ما هذا المكان (2)
ما هذا المكان(٢)
“لا تقل لي السعي …؟”
“هذا مستحيل.”
– تنهد. من المستحيل عدم ملاحظة ذلك.
بغض النظر عن عدد المرات التي كان ينظر بعيدا ، كان المشهد الذي ظهر هو نفسه. قصر في المسافة لم يكن مختلفا عما تذكره. جبال بايكون …
كانت الغرفة التي كان تيودور ينام فيها أشبه بأيام في ذكرياته بالضبط.
ووفقًا لذكريات لي يونسونغ، كانت هذه هي الأرض التي دافعت عنها عائلة الرقص الخيالي لي لأجيال، وهو المكان الذي تعيش فيه أنواع كثيرة من الأشياء الروحية. كان ثيودور يريد أن يأتي إلى هنا يومًا ما لكنه لم يستطع أن يتساءل عن سبب وجوده هنا الآن.
كان موقع تيودور الحالي على بعد بضعة كيلومترات فقط من السهول، لكن الحواس البشرية تخدع بسهولة. النجوم التي ترصع السماء المظلمة أبعدت الظلام. كان منظرًا مختلفًا عن المشهد الغربي، لكنه لم يستطع أن يشعر وكأنه يتم الترحيب به في المنزل.
لذلك تساءل عن مصدر كل هذا “الشراهة!”
كانت لي سول، الفتاة التي تحمل الاسم الذي كان يعني الثلج، ممتلئتًا بالفضول ولم يبد عليها الكبر أبدًا. انطلاقا من سلوك لي سول بدا أن القول بأن الشعب الشرقي مغلق للغرب يبدو كاذبا. إذا كان بايك دونجيل أصغر سنا وأنثى، فهل سيكبر مثل لي سول؟
كان الجريموار هو الذي اقترح استخدام عبادة الموت كوسيلة للهروب. أجاب صوت في داخل تيودور – اتصلت.
كان في هذه المنطقة هواء جيد وبيئة جيدة. غداً كان سينزل إلى الجبل ويشتري بعض اللحم. لا يمكن أن تتغير حميته أثناء العيش في هذا. الكهف. علاوة على ذلك كان لدى جيب الأبعاد لثيودور ما يكفي من المال لشراء هذه القرية الجبلية مائة مرة.
“بالطبع اتصلت! لماذا انتهى بي المطاف على طول الطريق في شرق القارة؟ اشرح لي حتى أفهم الأمر! “
“منذ البداية”
كانت ميزة الساحر هي الحفاظ على الهدوء في أي وضع، ولكن كان من الصعب في هذه اللحظة الراهنة. حتى ساحر الفضاء مثل أورتا سوف يُستنفد إذا عبر بضعة حدود. ومع ذلك تجاوز ثيودور الفجوة بين قارتين. بالإضافة إلى ذلك كانت هذه هي سلسلة جبال غيوم الشمس التي تقع في وسط شرق القارة.
– تنهد. من المستحيل عدم ملاحظة ذلك.
بقي صوت الشراهة كما كان من أي وقت مضى ، -إسترخي أيها المستخدم. يمكنك أن تتحمس بمجرد معرفة الموقف الذي نحن فيه.
“لماذا ذهبت بالفعل؟” سأل ثيودور بينما يشعر بأن وعي الشراهة بدأ بالغرق إلى أسفل.
“… حسنا، دعونا نعمل على ذلك.”
كان في هذه المنطقة هواء جيد وبيئة جيدة. غداً كان سينزل إلى الجبل ويشتري بعض اللحم. لا يمكن أن تتغير حميته أثناء العيش في هذا. الكهف. علاوة على ذلك كان لدى جيب الأبعاد لثيودور ما يكفي من المال لشراء هذه القرية الجبلية مائة مرة.
قمع ثيودور مشاعره. لقد تعلم من السنوات القليلة الماضية من معرفة بعضهم البعض أنه لا جدوى من المجادلة ضد الكائنات التي لم يكن لديها مشاعر إنسانية. بعد أن هدئ، فتح ثيودور فمه مرة أخرى “حسنًا، إذن ما الذي حدث لعبادة الموت التي أخرجتها من المخزن؟ بالتأكيد أنت لم تفوتها أليس كذلك؟
“تنهد” في صباح اليوم التالي رأى ثيودور بعض الأشخاص غير المدعوين يتسلقون نحو المقصورة .
كانت عبادة الموت بمثابة جموح يمكن أن يحول القارة بأكملها إلى مملكة موت. لن يكون ثيودور مؤهلاً لأن يطلق عليه بطلًا إذا لم ينجح في الإحتفاظ به.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أجنبي منذ ولادتي. لقد قرأت عن ذلك في الكتب لكنك أكثر بساطة مما تخيلت! “
كان تيودور متوتراً لكن الشراهة بدد مخاوفه.
* * *
– بالطبع حصلت عليه. كان النضال شديدًا إلى حدٍ ما، لكنني حصلت عليه بشكل صحيح قبل نقل الفضاء. ومع ذلك فإن الجريموار سيكون أكثر حذرا وأسرع عند استخدام تشويه الفضاء في المرة القادمة.
“ماذا؟”
“لن تنجح هذه الخدعة … ولكن ذهب القلق الأكبر. إنه من حسن الحظ “
– تنهد. من المستحيل عدم ملاحظة ذلك.
ربما مات زيست في الانفجار الذي وقع بعد ذلك لكن منطق ثيودور نفى هذا التخمين المتفائل. هُزمت ضربة ماغنوس الأخيرة من قِبل زيست، لذا لم يكن ثيودور واثقاً من أن سيد سيف أو ساحر عظيم قد مات من الانفجار. إذا كان من السهل جدًا قتل زيست، لكان زيست قد فقد رأسه إلى فيرونيكا أو (بلونديل) سابقاً
ابتسمت الفتاة بينما كانت تحك رأسها. “هههه، هل يمكنك التحدث باللغة الصينية؟”
“حسنا، أليس هذا الوضع جيدا؟”
في الواقع، اختار ثيودور الطريق الصعب. الناس العظماء الذين أصبحوا قوة تيودور … لا يستطيع أن يخونهم.
كان ثيودور في شرق القارة، لذا لم يستطع زيست تهديده. نظر إلى أسفل في يده اليسرى بعيون باردة وعاد إلى القصة.
في الواقع، اختار ثيودور الطريق الصعب. الناس العظماء الذين أصبحوا قوة تيودور … لا يستطيع أن يخونهم.
“كل شيء آخر طفيف. أريد شرحًا كاملاً حول كيفية وصولنا إلى هنا في شرق القارة “
فكر ثيودور قليلًا وأدرك على الفور: “… في الواقع كان هناك سبب”
– حسناً ، قبل الشراهة بكلمات ثيودور وشرح
– عندما هربنا باستخدام تشتيت عبادة الموت، استطعت أن أرى أنها تتحرك عشوائياً بدون وجهة. لو تركت لوحدها لكانت قد وصلت إلى مكان ما على الأرض أو البحر.
بغض النظر عن عدد المرات التي كان ينظر بعيدا ، كان المشهد الذي ظهر هو نفسه. قصر في المسافة لم يكن مختلفا عما تذكره. جبال بايكون …
“وبالتالي؟”
– عندما هربنا باستخدام تشتيت عبادة الموت، استطعت أن أرى أنها تتحرك عشوائياً بدون وجهة. لو تركت لوحدها لكانت قد وصلت إلى مكان ما على الأرض أو البحر.
– تدخلت في سحره ووضعت إحداثياتٍ أخرى في الصيغة. لقد استخدمت سلسلة السببية المرفقة للمستخدم.
كانت الذاكرة التي نسيها ثيودور.
كانت الذاكرة التي نسيها ثيودور.
“وبالتالي؟”
“لا تقل لي السعي …؟”
“بالطبع اتصلت! لماذا انتهى بي المطاف على طول الطريق في شرق القارة؟ اشرح لي حتى أفهم الأمر! “
– هذا صحيح.
“…يمكنني.”
أراد لي يونغونغ العودة إلى المنزل مرة واحدة ، وكان الشراهة قد استخدم هذا الشيء كناقل. كان الشراهة كيانًا طفيليًا في يد تيودور اليسرى ولم تكن لديه قدرة مباشرة على القيام بالتماسك السحري، لذا كان يمكن أن يتداخل فقط مع الإحداثيات باستخدام علاقات ثيودور. في هذه الحالة لا يمكن لوم الشراهة على هذا الوضع.
“أنت غير ناضج للغاية.”
“حسنًا جلبت هذا على نفسي” ثيودور تذمر بشكل انعكاسي.
ربما مات زيست في الانفجار الذي وقع بعد ذلك لكن منطق ثيودور نفى هذا التخمين المتفائل. هُزمت ضربة ماغنوس الأخيرة من قِبل زيست، لذا لم يكن ثيودور واثقاً من أن سيد سيف أو ساحر عظيم قد مات من الانفجار. إذا كان من السهل جدًا قتل زيست، لكان زيست قد فقد رأسه إلى فيرونيكا أو (بلونديل) سابقاً
ومع ذلك ، عاد الشراهة مع إجابة غير متوقعة ، – همم، لا أعتقد أن الوضع هو بهذا السوء.
لماذا كانت الفتاة لي سول تعيش في هذا المكان؟ تساءل لي يونغونغ عما حدث لعائلة لي. كان فضوليا جدا لدرجة أنه بقي في هذا العصر الحديث. ومع ذلك ، قبل أن يتحدث لي يونغونغ ، قاطع ثيودور وقال: “أنا أفهم”.
“ماذا؟”
كان ثيودور قادرًا على قراءة الفضول والشوق والتوقع في عيونها الواضحة. ومع ذلك على الرغم من صغر سنها وواجهتها الخارجية الساطعة، كان لديها شيء عميق ومظلم بداخلها. ومع ذلك فقد كانت هي التي التقطته من الأرض ونقلته إلى سرير، كما اعتنت به أيضا.
– لا توجد تهديدات للمستخدم هنا لذلك ألا يمكنك أن تستريح حتى يزول الحمل الزائد في دوائرك؟ يمكنك أيضًا إكمال المهمة لذلك فهي فعالة بعدة طرق.
كان من الطبيعي أن يكون مكانًا يجعله يشعر بالضيق.
كلمات الشراهة ليست خاطئة، احتاج ثيودور إلى وقت لاستقرار دوائره، وسيكون من الأفضل له أن يحل المهمة خلال ذلك الوقت أيضًا. ومع ذلك كان رأي الشراهة في الموقف مختلفًا أيضًا. لم تكن مرتبطة بالعلاقات مع الكائنات الأخرى، وبالتالي وصلت إلى نتيجة غير عاطفية.
كلمات الشراهة ليست خاطئة، احتاج ثيودور إلى وقت لاستقرار دوائره، وسيكون من الأفضل له أن يحل المهمة خلال ذلك الوقت أيضًا. ومع ذلك كان رأي الشراهة في الموقف مختلفًا أيضًا. لم تكن مرتبطة بالعلاقات مع الكائنات الأخرى، وبالتالي وصلت إلى نتيجة غير عاطفية.
“الشراهة ، أنت … إيه؟”
كانت عبادة الموت بمثابة جموح يمكن أن يحول القارة بأكملها إلى مملكة موت. لن يكون ثيودور مؤهلاً لأن يطلق عليه بطلًا إذا لم ينجح في الإحتفاظ به.
ثم اختلط فجأة ثيودور بشيء.
نجح الشراهة بالكاد في الإجابة بصوت خامل – في عملية التدخل مع عبادة الموت … إعتمدت على الكثير من القوة. في الوقت الحاضر … ربما، من الصعب … الإستيقاظ.
“لماذا ذهبت بالفعل؟” سأل ثيودور بينما يشعر بأن وعي الشراهة بدأ بالغرق إلى أسفل.
“لا تقل لي السعي …؟”
نجح الشراهة بالكاد في الإجابة بصوت خامل – في عملية التدخل مع عبادة الموت … إعتمدت على الكثير من القوة. في الوقت الحاضر … ربما، من الصعب … الإستيقاظ.
“ش-شكرا لك على مساعدتي” لم يستطع ثيودور تحمل نظرات عينيها الساطعة وتراجع في النهاية. كان قد تغلب على أسياد السيف وتهديدات التنين، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يتم فيها دفعه للخلف من خلال جو شخص. هل هذه العيون الساطعة عيون طفل يتطلع إلى حفلة عيد ميلاد…؟ وقالت الفتاة اسمها لي سول.
“كم من الوقت حتى تسترد؟”
تنهد الإثنان معا.
– أسبوع إذا كان قصيرًا … أسبوعين إذا كان طويلًا.
– تدخلت في سحره ووضعت إحداثياتٍ أخرى في الصيغة. لقد استخدمت سلسلة السببية المرفقة للمستخدم.
ثم صمت الشراهة بعد ذلك. ترك ثيودور مع وجه فارغ بينما غادر رفيقه. لا لم يكن فقط تعبير ثيودور بل عقله كذلك. بعد أن ظهر ثيودور فجأة في شرق القارة، لم يستطع التفكير في ما يجب فعله بهذا الوضع العبثي.
– ماذا؟
ثم ظهر صوت أحدهم “آه، كان أنت في النهاية!”
ما هذا المكان(٢)
كان صوتًا مشرقًا ومبهجًا، وكان يبدو وكأنه ينتمي إلى شخص ما زال لم يبلغ بعد سن الرشد. إلتفت ثيودور ورأى فتاة شابة مع شعر مضفر. بدت كأنها بالكاد تزيد على 15 عامًا، لكنه لم يستطع أن يشعر بها وبظهورها.
كان تيودور متوتراً لكن الشراهة بدد مخاوفه.
‘من هذه؟’ نظر إليها ثيودور بتعبير مرتبك.
– تدخلت في سحره ووضعت إحداثياتٍ أخرى في الصيغة. لقد استخدمت سلسلة السببية المرفقة للمستخدم.
ابتسمت الفتاة بينما كانت تحك رأسها. “هههه، هل يمكنك التحدث باللغة الصينية؟”
– هذا صحيح.
“…يمكنني.”
كانت هذه هي الغرفة التي عاش فيها لي يونسونغ لسنوات عديدة بعد طرده من أسرته المتداخلة مع هذه العائلة. كان قد تم إصلاحه، ولكن ترتيب حجارة الأساس والأعمدة لم يتغير.
“رائع! نطقك قديم جدا!”
– لا توجد تهديدات للمستخدم هنا لذلك ألا يمكنك أن تستريح حتى يزول الحمل الزائد في دوائرك؟ يمكنك أيضًا إكمال المهمة لذلك فهي فعالة بعدة طرق.
لا يمكن أن يساعد. كان ذلك قبل أكثر من مائة عام عندما كان لي يونغونغ على قيد الحياة، لذا فإن نطق تلك الأوقات سيشعر بالطريقة القديمة الآن. ابتسمت الفتاة المبتهجة برقة في ثيودور وانحنت. “اسمي لي سول. كنت في المقصورة حيث كنت أعيش لفترة من الوقت. لقد وجدت أنك انهارت على الأرض! “
بقي صوت الشراهة كما كان من أي وقت مضى ، -إسترخي أيها المستخدم. يمكنك أن تتحمس بمجرد معرفة الموقف الذي نحن فيه.
“ش-شكرا لك على مساعدتي” لم يستطع ثيودور تحمل نظرات عينيها الساطعة وتراجع في النهاية. كان قد تغلب على أسياد السيف وتهديدات التنين، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يتم فيها دفعه للخلف من خلال جو شخص. هل هذه العيون الساطعة عيون طفل يتطلع إلى حفلة عيد ميلاد…؟ وقالت الفتاة اسمها لي سول.
كان في هذه المنطقة هواء جيد وبيئة جيدة. غداً كان سينزل إلى الجبل ويشتري بعض اللحم. لا يمكن أن تتغير حميته أثناء العيش في هذا. الكهف. علاوة على ذلك كان لدى جيب الأبعاد لثيودور ما يكفي من المال لشراء هذه القرية الجبلية مائة مرة.
ثم سرعان ما تم الكشف عن سبب حماستها.
“كل شيء آخر طفيف. أريد شرحًا كاملاً حول كيفية وصولنا إلى هنا في شرق القارة “
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها أجنبي منذ ولادتي. لقد قرأت عن ذلك في الكتب لكنك أكثر بساطة مما تخيلت! “
لماذا كانت الفتاة لي سول تعيش في هذا المكان؟ تساءل لي يونغونغ عما حدث لعائلة لي. كان فضوليا جدا لدرجة أنه بقي في هذا العصر الحديث. ومع ذلك ، قبل أن يتحدث لي يونغونغ ، قاطع ثيودور وقال: “أنا أفهم”.
“الآنسة لي سول، أنت رائعة بما فيه الكفاية”
– لقد نمت كثيرا. لا أعرف أين ذهب صغيري المطيع.
“كييااه، كلماتك أيضا رائعة! أرجوك الاستمرار في مناداتي بي الآنسة لي سول. الأمر مختلف عن المعتاد، لذلك أشعر أنني بحالة جيدة. إنها تجربة لا أستطيع الحصول عليها في أي مكان آخر. الآن دعنا نذهب إلى الداخل ونتحدث أكثر! “
– أنا آسف حقا أيها الصغير تكلم لي يوسونغ بمرارة. كان يعتقد أنه سيكون شرفًا عظيمًا أن يتركه من أجل أحفاده في المستقبل البعيد، لكنه لم يكن يعرف الجشع البشري.
كان ثيودور قادرًا على قراءة الفضول والشوق والتوقع في عيونها الواضحة. ومع ذلك على الرغم من صغر سنها وواجهتها الخارجية الساطعة، كان لديها شيء عميق ومظلم بداخلها. ومع ذلك فقد كانت هي التي التقطته من الأرض ونقلته إلى سرير، كما اعتنت به أيضا.
– هذا صحيح.
فكر ثيودور قليلًا وأدرك على الفور: “… في الواقع كان هناك سبب”
ثم اختلط فجأة ثيودور بشيء.
كانت الغرفة التي كان تيودور ينام فيها أشبه بأيام في ذكرياته بالضبط.
“ش-شكرا لك على مساعدتي” لم يستطع ثيودور تحمل نظرات عينيها الساطعة وتراجع في النهاية. كان قد تغلب على أسياد السيف وتهديدات التنين، ولكن هذه كانت المرة الأولى التي يتم فيها دفعه للخلف من خلال جو شخص. هل هذه العيون الساطعة عيون طفل يتطلع إلى حفلة عيد ميلاد…؟ وقالت الفتاة اسمها لي سول.
كانت هذه هي الغرفة التي عاش فيها لي يونسونغ لسنوات عديدة بعد طرده من أسرته المتداخلة مع هذه العائلة. كان قد تم إصلاحه، ولكن ترتيب حجارة الأساس والأعمدة لم يتغير.
في الواقع، اختار ثيودور الطريق الصعب. الناس العظماء الذين أصبحوا قوة تيودور … لا يستطيع أن يخونهم.
كان من الطبيعي أن يكون مكانًا يجعله يشعر بالضيق.
ومع ذلك ، عاد الشراهة مع إجابة غير متوقعة ، – همم، لا أعتقد أن الوضع هو بهذا السوء.
“مهلا، ألن تدخل؟”
“بالطبع اتصلت! لماذا انتهى بي المطاف على طول الطريق في شرق القارة؟ اشرح لي حتى أفهم الأمر! “
“أنا قادم الآن.”
“كل شيء آخر طفيف. أريد شرحًا كاملاً حول كيفية وصولنا إلى هنا في شرق القارة “
دخل ثيودور الغرفة بابتسامة ساخرة. كان هذا المكان حيث بقي لي يونغونغ منذ وقت طويل.
تنهد الإثنان معا.
* * *
لم يكن ثيودور يعرف ما حدث على مر السنين، كذاك لم يتمكن من التوبيخ بقسوة لي يونسونغ. ربما تم نفي لي يوسونغ، لكنه كان سليلًا مباشرًا لأسرة لي ورئيس العائلة المتوفى. لم يكن يهم إذا لم يتم التعرف عليه من قبل عائلة لي. لقد كان حزينًا لأنه لم يكن يعرف الحقيقة.
لاحقا تلك الليلة…
… وإلى جانب ذلك ، ما الذي يمكن أن يحدث في هذه القرية الجبلية؟
وووووه ~
* * *
أصبحت الرياح أكثر برودة عندما ارتفعت الشمس. بما أنّ ثيودور شعر بالريح على جلده، تذكّر الوجه من الفتحة هو التقى [ا فو] [أغو].
“ليس عليك القيام بذلك. سأكون فقط محرجاً. ”تلقى ثيودور التقدير وشاهد السماء فوق الجبال التي لن يتعب منها أبداً.
كانت لي سول، الفتاة التي تحمل الاسم الذي كان يعني الثلج، ممتلئتًا بالفضول ولم يبد عليها الكبر أبدًا. انطلاقا من سلوك لي سول بدا أن القول بأن الشعب الشرقي مغلق للغرب يبدو كاذبا. إذا كان بايك دونجيل أصغر سنا وأنثى، فهل سيكبر مثل لي سول؟
أصبحت الرياح أكثر برودة عندما ارتفعت الشمس. بما أنّ ثيودور شعر بالريح على جلده، تذكّر الوجه من الفتحة هو التقى [ا فو] [أغو].
‘…لا أدري’ غمّم ثيودور وهو ينظر إلى السماء.
“تنهد” في صباح اليوم التالي رأى ثيودور بعض الأشخاص غير المدعوين يتسلقون نحو المقصورة .
‘أشعر أني أقرب إلى النجوم هنا مقارنةً عندما أكون في سهل’
– تدخلت في سحره ووضعت إحداثياتٍ أخرى في الصيغة. لقد استخدمت سلسلة السببية المرفقة للمستخدم.
كان موقع تيودور الحالي على بعد بضعة كيلومترات فقط من السهول، لكن الحواس البشرية تخدع بسهولة. النجوم التي ترصع السماء المظلمة أبعدت الظلام. كان منظرًا مختلفًا عن المشهد الغربي، لكنه لم يستطع أن يشعر وكأنه يتم الترحيب به في المنزل.
كان ثيودور قادرًا على قراءة الفضول والشوق والتوقع في عيونها الواضحة. ومع ذلك على الرغم من صغر سنها وواجهتها الخارجية الساطعة، كان لديها شيء عميق ومظلم بداخلها. ومع ذلك فقد كانت هي التي التقطته من الأرض ونقلته إلى سرير، كما اعتنت به أيضا.
“عذرًا” لم يكن بإمكان ثيودور إلا أن يقول “هل لديك أي شيء تقوله لي أيها الكبير؟”
-شكرا لك ثيودور ميلر. استاء لي يونسونغ من أنه لا يستطيع أن يثني ركبتيه وأن ينحني ليعبر عن امتنانه.
من اللحظة التي قابل فيها لي سيول، شعر تيودور أن وعي لي يو سونغ قد استيقظ داخله. سعل لي يو سونغ عدة مرات قبل التحدث ، -احم احم. منذ متى لاحظت ذلك؟
* * *
“منذ البداية”
– لقد نمت كثيرا. لا أعرف أين ذهب صغيري المطيع.
– لقد نمت كثيرا. لا أعرف أين ذهب صغيري المطيع.
“ليس عليك أن تقول شيئًل بعد الآن. لقد فهمت. سأعتني بهذه الطفلة وأكتشف الإجابات على أسئلتك. حتى ذلك الحين إبقى في داخلي ولا تختفي”
“هذه محاولة غير مجدية أيها الكبير” غيَّر ثيودور الموضوع. “هل تعتقد أنني لن ألاحظ؟ من الواضح أن لي سول هو سليلك المباشر “
– حسناً ، قبل الشراهة بكلمات ثيودور وشرح
– تنهد. من المستحيل عدم ملاحظة ذلك.
– أسبوع إذا كان قصيرًا … أسبوعين إذا كان طويلًا.
تنهد الإثنان معا.
“مهلا، ألن تدخل؟”
“أنت غير ناضج للغاية.”
* * *
“أنت غير ناضج”
* * *
لم يكن ثيودور يعرف ما حدث على مر السنين، كذاك لم يتمكن من التوبيخ بقسوة لي يونسونغ. ربما تم نفي لي يوسونغ، لكنه كان سليلًا مباشرًا لأسرة لي ورئيس العائلة المتوفى. لم يكن يهم إذا لم يتم التعرف عليه من قبل عائلة لي. لقد كان حزينًا لأنه لم يكن يعرف الحقيقة.
‘أشعر أني أقرب إلى النجوم هنا مقارنةً عندما أكون في سهل’
– أنا آسف حقا أيها الصغير تكلم لي يوسونغ بمرارة. كان يعتقد أنه سيكون شرفًا عظيمًا أن يتركه من أجل أحفاده في المستقبل البعيد، لكنه لم يكن يعرف الجشع البشري.
كانت الذاكرة التي نسيها ثيودور.
لماذا كانت الفتاة لي سول تعيش في هذا المكان؟ تساءل لي يونغونغ عما حدث لعائلة لي. كان فضوليا جدا لدرجة أنه بقي في هذا العصر الحديث. ومع ذلك ، قبل أن يتحدث لي يونغونغ ، قاطع ثيودور وقال: “أنا أفهم”.
… وإلى جانب ذلك ، ما الذي يمكن أن يحدث في هذه القرية الجبلية؟
– ماذا؟
– لقد نمت كثيرا. لا أعرف أين ذهب صغيري المطيع.
“ليس عليك أن تقول شيئًل بعد الآن. لقد فهمت. سأعتني بهذه الطفلة وأكتشف الإجابات على أسئلتك. حتى ذلك الحين إبقى في داخلي ولا تختفي”
كانت ميزة الساحر هي الحفاظ على الهدوء في أي وضع، ولكن كان من الصعب في هذه اللحظة الراهنة. حتى ساحر الفضاء مثل أورتا سوف يُستنفد إذا عبر بضعة حدود. ومع ذلك تجاوز ثيودور الفجوة بين قارتين. بالإضافة إلى ذلك كانت هذه هي سلسلة جبال غيوم الشمس التي تقع في وسط شرق القارة.
لم يستطع السماح للحادث مع ساتومر أن يحدث مرة أخرى. كان ساتومر قد غاب عن اللحظة التي تحول فيها حلمه إلى حقيقة. كساحر كيف لم يفهم ثيودور هذا الأمر؟ كان ثيودور قد رأى شغف ساتومر، الذي استمر في دراسة السحر حتى اللحظة التي مات فيها. لذلك كان لا يزال هناك علامة حروق تركها ساتومير في قلب ثيودور.
– حسناً ، قبل الشراهة بكلمات ثيودور وشرح
قد تعهد ثيودور على أنه لن يسمح لنفس الشيء المر أن يحدث مرة أخرى. كان لي يو سونغ عاجزًا عن الكلام بعد سماع قرار ثيودور. أراده ثيودور أن يبقى حتى إكمال المهمة ، لذا لم ينكر لي يو سونغ ذلك. لي يونغونغ سيغادر فقط عندما لم يترك شيئًا.
– عندما هربنا باستخدام تشتيت عبادة الموت، استطعت أن أرى أنها تتحرك عشوائياً بدون وجهة. لو تركت لوحدها لكانت قد وصلت إلى مكان ما على الأرض أو البحر.
في الواقع، اختار ثيودور الطريق الصعب. الناس العظماء الذين أصبحوا قوة تيودور … لا يستطيع أن يخونهم.
كانت الغرفة التي كان تيودور ينام فيها أشبه بأيام في ذكرياته بالضبط.
-شكرا لك ثيودور ميلر. استاء لي يونسونغ من أنه لا يستطيع أن يثني ركبتيه وأن ينحني ليعبر عن امتنانه.
كان ثيودور في شرق القارة، لذا لم يستطع زيست تهديده. نظر إلى أسفل في يده اليسرى بعيون باردة وعاد إلى القصة.
“ليس عليك القيام بذلك. سأكون فقط محرجاً. ”تلقى ثيودور التقدير وشاهد السماء فوق الجبال التي لن يتعب منها أبداً.
لم يكن ثيودور يعرف ما حدث على مر السنين، كذاك لم يتمكن من التوبيخ بقسوة لي يونسونغ. ربما تم نفي لي يوسونغ، لكنه كان سليلًا مباشرًا لأسرة لي ورئيس العائلة المتوفى. لم يكن يهم إذا لم يتم التعرف عليه من قبل عائلة لي. لقد كان حزينًا لأنه لم يكن يعرف الحقيقة.
كان في هذه المنطقة هواء جيد وبيئة جيدة. غداً كان سينزل إلى الجبل ويشتري بعض اللحم. لا يمكن أن تتغير حميته أثناء العيش في هذا. الكهف. علاوة على ذلك كان لدى جيب الأبعاد لثيودور ما يكفي من المال لشراء هذه القرية الجبلية مائة مرة.
نجح الشراهة بالكاد في الإجابة بصوت خامل – في عملية التدخل مع عبادة الموت … إعتمدت على الكثير من القوة. في الوقت الحاضر … ربما، من الصعب … الإستيقاظ.
… وإلى جانب ذلك ، ما الذي يمكن أن يحدث في هذه القرية الجبلية؟
“كم من الوقت حتى تسترد؟”
* * *
“بالطبع اتصلت! لماذا انتهى بي المطاف على طول الطريق في شرق القارة؟ اشرح لي حتى أفهم الأمر! “
“تنهد” في صباح اليوم التالي رأى ثيودور بعض الأشخاص غير المدعوين يتسلقون نحو المقصورة .
“رائع! نطقك قديم جدا!”
انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
فالتستمتعوا?
‘…لا أدري’ غمّم ثيودور وهو ينظر إلى السماء.
“كم من الوقت حتى تسترد؟”
