Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Book Eating Magician 191

حول الصحراء (1)

حول الصحراء (1)

كانت صحراء ميوز ، التي تقع في وسط الغرب من القارة وجنوب غرب مملكة أوستن ، سيئة السمعة. كانت لفترات “الجفاف العظيم” الغير منتظمة  رياحا رملية ضخمة ، مما جلب المجاعة إلى المنطقة الوسطى بأكملها بالإضافة إلى أوستن.

بغض النظر عن تراكم الرمال على كاحليها، كان صوت الهبوط مرتفعًا جدًا بسبب أن الشيء الذي كانت تحمله. كانت عربة ، بسبب التعاون بين البرج الأبيض والبرج الأصفر. تدحرجت العجلات الأربع لهذه العربة بالطاقة السحرية بدلاً من الخيول.

في الأيام الأولى من صحراء ميوز ، كان حجمها ثلاثة أو أربعة تجمعات صغيرة فقط. بعد مئات السنين ، أصبحت حفرة النمل التي أخذت نصف أرض أوستن. بسبب ذلك أطلق عليها بعدها باسم صحراء ميوز.

“ربما؟!”

في الأساطير المؤسّسة لأوستن ، الشخص الذي قتل المؤسس ، وكان معروفًا بالكارثة ، كان ميوز.(أظن أن إسمه ميوز)
بدأ أهالي المملكة الصحراوية يعتقدون أن الضغينة التي كان يحملها المخلوق الأسطوري كانت تحول الأرض إلى جافة. لا يمكنهم قبول أن هذه الكارثة الغير المعقولة كانت مجرد مصيبة عرضية.

كان على حد سواء فترة طويلة وقصيرة من الوقت. قال باراغرانيوم أن الآثار لن تؤخذ بسهولة ، لكنه لم يعرف ما يمكن أن يحدث. هذا يعني أنه من الأفضل الوصول في أقرب وقت ممكن.

كان الأمر مختلفًا عن القول ، “الكارثة تحدث عندما يغير الحظ الجيد الاتجاهات”.

في الواقع ، كان لويد قادرًا على إيجاد حل في أي موقف صعب. ومع ذلك ، كان يعلم أن الحل لم يكن دائمًا جيدًا.

وبفضل الطبيعة المقدسة للسلطان ، يمكن لشعب أوستن أن يقاتل ضد الجفاف كنوع من “العدو”. إذا توقف الجفاف لفترة من الوقت، سيقولون إنهم انتصروا، وعندما يستأنف الجفاف ، يقولون أن الأرواح الشريرة قد ارتفعت مرة أخرى.

كونغ!

[إنها معركة صبر! الكفاح من أجل السلطان!]

تجاهلت فيرونيكا موجاك واستنشقت في الاتجاه المقصود. كان نفسا عميقا امتص كل الهواء الموجود في تلك المنطقة. غيّرت الرياح والرمال الاتجاهات ، شحب وجه ​​ثيودور كما أدرك نواياها.

وفقا لمعتقدات أوستن ، سيموت المحاربون ويذهبون إلى الجنة ، حيث سيحصلون على النساء والقصور الجميلة. ولذلك ، فإن الفلاحين ، الذين كانوا يشعرون بالغيرة من المحاربين ، لا بد أن يسقطوا بسبب إغرائهم.

لم تكن هناك اعتراضات. عرف فرسان الظل لويد جيدا ، لذلك تابعوا أمره بإخلاص. بالنسبة لهم ، كان عدم اتباع كلمات رئيسهم يعتبر خيانة. كان ولاء فرسان الظل تجاه الإمبراطورية عاليا مثل متعصبي أوستن.

لم يكن الأمر يتعلق بالقتال بالسيف في ساحة المعركة بل عن القدرة على الذهاب إلى الجنة بعد الموت! حتى أن بعض المتعصبين جوعوا حتى الموت ، على الرغم من وجود الكثير من الطعام والماء.

ومع ذلك ، لم تقبل فيرونيكا ذلك. “هاه ، إذا لم يكن هناك مسار ، فعلينا أن نصنعه. لماذا يجب أن يتبع الأسياد المعنى السليم؟ كم هذا مضحك. “

هذه كانت أوستن ، وهي دولة بالكاد تتنفس بسبب تشويهها بالتقوى (يعني أنها تشوهت بسبب إيمان المحاربين بتلك المعتقدات). كانت صحراء “ميوز” أيضًا ملجأً لأولئك الذين اعتبروا السلطان إلهًا كاذبًا وأرادوا تجنب المشنقة.

ولوحت فيرونيكا من المكان الذي استقلت فيه العربة. “ماذا تفعلون؟ عجلوا.”

تم حظر الدخول إلى صحراء ميوز ، أرض الآلهة الشريرة. لذلك، لم تكن هناك أي علامات على أي شخص عند المدخل. ومع ذلك، كان الوضع مختلفًا اليوم.

في الأساطير المؤسّسة لأوستن ، الشخص الذي قتل المؤسس ، وكان معروفًا بالكارثة ، كان ميوز.(أظن أن إسمه ميوز) بدأ أهالي المملكة الصحراوية يعتقدون أن الضغينة التي كان يحملها المخلوق الأسطوري كانت تحول الأرض إلى جافة. لا يمكنهم قبول أن هذه الكارثة الغير المعقولة كانت مجرد مصيبة عرضية.

فلاش!

ومع ذلك ، فإن الهجوم الذي يمكن أن يخترق عشرات الطبقات من الحديد وطبقات قليلة من الميثريل ، لم يترك سوى خدش على هذه المادة. كان الأمر مدهشًا مقارنةً بفرسان الظل الذين لم يتمكنوا حتى من ترك أي شيء خدش.

ظهر ضوء فجأة في الهواء الرقيق حيث كان يوجد فقط رمال ساخنة وشمس حارقة ورياح جافة. وبطبيعة الحال ، كان الضوء الذي ظهر في الجو هو فريق تحقيق ميلتور.

وبفضل الطبيعة المقدسة للسلطان ، يمكن لشعب أوستن أن يقاتل ضد الجفاف كنوع من “العدو”. إذا توقف الجفاف لفترة من الوقت، سيقولون إنهم انتصروا، وعندما يستأنف الجفاف ، يقولون أن الأرواح الشريرة قد ارتفعت مرة أخرى.

سيدة البرج الأحمر فيرونيكا ، وأربعة أعضاء من كواترو ، وموجاك ظهروا على بعد 30 مترا في الجو، ولكن هبطوا بسهولة دون أي مشاكل. سيكون من السخف إذا تضرر أشخاص أقوياء مثلهم بسبب السقوط من هذا الارتفاع.

فتح لويد ، الذي كان يركز كلتا العينين ، عينيه فجأة وطعن السيف في بقعة معينة على الأرض.

اختار ثيودور وموجاك تعزيز أجسادهم ، بينما استخدم الآخرون السحر. من بين هؤلاء ، كانت فيرونيكا آخر من وصل.

العقبة التي يمكن أن تصمد أمام قوة سيد السيف لم تكن واحدة يمكن تدميرها بالقوة المدمرة. سأل زعيم فرسان الظل من وراء لويد ، “أنا آسف لجعلك تأتي على طول الطريق هنا ، سيدي بولان. سنجد طريقة ما … “

كونغ!

[إنها معركة صبر! الكفاح من أجل السلطان!]

بغض النظر عن تراكم الرمال على كاحليها، كان صوت الهبوط مرتفعًا جدًا بسبب أن الشيء الذي كانت تحمله. كانت عربة ، بسبب التعاون بين البرج الأبيض والبرج الأصفر. تدحرجت العجلات الأربع لهذه العربة بالطاقة السحرية بدلاً من الخيول.

في الأيام الأولى من صحراء ميوز ، كان حجمها ثلاثة أو أربعة تجمعات صغيرة فقط. بعد مئات السنين ، أصبحت حفرة النمل التي أخذت نصف أرض أوستن. بسبب ذلك أطلق عليها بعدها باسم صحراء ميوز.

افتتح موجاك فمه وتحدث بصوت مرتجف: “لـ- لقد انتقلنا إلى هنا على الفور … من الصعب فهم قوة ميلتور الوطنية”.

بغض النظر عن تراكم الرمال على كاحليها، كان صوت الهبوط مرتفعًا جدًا بسبب أن الشيء الذي كانت تحمله. كانت عربة ، بسبب التعاون بين البرج الأبيض والبرج الأصفر. تدحرجت العجلات الأربع لهذه العربة بالطاقة السحرية بدلاً من الخيول.

كان من الطبيعي أن يشعر بالخوف. من كان يفكر أنه كان من الممكن الانتقال فوريا إلى صحراء ميوز في وسط غرب القارة ، التي كانت أيضًا النقطة العمياء لأوستن؟ كان هذا عملاً مستحيلاً بدون “سيد البرج الأبيض”. ومع ذلك ، لم يكن موجاك يعرف ذلك وشعر وكأنه كان برهان أن ميلتور يمكن أن تدمر أوستن في أي وقت يريدون.

“… ربما لا ، ربما.”

ثم ضحكت فيرونيكا بمرح. “لذا ، كن حذرا حسنا؟ قد تموت الفئران دون معرفة السبب. “

وبفضل الطبيعة المقدسة للسلطان ، يمكن لشعب أوستن أن يقاتل ضد الجفاف كنوع من “العدو”. إذا توقف الجفاف لفترة من الوقت، سيقولون إنهم انتصروا، وعندما يستأنف الجفاف ، يقولون أن الأرواح الشريرة قد ارتفعت مرة أخرى.

“… سوف أكون حذرا.” لم تكن مثل نكتة لموجاك ، الذي أومأ على محمل الجد. بعد كل شيء ، كانت فيرونيكا هي التي قتلته تقريبا. وبفضل ذلك ، أصبح الجو بارداً.
تم ربط جسمه بواسطة لفافة جيس، علاقتهما كانت سيئة ، لذلك لا يزال لا يمكن الوثوق به.

افتتح موجاك فمه وتحدث بصوت مرتجف: “لـ- لقد انتقلنا إلى هنا على الفور … من الصعب فهم قوة ميلتور الوطنية”.

وجد ثيودور على عجل موضوعًا اعتقد أنه سيغير هذا الجو. “كم بعيدة هي الوجهة؟”

كونغ!

“أم … انتظر لحظة.” فتح موجاك الخريطة ، لمسها بإصبعه وأخيراً أعطى إجابة. “يجب أن نتوجه مباشرة إلى الجنوب بطريقة قطرية.(على شكل قُطر) استنادًا إلى وتيرتي ، يجب أن يستغرق الأمر أربعة أو خمسة أيام ، اعتمادًا على الجميع. “

سيدة البرج الأحمر فيرونيكا ، وأربعة أعضاء من كواترو ، وموجاك ظهروا على بعد 30 مترا في الجو، ولكن هبطوا بسهولة دون أي مشاكل. سيكون من السخف إذا تضرر أشخاص أقوياء مثلهم بسبب السقوط من هذا الارتفاع.

“خمسة أيام…”

كانت هذه ملاحظة تجديفية (لم أفهم معنى الكلمة) ، لكن “فارس الظل” تجاهل كلمات “لويد” وركز على تصرفاته.

كان على حد سواء فترة طويلة وقصيرة من الوقت. قال باراغرانيوم أن الآثار لن تؤخذ بسهولة ، لكنه لم يعرف ما يمكن أن يحدث. هذا يعني أنه من الأفضل الوصول في أقرب وقت ممكن.

وفقا لمعتقدات أوستن ، سيموت المحاربون ويذهبون إلى الجنة ، حيث سيحصلون على النساء والقصور الجميلة. ولذلك ، فإن الفلاحين ، الذين كانوا يشعرون بالغيرة من المحاربين ، لا بد أن يسقطوا بسبب إغرائهم.

في تلك اللحظة ، سألت فيرونيكا بفظاظة ، “انتظر لحظة ، خمسة أيام؟”

تجاهلت فيرونيكا موجاك واستنشقت في الاتجاه المقصود. كان نفسا عميقا امتص كل الهواء الموجود في تلك المنطقة. غيّرت الرياح والرمال الاتجاهات ، شحب وجه ​​ثيودور كما أدرك نواياها.

“هذا صحيح ، السيدة فيرونيكا. على عكس الصحاري الأخرى ، لا تفقد “صحراء ميوز ” حرارتها في الليل ، ومن المستحيل التحرك بسرعة. نظرًا لقدراتنا ، لن نتمكن من المشي طوال الليل والنهار. لذلك ، سيستغرق الأمر خمسة أيام. “

“ولكن هذا هو السبب في أنني جلبت هذا الشيء الثقيل”. خبطت فيرونيكا على السطح الخارجي للعربة.

“ولكن هذا هو السبب في أنني جلبت هذا الشيء الثقيل”. خبطت فيرونيكا على السطح الخارجي للعربة.

في الواقع ، كان لويد قادرًا على إيجاد حل في أي موقف صعب. ومع ذلك ، كان يعلم أن الحل لم يكن دائمًا جيدًا.

ومع ذلك ، أدلى موجاك تعبيرا ساخرا. “هل تعتقد أن العربة سوف تتحرك بشكل صحيح في الصحراء؟ أين الخيول أو الجمال لسحبها؟”

“نعم أفهم! الجميع يتحرك!”

“إنها تعمل على القوة السحرية ، لذا ألن تتحرك بشكل جيد؟”

“إنها تعمل على القوة السحرية ، لذا ألن تتحرك بشكل جيد؟”

“ثم هل ستدور العجلات على الأرض الرملية؟”

* * *

في الواقع ، لم تكن كلمات موجاك خاطئة. فكر ثيودور في الأمر واعتقد أن وجهة نظره كانت صحيحة. في الوقت الحالي ، كانت الرمال عميقة إلى الكاحل فقط ، ولكنها كانت تصل في كثير من الأحيان إلى السيقان. بغض النظر عن مستوى أداء النقل المتميز ، فمن الواضح أن العجلات لن تدور.

لم يتمكن أحد من فتح فمه. كان الشيء نفسه بالنسبة لثيودور ، على الرغم من أنه واجه نفس التنين لفيرونيكا مرة واحدة من قبل. في ذلك الوقت ، تم إطلاق النار تجاه السماء.النفس الذي أظهرته فيرونيكا في ذلك الوقت لا يضاهي النفس الحالي.

ومع ذلك ، لم تقبل فيرونيكا ذلك. “هاه ، إذا لم يكن هناك مسار ، فعلينا أن نصنعه. لماذا يجب أن يتبع الأسياد المعنى السليم؟ كم هذا مضحك. “

“……”

“ماذا؟ ماذا يعني هذا … “

في الواقع ، لم تكن كلمات موجاك خاطئة. فكر ثيودور في الأمر واعتقد أن وجهة نظره كانت صحيحة. في الوقت الحالي ، كانت الرمال عميقة إلى الكاحل فقط ، ولكنها كانت تصل في كثير من الأحيان إلى السيقان. بغض النظر عن مستوى أداء النقل المتميز ، فمن الواضح أن العجلات لن تدور.

تجاهلت فيرونيكا موجاك واستنشقت في الاتجاه المقصود. كان نفسا عميقا امتص كل الهواء الموجود في تلك المنطقة. غيّرت الرياح والرمال الاتجاهات ، شحب وجه ​​ثيودور كما أدرك نواياها.

“لا ، لا تعتذر. “لقد أرسلني الأمير لأنه كان يتوقع شيئاً كهذا” ، تمتم لويد وهو يشاهد سيفه. “أنا لا أحبه ، لكن … سأجيب على هذه التوقعات. الأمير المدلل “.

“بالتأكيد هذا النفس ليس ….!”

لم يتمكن أحد من فتح فمه. كان الشيء نفسه بالنسبة لثيودور ، على الرغم من أنه واجه نفس التنين لفيرونيكا مرة واحدة من قبل. في ذلك الوقت ، تم إطلاق النار تجاه السماء.النفس الذي أظهرته فيرونيكا في ذلك الوقت لا يضاهي النفس الحالي.

كان يتلعثم بألم ، وكان جسده يخفق. تجربته مع الشدائد حركت دوائره بشكل غريزي.

[إنها معركة صبر! الكفاح من أجل السلطان!]

جيجيوك! (أشعر بالغباء وأنا أترجم الأصوات*تنهد *)

“ربما؟!”

حواجز الجليدية ارتفعت على التوالي. واحد ، اثنان … ما يقرب سبعة حواجز جليدية فصلت بقية الفريق عن فيرونيكا. كان الفريق مرتبك بسبب السحر المفاجئ ، مع إنضمام سيلفيا فقط بعد إدراكها بسرعة.

“تراجعوا إلى الخلف” نصح لويد الناس بالقرب منه واستحوذ على سيفه.

“أوقفوا أي شيء أمامي ، الحائط الجليدي!”

كان على حد سواء فترة طويلة وقصيرة من الوقت. قال باراغرانيوم أن الآثار لن تؤخذ بسهولة ، لكنه لم يعرف ما يمكن أن يحدث. هذا يعني أنه من الأفضل الوصول في أقرب وقت ممكن.

سبع طبقات من سحر الدائرة السادسة ، “الحائط الجليدي” ، أحاطت بهم. كان دفاعًا يمكنه حتى مقاومة المتفجرات التي يتم تفعيلها من الداخل. لم يفهم وليام ما قام به الاثنان وحاول التحدث. ومع ذلك ، بدأ “ذلك”.

كان الأمر مختلفًا عن القول ، “الكارثة تحدث عندما يغير الحظ الجيد الاتجاهات”.

————– !!

بينما كان ويليام يهتزّ بخوف ، نظرت فيرونيكا حول المشهد الذي خلقته ، وقالت: “أليس هذا جيدًا الآن؟ ستستغرق 30 دقيقة على الأقل ، لذلك دعنا نأخذ العربة. أنا لا أحب الشعور بالرمل في حذائي. “

ظهرت موجة حرارية لا تصدق في الاتجاه المعاكس للجدار الثلجي. تتحرك الحرارة بشكل أسرع من سرعة إحتراق الهواء. تحول كل شيء يمر عليه إلى فراغ، يبدو أشبه بأشعة الشمس من ألسنة اللهب. انبعث ضوء ملتهب على الأرض.

ومع ذلك ، أدلى موجاك تعبيرا ساخرا. “هل تعتقد أن العربة سوف تتحرك بشكل صحيح في الصحراء؟ أين الخيول أو الجمال لسحبها؟”

لقد حطم نفس التنين صحراء ميوز إلى قسمين. لا ، لقد بدا الأمر هكذا للحظة. الرمل على الأرض قد ذاب تماما.

————– !!

“……”

جيجيوك! (أشعر بالغباء وأنا أترجم الأصوات*تنهد *)

“……”

نظر الفريق إلى فيرونيكا مع عبارات سخيفة كما أدركوا سبب استخدامها للنفس ، ولكنها تجاهلتهم فقط. بعد لحظة ، أثرت الحرارة الشديدة من نفس التنين عليهم ، وبدأوا في العرق.

لم يتمكن أحد من فتح فمه. كان الشيء نفسه بالنسبة لثيودور ، على الرغم من أنه واجه نفس التنين لفيرونيكا مرة واحدة من قبل. في ذلك الوقت ، تم إطلاق النار تجاه السماء.النفس الذي أظهرته فيرونيكا في ذلك الوقت لا يضاهي النفس الحالي.

“بالتأكيد هذا النفس ليس ….!”

امتد هذه النفس وراء الأفق. دابت بعض الجدران الجليدية، تغيرت بضعة كيلومترات من الأرض لتبدو وكأنها حمم بركانية.

على عكس السيوف السبعة الآخرين الذين تصرفوا في ساحة المعركة ، كان لويد يشبه فرسان الظل. لم يظهر قوة تدميرية هائلة ولم يمتلك قدرات قتالية فائقة ، لكنه نجح دائماً في مهماته.

ماذا لو كان ثيودور يواجه هذه الضربة مباشرة؟ سوف ينكسر دفاعه ، وسوف يموت من هذه الحرارة الإشعاعية. حتى لو حاول تجنب ذلك ، كانت سرعته قريبة من سرعة الضوء. مثل تيودور، تضاءل وجه موجاك كما تخيله.

كان على حد سواء فترة طويلة وقصيرة من الوقت. قال باراغرانيوم أن الآثار لن تؤخذ بسهولة ، لكنه لم يعرف ما يمكن أن يحدث. هذا يعني أنه من الأفضل الوصول في أقرب وقت ممكن.

همس ويليام بصوت صغير ، “كـ- كابتن. لم أفعل أي شيء خطأ ، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”

“لا ، لا تعتذر. “لقد أرسلني الأمير لأنه كان يتوقع شيئاً كهذا” ، تمتم لويد وهو يشاهد سيفه. “أنا لا أحبه ، لكن … سأجيب على هذه التوقعات. الأمير المدلل “.

“… ربما لا ، ربما.”

ومع ذلك ، فإن الهجوم الذي يمكن أن يخترق عشرات الطبقات من الحديد وطبقات قليلة من الميثريل ، لم يترك سوى خدش على هذه المادة. كان الأمر مدهشًا مقارنةً بفرسان الظل الذين لم يتمكنوا حتى من ترك أي شيء خدش.

“ربما؟!”

بوشوك!

بينما كان ويليام يهتزّ بخوف ، نظرت فيرونيكا حول المشهد الذي خلقته ، وقالت: “أليس هذا جيدًا الآن؟ ستستغرق 30 دقيقة على الأقل ، لذلك دعنا نأخذ العربة. أنا لا أحب الشعور بالرمل في حذائي. “

كان لويد مالكًا لقدرة الهالة التي سمحت له بالمرور في المواقف الصعبة مثل الأشباح. شاهدت الظلال الهالة الملونة الزاهية وبلعوا ريقهم. كم من الوقت مر …؟

نظر الفريق إلى فيرونيكا مع عبارات سخيفة كما أدركوا سبب استخدامها للنفس ، ولكنها تجاهلتهم فقط. بعد لحظة ، أثرت الحرارة الشديدة من نفس التنين عليهم ، وبدأوا في العرق.

“……”

ولوحت فيرونيكا من المكان الذي استقلت فيه العربة. “ماذا تفعلون؟ عجلوا.”

فلاش!

كانت رحلة فريق التحقيق في ميلتور قد بدأت للتو.

“خمسة أيام…”

* * *

طعنة. توجه سيف لويد مباشرة، مثل الصاعقة. كااانغ!

الهواء في وسط الصحراء كان حار بشكل رهيب. كانت أشعة الشمس حارقة ، لكن الفرسان في الدروع السوداء لم يجرؤوا على الراحة. في المركز ، كان هناك فارس مثير للإعجاب مع خط رفيع.

ماذا لو كان ثيودور يواجه هذه الضربة مباشرة؟ سوف ينكسر دفاعه ، وسوف يموت من هذه الحرارة الإشعاعية. حتى لو حاول تجنب ذلك ، كانت سرعته قريبة من سرعة الضوء. مثل تيودور، تضاءل وجه موجاك كما تخيله.

كان السيف الإمبراطوري ، لويد بولان. كان من الصعب تخمين أن سيفًا إمبراطوريًا سيظهر عند الأنقاض. كان وجود شخص يصعب التعامل معه كارثة للمرؤوسين. حتى فرسان الظل ظلوا ينتظرونه مثل الجرذان وراء القطة.

كان السيف الإمبراطوري ، لويد بولان. كان من الصعب تخمين أن سيفًا إمبراطوريًا سيظهر عند الأنقاض. كان وجود شخص يصعب التعامل معه كارثة للمرؤوسين. حتى فرسان الظل ظلوا ينتظرونه مثل الجرذان وراء القطة.

قال لويد بينما كان ينظر حول الأعمال في موقع التنقيب التي لم تستكمل: “هرمم ، هذه مجموعة من الأنقاض من عصر الأساطير”.

العقبة التي يمكن أن تصمد أمام قوة سيد السيف لم تكن واحدة يمكن تدميرها بالقوة المدمرة. سأل زعيم فرسان الظل من وراء لويد ، “أنا آسف لجعلك تأتي على طول الطريق هنا ، سيدي بولان. سنجد طريقة ما … “

نظر إلى شكل القبة ، وهي المادة التي استطاعت بسهولة صد فرسان الإمبراطورية ، والسائل الفضي الغريب المتدفق من النفق. كان ذلك أثرًا لعصر قديم نادرًا ما يمكن العثور عليه في أي مكان آخر في هذه الأزمنة الحديثة.

حواجز الجليدية ارتفعت على التوالي. واحد ، اثنان … ما يقرب سبعة حواجز جليدية فصلت بقية الفريق عن فيرونيكا. كان الفريق مرتبك بسبب السحر المفاجئ ، مع إنضمام سيلفيا فقط بعد إدراكها بسرعة.

سورورونغ.

“هذا صحيح ، السيدة فيرونيكا. على عكس الصحاري الأخرى ، لا تفقد “صحراء ميوز ” حرارتها في الليل ، ومن المستحيل التحرك بسرعة. نظرًا لقدراتنا ، لن نتمكن من المشي طوال الليل والنهار. لذلك ، سيستغرق الأمر خمسة أيام. “

سحب بعد ذلك  السيف معلق على خصره.

في الأيام الأولى من صحراء ميوز ، كان حجمها ثلاثة أو أربعة تجمعات صغيرة فقط. بعد مئات السنين ، أصبحت حفرة النمل التي أخذت نصف أرض أوستن. بسبب ذلك أطلق عليها بعدها باسم صحراء ميوز.

“تراجعوا إلى الخلف” نصح لويد الناس بالقرب منه واستحوذ على سيفه.

“قم بدفن المتفجرات عند النقطة التي اخترتها للتو. ليس فقط واحد ولكن الكثير منهم. هذه هي الطريقة الوحيدة لفتح هذه المجموعة من الأطلال. “

كانت الهالة التي انبثقت عنه مختلفة عن مستخدمي الهالة العاديين. بعد فترة وجيزة ، تم تغطية سيف لويد بهالة فيروزية (لون أزرق باهت). استغرق الأمر بعض الوقت لجمع قوته القصوى. لم تكن قدرته مرتبطة بالقدرة التدميرية ، لذلك يمكن تسمية هذا الهجوم بالقوة الخالصة.

ومع ذلك ، لم تقبل فيرونيكا ذلك. “هاه ، إذا لم يكن هناك مسار ، فعلينا أن نصنعه. لماذا يجب أن يتبع الأسياد المعنى السليم؟ كم هذا مضحك. “

طعنة. توجه سيف لويد مباشرة، مثل الصاعقة. كااانغ!

لقد حطم نفس التنين صحراء ميوز إلى قسمين. لا ، لقد بدا الأمر هكذا للحظة. الرمل على الأرض قد ذاب تماما.

ومع ذلك ، فإن الهجوم الذي يمكن أن يخترق عشرات الطبقات من الحديد وطبقات قليلة من الميثريل ، لم يترك سوى خدش على هذه المادة. كان الأمر مدهشًا مقارنةً بفرسان الظل الذين لم يتمكنوا حتى من ترك أي شيء خدش.

“بالتأكيد هذا النفس ليس ….!”

“… في الواقع ، لا يمكن القيام بذلك من خلال القوة”.

نظر الفريق إلى فيرونيكا مع عبارات سخيفة كما أدركوا سبب استخدامها للنفس ، ولكنها تجاهلتهم فقط. بعد لحظة ، أثرت الحرارة الشديدة من نفس التنين عليهم ، وبدأوا في العرق.

العقبة التي يمكن أن تصمد أمام قوة سيد السيف لم تكن واحدة يمكن تدميرها بالقوة المدمرة. سأل زعيم فرسان الظل من وراء لويد ، “أنا آسف لجعلك تأتي على طول الطريق هنا ، سيدي بولان. سنجد طريقة ما … “

ولوحت فيرونيكا من المكان الذي استقلت فيه العربة. “ماذا تفعلون؟ عجلوا.”

“لا ، لا تعتذر. “لقد أرسلني الأمير لأنه كان يتوقع شيئاً كهذا” ، تمتم لويد وهو يشاهد سيفه. “أنا لا أحبه ، لكن … سأجيب على هذه التوقعات. الأمير المدلل “.

اختار ثيودور وموجاك تعزيز أجسادهم ، بينما استخدم الآخرون السحر. من بين هؤلاء ، كانت فيرونيكا آخر من وصل.

كانت هذه ملاحظة تجديفية (لم أفهم معنى الكلمة) ، لكن “فارس الظل” تجاهل كلمات “لويد” وركز على تصرفاته.

افتتح موجاك فمه وتحدث بصوت مرتجف: “لـ- لقد انتقلنا إلى هنا على الفور … من الصعب فهم قوة ميلتور الوطنية”.

على عكس السيوف السبعة الآخرين الذين تصرفوا في ساحة المعركة ، كان لويد يشبه فرسان الظل. لم يظهر قوة تدميرية هائلة ولم يمتلك قدرات قتالية فائقة ، لكنه نجح دائماً في مهماته.

لم يتمكن أحد من فتح فمه. كان الشيء نفسه بالنسبة لثيودور ، على الرغم من أنه واجه نفس التنين لفيرونيكا مرة واحدة من قبل. في ذلك الوقت ، تم إطلاق النار تجاه السماء.النفس الذي أظهرته فيرونيكا في ذلك الوقت لا يضاهي النفس الحالي.

كان لويد مالكًا لقدرة الهالة التي سمحت له بالمرور في المواقف الصعبة مثل الأشباح. شاهدت الظلال الهالة الملونة الزاهية وبلعوا ريقهم. كم من الوقت مر …؟

مثل الأماكن الأخرى ، انتشر سائل فضي. كان السائل يحتوي على رائحة كريهة وكانت شديدة السمية ، لكن لويد كان خارج النطاق بالفعل حيث أشار إلى المكان.

فتح لويد ، الذي كان يركز كلتا العينين ، عينيه فجأة وطعن السيف في بقعة معينة على الأرض.

قال لويد بينما كان ينظر حول الأعمال في موقع التنقيب التي لم تستكمل: “هرمم ، هذه مجموعة من الأنقاض من عصر الأساطير”.

بوشوك!

كان من الطبيعي أن يشعر بالخوف. من كان يفكر أنه كان من الممكن الانتقال فوريا إلى صحراء ميوز في وسط غرب القارة ، التي كانت أيضًا النقطة العمياء لأوستن؟ كان هذا عملاً مستحيلاً بدون “سيد البرج الأبيض”. ومع ذلك ، لم يكن موجاك يعرف ذلك وشعر وكأنه كان برهان أن ميلتور يمكن أن تدمر أوستن في أي وقت يريدون.

مثل الأماكن الأخرى ، انتشر سائل فضي. كان السائل يحتوي على رائحة كريهة وكانت شديدة السمية ، لكن لويد كان خارج النطاق بالفعل حيث أشار إلى المكان.

اختار ثيودور وموجاك تعزيز أجسادهم ، بينما استخدم الآخرون السحر. من بين هؤلاء ، كانت فيرونيكا آخر من وصل.

“قم بدفن المتفجرات عند النقطة التي اخترتها للتو. ليس فقط واحد ولكن الكثير منهم. هذه هي الطريقة الوحيدة لفتح هذه المجموعة من الأطلال. “

ظهر ضوء فجأة في الهواء الرقيق حيث كان يوجد فقط رمال ساخنة وشمس حارقة ورياح جافة. وبطبيعة الحال ، كان الضوء الذي ظهر في الجو هو فريق تحقيق ميلتور.

“نعم أفهم! الجميع يتحرك!”

ومع ذلك ، أدلى موجاك تعبيرا ساخرا. “هل تعتقد أن العربة سوف تتحرك بشكل صحيح في الصحراء؟ أين الخيول أو الجمال لسحبها؟”

لم تكن هناك اعتراضات. عرف فرسان الظل لويد جيدا ، لذلك تابعوا أمره بإخلاص. بالنسبة لهم ، كان عدم اتباع كلمات رئيسهم يعتبر خيانة. كان ولاء فرسان الظل تجاه الإمبراطورية عاليا مثل متعصبي أوستن.

بغض النظر عن تراكم الرمال على كاحليها، كان صوت الهبوط مرتفعًا جدًا بسبب أن الشيء الذي كانت تحمله. كانت عربة ، بسبب التعاون بين البرج الأبيض والبرج الأصفر. تدحرجت العجلات الأربع لهذه العربة بالطاقة السحرية بدلاً من الخيول.

وراقب لويد مظهره المخلص وتمتم بعض الكلمات ، “هناك احتمال ضعيف جدًا ، لكن لا يمكنني مساعدتك. أنا لا أريد أن أموت على يد الأمير “.

همس ويليام بصوت صغير ، “كـ- كابتن. لم أفعل أي شيء خطأ ، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟”

في الواقع ، كان لويد قادرًا على إيجاد حل في أي موقف صعب. ومع ذلك ، كان يعلم أن الحل لم يكن دائمًا جيدًا.

قال لويد بينما كان ينظر حول الأعمال في موقع التنقيب التي لم تستكمل: “هرمم ، هذه مجموعة من الأنقاض من عصر الأساطير”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“… في الواقع ، لا يمكن القيام بذلك من خلال القوة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط