نحو العاصفة (1)
بدأ الاجتماع باعلانات صادمة, و القصة التي تلته كانت عميقة بعدة اشكال. بعد ذلك سؤلت الأسئلة, و خطوط الخطة العريضة قد تم تحديدها. كان هناك عدة مشاكل لم يستطع ثيودور حلها دون مساعدة.
تيبس وجه ثيودور. عندما بدأ الاجتماع, هو اخبرهم ان الانت و الدريادز يجب عليهم التراجع. بالرغم من ذلم, لقد حصل للتو علي اخبار تؤكد رفضهم لذلك. هذا لم يكن متوقعا و ظهر علي وجهه تعبير سخيف, لكن كان هناك شخص اخر اجاب علي سؤاله.
بعد النقاشات التي بدت كأنها طويلة و قصيرة في نفس الوقت , تبقي فقط اثنان من الجن السامي في قاعة الاجتماعات.
هذه لم تكن مهمة مستحيلة. لكنه اراد تجنب اي استهلاك لطاقته يمكن تفاديه, لكن هذا كان افضل من اعطاء القرابين للايفتيين. هذا ربما يسبب بعض المشاكل لاحقا, لكن اولويته الاولي كانت التغلب علي هذه الازمة.
حملت لوميا براد الشاي, “الينوا, هل تريدين شرابا؟”
“هاه ؟”
“اه, بالتاكيد.”
بالرغم من ذلك, الجن لا يمكن مقارنة حبهم للغابة مع الانت و الدريادز. الدريادز كانوا جنيات ولدوا من الاشجار, بينما الانت كانوا اشجار تعرضت للمانا لمدة طويلة من الوقت.
بدأ الشاي الساخن بدخول كوب الينوا. توقفت لوميا عن سكب الشاي عند ثلثي الكوب, و امسكت الينوا الكوب بحرص.
*ربما تبدو و كأنها جملة عادية لكن اللغة الانجليزية تقدر تكتب بها نفس الجملة بطريقة عادية (مثل شخص يكلم صديقه) او بطريقة محترمة (شخص يكلم مثلا قائدةه او استاذه) و تعطيك نفس المعني العربي
لوميا و الينوا كانتا جنيتان ساميتان. لكن, الينوا كانت جنية شابة احتفلت بوصولها لسن البلوغ منذ فترة قصيرة, بينما لوميا كانت كبيرة . لذا,كان من الطبيعي لالينوا ان تكون غير مرتاحة قليلا. و بالتأكيد لوميا و بقية الجن السامي يعرفون هذا, لذا هم يراعون ذلك.
الفراغ ابطئ فقط الوتيرة التي يأكل بها العملاق ما حوله. عاجلا ام اجلا ,النيران ستحرق الغابة, و سوف تتحول الي الهيئة الثالثة في خمسة ايام. و من ثم ستعاد ولادتها كمدمر ناري الذي سيحرق الحياة بأكملها.
شربت لوميا من كوبها قبل ان تقول مازحةً بصوتٍ لعوب, “بالمناسبة,اليس برجلٍ شهم؟ ثيودور ذاك.”
* vacuum .. اقرب ترجمة منطقية لها علاقة بالقصة : فراغ
“سعال!”
هتف الوكارد عندما رأي برعم بذرة شجرة العالم, بينما قلق ايدوين حول هل عليه الانحناء ام لا. و حب استطلاع السحرة اثير في هذه الحالة, و حركت سيلفيا اصابعة لكي ترحب بها.
و في لحظة ذكر لوميا لأسمه, وضعت الينوا كأسها و بدأت بالسعال بصوت عال. بالتفكر بانها لم تكن الايسا التي فتحت ذلك الموضوع و لكن لوميا.كان من المفاجئ ان الينوا نست ان تحافظ علي تعبيراتها, و ادارت وجهها لشعورها بالخيانة, لتظهر خدها الوردي.
[هوينج!]لان صوت العنصر العتيق, ميترا, الذي رن من خارج الارض الجافة جذب كل انتباههم.
بالرغم من ذلك, الجنية السامية لم تتوقف عند ذلك. “اهه, اظن انني حزينة قليلا. انت كنت هنا لمدة نصف سنة بالفعل, لكنك تفكري به اكثر منا. الن تبكي نايا الان؟”
“ماذا, هل اخطأت الفهم ؟ كان هناك ايضا وقت عندما اشتعلت من الحب ,لذا سوف اقوم بالهتاف لك!”
“لا, ه-هذا…”
القوة كانت كالمنجنيق. اي وحوش عملاقة كانت ستتحول الي اشلاء اسفل هذه الاحجار. دوت اصوات رعدية دائمة مع سقوط هذه الاحجار.هذه كانت قوة فصيلة حماة الغابة, الانت.
“ماذا, هل اخطأت الفهم ؟ كان هناك ايضا وقت عندما اشتعلت من الحب ,لذا سوف اقوم بالهتاف لك!”
بالرغم من ذلك, الجنية السامية لم تتوقف عند ذلك. “اهه, اظن انني حزينة قليلا. انت كنت هنا لمدة نصف سنة بالفعل, لكنك تفكري به اكثر منا. الن تبكي نايا الان؟”
“شكرا لك—لا, انه ليس كذلك!” في النهاية, هزت الينوا رأسها بتعبير عابس.
الجنيات و الاشجار الروحية كانوا بطبيعة الحال كانوا اغنياء بالغذاء بالنسبة للايفتيين .الانت كانوا يساوا اكثر من شجرة عادية, و الدريادز كانوا قرابين مفيدة. ايضا, علي ارغم من احترامهم لاوامر الجن السامي, لم تكن صلة توابع حتي يجبروا علي الاستماع الي الاوامر.
كجنية سامية شعرت بتلك الاحاسيس الغريبة و العميقة لاول مرة, شعرت الينوا بالصعوبة في الحفاظ علي هدوءها في تلك المعاناة, خاصة بالمقارنة مع تلك العجوز لوميا التي شعرت به من قبل. لوميا, التي لا تعلم هذه الحقيقة, ابتسمت داخل نفسها و هي تتذكر هذا الرجل الشاب الذي كان في منتصف الطاولة منذ قليل. الرجل الشاب, الذي اظهر شبابه و مهاراته, كان جذاب بلا شك.
[اههه… اهه…]
‘من النادر لانسان ان يشعل حب كهذا في داخلنا, لكن…هو بالتأكيد مختلف.’
“نحن لم نأتي لقتالكم!”
في عمر العشرين سنة, وضع ثيو اولي خطواته بالكاد في مرحلة البلوغ, لكنه كان يعبر عن ارائه لاشخاص حكماء اكبر منه بعدة مرات. هو حتي يملك القدرة لجعل نايا الحكيمة تعجب به. لقد كان من الواضح ان ثيودور كان يملك طبيعة بطولية التي ستجعل اسمه يحفر في كتب التاريخ.
هدف ثيو الاساسي من الفراغ كان لايقافه و ان يتدخل في سرعة تطوره.
اذا كانت لوميا اصغر بمائة سنة, اذا النيران كانت ايضا ستشعل بها.
لكن, هذه لم تكن الاخبار الوحيدة من الوكارد.
“…يا الهي, انا بالفعل فكرت في ذلك .”
“انظر,” قالها الوكارد و هو يتزحلق بجانب ثيودور.
“هاه ؟”
بعد النقاشات التي بدت كأنها طويلة و قصيرة في نفس الوقت , تبقي فقط اثنان من الجن السامي في قاعة الاجتماعات.
“لا شئ. لقد نسيت سني للحظة.”
*ربما تبدو و كأنها جملة عادية لكن اللغة الانجليزية تقدر تكتب بها نفس الجملة بطريقة عادية (مثل شخص يكلم صديقه) او بطريقة محترمة (شخص يكلم مثلا قائدةه او استاذه) و تعطيك نفس المعني العربي
امام الينوا المستغربة, امسكت لوميا براد الشاي مرة اخري. اذا استطاعت الينوا رؤية افكار لوميا الداخلية, لوميا ستكون حذرة. لكن, الفتاة بجانبها كانت مشتتة الذهن.لوميا انتهت بالفعل من كونها لفتاة جميلة, لذا هي تعتبر منافس صلب بالنسبة لالينوا.
هم لم يخطو 100 خطوة, و كانوا بالفعل يتصببون عرقا. عندما وصلوا الي 200 خطوة, استطاعوا رؤية الدمار الذي حدث للاشجار. عندما مروا ب 300 خطوة, تفتت الاشجار المحترقة تحت اقدامهم متحولة الي رماد. في نقطة ال 500 خطوة, وصل الثمانية اشخاص الي المقدمة.
هذا القول,لحسن الحظ, لم يكن هناك هواء بارد يخرج من الينوا في غرفة الاجتماعات (لم افهما لكن اظن بمعني انها لم تكن غاضبة او ما شابه). بعد اخذ بضعة رشفات من الشايي,لوميا قالت بضعة كلمات اخترقت قلب الينوا, “هل تريدين القتال معه ؟”
توصيل ثيودور لهذا الاستنتاج بطريقة هادئة, لمعت الطاقة السحرية تحت يديه, بينما السحرة الذين لاحظوا ذلك بسرعة اصبحوا متوترين. لقد كان تأكيد صامت بانهم يريدون الانضمام اليه.
“…ن-نعم.”
بدأ الشاي الساخن بدخول كوب الينوا. توقفت لوميا عن سكب الشاي عند ثلثي الكوب, و امسكت الينوا الكوب بحرص.
“انا اعلم. لكن في حالتنا تلك, الشخص المناسب هو الوكارد, ليس نحن.”
قدرات الجن السامي في الغابة العظيمة كانت ساحقة. بالاضافة لاستخدام المانا كما يريدون, يمكنهم استدعاء الحاكماء العنصريون الذين اختفوا بالفعل من العالم المادي. كان هناك ستة اشخاص يمكنهم فعل ذلك.
قدرات الجن السامي في الغابة العظيمة كانت ساحقة. بالاضافة لاستخدام المانا كما يريدون, يمكنهم استدعاء الحاكماء العنصريون الذين اختفوا بالفعل من العالم المادي. كان هناك ستة اشخاص يمكنهم فعل ذلك.
تيبس وجه ثيودور. عندما بدأ الاجتماع, هو اخبرهم ان الانت و الدريادز يجب عليهم التراجع. بالرغم من ذلم, لقد حصل للتو علي اخبار تؤكد رفضهم لذلك. هذا لم يكن متوقعا و ظهر علي وجهه تعبير سخيف, لكن كان هناك شخص اخر اجاب علي سؤاله.
حتي لو عملت اندراس و ميلتور معا, تلك كانت قوة مستحيل تسجيل فوز ضدها. يمكن تسميتها قوة وجدت ليحموا انفسهم (الجن السامي). بالرغم من ذلك, الجن السامي لم يكونوا ارف* و كانوا محدودين بطريقة تدريبهم لتلك القدرة .
هتف الوكارد عندما رأي برعم بذرة شجرة العالم, بينما قلق ايدوين حول هل عليه الانحناء ام لا. و حب استطلاع السحرة اثير في هذه الحالة, و حركت سيلفيا اصابعة لكي ترحب بها.
*الكلمة هي Arv — ف صراحة ما لقيت لها معني ???
بدأ الشاي الساخن بدخول كوب الينوا. توقفت لوميا عن سكب الشاي عند ثلثي الكوب, و امسكت الينوا الكوب بحرص.
“انت لست معتادة علي راتاتوسكر ولا تستطيعين استدعاء الحاكم العنصري . ايضا,الايسا و الوكارد قد تحركوا بالفعل. مهمتنا هي دعمهم من اماكننا.”
بالرغم من ذلك, الجن لا يمكن مقارنة حبهم للغابة مع الانت و الدريادز. الدريادز كانوا جنيات ولدوا من الاشجار, بينما الانت كانوا اشجار تعرضت للمانا لمدة طويلة من الوقت.
“…نعم, انا اتفهم.”
“…ن-نعم.”
“يجب عليك ان تباركيهم بدلا من ان تقلقي عليهم, الينوا.” امسكت لوميا يدي الينوا المرتعشتين و قالت , “غابتنا , اصلنا , و الذي تفكرين فيه, تمني لهم جميعا حظاً جيدا.”
بدأوا بالعبوس و التمتمة.
نفس الشئ حدث مع الدريادز, الذين كانوا يطوفوا حول رؤوس الانت كاشفة لهم مواقع العدو. الهيئات الصغيرة المكونة من المانا الزرقاء نظرت الي ثيو. هم يمكنهم ان يظهروا احترامهم للجن, لكنهم لن يقدروا البشر الذين من الاساس هم من دمروا و استولوا علي الغابات.
* * *
“…ياللفظاعة.”
من الناحية الاخري, ثيودور قسم الطاقم حسب الخطة و تحرك مع الوكارد, الذي اظهر نفس مهارة القيادة التي اظهرتها الينوا. علي عكسها الوكارد يعلم كيفية استخدامها بطرق اكثر فاعلية. تراجعت الاشجار و الارض, صانعة طريق مستقيم من خلال الغابة الكثيفة.
——
و بعد اضافة سحر الشحم الي الطريق…
“انت لست معتادة علي راتاتوسكر ولا تستطيعين استدعاء الحاكم العنصري . ايضا,الايسا و الوكارد قد تحركوا بالفعل. مهمتنا هي دعمهم من اماكننا.”
سوييك-
هدف ثيو الاساسي من الفراغ كان لايقافه و ان يتدخل في سرعة تطوره.
ستة اجسام تزحلقوا بوتيرة سريعة. هم لم يحتاجوا الي المشي و كانوا يتحركوا بسرعة تفوقت علي المركبات. ساحر من البرج الابيض هو الذي ابدع تلك الطريقة. ربما طريقة لتجاوز سرعة الرياح سيتم اعادة ولادتها.
الشمس كانت لا تزال فوق الاشجار و ظهر الافق احمر خلفها. بدأ لايفتيين نشاطه منذ عدة ايام. مع الوكارد و ايدوين في المقدمة, الثمانية اشخاص بدأوا اول خطواتهم نحو الافق الاحمر.
“انظر,” قالها الوكارد و هو يتزحلق بجانب ثيودور.
كان عقل ثيو كان يفكر بسرعة , و سأل الوكارد, “الوكارد, كم بعدنا عن وجهتنا؟ لقد كنا نتحرك هكذا لمدة ساعتين!”
“لماذا تناديني ؟”*
*الكلمة هي Arv — ف صراحة ما لقيت لها معني ???
*ربما تبدو و كأنها جملة عادية لكن اللغة الانجليزية تقدر تكتب بها نفس الجملة بطريقة عادية (مثل شخص يكلم صديقه) او بطريقة محترمة (شخص يكلم مثلا قائدةه او استاذه) و تعطيك نفس المعني العربي
“نحن لم نأتي لقتالكم!”
“…لا يجب عليك ان تتكلم رسمية. هذا اساسي في العلن, لكنك منقذ الينوا. لا, مساعدتك في حالتنا تكفي لنسميك صديقنا.”
هم لم يخطو 100 خطوة, و كانوا بالفعل يتصببون عرقا. عندما وصلوا الي 200 خطوة, استطاعوا رؤية الدمار الذي حدث للاشجار. عندما مروا ب 300 خطوة, تفتت الاشجار المحترقة تحت اقدامهم متحولة الي رماد. في نقطة ال 500 خطوة, وصل الثمانية اشخاص الي المقدمة.
شعر ثيو بالتوتر. هو كان مشترك في معسكر للتخلص من لايفتيين الذي يعتبر كارثة دولية, لكنه ايضا سيحصل علي بعض الفوائد ,علي عكس مبجل الموت (هذاك الجريموار حق الليتش) الذي يستخدم السحر الاسود , هذا كان جريموار من الرتبة الاسطورية الذي ربما يستطع ثيو امتصاصه. و اذا فعل .سوف يحطم حاجز الدائرة السادسة مباشرة.و للاسف, ليس ليحسن اليهم كما ظن الوكارد.
نفس الشئ حدث مع الدريادز, الذين كانوا يطوفوا حول رؤوس الانت كاشفة لهم مواقع العدو. الهيئات الصغيرة المكونة من المانا الزرقاء نظرت الي ثيو. هم يمكنهم ان يظهروا احترامهم للجن, لكنهم لن يقدروا البشر الذين من الاساس هم من دمروا و استولوا علي الغابات.
كما و كانه علم ما في قلب ثيو, توقف الوكارد عن الكلام و بعد ذلك اكمل. “قبل كل شئ, هذا تقرير عن الوضعية الحالية. الايسا, التي تحركت تبعا للتعليمات, واجهت لايفتيين و استدعت حاكم عنصر الرياح, صانعة فراغ* حوله.”
اذا كانت لوميا اصغر بمائة سنة, اذا النيران كانت ايضا ستشعل بها.
* vacuum .. اقرب ترجمة منطقية لها علاقة بالقصة : فراغ
توصيل ثيودور لهذا الاستنتاج بطريقة هادئة, لمعت الطاقة السحرية تحت يديه, بينما السحرة الذين لاحظوا ذلك بسرعة اصبحوا متوترين. لقد كان تأكيد صامت بانهم يريدون الانضمام اليه.
“النتيجة… لا, ما هي النتيجة؟”
قائد الانت هدر بشراسه.
“ليست سيئة. النيران المنتشرة بالغابة هدأت,و خطوات العملاق بدأت بان تبطئ الي حدٍ كبير. من المؤسف اننا لا يمكننا ان نوقفها نهائياً, لكن انتشار النيران اصبح اقل.”
‘من النادر لانسان ان يشعل حب كهذا في داخلنا, لكن…هو بالتأكيد مختلف.’
نصيحة شراهة كانت صحيحة. ثيو اومأ بتقبل و هو يستمع الي تقرير الوكارد.
“النتيجة… لا, ما هي النتيجة؟”
قوة النيران التي احترقت من جسد لايفتيين كانت قوة خرقت قوانين العالم المادي, لكن النيران خضعت لقوانين الاحتراق الطبيعية (بمعني انها نار اقوي من النار العادية .. بكثير). اذا استطاعوا الحفاظ علي الفراغ حولها, الضرر لن يكون كبير جدا. بالتأكيد, هذه الطريقة وحدها لم تكن حل جيد.
بعض الاشخاص اعجبوا بالمنظر.
الفراغ ابطئ فقط الوتيرة التي يأكل بها العملاق ما حوله. عاجلا ام اجلا ,النيران ستحرق الغابة, و سوف تتحول الي الهيئة الثالثة في خمسة ايام. و من ثم ستعاد ولادتها كمدمر ناري الذي سيحرق الحياة بأكملها.
بدأ الشاي الساخن بدخول كوب الينوا. توقفت لوميا عن سكب الشاي عند ثلثي الكوب, و امسكت الينوا الكوب بحرص.
هدف ثيو الاساسي من الفراغ كان لايقافه و ان يتدخل في سرعة تطوره.
“شكرا لك—لا, انه ليس كذلك!” في النهاية, هزت الينوا رأسها بتعبير عابس.
لكن, هذه لم تكن الاخبار الوحيدة من الوكارد.
‘… هل علي تحريكهم بالقوة ؟’
“ماذا ؟هل انت جاد ؟”
“النتيجة… لا, ما هي النتيجة؟”
——
شربت لوميا من كوبها قبل ان تقول مازحةً بصوتٍ لعوب, “بالمناسبة,اليس برجلٍ شهم؟ ثيودور ذاك.”
“انا اسف, لكن هذا هو الامر.”
تيبس وجه ثيودور. عندما بدأ الاجتماع, هو اخبرهم ان الانت و الدريادز يجب عليهم التراجع. بالرغم من ذلم, لقد حصل للتو علي اخبار تؤكد رفضهم لذلك. هذا لم يكن متوقعا و ظهر علي وجهه تعبير سخيف, لكن كان هناك شخص اخر اجاب علي سؤاله.
[الاحجار… ارموا…!]
لقد كان ادوين الذي اقترب من اذنه و تكلم. “الرجل الطيب, طرق تفكير الانت و الدريادز مختلفة عن طرق تفكير الجن.”
الوكارد و ادوين حاولا التدخل, لكن الدريادز و الانت اكملوا القتال. هم لم يهتموا بان الحرارة بدأت تقترب لهم, كما لو انهم سيقفزون في فم لايفتيين. البعض اعتبر هذا غباء لكن ليس ثيودور.
“طريقة التفكير؟”
*الكلمة هي Arv — ف صراحة ما لقيت لها معني ???
“اجل, بالنسبة لهم, الغابة ليست مكان يعيشون فيه.”
“…نعم, انا اتفهم.”
بالنسبة للجن, الغابة كانت منزلهم و اساس حياتهم. اصل الجن كان ان يعيشوا بانسجام مع الحيوانات و النباتات.
نفس الشئ حدث مع الدريادز, الذين كانوا يطوفوا حول رؤوس الانت كاشفة لهم مواقع العدو. الهيئات الصغيرة المكونة من المانا الزرقاء نظرت الي ثيو. هم يمكنهم ان يظهروا احترامهم للجن, لكنهم لن يقدروا البشر الذين من الاساس هم من دمروا و استولوا علي الغابات.
بالرغم من ذلك, الجن لا يمكن مقارنة حبهم للغابة مع الانت و الدريادز. الدريادز كانوا جنيات ولدوا من الاشجار, بينما الانت كانوا اشجار تعرضت للمانا لمدة طويلة من الوقت.
[…هوووه…رجل!اوامر… لا… تستمعوا!]
بالنسبة لهم, الغابة كانت جيرانهم و عائلاتهم. لذا, متجاهلين ان افعالهم حمقاء, هم لا يمكنهم التراجع. اثناء موتهم بنيران لايفتيين, هم اصروا علي القتال فالقوا الاحجار و رشوا السموم. بالرغم من معرفتهم بان المقاومة بلا فائدة, الدريادز و الانت ظلوا يلقوا بانفسهم نحو الموت.
في عمر العشرين سنة, وضع ثيو اولي خطواته بالكاد في مرحلة البلوغ, لكنه كان يعبر عن ارائه لاشخاص حكماء اكبر منه بعدة مرات. هو حتي يملك القدرة لجعل نايا الحكيمة تعجب به. لقد كان من الواضح ان ثيودور كان يملك طبيعة بطولية التي ستجعل اسمه يحفر في كتب التاريخ.
*صوت سحق*. ظل ثيودور يصر علي اسنانه.
كييونج! بصوت ثقيل, ركع قائد الانت علي قدميه.
‘تبا, اذا اكمل اكله للدريادز و الانت… التطور ربما يحدث اسرع من المتوقع.عندما يحدث هذا, ستكون النهاية.’
نفس الشئ حدث مع الدريادز, الذين كانوا يطوفوا حول رؤوس الانت كاشفة لهم مواقع العدو. الهيئات الصغيرة المكونة من المانا الزرقاء نظرت الي ثيو. هم يمكنهم ان يظهروا احترامهم للجن, لكنهم لن يقدروا البشر الذين من الاساس هم من دمروا و استولوا علي الغابات.
الجنيات و الاشجار الروحية كانوا بطبيعة الحال كانوا اغنياء بالغذاء بالنسبة للايفتيين .الانت كانوا يساوا اكثر من شجرة عادية, و الدريادز كانوا قرابين مفيدة. ايضا, علي ارغم من احترامهم لاوامر الجن السامي, لم تكن صلة توابع حتي يجبروا علي الاستماع الي الاوامر.
[…هوووه…رجل!اوامر… لا… تستمعوا!]
كان عقل ثيو كان يفكر بسرعة , و سأل الوكارد, “الوكارد, كم بعدنا عن وجهتنا؟ لقد كنا نتحرك هكذا لمدة ساعتين!”
قائد الانت هدر بشراسه.
“اقتربنا جداً! كن مستعدا!” في اللحظة التي اجاب في الوكارد… شعر ثيودور بانه اصبح خفيف جدا و استعاد توازنه. الستة سحرة, الجني السامي, و الجني وصلوا الي وجهتهم بعد ساعتان. لا احد منهم تعثر في تلك الحالة الغير متوقعة. هذا كان دليل علي ان اعصابهم كانت مشدودة.
* vacuum .. اقرب ترجمة منطقية لها علاقة بالقصة : فراغ
بدأوا بالعبوس و التمتمة.
الوكارد و ادوين حاولا التدخل, لكن الدريادز و الانت اكملوا القتال. هم لم يهتموا بان الحرارة بدأت تقترب لهم, كما لو انهم سيقفزون في فم لايفتيين. البعض اعتبر هذا غباء لكن ليس ثيودور.
“…ياللفظاعة.”
“…نعم, انا اتفهم.”
“كم عدد الاشجار…”
كييونج! بصوت ثقيل, ركع قائد الانت علي قدميه.
الشمس كانت لا تزال فوق الاشجار و ظهر الافق احمر خلفها. بدأ لايفتيين نشاطه منذ عدة ايام. مع الوكارد و ايدوين في المقدمة, الثمانية اشخاص بدأوا اول خطواتهم نحو الافق الاحمر.
“سعال!”
‘ساخن.’
لقد كان ادوين الذي اقترب من اذنه و تكلم. “الرجل الطيب, طرق تفكير الانت و الدريادز مختلفة عن طرق تفكير الجن.”
هم لم يخطو 100 خطوة, و كانوا بالفعل يتصببون عرقا. عندما وصلوا الي 200 خطوة, استطاعوا رؤية الدمار الذي حدث للاشجار. عندما مروا ب 300 خطوة, تفتت الاشجار المحترقة تحت اقدامهم متحولة الي رماد. في نقطة ال 500 خطوة, وصل الثمانية اشخاص الي المقدمة.
هتف الوكارد عندما رأي برعم بذرة شجرة العالم, بينما قلق ايدوين حول هل عليه الانحناء ام لا. و حب استطلاع السحرة اثير في هذه الحالة, و حركت سيلفيا اصابعة لكي ترحب بها.
علي حدود الغابة الشرقية, استطاعوا رؤية معركة حامية تحدث امامهم.
هم لم يخطو 100 خطوة, و كانوا بالفعل يتصببون عرقا. عندما وصلوا الي 200 خطوة, استطاعوا رؤية الدمار الذي حدث للاشجار. عندما مروا ب 300 خطوة, تفتت الاشجار المحترقة تحت اقدامهم متحولة الي رماد. في نقطة ال 500 خطوة, وصل الثمانية اشخاص الي المقدمة.
[اههه… اهه…]
الجنيات و الاشجار الروحية كانوا بطبيعة الحال كانوا اغنياء بالغذاء بالنسبة للايفتيين .الانت كانوا يساوا اكثر من شجرة عادية, و الدريادز كانوا قرابين مفيدة. ايضا, علي ارغم من احترامهم لاوامر الجن السامي, لم تكن صلة توابع حتي يجبروا علي الاستماع الي الاوامر.
[الاحجار… ارموا…!]
[الاحجار… ارموا…!]
اشجار عملاقة طولها بضعة امتار. كالبشر, تحركت ايديهم للخلف, و القوا الاحجار من الارض.
حتي لو عملت اندراس و ميلتور معا, تلك كانت قوة مستحيل تسجيل فوز ضدها. يمكن تسميتها قوة وجدت ليحموا انفسهم (الجن السامي). بالرغم من ذلك, الجن السامي لم يكونوا ارف* و كانوا محدودين بطريقة تدريبهم لتلك القدرة .
القوة كانت كالمنجنيق. اي وحوش عملاقة كانت ستتحول الي اشلاء اسفل هذه الاحجار. دوت اصوات رعدية دائمة مع سقوط هذه الاحجار.هذه كانت قوة فصيلة حماة الغابة, الانت.
ستة اجسام تزحلقوا بوتيرة سريعة. هم لم يحتاجوا الي المشي و كانوا يتحركوا بسرعة تفوقت علي المركبات. ساحر من البرج الابيض هو الذي ابدع تلك الطريقة. ربما طريقة لتجاوز سرعة الرياح سيتم اعادة ولادتها.
بعض الاشخاص اعجبوا بالمنظر.
“النتيجة… لا, ما هي النتيجة؟”
بالرغم من كل شئ, ثيو واجههم و صرخ لكي يسمعوه, “توقفوا عن هذا و تراجعوا فورا! طريقة قتالكم هذه لن تساعد بأي شئ!”
——
قائد الانت هدر بشراسه.
حملت لوميا براد الشاي, “الينوا, هل تريدين شرابا؟”
[…هوووه…رجل!اوامر… لا… تستمعوا!]
بالرغم من ذلك, الجن لا يمكن مقارنة حبهم للغابة مع الانت و الدريادز. الدريادز كانوا جنيات ولدوا من الاشجار, بينما الانت كانوا اشجار تعرضت للمانا لمدة طويلة من الوقت.
نفس الشئ حدث مع الدريادز, الذين كانوا يطوفوا حول رؤوس الانت كاشفة لهم مواقع العدو. الهيئات الصغيرة المكونة من المانا الزرقاء نظرت الي ثيو. هم يمكنهم ان يظهروا احترامهم للجن, لكنهم لن يقدروا البشر الذين من الاساس هم من دمروا و استولوا علي الغابات.
“النتيجة… لا, ما هي النتيجة؟”
شكرا لعلاقاته مع الجن, كان من الحظ الجيد انهم لم يهجموا عليه, ناهيك عن التعاون معه.
“انا اسف, لكن هذا هو الامر.”
“توقف, الزعيم الشجرة الكبيرة!”
“لا, ه-هذا…”
“نحن لم نأتي لقتالكم!”
ستة اجسام تزحلقوا بوتيرة سريعة. هم لم يحتاجوا الي المشي و كانوا يتحركوا بسرعة تفوقت علي المركبات. ساحر من البرج الابيض هو الذي ابدع تلك الطريقة. ربما طريقة لتجاوز سرعة الرياح سيتم اعادة ولادتها.
الوكارد و ادوين حاولا التدخل, لكن الدريادز و الانت اكملوا القتال. هم لم يهتموا بان الحرارة بدأت تقترب لهم, كما لو انهم سيقفزون في فم لايفتيين. البعض اعتبر هذا غباء لكن ليس ثيودور.
“ماذا, هل اخطأت الفهم ؟ كان هناك ايضا وقت عندما اشتعلت من الحب ,لذا سوف اقوم بالهتاف لك!”
‘… هل علي تحريكهم بالقوة ؟’
هذه لم تكن مهمة مستحيلة. لكنه اراد تجنب اي استهلاك لطاقته يمكن تفاديه, لكن هذا كان افضل من اعطاء القرابين للايفتيين. هذا ربما يسبب بعض المشاكل لاحقا, لكن اولويته الاولي كانت التغلب علي هذه الازمة.
هذه لم تكن مهمة مستحيلة. لكنه اراد تجنب اي استهلاك لطاقته يمكن تفاديه, لكن هذا كان افضل من اعطاء القرابين للايفتيين. هذا ربما يسبب بعض المشاكل لاحقا, لكن اولويته الاولي كانت التغلب علي هذه الازمة.
بالرغم من ذلك, ثيو لم يقم بأي شئ.
توصيل ثيودور لهذا الاستنتاج بطريقة هادئة, لمعت الطاقة السحرية تحت يديه, بينما السحرة الذين لاحظوا ذلك بسرعة اصبحوا متوترين. لقد كان تأكيد صامت بانهم يريدون الانضمام اليه.
* * *
بالرغم من ذلك, ثيو لم يقم بأي شئ.
بدأ الاجتماع باعلانات صادمة, و القصة التي تلته كانت عميقة بعدة اشكال. بعد ذلك سؤلت الأسئلة, و خطوط الخطة العريضة قد تم تحديدها. كان هناك عدة مشاكل لم يستطع ثيودور حلها دون مساعدة.
[هوينج!]لان صوت العنصر العتيق, ميترا, الذي رن من خارج الارض الجافة جذب كل انتباههم.
علي حدود الغابة الشرقية, استطاعوا رؤية معركة حامية تحدث امامهم.
هتف الوكارد عندما رأي برعم بذرة شجرة العالم, بينما قلق ايدوين حول هل عليه الانحناء ام لا. و حب استطلاع السحرة اثير في هذه الحالة, و حركت سيلفيا اصابعة لكي ترحب بها.
بالنسبة لهم, الغابة كانت جيرانهم و عائلاتهم. لذا, متجاهلين ان افعالهم حمقاء, هم لا يمكنهم التراجع. اثناء موتهم بنيران لايفتيين, هم اصروا علي القتال فالقوا الاحجار و رشوا السموم. بالرغم من معرفتهم بان المقاومة بلا فائدة, الدريادز و الانت ظلوا يلقوا بانفسهم نحو الموت.
في هذه اللحظة…
بدأوا بالعبوس و التمتمة.
كييونج! بصوت ثقيل, ركع قائد الانت علي قدميه.
هدف ثيو الاساسي من الفراغ كان لايقافه و ان يتدخل في سرعة تطوره.
و بعد اضافة سحر الشحم الي الطريق…
