Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Book Eating Magician 147

تنينة البحر أكويلو (3)

تنينة البحر أكويلو (3)

امتصت أكويلو أنبوبة التبغ أولًا بشفاهها وأطلقت دخان أبيض ثم رفعت سبابتها .

عيون الوحش لمحت مركز أرخبيل القراصنة بدقة حيث كان يتم عقد الاحتفال . بالتحديد , ضاقت وحددت موقع الكهف على الأجزاء الخارجية من احتفال اله البحر .

هل كانت تعني أن يقترب منها ؟ اقترب ثيودور اليقظ بحذر , ولوحت أكويلو بأصابعها مع ابتسامة غريبة . أخفض وضعيته غريزيًا , لكن حواسه لم تحذره هذه المرة .

” هاي , ألست فضولي ؟ ” كأنثى فرس النبي المتضرعة أثناء موسم التزاوج , سألت أكويلو ثيودور باحتشام ” اذا أخذت عذريتك هنا , ما التعبيرات التي ستكون على وجوه هؤلاء الإناث ؟ هل سيكونوا غاضبين ؟ أو هل سيحقدوا عليك ؟ اااه , أيهما جيد ”

ججيجيجيوك.

“….؟” تصلبت رأس ثيودور .

تجمد الهواء فجأة وتحول إلى شكل كرسي .

جفل.

“هذا…!” التف ثيودور إلى أكويلو بعيون مذهولة , مما جعلها تضحك وترفع أنبوبة التبغ . القدرة على سيادة العالم الطبيعي نفسه , قوة تمنح لتنين فقط , تم إظهارها للتو .

“هذا…!” التف ثيودور إلى أكويلو بعيون مذهولة , مما جعلها تضحك وترفع أنبوبة التبغ . القدرة على سيادة العالم الطبيعي نفسه , قوة تمنح لتنين فقط , تم إظهارها للتو .

” اجلس هناك . إنه بارد قليل للبشر لكن أليس أفضل من الوقوف ؟ ”

[ لا! ]

” شكرا لك ”

بينج!

جلس بسرعة على الكرسي الثلجي . كان بارد قليلًا , لكن الطاقة السحرية في جسد ثيو هزت البرودة بعيدًا فى الحال . كساحر دائرة سادسة لم يكن جسده عادي بعد الان . مع ذلك حدقت أكويلو به فقط وألقت سؤال عارض . ” أيها الفتى , من الذي تهرب منه بحق السماء ؟ ”

كانت هناك فتاة صغيرة ببشرة بنية وشعر قمحي تحدق فيها من بطن ثيودور .

“…هاه؟” اتسعت عيون ثيودور .

” ….هاه؟ “

” كان بعد حوالي ثلاث أيام من وصولك على جزيرتي …؟ بعض الحمقى لمسوا ضبابي . لا يمكن أنها كانت حملة تأديبية …لذا ذهبت وتفحصت ”

” جنية سامية بريئة “

” نعم ”

” هاي , ألست فضولي ؟ ” كأنثى فرس النبي المتضرعة أثناء موسم التزاوج , سألت أكويلو ثيودور باحتشام ” اذا أخذت عذريتك هنا , ما التعبيرات التي ستكون على وجوه هؤلاء الإناث ؟ هل سيكونوا غاضبين ؟ أو هل سيحقدوا عليك ؟ اااه , أيهما جيد ”

” هل تسموها سفينة أشباح ؟ نعم , هؤلاء الرفاق كانوا يقودونها ”

لم تكن لديه أدنى فكرة عما شعرت به أكويلو لهذا الرفض القاطع . مع ذلك , لم تكن هناك تعبيرات غير سعيدة على وجهها لذا يمكنه التفكير بذلك لاحقًا . نظرت أكويلو إليه بغرابة قبل أن تضحك وتقوم من على حجره .

‘ سفينة أشباح ‘ تشوه وجه ثيودور عند هذه الكلمات . أناس البر يتجاهلوها على أنها خرافة , في حين يعتقد البحارين أنها رؤية غير محظوظة . لكن فى الواقع لم تكن لا هذا ولا ذاك . سفينة الأشباح كانت لا ميت مصنوع من أرواح وسفينة من حطام السفن .

جلس بسرعة على الكرسي الثلجي . كان بارد قليلًا , لكن الطاقة السحرية في جسد ثيو هزت البرودة بعيدًا فى الحال . كساحر دائرة سادسة لم يكن جسده عادي بعد الان . مع ذلك حدقت أكويلو به فقط وألقت سؤال عارض . ” أيها الفتى , من الذي تهرب منه بحق السماء ؟ ”

‘ أخر تسجيل لظهورها كان أكثر من 100 سنة مضت … ‘

كان لديه ستة زعانف , 5 ذيول تموجت خلال المياة , وأطراف مغطاة بجلد سميك وصلب مثل مخلوقات الأرض تلك . رغم سماء الليل المظلمة , بعثت عيونه ضوء خافت مثل عيون مخلوقات البحر العميقة .

كان من الصعب الحصول على المواد لأنها تطلبت سفينة محطمة محفوظة بشكل نقي , وعملية الصنع نفسها كانت صعبة للغاية . لذلك السبب كانت نوع من السحر الأسود الموجود فقط في سجلات أبراج السحر . ومع ذلك هناك سفينة أشباح تم استخدامها لمطاردة ثيودور….؟ ربما قلادة تشارلوت التي حصل عليها كانت بارزة جدًا لشركة أوركوس , أو القوى القابعة خلف الشركة .

ثم فرقعت لسانها وقالت , ” حسنًا , حسنًا . لا أريد إيذاء فخري عن طريق إجبارك ”

نجح ثيودور بالكاد في الرد بأسلوب عادي , ” إذن , ماذا فعلتي ؟ ”

صفع!

” ماذا تعتقد أنني فعلت ؟ لقد قتلتهم ”

“….هيوك!”

كان ثيودور في حيرة من كلماته وبلع لعابه . بشرة أكويلو البيضاء أصبحت حمراء حيث تذكرت الذكريات الدموية في ذلك اليوم .

رد القرصان ذو القبعة الزرقاء مع تنهيدة ” بالتأكيد ، ألن تفعل ذلك أيضا ؟ ”

” فى البداية حاول أحدهم التفاوض معي . لذا أمسكته وقتلته . أولا قمت بلوي أطرافه , سحبت كرات عيونه , ثم اخترقت أذنيه حتى يكون هادىء ”

خرجت ستة أجنحة من ظهره . أجنحة ويفيرن , غريفون , والعديد من المخلوقات الأخرى كانت مخزنة داخله بما أن الطيران طريقة ملائمة للسفر . في شكل وحش لم يتواجد في أي مكان أخر فى العالم المادي , هبط جريموار الخطيئة الذي يأكل الحياة .

“……..”

هذه كانت اللحظة التي ظهر فيها غاصب المخلوقات , فخر , مرة أخرى .

” عندما حاول الهرب أمسكته ونزعت ساقيه . ثم استسلم . لقد تجرأ على التصرف بهذه الحرية ؟ هؤلاء الاوغاد تجرؤوا على رش السحر الأسود في نطاقي  ؟ مزقته إربًا وأطعمته للحيتان ”

خرجت ستة أجنحة من ظهره . أجنحة ويفيرن , غريفون , والعديد من المخلوقات الأخرى كانت مخزنة داخله بما أن الطيران طريقة ملائمة للسفر . في شكل وحش لم يتواجد في أي مكان أخر فى العالم المادي , هبط جريموار الخطيئة الذي يأكل الحياة .

‘ مريع ‘ ظهرت انتفاخات الخوف في كل جسد ثيودور مع تحديقه في هذه العيون السعيدة للغاية .

كان لديه ستة زعانف , 5 ذيول تموجت خلال المياة , وأطراف مغطاة بجلد سميك وصلب مثل مخلوقات الأرض تلك . رغم سماء الليل المظلمة , بعثت عيونه ضوء خافت مثل عيون مخلوقات البحر العميقة .

لم يستطع الشعور بالسعادة حتى أن مطارديه تم اجتياحهم . الشخص أمامه كان تجسيد العنف ، منفذ وسفاح . سيفضل القتال ضد المشعوذين بما أن التعامع مع تنين بحر كان حرفيا انتحار .

البرعم النامي من شعر ميترا كان من بذرة شجرة العالم , الشجرة التي لديها القدرة على تنظيف عالم المواد الخطيرة .

ثم التفتت أكويلو اليه ” سمعت اسمك من ذلك الوغد “

ثيودور الغير متحرك لم يستطع إيقاف أصابعها لكن سرعان ما وجدت نظرة أكويلو المتفاجئة المصدر .

هؤلاء الأوغاد لم يساعدوه حتى أثناء موتهم . لم يتوقف ثيودور عن لعن مشعوذي شركة اوركوس . لقد كان هو من جذب سفينة القراصنة ، سواء كان متعمد ام لا لن يهتم التنين بهذه الأشياء .

“هذا…!” التف ثيودور إلى أكويلو بعيون مذهولة , مما جعلها تضحك وترفع أنبوبة التبغ . القدرة على سيادة العالم الطبيعي نفسه , قوة تمنح لتنين فقط , تم إظهارها للتو .

كما المتوقع ، كان هناك وميض في عيون أكويلو .

أكويلو سيطرت عليه في لحظة وأخيرًا مدت أصابعها . قمع ثيودور لهثة حيث أدرك المكان الذي تتجه إليه أصابعها وتأوه , ” هن-هناك…”

” لذا ، حاولت قتلك لأنني كنت منزعجة…. “

سبب قدومه إلى البجر من أرض بعيدة كان لأنه شم رائحة تنين لذيذ .

هل كان قادم ؟ عضلات أقدام ثيودور كانت مستعدة تماما للتحرك . سوف يكون في راحة يدها ، لكن احتاج للمحاولة والعيش بقدر الامكان . مع ذلك ، كان تصميمه بلا جدوى حيث ابتسمت أكويلو فحسب .

تشوااااااك !

” رائحتك “

وضعت أكويلو أنبوبتها وقامت من كرسيها ببطىء . ثم فاضت العباءة المزينة بالذهب للأسفل على الأرض .

” ….هاه؟ “

سبب قدومه إلى البجر من أرض بعيدة كان لأنه شم رائحة تنين لذيذ .

” رائحتك ، رائحة ” تلوت وحدقت في ثيودور بعيون مبتهجة . كانت نظرة مغرية جعلت قلبه يغرق . ” فتاة صغيرة منعشة “

حتى صوت ضحكتها جعله يشعر بالدوار . أبقى ثيودور عيونه مغلقة , لكن أمكنه سماع خطوات أقدام أكويلو . أقدامها البيضاء العارية تقدمت على الأرض الرطبة , بينما يمتد خلفها ذيل مغطى بقشور زرقاء . كان هناك بروز يشبه زعنفة سمكة القرش على ذيلها الطويل الذي يشبه الثعبان .

“….؟” تصلبت رأس ثيودور .

” جنية سامية بريئة “

” جنية سامية بريئة “

” نعم “

“….!!”

[ ديو لا يريد أنتي ! أيدي سيئة ! ]

” أخيرا…رائحة العشيرة الحمراء الكريهة “

إمساك.

مسح لسان أكويلو على شفتها السفلية . بدت كثعبان أمام فريسته ، لذا أصابت ثيودور قشعريرة غامضة . بينما كان ثيودور متشوش من الاجواء المجهولة أمالت أكويلو جسدها نحوه و…..

*   *   *

هوووو ~~~ أطلقت الدخان من أنبوبة التبغ نحو وجهه .

” أخيرا…رائحة العشيرة الحمراء الكريهة “

” اكك! ” تفاعل ثيو متأخرا جدا . توقف عن التنفس بسرعة لكن كان محتوم أن يستنشق بعض الدخان . حواسه كانت صامتة ، ونظرت أكويلو اليه فقط بينما تنتظر رد فعله .

” ….ماذا ؟ وغد أخر ؟ ”

بعد وقت قصير …

شعر ثيودور بارتياح وحزن عميق , عاطفتين متضادتين , بينما يشاهد أكويلو تعود إلى مكانها .

بينج!

وضعت أكويلو أنبوبتها وقامت من كرسيها ببطىء . ثم فاضت العباءة المزينة بالذهب للأسفل على الأرض .

اجتاحته موجة من الدوار . نظر ثيودور بين أكويلو والأنبوبة التي تمسكها بارتعاش . ثم رفعت أكويلو الأنبوبة البيضاء عند سؤاله الداخلي الذي لم يقوله .

كان ثيودور في حيرة من كلماته وبلع لعابه . بشرة أكويلو البيضاء أصبحت حمراء حيث تذكرت الذكريات الدموية في ذلك اليوم .

” هذه ؟ انها مجرد دواء . من منظوري انها مثل شرب الكحول ….لكن بالنسبة لك ، نوع من المحفزات ؟ “

هل كانت تعني أن يقترب منها ؟ اقترب ثيودور اليقظ بحذر , ولوحت أكويلو بأصابعها مع ابتسامة غريبة . أخفض وضعيته غريزيًا , لكن حواسه لم تحذره هذه المرة .

كما قالت . سرعان ما شعر ثيودور بأنه ساخن كالكرة النارية . لم تكن حمى بل كان جهازه العصبي في فوضى بسبب تأثيرها . حاول القيام من على الكرسي ، لكن تم الامساك بذراعيه وساقيه عن طريق الكرسي الثلجي .

” اه…لما احتفال اله البحر في يوم تجولي ؟ ”

” لا تكن متوتر جدا ، سوف تكون مستمتع قريبا ”

” اه…لما احتفال اله البحر في يوم تجولي ؟ ”

( محتوى غير ملائم – اذا كنت تريد القراءة حدد الكلمات )

” كان بعد حوالي ثلاث أيام من وصولك على جزيرتي …؟ بعض الحمقى لمسوا ضبابي . لا يمكن أنها كانت حملة تأديبية …لذا ذهبت وتفحصت ”

وضعت أكويلو أنبوبتها وقامت من كرسيها ببطىء . ثم فاضت العباءة المزينة بالذهب للأسفل على الأرض .

حاول التخلص من المنظر بيأس , لكن كانت محاولاته عبثًا . قبل أن يستطيع ثيودور تهدئة نفسه توقفت خطوات أكويلو أمام كرسيه .

“….هيوك!”

” ومن ليس منزعج ؟ اللعنة ”

اتسعت عيون ثيودور غريزيا قبل أن يغلقهم . الجسد الذي كان مغطى بالعباءة الطويلة تم كشفه تحت الضوء الساطع . حتى الان ، كان الأمر على ما يرام . كان متوتر قليلا ، لكنه كان كبير كفاية لكي لا يتم التغلب عليه برؤية ملابس داخلية لامرأة . لكن ملابس أكويلو كانت أعلى من هذا .

كان لديه ستة زعانف , 5 ذيول تموجت خلال المياة , وأطراف مغطاة بجلد سميك وصلب مثل مخلوقات الأرض تلك . رغم سماء الليل المظلمة , بعثت عيونه ضوء خافت مثل عيون مخلوقات البحر العميقة .

” بريء جدًا ”

فى اللحظة عندما كان يحاول التخلص من هذا الضغط …

حتى صوت ضحكتها جعله يشعر بالدوار . أبقى ثيودور عيونه مغلقة , لكن أمكنه سماع خطوات أقدام أكويلو . أقدامها البيضاء العارية تقدمت على الأرض الرطبة , بينما يمتد خلفها ذيل مغطى بقشور زرقاء . كان هناك بروز يشبه زعنفة سمكة القرش على ذيلها الطويل الذي يشبه الثعبان .

اتسعت عيون ثيودور غريزيا قبل أن يغلقهم . الجسد الذي كان مغطى بالعباءة الطويلة تم كشفه تحت الضوء الساطع . حتى الان ، كان الأمر على ما يرام . كان متوتر قليلا ، لكنه كان كبير كفاية لكي لا يتم التغلب عليه برؤية ملابس داخلية لامرأة . لكن ملابس أكويلو كانت أعلى من هذا .

السيقان البيضاء التي امتد الذيل منها … وفوقها…

“….!!”

‘ سحقًا ! ‘

أكويلو سيطرت عليه في لحظة وأخيرًا مدت أصابعها . قمع ثيودور لهثة حيث أدرك المكان الذي تتجه إليه أصابعها وتأوه , ” هن-هناك…”

حاول التخلص من المنظر بيأس , لكن كانت محاولاته عبثًا . قبل أن يستطيع ثيودور تهدئة نفسه توقفت خطوات أكويلو أمام كرسيه .

البرعم النامي من شعر ميترا كان من بذرة شجرة العالم , الشجرة التي لديها القدرة على تنظيف عالم المواد الخطيرة .

” أود أخذ شيء ما منهم ” همست أكويلو وجلست على حجر ثيودور بدون أي تردد .

“…ع-عنصر؟ ”

جفل.

لم تكن لديه أدنى فكرة عما شعرت به أكويلو لهذا الرفض القاطع . مع ذلك , لم تكن هناك تعبيرات غير سعيدة على وجهها لذا يمكنه التفكير بذلك لاحقًا . نظرت أكويلو إليه بغرابة قبل أن تضحك وتقوم من على حجره .

بشكل غريب لم يستطيع تحريك إصبع حتى . بلع لعابه حيث شعر بوزن وملمس فخذيها الناعمين . هل هذا التحفيز المخيف بسبب تأثير الدواء حقًا ؟

مع مرور الرعشة إلى عظامه , لم تستطع يده سوى الذهاب للأعلى نحو صدرها . الحركة كانت طبيعية جدًا كما لو قد فعل هذا عدة مرات , رغم أنه فى الحقيقة لا يألف هذه الأشياء . بغض النظر عن شلل جسده , لم يكن لدى ثيودور أي خبرة في هذا لذا لم يستطع المقاومة .

” هاي , ألست فضولي ؟ ” كأنثى فرس النبي المتضرعة أثناء موسم التزاوج , سألت أكويلو ثيودور باحتشام ” اذا أخذت عذريتك هنا , ما التعبيرات التي ستكون على وجوه هؤلاء الإناث ؟ هل سيكونوا غاضبين ؟ أو هل سيحقدوا عليك ؟ اااه , أيهما جيد ”

إمساك.

“….لماذا…؟”

كان لا عجب أن قدرة إزالة السموم نجحت على ثيودور الذي كان متعاقد مع ميترا , العنصر الذي اعتاد أن يكون الأرض الأم . لو كان استدعى ميترا من البداية لم يكن سيتم شله بواسطة الدواء .

” أخبرتك . أنا….”

“…هاه؟” اتسعت عيون ثيودور .

كان شعور جيد جدًا حيث عضت أذن ثيودور بلطف .

كان من الصعب الحصول على المواد لأنها تطلبت سفينة محطمة محفوظة بشكل نقي , وعملية الصنع نفسها كانت صعبة للغاية . لذلك السبب كانت نوع من السحر الأسود الموجود فقط في سجلات أبراج السحر . ومع ذلك هناك سفينة أشباح تم استخدامها لمطاردة ثيودور….؟ ربما قلادة تشارلوت التي حصل عليها كانت بارزة جدًا لشركة أوركوس , أو القوى القابعة خلف الشركة .

مع مرور الرعشة إلى عظامه , لم تستطع يده سوى الذهاب للأعلى نحو صدرها . الحركة كانت طبيعية جدًا كما لو قد فعل هذا عدة مرات , رغم أنه فى الحقيقة لا يألف هذه الأشياء . بغض النظر عن شلل جسده , لم يكن لدى ثيودور أي خبرة في هذا لذا لم يستطع المقاومة .

هل كانت تعني أن يقترب منها ؟ اقترب ثيودور اليقظ بحذر , ولوحت أكويلو بأصابعها مع ابتسامة غريبة . أخفض وضعيته غريزيًا , لكن حواسه لم تحذره هذه المرة .

أكويلو سيطرت عليه في لحظة وأخيرًا مدت أصابعها . قمع ثيودور لهثة حيث أدرك المكان الذي تتجه إليه أصابعها وتأوه , ” هن-هناك…”

السيقان البيضاء التي امتد الذيل منها … وفوقها…

” لا تقلق . اتركه له “

‘ سحقًا ! ‘

” لا ….”

صدى صوت أكويلو في أنحاء الكهف .

” نعم ” همست أكويلو بصوت ماكر . ثم عندما كانت أصابعها على الوشك الوصول لوجهتها …

كما قالت . سرعان ما شعر ثيودور بأنه ساخن كالكرة النارية . لم تكن حمى بل كان جهازه العصبي في فوضى بسبب تأثيرها . حاول القيام من على الكرسي ، لكن تم الامساك بذراعيه وساقيه عن طريق الكرسي الثلجي .

صفع!

” هذه ؟ انها مجرد دواء . من منظوري انها مثل شرب الكحول ….لكن بالنسبة لك ، نوع من المحفزات ؟ “

كان هناك صوت , ورميت أصابع أكويلو للخلف .

عيون الوحش لمحت مركز أرخبيل القراصنة بدقة حيث كان يتم عقد الاحتفال . بالتحديد , ضاقت وحددت موقع الكهف على الأجزاء الخارجية من احتفال اله البحر .

“…ايه ؟ ”

” اجلس هناك . إنه بارد قليل للبشر لكن أليس أفضل من الوقوف ؟ ”

ثيودور الغير متحرك لم يستطع إيقاف أصابعها لكن سرعان ما وجدت نظرة أكويلو المتفاجئة المصدر .

– هذه…رائحة تنين …

[ لا! ]

” عندما حاول الهرب أمسكته ونزعت ساقيه . ثم استسلم . لقد تجرأ على التصرف بهذه الحرية ؟ هؤلاء الاوغاد تجرؤوا على رش السحر الأسود في نطاقي  ؟ مزقته إربًا وأطعمته للحيتان ”

كانت هناك فتاة صغيرة ببشرة بنية وشعر قمحي تحدق فيها من بطن ثيودور .

كانوا خائفين من فأس زعيمهم القاسي ، لذا لم يستطيعوا عصيان الاوامر . ولم يستطيعوا تحمل الامر ايضا لذا نظروا نحو البحر على مسافة . دخن القرصانين التبغ الذي اختلسوه واشتكوا من سوء حظهم .

“…ع-عنصر؟ ”

فى اللحظة عندما كان يحاول التخلص من هذا الضغط …

[ ديو لا يريد أنتي ! أيدي سيئة ! ]

كان من الصعب الحصول على المواد لأنها تطلبت سفينة محطمة محفوظة بشكل نقي , وعملية الصنع نفسها كانت صعبة للغاية . لذلك السبب كانت نوع من السحر الأسود الموجود فقط في سجلات أبراج السحر . ومع ذلك هناك سفينة أشباح تم استخدامها لمطاردة ثيودور….؟ ربما قلادة تشارلوت التي حصل عليها كانت بارزة جدًا لشركة أوركوس , أو القوى القابعة خلف الشركة .

” يمكنك التعبير عن عواطفك ؟ أنت , أأنتي عنصر قديم ؟ ”

صدى صوت أكويلو في أنحاء الكهف .

عندما أصبحت أكويلو مشتتة بميترا أدرك ثيودور أن جسده قد تعافى من الشلل . كان متحير حول كيف تمت إزالة دواء قوي في وقت قصير جدًا , لكن سرعان ما وجد ثيودور الإجابة .

” لا ….”

‘ برعم شجرة العالم ! ‘

فى اللحظة عندما كان يحاول التخلص من هذا الضغط …

البرعم النامي من شعر ميترا كان من بذرة شجرة العالم , الشجرة التي لديها القدرة على تنظيف عالم المواد الخطيرة .

” ….ماذا ؟ وغد أخر ؟ ”

كان لا عجب أن قدرة إزالة السموم نجحت على ثيودور الذي كان متعاقد مع ميترا , العنصر الذي اعتاد أن يكون الأرض الأم . لو كان استدعى ميترا من البداية لم يكن سيتم شله بواسطة الدواء .

” أود أخذ شيء ما منهم ” همست أكويلو وجلست على حجر ثيودور بدون أي تردد .

مع ذلك لم يكن لديه وقت لتضييعه على هذا الندم .

مسح لسان أكويلو على شفتها السفلية . بدت كثعبان أمام فريسته ، لذا أصابت ثيودور قشعريرة غامضة . بينما كان ثيودور متشوش من الاجواء المجهولة أمالت أكويلو جسدها نحوه و…..

إمساك.

كانوا خائفين من فأس زعيمهم القاسي ، لذا لم يستطيعوا عصيان الاوامر . ولم يستطيعوا تحمل الامر ايضا لذا نظروا نحو البحر على مسافة . دخن القرصانين التبغ الذي اختلسوه واشتكوا من سوء حظهم .

” ايه ؟! ” كانت أكويلو متشوشة عندما تم إمساك كتفيها بقوة بواسطة ثيودور . لم تكن حاجة للإجابة على سؤالها الداخلي . واجه ثيودور عيون أكويلو الساحرة بينما يتجاهل الملمس تحت يديه .

حدقت أكويلو في عيونه قبل أن تضحك ” حتى عندما يتفاعل جسدك بهذه الطريقة ؟ ”

” لا أنوي التدخل في عرض عاطفتك الخاصة , لكن لا أريد أن أكون في هذه العلاقة معكي ”

*   *   *

حدقت أكويلو في عيونه قبل أن تضحك ” حتى عندما يتفاعل جسدك بهذه الطريقة ؟ ”

كانت هناك ضوصاء كبيرة لكن تلك المنطقة البعيدة لم تكن مشهورة الا للمتجولين .

“….أنتي فاتنة ”

بعد القدوم من البحر للبر , أعاد المخلوق بناء خصائصه وشكله ليلائم البيئة المحيطة . تمت إزالة الزعانف والذيول الغير ضرورية , في حين تحول الجلد إلى ريش سميك . انطلقت قرون من رأسه , واخترقت عيونه المضيئة عبر الظلام .

” لكن مازلت لا تريد ؟ ”

السيقان البيضاء التي امتد الذيل منها … وفوقها…

” نعم “

عيون الوحش لمحت مركز أرخبيل القراصنة بدقة حيث كان يتم عقد الاحتفال . بالتحديد , ضاقت وحددت موقع الكهف على الأجزاء الخارجية من احتفال اله البحر .

لم تكن لديه أدنى فكرة عما شعرت به أكويلو لهذا الرفض القاطع . مع ذلك , لم تكن هناك تعبيرات غير سعيدة على وجهها لذا يمكنه التفكير بذلك لاحقًا . نظرت أكويلو إليه بغرابة قبل أن تضحك وتقوم من على حجره .

– هذه…رائحة تنين …

ثم فرقعت لسانها وقالت , ” حسنًا , حسنًا . لا أريد إيذاء فخري عن طريق إجبارك ”

” لا تقلق . اتركه له “

شعر ثيودور بارتياح وحزن عميق , عاطفتين متضادتين , بينما يشاهد أكويلو تعود إلى مكانها .

– ….إنها نتنة .

كان قادر على الوقوف أمامها فى النهاية , لكن كانت  هناك عاطفة يائسة تختبىء وراء وجهه الهادىء . لو كانت ميترا قد تأخرت قليلًا حتى فربما كان هذا سيحفر كعلامة سوداء في تاريخ ثيودور .

” ايه ؟! ” كانت أكويلو متشوشة عندما تم إمساك كتفيها بقوة بواسطة ثيودور . لم تكن حاجة للإجابة على سؤالها الداخلي . واجه ثيودور عيون أكويلو الساحرة بينما يتجاهل الملمس تحت يديه .

فى اللحظة عندما كان يحاول التخلص من هذا الضغط …

” لكن مازلت لا تريد ؟ ”

” ….ماذا ؟ وغد أخر ؟ ”

” نعم “

صدى صوت أكويلو في أنحاء الكهف .

” ايه ؟! ” كانت أكويلو متشوشة عندما تم إمساك كتفيها بقوة بواسطة ثيودور . لم تكن حاجة للإجابة على سؤالها الداخلي . واجه ثيودور عيون أكويلو الساحرة بينما يتجاهل الملمس تحت يديه .

*   *   *

‘ برعم شجرة العالم ! ‘

” اه…لما احتفال اله البحر في يوم تجولي ؟ ”

على ضواحي أرخبيل القراصنة ، كان هناك اثنين من القراصنة يتجولون في اليوم الأول من احتفال اله البحر . كان وقت اعجازي يحدث مرة كل سنة حيث يستطيع القراصنة الاستمتاع بالكحول والنساء بحرية . مع ذلك ، لم يستطع الاثنان الاستمتاع به لانهم اضطروا لتضييع الوقت في دورية التجول .

” ومن ليس منزعج ؟ اللعنة ”

امتصت أكويلو أنبوبة التبغ أولًا بشفاهها وأطلقت دخان أبيض ثم رفعت سبابتها .

على ضواحي أرخبيل القراصنة ، كان هناك اثنين من القراصنة يتجولون في اليوم الأول من احتفال اله البحر . كان وقت اعجازي يحدث مرة كل سنة حيث يستطيع القراصنة الاستمتاع بالكحول والنساء بحرية . مع ذلك ، لم يستطع الاثنان الاستمتاع به لانهم اضطروا لتضييع الوقت في دورية التجول .

” نعم ”

تمتم قرصان يرتدي قبعة حمراء ” أتريد التباهي بغزواتك مرة أخرى ؟ “

كونج!

رد القرصان ذو القبعة الزرقاء مع تنهيدة ” بالتأكيد ، ألن تفعل ذلك أيضا ؟ ”

مسح لسان أكويلو على شفتها السفلية . بدت كثعبان أمام فريسته ، لذا أصابت ثيودور قشعريرة غامضة . بينما كان ثيودور متشوش من الاجواء المجهولة أمالت أكويلو جسدها نحوه و…..

” ها ! شيت ”

كما المتوقع ، كان هناك وميض في عيون أكويلو .

كانوا خائفين من فأس زعيمهم القاسي ، لذا لم يستطيعوا عصيان الاوامر . ولم يستطيعوا تحمل الامر ايضا لذا نظروا نحو البحر على مسافة . دخن القرصانين التبغ الذي اختلسوه واشتكوا من سوء حظهم .

” ….هاه؟ “

لم يعلموا أن هذه ستكون نهاية حياتهم . تحركت الامواج بطريقة غريبة ، ثم خرج ‘ شيء ما ‘ ودمر رؤوس القرصانين .

كريييك,كريييك…

كونج!

كان ثيودور في حيرة من كلماته وبلع لعابه . بشرة أكويلو البيضاء أصبحت حمراء حيث تذكرت الذكريات الدموية في ذلك اليوم .

كانت هناك ضوصاء كبيرة لكن تلك المنطقة البعيدة لم تكن مشهورة الا للمتجولين .

” أخيرا…رائحة العشيرة الحمراء الكريهة “

جرررر…..

صفع!

كان هناك صوت هدير , وظهر وحش ذو مظهر غريب .

اجتاحته موجة من الدوار . نظر ثيودور بين أكويلو والأنبوبة التي تمسكها بارتعاش . ثم رفعت أكويلو الأنبوبة البيضاء عند سؤاله الداخلي الذي لم يقوله .

كان لديه ستة زعانف , 5 ذيول تموجت خلال المياة , وأطراف مغطاة بجلد سميك وصلب مثل مخلوقات الأرض تلك . رغم سماء الليل المظلمة , بعثت عيونه ضوء خافت مثل عيون مخلوقات البحر العميقة .

لم تكن لديه أدنى فكرة عما شعرت به أكويلو لهذا الرفض القاطع . مع ذلك , لم تكن هناك تعبيرات غير سعيدة على وجهها لذا يمكنه التفكير بذلك لاحقًا . نظرت أكويلو إليه بغرابة قبل أن تضحك وتقوم من على حجره .

لكن لن يكون الأمر هكذا من الان فصاعدًا .

” نعم “

كريييك,كريييك…

” ماذا تعتقد أنني فعلت ؟ لقد قتلتهم ”

بعد القدوم من البحر للبر , أعاد المخلوق بناء خصائصه وشكله ليلائم البيئة المحيطة . تمت إزالة الزعانف والذيول الغير ضرورية , في حين تحول الجلد إلى ريش سميك . انطلقت قرون من رأسه , واخترقت عيونه المضيئة عبر الظلام .

هؤلاء الأوغاد لم يساعدوه حتى أثناء موتهم . لم يتوقف ثيودور عن لعن مشعوذي شركة اوركوس . لقد كان هو من جذب سفينة القراصنة ، سواء كان متعمد ام لا لن يهتم التنين بهذه الأشياء .

– ….إنها نتنة .

سبب قدومه إلى البجر من أرض بعيدة كان لأنه شم رائحة تنين لذيذ .

– هذه…رائحة تنين …

صفع!

عيون الوحش لمحت مركز أرخبيل القراصنة بدقة حيث كان يتم عقد الاحتفال . بالتحديد , ضاقت وحددت موقع الكهف على الأجزاء الخارجية من احتفال اله البحر .

” لذا ، حاولت قتلك لأنني كنت منزعجة…. “

سبب قدومه إلى البجر من أرض بعيدة كان لأنه شم رائحة تنين لذيذ .

” هاي , ألست فضولي ؟ ” كأنثى فرس النبي المتضرعة أثناء موسم التزاوج , سألت أكويلو ثيودور باحتشام ” اذا أخذت عذريتك هنا , ما التعبيرات التي ستكون على وجوه هؤلاء الإناث ؟ هل سيكونوا غاضبين ؟ أو هل سيحقدوا عليك ؟ اااه , أيهما جيد ”

تشوااااااك !

” نعم “

خرجت ستة أجنحة من ظهره . أجنحة ويفيرن , غريفون , والعديد من المخلوقات الأخرى كانت مخزنة داخله بما أن الطيران طريقة ملائمة للسفر . في شكل وحش لم يتواجد في أي مكان أخر فى العالم المادي , هبط جريموار الخطيئة الذي يأكل الحياة .

صدى صوت أكويلو في أنحاء الكهف .

هذه كانت اللحظة التي ظهر فيها غاصب المخلوقات , فخر , مرة أخرى .

” لا أنوي التدخل في عرض عاطفتك الخاصة , لكن لا أريد أن أكون في هذه العلاقة معكي ”

“….هيوك!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط