Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Book Eating Magician 147

تنينة البحر أكويلو (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تنينة البحر أكويلو (3)

امتصت أكويلو أنبوبة التبغ أولًا بشفاهها وأطلقت دخان أبيض ثم رفعت سبابتها .

” ماذا تعتقد أنني فعلت ؟ لقد قتلتهم ”

هل كانت تعني أن يقترب منها ؟ اقترب ثيودور اليقظ بحذر , ولوحت أكويلو بأصابعها مع ابتسامة غريبة . أخفض وضعيته غريزيًا , لكن حواسه لم تحذره هذه المرة .

كان هناك صوت هدير , وظهر وحش ذو مظهر غريب .

ججيجيجيوك.

” جنية سامية بريئة “

تجمد الهواء فجأة وتحول إلى شكل كرسي .

” ….هاه؟ “

“هذا…!” التف ثيودور إلى أكويلو بعيون مذهولة , مما جعلها تضحك وترفع أنبوبة التبغ . القدرة على سيادة العالم الطبيعي نفسه , قوة تمنح لتنين فقط , تم إظهارها للتو .

( محتوى غير ملائم – اذا كنت تريد القراءة حدد الكلمات )

” اجلس هناك . إنه بارد قليل للبشر لكن أليس أفضل من الوقوف ؟ ”

ثم فرقعت لسانها وقالت , ” حسنًا , حسنًا . لا أريد إيذاء فخري عن طريق إجبارك ”

” شكرا لك ”

( محتوى غير ملائم – اذا كنت تريد القراءة حدد الكلمات )

جلس بسرعة على الكرسي الثلجي . كان بارد قليلًا , لكن الطاقة السحرية في جسد ثيو هزت البرودة بعيدًا فى الحال . كساحر دائرة سادسة لم يكن جسده عادي بعد الان . مع ذلك حدقت أكويلو به فقط وألقت سؤال عارض . ” أيها الفتى , من الذي تهرب منه بحق السماء ؟ ”

جرررر…..

“…هاه؟” اتسعت عيون ثيودور .

( محتوى غير ملائم – اذا كنت تريد القراءة حدد الكلمات )

” كان بعد حوالي ثلاث أيام من وصولك على جزيرتي …؟ بعض الحمقى لمسوا ضبابي . لا يمكن أنها كانت حملة تأديبية …لذا ذهبت وتفحصت ”

رد القرصان ذو القبعة الزرقاء مع تنهيدة ” بالتأكيد ، ألن تفعل ذلك أيضا ؟ ”

” نعم ”

” اكك! ” تفاعل ثيو متأخرا جدا . توقف عن التنفس بسرعة لكن كان محتوم أن يستنشق بعض الدخان . حواسه كانت صامتة ، ونظرت أكويلو اليه فقط بينما تنتظر رد فعله .

” هل تسموها سفينة أشباح ؟ نعم , هؤلاء الرفاق كانوا يقودونها ”

كان هناك صوت هدير , وظهر وحش ذو مظهر غريب .

‘ سفينة أشباح ‘ تشوه وجه ثيودور عند هذه الكلمات . أناس البر يتجاهلوها على أنها خرافة , في حين يعتقد البحارين أنها رؤية غير محظوظة . لكن فى الواقع لم تكن لا هذا ولا ذاك . سفينة الأشباح كانت لا ميت مصنوع من أرواح وسفينة من حطام السفن .

‘ سفينة أشباح ‘ تشوه وجه ثيودور عند هذه الكلمات . أناس البر يتجاهلوها على أنها خرافة , في حين يعتقد البحارين أنها رؤية غير محظوظة . لكن فى الواقع لم تكن لا هذا ولا ذاك . سفينة الأشباح كانت لا ميت مصنوع من أرواح وسفينة من حطام السفن .

‘ أخر تسجيل لظهورها كان أكثر من 100 سنة مضت … ‘

تمتم قرصان يرتدي قبعة حمراء ” أتريد التباهي بغزواتك مرة أخرى ؟ “

كان من الصعب الحصول على المواد لأنها تطلبت سفينة محطمة محفوظة بشكل نقي , وعملية الصنع نفسها كانت صعبة للغاية . لذلك السبب كانت نوع من السحر الأسود الموجود فقط في سجلات أبراج السحر . ومع ذلك هناك سفينة أشباح تم استخدامها لمطاردة ثيودور….؟ ربما قلادة تشارلوت التي حصل عليها كانت بارزة جدًا لشركة أوركوس , أو القوى القابعة خلف الشركة .

” رائحتك ، رائحة ” تلوت وحدقت في ثيودور بعيون مبتهجة . كانت نظرة مغرية جعلت قلبه يغرق . ” فتاة صغيرة منعشة “

نجح ثيودور بالكاد في الرد بأسلوب عادي , ” إذن , ماذا فعلتي ؟ ”

كانت هناك ضوصاء كبيرة لكن تلك المنطقة البعيدة لم تكن مشهورة الا للمتجولين .

” ماذا تعتقد أنني فعلت ؟ لقد قتلتهم ”

عيون الوحش لمحت مركز أرخبيل القراصنة بدقة حيث كان يتم عقد الاحتفال . بالتحديد , ضاقت وحددت موقع الكهف على الأجزاء الخارجية من احتفال اله البحر .

كان ثيودور في حيرة من كلماته وبلع لعابه . بشرة أكويلو البيضاء أصبحت حمراء حيث تذكرت الذكريات الدموية في ذلك اليوم .

جلس بسرعة على الكرسي الثلجي . كان بارد قليلًا , لكن الطاقة السحرية في جسد ثيو هزت البرودة بعيدًا فى الحال . كساحر دائرة سادسة لم يكن جسده عادي بعد الان . مع ذلك حدقت أكويلو به فقط وألقت سؤال عارض . ” أيها الفتى , من الذي تهرب منه بحق السماء ؟ ”

” فى البداية حاول أحدهم التفاوض معي . لذا أمسكته وقتلته . أولا قمت بلوي أطرافه , سحبت كرات عيونه , ثم اخترقت أذنيه حتى يكون هادىء ”

حتى صوت ضحكتها جعله يشعر بالدوار . أبقى ثيودور عيونه مغلقة , لكن أمكنه سماع خطوات أقدام أكويلو . أقدامها البيضاء العارية تقدمت على الأرض الرطبة , بينما يمتد خلفها ذيل مغطى بقشور زرقاء . كان هناك بروز يشبه زعنفة سمكة القرش على ذيلها الطويل الذي يشبه الثعبان .

“……..”

“……..”

” عندما حاول الهرب أمسكته ونزعت ساقيه . ثم استسلم . لقد تجرأ على التصرف بهذه الحرية ؟ هؤلاء الاوغاد تجرؤوا على رش السحر الأسود في نطاقي  ؟ مزقته إربًا وأطعمته للحيتان ”

” هذه ؟ انها مجرد دواء . من منظوري انها مثل شرب الكحول ….لكن بالنسبة لك ، نوع من المحفزات ؟ “

‘ مريع ‘ ظهرت انتفاخات الخوف في كل جسد ثيودور مع تحديقه في هذه العيون السعيدة للغاية .

كان شعور جيد جدًا حيث عضت أذن ثيودور بلطف .

لم يستطع الشعور بالسعادة حتى أن مطارديه تم اجتياحهم . الشخص أمامه كان تجسيد العنف ، منفذ وسفاح . سيفضل القتال ضد المشعوذين بما أن التعامع مع تنين بحر كان حرفيا انتحار .

كان ثيودور في حيرة من كلماته وبلع لعابه . بشرة أكويلو البيضاء أصبحت حمراء حيث تذكرت الذكريات الدموية في ذلك اليوم .

ثم التفتت أكويلو اليه ” سمعت اسمك من ذلك الوغد “

” شكرا لك ”

هؤلاء الأوغاد لم يساعدوه حتى أثناء موتهم . لم يتوقف ثيودور عن لعن مشعوذي شركة اوركوس . لقد كان هو من جذب سفينة القراصنة ، سواء كان متعمد ام لا لن يهتم التنين بهذه الأشياء .

كان شعور جيد جدًا حيث عضت أذن ثيودور بلطف .

كما المتوقع ، كان هناك وميض في عيون أكويلو .

” هاي , ألست فضولي ؟ ” كأنثى فرس النبي المتضرعة أثناء موسم التزاوج , سألت أكويلو ثيودور باحتشام ” اذا أخذت عذريتك هنا , ما التعبيرات التي ستكون على وجوه هؤلاء الإناث ؟ هل سيكونوا غاضبين ؟ أو هل سيحقدوا عليك ؟ اااه , أيهما جيد ”

” لذا ، حاولت قتلك لأنني كنت منزعجة…. “

كان من الصعب الحصول على المواد لأنها تطلبت سفينة محطمة محفوظة بشكل نقي , وعملية الصنع نفسها كانت صعبة للغاية . لذلك السبب كانت نوع من السحر الأسود الموجود فقط في سجلات أبراج السحر . ومع ذلك هناك سفينة أشباح تم استخدامها لمطاردة ثيودور….؟ ربما قلادة تشارلوت التي حصل عليها كانت بارزة جدًا لشركة أوركوس , أو القوى القابعة خلف الشركة .

هل كان قادم ؟ عضلات أقدام ثيودور كانت مستعدة تماما للتحرك . سوف يكون في راحة يدها ، لكن احتاج للمحاولة والعيش بقدر الامكان . مع ذلك ، كان تصميمه بلا جدوى حيث ابتسمت أكويلو فحسب .

“….لماذا…؟”

” رائحتك “

كما المتوقع ، كان هناك وميض في عيون أكويلو .

” ….هاه؟ “

” هل تسموها سفينة أشباح ؟ نعم , هؤلاء الرفاق كانوا يقودونها ”

” رائحتك ، رائحة ” تلوت وحدقت في ثيودور بعيون مبتهجة . كانت نظرة مغرية جعلت قلبه يغرق . ” فتاة صغيرة منعشة “

[ ديو لا يريد أنتي ! أيدي سيئة ! ]

“….؟” تصلبت رأس ثيودور .

حاول التخلص من المنظر بيأس , لكن كانت محاولاته عبثًا . قبل أن يستطيع ثيودور تهدئة نفسه توقفت خطوات أكويلو أمام كرسيه .

” جنية سامية بريئة “

– ….إنها نتنة .

“….!!”

“….لماذا…؟”

” أخيرا…رائحة العشيرة الحمراء الكريهة “

امتصت أكويلو أنبوبة التبغ أولًا بشفاهها وأطلقت دخان أبيض ثم رفعت سبابتها .

مسح لسان أكويلو على شفتها السفلية . بدت كثعبان أمام فريسته ، لذا أصابت ثيودور قشعريرة غامضة . بينما كان ثيودور متشوش من الاجواء المجهولة أمالت أكويلو جسدها نحوه و…..

البرعم النامي من شعر ميترا كان من بذرة شجرة العالم , الشجرة التي لديها القدرة على تنظيف عالم المواد الخطيرة .

هوووو ~~~ أطلقت الدخان من أنبوبة التبغ نحو وجهه .

“…ايه ؟ ”

” اكك! ” تفاعل ثيو متأخرا جدا . توقف عن التنفس بسرعة لكن كان محتوم أن يستنشق بعض الدخان . حواسه كانت صامتة ، ونظرت أكويلو اليه فقط بينما تنتظر رد فعله .

‘ برعم شجرة العالم ! ‘

بعد وقت قصير …

تمتم قرصان يرتدي قبعة حمراء ” أتريد التباهي بغزواتك مرة أخرى ؟ “

بينج!

تجمد الهواء فجأة وتحول إلى شكل كرسي .

اجتاحته موجة من الدوار . نظر ثيودور بين أكويلو والأنبوبة التي تمسكها بارتعاش . ثم رفعت أكويلو الأنبوبة البيضاء عند سؤاله الداخلي الذي لم يقوله .

” بريء جدًا ”

” هذه ؟ انها مجرد دواء . من منظوري انها مثل شرب الكحول ….لكن بالنسبة لك ، نوع من المحفزات ؟ “

جرررر…..

كما قالت . سرعان ما شعر ثيودور بأنه ساخن كالكرة النارية . لم تكن حمى بل كان جهازه العصبي في فوضى بسبب تأثيرها . حاول القيام من على الكرسي ، لكن تم الامساك بذراعيه وساقيه عن طريق الكرسي الثلجي .

” كان بعد حوالي ثلاث أيام من وصولك على جزيرتي …؟ بعض الحمقى لمسوا ضبابي . لا يمكن أنها كانت حملة تأديبية …لذا ذهبت وتفحصت ”

” لا تكن متوتر جدا ، سوف تكون مستمتع قريبا ”

جرررر…..

( محتوى غير ملائم – اذا كنت تريد القراءة حدد الكلمات )

فى اللحظة عندما كان يحاول التخلص من هذا الضغط …

وضعت أكويلو أنبوبتها وقامت من كرسيها ببطىء . ثم فاضت العباءة المزينة بالذهب للأسفل على الأرض .

” نعم ”

“….هيوك!”

” هل تسموها سفينة أشباح ؟ نعم , هؤلاء الرفاق كانوا يقودونها ”

اتسعت عيون ثيودور غريزيا قبل أن يغلقهم . الجسد الذي كان مغطى بالعباءة الطويلة تم كشفه تحت الضوء الساطع . حتى الان ، كان الأمر على ما يرام . كان متوتر قليلا ، لكنه كان كبير كفاية لكي لا يتم التغلب عليه برؤية ملابس داخلية لامرأة . لكن ملابس أكويلو كانت أعلى من هذا .

” ها ! شيت ”

” بريء جدًا ”

” لكن مازلت لا تريد ؟ ”

حتى صوت ضحكتها جعله يشعر بالدوار . أبقى ثيودور عيونه مغلقة , لكن أمكنه سماع خطوات أقدام أكويلو . أقدامها البيضاء العارية تقدمت على الأرض الرطبة , بينما يمتد خلفها ذيل مغطى بقشور زرقاء . كان هناك بروز يشبه زعنفة سمكة القرش على ذيلها الطويل الذي يشبه الثعبان .

” أخبرتك . أنا….”

السيقان البيضاء التي امتد الذيل منها … وفوقها…

هوووو ~~~ أطلقت الدخان من أنبوبة التبغ نحو وجهه .

‘ سحقًا ! ‘

كما المتوقع ، كان هناك وميض في عيون أكويلو .

حاول التخلص من المنظر بيأس , لكن كانت محاولاته عبثًا . قبل أن يستطيع ثيودور تهدئة نفسه توقفت خطوات أكويلو أمام كرسيه .

اجتاحته موجة من الدوار . نظر ثيودور بين أكويلو والأنبوبة التي تمسكها بارتعاش . ثم رفعت أكويلو الأنبوبة البيضاء عند سؤاله الداخلي الذي لم يقوله .

” أود أخذ شيء ما منهم ” همست أكويلو وجلست على حجر ثيودور بدون أي تردد .

بينج!

جفل.

كانوا خائفين من فأس زعيمهم القاسي ، لذا لم يستطيعوا عصيان الاوامر . ولم يستطيعوا تحمل الامر ايضا لذا نظروا نحو البحر على مسافة . دخن القرصانين التبغ الذي اختلسوه واشتكوا من سوء حظهم .

بشكل غريب لم يستطيع تحريك إصبع حتى . بلع لعابه حيث شعر بوزن وملمس فخذيها الناعمين . هل هذا التحفيز المخيف بسبب تأثير الدواء حقًا ؟

كانت هناك فتاة صغيرة ببشرة بنية وشعر قمحي تحدق فيها من بطن ثيودور .

” هاي , ألست فضولي ؟ ” كأنثى فرس النبي المتضرعة أثناء موسم التزاوج , سألت أكويلو ثيودور باحتشام ” اذا أخذت عذريتك هنا , ما التعبيرات التي ستكون على وجوه هؤلاء الإناث ؟ هل سيكونوا غاضبين ؟ أو هل سيحقدوا عليك ؟ اااه , أيهما جيد ”

حتى صوت ضحكتها جعله يشعر بالدوار . أبقى ثيودور عيونه مغلقة , لكن أمكنه سماع خطوات أقدام أكويلو . أقدامها البيضاء العارية تقدمت على الأرض الرطبة , بينما يمتد خلفها ذيل مغطى بقشور زرقاء . كان هناك بروز يشبه زعنفة سمكة القرش على ذيلها الطويل الذي يشبه الثعبان .

“….لماذا…؟”

مع مرور الرعشة إلى عظامه , لم تستطع يده سوى الذهاب للأعلى نحو صدرها . الحركة كانت طبيعية جدًا كما لو قد فعل هذا عدة مرات , رغم أنه فى الحقيقة لا يألف هذه الأشياء . بغض النظر عن شلل جسده , لم يكن لدى ثيودور أي خبرة في هذا لذا لم يستطع المقاومة .

” أخبرتك . أنا….”

كان هناك صوت هدير , وظهر وحش ذو مظهر غريب .

كان شعور جيد جدًا حيث عضت أذن ثيودور بلطف .

تمتم قرصان يرتدي قبعة حمراء ” أتريد التباهي بغزواتك مرة أخرى ؟ “

مع مرور الرعشة إلى عظامه , لم تستطع يده سوى الذهاب للأعلى نحو صدرها . الحركة كانت طبيعية جدًا كما لو قد فعل هذا عدة مرات , رغم أنه فى الحقيقة لا يألف هذه الأشياء . بغض النظر عن شلل جسده , لم يكن لدى ثيودور أي خبرة في هذا لذا لم يستطع المقاومة .

” اه…لما احتفال اله البحر في يوم تجولي ؟ ”

أكويلو سيطرت عليه في لحظة وأخيرًا مدت أصابعها . قمع ثيودور لهثة حيث أدرك المكان الذي تتجه إليه أصابعها وتأوه , ” هن-هناك…”

[ ديو لا يريد أنتي ! أيدي سيئة ! ]

” لا تقلق . اتركه له “

كما المتوقع ، كان هناك وميض في عيون أكويلو .

” لا ….”

بشكل غريب لم يستطيع تحريك إصبع حتى . بلع لعابه حيث شعر بوزن وملمس فخذيها الناعمين . هل هذا التحفيز المخيف بسبب تأثير الدواء حقًا ؟

” نعم ” همست أكويلو بصوت ماكر . ثم عندما كانت أصابعها على الوشك الوصول لوجهتها …

” ماذا تعتقد أنني فعلت ؟ لقد قتلتهم ”

صفع!

كان شعور جيد جدًا حيث عضت أذن ثيودور بلطف .

كان هناك صوت , ورميت أصابع أكويلو للخلف .

هوووو ~~~ أطلقت الدخان من أنبوبة التبغ نحو وجهه .

“…ايه ؟ ”

” لا تقلق . اتركه له “

ثيودور الغير متحرك لم يستطع إيقاف أصابعها لكن سرعان ما وجدت نظرة أكويلو المتفاجئة المصدر .

نجح ثيودور بالكاد في الرد بأسلوب عادي , ” إذن , ماذا فعلتي ؟ ”

[ لا! ]

ثيودور الغير متحرك لم يستطع إيقاف أصابعها لكن سرعان ما وجدت نظرة أكويلو المتفاجئة المصدر .

كانت هناك فتاة صغيرة ببشرة بنية وشعر قمحي تحدق فيها من بطن ثيودور .

ججيجيجيوك.

“…ع-عنصر؟ ”

شعر ثيودور بارتياح وحزن عميق , عاطفتين متضادتين , بينما يشاهد أكويلو تعود إلى مكانها .

[ ديو لا يريد أنتي ! أيدي سيئة ! ]

” ها ! شيت ”

” يمكنك التعبير عن عواطفك ؟ أنت , أأنتي عنصر قديم ؟ ”

تشوااااااك !

عندما أصبحت أكويلو مشتتة بميترا أدرك ثيودور أن جسده قد تعافى من الشلل . كان متحير حول كيف تمت إزالة دواء قوي في وقت قصير جدًا , لكن سرعان ما وجد ثيودور الإجابة .

سبب قدومه إلى البجر من أرض بعيدة كان لأنه شم رائحة تنين لذيذ .

‘ برعم شجرة العالم ! ‘

” اجلس هناك . إنه بارد قليل للبشر لكن أليس أفضل من الوقوف ؟ ”

البرعم النامي من شعر ميترا كان من بذرة شجرة العالم , الشجرة التي لديها القدرة على تنظيف عالم المواد الخطيرة .

سبب قدومه إلى البجر من أرض بعيدة كان لأنه شم رائحة تنين لذيذ .

كان لا عجب أن قدرة إزالة السموم نجحت على ثيودور الذي كان متعاقد مع ميترا , العنصر الذي اعتاد أن يكون الأرض الأم . لو كان استدعى ميترا من البداية لم يكن سيتم شله بواسطة الدواء .

مسح لسان أكويلو على شفتها السفلية . بدت كثعبان أمام فريسته ، لذا أصابت ثيودور قشعريرة غامضة . بينما كان ثيودور متشوش من الاجواء المجهولة أمالت أكويلو جسدها نحوه و…..

مع ذلك لم يكن لديه وقت لتضييعه على هذا الندم .

” أخبرتك . أنا….”

إمساك.

كان هناك صوت هدير , وظهر وحش ذو مظهر غريب .

” ايه ؟! ” كانت أكويلو متشوشة عندما تم إمساك كتفيها بقوة بواسطة ثيودور . لم تكن حاجة للإجابة على سؤالها الداخلي . واجه ثيودور عيون أكويلو الساحرة بينما يتجاهل الملمس تحت يديه .

صدى صوت أكويلو في أنحاء الكهف .

” لا أنوي التدخل في عرض عاطفتك الخاصة , لكن لا أريد أن أكون في هذه العلاقة معكي ”

‘ أخر تسجيل لظهورها كان أكثر من 100 سنة مضت … ‘

حدقت أكويلو في عيونه قبل أن تضحك ” حتى عندما يتفاعل جسدك بهذه الطريقة ؟ ”

امتصت أكويلو أنبوبة التبغ أولًا بشفاهها وأطلقت دخان أبيض ثم رفعت سبابتها .

“….أنتي فاتنة ”

” فى البداية حاول أحدهم التفاوض معي . لذا أمسكته وقتلته . أولا قمت بلوي أطرافه , سحبت كرات عيونه , ثم اخترقت أذنيه حتى يكون هادىء ”

” لكن مازلت لا تريد ؟ ”

تشوااااااك !

” نعم “

امتصت أكويلو أنبوبة التبغ أولًا بشفاهها وأطلقت دخان أبيض ثم رفعت سبابتها .

لم تكن لديه أدنى فكرة عما شعرت به أكويلو لهذا الرفض القاطع . مع ذلك , لم تكن هناك تعبيرات غير سعيدة على وجهها لذا يمكنه التفكير بذلك لاحقًا . نظرت أكويلو إليه بغرابة قبل أن تضحك وتقوم من على حجره .

هؤلاء الأوغاد لم يساعدوه حتى أثناء موتهم . لم يتوقف ثيودور عن لعن مشعوذي شركة اوركوس . لقد كان هو من جذب سفينة القراصنة ، سواء كان متعمد ام لا لن يهتم التنين بهذه الأشياء .

ثم فرقعت لسانها وقالت , ” حسنًا , حسنًا . لا أريد إيذاء فخري عن طريق إجبارك ”

– هذه…رائحة تنين …

شعر ثيودور بارتياح وحزن عميق , عاطفتين متضادتين , بينما يشاهد أكويلو تعود إلى مكانها .

مع ذلك لم يكن لديه وقت لتضييعه على هذا الندم .

كان قادر على الوقوف أمامها فى النهاية , لكن كانت  هناك عاطفة يائسة تختبىء وراء وجهه الهادىء . لو كانت ميترا قد تأخرت قليلًا حتى فربما كان هذا سيحفر كعلامة سوداء في تاريخ ثيودور .

إمساك.

فى اللحظة عندما كان يحاول التخلص من هذا الضغط …

إمساك.

” ….ماذا ؟ وغد أخر ؟ ”

كان ثيودور في حيرة من كلماته وبلع لعابه . بشرة أكويلو البيضاء أصبحت حمراء حيث تذكرت الذكريات الدموية في ذلك اليوم .

صدى صوت أكويلو في أنحاء الكهف .

*   *   *

*   *   *

تمتم قرصان يرتدي قبعة حمراء ” أتريد التباهي بغزواتك مرة أخرى ؟ “

” اه…لما احتفال اله البحر في يوم تجولي ؟ ”

” لا أنوي التدخل في عرض عاطفتك الخاصة , لكن لا أريد أن أكون في هذه العلاقة معكي ”

” ومن ليس منزعج ؟ اللعنة ”

لم تكن لديه أدنى فكرة عما شعرت به أكويلو لهذا الرفض القاطع . مع ذلك , لم تكن هناك تعبيرات غير سعيدة على وجهها لذا يمكنه التفكير بذلك لاحقًا . نظرت أكويلو إليه بغرابة قبل أن تضحك وتقوم من على حجره .

على ضواحي أرخبيل القراصنة ، كان هناك اثنين من القراصنة يتجولون في اليوم الأول من احتفال اله البحر . كان وقت اعجازي يحدث مرة كل سنة حيث يستطيع القراصنة الاستمتاع بالكحول والنساء بحرية . مع ذلك ، لم يستطع الاثنان الاستمتاع به لانهم اضطروا لتضييع الوقت في دورية التجول .

– هذه…رائحة تنين …

تمتم قرصان يرتدي قبعة حمراء ” أتريد التباهي بغزواتك مرة أخرى ؟ “

لم يعلموا أن هذه ستكون نهاية حياتهم . تحركت الامواج بطريقة غريبة ، ثم خرج ‘ شيء ما ‘ ودمر رؤوس القرصانين .

رد القرصان ذو القبعة الزرقاء مع تنهيدة ” بالتأكيد ، ألن تفعل ذلك أيضا ؟ ”

على ضواحي أرخبيل القراصنة ، كان هناك اثنين من القراصنة يتجولون في اليوم الأول من احتفال اله البحر . كان وقت اعجازي يحدث مرة كل سنة حيث يستطيع القراصنة الاستمتاع بالكحول والنساء بحرية . مع ذلك ، لم يستطع الاثنان الاستمتاع به لانهم اضطروا لتضييع الوقت في دورية التجول .

” ها ! شيت ”

حدقت أكويلو في عيونه قبل أن تضحك ” حتى عندما يتفاعل جسدك بهذه الطريقة ؟ ”

كانوا خائفين من فأس زعيمهم القاسي ، لذا لم يستطيعوا عصيان الاوامر . ولم يستطيعوا تحمل الامر ايضا لذا نظروا نحو البحر على مسافة . دخن القرصانين التبغ الذي اختلسوه واشتكوا من سوء حظهم .

“….!!”

لم يعلموا أن هذه ستكون نهاية حياتهم . تحركت الامواج بطريقة غريبة ، ثم خرج ‘ شيء ما ‘ ودمر رؤوس القرصانين .

‘ برعم شجرة العالم ! ‘

كونج!

كانت هناك فتاة صغيرة ببشرة بنية وشعر قمحي تحدق فيها من بطن ثيودور .

كانت هناك ضوصاء كبيرة لكن تلك المنطقة البعيدة لم تكن مشهورة الا للمتجولين .

‘ برعم شجرة العالم ! ‘

جرررر…..

‘ سفينة أشباح ‘ تشوه وجه ثيودور عند هذه الكلمات . أناس البر يتجاهلوها على أنها خرافة , في حين يعتقد البحارين أنها رؤية غير محظوظة . لكن فى الواقع لم تكن لا هذا ولا ذاك . سفينة الأشباح كانت لا ميت مصنوع من أرواح وسفينة من حطام السفن .

كان هناك صوت هدير , وظهر وحش ذو مظهر غريب .

هؤلاء الأوغاد لم يساعدوه حتى أثناء موتهم . لم يتوقف ثيودور عن لعن مشعوذي شركة اوركوس . لقد كان هو من جذب سفينة القراصنة ، سواء كان متعمد ام لا لن يهتم التنين بهذه الأشياء .

كان لديه ستة زعانف , 5 ذيول تموجت خلال المياة , وأطراف مغطاة بجلد سميك وصلب مثل مخلوقات الأرض تلك . رغم سماء الليل المظلمة , بعثت عيونه ضوء خافت مثل عيون مخلوقات البحر العميقة .

كريييك,كريييك…

لكن لن يكون الأمر هكذا من الان فصاعدًا .

كانت هناك ضوصاء كبيرة لكن تلك المنطقة البعيدة لم تكن مشهورة الا للمتجولين .

كريييك,كريييك…

*   *   *

بعد القدوم من البحر للبر , أعاد المخلوق بناء خصائصه وشكله ليلائم البيئة المحيطة . تمت إزالة الزعانف والذيول الغير ضرورية , في حين تحول الجلد إلى ريش سميك . انطلقت قرون من رأسه , واخترقت عيونه المضيئة عبر الظلام .

‘ مريع ‘ ظهرت انتفاخات الخوف في كل جسد ثيودور مع تحديقه في هذه العيون السعيدة للغاية .

– ….إنها نتنة .

” لا أنوي التدخل في عرض عاطفتك الخاصة , لكن لا أريد أن أكون في هذه العلاقة معكي ”

– هذه…رائحة تنين …

” اه…لما احتفال اله البحر في يوم تجولي ؟ ”

عيون الوحش لمحت مركز أرخبيل القراصنة بدقة حيث كان يتم عقد الاحتفال . بالتحديد , ضاقت وحددت موقع الكهف على الأجزاء الخارجية من احتفال اله البحر .

حاول التخلص من المنظر بيأس , لكن كانت محاولاته عبثًا . قبل أن يستطيع ثيودور تهدئة نفسه توقفت خطوات أكويلو أمام كرسيه .

سبب قدومه إلى البجر من أرض بعيدة كان لأنه شم رائحة تنين لذيذ .

” نعم ”

تشوااااااك !

مع ذلك لم يكن لديه وقت لتضييعه على هذا الندم .

خرجت ستة أجنحة من ظهره . أجنحة ويفيرن , غريفون , والعديد من المخلوقات الأخرى كانت مخزنة داخله بما أن الطيران طريقة ملائمة للسفر . في شكل وحش لم يتواجد في أي مكان أخر فى العالم المادي , هبط جريموار الخطيئة الذي يأكل الحياة .

ثم التفتت أكويلو اليه ” سمعت اسمك من ذلك الوغد “

هذه كانت اللحظة التي ظهر فيها غاصب المخلوقات , فخر , مرة أخرى .

هذه كانت اللحظة التي ظهر فيها غاصب المخلوقات , فخر , مرة أخرى .

كان قادر على الوقوف أمامها فى النهاية , لكن كانت  هناك عاطفة يائسة تختبىء وراء وجهه الهادىء . لو كانت ميترا قد تأخرت قليلًا حتى فربما كان هذا سيحفر كعلامة سوداء في تاريخ ثيودور .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط