المعركة قادمة (1)
المعركة قادمة
* * *
“أخي!”
“آه وأيضا أخي، قال لي أبي أن أعطيك هذه الرسالة “.
في الواقع ، كان توقع ثيودور صحيحًا. كان بايك دونجيل في انتظاره في البرج المركزي لجمعية السحر التي كانت مسؤولة عن جميع الأعمال الإدارية.
المعركة قادمة
على الرغم من أن بايك دونجيل بدا أكثر نضجا من بضعة أشهر مضت ، إلا أنه كان لا يزال لديه نفس الشعر الأسود والعينين الحلوتين. لم يكن التألق في عينيه مختلفًا عما كان في ذكريات ثيودور.
كانت قصة من قبل التقائه بالشراهة. لقد تجاهله الأساتذة بسبب حساسيته المنخفضة ، وكان الطلاب يكرهون حتى الدراسة معه. كان يحتاج إلى التفكير وتحقيق الأشياء وحده وهكذا تطورت قدرات تفكير تيودور بشكل غير طبيعي.
رحب تيودور بايك دونجيل بابتسامة ، “لقد مرت فترة ، دونجل”.
لم يكن لدى فينس أي فكرة عما سيطلب منه في القريب العاجل لكنه سيقبل بحماس. كان الطالب الذي يتمتع بموهبة وإخلاص ثيودور شيئًا يرغب فيه أي ساحر. ومع ذلك تحولت عين بايك دونجيل إلى اللون الأحمر عندما أجاب: “سوف أكون التلميذ الأخ الأصغر لك؟”
“نعم أخي! هل كنت بخير في هذه الأثناء؟ “
المعركة قادمة
يبدو أن بايك دونجيل قد تعلم علم الآداب الغربية كما هو موضح في الطريقة التي استقبل بها ثيودور. كان أكثر نضجا من ذي قبل. وصل رأسه إلى أكتاف ثيودور ، وكان هناك بعض الشعر على ذقنه. كان من الواضح أن هذا الصبي أصبح شابًا.
لم يجد ثيودور أي علامات على ذلك على وجه بايك دونغيل ، الذي كان لا يزال يشهق. وعلاوة على ذلك لم يكن من السهل خداع ثيودور، الذي أصبحت حواسه أكثر حدة منذ زهور ميترا.
بدا اجتماعهم في مملكة سولدون كما لو كان بالأمس فقط ، لكن الوقت كان مثل سهم الطيران الذي لم ينظر إلى الوراء.
“إذا كنت لا ترغب في ذلك ، يمكنني اقتراح أشخاص آخرين -“
بالإضافة إلى ذلك ، نظر ثيودور داخل بايك Dongil. بعد التخلص من طريقة دان الثلاثة ، كان بايك دونجيل يتقن ثلاث دوائر مع النظام السحري العظيم. لقد كان تقدمًا ملحوظًا ، حتى لو كانت موهبة بايك دونغيل ممتازة.
ومع ذلك ، حدث اقتحام غير مصرح به.
‘هذا تطور هائل في فترة قصيرة من الزمن. إنه ليس بمستوى يمكن تحقيقه من خلال المواهب فقط. ربما كان لديه الحد الأدنى من النوم كل يوم’
“ن-نعم. اذا سأقول له “. أخذ ثيودور خطوة إلى الوراء في رد الفعل المتحمس.
سيكون من الأفضل أن نتعلم كقائمة فارغة. ومع ذلك ، كان بايك دونجل قد بدأ باستخدام الطريقة الخاطئة ، لذلك كان من الواضح أن دراسته ستكون ضعف ما لدى الآخرين. كان يحتاج إلى فهم النظرية السحرية التي كانت منفصلة تمامًا عن الشامانية.
لم يكن لديه الوقت للتدريس ، لذلك قد رفضه بشكل مباشر. بالإضافة إلى ذلك كان الآن كابتن كواترو ولم يكن لديه الوقت لتولي مسئولية التلميذ. الأهم من ذلك كله ، لم يكن لدى ثيودور موهبة للتدريس. قد يكون ذلك بسبب عادته للدراسة بمفرده في مكتبة الأكاديمية أو ربما لأن عقله كان جيدًا جدًا.
قال مايسترو عظيم هذا ، “كان من الأسهل تعليم المبتدئين من الشخص المتعلم.”
كان من الممكن إرسال “البرج الأبيض الرئيسي” للتسلل ، لكن من المحتمل أن ترسل إمبراطورية أندراس الإمبراطورية السبعة لعرقلة التسلل. سيكون هناك حتما معركة واسعة النطاق ، وسيكون هناك يقظة أكبر ضد القوى الشمالية.
على الرغم من هذه الظروف المعاكسة ، تجاوز بايك دونغيل تلك الصعوبة. لم تكن سوى علاقة قصيرة ، لكنها كانت إنجازًا مُحققًا لثيودور الذي كان يعلمه ذات مرة.
“نعم أخي! هل كنت بخير في هذه الأثناء؟ “
“لقد تحسنت كثيرا. ظننت أن الأمر سيستغرق عامًا ، لكنك أتقنت ثلاث دوائر بالفعل؟ “
بدا اجتماعهم في مملكة سولدون كما لو كان بالأمس فقط ، لكن الوقت كان مثل سهم الطيران الذي لم ينظر إلى الوراء.
“ما زلت غير كافي ، يا أخي.”
“ن-نعم. اذا سأقول له “. أخذ ثيودور خطوة إلى الوراء في رد الفعل المتحمس.
“لا يوجد خطأ في كلامك للغة الشائعة باستثناء النطق ، وقد تمكنت من المجيء إلى هنا في أقل من نصف عام. أحسنت.”
“آه وأيضا أخي، قال لي أبي أن أعطيك هذه الرسالة “.
“أ-أخي”. بايك دونجيل امتلئ وجهه باللون الاحمر أمام الثناء المباشر. كان قد ولد في عائلة محاربين مرموقين، ومع ذلك لم يكن لديه موهبة ولم يتمكن من تعلم الهالة. لذا ، كانت هذه المرة الأولى التي يتم الاعتراف به والثناء عليه. بايك دونجيل حنى رأسه لتغطية عيونه المحمرة. فهم ثيودور مشاعره واستدار أولا.
رفع روبرت صدره وصرخ مثل وزير الشؤون الخارجية كان سخيفًا ، “إذا سيكون الأوان قد فات! الا تعرف مدى خطورة التأخر في ساحة المعركة؟! “
“لقد وصلت للتو ، لذلك أنت لا تعرف الطريق ، أليس كذلك؟ دعنا نذهب إلى غرفتي “
في الواقع ، كان توقع ثيودور صحيحًا. كان بايك دونجيل في انتظاره في البرج المركزي لجمعية السحر التي كانت مسؤولة عن جميع الأعمال الإدارية.
“…نعم أخي.”
“دونجيل”.
“دعني اسمع قصتك على الطريق. أنا فضولي للغاية إذا كان السيد بايك يعمل بشكل جيد “.
“إذا كنت لا ترغب في ذلك ، يمكنني اقتراح أشخاص آخرين -“
“نعم ، سأفعل ذلك” ، رد بايك دونجيل بصوت عالٍ بينما كان يمسح دموعه سراً بكتفه ، ثم تبع ثيودور. “في الشهر الماضي ، تم تسمية الأب كمركب من قبل العائلة المالكة سولدان. كان سيبدأ العمل كإيرل لكن ولي العهد ساعد والدي كثيراً”
“لا ، هذا الاستنتاج متسرع للغاية”. على العكس ، نفى وزير الشؤون الخارجية ذلك. “نحن نعلم أن ذكاء البرج الأبيض له صراحته ، ولكن في حالة سولتون هناك إمكانية لخلق سوء فهم للتدخل الأجنبي. علينا أن ننتظر أن تتحرك مملكة لايرون أو ظلال أندراس “.
“في الواقع ، حصل على منصب الماركيز بعد التجنس”.
“نعم أخي.”
لم يستطع النبلاء ممارسة قوة كبيرة في ميلتور ، حتى لو كانوا ماركيز.ومع ذلك ، في بلدان أخرى ، فإن الماركيز سيكون لديهم فرسان ، وجنود ، وعدة مناطق ، مما يمنحهم قوة مكافئة لملك دولة صغيرة. على الأكثر ، لا يمكن أن يؤدي وجود إيرل إلا إلى 1000 جندي. ومع ذلك ، تمكن أجنبي من الصعود إلى موقع الماركيز.
يبدو أن بايك دونجيل قد تعلم علم الآداب الغربية كما هو موضح في الطريقة التي استقبل بها ثيودور. كان أكثر نضجا من ذي قبل. وصل رأسه إلى أكتاف ثيودور ، وكان هناك بعض الشعر على ذقنه. كان من الواضح أن هذا الصبي أصبح شابًا.
‘لكن هناك قلة ممن سيكون لديهم الشجاعة لمواجهة رئيس. سوف تستمر الشكاوى في التراكم حتى تنفجر … ‘
سوف يخسر إيلسيد. ومع ذلك لم يكن الأمير على علم بكل شيء ، وكان أندارس حريصًا على منع ميلتور من الاتصال به. سيتم تقييد أيديهم وأقدامهم.
الأمير الذي تجنّس بايك جونغميونغ سيكون مسؤولاً عن كل هذا. يتذكر ثيودور الأمير الذي التقى به ذات مرة. ما هو السبب وراء قيامه بمثل هذا العبء السياسي بهذه السرعة؟
“إذا كنت لا ترغب في ذلك ، يمكنني اقتراح أشخاص آخرين -“
‘… ربما …’ دخلت التكهنات الممكنة عقل ثيودور.
وبينما كان يضغط على يده، واصل كورت التفكير ، “إنه أمر صعب. وقد اتصل النبلاء من سولدون بالفعل بحكومة لايرون وأقاموا طريقًا مظلمًا. وكلما طالت مدة تأخيرنا في الاتصال بولي العهد ، كلما أصبح الأمر أكثر ضررًا ، وسوف تنخفض احتمالاتنا إلى أقل من 2٪ “.
ربما كان ولي العهد الأمير إيلسد في منتصف حرب أهلية! إذا كانت هذه حربًا أهلية ، فسيكون استخدام القوات المسلحة هو الحكم الصحيح. كان الفرق في القوة العسكرية بين ما يمكن أن يحركه إيرل وماركيز هائلاً.
تراجعت فيرونيكا من حيث كانت تحرس العرش وتحولت إلى سادة البرج الآخرين.
الضعف السياسي؟ كان هذا لا معنى له. بمجرد أن تبدأ الحرب الأهلية ، ستقع السياسة على جانب الطريق ، وسوف يقرر الفائز الصواب والخطأ.
“أنت مثير للسخرية! نحن نتحدث عن الحرب الأهلية في سولدون! “
‘إذن ، حقيقة أن دونجيل أُرسل إلى ميلتيور في هذا الوقت … من المحتمل أنه بسبب أن تحميه حتى نهاية الحرب الأهلية. لا أعرف ما إذا كانت فكرة السيد بايك أو الأمير ، لكن يبدو ان لديهم دماغًا جيدًا.’
“نعم أخي.”
حتى لو كانت القارة المركزية بأكملها على خلاف ، فإن الشمال لن يتأثر. لم يكن هناك بلد يمكنه الوصول إلى بايك دونغيل في وسط فرية المانا. أي أعمال عدائية تجاه بايك دونجيل ستكون بمثابة إعلان ضد ثيودور ميلر الذي كان يعتبر بطلاً.
“لا ، هذا الاستنتاج متسرع للغاية”. على العكس ، نفى وزير الشؤون الخارجية ذلك. “نحن نعلم أن ذكاء البرج الأبيض له صراحته ، ولكن في حالة سولتون هناك إمكانية لخلق سوء فهم للتدخل الأجنبي. علينا أن ننتظر أن تتحرك مملكة لايرون أو ظلال أندراس “.
أصبح الوعد من الماضي درع لبايك دونجيل.
“أ-أخي”. بايك دونجيل امتلئ وجهه باللون الاحمر أمام الثناء المباشر. كان قد ولد في عائلة محاربين مرموقين، ومع ذلك لم يكن لديه موهبة ولم يتمكن من تعلم الهالة. لذا ، كانت هذه المرة الأولى التي يتم الاعتراف به والثناء عليه. بايك دونجيل حنى رأسه لتغطية عيونه المحمرة. فهم ثيودور مشاعره واستدار أولا.
‘حسنا ، لا يبدو أن الطرف المعني يعرف’
لم يجد ثيودور أي علامات على ذلك على وجه بايك دونغيل ، الذي كان لا يزال يشهق. وعلاوة على ذلك لم يكن من السهل خداع ثيودور، الذي أصبحت حواسه أكثر حدة منذ زهور ميترا.
لم يجد ثيودور أي علامات على ذلك على وجه بايك دونغيل ، الذي كان لا يزال يشهق. وعلاوة على ذلك لم يكن من السهل خداع ثيودور، الذي أصبحت حواسه أكثر حدة منذ زهور ميترا.
ومع ذلك ، فإن الجو الساخن للغرفة يبرد على الفور على لسان تيودور ، “اليوم ، جاء ضيف لرؤيتي ، وتلقيت رسالة منه يجب أن أعطيها لصاحب الجلالة”.
بينما كانوا يسيرون عبر الممر ، تساءل ثيودور كيف يجب أن يعامل بايك دونجِل. توصل إلى نتيجة أكثر سهولة مما كان يظن.
بايك دونجيل أومأ وأخرج مظروفًا. كانت فخمة. على الأغلب كانت كلمة “بايك” الموحودة على الظرف ختمًا. استلم ثيودور الظرف بتعبير حائر وسحب الخطاب بحرص.
“دونجيل”.
ومع ذلك ، فإن الجو الساخن للغرفة يبرد على الفور على لسان تيودور ، “اليوم ، جاء ضيف لرؤيتي ، وتلقيت رسالة منه يجب أن أعطيها لصاحب الجلالة”.
“نعم أخي.”
قال مايسترو عظيم هذا ، “كان من الأسهل تعليم المبتدئين من الشخص المتعلم.”
“لا يجب أن تعطيني إجابة محددة ، ولكن … هل تريد أن تصبح تلميذاً لسيدي؟”
“لا يجب أن تعطيني إجابة محددة ، ولكن … هل تريد أن تصبح تلميذاً لسيدي؟”
“… هاه؟” بدا بايك دونجيل مندهشًا.
“دونجيل”.
في هذه الأثناء ، فكر ثيودور في قراره.
‘أنا لا أعرف كيفية جعل الآخرين يفهمون.’
لم يكن لديه الوقت للتدريس ، لذلك قد رفضه بشكل مباشر. بالإضافة إلى ذلك كان الآن كابتن كواترو ولم يكن لديه الوقت لتولي مسئولية التلميذ. الأهم من ذلك كله ، لم يكن لدى ثيودور موهبة للتدريس. قد يكون ذلك بسبب عادته للدراسة بمفرده في مكتبة الأكاديمية أو ربما لأن عقله كان جيدًا جدًا.
ومع ذلك ، فإن الجو الساخن للغرفة يبرد على الفور على لسان تيودور ، “اليوم ، جاء ضيف لرؤيتي ، وتلقيت رسالة منه يجب أن أعطيها لصاحب الجلالة”.
‘أنا لا أعرف كيفية جعل الآخرين يفهمون.’
كان ثيودور يتمتع بالسلطة نفسها التي يتمتع بها سيد البرج ، لذلك يمكنه تخطي الشكليات إذا كان هناك وضع عاجل. ومع ذلك ، كان هذا الحق مجرد عمل احتفالي ، ولم يتوقع كيرت ثيودور استخدامه. ما الذي كان عاجلاً للغاية أن يتخلى طالب نموذجي عن الشكليات؟
كانت قصة من قبل التقائه بالشراهة. لقد تجاهله الأساتذة بسبب حساسيته المنخفضة ، وكان الطلاب يكرهون حتى الدراسة معه. كان يحتاج إلى التفكير وتحقيق الأشياء وحده وهكذا تطورت قدرات تفكير تيودور بشكل غير طبيعي.
ربما كان ولي العهد الأمير إيلسد في منتصف حرب أهلية! إذا كانت هذه حربًا أهلية ، فسيكون استخدام القوات المسلحة هو الحكم الصحيح. كان الفرق في القوة العسكرية بين ما يمكن أن يحركه إيرل وماركيز هائلاً.
يمكن أن يجد تيودور إجابات لأسئلته الخاصة ، لكنه لا يستطيع أن يتعاطف مع الأسئلة التي طرحها الآخرون. لذلك ، فكر ثيودور في سؤاله عن سيده فينس هايدل ليقوم بدور المرشد.
“أ-أخي”. بايك دونجيل امتلئ وجهه باللون الاحمر أمام الثناء المباشر. كان قد ولد في عائلة محاربين مرموقين، ومع ذلك لم يكن لديه موهبة ولم يتمكن من تعلم الهالة. لذا ، كانت هذه المرة الأولى التي يتم الاعتراف به والثناء عليه. بايك دونجيل حنى رأسه لتغطية عيونه المحمرة. فهم ثيودور مشاعره واستدار أولا.
“أتذكر قصة قالها لي المعلم مرة.”
“… هاه؟” بدا بايك دونجيل مندهشًا.
لم يكن لدى فينس أي فكرة عما سيطلب منه في القريب العاجل لكنه سيقبل بحماس. كان الطالب الذي يتمتع بموهبة وإخلاص ثيودور شيئًا يرغب فيه أي ساحر. ومع ذلك تحولت عين بايك دونجيل إلى اللون الأحمر عندما أجاب: “سوف أكون التلميذ الأخ الأصغر لك؟”
“نعم أخي! هل كنت بخير في هذه الأثناء؟ “
“إذا كنت لا ترغب في ذلك ، يمكنني اقتراح أشخاص آخرين -“
رفع روبرت صدره وصرخ مثل وزير الشؤون الخارجية كان سخيفًا ، “إذا سيكون الأوان قد فات! الا تعرف مدى خطورة التأخر في ساحة المعركة؟! “
“ل-لا! بالطبع لا! سأصبح التلميذ الأصغر مهما كان! “
* * *
“ن-نعم. اذا سأقول له “. أخذ ثيودور خطوة إلى الوراء في رد الفعل المتحمس.
على الرغم من أن بايك دونجيل بدا أكثر نضجا من بضعة أشهر مضت ، إلا أنه كان لا يزال لديه نفس الشعر الأسود والعينين الحلوتين. لم يكن التألق في عينيه مختلفًا عما كان في ذكريات ثيودور.
ومع ذلك ، ابتسم بايك دونجل فقط في وجهه. “سأصبح الساحر الذي لن يخجل طائفتنا!”
ومع ذلك ، فإن الجو الساخن للغرفة يبرد على الفور على لسان تيودور ، “اليوم ، جاء ضيف لرؤيتي ، وتلقيت رسالة منه يجب أن أعطيها لصاحب الجلالة”.
“أه-مم … السحرة لا يملكون حقا مفهوم الطائفة …”
“أيها وزير! لا يمكنك تجاهل قسم الشؤون الخارجية! “
“آه وأيضا أخي، قال لي أبي أن أعطيك هذه الرسالة “.
كانت قصة من قبل التقائه بالشراهة. لقد تجاهله الأساتذة بسبب حساسيته المنخفضة ، وكان الطلاب يكرهون حتى الدراسة معه. كان يحتاج إلى التفكير وتحقيق الأشياء وحده وهكذا تطورت قدرات تفكير تيودور بشكل غير طبيعي.
“رسالة؟”
“… هاه؟” بدا بايك دونجيل مندهشًا.
بايك دونجيل أومأ وأخرج مظروفًا. كانت فخمة. على الأغلب كانت كلمة “بايك” الموحودة على الظرف ختمًا. استلم ثيودور الظرف بتعبير حائر وسحب الخطاب بحرص.
“… هاه؟” بدا بايك دونجيل مندهشًا.
بعد فترة من الوقت ، تشدد وجه ثيودور.
“لا يجب أن تعطيني إجابة محددة ، ولكن … هل تريد أن تصبح تلميذاً لسيدي؟”
* * *
“لا يجب أن تعطيني إجابة محددة ، ولكن … هل تريد أن تصبح تلميذاً لسيدي؟”
في مكان آخر ، تم جمع الأشخاص المؤثرين في القصر لعقد اجتماع.
يمكن أن يجد تيودور إجابات لأسئلته الخاصة ، لكنه لا يستطيع أن يتعاطف مع الأسئلة التي طرحها الآخرون. لذلك ، فكر ثيودور في سؤاله عن سيده فينس هايدل ليقوم بدور المرشد.
وكان موضوع الاجتماع “تدابير ومبررات للتدخل في الحرب الأهلية في سولدون”.
كان ثيودور يتمتع بالسلطة نفسها التي يتمتع بها سيد البرج ، لذلك يمكنه تخطي الشكليات إذا كان هناك وضع عاجل. ومع ذلك ، كان هذا الحق مجرد عمل احتفالي ، ولم يتوقع كيرت ثيودور استخدامه. ما الذي كان عاجلاً للغاية أن يتخلى طالب نموذجي عن الشكليات؟
لم تكن مملكة كارجاس بل مملكة سولدون ، التي كانت أقرب إلى الجنوب من الشمال. من أجل إرسال قوات من ميلتور إلى سولدون ، سيستغرق الأمر شهراً براً. حتى مع دعم البرج الأبيض ، سيستغرق الأمر أكثر من أسبوعين.
“آه وأيضا أخي، قال لي أبي أن أعطيك هذه الرسالة “.
ومع ذلك ، حدث اقتحام غير مصرح به.
“لا ، هذا الاستنتاج متسرع للغاية”. على العكس ، نفى وزير الشؤون الخارجية ذلك. “نحن نعلم أن ذكاء البرج الأبيض له صراحته ، ولكن في حالة سولتون هناك إمكانية لخلق سوء فهم للتدخل الأجنبي. علينا أن ننتظر أن تتحرك مملكة لايرون أو ظلال أندراس “.
“أرسِل رسولأ سرا!” الشخص الذي أصر على ذلك كان روبرت ، وزير الجيش. “أرسل وكيل البرج الأبيض – لا ، يجب أن يتحرك رئيس البرج مباشرة للاتصال بالأمير. إذا تعاون النبلاء مع لايرون ، فإن الأمير السيد سيكون على استعداد لقبول دعمنا! ”
‘… ربما …’ دخلت التكهنات الممكنة عقل ثيودور.
“لا ، هذا الاستنتاج متسرع للغاية”. على العكس ، نفى وزير الشؤون الخارجية ذلك. “نحن نعلم أن ذكاء البرج الأبيض له صراحته ، ولكن في حالة سولتون هناك إمكانية لخلق سوء فهم للتدخل الأجنبي. علينا أن ننتظر أن تتحرك مملكة لايرون أو ظلال أندراس “.
“أه-مم … السحرة لا يملكون حقا مفهوم الطائفة …”
رفع روبرت صدره وصرخ مثل وزير الشؤون الخارجية كان سخيفًا ، “إذا سيكون الأوان قد فات! الا تعرف مدى خطورة التأخر في ساحة المعركة؟! “
يبدو أن بايك دونجيل قد تعلم علم الآداب الغربية كما هو موضح في الطريقة التي استقبل بها ثيودور. كان أكثر نضجا من ذي قبل. وصل رأسه إلى أكتاف ثيودور ، وكان هناك بعض الشعر على ذقنه. كان من الواضح أن هذا الصبي أصبح شابًا.
“أيها وزير! لا يمكنك تجاهل قسم الشؤون الخارجية! “
“لا يجب أن تعطيني إجابة محددة ، ولكن … هل تريد أن تصبح تلميذاً لسيدي؟”
“أنت مثير للسخرية! نحن نتحدث عن الحرب الأهلية في سولدون! “
“دونجيل”.
كان كورت يراقب فقط بدلاً من المشاركة في النقاش. كان من المميت أن ان يتم التأخر عن الحرب ، لكن وزير الشؤون الخارجية كان على حق في عدم التسرع. كلا الجانبين كانت فكرتهم معقولة ، لذلك كان من الصعب اختيار واحد.
“لقد تحسنت كثيرا. ظننت أن الأمر سيستغرق عامًا ، لكنك أتقنت ثلاث دوائر بالفعل؟ “
وبينما كان يضغط على يده، واصل كورت التفكير ، “إنه أمر صعب. وقد اتصل النبلاء من سولدون بالفعل بحكومة لايرون وأقاموا طريقًا مظلمًا. وكلما طالت مدة تأخيرنا في الاتصال بولي العهد ، كلما أصبح الأمر أكثر ضررًا ، وسوف تنخفض احتمالاتنا إلى أقل من 2٪ “.
بدا اجتماعهم في مملكة سولدون كما لو كان بالأمس فقط ، لكن الوقت كان مثل سهم الطيران الذي لم ينظر إلى الوراء.
ربما أحضر الأمير سيد سيف من الشرق ، لكن قوات لايرون الخاصة لن تكون صغيرة. لا يمكن عكس الموقف مع سيد سيوف واحد فقط.
“أيها وزير! لا يمكنك تجاهل قسم الشؤون الخارجية! “
سوف يخسر إيلسيد. ومع ذلك لم يكن الأمير على علم بكل شيء ، وكان أندارس حريصًا على منع ميلتور من الاتصال به. سيتم تقييد أيديهم وأقدامهم.
“إذا كنت لا ترغب في ذلك ، يمكنني اقتراح أشخاص آخرين -“
“اللعنة ، هذا هو وضع مزعج حقا.”
‘… ربما …’ دخلت التكهنات الممكنة عقل ثيودور.
كان من الممكن إرسال “البرج الأبيض الرئيسي” للتسلل ، لكن من المحتمل أن ترسل إمبراطورية أندراس الإمبراطورية السبعة لعرقلة التسلل. سيكون هناك حتما معركة واسعة النطاق ، وسيكون هناك يقظة أكبر ضد القوى الشمالية.
“اللعنة ، هذا هو وضع مزعج حقا.”
كان أندراس صديقا حميما لمملكة لايرون ، لذا لم يكن لديهم ما يخسرونه.ومع ذلك ، سوف تعاني ميلتيور خسارة كبيرة من أجل لا شيء. كان في هذه اللحظة …
أصبح الوعد من الماضي درع لبايك دونجيل.
“كابتن كواترو ، ثيودور ميلر ، قد وصل!” ظهرت أصوات الحراس عند المدخل فجأة مما جعل الجميع يسقطون صامتين. قيمة اسم ثيودور كان أكبر بكثير الآن.
ربما كان ولي العهد الأمير إيلسد في منتصف حرب أهلية! إذا كانت هذه حربًا أهلية ، فسيكون استخدام القوات المسلحة هو الحكم الصحيح. كان الفرق في القوة العسكرية بين ما يمكن أن يحركه إيرل وماركيز هائلاً.
تراجعت فيرونيكا من حيث كانت تحرس العرش وتحولت إلى سادة البرج الآخرين.
“أخي!”
ارتد رداء ثيودور الأحمر بلطف عندما دخل وقال ، “جلالتك ، جئت لأنني بحاجة إلى التحدث معك بشكل عاجل.”
“بشكل عاجل؟”
“بشكل عاجل؟”
“آه وأيضا أخي، قال لي أبي أن أعطيك هذه الرسالة “.
كان ثيودور يتمتع بالسلطة نفسها التي يتمتع بها سيد البرج ، لذلك يمكنه تخطي الشكليات إذا كان هناك وضع عاجل. ومع ذلك ، كان هذا الحق مجرد عمل احتفالي ، ولم يتوقع كيرت ثيودور استخدامه. ما الذي كان عاجلاً للغاية أن يتخلى طالب نموذجي عن الشكليات؟
كانت قصة من قبل التقائه بالشراهة. لقد تجاهله الأساتذة بسبب حساسيته المنخفضة ، وكان الطلاب يكرهون حتى الدراسة معه. كان يحتاج إلى التفكير وتحقيق الأشياء وحده وهكذا تطورت قدرات تفكير تيودور بشكل غير طبيعي.
ومع ذلك ، فإن الجو الساخن للغرفة يبرد على الفور على لسان تيودور ، “اليوم ، جاء ضيف لرؤيتي ، وتلقيت رسالة منه يجب أن أعطيها لصاحب الجلالة”.
على الرغم من أن بايك دونجيل بدا أكثر نضجا من بضعة أشهر مضت ، إلا أنه كان لا يزال لديه نفس الشعر الأسود والعينين الحلوتين. لم يكن التألق في عينيه مختلفًا عما كان في ذكريات ثيودور.
“خطاب؟”
حتى لو كانت القارة المركزية بأكملها على خلاف ، فإن الشمال لن يتأثر. لم يكن هناك بلد يمكنه الوصول إلى بايك دونغيل في وسط فرية المانا. أي أعمال عدائية تجاه بايك دونجيل ستكون بمثابة إعلان ضد ثيودور ميلر الذي كان يعتبر بطلاً.
بعد فترة من الوقت ، تشدد وجه ثيودور.
