Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Book Eating Magician 185

عقل ثيودور كان لايزال فارغ . الجمال غير واقعي كان مشابه , لكن كان مختلف تمامًا عن عندما كانت تقف فى الحدود بين ذكر وأنثى . اذا كانت إلينوا السابقة تشبه ورقة خضراء طازجة , فإلينوا التي أمامه الان كانت زهرة متفتحة . رائحة الشجر التي دغدغت أنفه بدت أنها رائحة جسدها .

التف ثيودور بعيدًا عن إلينوا وأمر , ” كواترو والحراس ! أفسحوا الطريق! ”

رغم مواجهته لضيف قومي مهم جدًا لم يستطع ثيودور فتح فمه .

” كما يأمر جلالتك! ”

ولم يكن هو فقط . كل الناس حول إلينوا انقطعت أنفاسهم بغض النظر عن جنسهم . كان لديها جمال يبعث حيوية حادة , وجهها لمع مثل شروق الشمس اللطيف وبطبيعة الحال جذب انتباه الحشد .

كان هذا دليل واضح أن إلفينهايم قد قبلت التحالف مع ميلتور وكانت راغبة فى الانضمام معها ضد أندراس . الناس الحاضرين كانت الابتسامات تملأ وجوههم لأنهم فكروا مثل كورت الثالث .

لو لم تشده باراجرانام لظل ثيودور يحدق ببلادة في إلينوا .

كان كما لو أنهم عوائق …

” ااه! من العظيم رؤيتك مرة أخرى بعد وقت طويل , إلينوا . لم أتوقع أنك ستأتين إلى هنا ”

” من فضلك اعتني بي , ثيودور ”

” هوهو , لم أتوقع أن يأتي ثيودور لمقابلتي ” ابتسمت إلينوا بلطف على ترحيبه المحرج .

شخصية جوهرية للتحالف وبطل المملكة …. ألم تكن هذه العلاقة مزيج من السياسة وعوامل أخرى؟ رجل شاب بقلب قوي وفتاة مزهرة كالزهرة … كان واضح أن النار ستشتعل إذا تم إعطاء فرصة .

لم يعرف ثيودور السبب لكن بدا أن هناك شيئا ما خلف ابتسامتها . لم يستطيع إيقاف عيونه عن التحرك للأعلى وللأسفل . شفاه منحنية بلطف , الأسنان البيضاء بينها , والأصابع النحيلة بالقرب من شفاهها …. لم تكن فقد منحنيات الجسد هي ما تغيرت . كانت توجد أنوثة في سلوكها أيضًا .

لو لم تشده باراجرانام لظل ثيودور يحدق ببلادة في إلينوا .

وهذا كان صحيح أيضًا فى نظرتها التي حدقت فيه مباشرة . عيونها كانت ممتلئة بثقة صلبة ونية جيدة , والتي من الممكن أن تجعل متلقيها يشعر بالاضطراب .

” كواترو , هل تعني…”

نجح ثيودور بالكاد في الهرب من نظرتها حيث تحدث إلى إلينوا والمبعوثين الأخرين, “….إذن سوف نتحرك من هنا . أخبروني من فضلك اذا حدث وشعرتم بعدم الراحة ”

” أعنى قسم السير ثيودور , الذي أحضرك إلى هنا ”

” بالتأكيد يا فاعل الخير! اعتني بنا من فضلك ”

رغم مواجهته لضيف قومي مهم جدًا لم يستطع ثيودور فتح فمه .

” سوف أقبل هذا المعروف بامتنان ”

إذن هي ليست مسألة عيون محدقة . أخفى كورت ابتسامته المخادعة وتظاهر بأنه لا يعرف أي شيء .

انحنى الحارسان وتقدموا وراء إلينوا بطبيعة الحال . اذا كان هدفهم مرافقتها , كانوا سيقفوا على اليمين واليسار . لكن ثيودور لم يعلم معنى مواقعهم الحالية .

” ااه! من العظيم رؤيتك مرة أخرى بعد وقت طويل , إلينوا . لم أتوقع أنك ستأتين إلى هنا ”

‘لما يقف كلاهما فى الخلف؟‘

” أنت تبالغ في الثناء علي , جلالتك ”

كان كما لو أنهم عوائق …

ولم يكن هو فقط . كل الناس حول إلينوا انقطعت أنفاسهم بغض النظر عن جنسهم . كان لديها جمال يبعث حيوية حادة , وجهها لمع مثل شروق الشمس اللطيف وبطبيعة الحال جذب انتباه الحشد .

بينما يفكر في ذلك احمر وجه إلينوا حيث اقتربت إلى جانب ثيودور . كانت متوترة كفتاة مراهقة . أصابعها البيضاء تحركت بشكل أخرق قبل أن تأخذ نفس عميق وتمد يدها اليمنى . كانت حركة تشير إلى أنها تريد المصافحة بالأيدي , لكن المعنى كان مختلف .

“…نعم , جلالتك ” رد ثيودرو بنبرة ثقيلة مكتومة وغادر الغرفة بسرعة .

” من فضلك اعتني بي , ثيودور ”

‘ لقد أصبحت أكثر جمالًا بعدما تغيرت إلى امرأة . هل كن الجن الساميم مثلها؟ ‘

” ااه , نعم ”

” بالتأكيد يا فاعل الخير! اعتني بنا من فضلك ”

كانت حركة شجاعة بالنسبة لإلينوا , لكن ثيودور أمسك يدها بدون تفكير . كان هذا قبل أن تتتمكن إلينوا من تجهيز عقلها ” اه….! ”

خدعته إلينوا دون قصد فيما يخص حالتها وسارت خلفه بابتسامة صغيرة . أيدي ثيودور ساعدتها للصعود للعربة . وبينما يفعل ذلك , استطاع ثيودور الشعور بأيدي إلينوا تهتز قليلًا في يده .

راحة يدها , التي أصبحت أصغر بسبب تأنيثها , كانت محمولة بلطف في أيدي ثيودور . شعرت بملمس خشن وسخونة . شعرت إلينوا بالدفء الذي يتم توصيله من يدها إلى رأسها . ربما يكون مختلف مع رجل أخر , لكن ثيودور كان شيء خاص . وجه إلينوا الأبيض أصبح أحمر تمامًا .

تجمع المشاهدين مرة أخرى لكن بارا استخدمت التوقيت المثالي للكشف عن سحرها البنائي مرة أخرى .

رأى ثيودور ذلك وسحب يده للخلف بسرعة ” إلينوا؟ أتشعري بالألم في أي مكان؟ ”

بشكل غير مفاجىء , قبلت إلينوا , ” أنا سعيدة باتباع إرادة جلالته , لكن ماذا يظن فاعل الخير؟ ”

” اه , إنه لا شيء . أنا بخير ”

” أعنى قسم السير ثيودور , الذي أحضرك إلى هنا ”

” وجهك أحمر …. ”

” هذا أمر السير ثيودور! ”

” هذ-هذا ليس لأنني متالمة ….! ” لم تستطع إلينوا قولها لأنه أمسك يدها بإحكام , لذا أغلقت فمها . لكن ثيودور أومأ ولم يقل المزيد . اعتقد أنها متعبة من الرحلة من قلب الغابة العظيمة إلى ميلتور .

اتسعت عيون ثيودور عند هذه الكلمات . كما قال كورت كان ثيودور مشغول كثيرًا . وجوه أمه , أبيه , أخيه الأصغر ظهروا في رأسه .

لذا قال ,” فهمت . تفكيري كان قصير المدى جدًا . سوف أتحرك بسرعة بقدر الامكان حتى ترتاح  إلينوا بسرعة ”

” جلالتك , شكرا على اعتبارك ”

” نعم ,نعم؟ ”

كان محتوم أن تنجذب عيون كورت الثالث إلى إلينوا . الجمال الغير مألوف لم يكن مختلف عن أخر مرة رأاها لكن سحرها الان كان لا يقارن . تبعا لتقرير ثيودور , إلينوا كانت متعادلة منذ سنة . إذن , ما الذي سبب هذا التأنيث؟

التف ثيودور بعيدًا عن إلينوا وأمر , ” كواترو والحراس ! أفسحوا الطريق! ”

بشكل غير مفاجىء , قبلت إلينوا , ” أنا سعيدة باتباع إرادة جلالته , لكن ماذا يظن فاعل الخير؟ ”

عند صيحة ثيودور , استعاد الحراس وويليام والاخرين عقولهم من جمال إلينوا الخيالي وبدأوا يتحركوا .

‘….ماذا؟ ‘ ثيودور كان متحير .

” أفسحوا الطريق! الاتجاه هو القصر الملكي! ”

” هذا أمر السير ثيودور! ”

” افتحوا الطريق بسرعة! ”

” بالتأكيد يا فاعل الخير! اعتني بنا من فضلك ”

” هذا أمر السير ثيودور! ”

اتسعت عيون ثيودور عند هذه الكلمات . كما قال كورت كان ثيودور مشغول كثيرًا . وجوه أمه , أبيه , أخيه الأصغر ظهروا في رأسه .

تجمع المشاهدين مرة أخرى لكن بارا استخدمت التوقيت المثالي للكشف عن سحرها البنائي مرة أخرى .

وهذا كان صحيح أيضًا فى نظرتها التي حدقت فيه مباشرة . عيونها كانت ممتلئة بثقة صلبة ونية جيدة , والتي من الممكن أن تجعل متلقيها يشعر بالاضطراب .

” اصنع حائط “

” سوف أرافق إلينوا بسرور ”

كوكوكونج….!

كان كما لو أنهم عوائق …

امتدت الحوائط على اليمين واليسار حيث اعترضت نظرات المشاهدين وشكلت طريق واضح .

” اه …. ”

بينما أعجب حراس إلفينهايم بهذا العمل الجيد نظر ثيودرو إلى إلينوا مجددًا وقال ” سوف نتجه إلى القصر الملكي الان . جلالته لا يحب الرسميات الغير ضرورية لذا تستطيع إلينوا الارتياح قريبًا ”

” ثيو , لقد أتيت! ”

” ش-شكرا لك….”

” لا , لو لم يكن بفضلك لما حدث كل هذا . إذن لدي طلب أخر منك . هذا المساء , ستكون هناك مأدبة لإعلان التحالف مع إلفينهايم . أود أن توصي للوفد بما فيهم إلينوا بالمشاركة في هذه الحفلة ”

” هذا لا شيء , لنذهب إذن ”

رأى ثيودور ذلك وسحب يده للخلف بسرعة ” إلينوا؟ أتشعري بالألم في أي مكان؟ ”

خدعته إلينوا دون قصد فيما يخص حالتها وسارت خلفه بابتسامة صغيرة . أيدي ثيودور ساعدتها للصعود للعربة . وبينما يفعل ذلك , استطاع ثيودور الشعور بأيدي إلينوا تهتز قليلًا في يده .

” لم أقصد ذلك . أعلم أنك كنت مشغول ولم تتمكن من الذهاب للبيت , لذا أرسلت دعوة وعربة حتى تتمكن عائلتك من حضور مأدبة الليلة . لقد وصلوا منذ ساعة وهم ينتظرونك ”

‘….ماذا؟ ‘ ثيودور كان متحير .

كان محتوم أن تنجذب عيون كورت الثالث إلى إلينوا . الجمال الغير مألوف لم يكن مختلف عن أخر مرة رأاها لكن سحرها الان كان لا يقارن . تبعا لتقرير ثيودور , إلينوا كانت متعادلة منذ سنة . إذن , ما الذي سبب هذا التأنيث؟

من أين يأتي ذلك الشعور المدغدغ عند رقبتي ورسغي؟ لكن لم يلاحظ حتى صعد إلى العربة مع إلينوا . سيلفيا كانت تشاهد مواجهتهم بعيون عميقة وباردة منذ البداية .

” نعم , أنا شاكر لكرم جلالتك ”

***

” نعم , جلالتك ”

” أنا أرحب بكم بصدق في ميلتور , يا جيران الغابة ! أتمنى أن تحظوا بإقامة مريحة هنا ” رفع كورت الثالث جسده من على العرش وتحدث كاشفًا عن شغفه .

قام كورت الثالث كما لو شعر بمزاج ثيودور ثم قال ” تفضل وعد الان . مازال لدي الكثير من العمل ولم يتبقى شيء أقوله لك . مفهوم؟ ”

مثل ثيودور , تنبأ بقدوم حراس إلفينهايم لكن جنية سامية تزور ميلتور شخصيًا….؟

في تلك اللحظة تحولت عيون إلينوا إلى ثيودور . حدقت إلى جانبه وعضت شفتيها باختصار . كورت الثالث كان يشاهد ردة الفعل عن قرب , لذا لم يفوت ذلك .

كان هذا دليل واضح أن إلفينهايم قد قبلت التحالف مع ميلتور وكانت راغبة فى الانضمام معها ضد أندراس . الناس الحاضرين كانت الابتسامات تملأ وجوههم لأنهم فكروا مثل كورت الثالث .

“…….؟ ”

لكن لم يكن هذا سبب إثارتهم الوحيد .

” ااه , نعم ”

‘ لقد أصبحت أكثر جمالًا بعدما تغيرت إلى امرأة . هل كن الجن الساميم مثلها؟ ‘

تأثر ثيودور باهتمام الملك اللطيف وظل صامت . أراد قول كلمات لتقديره لكن قلق من خروج أي صوت غير سار من فمه اذا فتحه .

كان محتوم أن تنجذب عيون كورت الثالث إلى إلينوا . الجمال الغير مألوف لم يكن مختلف عن أخر مرة رأاها لكن سحرها الان كان لا يقارن . تبعا لتقرير ثيودور , إلينوا كانت متعادلة منذ سنة . إذن , ما الذي سبب هذا التأنيث؟

” هوهو , لم أتوقع أن يأتي ثيودور لمقابلتي ” ابتسمت إلينوا بلطف على ترحيبه المحرج .

ضاقت عيون كورت للحظة عند التفكير . اعتقد أن الاحمرار على وجهها بسبب الانتباه المنصب عليها لكن ماذا إن لم تكن هذه هي الحالة؟ ماذا اذا كان وجهها تغير بسبب الشخص الذي رافقها فى العربة؟

“…….؟ ”

إذن هي ليست مسألة عيون محدقة . أخفى كورت ابتسامته المخادعة وتظاهر بأنه لا يعرف أي شيء .

” اه …. ”

” سيدة إلينوا ”

‘ لقد أصبحت أكثر جمالًا بعدما تغيرت إلى امرأة . هل كن الجن الساميم مثلها؟ ‘

” نعم , جلالتك ”

إذن هي ليست مسألة عيون محدقة . أخفى كورت ابتسامته المخادعة وتظاهر بأنه لا يعرف أي شيء .

” لابد أنك متعبة من القدوم لهذه المسافة الطويلة , إذن لماذا لا نبدأ الحديث غدًا؟ لقد رتبت مكان تستطيعي الراحة فيه ”

” كما يأمر جلالتك! ”

” جلالتك , شكرا على اعتبارك ”

” ثيو , لقد أتيت! ”

عندما تدفق الحوار بسلالة كالماء , ضرب كورت ” بالاضافة , ستتم مرافقتك بواسطة كواترو عند الخروج في مدينة مانا-فيل . أتوجد مشكلي في ذلك؟ ”

” أنا أرحب بكم بصدق في ميلتور , يا جيران الغابة ! أتمنى أن تحظوا بإقامة مريحة هنا ” رفع كورت الثالث جسده من على العرش وتحدث كاشفًا عن شغفه .

” كواترو , هل تعني…”

لو لم تشده باراجرانام لظل ثيودور يحدق ببلادة في إلينوا .

” أعنى قسم السير ثيودور , الذي أحضرك إلى هنا ”

بينما يفكر في ذلك احمر وجه إلينوا حيث اقتربت إلى جانب ثيودور . كانت متوترة كفتاة مراهقة . أصابعها البيضاء تحركت بشكل أخرق قبل أن تأخذ نفس عميق وتمد يدها اليمنى . كانت حركة تشير إلى أنها تريد المصافحة بالأيدي , لكن المعنى كان مختلف .

في تلك اللحظة تحولت عيون إلينوا إلى ثيودور . حدقت إلى جانبه وعضت شفتيها باختصار . كورت الثالث كان يشاهد ردة الفعل عن قرب , لذا لم يفوت ذلك .

شخصية جوهرية للتحالف وبطل المملكة …. ألم تكن هذه العلاقة مزيج من السياسة وعوامل أخرى؟ رجل شاب بقلب قوي وفتاة مزهرة كالزهرة … كان واضح أن النار ستشتعل إذا تم إعطاء فرصة .

بشكل غير مفاجىء , قبلت إلينوا , ” أنا سعيدة باتباع إرادة جلالته , لكن ماذا يظن فاعل الخير؟ ”

نجح ثيودور بالكاد في الهرب من نظرتها حيث تحدث إلى إلينوا والمبعوثين الأخرين, “….إذن سوف نتحرك من هنا . أخبروني من فضلك اذا حدث وشعرتم بعدم الراحة ”

” أنا أرى . ماذا يعتقد السير ثيودور؟ ”

” أنا أرى . ماذا يعتقد السير ثيودور؟ ”

” سوف أرافق إلينوا بسرور ”

” من فضلك اعتني بي , ثيودور ”

” اه …. ”

” كواترو , هل تعني…”

عندما رد ثيودور بلا تردد ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه إلينوا . مهما كان عدد السنين التي عاشتها , فقد أصبحت امرأة مؤخرًا فقط . فقط كورت من علم كل الظروف وهذا جعله يبتسم .

” لا , لو لم يكن بفضلك لما حدث كل هذا . إذن لدي طلب أخر منك . هذا المساء , ستكون هناك مأدبة لإعلان التحالف مع إلفينهايم . أود أن توصي للوفد بما فيهم إلينوا بالمشاركة في هذه الحفلة ”

شخصية جوهرية للتحالف وبطل المملكة …. ألم تكن هذه العلاقة مزيج من السياسة وعوامل أخرى؟ رجل شاب بقلب قوي وفتاة مزهرة كالزهرة … كان واضح أن النار ستشتعل إذا تم إعطاء فرصة .

كان كما لو أنهم عوائق …

بعد ذلك انتهت المحادثة بسرعة . تم إرشاد إلينوا والحارسين إلى سكنهم . وفقط ثيودور من بقي فى الغرفة .

ولم يكن هو فقط . كل الناس حول إلينوا انقطعت أنفاسهم بغض النظر عن جنسهم . كان لديها جمال يبعث حيوية حادة , وجهها لمع مثل شروق الشمس اللطيف وبطبيعة الحال جذب انتباه الحشد .

” عمل جيد يا كابتن كواترو ”

رغم مواجهته لضيف قومي مهم جدًا لم يستطع ثيودور فتح فمه .

” أنت تبالغ في الثناء علي , جلالتك ”

” وجهك أحمر …. ”

” لا , لو لم يكن بفضلك لما حدث كل هذا . إذن لدي طلب أخر منك . هذا المساء , ستكون هناك مأدبة لإعلان التحالف مع إلفينهايم . أود أن توصي للوفد بما فيهم إلينوا بالمشاركة في هذه الحفلة ”

” نعم ,نعم؟ ”

” هذه سياسة ”

نجح ثيودور بالكاد في الهرب من نظرتها حيث تحدث إلى إلينوا والمبعوثين الأخرين, “….إذن سوف نتحرك من هنا . أخبروني من فضلك اذا حدث وشعرتم بعدم الراحة ”

” صحيح . ربما يكون الأمر صعب على الضيوف القادمين من مكان بعيد , لكن علينا استغلال هذه الفرصة تمامًا . أريدهم أن يستمتعوا بالمأدبة بقدر الامكان ” ارتفع صوت كورت الثالث بينما يأمر ثيودور . ” أنت سترافق إلينوا إلى المأدبة . اعتني بها حتى تحظى بوقت جيد في ميلتور ”

” هوهو , لم أتوقع أن يأتي ثيودور لمقابلتي ” ابتسمت إلينوا بلطف على ترحيبه المحرج .

” كما يأمر جلالتك! ”

” افتحوا الطريق بسرعة! ”

” أوه , ولدي هدية لك أيضًا ”

تجمع المشاهدين مرة أخرى لكن بارا استخدمت التوقيت المثالي للكشف عن سحرها البنائي مرة أخرى .

“…….؟ ”

بعد ذلك انتهت المحادثة بسرعة . تم إرشاد إلينوا والحارسين إلى سكنهم . وفقط ثيودور من بقي فى الغرفة .

أشار كورت الثالث إلى خارج الغرفة وهمس مع ابتسامة ,” هل تتذكر حقيقة أنني أعطيت لوالدك الايرل دينيس مقاطعة بالقرب من مانا-فيل؟ ”

امتدت الحوائط على اليمين واليسار حيث اعترضت نظرات المشاهدين وشكلت طريق واضح .

” نعم , أنا شاكر لكرم جلالتك ”

‘لما يقف كلاهما فى الخلف؟‘

” لم أقصد ذلك . أعلم أنك كنت مشغول ولم تتمكن من الذهاب للبيت , لذا أرسلت دعوة وعربة حتى تتمكن عائلتك من حضور مأدبة الليلة . لقد وصلوا منذ ساعة وهم ينتظرونك ”

” أنا أرى . ماذا يعتقد السير ثيودور؟ ”

اتسعت عيون ثيودور عند هذه الكلمات . كما قال كورت كان ثيودور مشغول كثيرًا . وجوه أمه , أبيه , أخيه الأصغر ظهروا في رأسه .

أمكن سماع أصوات من خلف الباب . عندما سمع ثيودور صوت والده منخفض النبرة وصوته والدته المبهج ممتزجين مع بعض الأصوات الأخرى , فتح ثيودور الباب دون وعي .

تأثر ثيودور باهتمام الملك اللطيف وظل صامت . أراد قول كلمات لتقديره لكن قلق من خروج أي صوت غير سار من فمه اذا فتحه .

قام كورت الثالث كما لو شعر بمزاج ثيودور ثم قال ” تفضل وعد الان . مازال لدي الكثير من العمل ولم يتبقى شيء أقوله لك . مفهوم؟ ”

” سوف أقبل هذا المعروف بامتنان ”

“…نعم , جلالتك ” رد ثيودرو بنبرة ثقيلة مكتومة وغادر الغرفة بسرعة .

” نعم , جلالتك ”

أبيه , أمه , وأخيه…

إذن هي ليست مسألة عيون محدقة . أخفى كورت ابتسامته المخادعة وتظاهر بأنه لا يعرف أي شيء .

أخوه كان لايزال صغير لذا ربما لن يحضر . لكن كان كافي لرؤية وجوه والديه .

لذا قال ,” فهمت . تفكيري كان قصير المدى جدًا . سوف أتحرك بسرعة بقدر الامكان حتى ترتاح  إلينوا بسرعة ”

أسرع ثيودور إلى غرفة الانتظار مباشرة .

“…….؟ ”

أمكن سماع أصوات من خلف الباب . عندما سمع ثيودور صوت والده منخفض النبرة وصوته والدته المبهج ممتزجين مع بعض الأصوات الأخرى , فتح ثيودور الباب دون وعي .

” بالتأكيد يا فاعل الخير! اعتني بنا من فضلك ”

انفتح الباب بضجيج قليل . وجوه والديه التي لم يرها منذ سنين , المشهد الذي تطلع له ثيودور …

” سوف أقبل هذا المعروف بامتنان ”

” ايه؟ ” لقد أتيت أسرع من المتوقع , أيها الصغير ”

عندما تدفق الحوار بسلالة كالماء , ضرب كورت ” بالاضافة , ستتم مرافقتك بواسطة كواترو عند الخروج في مدينة مانا-فيل . أتوجد مشكلي في ذلك؟ ”

” ثيو , لقد أتيت! ”

عندما تدفق الحوار بسلالة كالماء , ضرب كورت ” بالاضافة , ستتم مرافقتك بواسطة كواترو عند الخروج في مدينة مانا-فيل . أتوجد مشكلي في ذلك؟ ”

أحمر وفضي … الجميلتين ذوي ألوان الشعر المختلفة كانا يتحدثان مع والديه .

” عمل جيد يا كابتن كواترو ”

” ثيو , لقد أتيت! ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط