Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 368

الاختيار والمسؤولية (1)

الاختيار والمسؤولية (1)

بعد فحص جثة ويتشونغ ، فتش الشخصان القلعة في حالة وجود أي ناجين ، ومع ذلك ، لم يكن هناك شيء بقي الموت فقط داخل الجدران وخارجها.

“حرق الجثة  ليس شيئاً عاطفياً”.

 

 

لم تسلم شهوة أي شخص باستثناء ويتشونج ، الذي تم استخدامه كرسول.

بدلاً من ذلك ، كانت ستحاول هجوماً مفاجئاً ، سيكون من الصعب قتل ثيودور بنظام الدفاع لقلعة جيونجون التي قتلت سيمي ، ناهيك عن فخ في قرية نائية.

كان الأخوة يمسكون بالرماح التي استخدموها لطعن بعضهم البعض ، وحمل الآباء البطانية التي خنقت أطفالهم .

فكر ثيودور في طريقة تايريون البليغة للتحدث بينما كان الوضع لا يزال غير واضح .

كان هذا جحيماً اصطناعياً ، بعد فتح الأبواب لعدد قليل من المنازل الخاصة ، قبل ثيودور الواقع العبثي لقلعة هيونغ كانغ.

“لماذا تتصرف فجأة مثل الشقي؟ ، فكر في الأمر من وجهة نظري هل هناك حماية أفضل لرقبتي؟ ، هل يمكنني الوثوق بك؟ ، إنه مستحيل ، نحن أسوأ الجريمويري على الإطلاق ، الخطايا السبع “.

 

“…أنت!”.

“فيرونيكا ، من فضلك”.

 

 

 

“نعم”.

-تنهد…

 

“…مذا ستفعل؟” سألت فيرونيكا بعد أن انتهت من نشر النيران.

لم تكن بحاجة إلى إخبارها أطلقت فيرونيكا تنهيدة عميقة وأطلقت النار من أطراف أصابعها.

 

 

كان الأخوة يمسكون بالرماح التي استخدموها لطعن بعضهم البعض ، وحمل الآباء البطانية التي خنقت أطفالهم .

احرق.

كانت عبارة عن لوحة خشبية محفورة عليها كلمة كونلون .

 

 

أحرقت فيرونيكا قصراً ، وانتشر الحريق إلى المباني المجاورة .

 

إذا تركت وحدها ، فإنها ستضرم النار في القلعة بأكملها مع الجثث والمباني كحطب للوقود ، بدأ حرق غير مسبوق للجثث.

 

 

“انا موافق”

“حرق الجثة  ليس شيئاً عاطفياً”.

 

 

“هذه القرية ؟”.

نظر ثيودور حول القلعة المحترقة بعيون جافة .

كان هذا جحيماً اصطناعياً ، بعد فتح الأبواب لعدد قليل من المنازل الخاصة ، قبل ثيودور الواقع العبثي لقلعة هيونغ كانغ.

لم تكن قلعة هيونغ كانغ كبيرة جداً ، لكنها لم تكن صغيرة أيضاً بالنظر إلى إجمالي عدد سكان القلعة ، قد يكون على الأقل 10.000 جثة .

‘إزالة’

فقط عدد الجثث المختلفة تجاوز هذا العدد إذا ترك هذا الجحيم بمفرده ، فسيصبح مكاناً لتناول الطعام للمتغيرات التي ستأتي قريباً .

لكن الرجل في منتصف العمر استمر دون أن يبتسم ” ألم تقل أنه رئيسك ؟ ، المعلومات المفقودة هي جريمة في نفس مستوى الإبلاغ الكاذب “.

 

ما لم يكن يعرف هذا السبب ، لم يستطع ثيودور التحدث بنفس مستوى الشهوة

“…مذا ستفعل؟” سألت فيرونيكا بعد أن انتهت من نشر النيران.

إذا كان هناك ثقب في الجناح ، أرادت فيرونيكا الدخول إليه على الفور.

 

 

“حسناً ، أعتقد أنني يجب أن أذهب إلى تلك القرية وأرى”.

 

 

صر على أسنانه بدلاً من ذلك ، كما قال الشراهة الليلة الماضية ، كان هناك بعض المساحة .

“قد يكون فخاً لك”.

 

 

ترجمة : Sadegyptian

“لا أعتقد ذلك”.

 

 

 

لم يكن لدى الشهوة الحالية القوة القتالية لتقتل ثيودور .

 

لو كانت تتمتع بهذه القوة ، لما كانت قد هربت من قلعة هيونغ كانغ قبل وصوله .

“لا ، انتظر دقيقة” أراد ثيودور التحقق مما إذا كانت الشهوة تركت الإحداثيات الخاطئة ، فقط لإدراك انزعاج خافت تدفقت مانا في اتجاه هادئ ولكن الغريب أنه كان هناك تشوه في الضوء لا يمكن اكتشافه بالرؤية العادية على بعد حوالي 30 متراً من مكان وقوف الشخصين ، كانت هناك حدود لا يمكن رؤيتها من خلالها جناح لا تستطيع حتى فيرونيكا اكتشافه ؟.

بدلاً من ذلك ، كانت ستحاول هجوماً مفاجئاً ، سيكون من الصعب قتل ثيودور بنظام الدفاع لقلعة جيونجون التي قتلت سيمي ، ناهيك عن فخ في قرية نائية.

 

 

للوهلة الأولى ، كانت قطعة فنية رديئة ، ومع ذلك ، ربما لا يمكن أن يفهمها إلا الراهب؟ ، بدا الأمر كذلك حيث خفت قساوة عيون تايريون “لقد كنت وقحاً جداً رجائاً أغفر لي”.

“ربما لديها ما تقوله لي”.

“…ماذا تريد؟” قطع ثيودور نقاشها .

 

 

كانت المشكلة أن الشهوة يجب أن تكون مستعدة للخطر عند التحدث إلى ثيودور .

 

تضمنت ذلك سبب مغادرة الشهوة لقلعة جيونغون من أجل اختطاف سيلفيا .

 

ما لم يكن يعرف هذا السبب ، لم يستطع ثيودور التحدث بنفس مستوى الشهوة

“فيرونيكا ، من فضلك”.

 

“من غير المجدي أن يقلد شخص مولود كشخص قديم ، أنا أيضاً يجب أن أتخلص من التحيز القائل بأن جميع الإجابات مملة “.

“ألن تكون حالة رهينة؟”.

كانت عيناها الواسعتان اللتان لم تقاوم لطيفتين…. ضحك ثيودور لفترة وجيزة قبل أن يقول .

 

 

“بالنظر إلى جميع الافتراضات غير المؤكدة ، فمن المحتمل ، ومع ذلك ، من الصعب فهم السبب “.

كان هناك خط في أساس الجناح الذي لا ينبغي كسره ، كان الأمر نفسه صحيحاً بغض النظر عن مدى جودة الجناح .

 

إذا تركت وحدها ، فإنها ستضرم النار في القلعة بأكملها مع الجثث والمباني كحطب للوقود ، بدأ حرق غير مسبوق للجثث.

إذا عرضت الشهوة حياة سيلفيا ، فسيكون ذلك كافياً لإبقاء أقدام ثيودور مقيدة حتى يولد الشيطان السماوي .

! الانتقال 」

ومع ذلك ، لم يكن هناك ما يضمن قبول العرض ، كان من غير المنطقي أن تتخذ الجريمويري أحد الخطايا السبع إجراءات لمثل هذا الاحتمال غير المؤكد.

“فيرونيكا ، من فضلك”.

 

 

“حسناً ، لا يمكنني التفكير في إجابة للمشكلة”.

 

 

نظر ثيودور حول القلعة المحترقة بعيون جافة .

كان من الجيد التفكير ، لكن هذا كان وقت التحرك ، لم يقلق ثيودور بشأن ذلك بعد الآن وأمسك فيرونيكا بين ذراعيه .

 

كانت عيناها الواسعتان اللتان لم تقاوم لطيفتين…. ضحك ثيودور لفترة وجيزة قبل أن يقول .

‘-هي قادمه’

! الانتقال 」

قد يكون من المضحك التحدث في الهواء ، لكنه كان يعلم أن كلماته سيسمعها الراهب العظيم الذي يحافظ على الحاجز تابع صوت ثيودور “لقد سألني تاي رانج الموجود في جبال بايكون طلب مني المساعدة بشأن قلعة هيونغ كانغ ، لكن تم الاستيلاء عليها منذ فترة طويلة ، سيتم إثبات هويتي مع رفيقتي فيرونيكا ، التي كانت تقاتل معك في الأيام القليلة الماضية “.

 

 

ثم ظهر ضوء حول أجسادهم.

“فيرونيكا ، من فضلك”.

 

صر على أسنانه بدلاً من ذلك ، كما قال الشراهة الليلة الماضية ، كان هناك بعض المساحة .

فلاش!.

 

 

إذا تحرك ثيودور ليقتل ، فسيكون قادراً على القضاء على الوجود قبل أن يتمكنوا حتى من التعرف على الهجوم يمكنه أيضاً جعلهم يتحدثون بعد التخلص من جميع أطرافهم .

اختفى الساحران من قلعة هيونغ كانغ وظهروا مرة أخرى على بعد 50 كيلومتراً شمالاً بالقرب من القرية التي كانت الشهوة على وشك زيارتها .

 

بالنسبة إلى ثيودور الذي كان يتنقل عبر القارات ، كانت مسافة 50 كيلومتراً تماماً مثل مرمى حجر .

 

نظروا حولهما بتعبير مماثل.

كانت مهارات الراهب غير معروفة ، لكن تايريون تفوقت على تاي رانج عندما يتعلق الأمر بالقدرة على التكيف.

 

 

“هذه القرية ؟”.

‘رائع حقاً وهم كهذا  يجب أن يكون الشخص الذي فعل ذلك على الأقل في الدائرة الثامنة ‘ بعد فترة وجيزة ، أدرك ثيودور أن تقييمه كان خاطئاً

 

حالياً ، كان ثيودور قويا جداً وغاضبا جداً.

“…لا شيئ؟”.

لم تسلم شهوة أي شخص باستثناء ويتشونج ، الذي تم استخدامه كرسول.

 

 

لم يكن هناك سوى أرض قاحلة في الشمال والجنوب والشرق والغرب.

 

 

فلاش!.

“لا ، انتظر دقيقة” أراد ثيودور التحقق مما إذا كانت الشهوة تركت الإحداثيات الخاطئة ، فقط لإدراك انزعاج خافت تدفقت مانا في اتجاه هادئ ولكن الغريب أنه كان هناك تشوه في الضوء لا يمكن اكتشافه بالرؤية العادية على بعد حوالي 30 متراً من مكان وقوف الشخصين ، كانت هناك حدود لا يمكن رؤيتها من خلالها جناح لا تستطيع حتى فيرونيكا اكتشافه ؟.

 

 

نظر تايريون في اتجاه فيرونيكا ” كانت النيران القرمزية تقاتل دائماً في المقدمة ، لذلك أطلق عليها أهل القلعة أسم الألهة الزرقاء كلاهما كانا خجولين حيال ذلك “.

‘رائع حقاً وهم كهذا  يجب أن يكون الشخص الذي فعل ذلك على الأقل في الدائرة الثامنة ‘ بعد فترة وجيزة ، أدرك ثيودور أن تقييمه كان خاطئاً

“أنا ممتن لكرمكم”.

 

 

لا ، لم يكونوا ليبتعدوا عن قلعة هيونغ كانغ .

لو كانوا بهذه القوة مثل تاي رانج في مستوى مشابه للسيد الكبير ، سيجد أنه من المستحيل إنشاء هذا الجناح.

لو كانوا بهذه القوة مثل تاي رانج في مستوى مشابه للسيد الكبير ، سيجد أنه من المستحيل إنشاء هذا الجناح.

 

 

“…مذا ستفعل؟” سألت فيرونيكا بعد أن انتهت من نشر النيران.

ومع ذلك ، نظراً لأن هذا الحاجز قد تم إنشاؤه ، فمن المرجح أن يكون الشخص الذي قام بذلك يمتلك قطعة أثرية.

على الرغم من اقتناعه ، لم يفتح العنبر .

إذا تم كسره بالقوة ، فإن الحاجز سوف ينهار بلا شك .

 

لم يشعر ثيودور بالحاجة إلى إثارة العداء لذا ، بدلاً من مهاجمة الجناح ، فتح فمه “أيها الراهب العظيم ، إذا كنت داخل الجناح ، من فضلك استمع”.

فقط عدد الجثث المختلفة تجاوز هذا العدد إذا ترك هذا الجحيم بمفرده ، فسيصبح مكاناً لتناول الطعام للمتغيرات التي ستأتي قريباً .

 

كانت الأوراق الخضراء والطيور النقيق علامات على الحياة ، لقد كان صباحاً رائعاً من قصة خيالية .

قد يكون من المضحك التحدث في الهواء ، لكنه كان يعلم أن كلماته سيسمعها الراهب العظيم الذي يحافظ على الحاجز تابع صوت ثيودور “لقد سألني تاي رانج الموجود في جبال بايكون طلب مني المساعدة بشأن قلعة هيونغ كانغ ، لكن تم الاستيلاء عليها منذ فترة طويلة ، سيتم إثبات هويتي مع رفيقتي فيرونيكا ، التي كانت تقاتل معك في الأيام القليلة الماضية “.

ما لم يكن يعرف هذا السبب ، لم يستطع ثيودور التحدث بنفس مستوى الشهوة

 

بأسلوب ماكر ، المرأة الجميلة التي تقف هناك بشعر فضي كان لها تعبير غريب .

على الرغم من اقتناعه ، لم يفتح العنبر .

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

بدلاً من ذلك ، سمع صوتاً في الهواء ” مستحيل! ، اعرف هوية رفيقتك ولكن كيف يمكنني الوثوق بحالتها العقلية؟ ” .

Jjejejeok…!

 

 

“م- ماذا؟ ، مهلاً! ، افتح على الفور! ، وإلا ، فسوف أدمره بعيداً! “.

“حرق الجثة  ليس شيئاً عاطفياً”.

 

في غضون ذلك ، أعاد ملء الطاقة التي استهلكتها عدة معارك .

على عكس فيرونيكا الغاضبة ، ضحك ثيودور ، يبدو أنه لن يكون قادراً على إقناع الراهب بالكلمات.

“بالنسبة للوضع الحالي لا ألومك ، لا تقلق بشأن ذلك”.

 

”أاه! قلت لك لا تقل ذلك! ” صرخت فيرونيكا بسخط.

“يبدو أنك رأيت قوة الشهوة ، ليس لديك خيار سوى أن تشعر بالشك “.

لا ، لم يكونوا ليبتعدوا عن قلعة هيونغ كانغ .

 

 

لقد كانت قوة جعلت من سيد السيف عبداً في الحال .

ومع ذلك ، نظراً لأن هذا الحاجز قد تم إنشاؤه ، فمن المرجح أن يكون الشخص الذي قام بذلك يمتلك قطعة أثرية.

لم يكن ثيودور يعرف كيف تغلب الراهب على السحر ، لكن إذا كان قد شاهد المشهد ، فمن الطبيعي أنه لن يصدق فيرونيكا .

 

 

 

“السيف السماوي أو سحر الهجوم خطير للغاية  من المناسب هز التدفق قليلاً”.

 

 

لم يكن ثيودور يعرف كيف تغلب الراهب على السحر ، لكن إذا كان قد شاهد المشهد ، فمن الطبيعي أنه لن يصدق فيرونيكا .

كان هذا الجناح يركز على السرية ، لذا كان دفاعه أقل شأناً نسبياً إذا تعرضت للهجوم بالسحر المطلق أو السيف الإلهي ، فلن يتم تدميرها فحسب ، بل سيعاني الناجون فيها من أضرار جسيمة .

 

اعتقد ثيودور ذلك ورفع كلتا يديه بعناية ، لم يكن من الضروري وجود قوة تدميرية شديدة أو قوة كسر حادة ، لقد جمع تركيزه وأزال تدفق نقطة واحدة.

“لماذا تتصرف فجأة مثل الشقي؟ ، فكر في الأمر من وجهة نظري هل هناك حماية أفضل لرقبتي؟ ، هل يمكنني الوثوق بك؟ ، إنه مستحيل ، نحن أسوأ الجريمويري على الإطلاق ، الخطايا السبع “.

 

“بالنظر إلى جميع الافتراضات غير المؤكدة ، فمن المحتمل ، ومع ذلك ، من الصعب فهم السبب “.

‘إزالة’

 

 

لذلك كان يأمل فقط أنه لم يكن كما كان يعتقد .

عند نقطة تداخلت فيها تسعة خطوط ، ظهر صدع كبير على جانب واحد.

 

 

 

Jjejejeok…!

 

 

 

كان هناك خط في أساس الجناح الذي لا ينبغي كسره ، كان الأمر نفسه صحيحاً بغض النظر عن مدى جودة الجناح .

“…ماذا تريد؟” قطع ثيودور نقاشها .

إذا تم عمل ثقب بإبرة ، فسوف ينهار من هناك تماماً مثلما ينهار السد الذي فشل في التغلب على ضغط المياه الداخلي ، سينهار الجناح الذي يعزل المكان عند نقطة الاتصال هذه.

لابد أن تايريون شعرت بالثقل في كلمات ثيودور لأنه رد بموقف حذر “من فضلك قل لي لن أهمل كلمة واحدة “.

 

 

-W- انتظر لحظة! أنا أفهم! ، سأوجهك ، لذا لا تكسر هذا الجناح!.

-تنهد…

“انا موافق”

ومع ذلك ، نظراً لأن هذا الحاجز قد تم إنشاؤه ، فمن المرجح أن يكون الشخص الذي قام بذلك يمتلك قطعة أثرية.

 

كانت الراحة الوحيدة هي أنه لم يتم رؤية أي تغيير واضح في جسم من نفس الجنس .

-تنهد…

لكن الرجل في منتصف العمر استمر دون أن يبتسم ” ألم تقل أنه رئيسك ؟ ، المعلومات المفقودة هي جريمة في نفس مستوى الإبلاغ الكاذب “.

مع بقاء مرحلة واحدة حتى الانهيار ، تخلى ثيودور عن السلطة .

“أ-أنت!” لم تستطع فيرونيكا قتل الراهب ، لذلك شكلت قبضتيها الضيقة وضغطت علي أسنانها .

أصدر الراهب صوتاً ، وبدأ الشق في العنبر يمتلئ من جديد ، كان هذا لأن الراهب كان يعلم أنه لا فائدة من ثيودور في تحييد الجناح بشكل فعال.

 

 

لم تكن بحاجة إلى إخبارها أطلقت فيرونيكا تنهيدة عميقة وأطلقت النار من أطراف أصابعها.

“تنهد ، أنا الراهب تايريون من أنت؟”.

“ربما لديها ما تقوله لي”.

 

 

“ثيودور ميلر ، رئيس برج ميلتور”.

جلس في وسط القرية حيث اختفى الجميع وانتظر الضيف الذي قال إنه سيأتي.

 

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

” لم أصدق ذلك عندما قالتها الألهة القرمزية ، لكنك شخص حقيقي”.

 

 

 

“الألهة قرمزية؟” كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها ثيودور هذا العنوان .

لم يكن هناك سوى أرض قاحلة في الشمال والجنوب والشرق والغرب.

نظر تايريون في اتجاه فيرونيكا ” كانت النيران القرمزية تقاتل دائماً في المقدمة ، لذلك أطلق عليها أهل القلعة أسم الألهة الزرقاء كلاهما كانا خجولين حيال ذلك “.

 

 

في غضون ذلك ، أعاد ملء الطاقة التي استهلكتها عدة معارك .

”أاه! قلت لك لا تقل ذلك! ” صرخت فيرونيكا بسخط.

 

 

 

لكن الرجل في منتصف العمر استمر دون أن يبتسم ” ألم تقل أنه رئيسك ؟ ، المعلومات المفقودة هي جريمة في نفس مستوى الإبلاغ الكاذب “.

“…أنت!”.

 

 

“أ-أنت!” لم تستطع فيرونيكا قتل الراهب ، لذلك شكلت قبضتيها الضيقة وضغطت علي أسنانها .

 

للاعتقاد بأن هذا اللقب المخزي تم نطقه بالفعل أمام ثيودور! .

صر على أسنانه بدلاً من ذلك ، كما قال الشراهة الليلة الماضية ، كان هناك بعض المساحة .

إذا كان هناك ثقب في الجناح ، أرادت فيرونيكا الدخول إليه على الفور.

على الرغم من اقتناعه ، لم يفتح العنبر .

 

 

بالطبع ، اعتقدت ثيودور أن نضالها كان لطيفاً “أشكرك على مدح حبيبتي ، سمعت أن الرهبان يترددون في الانخراط في الشؤون الدنيوية ، لكنهم يجيدون الكلام “.

عند نقطة تداخلت فيها تسعة خطوط ، ظهر صدع كبير على جانب واحد.

 

 

“من غير المجدي أن يقلد شخص مولود كشخص قديم ، أنا أيضاً يجب أن أتخلص من التحيز القائل بأن جميع الإجابات مملة “.

 

 

لو كانت تتمتع بهذه القوة ، لما كانت قد هربت من قلعة هيونغ كانغ قبل وصوله .

كان سلوك تايريون مرناً مقارنة بسلوك تاي رانج .

 

لو كان تاي رانج هنا ، لكان الجناح قد تحطم تماماً .

 

فكر ثيودور في طريقة تايريون البليغة للتحدث بينما كان الوضع لا يزال غير واضح .

“…مذا ستفعل؟” سألت فيرونيكا بعد أن انتهت من نشر النيران.

كانت مهارات الراهب غير معروفة ، لكن تايريون تفوقت على تاي رانج عندما يتعلق الأمر بالقدرة على التكيف.

كان هناك خط في أساس الجناح الذي لا ينبغي كسره ، كان الأمر نفسه صحيحاً بغض النظر عن مدى جودة الجناح .

 

أصدر الراهب صوتاً ، وبدأ الشق في العنبر يمتلئ من جديد ، كان هذا لأن الراهب كان يعلم أنه لا فائدة من ثيودور في تحييد الجناح بشكل فعال.

“هنا ، هذا شيء أعطاني إياه تاي رانج كرمز” قبل بدء القصة ، سحب ثيودور الرمز المميز الذي حصل عليه من تاي رانج.

“…لا شيئ؟”.

 

 

كانت عبارة عن لوحة خشبية محفورة عليها كلمة كونلون .

 

للوهلة الأولى ، كانت قطعة فنية رديئة ، ومع ذلك ، ربما لا يمكن أن يفهمها إلا الراهب؟ ، بدا الأمر كذلك حيث خفت قساوة عيون تايريون “لقد كنت وقحاً جداً رجائاً أغفر لي”.

كانت الشهوة تتآكل في جسدها ، كما سلبت السيطرة عليه.

 

اعتقد ثيودور ذلك ورفع كلتا يديه بعناية ، لم يكن من الضروري وجود قوة تدميرية شديدة أو قوة كسر حادة ، لقد جمع تركيزه وأزال تدفق نقطة واحدة.

“بالنسبة للوضع الحالي لا ألومك ، لا تقلق بشأن ذلك”.

 

 

 

“أنا ممتن لكرمكم”.

خطوة..

 

 

تم توضيح سوء التفاهم ببضع كلمات ثم فتح ثيودور فمه “لدي المزيد لأتحدث عنه يجب أن نكون أسرع ما يمكن “.

“هذه القرية ؟”.

 

كان هذا جحيماً اصطناعياً ، بعد فتح الأبواب لعدد قليل من المنازل الخاصة ، قبل ثيودور الواقع العبثي لقلعة هيونغ كانغ.

لابد أن تايريون شعرت بالثقل في كلمات ثيودور لأنه رد بموقف حذر “من فضلك قل لي لن أهمل كلمة واحدة “.

 

 

كانت مهارات الراهب غير معروفة ، لكن تايريون تفوقت على تاي رانج عندما يتعلق الأمر بالقدرة على التكيف.

**

“آه ، كان هناك مثل هذا الوعد ” تحدثت الشهوة وكأنها نسيت “لهذا جئت في هذا الجسد الذي لست معتاداً عليه”.

 

لم تكن قلعة هيونغ كانغ كبيرة جداً ، لكنها لم تكن صغيرة أيضاً بالنظر إلى إجمالي عدد سكان القلعة ، قد يكون على الأقل 10.000 جثة .

ومضى الليل الطويل وشرقت الشمس .

 

انسكب النور من الأفق على الشرق ، فيما افتتحت براعم الزهور في ذلك اليوم كالعادة ، تطفو السحب البيضاء في السماء الزرقاء ، أحياناً تبعثر الرياح الغيوم بأشكال غريبة .

 

كانت الأوراق الخضراء والطيور النقيق علامات على الحياة ، لقد كان صباحاً رائعاً من قصة خيالية .

لقد كان سيد الشراهة والسامي الفريد لهذا العالم المادي كان ثيودور في حالة ممتازة للمعركة.

 

ومع ذلك ، نظراً لأن هذا الحاجز قد تم إنشاؤه ، فمن المرجح أن يكون الشخص الذي قام بذلك يمتلك قطعة أثرية.

جلس في وسط القرية حيث اختفى الجميع وانتظر الضيف الذي قال إنه سيأتي.

 

 

 

في غضون ذلك ، أعاد ملء الطاقة التي استهلكتها عدة معارك .

حيث زرعت الشهوة طرفها ، سيتسارع التآكل أولاً عن طريق تكوين المشيمة ، بعد ذلك ، لم يكن هناك عودة عن كونك أحد أفراد الشهوة ، لو كانت سيلفيا في تلك الحالة ، لكان ثيودور قتلها دون أي محادثة.

كان استخدام القطع الأثرية الثلاثة لا يزال لغزاً ، لكن قدراتهم كانت سليمة إذا كان لديه بعض الخبرات العملية ، فقد يكون قادراً على إظهار أداء مساو أو أفضل من مالكه السابق.

“السيف السماوي أو سحر الهجوم خطير للغاية  من المناسب هز التدفق قليلاً”.

 

 

لقد كان سيد الشراهة والسامي الفريد لهذا العالم المادي كان ثيودور في حالة ممتازة للمعركة.

ومضى الليل الطويل وشرقت الشمس .

 

 

‘-هي قادمه’

 

 

 

حواسه ، الحادة بما يكفي للإمساك بنبات الهندباء ، أدرك وجودها على بعد بضعة كيلومترات .

 

كانت تسير بوتيرة لم تكن سريعة ولا بطيئة لم يكن للوجود قوة قتالية كبيرة هل كان سيداً؟ .

كان من الجيد التفكير ، لكن هذا كان وقت التحرك ، لم يقلق ثيودور بشأن ذلك بعد الآن وأمسك فيرونيكا بين ذراعيه .

إذا تحرك ثيودور ليقتل ، فسيكون قادراً على القضاء على الوجود قبل أن يتمكنوا حتى من التعرف على الهجوم يمكنه أيضاً جعلهم يتحدثون بعد التخلص من جميع أطرافهم .

 

 

! الانتقال 」

حالياً ، كان ثيودور قويا جداً وغاضبا جداً.

**

 

“لا أعتقد ذلك”.

خطوة..

“أنا ممتن لكرمكم”.

 

للوهلة الأولى ، كانت قطعة فنية رديئة ، ومع ذلك ، ربما لا يمكن أن يفهمها إلا الراهب؟ ، بدا الأمر كذلك حيث خفت قساوة عيون تايريون “لقد كنت وقحاً جداً رجائاً أغفر لي”.

ومع ذلك ، لم يهاجم الشخص الذي ظهر في هذا المكان .

“ربما لديها ما تقوله لي”.

صر على أسنانه بدلاً من ذلك ، كما قال الشراهة الليلة الماضية ، كان هناك بعض المساحة .

بدلاً من ذلك ، كانت ستحاول هجوماً مفاجئاً ، سيكون من الصعب قتل ثيودور بنظام الدفاع لقلعة جيونجون التي قتلت سيمي ، ناهيك عن فخ في قرية نائية.

لذلك كان يأمل فقط أنه لم يكن كما كان يعتقد .

فقط عدد الجثث المختلفة تجاوز هذا العدد إذا ترك هذا الجحيم بمفرده ، فسيصبح مكاناً لتناول الطعام للمتغيرات التي ستأتي قريباً .

أخذ ثيودور نفساً عميقاً للسيطرة على رؤيته المشوهة باللون الأحمر ، محاولاً كبت الغضب الفائض.

كانت عبارة عن لوحة خشبية محفورة عليها كلمة كونلون .

 

بأسلوب ماكر ، المرأة الجميلة التي تقف هناك بشعر فضي كان لها تعبير غريب .

“مرحباً! ، مالك الشراهة ، ألم يمض وقت طويل؟ ” بصوت لا يسعه إلا أن يكون مألوفاً جاءت للتحدث “هاه؟ ما هذا؟ ، أه نعم هذه هي المرة الأولى التي تواجهني فيها في هذا الجسد “.

فلاش!.

 

 

بأسلوب ماكر ، المرأة الجميلة التي تقف هناك بشعر فضي كان لها تعبير غريب .

 

لولا الصوت ، لما عرف ثيودور أنها كانت ابتسامة ، ظهر ضوء شرير في عيون الشهوة ، التي استحوذت على جسد سيلفيا أدرنكوس.

“السيف السماوي أو سحر الهجوم خطير للغاية  من المناسب هز التدفق قليلاً”.

 

 

بالكاد تحمل ثيودور غضبه وسأل بصوت عال ” ألم تقل أنك سترسل تجسيداً؟”.

 

 

“هذه القرية ؟”.

“آه ، كان هناك مثل هذا الوعد ” تحدثت الشهوة وكأنها نسيت “لهذا جئت في هذا الجسد الذي لست معتاداً عليه”.

إذا كان هناك ثقب في الجناح ، أرادت فيرونيكا الدخول إليه على الفور.

 

“تنهد ، أنا الراهب تايريون من أنت؟”.

“…أنت!”.

ومع ذلك ، نظراً لأن هذا الحاجز قد تم إنشاؤه ، فمن المرجح أن يكون الشخص الذي قام بذلك يمتلك قطعة أثرية.

 

 

“لماذا تتصرف فجأة مثل الشقي؟ ، فكر في الأمر من وجهة نظري هل هناك حماية أفضل لرقبتي؟ ، هل يمكنني الوثوق بك؟ ، إنه مستحيل ، نحن أسوأ الجريمويري على الإطلاق ، الخطايا السبع “.

 

 

‘-هي قادمه’

كانت عيون سيلفيا الزرقاء مائلة إلى الأحمر .

 

كانت الشهوة تتآكل في جسدها ، كما سلبت السيطرة عليه.

نظروا حولهما بتعبير مماثل.

 

 

كانت الراحة الوحيدة هي أنه لم يتم رؤية أي تغيير واضح في جسم من نفس الجنس .

 

حيث زرعت الشهوة طرفها ، سيتسارع التآكل أولاً عن طريق تكوين المشيمة ، بعد ذلك ، لم يكن هناك عودة عن كونك أحد أفراد الشهوة ، لو كانت سيلفيا في تلك الحالة ، لكان ثيودور قتلها دون أي محادثة.

 

 

-W- انتظر لحظة! أنا أفهم! ، سأوجهك ، لذا لا تكسر هذا الجناح!.

“…ماذا تريد؟” قطع ثيودور نقاشها .

 

 

فقط عدد الجثث المختلفة تجاوز هذا العدد إذا ترك هذا الجحيم بمفرده ، فسيصبح مكاناً لتناول الطعام للمتغيرات التي ستأتي قريباً .

وقفت أمامه بزخم مخيف ، وارتدت الشهوة بجسد سيلفيا ولعقت شفتيها بشكل جنسي “حسناً ، هل نوازن بين الإيجابيات والسلبيات؟”.

“…لا شيئ؟”.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

 

ترجمة : Sadegyptian

للوهلة الأولى ، كانت قطعة فنية رديئة ، ومع ذلك ، ربما لا يمكن أن يفهمها إلا الراهب؟ ، بدا الأمر كذلك حيث خفت قساوة عيون تايريون “لقد كنت وقحاً جداً رجائاً أغفر لي”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط