جبال بايكون (4)
جبال بايكون (4)
‘عندما تفتقر الشامانية الى القوة يعززها هذا القانون’ ركز ثيودور عقله عندما أصبح الهواء مشدودًا.
باك باك!
لم تكن الأشهر الثلاثة فترة طويلة ولا فترة قصيرة من الوقت، لكنها كانت فترة لا تنسى. العلاقة بين لي يونسونغ ولي سيول، والتي أدت إلى الحفاظ على عائلة رقص الجنية لي … جعلت لي سيول ثيودور يفكر في شقيقه الأصغر الذي لم يكن هنا.
في كل مرة ضربت قدماه الأرض، تحرك جسم ثيودور بضع عشرات من الأمتار دفعة واحدة. كان يتحرك بسرعة أكبر مما كان عليه عندما كان يحمل لي سيول على ظهره، وبدأت الأوراق تنهار بالكامل عند مروره من جانبها.
“لقد فهمت. اذا دعونا نفتح هذا الجدار”
ومع ذلك، لم يتخلف عنه الروحان على الإطلاق. على الرغم من حجمهم الكبير، تمكنوا من تجنب الفروع والحواف صخرية لزيادة سرعتهم اكثر. انهم الوحوش الذين كانوا على دراية بهذه الجبال أكثر من البشر.
إن حل السحر ليس كالإزالة التامة، فهو لا يمحو السحر بالواقع بل يحله (أو يقطعه). لقد كان السحر الخاص الذي اكتشفه ثيودور عن غير قصد في كتاب معين ، وكان سحرًا لم يكن لدى أي شخص آخر. (ملاحظة المترجم: هنا وردت مرادفتين لكلمة “حل” لهما نفس المعنى لكنهنا كلمتين مختلفتين لهذا كان حاجة ان يوضح ما معنى “حل السحر”)
“تنهد …” تنهد ثيودور بينما كان يقودهما بـ 3 أمتار أمامهم. كان ذلك لأنه لا يستطيع أن ينسى وجه الفتاة التي كانت قد غادرت منذ قليل.
“الإزالة بحد ذاتها ليست بهذه الصعوبة. يمكنني تدميره. من الممكن حتى بالنسبة لك انت، على الرغم من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت” ومع ذلك، غرقت عيون تيودور بعمق. ‘المشكلة هي غرض هذا الحاجز. لقد تم بناؤه باستخدام الوريد التنين كمصدر، ويبدو أن هناك شيء محصور داخل هيكل المبنى …’
– حسنًا، سأعود أولاً.
ذراع الرجل اليسرى ذهبت. ومع ذلك، ببساطة أمسك كتفه الأيسر وتجاهل الامر كما لو أنه لم يكن يهتم. كانت هناك بضع قطرات من الدم على وجهه المقنع. كان رد فعله المدهش يعتبر واحد من أسلحته المدمرة.
لم تكن الأشهر الثلاثة فترة طويلة ولا فترة قصيرة من الوقت، لكنها كانت فترة لا تنسى. العلاقة بين لي يونسونغ ولي سيول، والتي أدت إلى الحفاظ على عائلة رقص الجنية لي … جعلت لي سيول ثيودور يفكر في شقيقه الأصغر الذي لم يكن هنا.
باك باك!
من الآن فصاعدا، ستكون طفلة تعيش بين البالغين. وبصفتها الرئيس التالي لعائلة رقص الجنية لي، كانت ستخوض حياتها في هذه الأرض بدونه.
وبتجنب الرجل الأسود موجة الدب الأبيض، نظر الى ثيودور وقال: “إنه صعب. لقد انتظرت هذا الشيئ لفحصه، لكنني أعتقد أن هناك كيانًا غير مقيَّد ونظر إلى الجدار… “
– فالتحذر في طريق عودتك.
رفع ثيودور يقظته وخفض اهتياجه. ومع ذلك التفت الشامان مجهولة الهوية من دون تردد “سأترك هذا المكان لك للتعامل معه. على أي حال، لا أتوقع الكثير من تلك القمامة”
كانت قد قالت وداعًا، لكن ثيودور كان قادراً على قراءة الندم على وجهها.
“لقد فهمت. اذا دعونا نفتح هذا الجدار”
“هذه الطفلة، كان لديها تعبير وحيد”
ابتلعت عاصفة من القوة المدمرة الرجل الأسود الذي كان في السماء البعيدة. لم يكن هناك مجال له لتفاديها. كانت القوة النارية الهائلة سريعة كذلك، لذلك ليس هناك شك في أن هذين النوعين من السحر كان له تأثير تآزري. كانت قوة مدمرة يمكن أن تؤدي إلى إصابة تنين بالغ.
تكلمت ملك النمور “انت”
كانت قد قالت وداعًا، لكن ثيودور كان قادراً على قراءة الندم على وجهها.
“ماذا؟”
“ماذا؟”
“لا تقلق بشأن ذلك. سوف يوصلها أطفالي بأمان. حسناً ، لا أعتقد أن هناك نساء يكرهن أن يعتني بهن الذكور. بالمناسبة، أليس هذا الوضع مريحًا للغاية؟”
[هونغ!]
“ه-هذا ان―” أصبح تيودور عاجزًا عن الكلام مؤقتًا وأغلق فمه. لم يكن قد عبر عن ذلك في الخارج، لكنه لم يستطع إخفاءه عن ملكة النمور. حتى لو كانت بشكل الإنسان، كان جوهرها وحشا. فيما يتعلق بقراءة الشخص الآخر كان من الصعب على الإنسان أن يضاهي قدرة الوحش. بعد كل شيء يمكن للوحش أن يقرأ حركة الدم الساري تحت الجلد.
“القدرة على الاستعادة، درجة عليا”
“…انت على حق. يجب أن أكون يقظا” تنهد ثيودور.
على عكس السحرة الذين زادوا من قدراتهم بشكل منظم، لم يكن هناك نظام تعلم واضح للشامان. اي أنه من الصعب معرفة مستوى قوة الشامان بدقة.
كانت لي سيول محميةً بالروحين الرئيستين، ملكة النمور والدب الأبيض، فما الذي يمكن أن يؤذيها في هذه الجبال؟ يبدو أن الأشهر القليلة التي قضاها في عائلة رقص الحنية لي قد زادت حذره.
[هذا الأخير!]
في هذا الوقت، لا ينبغي أن يفكر في العودة الآمنة للي سيول ولكن التهديد الذي كان يجب التعامل معه. الشامان الذي يلفّ الوريد التنين في جبال بايكون لأغراضه الخاصة …!
“من انت! ” اتخذ الدب الأبيض تحديد موقف الشخص المجهول قبل أي شخص آخر واطلق هديرا كان مثل الرعد، بدلاً من الصراخ البسيط كان أقرب إلى هجوم موجة صوتية والصخور في مسار تلك الموجة الصوتية ستدمر.
“إن أصعب شيء سيكون هو التعامل الشامان.”
“… ماذا؟” اتسعت عيون ثيودور فجأة. كان ذلك بسبب أن ذراع الرجل اليسرى، التي كان من الواضح أنها دمرت بدأت في النمو من مكان الذراع الأيسر. أولا د، تم تشكيل العظام، وكان الجهاز العصبي متصلا بالأوعية الدموية. ثم نما الجلد فوقها، نمت الذراع إلى الأسفل.
على عكس السحرة الذين زادوا من قدراتهم بشكل منظم، لم يكن هناك نظام تعلم واضح للشامان. اي أنه من الصعب معرفة مستوى قوة الشامان بدقة.
لم يكن هذا ثيودور أو ملك النمور أو الدب الأبيض. بدلا من ذلك كان شخصا رابعا، كان صوتا غير مألوفٍ سُمع من فوق!
بذلك، لم يكن هناك مجال لمجتمعات متكاملة مثل الأبراج السحرية. ادعى كل شخص أن الآخر كان مخطئًا، ولا يمكن أن يؤدي هذا إلى الوحدة. حتى الشامانيون الذين ينتمون لنفس الطائفة استخدموا قوى مختلفة، فماذا عن الشامانيون الآخرين؟
كان ثيودور مقتنعا بأن لن تنكشف لهم رؤية جيدة أمامهم الى بتقدمهم.
وكما قال سيمي سابقاً، لم يكن هناك أي معنى في التخمين. لن يعرف ثيودور قوته حتى يراه. في هذه الحالة سيكون من الأفضل تحديد نقاط الضعف المشتركة لدى جميع الشامانيين.
تكلمت ملك النمور “انت”
فكر ثيودور من خلال معرفة سيمي التي كانت عالقة في رأسه. كانت كمية المعرفة هائلة، وكانت هناك العديد من الامور الشامانية التي لا يمكن أن تتعايش مع السحر، لكن ثيودور تمكن من استخدام المعرفة لإيجاد طريقة للتعامل مع الشامان.
“من انت! ” اتخذ الدب الأبيض تحديد موقف الشخص المجهول قبل أي شخص آخر واطلق هديرا كان مثل الرعد، بدلاً من الصراخ البسيط كان أقرب إلى هجوم موجة صوتية والصخور في مسار تلك الموجة الصوتية ستدمر.
“إنها طريقة التحليل… وطريقة الأختام التسعة”
كان لدى الأرواح حساسية أعلى من البشر، مما تسبب في ان يعرفوا. كان هناك خطأ ما لكنهم لم يعرفوا ما هو الخطأ. ثيودور شعر أيضا بنفس الطريقة.
بينما كان ثيودور يخطط لخطتين، توقف هو والروحان الرئيسيان عن الحركة في نفس الوقت. كان هذا على الرغم من حقيقة أن من أمامهم كان منحدرا جبليا عاديا.
[انتظر!]
“… ما هذه الأرض؟ إنها تعطي شعورا غريبا”
[صخرة سيئة!] ثم صرخت وألقت بها بقوة.
“أنا أيضا أشعر بشعور غير مريح. أشعر بالغثيان في أسفل معدتي”
“…فالندمره. إن حدسي يخبرني انه لأمر مثير للقلق أن نتركه بمفرده” فكر الدب الأبيض في ذلك لفترة من الوقت قبل الخروج برأي مماثل.
كان لدى الأرواح حساسية أعلى من البشر، مما تسبب في ان يعرفوا. كان هناك خطأ ما لكنهم لم يعرفوا ما هو الخطأ. ثيودور شعر أيضا بنفس الطريقة.
“لقد فهمت. اذا دعونا نفتح هذا الجدار”
كان شعورا بعدم الراحة. شعر ثيودور بالبرد وكأنه شفرة تخدش جلده وتقطع لحمه. كان الشعور بأن الكائنات الروحانية الواعية لم تكن هي فقط التي تطورت ولم تعتمد فقط على حواس الجسم الخمس.
كانت لي سيول محميةً بالروحين الرئيستين، ملكة النمور والدب الأبيض، فما الذي يمكن أن يؤذيها في هذه الجبال؟ يبدو أن الأشهر القليلة التي قضاها في عائلة رقص الحنية لي قد زادت حذره.
ثم في تلك اللحظة …
وبتجنب الرجل الأسود موجة الدب الأبيض، نظر الى ثيودور وقال: “إنه صعب. لقد انتظرت هذا الشيئ لفحصه، لكنني أعتقد أن هناك كيانًا غير مقيَّد ونظر إلى الجدار… “
[هونغ!]
“لقد فهمت. اذا دعونا نفتح هذا الجدار”
قفزت ميترا على الأرض وركضت الى مكان ما ولوخت بذراعيها. ثلاثتهم بما في ذلك ثيودور تبعوها. بعد الجري لمسافة بضعة أمتار توقفت ميترا فجأة والتقطت واحدة من الحجارة على الأرض.
‘عندما تفتقر الشامانية الى القوة يعززها هذا القانون’ ركز ثيودور عقله عندما أصبح الهواء مشدودًا.
[صخرة سيئة!] ثم صرخت وألقت بها بقوة.
“إن أصعب شيء سيكون هو التعامل الشامان.”
“… ميترا؟”
في الأصل سيكونان الحرائق والبرق مشغولين في تقطيع قوة بعضهما البعض، ولكن الوضع كان مختلفا مع وضع سحر ثيودور، هذا كان حرفيا نار وبرق.
[انتظر!]
لم يكن هذا ثيودور أو ملك النمور أو الدب الأبيض. بدلا من ذلك كان شخصا رابعا، كان صوتا غير مألوفٍ سُمع من فوق!
قبل أن يسأل ثيودور ما حدث هرعت ميترا بعيداً للعثور على حجر تالي. رفعته ورمته، وكررت هذا مرارا وتكرارا. عمدما نظر الروحان بتعبير فارغ أخرج ميترا أخيراً تعبيرًا مظفراً.
من الآن فصاعدا، ستكون طفلة تعيش بين البالغين. وبصفتها الرئيس التالي لعائلة رقص الجنية لي، كانت ستخوض حياتها في هذه الأرض بدونه.
[هذا الأخير!]
تكلمت ملك النمور “انت”
عند اللحظة التي طارت فيها الصخرة بعيدا…
“هل من الخطأ الهروب من خصم لا يمكنني الفوز عليه؟ سنلتقي مرة أخرى على أي حال “
ووووونغ!
المشهد الهادئ المشوه وجدار من الظلام الذي رفض حتى الشمس ظهر أمام أعينهم. تراجعت الروحان مع صدمة.
المشهد الهادئ المشوه وجدار من الظلام الذي رفض حتى الشمس ظهر أمام أعينهم. تراجعت الروحان مع صدمة.
وبتجنب الرجل الأسود موجة الدب الأبيض، نظر الى ثيودور وقال: “إنه صعب. لقد انتظرت هذا الشيئ لفحصه، لكنني أعتقد أن هناك كيانًا غير مقيَّد ونظر إلى الجدار… “
“م-ما هذا؟”
خصم تيودور لم يمت. بعد أن اختفى الهجوم، نظر الرجل إلى تيودور من مكانه في الهواء.
” مم، إنه جدار فظيع حقا”
كان شعورا بعدم الراحة. شعر ثيودور بالبرد وكأنه شفرة تخدش جلده وتقطع لحمه. كان الشعور بأن الكائنات الروحانية الواعية لم تكن هي فقط التي تطورت ولم تعتمد فقط على حواس الجسم الخمس.
ومع ذلك على عكس الأرواح نظر ثيودور إلى جدار الظلام ولمسه بيده بعناية “ربما هذا هو …”
ومع ذلك، قفز الشخص الرابع الذي ظهر في الهواء متعارضا مع الموجة الصوتية. كان الشخص يرتدي قناعاً أسود يغطي وجهه بالكامل. وكان يملئ بقية ملابسه. أخبرته حساسية ثيودور الفائقة بأن سبب هذا الوضع هو الرجل الأسود.
تدفقت عدة طبقات من سحر البحث من أطراف أصابعه. كشف المانا، الاختراق، حل السحر … سحر الدائرة السابعة متصلة بالظلام الغامض. حتى السحر من عصر الأساطير لن يساعد في الكشف عنه.
“رائحة الدم. إنها أيضا مظلمة للغاية… “
إن حل السحر ليس كالإزالة التامة، فهو لا يمحو السحر بالواقع بل يحله (أو يقطعه). لقد كان السحر الخاص الذي اكتشفه ثيودور عن غير قصد في كتاب معين ، وكان سحرًا لم يكن لدى أي شخص آخر.
(ملاحظة المترجم: هنا وردت مرادفتين لكلمة “حل” لهما نفس المعنى لكنهنا كلمتين مختلفتين لهذا كان حاجة ان يوضح ما معنى “حل السحر”)
“حسنا، لا ينبغي لي أن أقول أكثر من ذلك. ثم انا ذاهب”
قد يكون هيكل الشامانية مختلفًا عن السحر، لكن الجذور نفسها ليتمكن من تفكيكها.
“م-ما هذا؟”
“لقد عرفت ذلك” تحدث ثيودور بعد إجراء تحليل جدار للظلام. إنه حاجز كبير. إنه بمستوى عالٍ جدًا. ربما هذا هو مصدر ما يسرق من الوريد التنين.
ابتلعت عاصفة من القوة المدمرة الرجل الأسود الذي كان في السماء البعيدة. لم يكن هناك مجال له لتفاديها. كانت القوة النارية الهائلة سريعة كذلك، لذلك ليس هناك شك في أن هذين النوعين من السحر كان له تأثير تآزري. كانت قوة مدمرة يمكن أن تؤدي إلى إصابة تنين بالغ.
“هل يمكنك التخلص منه؟”
لم تكن الأشهر الثلاثة فترة طويلة ولا فترة قصيرة من الوقت، لكنها كانت فترة لا تنسى. العلاقة بين لي يونسونغ ولي سيول، والتي أدت إلى الحفاظ على عائلة رقص الجنية لي … جعلت لي سيول ثيودور يفكر في شقيقه الأصغر الذي لم يكن هنا.
“الإزالة بحد ذاتها ليست بهذه الصعوبة. يمكنني تدميره. من الممكن حتى بالنسبة لك انت، على الرغم من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت” ومع ذلك، غرقت عيون تيودور بعمق. ‘المشكلة هي غرض هذا الحاجز. لقد تم بناؤه باستخدام الوريد التنين كمصدر، ويبدو أن هناك شيء محصور داخل هيكل المبنى …’
من الآن فصاعدا، ستكون طفلة تعيش بين البالغين. وبصفتها الرئيس التالي لعائلة رقص الجنية لي، كانت ستخوض حياتها في هذه الأرض بدونه.
استنتج ثيودور أنه نوع من انواع الختم، وأنه لا يستطيع تدميره بسهولة. كان نفس “باندورا” في الأساطير القديمة. ماذا لو كان هناك شيء مقيّد بداخله لا يمكنه تحمله؟ محاولة استعادة الشجرة المقدسة ستجلب المزيد من الخراب. ومع ذلك، فإن الإجابة على ذلك جاءت من مكان غير متوقع.
“هل من الخطأ الهروب من خصم لا يمكنني الفوز عليه؟ سنلتقي مرة أخرى على أي حال “
” هو، هذا الوصف دقيق تمامًا. عظيم حقا”
“ماذا لو لم أكن أرغب في ذلك؟” القى الرجل الأسود السؤال وضحك.
لم يكن هذا ثيودور أو ملك النمور أو الدب الأبيض. بدلا من ذلك كان شخصا رابعا، كان صوتا غير مألوفٍ سُمع من فوق!
“ماذا؟”
“من انت! ” اتخذ الدب الأبيض تحديد موقف الشخص المجهول قبل أي شخص آخر واطلق هديرا كان مثل الرعد، بدلاً من الصراخ البسيط كان أقرب إلى هجوم موجة صوتية والصخور في مسار تلك الموجة الصوتية ستدمر.
“لا تقلق بشأن ذلك. سوف يوصلها أطفالي بأمان. حسناً ، لا أعتقد أن هناك نساء يكرهن أن يعتني بهن الذكور. بالمناسبة، أليس هذا الوضع مريحًا للغاية؟”
ومع ذلك، قفز الشخص الرابع الذي ظهر في الهواء متعارضا مع الموجة الصوتية. كان الشخص يرتدي قناعاً أسود يغطي وجهه بالكامل. وكان يملئ بقية ملابسه. أخبرته حساسية ثيودور الفائقة بأن سبب هذا الوضع هو الرجل الأسود.
ومع ذلك على عكس الأرواح نظر ثيودور إلى جدار الظلام ولمسه بيده بعناية “ربما هذا هو …”
وبتجنب الرجل الأسود موجة الدب الأبيض، نظر الى ثيودور وقال: “إنه صعب. لقد انتظرت هذا الشيئ لفحصه، لكنني أعتقد أن هناك كيانًا غير مقيَّد ونظر إلى الجدار… “
“م-ما هذا؟”
‘فتح؟’ كان تيودور محتارًا للحظة، قبل أن يدرك أنه كان يتحدث عن الصخرة الذي أطلقتها ميترا.
“ماذا لو لم أكن أرغب في ذلك؟” القى الرجل الأسود السؤال وضحك.
استوعب الجدار هذه المساحة في الطبيعة وأخفاها. قد تكون الروحان الرئيستان حساستان للتغير في العالم المادي، لكن تلك الحساسية لم تكن شيئًا مقارنة بحساسية ميترا التي كانت تجسيدًا للطبيعة نفسها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
تقدم ثيودور إلى الأمام وصرخ إلى الشامان بالأسود: “إذا كنت تعتقد أنك بريء، فعليك أن تعرف نفسك!”
لم يكن لدى ثيودور والروحان الكثير من الوقت للرد. أخذ الشامان تميمة غريبة من ملابسه ومزقها إلى النصف بأصابعه الجديدة. في لحظة واحدة، تشوه الفضاء حوله واختفى الرجل.
“ماذا لو لم أكن أرغب في ذلك؟” القى الرجل الأسود السؤال وضحك.
ثم في تلك اللحظة …
“اذا …” لم يرد ثيودور السخرية عندما أومضت عيناه الزرقاوين ورفع كلتا يديه. “سأجبرك على الاعتراف!”
قد يكون هيكل الشامانية مختلفًا عن السحر، لكن الجذور نفسها ليتمكن من تفكيكها.
كان هناك مجال للحوار، لكن ثيودور تخلى عن المفاوضات في اللحظة التي واجه فيها الرجل. لم يكن فقط بسبب ملابس الرجل المشبوهة أو السلوك الأناني.
“… هل هي لفيفة نقل؟”
لم تتكلم ميترا بعد، وتوغل ثيودور، الذي شارك عينيه معها في الخبث الذي لا يمكن إخفاؤه بالملابس السوداء. كان خبثاً شريراً، مثل القطران المغلي من قاع الجحيم.
“لنذهب”
“التنسيق القسري”
فوجئت الروحان من الضغط الذي لا يطاق وتراجعت بشكل تلقائي. بعد فترة وجيزة انفجرت صرخة مدوية من فم ثيودور ” هاااه! “
تستخدم دوائر ثيودور السبعة نوعين من نوبات الهجوم – دوامة البرق × عاصفة النار المتكاملة: الرعد البركاني، لقد أنتج ضربة محضة تركز على القوة التدميرية. كانت النار والبرق هي أقوى الصفات، لذلك كان هذا مثيرًا.
“اذا …” لم يرد ثيودور السخرية عندما أومضت عيناه الزرقاوين ورفع كلتا يديه. “سأجبرك على الاعتراف!”
في الأصل سيكونان الحرائق والبرق مشغولين في تقطيع قوة بعضهما البعض، ولكن الوضع كان مختلفا مع وضع سحر ثيودور، هذا كان حرفيا نار وبرق.
من الآن فصاعدا، ستكون طفلة تعيش بين البالغين. وبصفتها الرئيس التالي لعائلة رقص الجنية لي، كانت ستخوض حياتها في هذه الأرض بدونه.
كوارورونغ!
وبتجنب الرجل الأسود موجة الدب الأبيض، نظر الى ثيودور وقال: “إنه صعب. لقد انتظرت هذا الشيئ لفحصه، لكنني أعتقد أن هناك كيانًا غير مقيَّد ونظر إلى الجدار… “
ابتلعت عاصفة من القوة المدمرة الرجل الأسود الذي كان في السماء البعيدة. لم يكن هناك مجال له لتفاديها. كانت القوة النارية الهائلة سريعة كذلك، لذلك ليس هناك شك في أن هذين النوعين من السحر كان له تأثير تآزري. كانت قوة مدمرة يمكن أن تؤدي إلى إصابة تنين بالغ.
“السحر الغربي … أنت لست منافسًا يمكنني منافسته عندما يتعلق الأمر بالقوة. ركزت على الدفاع، لكن … لم أكن أعتقد أنه سيكون هكذا. منذ البداية لم أكن أنوي القتال”
“… سعال! ان تهاجمني دون سابق انذار … هذا كثير جدا”
فوجئت الروحان من الضغط الذي لا يطاق وتراجعت بشكل تلقائي. بعد فترة وجيزة انفجرت صرخة مدوية من فم ثيودور ” هاااه! “
خصم تيودور لم يمت. بعد أن اختفى الهجوم، نظر الرجل إلى تيودور من مكانه في الهواء.
” هو، هذا الوصف دقيق تمامًا. عظيم حقا”
“لا، لم يصدها تمامًا”
رفع ثيودور تقييمه للتهديد الرجل الأسود على مرحلتين ونظر إلى الروحين “يبدو أن هذا الرجل الأسود قد تخلى عن هذا المكان، فماذا تودا أن تفعلا؟”
ذراع الرجل اليسرى ذهبت. ومع ذلك، ببساطة أمسك كتفه الأيسر وتجاهل الامر كما لو أنه لم يكن يهتم. كانت هناك بضع قطرات من الدم على وجهه المقنع. كان رد فعله المدهش يعتبر واحد من أسلحته المدمرة.
“حسنا، لا ينبغي لي أن أقول أكثر من ذلك. ثم انا ذاهب”
“السحر الغربي … أنت لست منافسًا يمكنني منافسته عندما يتعلق الأمر بالقوة. ركزت على الدفاع، لكن … لم أكن أعتقد أنه سيكون هكذا. منذ البداية لم أكن أنوي القتال”
فوجئت الروحان من الضغط الذي لا يطاق وتراجعت بشكل تلقائي. بعد فترة وجيزة انفجرت صرخة مدوية من فم ثيودور ” هاااه! “
“… ماذا؟” اتسعت عيون ثيودور فجأة. كان ذلك بسبب أن ذراع الرجل اليسرى، التي كان من الواضح أنها دمرت بدأت في النمو من مكان الذراع الأيسر. أولا د، تم تشكيل العظام، وكان الجهاز العصبي متصلا بالأوعية الدموية. ثم نما الجلد فوقها، نمت الذراع إلى الأسفل.
باك باك!
رأى تيودور هذا المشهد من قبل.
قفزت ميترا على الأرض وركضت الى مكان ما ولوخت بذراعيها. ثلاثتهم بما في ذلك ثيودور تبعوها. بعد الجري لمسافة بضعة أمتار توقفت ميترا فجأة والتقطت واحدة من الحجارة على الأرض.
“القدرة على الاستعادة، درجة عليا”
ومع ذلك على عكس الأرواح نظر ثيودور إلى جدار الظلام ولمسه بيده بعناية “ربما هذا هو …”
حتى لو لم تكن على نفس المستوى الذي كان عليه في سوبيريبيا، فإن هذه القوة المتجددة تعني أن الرجل الأسود لا يمكن أن يقتل إلا إذا تم تدمير رأسه. ربما سيحتاج ثيودور لحرق جسد الرجل.
“القدرة على الاستعادة، درجة عليا”
رفع ثيودور يقظته وخفض اهتياجه. ومع ذلك التفت الشامان مجهولة الهوية من دون تردد “سأترك هذا المكان لك للتعامل معه. على أي حال، لا أتوقع الكثير من تلك القمامة”
كان شعورا بعدم الراحة. شعر ثيودور بالبرد وكأنه شفرة تخدش جلده وتقطع لحمه. كان الشعور بأن الكائنات الروحانية الواعية لم تكن هي فقط التي تطورت ولم تعتمد فقط على حواس الجسم الخمس.
خمّن ثيودور النوايا من تلك الكلمات وصرخ: “هل ستهرب؟”
بذلك، لم يكن هناك مجال لمجتمعات متكاملة مثل الأبراج السحرية. ادعى كل شخص أن الآخر كان مخطئًا، ولا يمكن أن يؤدي هذا إلى الوحدة. حتى الشامانيون الذين ينتمون لنفس الطائفة استخدموا قوى مختلفة، فماذا عن الشامانيون الآخرين؟
“هل من الخطأ الهروب من خصم لا يمكنني الفوز عليه؟ سنلتقي مرة أخرى على أي حال “
كوارورونغ!
“ماذا؟”
في كل مرة ضربت قدماه الأرض، تحرك جسم ثيودور بضع عشرات من الأمتار دفعة واحدة. كان يتحرك بسرعة أكبر مما كان عليه عندما كان يحمل لي سيول على ظهره، وبدأت الأوراق تنهار بالكامل عند مروره من جانبها.
“حسنا، لا ينبغي لي أن أقول أكثر من ذلك. ثم انا ذاهب”
لم تتكلم ميترا بعد، وتوغل ثيودور، الذي شارك عينيه معها في الخبث الذي لا يمكن إخفاؤه بالملابس السوداء. كان خبثاً شريراً، مثل القطران المغلي من قاع الجحيم.
لم يكن لدى ثيودور والروحان الكثير من الوقت للرد. أخذ الشامان تميمة غريبة من ملابسه ومزقها إلى النصف بأصابعه الجديدة. في لحظة واحدة، تشوه الفضاء حوله واختفى الرجل.
– حسنًا، سأعود أولاً.
“… هل هي لفيفة نقل؟”
وضع ثيودور قدمه في الداخل قبل الروحين وتقدم.
كانت القطع الأثرية ولفائف النقل عن بعد وغيرها من المواد مثل هذه نادرة في شرق القارة. كانت هذه تعويذة لا يمكن أن ينتجها سوى شامان المستوي الرئيسي، لذا يجب أن يكون الرجل الأسود على الأقل على من هذا المستوى.
المشهد الهادئ المشوه وجدار من الظلام الذي رفض حتى الشمس ظهر أمام أعينهم. تراجعت الروحان مع صدمة.
رفع ثيودور تقييمه للتهديد الرجل الأسود على مرحلتين ونظر إلى الروحين “يبدو أن هذا الرجل الأسود قد تخلى عن هذا المكان، فماذا تودا أن تفعلا؟”
“لا تقلق بشأن ذلك. سوف يوصلها أطفالي بأمان. حسناً ، لا أعتقد أن هناك نساء يكرهن أن يعتني بهن الذكور. بالمناسبة، أليس هذا الوضع مريحًا للغاية؟”
“بالطبع يجب علينا تدميرها! أليس هذا صحيحا، بير؟” الجواب جاء بشكل طبيعي من ملكة النمور العدوانية. ربما كان ذلك لأن دمها كان يغلي من المعركة بين الشامان وثيودور، لكن قبضتيها كانتا محجوزتين أكثر من المعتاد.
لم يكن هذا ثيودور أو ملك النمور أو الدب الأبيض. بدلا من ذلك كان شخصا رابعا، كان صوتا غير مألوفٍ سُمع من فوق!
“…فالندمره. إن حدسي يخبرني انه لأمر مثير للقلق أن نتركه بمفرده” فكر الدب الأبيض في ذلك لفترة من الوقت قبل الخروج برأي مماثل.
رفع ثيودور يقظته وخفض اهتياجه. ومع ذلك التفت الشامان مجهولة الهوية من دون تردد “سأترك هذا المكان لك للتعامل معه. على أي حال، لا أتوقع الكثير من تلك القمامة”
“لقد فهمت. اذا دعونا نفتح هذا الجدار”
ووووونغ!
تقرر أنه سيكون من الأفضل تدمير الجدار وما يحويه. جمع ثيودور يديه معا ومستعد لفتح الجدار.
وكما قال سيمي سابقاً، لم يكن هناك أي معنى في التخمين. لن يعرف ثيودور قوته حتى يراه. في هذه الحالة سيكون من الأفضل تحديد نقاط الضعف المشتركة لدى جميع الشامانيين.
‘مصفوفة القوة الأمامية’
“… ماذا؟” اتسعت عيون ثيودور فجأة. كان ذلك بسبب أن ذراع الرجل اليسرى، التي كان من الواضح أنها دمرت بدأت في النمو من مكان الذراع الأيسر. أولا د، تم تشكيل العظام، وكان الجهاز العصبي متصلا بالأوعية الدموية. ثم نما الجلد فوقها، نمت الذراع إلى الأسفل.
كان هذا الأسلوب الذي كان يجسد الشامانية المسجلة في الجريموار، باوبوزي. كانت طريقة عززت قوة الشامانية ولكنها عكست أيضًا تطبيق قانون التدمير.
(ملاحظة المترجم: فقط للعلم والتوضيح البسيط، الباوبوزي هي عبارة عن كتابات صينية قديمة ويبدو ان الكاتب قد ربطها مع الشامنية لقدمها، ويقال ان مواضيعها كانت تتحدث عن الفلسفة الإجتماعية وعلوم الكيمياء وعلوم النجوم والسحر)
“ماذا؟”
‘عندما تفتقر الشامانية الى القوة يعززها هذا القانون’ ركز ثيودور عقله عندما أصبح الهواء مشدودًا.
– حسنًا، سأعود أولاً.
فوجئت الروحان من الضغط الذي لا يطاق وتراجعت بشكل تلقائي. بعد فترة وجيزة انفجرت صرخة مدوية من فم ثيودور ” هاااه! “
تدفقت عدة طبقات من سحر البحث من أطراف أصابعه. كشف المانا، الاختراق، حل السحر … سحر الدائرة السابعة متصلة بالظلام الغامض. حتى السحر من عصر الأساطير لن يساعد في الكشف عنه.
ثم انفصل جدار الظلام، وكان الشق مثل المدخل. فتحت هذه الفتحة بقوة تيودور وسوف تغلق قريبا. اقترب ثلاثة منهم من الشق. كانت الرائحة القادمة من داخل الظلام مألوفة لدى الثلاثة.
لم يكن لدى ثيودور والروحان الكثير من الوقت للرد. أخذ الشامان تميمة غريبة من ملابسه ومزقها إلى النصف بأصابعه الجديدة. في لحظة واحدة، تشوه الفضاء حوله واختفى الرجل.
“رائحة الدم. إنها أيضا مظلمة للغاية… “
قد يكون هيكل الشامانية مختلفًا عن السحر، لكن الجذور نفسها ليتمكن من تفكيكها.
كان ثيودور مقتنعا بأن لن تنكشف لهم رؤية جيدة أمامهم الى بتقدمهم.
ومع ذلك، قفز الشخص الرابع الذي ظهر في الهواء متعارضا مع الموجة الصوتية. كان الشخص يرتدي قناعاً أسود يغطي وجهه بالكامل. وكان يملئ بقية ملابسه. أخبرته حساسية ثيودور الفائقة بأن سبب هذا الوضع هو الرجل الأسود.
“لنذهب”
ابتلعت عاصفة من القوة المدمرة الرجل الأسود الذي كان في السماء البعيدة. لم يكن هناك مجال له لتفاديها. كانت القوة النارية الهائلة سريعة كذلك، لذلك ليس هناك شك في أن هذين النوعين من السحر كان له تأثير تآزري. كانت قوة مدمرة يمكن أن تؤدي إلى إصابة تنين بالغ.
وضع ثيودور قدمه في الداخل قبل الروحين وتقدم.
ذراع الرجل اليسرى ذهبت. ومع ذلك، ببساطة أمسك كتفه الأيسر وتجاهل الامر كما لو أنه لم يكن يهتم. كانت هناك بضع قطرات من الدم على وجهه المقنع. كان رد فعله المدهش يعتبر واحد من أسلحته المدمرة.
انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
السلام عليكم
اليوم انتهيت من الامتحانات وسأعود للتنزيل اليومي للفصول?
وأعتذر عن التأخر لمدة شهر تقريبا ولكن اللوم على الإمتحانات?
أرجو انكم استمتعتم?
رأى تيودور هذا المشهد من قبل.
ومع ذلك على عكس الأرواح نظر ثيودور إلى جدار الظلام ولمسه بيده بعناية “ربما هذا هو …”
