودور لحظة شراد الوحوش .
[هذا العالم ، ربما أنت آخر متعالي ، قيد المراقبة من اللحظة التي قابلتك فيها]
لقد كان الشخص الذي تلقى عبادة جميع الناس في الإمبراطورية ، الذين حكموا 32 مقاطعة نيابة عن الإمبراطور.
كان ثيودور يعرف ذلك أيضاً .
ومع ذلك ، فإن المتغيرات التي نجت في القلعة ارتفعت إلى السماء مع الأجنحة التي تشبه الخفافيش والجسم الذي يشبه النمر ، كانت المتغيرات عبارة عن وحوش لا يمكن تسميتها كنوع محدد .
كان هناك نظرة واحدة تلعقه من مسافة لا يمكن قياسها .
من أجل تجنب سيف الإله ، يجب أن تكون أسرع من سرعة الصوت .
بدأت منذ اللحظة التي هاجم فيها قلعة تشيونجو .
لم يستطع إقامة جنازة مناسبة للملك ، لكنه لم يرغب في استخدام جثة الملك تشويان في أي شيء .
ربما قرأ الشهوة هجومه من وراء عيون اللورد الإقطاعي الثمانية وإلا لما كانت الاستجابة بهذه السرعة.
كما لو كان زلزالاً عنيفاً قد حدث ، انهارت المباني وتدفقت بقايا الوحوش الميتة .
■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■
[من فضلك… أحذر ، أنت … ولادة الشر …. يجب أن تتوقف ] حتى النهاية ، كان الملك تشويان قلقاً بشأن مملكته حيث توقفت عيناه.
” استرح بسهولة لقد أديت واجبك “.
كان من الرائع أن يتكلم بالرغم من تمزق قلبه وحرق جسده .
في نهاية حياته ، استعاد أخيراً حرية جسده.
كان هذا إنجازاً ممكناً فقط لأنه كان من أفضل الأنواع.
رد ثيودور على هذا الطلب “نعم”.
تماماً كما كان ثيودور على وشك العودة إلى السماء .
” استرح بسهولة لقد أديت واجبك “.
لقد كان جسداً فظيعاً ، لكن ثيودور لم يبتعد ، وراقب الملك حتى النهاية .
[لا يمكن للزائر أن يأتي إلى قلعة تشيونجو دون أن يعرفني ، ربما لأن مظهري مختلف جداً!].
ثم حرك ثيودور أصابعه ، وتجمعت الأرض حول الملك تشاويان ، وخلقت قبراً .
قد تكون نغمته الجافة هي طريقته في إخفاء قلبه الحقيقي [قتلت عبادي المخلصين والناس بيدي ، فجعلتهم فريسة للوحوش ، حاولت التوقف عدة مرات ، لكن لا يمكنني فعل أي شيء حيال هذا الجسد الملعون].
لم يستطع إقامة جنازة مناسبة للملك ، لكنه لم يرغب في استخدام جثة الملك تشويان في أي شيء .
لم يهتم بجثث الوحوش ولا المتغيرات التي تراجعت أثناء سيره .
تماماً كما كان ثيودور على وشك العودة إلى السماء .
كان وضع هذه العناصر الأربعة معاً في شكل أبراكساس مضيعة للتخلص من الياكشا ، لذلك ، ابتكر ثيودور تطبيقاً مختلفًا – عنصر الشهوة!.
“تك” شعر بدوار وارتجفت قدميه.
اهتزت الأرض تحته ، بعد أن سقط النصل ، أرتفعت طبقة الستراتوسفير ، عمودياً .
“تك” شعر بدوار وارتجفت قدميه.
‘ لقد استهلكت طاقة أكثر مما توقعت لم أكن أعرف أن مثل هذا الوجود الهائل سيظهر ، واستغرق القتال وقتا أطول من المتوقع لأنني لم أرغب في قتله على الفور ‘ .
كانت المتغيرات الأخرى غير معروفة ، لكن الملك تشاويان كان نوعاً مشابهاً لمخلوق إلهي .
مسح الملك زويان كل الضحك عن وجهه وقال [ولدت بدماء كثيرة وحاولت قصارى جهدي لرعاية الآلاف من الناس]
بعد أن استخدم السحر المطلق ثم السيف الإلهي ، كان من الطبيعي أن ثيودور لم يستطع إخفاء تعبه .
“الشراهة”.
من بين القوات اليابانية ، قد يكون شوتين دوجي ، تسوتشيجومو ، ودايتنغو فقط أقوياء بما يكفي للفوز.
لم يسبق له أن استخدمها عملياً من قبل ، لكنها أصبحت الآن جيدة أكثر من أي وقت مضى لاستخدامها.
” سوف آخذ استراحة قصيرة قبل الذهاب “.
سحر الأرض: إلزام الجاذبية!.
“أخبرنى”.
ثم قرر إجراء محادثة مع الشراهة.
بالنظر إلى كل الوحوش التي لم تنجو ، كان ثيودور نفسه ليتجنب الهجوم لو كان قادماً من أجله .
على الرغم من جثثهم المدمرة ، يمكنهم الطيران مئات الأمتار في المرة الواحدة .
“الشراهة”.
بعد عدة أنفاس عميقة ، نزل ثيودور ببطء إلى أرض قلعة تشيونجو .
كوهوهو !
-أعرف ما يريد المستخدم أن يسأله
“نعم ، إرادة الملك تشاويان ماذا يقصد بـ الولادة؟ .
حدثت موجة حر ، ورياح باردة ، وعاصفة ، وظاهرة جاذبية بشكل مستقل في مكان واحد.
كووووه―! .
لقد كان سؤالاً خفيفاً ، على الأكثر ، سيولد متحول قوي هذا ما اعتقده ثيودور ومع ذلك ، لم تجب الشراهة لفترة من الوقت.
“…ماذا؟”.
قرأ ثيودور أن الإنسانية مختلطة بنبرة الضحك تلك ، في هذه الحالة ، يتبادر إلى الذهن شخص واحد فقط .
شعر ثيودور بثقل الصمت وكان على وشك أن يسأل مرة أخرى عندما تنهد جريمويري.
– مجيء الشيطان السماوي – هو نقطة البداية للكارثة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
حدثت موجة حر ، ورياح باردة ، وعاصفة ، وظاهرة جاذبية بشكل مستقل في مكان واحد.
ترجمة : Sadegyptian
كاكينج…
يمكن الشعور بالقوة من عظامه المكشوفة ، وكان جلده يشبه حقل الأرز والحراشف التي تغطي وجهه .
