قل لي أمنيتك (1)
ككييييك.
“اه, لقد قالت أنها فيلا . إنها على جزيرة تقع على ضواحي أرخبيل القراصنة . إنها منطقة لا يستطيع القراصنة دخولها”
اكتشف ثيودور وجه مألوف عندما فتح الباب . لقد شعر كلاهما بالأخر لذا لم يكونا متفاجئين كثيرًا . غطت الضمادات نصف بشرته لكن راندولف تحدث بابتهاج كالعادة ,”أوه, هل استيقظ السيد الصغير الشقي والمستغرق فى النوم أخيرًا؟”
لقد كان تمارس أداب الطعام الأكثر اكتمالًا من أي أحد رأاه حتى الان . موقع أدوات الطعام كان ممتاز , ولم يصدر أي صوت عندما كانت تستخدم السكينة بمهارة . لم تكن هناك أي صبغات ولا قطرات من الصوص على فمها , والمنديل لم يتم لمسه حتى الان . التنين كان مخلص لاحتياجاته الأساسية , والطعام كان واحد منها .
“وفي هذا الوقت, يستطيع راندولف الجري فى الأنحاء بسهولة” تحدث ثيودور بصوت معجب بينما يفحص جسد راندولف .
لهذا السبب أخذت أكويلو تضحيات من أرخبيل القراصنة في مقابل حمايتها .
كان كما قال . بعد الحصول على معرفة لي يونسونج عن الجسد البشري , أصبح تشخيص ثيودور أكثر دقة من تشخيص معالج عادي . الإصابات الملحوظة سوف تأخذ شهر واحد للتعافي على الأقل . عند ضم الإصابات التي لم تكن مرئية إلى المسألة , سوف تأخذ على الأقل ثلاث شهور للتعافي . برهان النجاة بين الحياة والموت كان محفور على جسد راندولف بالكامل .
نظر الرجلان إلى بعضهم البعض ووصلوا لاتفاق صامت , مما جعل راندولف يفتح فمه أولًا .
لكن أومأ راندولف بتعبيرات راضية ,”بالطبع . لقد اكتسبت بعض الفائدة من هذه المعركة لذا كيف يمكنني أن أستلقي وأنسى ذلك؟”
بعد فترة قصيرة من الثرثرة نزل الاثنين على السلالم معًا .
“فائدة, بالتأكيد لا تق…؟” سأل ثيودور بوجه مذهول , في حين ضحك راندولف كما لو كان ينتظر ذلك .
‘هذا….؟‘
“حسنا, لقد مر نصف يوم فقط منذ لمحتها” تحدث راندولف بشكل عادي لكن معنى كلماته لم يكن خفيف أبدًا .
ككييييك.
كان هناك شيء واحد فقط يمكن اعتباره فائدة . كان الشرط الأساسي لتكون خبير سيف حقيقي — إيقاظ قدرة الهالة!
أعجب ثيودور بإنجاز راندولف ,”تهانينا . أنت الان خبير سيف كامل”
راندولف الذي كان يعتمد على هالته القوية وقدراته الجسدية , قد خطا أخيرًا نحو عالم الفائقين . القتال مع فخر عمل كعامل حفاز , ولقد خرج خبير أخر نحو هذا العالم الان .
تعجب ثيودور من مظهرها الأنيق وواصل الأكل . في بعض الأحيان أمكن سماع أصوت قرع أدوات الطعام على الطاولة , وانتهت وجبة الثلاث أشخاص بعد ساعة .
أعجب ثيودور بإنجاز راندولف ,”تهانينا . أنت الان خبير سيف كامل”
“فائدة, بالتأكيد لا تق…؟” سأل ثيودور بوجه مذهول , في حين ضحك راندولف كما لو كان ينتظر ذلك .
“إنها مكتملة , لكن اذا أردت استخدامها باتقان سوف أحتاج للتدرب لبضعة سنوات . حسنا , إنه لا شيء مقارنة بعندما كنت أتجول بلاهدف”
عندما جلس ثيودور وراندولف على الكراسي ظهر الناس من الفيلا بينما يحملون شيئا ما .
لكن لم يستطع راندولف إخفاء سعادته حيث قهقه ونقر على كتف ثيودور .
مع ذلك كانت أكويلو هادئة بشكل مفاجىء .
لو كان يتدرب لوحده ربما كان سيأخذ منه خمسة سنوات أو ربما عشرة . رغم أنه ربما قد مر بالعديد من المواقف الخطيرة إلا أن هذا الانجاز كان نتيجة علاقته مع ثيودور . القتال الأخير مع فخر قد نجح في جعله يكدس دزينات السنوات من الخبرة .
“أنا لا أهتم بهذه الجزيرة . بالأحرى , أحتاج لسيف”
بعد فترة قصيرة من الثرثرة نزل الاثنين على السلالم معًا .
“ح-حقًا؟”
“بالمناسبة, أين هذا المكان؟ مهما نظرت , فهو لا يبدو كعرين تنين” سأل ثيودور .
“فائدة, بالتأكيد لا تق…؟” سأل ثيودور بوجه مذهول , في حين ضحك راندولف كما لو كان ينتظر ذلك .
“اه, لقد قالت أنها فيلا . إنها على جزيرة تقع على ضواحي أرخبيل القراصنة . إنها منطقة لا يستطيع القراصنة دخولها”
“تنين يدين لك بدين حياة أو موت وأنت تطلب سيفين؟”
“فيلا….”
نظر إلى سيوفه المعقوفة بتعبيرات مريرة . كانت هناك تصدعات كبيرة كشبك العنبكوت في منتصف كلا السيفين , وبدوا كأنهم سينهاروا في أي لحظة . لقد استعاد راندولف أثاره بالكاد من بارونية ميلر بالاضافة إلى التقنيات داخلها , لكن قلة خبرته جعلتهم يتحطموا . لو كان قد قاتل باستقامة خبير لم تكن سيوفه ستتحطم .
حسنا, التنين ليس مضطر للنوم في كهف . فهم ثيودور ونظر إلى داخل الفيلا . لم تكن تقارن باحتفال اله البحر لكن الرسوم والزينة بدا أنها غالية . بالأحرى, كانت مشابهة لقصر الايرل بيرجين الذي زاره فى الماضي .
بعد فترة قصيرة من الثرثرة نزل الاثنين على السلالم معًا .
لكن الاختلاف القاتل كان حضور المالك . بمجرد أن وضعوا أقدامهم في ممر طويل بعد السلالم , رن صوت واضح في رؤوسهم ,[ من هذا الطريق ].
بعد فترة قصيرة من الثرثرة نزل الاثنين على السلالم معًا .
كان صوت تجاوز ‘المكان‘ كان مختلف جدًا عن الكلمات التي يتم نقلها في شكل ‘صوت‘. لم يستطع ثيو فهم المبادىء , لكن بمجرد أن سمعوها كان بناء القصر محفور بالكامل في عقولهم .
عندما جلس ثيودور وراندولف على الكراسي ظهر الناس من الفيلا بينما يحملون شيئا ما .
‘بالتأكيد هذا…هل هي كلمات التنين؟‘
كمالكة هذا المكان , كانت أكويلو أول من يضع أطباقها . “هرممم, كان جيد جدًا . هل يلائم أذواقكم؟”
لغة التنين كانت القوة لاختصار دزينات من صفحات المعلومات إلى بضعة مقاطع . العديد من السحرة فى الماضي حاولوا إعادة صنع هذا النظام , لكن لم تكن هناك حالة ناجحة واحدة أبدًا . فضول ثيودور كساحر كان يغلي لكن لم يكن الان هو الوقت المناسب .
سفن القراصنة التي فقدت قواها يمكن هزيمتها الان بواسطة الجيش . كان من الطبيعي أن يفقدوا حياتهم بمجرد تلاشي البركة . فبعد كل شيء , يجب أن يحكم القانون على المجرمين . مصير القراصنة تم تقريره .
سرعان ما واجه الثنائي أكويلو في شرفة الفيلا .
كمالكة هذا المكان , كانت أكويلو أول من يضع أطباقها . “هرممم, كان جيد جدًا . هل يلائم أذواقكم؟”
“مرحبًا . هل هذه مرتكم الأولى في فيلا؟”
“الان ما هي أمنيتك الأخيرة , أيها الفتى؟” همست أكويلو حيث وضعت يدها على ذقنه . الشعر الأزرق المتعلق على بشرتها البيضاء جذب الانتباه بطبيعة الحال , لكن ثيودور كان مشغول بالتفكير كثيرًا . الأمنية الأخيرة كانت الشيء الحقيقي ؛ فرصته الأخيرة للحصول على شيء منها .
كانوا في حيرة من كلماتهم حيث شاهدوا ابتسامتها الخافتة تحت شمس الظهيرة . على عكس السابق , أخفت قرونها وذيلها لذا كانت بالضبط مثل امرأة جميلة فقط . لو كان هناك لقب ‘ أعلى جميلات الدولة ‘ ستكون واحدة من أقوى المرشحين على القارة .
الساحر الذي يحمل هذه الأمنية في يده تحدث بحذر ,”الشيء الأخير الذي أريده….”
رفعت أكويلو إصبعها نحو الشخصين .
رفعت أكويلو إصبعها نحو الشخصين .
“لا تقفوا هناك فقط , اجلسوا . لقد جهزت الأشياء بطريقتي الخاصة لذا لنبدأ القصة”
سرعان ما واجه الثنائي أكويلو في شرفة الفيلا .
عندما جلس ثيودور وراندولف على الكراسي ظهر الناس من الفيلا بينما يحملون شيئا ما .
“واحدة للسياف , واثنتين للفتى” بدت أكويلو ملكية بينما تقوم بالتصريح ,”سوف أمنحكم ثلاث خدمات مقابل فضلكم علي . اذا أردتم , يمكنني تمرير السيادة على هذه الجزيرة حتى”
‘هذا….؟‘
* * *
كانت أطباق بخارية ساخنة مع روائح لذيذة . لم يأكل ثيودور لثلاثة أيام لذا بدأ يسيل لعابه بطبيعة الحال . كان نوع من العشاء رأاه فى السابق فقط عندما كان يأكل مع كورت الثالث . أنهى الخدم ترتيب الوجبة المسرفة , وابتسمت أكويلو بينما ترفع كوبها .
الخدمتين المتبقيتين كانا ينتميان إلى ثيودور . ‘لا تحبطني هذه المرة‘ كانت ظاهرة في عيون أكويلو حيث أخذ ثيودور نفس عميق وفتح فمه .
“في صحتكم!”
“اذا كانت هذه هي الحالة , فأريدك أن تستعيدي بركتك . أهذا ممكن؟”
وهكذا, بدأ غداء التنينة سيئة السمعة .
“في صحتكم!”
* * *
قال راندولف ,”لم أجرب ذلك , لكن الطعام كان مثير للاعجاب حقًا”
ربما يرتاب بعض الناس من هذا الغداء لكن ثيودور لم يعتقد ذلك .
“خذ كل شيء هناك . ألن يكون مزعج اذا كانت قيمة حياتي تعادل قطعتين من المعدن الخردة فقط؟”
على أي حال كان لديها الكثير من الوقت لقتله فى الثلاث أيام الأخيرة . لهذا مد ثيودور يده نحو الأطباق الجاهزة بلا تردد أكل القليل من اللحم بعناية و…
“فيلا….”
‘أوه, أليس هذا لذيذ حقًا؟َ!‘
“أسفة, لكن هذه ليست مسؤوليتي”
كان يقارن بطبق مصنوع بمهارة طباخ ميلتور الملكي , ولم يكن ببساطة بسبب المكونات الجيدة . كان هذا طبق يصنعه طباخ من الدرجة الأولى وبأجود المكونات . نظر ثيودور إلى أكويلو بتعبيرات متفاجئة وكان مذهول مرة أخرى .
لكن لم يستطع راندولف إخفاء سعادته حيث قهقه ونقر على كتف ثيودور .
لقد كان تمارس أداب الطعام الأكثر اكتمالًا من أي أحد رأاه حتى الان . موقع أدوات الطعام كان ممتاز , ولم يصدر أي صوت عندما كانت تستخدم السكينة بمهارة . لم تكن هناك أي صبغات ولا قطرات من الصوص على فمها , والمنديل لم يتم لمسه حتى الان . التنين كان مخلص لاحتياجاته الأساسية , والطعام كان واحد منها .
عندما جلس ثيودور وراندولف على الكراسي ظهر الناس من الفيلا بينما يحملون شيئا ما .
تعجب ثيودور من مظهرها الأنيق وواصل الأكل . في بعض الأحيان أمكن سماع أصوت قرع أدوات الطعام على الطاولة , وانتهت وجبة الثلاث أشخاص بعد ساعة .
كلانج.
كلانج.
“تنين يدين لك بدين حياة أو موت وأنت تطلب سيفين؟”
كمالكة هذا المكان , كانت أكويلو أول من يضع أطباقها . “هرممم, كان جيد جدًا . هل يلائم أذواقكم؟”
وهكذا, بدأ غداء التنينة سيئة السمعة .
أومأ ثيودور ,”كان جيد حقًا . إنه في مستوى قصر ملكي”
لو كان يتدرب لوحده ربما كان سيأخذ منه خمسة سنوات أو ربما عشرة . رغم أنه ربما قد مر بالعديد من المواقف الخطيرة إلا أن هذا الانجاز كان نتيجة علاقته مع ثيودور . القتال الأخير مع فخر قد نجح في جعله يكدس دزينات السنوات من الخبرة .
قال راندولف ,”لم أجرب ذلك , لكن الطعام كان مثير للاعجاب حقًا”
سفن القراصنة التي فقدت قواها يمكن هزيمتها الان بواسطة الجيش . كان من الطبيعي أن يفقدوا حياتهم بمجرد تلاشي البركة . فبعد كل شيء , يجب أن يحكم القانون على المجرمين . مصير القراصنة تم تقريره .
رد فعلهم كان مرضي , وهذا جعل أكويلو تصفق يديها عدة مرات . بعد فترة قصيرة , أتى الناس من داخل الفيلا وأزالوا الأطباق الفارغة ووضعوا الشاي الفواح أمام الأشخاص الثلاثة .
‘بالتأكيد هذا…هل هي كلمات التنين؟‘
ثم نظرت أكويلو إلى الاثنين ,” إذن لنحسم الدين الذي أدينه لكليكما”
ثم نظرت أكويلو إلى الاثنين ,” إذن لنحسم الدين الذي أدينه لكليكما”
كان الأمر يبدأ حقًا الان . لم يسع ثيودور سوى إمساك نفسه بينما ينتظر كلامها التالي .
“فيلا….”
“عشائر التنانين لديها ميول مختلفة . إنها العواطف بالنسبة للعشيرة الحمراء , الحكمة لعشيرة الذهب , الحياة للعشيرة الخضراء , النقاء للعشيرة الفضة …ومثلي , العشيرة الزرقاء تشدد على الفائدة”
“لقد نظمت أرخبيل القراصنة نحو هذا البناء , لكن القراصنة كانوا يعيشون هنا منذ ذلك الوقت . لا أملك الحق لفعل ذلك إلا لو طلبت مني أن أقتل الجميع أو أدمر هذه الجزيرة”
لم يعني هذا أنها تحب الحصول على الفوائد . اذا كانت كريمة , فعليها الحصول على شيء فى المقابل . اذا تدين لأحد , فعليها رد الدين . إعادة رد أي ديون كانت طبيعة التنانين الزرقاء .
سرعان ما واجه الثنائي أكويلو في شرفة الفيلا .
لهذا السبب أخذت أكويلو تضحيات من أرخبيل القراصنة في مقابل حمايتها .
كان الأمر يبدأ حقًا الان . لم يسع ثيودور سوى إمساك نفسه بينما ينتظر كلامها التالي .
“كلاكما أنقذ حياتي . قوتي الخاصة ساعدتني على تجاوز الأزمة , لكن الدين الذي أدين به لايزال ثقيل . لا أستطيع رد دين حياتي بنصف الذهب على هذا الأرخبيل”
“وفي هذا الوقت, يستطيع راندولف الجري فى الأنحاء بسهولة” تحدث ثيودور بصوت معجب بينما يفحص جسد راندولف .
ثم رفعت ثلاث أصابع .
على أي حال كان لديها الكثير من الوقت لقتله فى الثلاث أيام الأخيرة . لهذا مد ثيودور يده نحو الأطباق الجاهزة بلا تردد أكل القليل من اللحم بعناية و…
“واحدة للسياف , واثنتين للفتى” بدت أكويلو ملكية بينما تقوم بالتصريح ,”سوف أمنحكم ثلاث خدمات مقابل فضلكم علي . اذا أردتم , يمكنني تمرير السيادة على هذه الجزيرة حتى”
لكن لم يستطع راندولف إخفاء سعادته حيث قهقه ونقر على كتف ثيودور .
نظر الرجلان إلى بعضهم البعض ووصلوا لاتفاق صامت , مما جعل راندولف يفتح فمه أولًا .
الخدمتين المتبقيتين كانا ينتميان إلى ثيودور . ‘لا تحبطني هذه المرة‘ كانت ظاهرة في عيون أكويلو حيث أخذ ثيودور نفس عميق وفتح فمه .
“أنا لا أهتم بهذه الجزيرة . بالأحرى , أحتاج لسيف”
“اذا كانت هذه هي الحالة , فأريدك أن تستعيدي بركتك . أهذا ممكن؟”
“سيف؟”
راندولف الذي كان يعتمد على هالته القوية وقدراته الجسدية , قد خطا أخيرًا نحو عالم الفائقين . القتال مع فخر عمل كعامل حفاز , ولقد خرج خبير أخر نحو هذا العالم الان .
“سيوفي تحطمت تمامًا فى القتال ضد الوحش . اذا لديك أي سيوف جيدة أيمكنني الحصول على اثنين؟ هذا ما أريد طلبه منكي”
كان صوت تجاوز ‘المكان‘ كان مختلف جدًا عن الكلمات التي يتم نقلها في شكل ‘صوت‘. لم يستطع ثيو فهم المبادىء , لكن بمجرد أن سمعوها كان بناء القصر محفور بالكامل في عقولهم .
نظر إلى سيوفه المعقوفة بتعبيرات مريرة . كانت هناك تصدعات كبيرة كشبك العنبكوت في منتصف كلا السيفين , وبدوا كأنهم سينهاروا في أي لحظة . لقد استعاد راندولف أثاره بالكاد من بارونية ميلر بالاضافة إلى التقنيات داخلها , لكن قلة خبرته جعلتهم يتحطموا . لو كان قد قاتل باستقامة خبير لم تكن سيوفه ستتحطم .
سفن القراصنة التي فقدت قواها يمكن هزيمتها الان بواسطة الجيش . كان من الطبيعي أن يفقدوا حياتهم بمجرد تلاشي البركة . فبعد كل شيء , يجب أن يحكم القانون على المجرمين . مصير القراصنة تم تقريره .
مع ذلك كانت لدى أكويلو تعبيرات سخيفة على وجهها ,”سيفين؟ هل أنت جاد؟”
“اذا كانت هذه هي الحالة , فأريدك أن تستعيدي بركتك . أهذا ممكن؟”
“لا يمكنك؟”
“هرممم؟” صنعت أكويلو صوت غريب بينما تحدق في ثيودور . شعر راندولف بالجو الغريب ونظر للأعلى من مكانه . طلب ثيودور كان يعني تدمير امداد البضائع الشاسع الذي تحصل عليه أكويلو . تضحيات القراصنة كانت تساوي مئات ألاف الذهب كل عام , لذا ألم يكن هذا ضرر ضخم؟
“تنين يدين لك بدين حياة أو موت وأنت تطلب سيفين؟”
“لا, سوف أعطيك درع أيضًا بما أن خاصتك تحطم . اختر نوعك المفضل”
بدت غاضبة لكلمات راندولف لكن سرعان ما أطلقت قوتها .
وهكذا, بدأ غداء التنينة سيئة السمعة .
[пространство (مكان) ]
لهذا السبب أخذت أكويلو تضحيات من أرخبيل القراصنة في مقابل حمايتها .
في نفس الوقت, تصببت دزينات من السيوف فجأة . كانت كلها سيوف مشهورة . يملكوا قيمة كقيمة التحف لكن كانوا أيضًا في حالة ممتازة للاستخدام العملي . وبضعة تحف خاصة من الأقزام المختفيين عميقًا فى الجبال كانت موجودة وسطهم . ناظرة إلى راندولف الذي قفز بسعادة , تنهدت أكويلو بملامح حزينة على وجهها .
كانوا في حيرة من كلماتهم حيث شاهدوا ابتسامتها الخافتة تحت شمس الظهيرة . على عكس السابق , أخفت قرونها وذيلها لذا كانت بالضبط مثل امرأة جميلة فقط . لو كان هناك لقب ‘ أعلى جميلات الدولة ‘ ستكون واحدة من أقوى المرشحين على القارة .
“خذ كل شيء هناك . ألن يكون مزعج اذا كانت قيمة حياتي تعادل قطعتين من المعدن الخردة فقط؟”
أعجب ثيودور بإنجاز راندولف ,”تهانينا . أنت الان خبير سيف كامل”
“ح-حقًا؟”
كان صوت تجاوز ‘المكان‘ كان مختلف جدًا عن الكلمات التي يتم نقلها في شكل ‘صوت‘. لم يستطع ثيو فهم المبادىء , لكن بمجرد أن سمعوها كان بناء القصر محفور بالكامل في عقولهم .
“لا, سوف أعطيك درع أيضًا بما أن خاصتك تحطم . اختر نوعك المفضل”
“فيلا….”
فرقعت أكويلو أصابعها وتصببت دروع لامعة للخارج . ضربت رأس راندولف بواسطة أمطار المعدن المتساقط , لكنه لم يشعر بأي ألم حيث عانق كومة الدروع . لم يسع ثيودور وأكويلو سوع الضحك على المنظر أمامهم قبل أن ينظرا إلى بعضهم البعض .
“الان ما هي أمنيتك الأخيرة , أيها الفتى؟” همست أكويلو حيث وضعت يدها على ذقنه . الشعر الأزرق المتعلق على بشرتها البيضاء جذب الانتباه بطبيعة الحال , لكن ثيودور كان مشغول بالتفكير كثيرًا . الأمنية الأخيرة كانت الشيء الحقيقي ؛ فرصته الأخيرة للحصول على شيء منها .
الخدمتين المتبقيتين كانا ينتميان إلى ثيودور . ‘لا تحبطني هذه المرة‘ كانت ظاهرة في عيون أكويلو حيث أخذ ثيودور نفس عميق وفتح فمه .
سفن القراصنة التي فقدت قواها يمكن هزيمتها الان بواسطة الجيش . كان من الطبيعي أن يفقدوا حياتهم بمجرد تلاشي البركة . فبعد كل شيء , يجب أن يحكم القانون على المجرمين . مصير القراصنة تم تقريره .
قال ,”أولًا وقبل كل شيء, أريد منكي تفكيك أرخبيل القراصنة هذا”
بدت غاضبة لكلمات راندولف لكن سرعان ما أطلقت قوتها .
“هرممم؟” صنعت أكويلو صوت غريب بينما تحدق في ثيودور . شعر راندولف بالجو الغريب ونظر للأعلى من مكانه . طلب ثيودور كان يعني تدمير امداد البضائع الشاسع الذي تحصل عليه أكويلو . تضحيات القراصنة كانت تساوي مئات ألاف الذهب كل عام , لذا ألم يكن هذا ضرر ضخم؟
كان كما قال . بعد الحصول على معرفة لي يونسونج عن الجسد البشري , أصبح تشخيص ثيودور أكثر دقة من تشخيص معالج عادي . الإصابات الملحوظة سوف تأخذ شهر واحد للتعافي على الأقل . عند ضم الإصابات التي لم تكن مرئية إلى المسألة , سوف تأخذ على الأقل ثلاث شهور للتعافي . برهان النجاة بين الحياة والموت كان محفور على جسد راندولف بالكامل .
مع ذلك كانت أكويلو هادئة بشكل مفاجىء .
“أسفة, لكن هذه ليست مسؤوليتي”
كمالكة هذا المكان , كانت أكويلو أول من يضع أطباقها . “هرممم, كان جيد جدًا . هل يلائم أذواقكم؟”
“لماذا؟”
ابتسمت أكويلو وأكدت ,”بالتأكيد . لن يكون هذا صعب”
“لقد نظمت أرخبيل القراصنة نحو هذا البناء , لكن القراصنة كانوا يعيشون هنا منذ ذلك الوقت . لا أملك الحق لفعل ذلك إلا لو طلبت مني أن أقتل الجميع أو أدمر هذه الجزيرة”
ثم نظرت أكويلو إلى الاثنين ,” إذن لنحسم الدين الذي أدينه لكليكما”
بالفعل, كان ثيودور مقتنع من هذا التوضيح . أكدت أكويلو على أن ‘حقها‘ و ‘قوتها‘ كانا منطقتين مختلفتين . من الممكن تدمير أرخبيل القراصنة , لكن ملكية الجزيرة وحقوق السكان لا يمكن مناولتها بواسطتها .
على أي حال كان لديها الكثير من الوقت لقتله فى الثلاث أيام الأخيرة . لهذا مد ثيودور يده نحو الأطباق الجاهزة بلا تردد أكل القليل من اللحم بعناية و…
مع ذلك , استطاع ثيودور اكتشاف طريقة أخرى لتفكيك أرخبيل القراصنة .
“لماذا؟”
“اذا كانت هذه هي الحالة , فأريدك أن تستعيدي بركتك . أهذا ممكن؟”
لم يعني هذا أنها تحب الحصول على الفوائد . اذا كانت كريمة , فعليها الحصول على شيء فى المقابل . اذا تدين لأحد , فعليها رد الدين . إعادة رد أي ديون كانت طبيعة التنانين الزرقاء .
ابتسمت أكويلو وأكدت ,”بالتأكيد . لن يكون هذا صعب”
مع ذلك كانت أكويلو هادئة بشكل مفاجىء .
بعدة طرق , كان هذا المعروف أكثر قسوة . اختاره ثيودور رغم معرفته بهذه الحقيقة . حتى الان كان أرخبيل القراصنة قادر على التحرك بحرية فى البحر بفضل بركة تنينة البحر أكويلو .
راندولف الذي كان يعتمد على هالته القوية وقدراته الجسدية , قد خطا أخيرًا نحو عالم الفائقين . القتال مع فخر عمل كعامل حفاز , ولقد خرج خبير أخر نحو هذا العالم الان .
سفن القراصنة التي فقدت قواها يمكن هزيمتها الان بواسطة الجيش . كان من الطبيعي أن يفقدوا حياتهم بمجرد تلاشي البركة . فبعد كل شيء , يجب أن يحكم القانون على المجرمين . مصير القراصنة تم تقريره .
“وفي هذا الوقت, يستطيع راندولف الجري فى الأنحاء بسهولة” تحدث ثيودور بصوت معجب بينما يفحص جسد راندولف .
“الان ما هي أمنيتك الأخيرة , أيها الفتى؟” همست أكويلو حيث وضعت يدها على ذقنه . الشعر الأزرق المتعلق على بشرتها البيضاء جذب الانتباه بطبيعة الحال , لكن ثيودور كان مشغول بالتفكير كثيرًا . الأمنية الأخيرة كانت الشيء الحقيقي ؛ فرصته الأخيرة للحصول على شيء منها .
بعد فترة قصيرة من الثرثرة نزل الاثنين على السلالم معًا .
الساحر الذي يحمل هذه الأمنية في يده تحدث بحذر ,”الشيء الأخير الذي أريده….”
كان صوت تجاوز ‘المكان‘ كان مختلف جدًا عن الكلمات التي يتم نقلها في شكل ‘صوت‘. لم يستطع ثيو فهم المبادىء , لكن بمجرد أن سمعوها كان بناء القصر محفور بالكامل في عقولهم .
“تنين يدين لك بدين حياة أو موت وأنت تطلب سيفين؟”
