زواج القرن (2)
― كونغ.
“ريبيكا ، ارفعي سيفك ، سأعطيك خمس ضربات “.
من الواضح أنها دفعت بقوة إلى الوراء ، لكن السيف الذي صمد أمام الضربة لم يهتز ولم يفقد مركز ثقلها.
أغلق باب الخزانة خلف ثيودور.
عندما انقطع الضوء الذهبي المتدفق عبر الصدع في الباب ، لم يكن هناك سوى رجل واحد يحمل حقيبة صغيرة في ردهة القصر الملكي.
كان قصر ماركيز ميلر ، الواقع بالقرب من العاصمة ، قصراً غير عادي في مملكة ميلتور.
كان الأمر جيداً عندما حصل على إذن الملك بدخول الخزانة.
اعتقد روبنسون ، أحد فرسان إقليم ميلر ، ذلك “اليوم سلمي ، آمل أن تستمر هذه الأيام “.
“… جويتيا ، ابق صامتاً حتى أقول غير ذلك.”
توهج المعادن الثمينة والكنوز المتراكمة على ارتفاع أعلى من ارتفاع بعض الرجال جعل حتى ثيودور يشعر بالرهبة.
كان من واجب الفارس أن يكرس نفسه لسيده.
“آه ، سوف يستغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات للبحث في كل شيء.”
“ الأخ! انزلني!”.
بالطبع ، كان الشكل لا يزال غير واضح ، مثل الضباب.
ومع ذلك ، استمر هذا الانطباع للحظة فقط.
ومع ذلك ، لم يتراجعوا على الإطلاق.
كان ثيودور منزعجاً من الاضطرار إلى قضاء ساعات في البحث في جبال الذهب.
لم يستطع إهمال هدية الزفاف ، لكنه لم يكن يعرف شيئاً عن زينة النساء.
مشى بضع خطوات واستوعب مركز الضجيج.
وهكذا ، اضطر إلى الاعتماد على نصيحة شخص ما.
كان هناك ميل حتى لتجنب الخلاف مع عائلة ميلر.
ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة لشرح السبب.
[الرجاء صدقني يا معلمة! ، قد يكون هناك اختلاف في الاتجاهات بين الأجيال ، لكن جماليات الجنس البشري لا يمكن أن تكون مختلفة عما كانت عليه خلال عصر الأساطير! ، كما عهد الملك العجيب سليمان لي باختيار هدايا عرائسه!].
ما لم يروا نفس الهلوسة ، كان هذا الشخص …
ظهر غرور ليميجتون حويتيا ، كما لو كان ينتظر هذا الوقت.
كان ثيودور متوتراً بعض الشيء لأن جويتيا كان عمره أكثر من 3000 عام.
ترجمة : Sadegyptian
ومع ذلك ، لم يستطع سؤال الأشخاص العظماء الذين ينامون في قاعة مشاهير الشراهة.
“لا ، هذا بفضل موهبة وشغفالسيد الشاب ”
بالطبع ، إذا كان قد توقع ما سيحدث بعد ذلك ، فربما فكر في الأمر لفترة أطول قليلاً.
كان قادماً من مساحة فارغة في الحديقة.
” لم أكن أعرف أنني سأحفر أكثر من نصف أكوام الكنوز”.
كان قادماً من مساحة فارغة في الحديقة.
إذا كان مستوى التمييز متناسباً مع الجلبة ، فيجب أن يكون جويتيا مثمناً عالي المستوى جداً.
واكثر سرعة من سيوف راندولف المزدوجة وأكثر حدة.
كان هناك عقد بمزيج لوني غريب وخاتم مصنوع من معدن ثمين منخفض النقاء.
حدد ثيودور الوجهة وحرك إصبعه.
نتيجة للبحث في الحلي الموجودة في أكوام الكنز أثناء استخدام سحر تحليل ثيودور ، اجتازت ست مجوهرات فقط معايير جويتيا.
لهذا مد يده اليسرى دون تردد “هذا سيف من الشرق ، إنها هدية “.
[آمن بي! ، أنا متأكد من أن الاثنين سيحبونهما !]
― كونغ.
“حسناَ ، يبدو جيداً بالنسبة لي.”
كانت أرضاً تحتوي على قوة وسلطة كبيرة ولكنها لم تكن تابعة للنبلاء.
إذا لم تكن هناك أي مكاسب في ثلاث ساعات ، فإن الثقة في جويتيا ستكون مضيعة.
طارت الهالة الزرقاء كاللهب وتشكلت على حافة السيف.
فكر ثيودور في ذلك وأخرج حلقتين من جيبه – خاتم ياقوتي بإطار من الذهب وخاتم ياقوتي بإطار من البلاتين.
[الرجاء صدقني يا معلمة! ، قد يكون هناك اختلاف في الاتجاهات بين الأجيال ، لكن جماليات الجنس البشري لا يمكن أن تكون مختلفة عما كانت عليه خلال عصر الأساطير! ، كما عهد الملك العجيب سليمان لي باختيار هدايا عرائسه!].
كان راضياً لأن الألوان ذكرته بعيون وشعر المرأتين – فيرونيكا وسيلفيا.
كان في هذه اللحظة …
[أليس هذا صحيحاً؟ ، هل أحببت ذلك؟ ، أخبرتك أنه سيكون على ما يرام إذا كنت تثق في جويتيا! اسمح لي أن أعتني بالتواريخ وشهر العسل أيضاً!]
كانت شفرة منحنية على شكل هلال.
كان قادماً من مساحة فارغة في الحديقة.
“… جويتيا ، ابق صامتاً حتى أقول غير ذلك.”
ومع ذلك ، لم يتراجعوا على الإطلاق.
[عفواً!]
ومع ذلك ، لم يستطع سؤال الأشخاص العظماء الذين ينامون في قاعة مشاهير الشراهة.
“بالطبع! ، آه ، إذا كنت بحاجة إلى دليل …! “.
ومع ذلك ، بصرف النظر عن لحظة الرضا تلك ، بلغ صبر ثيودور ذروته.
أسكت ثيودور ليميجيتون ببضع كلمات من الأوامر وغادر الخزانة بسرعة.
الآن ، قالت ريبيكا إنها كانت كذلك.
لن يكون الأمر عيباً كبيرًا إذا رآه شخص ما ، ولكن لن يكون من الجيد إثارة الشائعات.
احمر شقيق ثيودور الصغير خجلاً عندما تم حمله على كتف ثيودور إلى القصر.
“أوه ، لم أرى عائلتي “.
ربما كانت رغبة في عدم إلقاء اللوم على أقارب سيدها ، لكن ثيودور صدقها.
سيكون من الغريب الاستمرار في الزواج دون قول أي شيء لعائلته.
ربما كانت رغبة في عدم إلقاء اللوم على أقارب سيدها ، لكن ثيودور صدقها.
حدد ثيودور الوجهة وحرك إصبعه.
لم يستطع إهمال هدية الزفاف ، لكنه لم يكن يعرف شيئاً عن زينة النساء.
تم وضع الباقي في كل منطقة حسب رغباتهم.
تعاك!
كاكينج.
كانت أرضاً تحتوي على قوة وسلطة كبيرة ولكنها لم تكن تابعة للنبلاء.
كان هناك صوت مميز ، وتم استخدام الحركة الفضائية.
نقر ثيودور على أكتاف ريبيكا التي تم لمسها ثم عانق ليو الذي كان ينظر إليهما.
*****
[عفواً!]
كانت تؤمن بقوة ثيودور أكثر من أي شخص آخر ، لذلك استخدمت كل قوتها.
كان قصر ماركيز ميلر ، الواقع بالقرب من العاصمة ، قصراً غير عادي في مملكة ميلتور.
تطلب الأمر عدة سنوات من التدريب للوصول إلى هذا المستوى.
كانت أرضاً تحتوي على قوة وسلطة كبيرة ولكنها لم تكن تابعة للنبلاء.
فتح ثيودور الباب الفضي للقصر وصعد إلى الفناء.
حتى لو كان هناك قتال ضد عدو ، فلن يغزووا منطقة ميلر.
ومع ذلك ، بصرف النظر عن لحظة الرضا تلك ، بلغ صبر ثيودور ذروته.
كان هناك ميل حتى لتجنب الخلاف مع عائلة ميلر.
لحسن الحظ ، على عكس توقعاتهم ، كانت هناك طرق عديدة للبقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة لشرح السبب.
على هذا النحو ، كان يعتني تماماً بالفرسان والجنود الذين فقدوا وظائفهم.
كان ذلك بسبب وجود رئيس البرج ، ثيودور ميلر.
كان من واجب الفارس أن يكرس نفسه لسيده.
كان بطل حرب أنهى الحرب الطويلة مع أندراس الساحر الذي أحدث الفترة الذهبية الثانية لميلتور.
كيف يمكن للنبلاء ، المضطهدين من قبل الملك والأبراج السحرية ، أن يتعارضوا مع سلطته؟ ، سوف ينهار مستقبلهم إذا ارتكبوا أدنى خطأ.
لقد تم صنعه بالميثريل ، لذلك لم يصدر أي صوت تقريباً.
اعتقد روبنسون ، أحد فرسان إقليم ميلر ، ذلك “اليوم سلمي ، آمل أن تستمر هذه الأيام “.
“أنا موافق ، لم أكن أعرف ما إذا كان بإمكاني الاستمرار في أن أصبح فارساً “.
“هاها ، أوافق ، أردت أن أعرف ماذا سيحدث عندما تنتهي الحرب الشمالية وتوقيع معاهدة عدم اعتداء مع أندراس … “.
― كونغ.
بمجرد انتهاء عصر الحرب ، كان هناك أشخاص من مهن معينة ، سحرة وفرسان ، سيفقدون مكاناً يذهبون إليه.
بالطبع ، إذا كان قد توقع ما سيحدث بعد ذلك ، فربما فكر في الأمر لفترة أطول قليلاً.
ومع ذلك ، على عكس السحرة الذين لديهم الكثير ليفعلوه إلى جانب القتال ، لم يكن للفرسان سوى أماكن في القوات المسلحة.
ومع ذلك ، هل كان من السهل التخلي عن أرض ولادتهم والهجرة؟ ، على الرغم من الخوف من المستقبل ، لا يزال هناك عدد قليل من الفرسان في ميلتور.
لهذا مد يده اليسرى دون تردد “هذا سيف من الشرق ، إنها هدية “.
لحسن الحظ ، على عكس توقعاتهم ، كانت هناك طرق عديدة للبقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال عندما كان يتدرب مع ريبيكا التي كانت ، مثل ليو ، تتمتع بموهبة عبقري.
“هذا بفضل ثيودور.”
وضع الفرسان بسرعة سيوفهم وركعوا.
“مم ، نعم.”
إذا كانوا يريدون السلام ، فعليهم الاستعداد للحرب.
اتسعت عيون الفرسان عندما رأوا شعرا أسود وعينين زرقاوتين وثوباً مطرزاً بشكل معقد.
قال ثيودور إن نهاية الحرب لا تعني السلام للعالم كله.
على هذا النحو ، كان يعتني تماماً بالفرسان والجنود الذين فقدوا وظائفهم.
رغم انتهاء الحرب ، كانت هناك حاجة ماسة إلى قوات مسلحة كحراس أمن وحرس حدود ورواد.
كان من واجب الفارس أن يكرس نفسه لسيده.
أولئك الذين يريدون التقاعد سيحصلون على مدفوعات تقاعد تتوافق مع مزاياهم.
تم وضع الباقي في كل منطقة حسب رغباتهم.
كان الأمر نفسه ينطبق على الفرسان اللذين كانا يحرسان باب القصر.
ومع ذلك ، كانت لا تزال هالة.
“ريبيكا ، ارفعي سيفك ، سأعطيك خمس ضربات “.
كان في هذه اللحظة …
ظهر غرور ليميجتون حويتيا ، كما لو كان ينتظر هذا الوقت.
فلاش!..
لم يكن من غير المألوف أن يدرك المعلم ما ينقصه عندما قام بتربية طالب.
فجأة ، كان هناك ضوء ساطع.
حدق روبنسون وغروبر في مركز الفلاش.
أخبرتهم غرائزهم من فترات طويلة من الخبرة أنهم سيموتون إذا خالفوا الوافد الجديد.
كان ثيودور مهتماً وانطلق هناك.
ومع ذلك ، لم يتراجعوا على الإطلاق.
ما لم يروا نفس الهلوسة ، كان هذا الشخص …
تم رفع الضوء المبهر بسرعة ، وتم الكشف عن شخصية الشخص الذي يتحرك في الفضاء.
“هممم ، هذا درس من ليو”.
“رد فعلك جيد ، يبدو أنك قد تدربت جيداً “.
توهج المعادن الثمينة والكنوز المتراكمة على ارتفاع أعلى من ارتفاع بعض الرجال جعل حتى ثيودور يشعر بالرهبة.
كانت أرضاً تحتوي على قوة وسلطة كبيرة ولكنها لم تكن تابعة للنبلاء.
اتسعت عيون الفرسان عندما رأوا شعرا أسود وعينين زرقاوتين وثوباً مطرزاً بشكل معقد.
“ح ..حقاً؟ هههه ، لقد علمتني الأخت ريبيكا جيداً “.
ما لم يروا نفس الهلوسة ، كان هذا الشخص …
كان بطل حرب أنهى الحرب الطويلة مع أندراس الساحر الذي أحدث الفترة الذهبية الثانية لميلتور.
“الفارس روبنسون باتر! ، أحيي رئيس البرج ثيودور! “.
انحنت على ركبة واحدة بتعبير مذهول.
“الفارس جروبر ليفيان! ، أحيي رئيس البرج ثيودور! “.
ربما كانت رغبة في عدم إلقاء اللوم على أقارب سيدها ، لكن ثيودور صدقها.
وضع الفرسان بسرعة سيوفهم وركعوا.
“هاها ، أوافق ، أردت أن أعرف ماذا سيحدث عندما تنتهي الحرب الشمالية وتوقيع معاهدة عدم اعتداء مع أندراس … “.
إذا وضع ثيودور جانباً حياته المهنية كبطل حرب ، فقد كان جوهر قوة ميلتور.
ومع ذلك ، لم يتراجعوا على الإطلاق.
لم يكن شخصاً يمكنهم رفع رؤوسهم إليه.
[آمن بي! ، أنا متأكد من أن الاثنين سيحبونهما !]
ومع ذلك ، لم تكن هناك حاجة لشرح السبب.
تلقى ثيودور تحيتهم “لقد عملت بجد ، هل لا بأس إذا دخلت؟ “.
على هذا النحو ، كان يعتني تماماً بالفرسان والجنود الذين فقدوا وظائفهم.
كان صوت اصطدام سيفين.
“بالطبع! ، آه ، إذا كنت بحاجة إلى دليل …! “.
ومع ذلك ، على الرغم من استخدام كل قوتها ، لم تستطع لمس خصلة واحدة من شعره.
ومع ذلك ، هل كان من السهل التخلي عن أرض ولادتهم والهجرة؟ ، على الرغم من الخوف من المستقبل ، لا يزال هناك عدد قليل من الفرسان في ميلتور.
“لا ، لا بأس ، هذه ليست المرة الأولى لي هنا “.
[أليس هذا صحيحاً؟ ، هل أحببت ذلك؟ ، أخبرتك أنه سيكون على ما يرام إذا كنت تثق في جويتيا! اسمح لي أن أعتني بالتواريخ وشهر العسل أيضاً!]
كانت وجوه الفرسان متجهمة لسبب ما.
“أنا موافق ، لم أكن أعرف ما إذا كان بإمكاني الاستمرار في أن أصبح فارساً “.
فتح ثيودور الباب الفضي للقصر وصعد إلى الفناء.
بالطبع ، إذا كان قد توقع ما سيحدث بعد ذلك ، فربما فكر في الأمر لفترة أطول قليلاً.
لقد تم صنعه بالميثريل ، لذلك لم يصدر أي صوت تقريباً.
كان على ريبيكا أن تصبح سيدة سيف ، لذلك واجهت صعوبة في الحصول على السلطة.
كان هناك عقد بمزيج لوني غريب وخاتم مصنوع من معدن ثمين منخفض النقاء.
“هممم؟”.
نقر ثيودور على أكتاف ريبيكا التي تم لمسها ثم عانق ليو الذي كان ينظر إليهما.
لا ، لقد سمع صوتا معدنياً.
مشى بضع خطوات واستوعب مركز الضجيج.
كان قادماً من مساحة فارغة في الحديقة.
لم يستطع إهمال هدية الزفاف ، لكنه لم يكن يعرف شيئاً عن زينة النساء.
كان ثيودور مهتماً وانطلق هناك.
“مم ، نعم.”
استخدم مزيجاً من السحر الآخر.
على عكس ليو المتعرق ، لم يكن لدى ريبيكا شعر في غير محله أو تتنفس بصعوبة.
عندما انزلق مثل طوافة تنجرف في النهر ، سرعان ما واجه مشهداً مثيراً للاهتمام.
“آه ، سوف يستغرق الأمر حوالي ثلاث ساعات للبحث في كل شيء.”
“بدلاً من ذلك ، تعلمت أشياء كثيرة أثناء تدريس المعلم الصغير.”
! كانغ! !
“… جويتيا ، ابق صامتاً حتى أقول غير ذلك.”
كان صوت اصطدام سيفين.
*****
عندما التقى النصلان ، اهتزت الأوراق من حولهما.
كان هذا مستوى من مهارة المبارزة لا يبدو مثالياً.
“أنا موافق ، لم أكن أعرف ما إذا كان بإمكاني الاستمرار في أن أصبح فارساً “.
تم وضع الباقي في كل منطقة حسب رغباتهم.
“هممم ، هذا درس من ليو”.
كان ليوناردو ميلر ، الأخ الأصغر لثيودور ، في خضم مبارزة مع ريبيكا.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك ضباب حول نصله.
لقد كانت بالتأكيد هالة.
عندما التقى النصلان ، اهتزت الأوراق من حولهما.
“سيدي…”
يبلغ من العمر 15 عاما فقط.
لن يكون الأمر عيباً كبيرًا إذا رآه شخص ما ، ولكن لن يكون من الجيد إثارة الشائعات.
هل ينمو بسرعة كبيرة لأنه التقى بمعلم جيد؟.
كان قادماً من مساحة فارغة في الحديقة.
بالطبع ، كان الشكل لا يزال غير واضح ، مثل الضباب.
ومع ذلك ، كانت لا تزال هالة.
كاكينج.
تطلب الأمر عدة سنوات من التدريب للوصول إلى هذا المستوى.
“ريبيكا ، ارفعي سيفك ، سأعطيك خمس ضربات “.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال عندما كان يتدرب مع ريبيكا التي كانت ، مثل ليو ، تتمتع بموهبة عبقري.
توهج المعادن الثمينة والكنوز المتراكمة على ارتفاع أعلى من ارتفاع بعض الرجال جعل حتى ثيودور يشعر بالرهبة.
كاانج!
كانت وجوه الفرسان متجهمة لسبب ما.
ارتد سيف الأسد بضربة واحدة ، وانتهى الصدام بينهما.
كان في هذه اللحظة …
“ها! ههه! ههه! أنا خسرت “.
على هذا النحو ، كان يعتني تماماً بالفرسان والجنود الذين فقدوا وظائفهم.
“عمل جيد ، سيد الشاب.”
لم يكن شخصاً يمكنهم رفع رؤوسهم إليه.
على عكس ليو المتعرق ، لم يكن لدى ريبيكا شعر في غير محله أو تتنفس بصعوبة.
راقبهم ثيودور قبل أن يخطو خطوة إلى الأمام.
استوعبت ريبيكا موقف ثيودور وصرخت “يا إلهي!”.
“الأخت ريبيكا تراقب! ، إنه أمر محرج! “.
انحنت على ركبة واحدة بتعبير مذهول.
لوح ثيودور بيده برفق في تحيتها وقال مرحباً لريبيكا وليو.
ومع ذلك ، لم يتراجعوا على الإطلاق.
“مبروك ريبيكا ، هل وجدت الدليل إلى المستوى التالي؟ ”
“لقد مرت فترة من الوقت ، ريبيكا وليو.”
كان الأمر نفسه ينطبق على الفرسان اللذين كانا يحرسان باب القصر.
عندما التقى النصلان ، اهتزت الأوراق من حولهما.
“إيه يا أخي ؟! ، منذ متى وأنت هنا؟”.
“وصلت للتو ، لقد تحسنت حقا ، تعلم كيفية استخدام الهالة في هذا العصر … قد تصبح سيد السيف قبل مراسم بلوغ سن الرشد. ”
“وصلت للتو ، لقد تحسنت حقا ، تعلم كيفية استخدام الهالة في هذا العصر … قد تصبح سيد السيف قبل مراسم بلوغ سن الرشد. ”
“ح ..حقاً؟ هههه ، لقد علمتني الأخت ريبيكا جيداً “.
“مم ، نعم.”
“لا ، هذا بفضل موهبة وشغفالسيد الشاب ”
كان هناك عقد بمزيج لوني غريب وخاتم مصنوع من معدن ثمين منخفض النقاء.
كانت تؤمن بقوة ثيودور أكثر من أي شخص آخر ، لذلك استخدمت كل قوتها.
ابتسم ثيودور ومد يده اليمنى لريبيكا.
كان قادماً من مساحة فارغة في الحديقة.
كان لمعرفة ما إذا كان حدسه صحيحاً.
ارتد سيف الأسد بضربة واحدة ، وانتهى الصدام بينهما.
“ريبيكا ، ارفعي سيفك ، سأعطيك خمس ضربات “.
كان يفكر في كيفية نمو عائلته قريباً.
كان الأمر مختلفاً تماماً عن ميلر المتواضع والفقير ، لكن ما الفرق الذي كان موجوداً عندما اجتمعت عائلته بأكملها؟ ، ابتسم ثيودور بشكل مشرق وسار مع ليو وريبيكا.
“…أنا أفهم”
تم رفع الضوء المبهر بسرعة ، وتم الكشف عن شخصية الشخص الذي يتحرك في الفضاء.
لم يكن شخصاً يمكنهم رفع رؤوسهم إليه.
قبل أن يقاطع ليو ، تحرك ثيودور وريبيكا.
كان قادماً من مساحة فارغة في الحديقة.
كاكينج.
“رد فعلك جيد ، يبدو أنك قد تدربت جيداً “.
هاجمت ريبيكا بالسيف دون تردد.
“بالطبع! ، آه ، إذا كنت بحاجة إلى دليل …! “.
كانت تؤمن بقوة ثيودور أكثر من أي شخص آخر ، لذلك استخدمت كل قوتها.
لوح ثيودور بيده برفق في تحيتها وقال مرحباً لريبيكا وليو.
ومع ذلك ، على الرغم من استخدام كل قوتها ، لم تستطع لمس خصلة واحدة من شعره.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الحال عندما كان يتدرب مع ريبيكا التي كانت ، مثل ليو ، تتمتع بموهبة عبقري.
كان من واجب الفارس أن يكرس نفسه لسيده.
كان الأمر مختلفاً تماماً عن ميلر المتواضع والفقير ، لكن ما الفرق الذي كان موجوداً عندما اجتمعت عائلته بأكملها؟ ، ابتسم ثيودور بشكل مشرق وسار مع ليو وريبيكا.
“هذا بفضل ثيودور.”
طارت الهالة الزرقاء كاللهب وتشكلت على حافة السيف.
“أنا موافق ، لم أكن أعرف ما إذا كان بإمكاني الاستمرار في أن أصبح فارساً “.
كانت هذه تقنية من عائلة كلوفيس المتخصصة في الطعن ، على عكس مهارة راندولف في المبارزة.
هاجمت ريبيكا بالسيف دون تردد.
نتيجة للبحث في الحلي الموجودة في أكوام الكنز أثناء استخدام سحر تحليل ثيودور ، اجتازت ست مجوهرات فقط معايير جويتيا.
واكثر سرعة من سيوف راندولف المزدوجة وأكثر حدة.
“أوه ، لم أرى عائلتي “.
تلقى ثيودور تحيتهم “لقد عملت بجد ، هل لا بأس إذا دخلت؟ “.
ومع ذلك ، كافح ثيودور مع سرعتها.
ربما كانت رغبة في عدم إلقاء اللوم على أقارب سيدها ، لكن ثيودور صدقها.
صرف السيف القادم وضرب الضربتين التاليتين بقبضتيه.
كان راضياً لأن الألوان ذكرته بعيون وشعر المرأتين – فيرونيكا وسيلفيا.
كان ثيودور بالفعل على وشك أن يصبح سيداً في فنون الدفاع عن النفس.
احمر شقيق ثيودور الصغير خجلاً عندما تم حمله على كتف ثيودور إلى القصر.
قوة الأثير ، التي أصبحت أكثر سمكاً بعد أن أصبح متعالي ، تجاوزت شفرة الهالة.
كان على ريبيكا أن تصبح سيدة سيف ، لذلك واجهت صعوبة في الحصول على السلطة.
لم يستطع إهمال هدية الزفاف ، لكنه لم يكن يعرف شيئاً عن زينة النساء.
ومع ذلك…
ترجمة : Sadegyptian
تشاينج!
تم دفع ريبيكا للخلف ، حيث قامت قدميها بعمل حوضين على الأرض.
“ألم تكن تريدني أن أفعل هذا كل يوم عندما كنت طفلاً؟”.
من الواضح أنها دفعت بقوة إلى الوراء ، لكن السيف الذي صمد أمام الضربة لم يهتز ولم يفقد مركز ثقلها.
أخبرتهم غرائزهم من فترات طويلة من الخبرة أنهم سيموتون إذا خالفوا الوافد الجديد.
لقد كان عملاً فذا لم يكن ممكناً إذا لم يكن لديها هالة على مستوى الماجستير.
“مبروك ريبيكا ، هل وجدت الدليل إلى المستوى التالي؟ ”
واكثر سرعة من سيوف راندولف المزدوجة وأكثر حدة.
“إنه إنجاز مخجل لم أستيقظ بعد”.
تطلب الأمر عدة سنوات من التدريب للوصول إلى هذا المستوى.
“لم يتبق سوى خطوة واحدة ، كنت قلقة من أنك لن تصل إليها أثناء تعليم أخي “.
“بدلاً من ذلك ، تعلمت أشياء كثيرة أثناء تدريس المعلم الصغير.”
“الفارس روبنسون باتر! ، أحيي رئيس البرج ثيودور! “.
لم يكن من غير المألوف أن يدرك المعلم ما ينقصه عندما قام بتربية طالب.
الآن ، قالت ريبيكا إنها كانت كذلك.
ربما كانت رغبة في عدم إلقاء اللوم على أقارب سيدها ، لكن ثيودور صدقها.
لهذا مد يده اليسرى دون تردد “هذا سيف من الشرق ، إنها هدية “.
لن يكون الأمر عيباً كبيرًا إذا رآه شخص ما ، ولكن لن يكون من الجيد إثارة الشائعات.
أخرج سيف ووجو وسلمه إلى ريبيكا.
كان يفكر في كيفية نمو عائلته قريباً.
كانت شفرة منحنية على شكل هلال.
أدركت ريبيكا قيمتها على الفور “سيدي ، لا أعتقد أن هذا مناسب لي ، شكراً لك على نعمتك ، لكن لا يمكنني قبولها “.
كانت شفرة منحنية على شكل هلال.
كان الأمر جيداً عندما حصل على إذن الملك بدخول الخزانة.
“لا داعي للقلق ، لم يعد هذا كافياً لى الآن ، ولكن يمكنك استخدامه بعد أن تحقق إمكاناتك الكاملة ، أعتقد أنها مكافأة جيدة لتعليم أخي ورعاية عائلتي “.
لقد كان عملاً فذا لم يكن ممكناً إذا لم يكن لديها هالة على مستوى الماجستير.
“سيدي…”
نقر ثيودور على أكتاف ريبيكا التي تم لمسها ثم عانق ليو الذي كان ينظر إليهما.
حدق روبنسون وغروبر في مركز الفلاش.
حدد ثيودور الوجهة وحرك إصبعه.
“هذا الرجل ، لقد نمت كثيراً في غضون بضعة أشهر.”
لم يكن شخصاً يمكنهم رفع رؤوسهم إليه.
ومع ذلك ، كافح ثيودور مع سرعتها.
“ الأخ! انزلني!”.
كان ذلك بسبب وجود رئيس البرج ، ثيودور ميلر.
كان قادماً من مساحة فارغة في الحديقة.
“ألم تكن تريدني أن أفعل هذا كل يوم عندما كنت طفلاً؟”.
كانت أرضاً تحتوي على قوة وسلطة كبيرة ولكنها لم تكن تابعة للنبلاء.
“لا ، لا بأس ، هذه ليست المرة الأولى لي هنا “.
“الأخت ريبيكا تراقب! ، إنه أمر محرج! “.
كان على ريبيكا أن تصبح سيدة سيف ، لذلك واجهت صعوبة في الحصول على السلطة.
احمر شقيق ثيودور الصغير خجلاً عندما تم حمله على كتف ثيودور إلى القصر.
“هممم؟”.
كان والداه ينتظران.
“… جويتيا ، ابق صامتاً حتى أقول غير ذلك.”
كان الأمر مختلفاً تماماً عن ميلر المتواضع والفقير ، لكن ما الفرق الذي كان موجوداً عندما اجتمعت عائلته بأكملها؟ ، ابتسم ثيودور بشكل مشرق وسار مع ليو وريبيكا.
كان يفكر في كيفية نمو عائلته قريباً.
كان قادماً من مساحة فارغة في الحديقة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
أخبرتهم غرائزهم من فترات طويلة من الخبرة أنهم سيموتون إذا خالفوا الوافد الجديد.
“لا ، لا بأس ، هذه ليست المرة الأولى لي هنا “.
