الوريث الشرعي (3)
الوريث الشرعي (3)
توقف لي يونسونغ عن الكلام للحظة قبل أن يواصل -قلت لك ألا تفوتاه. هل رأيت هذه التقنية؟
في النهاية ، ارتفعت الروح القتالية لـ لي جونيونغ عندما كان يقاد إلى الحافة. “حسنا. هذا الغطرسة!، سأجعلك تندم عليها …!”
لم يكن لي جونيونغ يعلم بوجود لي يونسونغ داخل ثيودور، لذلك كان ثيودور مجرد شاب غربي.
دفعت الرياح الغيوم منذ العصور القديمة. على نحو مماثل بدأ لي جونيونغ يأرجح ذراعيه بإتجاه ثيودور. امتدت الرياح كلما تحركت يد لي جونيونغ. شاهد لي يونسونغ في الأمر باهتمام.
أشعرته السماء صافية بالشباب.
كانت هذه هي التقنية الثالثة المخفية، المطر والرياح العنيفة. لقد كانت تقنية خفية مملوءة بقوة مدمرة وكان من المستحيل صد كل القوة التي يمكن مقارنتها بعاصفة.
شطر العالم .
“لقد تمكنت من استخدام هذه التقنية المخفية وحدها. إنه لأمر رائع أن تصل إلى هذا المستوى دون “سحابة” أو “مطر”.
“هذا جيد بالنسبة لك … اللعنة”
كانت هذه تقنية خفية لم تكتمل إلا بعد تشكيل سحابة باستخدام التقنية الأولى والمطر باستخدام التقنية الثانية. على هذا النحو ارتفع تقييم لي يونسونغ لـلي جونجيونج درجتين. لم يكن اكتمال وقوة المطر والرياح العنيفة كافيين، ولكن هذا الإنجاز كان يستحق الثناء.
الوريث الشرعي (3)
ومع ذلك ، صرخ لي جونيونغ بغضب في الثناء ، “لا تقلل من شأني!”
يبدو أن حدود السماء والأرض في نفس المنطقة مثل السحرة العظيمة ، أبراكس وسبيريكال. كان فهم ثيودور لرقصة الجنية لا يزال أقل بكثير من لي يونسونغ. كانت منطقة ثيودور غير قادرٌ على الوصول إليها إلا إذا كرس نفسه لها.
لم يكن لي جونيونغ يعلم بوجود لي يونسونغ داخل ثيودور، لذلك كان ثيودور مجرد شاب غربي.
في تلك اللحظة ضعف زخم العاصفة.
ومع ذلك كان مثل هذا الشخص يمدحه ويستصغره؟ ارتفعت الحرارة الحارقة داخل لي جونيونغ ، وظهرت هالته كما لو كان ردا على تلك المشاعر. كانت الرياح المضطربة تشتت الغيوم لفترة طويلة.
عاد لي يونسونغ بشكل طبيعي خطوتين خلف موقفه. لم يكن موقف جيدًا للإختراق القمر من خلال الغيوم. كان الاختراق القمر من خلال الغيوم فعالا لهجمات شخص ضد شخص لكنه لم يكن مناسبًا لمجابهة المطر والرياح العنيفة.
عاد لي يونسونغ بشكل طبيعي خطوتين خلف موقفه. لم يكن موقف جيدًا للإختراق القمر من خلال الغيوم. كان الاختراق القمر من خلال الغيوم فعالا لهجمات شخص ضد شخص لكنه لم يكن مناسبًا لمجابهة المطر والرياح العنيفة.
أشعرته السماء صافية بالشباب.
لم تكن الرياح العنيفة والمطر مجرد عاصفة واحدة من الرياح.
أدرك ثيودور أن صوت لي يونسونغ قد تناقص في داخله. كان الشعور كذوبان الجليد الصلب في الماء ثم يشتت مثل الضباب. في النهاية قال لي يونغونغ الوداع.
نقل الجنية المباشر
عاد لي يونسونغ بشكل طبيعي خطوتين خلف موقفه. لم يكن موقف جيدًا للإختراق القمر من خلال الغيوم. كان الاختراق القمر من خلال الغيوم فعالا لهجمات شخص ضد شخص لكنه لم يكن مناسبًا لمجابهة المطر والرياح العنيفة.
التقنيات المخفية الرئيسية الأربع
ومع ذلك ، لم يتوقف. بدلا من ذلك اتخذ خطوة واحدة إلى الأمام ولكم وجه ثيودور.
والمطر كالمحور …
ومع ذلك لم يكن هذا ضغط الرياح. كانت عاصفة مصنوعة من الهالة التي لديها القدرة على قطع اللحم إلى العظام.
الغيوم لا تستطيع مقاومة الرياح ولكن ماذا عن المطر؟
شطر العالم .
“ماذا؟ المحور؟” صرخ لي جونيونغ من الصدمة كما فتح لي يونسونغ قبضاته وتحرك.
كان بلا جدوى لأنه تم حظره من قبل الأثير. كان علىجلد ثيودور رضوضًا صغيرًا ولكن هذا لا يمكن أن يطلق عليه تلفًا. ومع ذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي تمكن فيها لي جونيونغ من إصابة جسم لي يونسونغ.
لم يكن نهرًا فائضًا. كانت هذه قطرات المطر تخترق الصخور. واستناداً إلى فكرة إختراق الحجر، تم اختراق عاصفة لي جونيونغ.
اصطدمت التقنيات الثانية والثالثة المخفيتين.
بانغ! بابانغ! بانغ! باااانغ! باانغ!
[اكتمال المهمة. سأبدأ نقل اسم الكائن “لي يونجونج” في 30 ثانية.]
في نفس واحد دخلت العشرات وربما مئات من قطرات المطر العاصفة. ضربت أطراف أصابع القبضة التي كانت تتجه نحوهم.
‘…أنا أرى. هل كنت تستهلك روحك منذ أن بدأت بتدريسي رقصة الجنية؟
اصطدمت التقنيات الثانية والثالثة المخفيتين.
كما تذكر ثيودور الشعور في كلتا يديه رفعت شيم سامو صوتها من خارج المسرح.
إذا كان الشخصان على قدم المساواة مع بعضهما البعض ثم فازت المطر والرياح العنيفة ومع ذلك كان لي جونيونغ يتواجه ضد رجل عظيم كان قد دمر عائلة رقص الجنية لي.
لم يكن ثيودور حتى الآن يتقن أعلى درجة في رقصة الجنية على الرغم من أن لي يونسونغ قد أظهرها له. ومع ذلك كان نجاحًا طالما بقي الإحساس.
في تلك اللحظة ضعف زخم العاصفة.
ومع ذلك كان مثل هذا الشخص يمدحه ويستصغره؟ ارتفعت الحرارة الحارقة داخل لي جونيونغ ، وظهرت هالته كما لو كان ردا على تلك المشاعر. كانت الرياح المضطربة تشتت الغيوم لفترة طويلة.
كوا كوا كوا كوا كواك!
بدأ الجمهور صامتا ليصبح صاخبًا.
لم تفوت أصابع لي يونسونغ هذه الفجوة وضربت الجزء العلوي من لي جونيونغ. كانت هناك أوزان محددة من الجاذبية وعواميد الصواعق عالية التردد في كل مكان. عندما كسرت العظام لي جونيونغ ، كان هناك صوت رهيب. بالكاد تمكن من تهدئة نفسه وخروج الدم من شفتيه.
لم تكن الرياح العنيفة والمطر مجرد عاصفة واحدة من الرياح.
“هااااب!”
لم يستطع ثيودور إلا أن يسأل.
ومع ذلك ، لم يتوقف. بدلا من ذلك اتخذ خطوة واحدة إلى الأمام ولكم وجه ثيودور.
عاد لي يونسونغ بشكل طبيعي خطوتين خلف موقفه. لم يكن موقف جيدًا للإختراق القمر من خلال الغيوم. كان الاختراق القمر من خلال الغيوم فعالا لهجمات شخص ضد شخص لكنه لم يكن مناسبًا لمجابهة المطر والرياح العنيفة.
بيوك!
لم يكن نهرًا فائضًا. كانت هذه قطرات المطر تخترق الصخور. واستناداً إلى فكرة إختراق الحجر، تم اختراق عاصفة لي جونيونغ.
كان بلا جدوى لأنه تم حظره من قبل الأثير. كان علىجلد ثيودور رضوضًا صغيرًا ولكن هذا لا يمكن أن يطلق عليه تلفًا. ومع ذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي تمكن فيها لي جونيونغ من إصابة جسم لي يونسونغ.
كان لا يزال هناك كومة من الندم. عرف ثيودور ذلك لأنهم كانوا يشاركون الجسد نفسه. شعر لي يونغونغ بالمسؤولية على الأسرة التي سقطت بسبب أنانيته الخاصة. لهذا السبب اختبر روح لي جونيونغ
“… جيد.” ضحك لي يونسونغ. واعترف بالفخر بـ لي جونيونغ في الحفاظ على قوة المطر والرياح العنيفة رغم وجوده في منطقته. وإطمأن لي جونيونغ بأنه تمكن من ضرب خصمه.
صرخت بينما كانت تشير إلى ثيودور “بما أن لي جونيونغ أصبح خارج الساحة وغير قادر على القتا، فإن الفائز في محاكمة المبارزة هو ثيودور ميلر! من الآن فصاعدا ستنتمي سلطة عائلة رقص الجنية لي إلى حارس الجبل. أرجو ملاحظة أن هذه المحاكمة موثقة من قبل جلالة الإمبراطور. إذا كنت لا توافق على هذه النتيجة فأنت مذنب بالخيانة! “
“اطمئن، لا تشغل بالك. لن أسمح بذلك مرتين”
كانت أول ثلاثة تقنيات مخفية هي أساس تدريبهم قبل الحصول على التقنية المخفية النهائية، وتم التعرف فقط على أولئك الذين يمكنهم استخدام حدود السماء والأرض كورثاء حقيقيين.
” كواك ، ماذا يعني ذلك …؟”
في النهاية ، ارتفعت الروح القتالية لـ لي جونيونغ عندما كان يقاد إلى الحافة. “حسنا. هذا الغطرسة!، سأجعلك تندم عليها …!”
“لست بحاجة إلى معرفة. لكنني لن آخذ حياتك “.
‘ماذا حدث؟’
وأخيرًا اتخذ لي يونسونغ وضعًا لم يراه ثيودور من قبل. في نفس الوقت نهض مسئولون من عائلة رقص الجنية من مقاعدهم. كانوا على علم بهذه الوقفة.
كان بلا جدوى لأنه تم حظره من قبل الأثير. كان علىجلد ثيودور رضوضًا صغيرًا ولكن هذا لا يمكن أن يطلق عليه تلفًا. ومع ذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي تمكن فيها لي جونيونغ من إصابة جسم لي يونسونغ.
“ب-بالتأكيد ، هذا ليس؟”
كان للموتى طريقتهم الخاصة للتقدم لذا تحدث لي يونسونغ لراحة ثيودور. كان كما لو تم عكس مواقفهم. كان هذا شيئًا مضحكًا حيث كان القتيل الذي كان سيختفي قريباً يريح الذي يعيش حاليًا لكن ثيودور لم يستطع أن يضحك.
“هذه تقنية خفية من الماضي البعيد …!”
[اكتمال المهمة. سأبدأ نقل اسم الكائن “لي يونجونج” في 30 ثانية.]
“سمعت أنها فقدت منذ مائة عام!”
كانت كلمات قصيرة. لكن ثيودور إمتلأ بحزن عميق أعاق كلامه. كان هذا هو وزن الوداع الصادق.
من بينهم كان هناك بعض الذين حفظوا هذا الموقف منذ الطفولة – حدود السماء والأرض.
كوا كوا كوا كوا كواك!
كانت أول ثلاثة تقنيات مخفية هي أساس تدريبهم قبل الحصول على التقنية المخفية النهائية، وتم التعرف فقط على أولئك الذين يمكنهم استخدام حدود السماء والأرض كورثاء حقيقيين.
حدث ذلك في لحظة.
اعترف لي جونيونغ بذلك أيضا وكان مستاءً. إذا لم يكن هذا في منتصف المبارزة فسيكون قد طرح العديد من الأسئلة.
“اطمئن، لا تشغل بالك. لن أسمح بذلك مرتين”
– ايها المبتدئ، تجاهل لي يونسونغ الدهشة وتحدث إلى سيد الجسد الذي اقترضه – لا تفوتها. سأعرض هذه التقنية المخفية فقطمرة واحدة.
“… إيه؟”
“هاه؟ لماذا تفعل ذلك…؟’
“رائع” امتدح لي يونسونغ تقنية رقص الجنية التي مرت عبر رؤوس العائلة.
– ليس هناك وقت لشرح. لم يتبق الكثير من الوقت، تحدث لي يونغونغ بصوت مختلف عن المعتاد. كان لي يونسونغ قد اقترض جسد ثيودور دون استخدام الطقوس، لذلك كان يصل إلى الحد المسموح به. كانت روحه تصرخ وكان وعيه يبدأ في التلاشي.
لم يتردد لي يونسونغ عندما أجاب: – لا، هذا يكفي.
استخدام هذه التقنية المخفية من شأنه أن يعجل بانهياره. ومع ذلك لم يظهر ذلك. كان على لي يونسونغ التزام بنقل هذا إلى أحفاده وتلاميذه.
وتذكر ضربة لي جونيونغ المطر والرياح العنيفة التي اتخذت مظهر تنين العاصفة لكنه لم يتذكر ما حدث بعد ذلك. ومع ذلك كانت حركات يديه محفورة على شبكية عينه.
– فالنذهب.
‘ماذا حدث؟’
خطوة واحدة … في اللحظة التي اتخذ فيها لي يونسونغ خطوة في وضع حدود السماء والأرض، توقف قلب لي جونيونغ للحظة. يبدو أن الضغط الشديد يسقط من السماء.
ومع ذلك كان مثل هذا الشخص يمدحه ويستصغره؟ ارتفعت الحرارة الحارقة داخل لي جونيونغ ، وظهرت هالته كما لو كان ردا على تلك المشاعر. كانت الرياح المضطربة تشتت الغيوم لفترة طويلة.
شعر أن الأرض كانت تسقط. واشتبك الكفين المتعارضين واضعة كل الحواس الخمس في Lee Joonyoung في أوج الحذر، كان شعور الموت .صرخت حواس لي جونيونغ الخمس مما جعله يصب كل ما لديه في المطر والرياح العنيفة.
-فالتكن بخير.
كوااااااه …!
نقل الجنية المباشر
كان حرفيا تنين الرياح. هدر تنين الرياح بينما يدفع في الهواء المحيط. وشكلت المطر والرياح العنيفة من لي جونيونغ تنين رياح حول يديه واندفعت نحو ثيودور بقوة كافية لتمزيق الفولاذ.
كانت هذه هي التقنية الثالثة المخفية، المطر والرياح العنيفة. لقد كانت تقنية خفية مملوءة بقوة مدمرة وكان من المستحيل صد كل القوة التي يمكن مقارنتها بعاصفة.
ومع ذلك لم يكن هذا ضغط الرياح. كانت عاصفة مصنوعة من الهالة التي لديها القدرة على قطع اللحم إلى العظام.
– ايها المبتدئ، تجاهل لي يونسونغ الدهشة وتحدث إلى سيد الجسد الذي اقترضه – لا تفوتها. سأعرض هذه التقنية المخفية فقطمرة واحدة.
“رائع” امتدح لي يونسونغ تقنية رقص الجنية التي مرت عبر رؤوس العائلة.
[لقد تم تأكيد اختفاء جزء الكائن “لي يونسونغ”]
التقنيات المخفية الرئيسية الأربع …
في تلك اللحظة ضعف زخم العاصفة.
حدود السماء والأرض …
‘…نعم’
شطر العالم .
والمطر كالمحور …
* * *
كان للموتى طريقتهم الخاصة للتقدم لذا تحدث لي يونسونغ لراحة ثيودور. كان كما لو تم عكس مواقفهم. كان هذا شيئًا مضحكًا حيث كان القتيل الذي كان سيختفي قريباً يريح الذي يعيش حاليًا لكن ثيودور لم يستطع أن يضحك.
حدث ذلك في لحظة.
[لقد تم تأكيد اختفاء جزء الكائن “لي يونسونغ”]
“… إيه؟”
بانغ! بابانغ! بانغ! باااانغ! باانغ!
لم يستطع ثيودور إلا أن يسأل.
‘…نعم’
‘ماذا حدث؟’
من بينهم كان هناك بعض الذين حفظوا هذا الموقف منذ الطفولة – حدود السماء والأرض.
وتذكر ضربة لي جونيونغ المطر والرياح العنيفة التي اتخذت مظهر تنين العاصفة لكنه لم يتذكر ما حدث بعد ذلك. ومع ذلك كانت حركات يديه محفورة على شبكية عينه.
– فالنذهب.
كانت حدود السماء والأرض. كان لي يونغونغ قد حرك ذراعيه وقلب العالم كله. لا، بل فقط شعر بذلك.
“هاه؟ لماذا تفعل ذلك…؟’
كما تذكر ثيودور الشعور في كلتا يديه رفعت شيم سامو صوتها من خارج المسرح.
إذا كانت فضيلة الرجل الطيب هي قبول الحياة والموت لكان ثيودور رجلاً صالحًا. كان هناك طعم مر في فمه في كل مرة غادر فيها شخص الذي لم يكن في الواقع على قيد الحياة.
كانت تؤدي دورها ككاتبة عدل.
من بينهم كان هناك بعض الذين حفظوا هذا الموقف منذ الطفولة – حدود السماء والأرض.
صرخت بينما كانت تشير إلى ثيودور “بما أن لي جونيونغ أصبح خارج الساحة وغير قادر على القتا، فإن الفائز في محاكمة المبارزة هو ثيودور ميلر! من الآن فصاعدا ستنتمي سلطة عائلة رقص الجنية لي إلى حارس الجبل. أرجو ملاحظة أن هذه المحاكمة موثقة من قبل جلالة الإمبراطور. إذا كنت لا توافق على هذه النتيجة فأنت مذنب بالخيانة! “
التقنيات المخفية الرئيسية الأربع
بدأ الجمهور صامتا ليصبح صاخبًا.
حدث ذلك في لحظة.
صاح أحدهم بغضب بينما هتف آخرون لاسم لي سيول وتوقع سقوط لي لنونغ. كانت محاكنة المبارزة بنتيجة غير متوقعة وسيكون هناك ارتباك كبير قبل أن تصبح عائلة رقص الجنية لي لي واحدة.
كانت كلمات قصيرة. لكن ثيودور إمتلأ بحزن عميق أعاق كلامه. كان هذا هو وزن الوداع الصادق.
جعل انقلاب الحالة دائما الناس متحمسون. كان لا بد من التحدث عن سقوط لي لنيونغ الذي حاول السيطرة على عائلة رقص الجنية لي وجبال بايكون من خلال وسائل قسرية عن طريق عدة طرق.
قبل أن يطرح ثيودور أي أسئلة أخرى تحدث لي يونسونغ بهدوء -شكراً لك.
في خضم كل هذا لم يكن ثيودور يستمع لصوت أحد.
شعر أن الأرض كانت تسقط. واشتبك الكفين المتعارضين واضعة كل الحواس الخمس في Lee Joonyoung في أوج الحذر، كان شعور الموت .صرخت حواس لي جونيونغ الخمس مما جعله يصب كل ما لديه في المطر والرياح العنيفة.
‘…أنا أرى. هل كنت تستهلك روحك منذ أن بدأت بتدريسي رقصة الجنية؟
“هذه تقنية خفية من الماضي البعيد …!”
-نعم، هذا ما حدث. لم يبد صوت لي يونسونغ شيئًا مختلفًا عن المعتاد على الرغم من حقيقة أن روحه كانت تموت. والفرق الوحيد هو أن صوته كان غائمًا بعض الشيء.
[اكتمال المهمة. سأبدأ نقل اسم الكائن “لي يونجونج” في 30 ثانية.]
كانت عيون تيودور غير واضحة عند حديثه مع لي يونسونغ. لو كان ثيودور يعرف هذا لما سمح له بذلك. كان يعلم أن الانفصال كان يحدث دائمًا عندما كان غير متوقع ولكن هذا لم يكن ما أراده.
‘…نعم’
“لماذا عليك أن تترك هذا الطريق؟”
توقف لي يونسونغ عن الكلام للحظة قبل أن يواصل -قلت لك ألا تفوتاه. هل رأيت هذه التقنية؟
كان لا يزال هناك كومة من الندم. عرف ثيودور ذلك لأنهم كانوا يشاركون الجسد نفسه. شعر لي يونغونغ بالمسؤولية على الأسرة التي سقطت بسبب أنانيته الخاصة. لهذا السبب اختبر روح لي جونيونغ
ومع ذلك كان مثل هذا الشخص يمدحه ويستصغره؟ ارتفعت الحرارة الحارقة داخل لي جونيونغ ، وظهرت هالته كما لو كان ردا على تلك المشاعر. كانت الرياح المضطربة تشتت الغيوم لفترة طويلة.
لم يتردد لي يونسونغ عندما أجاب: – لا، هذا يكفي.
-نعم، هذا ما حدث. لم يبد صوت لي يونسونغ شيئًا مختلفًا عن المعتاد على الرغم من حقيقة أن روحه كانت تموت. والفرق الوحيد هو أن صوته كان غائمًا بعض الشيء.
‘أيها الكبير!؟’
بدأ الجمهور صامتا ليصبح صاخبًا.
– قابلت سليلي المفضل. لقد تمكنت من معرفة وضع عائلتي الذي كنت أشعر بالفضول تجاهه حتى أنني وجدت تلميذاً لتمرير فنّي القتالي. بالنسبة لشبح مثلي فهذا يكفي.
في تلك اللحظة ضعف زخم العاصفة.
كان للموتى طريقتهم الخاصة للتقدم لذا تحدث لي يونسونغ لراحة ثيودور. كان كما لو تم عكس مواقفهم. كان هذا شيئًا مضحكًا حيث كان القتيل الذي كان سيختفي قريباً يريح الذي يعيش حاليًا لكن ثيودور لم يستطع أن يضحك.
-نعم، هذا ما حدث. لم يبد صوت لي يونسونغ شيئًا مختلفًا عن المعتاد على الرغم من حقيقة أن روحه كانت تموت. والفرق الوحيد هو أن صوته كان غائمًا بعض الشيء.
قبل أن يطرح ثيودور أي أسئلة أخرى تحدث لي يونسونغ بهدوء -شكراً لك.
من بينهم كان هناك بعض الذين حفظوا هذا الموقف منذ الطفولة – حدود السماء والأرض.
كانت كلمات قصيرة. لكن ثيودور إمتلأ بحزن عميق أعاق كلامه. كان هذا هو وزن الوداع الصادق.
قبل أن يطرح ثيودور أي أسئلة أخرى تحدث لي يونسونغ بهدوء -شكراً لك.
توقف لي يونسونغ عن الكلام للحظة قبل أن يواصل -قلت لك ألا تفوتاه. هل رأيت هذه التقنية؟
لم يكن لي جونيونغ يعلم بوجود لي يونسونغ داخل ثيودور، لذلك كان ثيودور مجرد شاب غربي.
‘…نعم’
“ماذا؟ المحور؟” صرخ لي جونيونغ من الصدمة كما فتح لي يونسونغ قبضاته وتحرك.
-لا يمكن تثبيط إذا كنت لا يمكن استخدامه على الفور. وهي منطقة مرئية فقط لأولئك الذين وصلوا إلى أعلى مستوى. يمكنك فقط استخدامها بشكل مثالي عندما تتجاوز ذلك. إنه حرفياً الحد الفاصل بين السماء والأرض.
خسر رجل جيد حياته وكانت نهايته مملة مقارنة مع ساتومر. ومع ذلك كانت المساحة الفارغة التي تشكلت في صدر ثيودور كبيرة وفارغة.
لم يكن ثيودور حتى الآن يتقن أعلى درجة في رقصة الجنية على الرغم من أن لي يونسونغ قد أظهرها له. ومع ذلك كان نجاحًا طالما بقي الإحساس.
وتذكر ضربة لي جونيونغ المطر والرياح العنيفة التي اتخذت مظهر تنين العاصفة لكنه لم يتذكر ما حدث بعد ذلك. ومع ذلك كانت حركات يديه محفورة على شبكية عينه.
يبدو أن حدود السماء والأرض في نفس المنطقة مثل السحرة العظيمة ، أبراكس وسبيريكال. كان فهم ثيودور لرقصة الجنية لا يزال أقل بكثير من لي يونسونغ. كانت منطقة ثيودور غير قادرٌ على الوصول إليها إلا إذا كرس نفسه لها.
جعل انقلاب الحالة دائما الناس متحمسون. كان لا بد من التحدث عن سقوط لي لنيونغ الذي حاول السيطرة على عائلة رقص الجنية لي وجبال بايكون من خلال وسائل قسرية عن طريق عدة طرق.
– حسنا هذا هو آخر شيء.
“هذه تقنية خفية من الماضي البعيد …!”
أدرك ثيودور أن صوت لي يونسونغ قد تناقص في داخله. كان الشعور كذوبان الجليد الصلب في الماء ثم يشتت مثل الضباب. في النهاية قال لي يونغونغ الوداع.
صرخت بينما كانت تشير إلى ثيودور “بما أن لي جونيونغ أصبح خارج الساحة وغير قادر على القتا، فإن الفائز في محاكمة المبارزة هو ثيودور ميلر! من الآن فصاعدا ستنتمي سلطة عائلة رقص الجنية لي إلى حارس الجبل. أرجو ملاحظة أن هذه المحاكمة موثقة من قبل جلالة الإمبراطور. إذا كنت لا توافق على هذه النتيجة فأنت مذنب بالخيانة! “
-فالتكن بخير.
الوريث الشرعي (3)
خسر رجل جيد حياته وكانت نهايته مملة مقارنة مع ساتومر. ومع ذلك كانت المساحة الفارغة التي تشكلت في صدر ثيودور كبيرة وفارغة.
إذا كانت فضيلة الرجل الطيب هي قبول الحياة والموت لكان ثيودور رجلاً صالحًا. كان هناك طعم مر في فمه في كل مرة غادر فيها شخص الذي لم يكن في الواقع على قيد الحياة.
[لقد تم تأكيد اختفاء جزء الكائن “لي يونسونغ”]
قبل أن يطرح ثيودور أي أسئلة أخرى تحدث لي يونسونغ بهدوء -شكراً لك.
[اكتمال المهمة. سأبدأ نقل اسم الكائن “لي يونجونج” في 30 ثانية.]
كان حرفيا تنين الرياح. هدر تنين الرياح بينما يدفع في الهواء المحيط. وشكلت المطر والرياح العنيفة من لي جونيونغ تنين رياح حول يديه واندفعت نحو ثيودور بقوة كافية لتمزيق الفولاذ.
تدفقت ذكريات وخبرات لي يونسونغ. وعندما كانت سجلات وجود لي يونسونغ تملأ عقل ثيودور نظر إلى السماء ونقش هذه القطع من لي يونسونغ التي لا يمكن أن ينساها في ذهنه.
إذا كان الشخصان على قدم المساواة مع بعضهما البعض ثم فازت المطر والرياح العنيفة ومع ذلك كان لي جونيونغ يتواجه ضد رجل عظيم كان قد دمر عائلة رقص الجنية لي.
أشعرته السماء صافية بالشباب.
وتذكر ضربة لي جونيونغ المطر والرياح العنيفة التي اتخذت مظهر تنين العاصفة لكنه لم يتذكر ما حدث بعد ذلك. ومع ذلك كانت حركات يديه محفورة على شبكية عينه.
“هذا جيد بالنسبة لك … اللعنة”
-نعم، هذا ما حدث. لم يبد صوت لي يونسونغ شيئًا مختلفًا عن المعتاد على الرغم من حقيقة أن روحه كانت تموت. والفرق الوحيد هو أن صوته كان غائمًا بعض الشيء.
على الرغم من الفوز في المعركة ثيودور ضغط بقبضته بحدة وحدق في السماء.
إذا كانت فضيلة الرجل الطيب هي قبول الحياة والموت لكان ثيودور رجلاً صالحًا. كان هناك طعم مر في فمه في كل مرة غادر فيها شخص الذي لم يكن في الواقع على قيد الحياة.
“هذه تقنية خفية من الماضي البعيد …!”
شخص لم يعترف به في حياته لكنه عاد إلى منزله بعد وفاته…
“هذه تقنية خفية من الماضي البعيد …!”
كانت هذه نهاية لي يونسونغ
– حسنا هذا هو آخر شيء.
انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
سيعود عذاب ضيق الوقت مع الإمتحانات خلال أيام ??
وسأرجع لتنزيل فصلٍ كل ثلاث او اربع ايام
وباليوم الثاني عشر من هذا الشهر سأعود للتنزيل اليومي
فالتستمتعوا?
“… إيه؟”
“ماذا؟ المحور؟” صرخ لي جونيونغ من الصدمة كما فتح لي يونسونغ قبضاته وتحرك.
