حرب شاملة (4)
حرب شاملة (٤)
لم يكن هذا هو الفكر الخاص بايك جونغميونغ ولكن ما قاله الأمير ايلسيد له. اتى دعم لايرون لفصيل النبلاء لكن هذه العلاقة ستنهار إذا فشل الدوق كورونوال. ومع ذلك فإن الوضع سيتغير إذا تم قتل أحد الصليبيين.قد تستخدم مملكة لايرون وفاته كذريعة لمحاربة الفائز في الحرب الأهلية. إذا أمكن ، أراد الأمير إيلسيد الفوز بأفضل سيناريو.
تسبب تصادم الوميض الأبيض والوهج الذهبي في حدوث انفجار.
“يبدو أنه صحيح أن صليبيي لايرون لن يموتوا ما لم يتم تدمير رؤوسهم”.
ومع ذلك ، كانت هنالك ضوضاء معقدة للغاية لا يمكن فهمها من قبل الإنسان. سادت هالة سيد السيف والقوة الإلهية للصليبيين، وتسبب صراع القوتين في اضطراب الفضاء.
“-هيه” ، خرج صوت من فم روبن. “ها ، هاها.” لم يكن أنين. لم يكن حتى صوت إنسان يعاني من صعوبة في التنفس من خلال رئته اليمنى.”هاهاهاهاها!” لقد كان انفجاراً من الضحك. ضحك روبن وكأنه مجنون.
كان التعبير “ثقب القمر” دقيقًا فيما يتعلق بتقنية السيف الخاصة بلايك جونغميونغ. في حين قوة الصليبي تُعرف بـ “المطلقة المقدسة” في المملكة الدينية.
حدث شيء ما عندما ضربت البذور الأرض.
هاتان القوتان تهدفان إلى بعضهما البعض.
[هوينغ!]
——!
“لا أعتقد أنك ستقبل ولكنك قد تتمكن من إنقاذ حياتك إذا استسلمت.”
الدم المتناثر. كان هناك صوت متضارب مثل ضربة مطرقة ، وكسرت الدروع مما تسبب في خروج الدم من الفم. كان هذا طبيعيًا كما ذكرنا من قبل، كانت قوة هجوم سيد أعلى بكثير من دفاعهم. لذلك حتى سيد يعاني من إصابة خطيرة عند مواجهة سيد آخر.
الآن ، كانت قادرة على السيطرة حتى على عملاق ضخم يزيد طوله عن 50 مترا. كانت الأوساخ المتحركة التي كانت تزن آلاف الأطنان سلاحًا واسعًا في حد ذاته.
“ سعال! “امسك بايك جونغميونغ بسيفه وأمسك بكتفه الأيسر الذي كان ينزف. كانت إصابة لم يكن يجب أن يتلقاها في البداية.كانت “السرعة” قوة مطلقة عندما كان الأمر يتعلق بمعركة بين الأسياد لتمكنها من السيطرة على مجريات المعركة. ولكن كان بايك جونغميونغ يعمل كما خطط قد اخترق من خلال فجوة روبن تماما.
كواكواكينغ. كواكواكينغ!
نظر إلى منافسه بتعبير مرتبك. “من المؤكد أنه تجاهل الدفاع من أجل الهجوم المضاد …!”
كان الجنود متحيرون ، بينما قام الفرسان بتحويل سيوفهم إلى البذور عدة مرات قبل أن يستسلموا. كان السحرة الفضوليون مشغولين بتحليل البذور. تردد صوت القائد بينما كان يحاول السيطرة على المخيم ، لكن من الواضح أنه كان قد فات الأوان بالفعل.
صحيح. وقد كشف روبن الصليبي في لايرون عن الجزء العلوي من جسده إلى ما بعد الدرع واستقبل الطعنات.
مرة أخرى ، ظهرت الطاقة الذهبية. كانت قوة لا تتنازل أبداً عن قوتها ، كما هالة هائلة من القوة الإلهية ملفوفة حول روبن.
بالطبع ، تمكن من سحق الكتف الأيسر لبايك جونجميونج، لكن من المؤكد أنه كان روبن الذي تلقى إصابة أكثر خطورة. لا يزال بإمكان بايك جونغميونغ مواصلة القتال على الرغم من ازالة دور ذراعه الأيسر، بينما كان قد اخترق بوضوح كتفي روبين الأيمن والأرض.
ومع ذلك ، كان بايك جونغميونغ متأكد من فوزه. قد يكون قويا جدا، لكنه لا يزال إنسانًا. الأضرار التي لحقت مناطق مثل الرئتين كانت قاتلة. إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب ، سيكون الموت أمرًا لا يمكن تجنبه.
وعندما كان جرحه ينزف بشكل معتدل ، استمر بايك جونغميونغ في التفكير ، “ومع ذلك ، فإن سيوفه لا معنى له. شكل سلاحه سيف، لكنه يستخدمه أكثر مثل المطرقة أو الفأس.
“قائد الفرقة! من المستحيل تجنبه! “
ضرب روبن بدلا من القطع لذلك كان سيوفه أكثر شبها بقصف بدلا من الطعن. لقد كانت ضربة شبيهة بمهارة السيف الذي استخدمت شفرته بكمية هائلة من الطاقة قادرة على تفريغ المساحة التي يقع فيها الهدف.
“يبدو أنه صحيح أن صليبيي لايرون لن يموتوا ما لم يتم تدمير رؤوسهم”.
لا يمكن أن يطلق عليها ممتازة ، لكنها كانت فعالة للغاية من حيث قتل خصومه. بعد كل شيء ، على الرغم من أن التقنية قد تكون قذرة ، إلا أنها تمكنت من سحق كتف بايك جونفميونغ
كان هذا ككش ملك. إذا واصلت القوات التي احتلت المناطق الثلاث مسيرتها فإن ماركيز فرغانة سيعرقلها. ثم تفقد قوات ميلتور هدفهم حالما يتم القبض على الأمير.
“… يبدو كما لو أن المباراة انتهت.”
مرة أخرى ، ظهرت الطاقة الذهبية. كانت قوة لا تتنازل أبداً عن قوتها ، كما هالة هائلة من القوة الإلهية ملفوفة حول روبن.
ومع ذلك ، كان بايك جونغميونغ متأكد من فوزه. قد يكون قويا جدا، لكنه لا يزال إنسانًا. الأضرار التي لحقت مناطق مثل الرئتين كانت قاتلة. إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب ، سيكون الموت أمرًا لا يمكن تجنبه.
أصبح روبن كتلة ضوئية ورفع سيفه ، مما جعل النصل الطويل يتحول إلى عمود ضوئي يبلغ طوله 10 أمتار. تجاوز الصليبيون المنطق.
“لا أعتقد أنك ستقبل ولكنك قد تتمكن من إنقاذ حياتك إذا استسلمت.”
أصبحت السهول التي خُيم عليها جيش الدوق كورنوال مغطاة بآلاف الأشجار.
لم يكن هذا هو الفكر الخاص بايك جونغميونغ ولكن ما قاله الأمير ايلسيد له. اتى دعم لايرون لفصيل النبلاء لكن هذه العلاقة ستنهار إذا فشل الدوق كورونوال. ومع ذلك فإن الوضع سيتغير إذا تم قتل أحد الصليبيين.قد تستخدم مملكة لايرون وفاته كذريعة لمحاربة الفائز في الحرب الأهلية. إذا أمكن ، أراد الأمير إيلسيد الفوز بأفضل سيناريو.
“-هيه” ، خرج صوت من فم روبن. “ها ، هاها.” لم يكن أنين. لم يكن حتى صوت إنسان يعاني من صعوبة في التنفس من خلال رئته اليمنى.”هاهاهاهاها!” لقد كان انفجاراً من الضحك. ضحك روبن وكأنه مجنون.
حدث شيء ما عندما ضربت البذور الأرض.
على هذا النحو ، لم يكن من غير المعقول أن يشعر بايك جونغميونغ بشعور مشؤوم وخطوة إلى الوراء. كان ذلك لأن الجنون لم يكن يبدو كخداع شخص مصاب بجروح خطيرة. صاح روبن مع وجه مشوه مثل شيطان ضاحك ، “انتهت المعركة؟ استسلام؟ زنديق! يبدو أن البرابرة لديهم موهبة للمزاح! “
“آه ، الم يكن يجب أن أكون قد نظرت إلى الوراء” اعتقدوا.
مرة أخرى ، ظهرت الطاقة الذهبية. كانت قوة لا تتنازل أبداً عن قوتها ، كما هالة هائلة من القوة الإلهية ملفوفة حول روبن.
انهار العملاق الأرضي ، مما أدى إلى تشتت مئات الآلاف من البذور في كل اتجاه.
‘خطير.’ اهتاج بايك جونغميونغ. لم يكن يعرف السبب لكن روبن بدا بخير. لم تكن هناك علامات تشير إلى أن روبن استهلك الكثير من قدرته على التحمل. في الواقع بدا أكثر قوة من ذي قبل.
وقد أعد الدوق كورنوال التحف الفنية المضادة لنشر الخبر استعدادًا لذلك. لذا لن يتمكن الأمير السعيد من الهرب وسيموت. ظهرت ابتسامة الفرح على وجه الدوق.
“أنا روبن ، الذي تلقى نعمة لايرون! مجرد متوحش مثلك … هل تظن أنك تستطيع ضربي؟ “
“غبي! ماذا لو أن هذا العملاق سيهاجمنا بعدها؟ لا تتحرك حتى تتلقى أمرًا! “
أصبح روبن كتلة ضوئية ورفع سيفه ، مما جعل النصل الطويل يتحول إلى عمود ضوئي يبلغ طوله 10 أمتار. تجاوز الصليبيون المنطق.
“حسنا ، لقد عملت المرحلة الأولى بشكل أفضل مما كنت أعتقد.”
“لن أترك قطعة واحدة من اللحم تبقى على جسدك الحديدي!”
“لا يبدو أنها سامة …”
* * *
قام ثيودور بتدوير دوائره السبعة وتمتم ، “… سيد سيف من أندارس … هل هو أحد السيوف السبعة في الإمبراطورية؟”
أعلن دوق كورنوال بوجه مرتاح ، “انه النصر”.
ومع ذلك ، لم يلومه الدوق كورنوال. كان هذا التفاعل طبيعياً حيث كان أمام أعينهم عملاق أرضي طوله أكثر من 50 متراً. كان وضعا من شأنه أن يخيف أي شخص. بدأ الجيش كله في التهام عند ظهور العملاق الأرضي.
لم تكن ثقة لا أساس لها. كان الصليبي يطغى على سيد السيف الشرقي. لم يكن من غير المعتاد أن لا يشعر بالقلق من رؤية دم روبن الذي ينفجر. ومع ذلك فإن الدوق قد ادرك لقوة الصليبي منذ بضعة أيام.
“حسنا ، لقد عملت المرحلة الأولى بشكل أفضل مما كنت أعتقد.”
على الرغم من إصابته ، واصل روبن مهاجمته.
قبل أن يفهم قادة القوات الوضع ، بدأ الحدث.
“يبدو أنه صحيح أن صليبيي لايرون لن يموتوا ما لم يتم تدمير رؤوسهم”.
كان أقوى بعدة مرات مما كان عليه عندما قاتل ضد هايد ، لكنه لم يستطع أن يقلق عندما اضطر لقتال سيد آخر. علاوة على ذلك كان الشخص يقترب منه بسرعة مخيفة. هذا الشخص لن يكون خصمًا يرفض بسهولة.
وعلى عكس السحر الذي غير جسم الإنسان من الناحية الهيكلية ، فإن القوة الإلهية زادت من حيوية الجسم المتأصلة. سيموت الناس العاديون من بضع جروح من السيف ، لكن مالك القوة الإلهية كان مثل نصف خالد.
ومع ذلك ، كان بايك جونغميونغ متأكد من فوزه. قد يكون قويا جدا، لكنه لا يزال إنسانًا. الأضرار التي لحقت مناطق مثل الرئتين كانت قاتلة. إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب ، سيكون الموت أمرًا لا يمكن تجنبه.
ما لم يتم قتلهم دفعة واحدة ، سيتم تمديد مدة المعركة بقوة ، خاصة عندما يكونون على مستوى السيد. لو كان بايك جونغميونغ يعرف ذلك، لما اختار الهجوم الذي استخدمه. كانت هذه كارثة ناتجة عن جهله بالقارة حيث لم تكن هناك قوة إلهية أو صليبية في الشرق.
كان الجنود متحيرون ، بينما قام الفرسان بتحويل سيوفهم إلى البذور عدة مرات قبل أن يستسلموا. كان السحرة الفضوليون مشغولين بتحليل البذور. تردد صوت القائد بينما كان يحاول السيطرة على المخيم ، لكن من الواضح أنه كان قد فات الأوان بالفعل.
ونتيجة لذلك ارتكب بايك جونغميونغ خطأ كان من الصعب تغييره وكان يتم دفعه أقرب وأقرب إلى حافالخسارةة. إذا استمر هذا فلن يكون قادرًا على الاستمرار لمدة ساعة إضافية.
انهار العملاق الأرضي ، مما أدى إلى تشتت مئات الآلاف من البذور في كل اتجاه.
“بقية قواته ليست كبيرة … يبدو أنني أستطيع تنظيف كل شيء مع الأمير اليوم. هذه معركة سخيفة بحق ” بينما كان يتحدث كان وجه ديوك كورنوال مبتهجا بفرح.
“… يبدو كما لو أن المباراة انتهت.”
كان هذا ككش ملك. إذا واصلت القوات التي احتلت المناطق الثلاث مسيرتها فإن ماركيز فرغانة سيعرقلها. ثم تفقد قوات ميلتور هدفهم حالما يتم القبض على الأمير.
“حسنا ، لقد عملت المرحلة الأولى بشكل أفضل مما كنت أعتقد.”
وقد أعد الدوق كورنوال التحف الفنية المضادة لنشر الخبر استعدادًا لذلك. لذا لن يتمكن الأمير السعيد من الهرب وسيموت. ظهرت ابتسامة الفرح على وجه الدوق.
بمجرد أن سمع ، سمع صوتًا صغيرًا يستجيب ، نعم! كلمات ديو واضحة!]
“اليوم هو أفضل يوم في حياتي. الريح باردة الظلال صحي– انتظر ، ظلال؟ فكر دوق كورنوال إلى هنا ونظر إلى السماء بِحَيرة.
“… يبدو كما لو أن المباراة انتهت.”
عندما فكر مرة أخرى ، لا ينبغي أن يكون الظل هناك. بسبب أعمال البناء ، لم تكن هناك أشجار في جميع أنحاء والسماء لم يكن لديه الغيوم. وبالنظر إلى أنه بعد الظهر، لا ينبغي أن تكون الشمس قد غربت بعد. إذا كان الأمر كذلك ، من أين جاء هذا الظل؟
على الرغم من إصابته ، واصل روبن مهاجمته.
بدا الدوق والنبلاء الآخرين حوله بفضول. ومع ذلك ، ندموا على الفور في اللحظة التالية.
“لا أعتقد أنك ستقبل ولكنك قد تتمكن من إنقاذ حياتك إذا استسلمت.”
“آه ، الم يكن يجب أن أكون قد نظرت إلى الوراء” اعتقدوا.
“ل-لكن لا يمكننا فعل أي شيء …”
“ع-عملاق …؟” ظهر صوت شخص ما.
“هذا الوجود … سيد السيف! من هذا؟’ شعر ثيودور بالوجود واستعد للمعركة.
ومع ذلك ، لم يلومه الدوق كورنوال. كان هذا التفاعل طبيعياً حيث كان أمام أعينهم عملاق أرضي طوله أكثر من 50 متراً. كان وضعا من شأنه أن يخيف أي شخص. بدأ الجيش كله في التهام عند ظهور العملاق الأرضي.
“-هيه” ، خرج صوت من فم روبن. “ها ، هاها.” لم يكن أنين. لم يكن حتى صوت إنسان يعاني من صعوبة في التنفس من خلال رئته اليمنى.”هاهاهاهاها!” لقد كان انفجاراً من الضحك. ضحك روبن وكأنه مجنون.
“ك-كابتن ، كيف نتعامل مع ذلك؟”
نظر إلى منافسه بتعبير مرتبك. “من المؤكد أنه تجاهل الدفاع من أجل الهجوم المضاد …!”
“هل يجب أن نطلق عليه الرماة؟”
شجرة واحدة وعشرة أشجار ومائة شجرة …
“غبي! ماذا لو أن هذا العملاق سيهاجمنا بعدها؟ لا تتحرك حتى تتلقى أمرًا! “
لم تكن ثقة لا أساس لها. كان الصليبي يطغى على سيد السيف الشرقي. لم يكن من غير المعتاد أن لا يشعر بالقلق من رؤية دم روبن الذي ينفجر. ومع ذلك فإن الدوق قد ادرك لقوة الصليبي منذ بضعة أيام.
“ل-لكن لا يمكننا فعل أي شيء …”
هوااااااك!
كان من الخطأ عدم معالجة الوضع على الفور. أصبح خط الدفاع محكم الفوضى وترك الجنود بقعهم ، مما تسبب في تشكيل مثالي للانهيار. في السماء البعيدة كان غراب يراقب الجيش الذي أصبح فوضى. بطبيعة الحال كان غراب ثيودور المألوف، هوغن.
“يبدو أنه صحيح أن صليبيي لايرون لن يموتوا ما لم يتم تدمير رؤوسهم”.
“حسنا ، لقد عملت المرحلة الأولى بشكل أفضل مما كنت أعتقد.”
كان من الخطأ عدم معالجة الوضع على الفور. أصبح خط الدفاع محكم الفوضى وترك الجنود بقعهم ، مما تسبب في تشكيل مثالي للانهيار. في السماء البعيدة كان غراب يراقب الجيش الذي أصبح فوضى. بطبيعة الحال كان غراب ثيودور المألوف، هوغن.
كان العملاق نسخة محسنة من دودة الأرض التي قام بها منذ فترة طويلة أثناء سفره مع سيلفيا. في ذلك الوقت واجه تيودور صداعًا من المحاولة لكنه كان مختلفًا الآن. نمو ميترا إلى عنصر من الدرجة الأولى ساعد أيضا في ذلك.
كان العملاق نسخة محسنة من دودة الأرض التي قام بها منذ فترة طويلة أثناء سفره مع سيلفيا. في ذلك الوقت واجه تيودور صداعًا من المحاولة لكنه كان مختلفًا الآن. نمو ميترا إلى عنصر من الدرجة الأولى ساعد أيضا في ذلك.
الآن ، كانت قادرة على السيطرة حتى على عملاق ضخم يزيد طوله عن 50 مترا. كانت الأوساخ المتحركة التي كانت تزن آلاف الأطنان سلاحًا واسعًا في حد ذاته.
وقد أعد الدوق كورنوال التحف الفنية المضادة لنشر الخبر استعدادًا لذلك. لذا لن يتمكن الأمير السعيد من الهرب وسيموت. ظهرت ابتسامة الفرح على وجه الدوق.
“حسنا ، أنا لا أخطط للهجوم مع هذا الرجل.”
أعلن دوق كورنوال بوجه مرتاح ، “انه النصر”.
أغلق ثيودور عينيه. لم يكن يريد أن يغطى ميترا بدم الإنسان ، لذا فقد توصل إلى طريقة أكثر فاعلية.
شاهد ثيودور الوضع ولا يسعه الا الضحك. لم يكن يعرف أن الصليبي يمكن أن يتصرف بهذه الطريقة القبيحة. كان هذا دليلاً على أن لايرون كان قد فسدت منذ فترة طويلة، تماماً مثلما قال ماركيز بيريس.
“ميترا ، هل يمكنك سماعي؟”
ومع ذلك ، كانت هنالك ضوضاء معقدة للغاية لا يمكن فهمها من قبل الإنسان. سادت هالة سيد السيف والقوة الإلهية للصليبيين، وتسبب صراع القوتين في اضطراب الفضاء.
بمجرد أن سمع ، سمع صوتًا صغيرًا يستجيب ، نعم! كلمات ديو واضحة!]
لم تكن ثقة لا أساس لها. كان الصليبي يطغى على سيد السيف الشرقي. لم يكن من غير المعتاد أن لا يشعر بالقلق من رؤية دم روبن الذي ينفجر. ومع ذلك فإن الدوق قد ادرك لقوة الصليبي منذ بضعة أيام.
‘نعم احسنت صنعا. اذا لنذهب إلى الخطوة التالية؟
نمت الأشجار كما لو كان للفصل بين الشعبين. روبن يلوح بسيفه ويقطع عدة أشجار ، ولكن لا نهاية للأشجار المتزايدة.
منذ ازدهار البرعم ، طور ميترا قوة أخرى. كان ذلك دليلاً على أنها ألقت ألوهية الأرض وكانت تستحوذ على ألوهية جديدة ، تماماً كما قال باراسيلسوس. ثم أمر ثيودور باستخدام “التكنولوجيا” التي تحدث عنها مع ميترا سابقًا.
بالطبع ، تمكن من سحق الكتف الأيسر لبايك جونجميونج، لكن من المؤكد أنه كان روبن الذي تلقى إصابة أكثر خطورة. لا يزال بإمكان بايك جونغميونغ مواصلة القتال على الرغم من ازالة دور ذراعه الأيسر، بينما كان قد اخترق بوضوح كتفي روبين الأيمن والأرض.
“لنذهب يا (ميترا)! زرع بذور!’
كان أقوى بعدة مرات مما كان عليه عندما قاتل ضد هايد ، لكنه لم يستطع أن يقلق عندما اضطر لقتال سيد آخر. علاوة على ذلك كان الشخص يقترب منه بسرعة مخيفة. هذا الشخص لن يكون خصمًا يرفض بسهولة.
[هوينغ!]
بمجرد أن سمع ، سمع صوتًا صغيرًا يستجيب ، نعم! كلمات ديو واضحة!]
كانت تلك هي اللحظة التي تخلت فيها ميترا عن عملاق الأرض.
شاهد ثيودور الوضع ولا يسعه الا الضحك. لم يكن يعرف أن الصليبي يمكن أن يتصرف بهذه الطريقة القبيحة. كان هذا دليلاً على أن لايرون كان قد فسدت منذ فترة طويلة، تماماً مثلما قال ماركيز بيريس.
هوااااااك!
لم تكن ثقة لا أساس لها. كان الصليبي يطغى على سيد السيف الشرقي. لم يكن من غير المعتاد أن لا يشعر بالقلق من رؤية دم روبن الذي ينفجر. ومع ذلك فإن الدوق قد ادرك لقوة الصليبي منذ بضعة أيام.
انهار العملاق الأرضي ، مما أدى إلى تشتت مئات الآلاف من البذور في كل اتجاه.
“لنذهب يا (ميترا)! زرع بذور!’
“م- ما هذه الحبوب؟”
“حسنا ، أنا لا أخطط للهجوم مع هذا الرجل.”
“قائد الفرقة! من المستحيل تجنبه! “
أصبحت السهول التي خُيم عليها جيش الدوق كورنوال مغطاة بآلاف الأشجار.
“لا يبدو أنها سامة …”
“هل يجب أن نطلق عليه الرماة؟”
“الحفاظ على مواقفك! سيتم معاقبة من ينتقلون! “
الدم المتناثر. كان هناك صوت متضارب مثل ضربة مطرقة ، وكسرت الدروع مما تسبب في خروج الدم من الفم. كان هذا طبيعيًا كما ذكرنا من قبل، كانت قوة هجوم سيد أعلى بكثير من دفاعهم. لذلك حتى سيد يعاني من إصابة خطيرة عند مواجهة سيد آخر.
كان الجنود متحيرون ، بينما قام الفرسان بتحويل سيوفهم إلى البذور عدة مرات قبل أن يستسلموا. كان السحرة الفضوليون مشغولين بتحليل البذور. تردد صوت القائد بينما كان يحاول السيطرة على المخيم ، لكن من الواضح أنه كان قد فات الأوان بالفعل.
وعندما كان جرحه ينزف بشكل معتدل ، استمر بايك جونغميونغ في التفكير ، “ومع ذلك ، فإن سيوفه لا معنى له. شكل سلاحه سيف، لكنه يستخدمه أكثر مثل المطرقة أو الفأس.
حدث شيء ما عندما ضربت البذور الأرض.
لم تكن ثقة لا أساس لها. كان الصليبي يطغى على سيد السيف الشرقي. لم يكن من غير المعتاد أن لا يشعر بالقلق من رؤية دم روبن الذي ينفجر. ومع ذلك فإن الدوق قد ادرك لقوة الصليبي منذ بضعة أيام.
كواكواكواك… كواكينغ … كواكواكواكنغ …
حدث شيء ما عندما ضربت البذور الأرض.
أولا ، كان هناك اهتزاز غير معروف. سمع الجنود الضوضاء القادمة من الأرض ونظروا إلى بعضهم بعضا بتعبيرات مضطربة. كما كان القادة يناضلون لأنهم لم يكونوا على دراية بما يحدث. غطت الاهتزازات نطاقًا لا يمكن تجنبه فقط عن طريق الحركة.
منذ ازدهار البرعم ، طور ميترا قوة أخرى. كان ذلك دليلاً على أنها ألقت ألوهية الأرض وكانت تستحوذ على ألوهية جديدة ، تماماً كما قال باراسيلسوس. ثم أمر ثيودور باستخدام “التكنولوجيا” التي تحدث عنها مع ميترا سابقًا.
قبل أن يفهم قادة القوات الوضع ، بدأ الحدث.
كواكواكينغ. كواكواكينغ!
كواكواكواكينغ!
“اليوم هو أفضل يوم في حياتي. الريح باردة الظلال صحي– انتظر ، ظلال؟ فكر دوق كورنوال إلى هنا ونظر إلى السماء بِحَيرة.
بدأت الأشجار الجميلة في النمو. برزت جذور من البذور الصغيرة ، ونمت الأشجار إلى الحجم الذي يمكن رؤيته في الغابة. لم يكن هذا كل شيء.أشجار زلكوفا، أشجار البلوط، الكاميليا ، الصفصاف، أشجار الجنكة… نمت أعداد كبيرة من الأشجار من الأرض ، بدون فرق بين أشجار الخشب اللين والأخشاب الصلبة.
“ل-لكن لا يمكننا فعل أي شيء …”
شجرة واحدة وعشرة أشجار ومائة شجرة …
كان الجنود متحيرون ، بينما قام الفرسان بتحويل سيوفهم إلى البذور عدة مرات قبل أن يستسلموا. كان السحرة الفضوليون مشغولين بتحليل البذور. تردد صوت القائد بينما كان يحاول السيطرة على المخيم ، لكن من الواضح أنه كان قد فات الأوان بالفعل.
أصبحت السهول التي خُيم عليها جيش الدوق كورنوال مغطاة بآلاف الأشجار.
كان هذا ككش ملك. إذا واصلت القوات التي احتلت المناطق الثلاث مسيرتها فإن ماركيز فرغانة سيعرقلها. ثم تفقد قوات ميلتور هدفهم حالما يتم القبض على الأمير.
نمت الأشجار بين البشر البالغين ، وكسرت عظامهم. تم القبض على بعض الناس في الفروع وأرسل في السماء، في حين كافح جنود آخرون ضد هذه الظاهرة الغامضة … تحولت المنطقة إلى فوضى رهيبة.
“هذا الشخص! أنت لا تعرف الشرف! عد الى هنا!”
راقب ثيودور الوضع بهدوء وقال بابتسامة “آه ، ميترا. أنا آسف ولكن يجب عليّ تقديم طلب آخر “.
“اليوم هو أفضل يوم في حياتي. الريح باردة الظلال صحي– انتظر ، ظلال؟ فكر دوق كورنوال إلى هنا ونظر إلى السماء بِحَيرة.
[هوينغ!]
كواكواكواكينغ!
طارت البذور في الريح. هذه البذور في مهب الريح سرعان ما وصلت إلى وجهتها. كانت نقطة منتصف المعركة بين روبن.
كواكواكينغ. كواكواكينغ!
ومع ذلك ، فإن تعبير ثيودور الضاحك تصلب في بعد لحظة. لقد حقق كل شيء كان يقصده، لكنه شعر بشيء.
“ماذا!؟”
“ سعال! “امسك بايك جونغميونغ بسيفه وأمسك بكتفه الأيسر الذي كان ينزف. كانت إصابة لم يكن يجب أن يتلقاها في البداية.كانت “السرعة” قوة مطلقة عندما كان الأمر يتعلق بمعركة بين الأسياد لتمكنها من السيطرة على مجريات المعركة. ولكن كان بايك جونغميونغ يعمل كما خطط قد اخترق من خلال فجوة روبن تماما.
“اه!؟ ما هذا؟”
بمجرد أن سمع ، سمع صوتًا صغيرًا يستجيب ، نعم! كلمات ديو واضحة!]
نمت الأشجار كما لو كان للفصل بين الشعبين. روبن يلوح بسيفه ويقطع عدة أشجار ، ولكن لا نهاية للأشجار المتزايدة.
“ع-عملاق …؟” ظهر صوت شخص ما.
على عكس روبن الذي غاب عن وضع موات أدرك بايك جونغميونغ أن هذه كانت فرصته. لم يقطع الأشجار مثلما كان يفعل روبن. بدلا من ذلك سرعان ما تراجع نحو الحصن. كان من الضروري أن يهرب.
“ماذا!؟”
“هذا الشخص! أنت لا تعرف الشرف! عد الى هنا!”
ومع ذلك ، لم يلومه الدوق كورنوال. كان هذا التفاعل طبيعياً حيث كان أمام أعينهم عملاق أرضي طوله أكثر من 50 متراً. كان وضعا من شأنه أن يخيف أي شخص. بدأ الجيش كله في التهام عند ظهور العملاق الأرضي.
شاهد ثيودور الوضع ولا يسعه الا الضحك. لم يكن يعرف أن الصليبي يمكن أن يتصرف بهذه الطريقة القبيحة. كان هذا دليلاً على أن لايرون كان قد فسدت منذ فترة طويلة، تماماً مثلما قال ماركيز بيريس.
“غبي! ماذا لو أن هذا العملاق سيهاجمنا بعدها؟ لا تتحرك حتى تتلقى أمرًا! “
ومع ذلك ، فإن تعبير ثيودور الضاحك تصلب في بعد لحظة. لقد حقق كل شيء كان يقصده، لكنه شعر بشيء.
بدا الدوق والنبلاء الآخرين حوله بفضول. ومع ذلك ، ندموا على الفور في اللحظة التالية.
“هذا الوجود … سيد السيف! من هذا؟’ شعر ثيودور بالوجود واستعد للمعركة.
“غبي! ماذا لو أن هذا العملاق سيهاجمنا بعدها؟ لا تتحرك حتى تتلقى أمرًا! “
كان أقوى بعدة مرات مما كان عليه عندما قاتل ضد هايد ، لكنه لم يستطع أن يقلق عندما اضطر لقتال سيد آخر. علاوة على ذلك كان الشخص يقترب منه بسرعة مخيفة. هذا الشخص لن يكون خصمًا يرفض بسهولة.
بالطبع ، تمكن من سحق الكتف الأيسر لبايك جونجميونج، لكن من المؤكد أنه كان روبن الذي تلقى إصابة أكثر خطورة. لا يزال بإمكان بايك جونغميونغ مواصلة القتال على الرغم من ازالة دور ذراعه الأيسر، بينما كان قد اخترق بوضوح كتفي روبين الأيمن والأرض.
“هذا هو وضعٌ مزعج للغاية.”
راقب ثيودور الوضع بهدوء وقال بابتسامة “آه ، ميترا. أنا آسف ولكن يجب عليّ تقديم طلب آخر “.
كانت هذه المنطقة تحتوي على التحف الفنية المضادة للطيران، لذا لم يكن مسموحًا بإجراء عمليات نقل للفضاء. من أجل الهروب من هذه المنطقة كان عليه أن يستخدم البرق الذي اتعب جسده. بينما كان يحدق في سيد السيف يقترب، قرر ثيودور ترك الهرب كملاذ أخير.
بدأت الأشجار الجميلة في النمو. برزت جذور من البذور الصغيرة ، ونمت الأشجار إلى الحجم الذي يمكن رؤيته في الغابة. لم يكن هذا كل شيء.أشجار زلكوفا، أشجار البلوط، الكاميليا ، الصفصاف، أشجار الجنكة… نمت أعداد كبيرة من الأشجار من الأرض ، بدون فرق بين أشجار الخشب اللين والأخشاب الصلبة.
بعد لحظة، وصل ضيف غير مدعو في الدروع الواقية للبدن أمام ثيودور.
كان هذا ككش ملك. إذا واصلت القوات التي احتلت المناطق الثلاث مسيرتها فإن ماركيز فرغانة سيعرقلها. ثم تفقد قوات ميلتور هدفهم حالما يتم القبض على الأمير.
دوك.
كواكواكواك… كواكينغ … كواكواكواكنغ …
ارتدى الضيف درعًا ثقيلًا ، ولم تكن السرعة التي انخفض بها أكبر من سرعة السهم الطائر. كان ذلك دليلاً على أنه يملك سيطرة كاملة على مركز ثقله وخموله. كان مغطى بالكامل بالدرع ويبدو أنه لا ينوي الكشف عن هويته.
[هوينغ!]
قام ثيودور بتدوير دوائره السبعة وتمتم ، “… سيد سيف من أندارس … هل هو أحد السيوف السبعة في الإمبراطورية؟”
وعلى عكس السحر الذي غير جسم الإنسان من الناحية الهيكلية ، فإن القوة الإلهية زادت من حيوية الجسم المتأصلة. سيموت الناس العاديون من بضع جروح من السيف ، لكن مالك القوة الإلهية كان مثل نصف خالد.
انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
“اه!؟ ما هذا؟”
اذا كانت هنالك اية اخطاء فالتنبهوني
كواكواكواكينغ!
فالتستمتعوا
الدم المتناثر. كان هناك صوت متضارب مثل ضربة مطرقة ، وكسرت الدروع مما تسبب في خروج الدم من الفم. كان هذا طبيعيًا كما ذكرنا من قبل، كانت قوة هجوم سيد أعلى بكثير من دفاعهم. لذلك حتى سيد يعاني من إصابة خطيرة عند مواجهة سيد آخر.
منذ ازدهار البرعم ، طور ميترا قوة أخرى. كان ذلك دليلاً على أنها ألقت ألوهية الأرض وكانت تستحوذ على ألوهية جديدة ، تماماً كما قال باراسيلسوس. ثم أمر ثيودور باستخدام “التكنولوجيا” التي تحدث عنها مع ميترا سابقًا.
