المكتبة (3)
استرد الشراهة روحه أولا.
“دعونا نراجعها من البداية.”
– … ايها المستخدم ، كيف قمت بإنشاء ذلك؟”
نجح ثيودور في تحقيق العديد من الإنجازات اليوم ، لكنه كان يفكر بالفعل في التطبيقات الممكنة لإمكانياته المستيقظة. يمكنه الاندماج مع البرق والتجول ، أو الانضمام مع الأمواج وركوب تيارات المحيط نحو الشرق. حتى الآن ، كان هذا مجرد خيال.
كان الشراهة واثقة من أنه سيكون قادراً على تحديد أصله إذا نظر له لفترة ، ولكن السؤال الذي خرج من فمه كان طاهراً. لم يستطع فهمها لذا لم يستطع قبولها. لم يتمكن من العثور على جواب.
في الوهلة الأولى، بدا أن الحار والبارد يعارضان بعضهما البعض. ومع ذلك ، كان هذا في الأساس قوة تنتمي إلى العالم الطبيعي.
لم يكن هناك سحر مثل هذا “اللهب” في مكتبته التي تراكمت منذ عشرات الآلاف من السنين. كان شيئًا غريبًا وغير معروف.
حدق ثيودور اولا في اللهب الذي في يده. كان من الأسهل فهم مبادئ السحر إذا استنسخها مرة أخرى ، بدلاً من مراقبة ما تم بالفعل. تجاهل ثيودور الشراهة وأغلق عينيه.
بالطبع ، كان هناك عدد لا يحصى من المغامرين الذين حاولوا توحيد الصفات المتعارضة. كانت دراسة “التطابق في الاجتماع” مثبتة في السحر. قال بعض العلماء أن تعريف التناقض هو “الرفض” ، في حين قال بعض الفلاسفة أن التناقض هو عكس الآخر.
قد يتحرك ويتغير ، أو قد لا يحدث. يمكن أن تصبح الساخنة باردة ، والبرد يمكن أن يصبح حارًا. تماما مثل كيف أن الصخرة التي تحولت إلى رمال سوف تتوطد مرة أخرى لتصبح صخرة ، كل شيء سوف يدور في النهاية في دائرة.
في الوهلة الأولى، بدا أن الحار والبارد يعارضان بعضهما البعض. ومع ذلك ، كان هذا في الأساس قوة تنتمي إلى العالم الطبيعي.
“السبب في عدم قدرة الماء والنار على الاختلاط ولماذا لا يمكن أن يتقاطع كل من الرياح والأرض … هل تعرف سبب ذلك؟”
ومع ذلك ، هذه الشعلة أبعد من ذلك ، قال الشراهة بحزم.
“السبب في عدم قدرة الماء والنار على الاختلاط ولماذا لا يمكن أن يتقاطع كل من الرياح والأرض … هل تعرف سبب ذلك؟”
هذا لم يكن الرفض أو العكس.
“إيه؟”
قد يتحرك ويتغير ، أو قد لا يحدث. يمكن أن تصبح الساخنة باردة ، والبرد يمكن أن يصبح حارًا. تماما مثل كيف أن الصخرة التي تحولت إلى رمال سوف تتوطد مرة أخرى لتصبح صخرة ، كل شيء سوف يدور في النهاية في دائرة.
كان الشراهة واثقة من أنه سيكون قادراً على تحديد أصله إذا نظر له لفترة ، ولكن السؤال الذي خرج من فمه كان طاهراً. لم يستطع فهمها لذا لم يستطع قبولها. لم يتمكن من العثور على جواب.
ومع ذلك ، انحرف لهيب ثيودور عن هذا التداول. تعايشت القوتين الساخنة والباردة في وقت واحد مثل وجهين لعملة واحدة. كان تناقضا، شيء لا يمكن العثور عليه في أي مكان في العالم الطبيعي وقد كان يحدث بسبب الساحر البشري الموجود امام الشراهة. بينما شهد الشراهة هذا السحر الجديد ، أشرقت عيونه السوداء.
حدّق الشراهة بهدوء في وجهه. ثم واصل ثيودور حديثه قائلاً: “أتذكر عملية استيعاب حقيبة آيولوس وتحمل سلطتها لكنني لا أعرف كيف صنعتها.”
– أجبني ، ايها المستخدم. بسرعة!
بالطبع ، كان هناك عدد لا يحصى من المغامرين الذين حاولوا توحيد الصفات المتعارضة. كانت دراسة “التطابق في الاجتماع” مثبتة في السحر. قال بعض العلماء أن تعريف التناقض هو “الرفض” ، في حين قال بعض الفلاسفة أن التناقض هو عكس الآخر.
“آه … ماذا تقصد؟” خدش ثيودور رأسه عدة مرات. “انا لا اعرف.”
في تلك اللحظة ، انقسمت الأسنان المنحرفة مرة أخرى ، وأصبح “المستحيل” ممكنًا. لم ينسى ثيودور هذه اللحظة واستخدم قوته السحرية. اللمسة المحرقة اليد الباردة …
حدّق الشراهة بهدوء في وجهه. ثم واصل ثيودور حديثه قائلاً: “أتذكر عملية استيعاب حقيبة آيولوس وتحمل سلطتها لكنني لا أعرف كيف صنعتها.”
ثم بدأت يد تيودور اليسرى بإخراج النار.
– الساحر لا يعرف حتى السحر الذي استخدمه؟
لماذا رفضوا بعضهم البعض؟
“السبب في عدم قدرة الماء والنار على الاختلاط ولماذا لا يمكن أن يتقاطع كل من الرياح والأرض … هل تعرف سبب ذلك؟”
“ماذا؟! ما هذه المهزلة؟
– لا أعلم! في النهاية انفجر غضب الشراهة.
كان الشراهة واثقة من أنه سيكون قادراً على تحديد أصله إذا نظر له لفترة ، ولكن السؤال الذي خرج من فمه كان طاهراً. لم يستطع فهمها لذا لم يستطع قبولها. لم يتمكن من العثور على جواب.
إذا حقق شخص آخر سحرًا كان أفضل بكثير من انواع السحر الأخرى فلن يتردد في وضعه كنظرية. على عكس الهالة التي اعتمدت على الحواس والموهبة ، كان للسحر نظام نظري واضح.
“ آ-اه!” حاول ثيودور الإجابة ، لكن تأوهه كان الشيء الوحيد الذي خرج من فمه.
كان أيضا السبب في ان سرعة التطوير السحري كانت أسرع من السيف. وقد قام السحرة بتسليم تراثهم للجيل القادم ، مما تسبب في ظهور المزيد من السحرة المبهرة في كل جيل جديد.
“… لماذا؟” لا يستطيع ثيودور ان يفعل شيئا امام شرحه. “لماذا هذا هو السحر الخاص بي؟ يتم جمع العناصر الأربعة في جسدي ، لكن السمات الأخرى … “
ومع ذلك ، فإن الكلمات التي قالها ثيودور لم تكن مثل كلمات الساحر.
فالتستمتعوا
– لماذا لا تعلم؟ لماذا لست متأكدًا؟ هذا إنجاز كبير لساحر بشري ، لكنك لا تعرف لماذا؟ حاول بأقصى ما يمكن أن تتذكر. لا تدع اي التفاصيل تفوتك! أو لن يتمكن المستخدم من مغادرة المكان إلى الأبد!
قد يتحرك ويتغير ، أو قد لا يحدث. يمكن أن تصبح الساخنة باردة ، والبرد يمكن أن يصبح حارًا. تماما مثل كيف أن الصخرة التي تحولت إلى رمال سوف تتوطد مرة أخرى لتصبح صخرة ، كل شيء سوف يدور في النهاية في دائرة.
“ماذا؟! ما هذه المهزلة؟
– لن تتمكن من التحرك لفترة من الوقت. اذهب للنوم.
– هذه ه ي معدتي ، حيث يمكنني القيام بأي شيء أريد.
يمكن القول أن هذا هو التآزر بين الشراهة وثيودور. كان ثيودور مقتنعاً بالتفسير ، لكنه ظن أنه لا يزال غير موجود. هذه القدرة الجديدة لا يمكن أن تكون ممكنة إذا كان قد بنى ببساطة قوته حول افتراس الشراهة.
لم يكن يتحدث عبثا كان هذا هو جسد الشراهة، لذا كان من الواضح أنه يستطيع التحكم في من يمكنه الوصول إليه. على الرغم من أن ثيودور لم يكن يعرف المدة التي قد يعلق فيها هنا ، فقد قرر أن يستسلم للطلب.
ومع ذلك ، فإن الكلمات التي قالها ثيودور لم تكن مثل كلمات الساحر.
‘من النادر بالنسبة له أن يكون عاطفيًا جدًا.’
ثم بدأت يد تيودور اليسرى بإخراج النار.
الم يكن الشراهة الرفيق الذي كان معه لفترة طويلة؟ في بعض الأحيان كان من الجيد أن يستسلم لعناده.
اختلطت السمتان المتعارضتان معًا مرة أخرى.
بوشيك.
هووررو!
حدق ثيودور اولا في اللهب الذي في يده. كان من الأسهل فهم مبادئ السحر إذا استنسخها مرة أخرى ، بدلاً من مراقبة ما تم بالفعل. تجاهل ثيودور الشراهة وأغلق عينيه.
ووونج …!
“دعونا نراجعها من البداية.”
– … ايها المستخدم ، كيف قمت بإنشاء ذلك؟”
نظر إلى دورة الرياح والنار والماء والأرض.
‘من النادر بالنسبة له أن يكون عاطفيًا جدًا.’
“النار والماء لا يختلطان ، والرياح والأرض لا يستطيعان عبور بعضهما البعض”.
الشراهة يأكل القطع الأثرية وكذلك الكتب السحرية. كل شيء كان يأكله هو الغذاء ، وحتى مضيفه ثيودور نما بسببه. انسجام السحر … إذا قام بتوسيع آفاقه-
لماذا رفضوا بعضهم البعض؟
“هذا صحيح ، لكنني لا أستطيع ان اشعر بالسوء”.
“آه.”
فجأة ، ظهر يدا في الهواء. كان مرة أخرى اتحاد الحرارة والبرودة ، والتي لا يمكن أن تتعايش. قد تكون المرة الأولى مصادفة لكن ليست المرة الثانية. شعرت الشراهة بالإثارة في خضم هذا المشهد المذهل.
في تلك اللحظة ، انقسمت الأسنان المنحرفة مرة أخرى ، وأصبح “المستحيل” ممكنًا. لم ينسى ثيودور هذه اللحظة واستخدم قوته السحرية. اللمسة المحرقة اليد الباردة …
“آه … ماذا تقصد؟” خدش ثيودور رأسه عدة مرات. “انا لا اعرف.”
اختلطت السمتان المتعارضتان معًا مرة أخرى.
بعد أن أعطى الشراهة نصيحته لثيودور ، اختفى جسد ثيودور. عاد ثيئودور إلى الواقع من المكتبة. حتى الآن ، كان ثيودور يتلوى مثل دودة على سريره. بدأت شفاه الشراهة تختفي ببطئ، ثم عاد إلى مكانه السابق.
ووونج …!
نجح ثيودور في تحقيق العديد من الإنجازات اليوم ، لكنه كان يفكر بالفعل في التطبيقات الممكنة لإمكانياته المستيقظة. يمكنه الاندماج مع البرق والتجول ، أو الانضمام مع الأمواج وركوب تيارات المحيط نحو الشرق. حتى الآن ، كان هذا مجرد خيال.
فجأة ، ظهر يدا في الهواء. كان مرة أخرى اتحاد الحرارة والبرودة ، والتي لا يمكن أن تتعايش. قد تكون المرة الأولى مصادفة لكن ليست المرة الثانية. شعرت الشراهة بالإثارة في خضم هذا المشهد المذهل.
الم يكن الشراهة الرفيق الذي كان معه لفترة طويلة؟ في بعض الأحيان كان من الجيد أن يستسلم لعناده.
-ايوريكا!
“… لماذا؟” لا يستطيع ثيودور ان يفعل شيئا امام شرحه. “لماذا هذا هو السحر الخاص بي؟ يتم جمع العناصر الأربعة في جسدي ، لكن السمات الأخرى … “
ومع ذلك ، لم يكن ثيودور يعرف ما الذي كان يقصده الشراهة وأمسك برأسه.
– ليست فقط الحرارة والبرودة. يمكن للمستخدم خلط أي قوتين مطلوبة معًا ، بغض النظر عن السمات. كلما كبر السحر كلما زادت المخاطرة. لكن هذه المخاطر موجودة في كل مكان في العالم.
* * *
‘من النادر بالنسبة له أن يكون عاطفيًا جدًا.’
بمجرد أحس الشراهة به ، كانت المرة التالية أسهل. لاحظ دون أن يفوت لحظة في كل مرة استخدم ثيودور السحر. كان هذا مبدأ غير معروف ، ولكن في النهاية ، كان لا يزال قائماً على “السحر” ، الذي كان أساس جريموار الخطايا السبع.
– هذه ه ي معدتي ، حيث يمكنني القيام بأي شيء أريد.
استغرق الأمر 10 دقائق من ملاحظة السبب والنتيجة للتوصل إلى أقرب إجابة. ومع ذلك ، ربما استغرق الأمر مائة عام على الأقل إذا كانت الجمعية السحرية هي التي درستها.
– … ايها المستخدم ، كيف قمت بإنشاء ذلك؟”
– إنه الإنسجام القسري. كم هو سخيف ، قال الشراهة ثم جلس مع التعبير عن السرور.
– أنت لم تتنتبه على ذلك. هذا من شأنه أن يكون خطير حقا إذا تركت وحدها.
كانت عملية اكتشاف الإجابة صعبة نوعا ما ، لكن الشعور بأخذ الثمرة بعدها كان مجزيا. استمع ثيودور بعناية إلى شرحه وسأل: “إذن ، هذا هو سحري؟”
أي شخص عالق في المرتبة السابعة سيشعر أنه كان غير عادل ، لكن ثيودور عبر جدار آخر دون أي خوف.
-صحيح.
بعد أن أعطى الشراهة نصيحته لثيودور ، اختفى جسد ثيودور. عاد ثيئودور إلى الواقع من المكتبة. حتى الآن ، كان ثيودور يتلوى مثل دودة على سريره. بدأت شفاه الشراهة تختفي ببطئ، ثم عاد إلى مكانه السابق.
كان الجواب “الإنسجام القسري”. لم يكن فقط قوتين متعارضتين تتعايشان. كان لديها القدرة على تنسيق القوى التي لا يمكن أن تتعايش.نظرًا لأنه لم يظهر أبدًا منذ إنشاء السحر ، فقد تم اختيار الاسم بواسطة الشراهة.
– لن تتمكن من التحرك لفترة من الوقت. اذهب للنوم.
– ليست فقط الحرارة والبرودة. يمكن للمستخدم خلط أي قوتين مطلوبة معًا ، بغض النظر عن السمات. كلما كبر السحر كلما زادت المخاطرة. لكن هذه المخاطر موجودة في كل مكان في العالم.
– أعتقد أنه من المحتمل بسبب تأثيرى ، استجاب الشراهة لشك معقول دون تردد. – أنا آسف ، لكن المستخدم ليس موهوبًا. أنت لست متفوقا في سمة واحدة ولا في الحساسية. إذا لم تقابلني ، لعلقت في المرتبة الرابعة ولم تستطع تجاوزها.
كان الشراهة يتحدث بشكل لا مبالِ ، لكنه كان في الواقع مليء بالإثارة الآن. كان هذا “الإنسجام؟ لقد كان “السحر” الذي غطى كل الصفات ، وليس فقط صفحتين متعارضتين.
– الساحر لا يعرف حتى السحر الذي استخدمه؟
بالنسبة له ، كان السحر نوعًا من الأحجية العالمية. كانت هناك حاجة إلى طريقة التجربة والخطأ لمعرفة أي قطعة من اللغز تتناسب معًا لإنتاج السحر المطلوب. ومع ذلك ، كان لثيودور نوع من مفتاح الغش. يمكنه فعلها بالإرادة … و خلطها في الإرادة.
– لماذا لا تعلم؟ لماذا لست متأكدًا؟ هذا إنجاز كبير لساحر بشري ، لكنك لا تعرف لماذا؟ حاول بأقصى ما يمكن أن تتذكر. لا تدع اي التفاصيل تفوتك! أو لن يتمكن المستخدم من مغادرة المكان إلى الأبد!
كان هذا الامتياز فريدًا حقًا بالنسبة إلى الساحر.
حدّق الشراهة بهدوء في وجهه. ثم واصل ثيودور حديثه قائلاً: “أتذكر عملية استيعاب حقيبة آيولوس وتحمل سلطتها لكنني لا أعرف كيف صنعتها.”
“… لماذا؟” لا يستطيع ثيودور ان يفعل شيئا امام شرحه. “لماذا هذا هو السحر الخاص بي؟ يتم جمع العناصر الأربعة في جسدي ، لكن السمات الأخرى … “
– ليست فقط الحرارة والبرودة. يمكن للمستخدم خلط أي قوتين مطلوبة معًا ، بغض النظر عن السمات. كلما كبر السحر كلما زادت المخاطرة. لكن هذه المخاطر موجودة في كل مكان في العالم.
– أعتقد أنه من المحتمل بسبب تأثيرى ، استجاب الشراهة لشك معقول دون تردد. – أنا آسف ، لكن المستخدم ليس موهوبًا. أنت لست متفوقا في سمة واحدة ولا في الحساسية. إذا لم تقابلني ، لعلقت في المرتبة الرابعة ولم تستطع تجاوزها.
– لماذا لا تعلم؟ لماذا لست متأكدًا؟ هذا إنجاز كبير لساحر بشري ، لكنك لا تعرف لماذا؟ حاول بأقصى ما يمكن أن تتذكر. لا تدع اي التفاصيل تفوتك! أو لن يتمكن المستخدم من مغادرة المكان إلى الأبد!
“هذا صحيح ، لكنني لا أستطيع ان اشعر بالسوء”.
-صحيح.
– أنا لا أقصد أن اقلل من شأنك. ولكن بفضل ذلك ، نما المستخدم بطريقة مشابهة لي ، مما أدى إلى خلق ثقافة غير مسبوقة هل تفهم ما هي؟
بالنسبة له ، كان السحر نوعًا من الأحجية العالمية. كانت هناك حاجة إلى طريقة التجربة والخطأ لمعرفة أي قطعة من اللغز تتناسب معًا لإنتاج السحر المطلوب. ومع ذلك ، كان لثيودور نوع من مفتاح الغش. يمكنه فعلها بالإرادة … و خلطها في الإرادة.
لم يكن هناك سوى طريقة واحدة يمكن لثيودور ان يتقاسم النمو مع الشراهة.
– يمكنني الوصول إليها هذه المرة! مجال غير مسبوق! سحر المرتبةالعاشرة! كاثر ، حيث توجد إمكانات البشرية!
“-الافتراس”.
بوشيك.
– هذا صحيح ، أكدته الشراهة بصوت لطيف. – بما أن المستخدم لم يولد بأي شيء ، فقد أخذت بتأثيري أكثر من أي شيء آخر. لا لم يكن لديك خيار سوى القبول به. لم يكن هناك طريقة أخرى.
اذا كان هنالك اية اخطاء فالتنبهوني
“القدرة على تناول أي شيء … في الواقع ، هو مماثل”.
“آه.”
– إذا كان تناول الطعام هو دوري ، فإن هضم المغذيات هو دورك. بعد المعاناة من بعسر الهضم في شكل الحد الأخير،نتيادى ذلك الى ان جسمك استقر في النهاية.
“أليس نطاق تطبيق هذا السحر واسع جدا؟
يمكن القول أن هذا هو التآزر بين الشراهة وثيودور. كان ثيودور مقتنعاً بالتفسير ، لكنه ظن أنه لا يزال غير موجود. هذه القدرة الجديدة لا يمكن أن تكون ممكنة إذا كان قد بنى ببساطة قوته حول افتراس الشراهة.
ضحك الشراهة بفرحة كالمجنون.
الشراهة يأكل القطع الأثرية وكذلك الكتب السحرية. كل شيء كان يأكله هو الغذاء ، وحتى مضيفه ثيودور نما بسببه. انسجام السحر … إذا قام بتوسيع آفاقه-
فجأة ، ظهر يدا في الهواء. كان مرة أخرى اتحاد الحرارة والبرودة ، والتي لا يمكن أن تتعايش. قد تكون المرة الأولى مصادفة لكن ليست المرة الثانية. شعرت الشراهة بالإثارة في خضم هذا المشهد المذهل.
“هناك شيء من هذا القبيل.”
الشراهة لمست هيئة ثيودور.
أي شخص عالق في المرتبة السابعة سيشعر أنه كان غير عادل ، لكن ثيودور عبر جدار آخر دون أي خوف.
“ آ-اه!” حاول ثيودور الإجابة ، لكن تأوهه كان الشيء الوحيد الذي خرج من فمه.
هووررو!
في الوهلة الأولى، بدا أن الحار والبارد يعارضان بعضهما البعض. ومع ذلك ، كان هذا في الأساس قوة تنتمي إلى العالم الطبيعي.
ظهر لهب.
-“كاكهاهاهاهاها…”ظهر صوت ضحك صاخب.
لم يستطع الشراهة ان يجمع كلماته وحدق في ذلك مع عيون مرتبكة. الشعلة لم تكن حمراء وزرقاء. كانت فقط حمراء. كان هذا “اللمسة الحارقة” وهو سحر شائع في هجوم النار. للشراهة ، هذا السحر ليس له قيمة الآن.
كان الشراهة واثقة من أنه سيكون قادراً على تحديد أصله إذا نظر له لفترة ، ولكن السؤال الذي خرج من فمه كان طاهراً. لم يستطع فهمها لذا لم يستطع قبولها. لم يتمكن من العثور على جواب.
ثم بدأت يد تيودور اليسرى بإخراج النار.
كان الصوت فظيعا جدا مما يجعل أي شخص يستمع له يصاب بالرعب. الطريق الذي لم نشهده منذ آلاف السنين بات واضحًا أمامه.
“… لم أكن أتوقع النجاح في خطوة واحدة.”
“إيه؟”
كان هذا الانسجام القسري للجسد والسحر. كان ثيودور مندهشا مما فعله وهو يلوح بذراعه الذي تحول إلى لهب أحمر. حتى الآن ، كان هناك الكثير من السحر الثانوي المستخدم في الجسم. ومع ذلك ، تم التعامل مع السحر الذي أدمج مع الجسم باعتباره الخيال.
قد يتحرك ويتغير ، أو قد لا يحدث. يمكن أن تصبح الساخنة باردة ، والبرد يمكن أن يصبح حارًا. تماما مثل كيف أن الصخرة التي تحولت إلى رمال سوف تتوطد مرة أخرى لتصبح صخرة ، كل شيء سوف يدور في النهاية في دائرة.
هل يستطيع ثيودور تطبيق السحر على المعادن الصلبة أو الرطوبة في السماء ، أو حتى تطبيفه على الكائنات الحية؟ كان مثل اختيار نجم من السماء. ومع ذلك فقد نجح في شيء مثير للسخرية.
“آه … ماذا تقصد؟” خدش ثيودور رأسه عدة مرات. “انا لا اعرف.”
“أليس نطاق تطبيق هذا السحر واسع جدا؟
“هناك شيء من هذا القبيل.”
نجح ثيودور في تحقيق العديد من الإنجازات اليوم ، لكنه كان يفكر بالفعل في التطبيقات الممكنة لإمكانياته المستيقظة. يمكنه الاندماج مع البرق والتجول ، أو الانضمام مع الأمواج وركوب تيارات المحيط نحو الشرق. حتى الآن ، كان هذا مجرد خيال.
يمكن القول أن هذا هو التآزر بين الشراهة وثيودور. كان ثيودور مقتنعاً بالتفسير ، لكنه ظن أنه لا يزال غير موجود. هذه القدرة الجديدة لا يمكن أن تكون ممكنة إذا كان قد بنى ببساطة قوته حول افتراس الشراهة.
شعر ثيودور بإلهام لا يمكن وقفه وأطلق سراح اليد الخارقة التي امتزجت بذراعه الأيسر. ثم فتح الشراهة فمه ، -… المستخدم.
ظهر لهب.
“إيه؟”
– هذه ه ي معدتي ، حيث يمكنني القيام بأي شيء أريد.
خلافا لتوقع ثيودور أن النهم سيكون سرابا ، كان صوت الشراهة في الواقع خافت بشدة كما قال ، – يجب أن تعود لهذا اليوم. أعلم أنك متحمس لكن استخدام أي سحر أكثر يمكن أن يكون خطيراً.
كان الصوت فظيعا جدا مما يجعل أي شخص يستمع له يصاب بالرعب. الطريق الذي لم نشهده منذ آلاف السنين بات واضحًا أمامه.
“خطير؟ كيف ذلك؟”
ومع ذلك ، فإن الكلمات التي قالها ثيودور لم تكن مثل كلمات الساحر.
– أنت لم تتنتبه على ذلك. هذا من شأنه أن يكون خطير حقا إذا تركت وحدها.
فجأة ، ظهر يدا في الهواء. كان مرة أخرى اتحاد الحرارة والبرودة ، والتي لا يمكن أن تتعايش. قد تكون المرة الأولى مصادفة لكن ليست المرة الثانية. شعرت الشراهة بالإثارة في خضم هذا المشهد المذهل.
الشراهة لمست هيئة ثيودور.
ضحك الشراهة بفرحة كالمجنون.
باجيك.
أي شخص عالق في المرتبة السابعة سيشعر أنه كان غير عادل ، لكن ثيودور عبر جدار آخر دون أي خوف.
في الوقت نفسه ، شعر ثيودور الم عنيف في جسده.
حدق ثيودور اولا في اللهب الذي في يده. كان من الأسهل فهم مبادئ السحر إذا استنسخها مرة أخرى ، بدلاً من مراقبة ما تم بالفعل. تجاهل ثيودور الشراهة وأغلق عينيه.
” كوك ، اااه ، كيووك …! كان بالكاد يستطيع أن يتنفس من الألم.سقط تيودور على الأرض بينما اهتزت أطرافه.
“إيه؟”
– لقد استوعبت قداسة ايولو وأنشأت العناصر الأربعة في جسمك. ثم حالما تستيق ، حاولت على عجل أن تستخدمها عدة مرات. إذا لم يكن هذا المكان جسدي ، لكنت قد مت.
ومع ذلك ، هذه الشعلة أبعد من ذلك ، قال الشراهة بحزم.
“ آ-اه!” حاول ثيودور الإجابة ، لكن تأوهه كان الشيء الوحيد الذي خرج من فمه.
كان الصوت فظيعا جدا مما يجعل أي شخص يستمع له يصاب بالرعب. الطريق الذي لم نشهده منذ آلاف السنين بات واضحًا أمامه.
– لن تتمكن من التحرك لفترة من الوقت. اذهب للنوم.
فالتستمتعوا
بعد أن أعطى الشراهة نصيحته لثيودور ، اختفى جسد ثيودور. عاد ثيئودور إلى الواقع من المكتبة. حتى الآن ، كان ثيودور يتلوى مثل دودة على سريره. بدأت شفاه الشراهة تختفي ببطئ، ثم عاد إلى مكانه السابق.
ظهر لهب.
-“كاكهاهاهاهاها…”ظهر صوت ضحك صاخب.
نظر إلى دورة الرياح والنار والماء والأرض.
كان الصوت فظيعا جدا مما يجعل أي شخص يستمع له يصاب بالرعب. الطريق الذي لم نشهده منذ آلاف السنين بات واضحًا أمامه.
كان الشراهة واثقة من أنه سيكون قادراً على تحديد أصله إذا نظر له لفترة ، ولكن السؤال الذي خرج من فمه كان طاهراً. لم يستطع فهمها لذا لم يستطع قبولها. لم يتمكن من العثور على جواب.
– يمكنني الوصول إليها هذه المرة! مجال غير مسبوق! سحر المرتبةالعاشرة! كاثر ، حيث توجد إمكانات البشرية!
” كوك ، اااه ، كيووك …! كان بالكاد يستطيع أن يتنفس من الألم.سقط تيودور على الأرض بينما اهتزت أطرافه.
ضحك الشراهة بفرحة كالمجنون.
“آه.”
– هذه المرة ، لن أفشل.
“هذا صحيح ، لكنني لا أستطيع ان اشعر بالسوء”.
انتهى الفصل
‘من النادر بالنسبة له أن يكون عاطفيًا جدًا.’
ترجمة محمد لقمان
– ليست فقط الحرارة والبرودة. يمكن للمستخدم خلط أي قوتين مطلوبة معًا ، بغض النظر عن السمات. كلما كبر السحر كلما زادت المخاطرة. لكن هذه المخاطر موجودة في كل مكان في العالم.
اذا كان هنالك اية اخطاء فالتنبهوني
“-الافتراس”.
فالتستمتعوا
“هذا صحيح ، لكنني لا أستطيع ان اشعر بالسوء”.
– يمكنني الوصول إليها هذه المرة! مجال غير مسبوق! سحر المرتبةالعاشرة! كاثر ، حيث توجد إمكانات البشرية!
