Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 257

وعاء من العزلة (2)

وعاء من العزلة (2)

وعاء من العزلة (2)

القمر مخترق الغيوم.

“إنه قادم”

يمكن القول بأن سيمي والشراهة أصحاب قدر كبير من المعرفة حول السحر والشامانية. تحرك ثيودور فورا بعد سماعه الصوتين. كان ذلك بسبب عودة ذو الذيول الثمانية. كانت ذو الذيول الثمانية قريبا من كونه خالدا فكيف يمكن لثيودور أن يضربه من دون مواجهة أمامية مباشرة؟

كان لديه ثمانية ذيول، لذلك من الطبيعي ان يطلق عليه اسم ذو الذيول الثمانية. قرأت حساسية ثيودور الفائقة تصرفاته في وقت مبكر، لكنه لم يتحرك وركز على حركات ذو الذيول الثمانية.

التقنيات المخفية الرئيسية الأربع.

ربما قد فقد ذو الذيول الثمانية شكله البشري بالفعل، ولكن القوة التي كانت تتلوى حول ذو الذيول الثمانية كانت قريبة من ثماني دوائر. سيعاني ثيودور من إصابات خطيرة إذا أصيب منه. وبالمثل أصبحت تحركات الأرواح أكثر حذرا.

“إيه، ماذا؟ ل-لقد فهمت! “

خلال خمسة أو ربما عشر ثواني …

“لم أكن في حالة تأهب وحصلت على ضربة. إنه وحش خطير”

في حالة من التركيز الأقصى حيث تم نسيان مفهوم الوقت، شهد كل من الأرواح والساحر نفس الرؤية. ذيول السوداء تهتز. من اليسار إلى اليمين، من اليمين إلى اليسار … لقد صُدم ثيودور حيث أن ذيول المهتزة خلقت وهمًا.

في ومضة أحاط خمسة من ملكات النمور ذو الذيول الثمانية. الجسم المادي المثالي لملكة النمور زاد خمسة (أي أصبح عددنم الكامل ستة). حتى الشامان على مستوى سيمي لم يستطع تحقيق مثل هذا الإنجاز، لذلك كانت القدرة المتأصلة للأرواح شيء بعيد كل البعد عن الفطرة السليمة.

“ماذا…؟”

لفت ثيودور الانتباه إلى ذو الذيول الثمانية وأدرك شيئا فاجأه. لم يكن ذو الذيول الثمانية يتحرك بسرعة وحسب. بل واستخدمت هذه الفجوة بضربات ذيلها وتضييق المسافة باستخدام حركة القدم.

ثم أصبح ذو الذيول الثمانية فجأة أمامه.

انتهى الفصل ترجمة محمد لقمان الليلة ان شاء الله بعوضكم بفصل او فصلين ? ارجو ان تستمتعوا?

بواااك!

وكان دت ملمة النمور أكثر خصوصيةٍ قليلاً.

لقد انتقل بسرعة. كان ثيودور قادرًا على الاستجابة لهذه السرعة نظرًا لخبراته السابقة في التعامل مع الأعداء الذين كان لديهم سرعات هائلة. خلاف ذلك، قد يكون قد تم قطع عنقه من قبل هذا.

مرت بضع دقائق فقط، لكن فراءهم كان مشوباً بالدم.

تم تحطيم الدروع الستة التي خلقها ثيودور بشكل مباشر، بينما اتخذ أربع خطوات في هذه اللحظة وسرعان ما حرك يديه.

ومع ذلك، لن يتم دفعهم بسهولة.

نقل الجنية المباشر.

في ومضة أحاط خمسة من ملكات النمور ذو الذيول الثمانية. الجسم المادي المثالي لملكة النمور زاد خمسة (أي أصبح عددنم الكامل ستة). حتى الشامان على مستوى سيمي لم يستطع تحقيق مثل هذا الإنجاز، لذلك كانت القدرة المتأصلة للأرواح شيء بعيد كل البعد عن الفطرة السليمة.

التقنيات المخفية الرئيسية الأربع.

أخذ ثيودور نفسا عميقا بعد الانتهاء من التفكير.

القمر مخترق الغيوم.

لفت ثيودور الانتباه إلى ذو الذيول الثمانية وأدرك شيئا فاجأه. لم يكن ذو الذيول الثمانية يتحرك بسرعة وحسب. بل واستخدمت هذه الفجوة بضربات ذيلها وتضييق المسافة باستخدام حركة القدم.

مع الأثير الذي تجمّع معًا كالغيوم، والتقنية المخفية القمر مخترق الغيوم، فقد أظهر دفاعًا مطلقًا عندما تعرض لهجوم من الجهة الأمامية.

لقرون، كانت هناك نواة من المانا في الجبال التي كانت موجودة منذ مئات السنين، والأرواح التي يمكن أن تستخدمها بحرية لديها قدراتها الخاصة. قد تصدر بعض الأرواح النيران أقوى من الحمم، في حين أن بعض أرواح اليابسة طورت الأجنحة.

لفت ثيودور الانتباه إلى ذو الذيول الثمانية وأدرك شيئا فاجأه. لم يكن ذو الذيول الثمانية يتحرك بسرعة وحسب. بل واستخدمت هذه الفجوة بضربات ذيلها وتضييق المسافة باستخدام حركة القدم.

 (فالتذهب بعيدا~) أخرج ثيودور صرخة مدوية لا يمكن إجراؤها بصوت بشري.

‘كيه، انها ليست مجرد وحش قوي …!’

ثم ضربه بأقصى ما يستطيع.

ربما كان ذلك لمدة 10 ثوانٍ فقط، ولكنه قد شعر بخدرِ في ذراعيه من عرقلة الهجوم. شعر ثيودور بالإنزعاج لهذه القوة التمديرية، في حين أن ذيول ضرب 10 مرات في الثانية.

وعاء من العزلة (2)

جيونغ! ججانغ! تشانغ!

كوارورورونغ!

ضرب ذو الذيول الثمانية من الأعلى ثم من الجانب. كانت كل ضربة ثقيلة وسريعة كما لو كانت تكسر عظام ثيودور. ابتعد ثيودور عن جميع الهجمات وأطلق هجومات مضاضة في الثغرات. ومع ذلك، كانت هناك لحظات كانت فيها القوة التدميرية للعدو قوية للغاية، ولم يستطع الرد عليها. كان عليه التركيز على الدفاع. خلاف ذلك، سيتم سحق ذراعيه في لحظة.

كانت هذه كلمات التنين! دفعت القوة لحكم هذا العالم المادي في الفضاء نفسه، وحلقت الثلاث ذيول بعيدًا. لم تكن قوة التي يمكن ان  تتحملها. ارتدت ذو الذيول الثمانية فجأة مئات الأمتار، في حين اقتربت الروحان من ثيودور للتحدث بينما كان يلهث تقريبا.

كانت قوة هائلة يمكن أن تطغى على الفولاذ. قبل كل شيء، كان ذو الذيول الثمانية يهاجم الروحيين وثيودور أيضا. استطاع الوحش المولود من العزلة أن يطغى على ثلاثة أشخاص بمستوى سيد.

في نفس الوقت، قفز ذو الذيول الثمانية نحوهم من بعيد.

ومع ذلك، لن يتم دفعهم بسهولة.

“جحيم!”

‘نار!’ القي ثيودور بصعوبة تعويذة عندما وجد ثغرة. حتى لو كان خصمه وحشًا فقد كان من غير المؤكد أن يتعرض للضرر من مسافة قريبة. في نهاية المطاف ظهرت القوة السحرية في شكل سحر هجوم.

“… هل يجب أن تكون متكبرًا للغاية؟” اشتكى ثيودور، لكنه لا يزال ينتبه إلى الشامان لأنه لا يستطيع أن يفوت هذه الفرصة. كان ثيودور ماهرًا في الحفاظ على الخط الفاصل بين الحياة والموت، لذا لم يستطع أن يفوت هذه الفرصة أمامه. كان لديه القدرة على إرباك ثلاث ذيول في وقت واحد.

“جحيم!”

“أنت تريد ضربي؟ هذه المرة جاء دوري أيها الثعلب!”

عند استخدام الحد الأقصى، يمكن لسحر الدائرة السابعة أن يحرق قرية بأكملها إلى رماد. تدفقت عاصفة من النار من يد ثيودور اليسرى وضربت على الفور ثلاثة ذيول، مما دفعه بعيدًا.

ثم ضربه بأقصى ما يستطيع.

كان من المتوقع تدمير ثلاثة أو أربعة ذيول. ومع ذلك اختفى تعبير ثيودور المتفائل في اللحظة التي رأى فيها الحركات المشبوهة من ثمانية ذيول.

كان من المتوقع تدمير ثلاثة أو أربعة ذيول. ومع ذلك اختفى تعبير ثيودور المتفائل في اللحظة التي رأى فيها الحركات المشبوهة من ثمانية ذيول.

دانيات… أوم… فاجرا… كان هناك نفخة مجهولة وعديمةالمعنى دون، العزلة كان غريباً عن وحش بدون أي ذكاء. نعم كان مثل الساحر.

[راكم عليه الضربات حتى يموت ، ولا تفوت أي ضربة]

“هذه…!”

“… هل يجب أن تكون متكبرًا للغاية؟” اشتكى ثيودور، لكنه لا يزال ينتبه إلى الشامان لأنه لا يستطيع أن يفوت هذه الفرصة. كان ثيودور ماهرًا في الحفاظ على الخط الفاصل بين الحياة والموت، لذا لم يستطع أن يفوت هذه الفرصة أمامه. كان لديه القدرة على إرباك ثلاث ذيول في وقت واحد.

أعد ثيودور تعويذة، لكنه كان متأخرة بخطوة.

لقد انتقل بسرعة. كان ثيودور قادرًا على الاستجابة لهذه السرعة نظرًا لخبراته السابقة في التعامل مع الأعداء الذين كان لديهم سرعات هائلة. خلاف ذلك، قد يكون قد تم قطع عنقه من قبل هذا.

 … ها!

في ومضة أحاط خمسة من ملكات النمور ذو الذيول الثمانية. الجسم المادي المثالي لملكة النمور زاد خمسة (أي أصبح عددنم الكامل ستة). حتى الشامان على مستوى سيمي لم يستطع تحقيق مثل هذا الإنجاز، لذلك كانت القدرة المتأصلة للأرواح شيء بعيد كل البعد عن الفطرة السليمة.

بمجرد ظهور الصرخة، ظهرت الظلمة في المنطقة المجاورة لثيودور. كانت هذه لعنة الشامان.

-استمر بضربه حتى يموت.

كانت هناك أنواع لا حصر لها من الشتائم، تتراوح من تلك التي دمرت الجسد واللعنات التي سممت الهواء واللعنات التي أحرقت الخصم. على عكس السحر، كان هناك العديد من اللعنات التي لا يمكن منعها، لذلك لا يمكن لثيودور أن يكون مهملًا.

ثم ضربه بأقصى ما يستطيع.

‘اللعنة! إنها الشامانية الفظة!’

-استمر بضربه حتى يموت.

فصل معظم الشامان قوتهم السحرية إلى نظام ثلاثي الدائرة، أو ربما نظام من أربع دوائر. ارتفع شعر ثيودور بسبب شعوره بالأزمة من قوة ذو الثمانية ذيول.

[بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لن تكون عقدة واسعة جدا. حتى لو تحول الحبل إلى سلسلة، ليس من الصعب كسره إذا كنت تعرف الكيفية. حسنًا، قد يستغرق الأمر بضعة أشهر لشخص مثلك!]

[هو، إذن هل يجب أن يساعدك هذا الجسد؟] في هذه اللحظة سيطر سيمي على ذراع ثيودور اليمنى. [كم مضى من الزمن منذ التقيت بشامان؟ أنا غير راضٍ بعض الشيء عن أن الخصم غير العقلاني قليلاً، لكن هذا يكفي.]

“جحيم!”

“إ- إنتظر لحظة!”

عند استخدام الحد الأقصى، يمكن لسحر الدائرة السابعة أن يحرق قرية بأكملها إلى رماد. تدفقت عاصفة من النار من يد ثيودور اليسرى وضربت على الفور ثلاثة ذيول، مما دفعه بعيدًا.

[لا تتأخر! يجب أن أعتني بهذا بسرعة!]

في الوقت نفسه، ضحك ذو الذيول الثمانية لسبب ما. ثم انتقلت ذيولها الثمانية في شكل مروحة.

وسط هطول اللعنات الغزيرة المتدفقة عليه، بدأ سيمي بتشكيل كلمات غير معروفة بيده اليمنى. كان ثيودور قادرًا على التعرف على بعضهم، لكن كان هناك الكثير ممن لم يعرفها.

ثم أصبح ذو الذيول الثمانية فجأة أمامه.

ومع ذلك، فإن الشيء الرائع لم يكن تنوع الكلمات، بل السرعة التي تم بها صنعها. كان هناك ما لا يقل عن ثلاثة إلى خمسة أحرف في الثانية، لذلك كان لا بد من الإشادة بالتغيير في لفتات اليد. لقد تجاوزت ثيودور الظاهرة التي نتجت عن هذا الشعور.

القبضة اليمنى لانفجار الرعد.

‘ش-شتائم مبعثرة؟’

“لقد فهمت!”

[بالطبع وبكل تأكيد. أيتجرأ على استخدام اللعنات أمام هذا سيمي … سأجعل هذا الجسم القبيح يدرك كم هو غبي!]

صرخت ملكودة النمور بحماس: “لك الشرف لموتك على يد خمسة نمور!”

تماما مثل تقسيم البحر إلى قسمين، انقسمت موجة اللعنات حول ثيودور. كان هذا دليلاً على أن الشامانية في سيمي يمكن أن يتصدى لجميع أنواع اللعنات المختلفة المستخدمة. لم يكن هذا عملاً مستحيلاً بحق بالنسبة لأعظم أوميوجي، آبي نو سيمي. لو كان السحر أسلوبًا معماريًا، فإن الشامانية كانت كسلسلة. استخدم ساحر الأحجار لبناء مبنى كبير، في حين استخدم الشامان الأوتار لربط أعناق الرجال.

‘كيه، انها ليست مجرد وحش قوي …!’

[بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لن تكون عقدة واسعة جدا. حتى لو تحول الحبل إلى سلسلة، ليس من الصعب كسره إذا كنت تعرف الكيفية. حسنًا، قد يستغرق الأمر بضعة أشهر لشخص مثلك!]

“لم أكن في حالة تأهب وحصلت على ضربة. إنه وحش خطير”

“… هل يجب أن تكون متكبرًا للغاية؟” اشتكى ثيودور، لكنه لا يزال ينتبه إلى الشامان لأنه لا يستطيع أن يفوت هذه الفرصة. كان ثيودور ماهرًا في الحفاظ على الخط الفاصل بين الحياة والموت، لذا لم يستطع أن يفوت هذه الفرصة أمامه. كان لديه القدرة على إرباك ثلاث ذيول في وقت واحد.

“إيه، ماذا؟ ل-لقد فهمت! “

أخذ ثيودور نفسا عميقا بعد الانتهاء من التفكير.

ربما قد فقد ذو الذيول الثمانية شكله البشري بالفعل، ولكن القوة التي كانت تتلوى حول ذو الذيول الثمانية كانت قريبة من ثماني دوائر. سيعاني ثيودور من إصابات خطيرة إذا أصيب منه. وبالمثل أصبحت تحركات الأرواح أكثر حذرا.

 (فالتذهب بعيدا~) أخرج ثيودور صرخة مدوية لا يمكن إجراؤها بصوت بشري.

ربما كان ذلك لمدة 10 ثوانٍ فقط، ولكنه قد شعر بخدرِ في ذراعيه من عرقلة الهجوم. شعر ثيودور بالإنزعاج لهذه القوة التمديرية، في حين أن ذيول ضرب 10 مرات في الثانية.

كوارورورونغ!

ثيودور أحسبت قوتها وغافل. ‘نسخ متطابقة …! بالإضافة إلى ذلك يتم إنتاجها دون فقدان الطاقة …’

كانت هذه كلمات التنين! دفعت القوة لحكم هذا العالم المادي في الفضاء نفسه، وحلقت الثلاث ذيول بعيدًا. لم تكن قوة التي يمكن ان  تتحملها. ارتدت ذو الذيول الثمانية فجأة مئات الأمتار، في حين اقتربت الروحان من ثيودور للتحدث بينما كان يلهث تقريبا.

لم ينزعج ثيودور من تصرفه، من المؤكد أن نية ذو الذيول الثمانية كانت السخرية من ملكة النمور لكن في مثل هذا الوضع كانت مثل المصافحة. كان ذو الذيول الثمانية رهيبا لأن قوته وحده طغت على ثلاثتهم. ومع ذلك على عكس ملكة النمور، تم توزيع قوتها بين المستنسخات السبعة.

مرت بضع دقائق فقط، لكن فراءهم كان مشوباً بالدم.

كان قبل ردة فعل ذو الذيول الثمانية. أجابت ملكة النمور متأخرة لنصف الهزيمة التي حصلت لها، لكن الدب الأبيض رفع ذراعيه كما لو كان ينتظر.

“أنا على قيد الحياة بفضلك شكرا لك أيها الإنسان الذكر!”

كما لو كان الرد على هديره، زاد عدد ملكات النمور خمسة، ولم يكن وهمًا. سحق وزن أجسادها الأرض وامتد ضغط ساحق المحيط.

“لم أكن في حالة تأهب وحصلت على ضربة. إنه وحش خطير”

[بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لن تكون عقدة واسعة جدا. حتى لو تحول الحبل إلى سلسلة، ليس من الصعب كسره إذا كنت تعرف الكيفية. حسنًا، قد يستغرق الأمر بضعة أشهر لشخص مثلك!]

أومأ ثيودور لهم وقال “لا ينبغي أن نسلم المبادرة له. قد لا نعرف التقنيات التي يستخدمها، لكن قوته النارية أكبر بثلاث مرات من قوتنا. ليس لدينا فرصة إذا تنافسنا في القوة. نحن بحاجة إلى إخراج كل شيء لدينا”

وعاء من العزلة (2)

“انا لا أعرف أي شيء، لذلك سأتبعك فقط”

ومع ذلك، فإن الشيء الرائع لم يكن تنوع الكلمات، بل السرعة التي تم بها صنعها. كان هناك ما لا يقل عن ثلاثة إلى خمسة أحرف في الثانية، لذلك كان لا بد من الإشادة بالتغيير في لفتات اليد. لقد تجاوزت ثيودور الظاهرة التي نتجت عن هذا الشعور.

“لأول مرة انت على حق ملكة النمور”

التقنيات المخفية الرئيسية الأربع.

كان ثيودور مشغولاً بالتفكير بينما كان يتحدث مع ملكة النمور و الدب الأبيض. يبدو أن خصمهم هو ثعلب شيطان مختلط. لحسن الحظ كان هناك ثمانية ذيول فقط.

“جحيم!”

[حسنا، لن يكون الفوز على تسعة ذيول غير معقول. ولا يمكن إنشاء الذيل التاسع بهذه القوة الباهتة. انظر أليس ذو الذيول الثمانية غير مستقر الشكل؟ إذا استهلك كثيرا من الطاقة أو تلقى ضربة خطيرة، فإن هذا الذيول سوف تتحرك على الفور.]

يمكن القول بأن سيمي والشراهة أصحاب قدر كبير من المعرفة حول السحر والشامانية. تحرك ثيودور فورا بعد سماعه الصوتين. كان ذلك بسبب عودة ذو الذيول الثمانية. كانت ذو الذيول الثمانية قريبا من كونه خالدا فكيف يمكن لثيودور أن يضربه من دون مواجهة أمامية مباشرة؟

– لكن كن حذرا. حتى لو لم يكن الثعلب ذو تسعة ذيول، فلديه ثمانية ذيول ويمكنه إنتاج ثمانية دوائر. لن تتمكن من الاستمرار لفترة طويلة إذا واجهك وجها لوجه.

[لا تتأخر! يجب أن أعتني بهذا بسرعة!]

[آه، هناك شيء آخر. هذا المخلوق لديه قدرة على التجديد قريبة من الخلود. عندما تستحوذ على زخم المعركة لا ترتاح. استمر في ضربه حتى يتم تدميره]

كوارورورونغ!

يمكن القول بأن سيمي والشراهة أصحاب قدر كبير من المعرفة حول السحر والشامانية. تحرك ثيودور فورا بعد سماعه الصوتين. كان ذلك بسبب عودة ذو الذيول الثمانية. كانت ذو الذيول الثمانية قريبا من كونه خالدا فكيف يمكن لثيودور أن يضربه من دون مواجهة أمامية مباشرة؟

 (فالتذهب بعيدا~) أخرج ثيودور صرخة مدوية لا يمكن إجراؤها بصوت بشري.

من قبيل الصدفة، وصل كلاهما الى نفس الجواب.

ربما قد فقد ذو الذيول الثمانية شكله البشري بالفعل، ولكن القوة التي كانت تتلوى حول ذو الذيول الثمانية كانت قريبة من ثماني دوائر. سيعاني ثيودور من إصابات خطيرة إذا أصيب منه. وبالمثل أصبحت تحركات الأرواح أكثر حذرا.

-استمر بضربه حتى يموت.

أخذ ثيودور نفسا عميقا بعد الانتهاء من التفكير.

[راكم عليه الضربات حتى يموت ، ولا تفوت أي ضربة]

أومأ ثيودور لهم وقال “لا ينبغي أن نسلم المبادرة له. قد لا نعرف التقنيات التي يستخدمها، لكن قوته النارية أكبر بثلاث مرات من قوتنا. ليس لدينا فرصة إذا تنافسنا في القوة. نحن بحاجة إلى إخراج كل شيء لدينا”

في نفس الوقت، قفز ذو الذيول الثمانية نحوهم من بعيد.

“إ- إنتظر لحظة!”

■■■■■■■ —!

كان لديه ثمانية ذيول، لذلك من الطبيعي ان يطلق عليه اسم ذو الذيول الثمانية. قرأت حساسية ثيودور الفائقة تصرفاته في وقت مبكر، لكنه لم يتحرك وركز على حركات ذو الذيول الثمانية.

غضب ذو الذيول الثمانية من الشخص الذي دفعه بعيدا. كان إزعاجا غير عقلاني لا يمكن فهمه. لذلك كان يستهدف الضيوف الثلاثة غير المدعوين. ضد هذا الضغط الرهيب تقدمت ملكة النمور إلى الأمام.

نقل الجنية المباشر.

“أنت تريد ضربي؟ هذه المرة جاء دوري أيها الثعلب!”

“أنت تريد ضربي؟ هذه المرة جاء دوري أيها الثعلب!”

لقرون، كانت هناك نواة من المانا في الجبال التي كانت موجودة منذ مئات السنين، والأرواح التي يمكن أن تستخدمها بحرية لديها قدراتها الخاصة. قد تصدر بعض الأرواح النيران أقوى من الحمم، في حين أن بعض أرواح اليابسة طورت الأجنحة.

كما لو كان الرد على هديره، زاد عدد ملكات النمور خمسة، ولم يكن وهمًا. سحق وزن أجسادها الأرض وامتد ضغط ساحق المحيط.

وكان دت ملمة النمور أكثر خصوصيةٍ قليلاً.

مرت بضع دقائق فقط، لكن فراءهم كان مشوباً بالدم.

كوييو!

“إيه، ماذا؟ ل-لقد فهمت! “

كما لو كان الرد على هديره، زاد عدد ملكات النمور خمسة، ولم يكن وهمًا. سحق وزن أجسادها الأرض وامتد ضغط ساحق المحيط.

تماما مثل تقسيم البحر إلى قسمين، انقسمت موجة اللعنات حول ثيودور. كان هذا دليلاً على أن الشامانية في سيمي يمكن أن يتصدى لجميع أنواع اللعنات المختلفة المستخدمة. لم يكن هذا عملاً مستحيلاً بحق بالنسبة لأعظم أوميوجي، آبي نو سيمي. لو كان السحر أسلوبًا معماريًا، فإن الشامانية كانت كسلسلة. استخدم ساحر الأحجار لبناء مبنى كبير، في حين استخدم الشامان الأوتار لربط أعناق الرجال.

ثيودور أحسبت قوتها وغافل. ‘نسخ متطابقة …! بالإضافة إلى ذلك يتم إنتاجها دون فقدان الطاقة …’

“لأول مرة انت على حق ملكة النمور”

في ومضة أحاط خمسة من ملكات النمور ذو الذيول الثمانية. الجسم المادي المثالي لملكة النمور زاد خمسة (أي أصبح عددنم الكامل ستة). حتى الشامان على مستوى سيمي لم يستطع تحقيق مثل هذا الإنجاز، لذلك كانت القدرة المتأصلة للأرواح شيء بعيد كل البعد عن الفطرة السليمة.

‘ش-شتائم مبعثرة؟’

صرخت ملكودة النمور بحماس: “لك الشرف لموتك على يد خمسة نمور!”

نقل الجنية المباشر.

في الوقت نفسه، ضحك ذو الذيول الثمانية لسبب ما. ثم انتقلت ذيولها الثمانية في شكل مروحة.

“ماذا…؟”

“-هاه؟”

أعد ثيودور تعويذة، لكنه كان متأخرة بخطوة.

“… مهلا، هذا الوغد! هذا غش!”

مع الأثير الذي تجمّع معًا كالغيوم، والتقنية المخفية القمر مخترق الغيوم، فقد أظهر دفاعًا مطلقًا عندما تعرض لهجوم من الجهة الأمامية.

ملكة النمور لا، بل الستة نمور قد صرخت. ضحك ذو الذيول الثمانية التي زاد جسدها سبعةً على ملك النمور الدب الأبيض وثيودور وأظهرت قوتها. كان مشابها لطفل يريد إظهار قوته بدلا من كونه شريرا.

“إ- إنتظر لحظة!”

لم ينزعج ثيودور من تصرفه، من المؤكد أن نية ذو الذيول الثمانية كانت السخرية من ملكة النمور لكن في مثل هذا الوضع كانت مثل المصافحة. كان ذو الذيول الثمانية رهيبا لأن قوته وحده طغت على ثلاثتهم. ومع ذلك على عكس ملكة النمور، تم توزيع قوتها بين المستنسخات السبعة.

[آه، هناك شيء آخر. هذا المخلوق لديه قدرة على التجديد قريبة من الخلود. عندما تستحوذ على زخم المعركة لا ترتاح. استمر في ضربه حتى يتم تدميره]

“كم أنت أحمق وشاب!” على عكس الغضب ملكة النمور لاحظ الدب الأبيض هذه الحقيقة على الفور. تحرك الدب الأبيض أسرع من ثيودور، يمكنه توجيه وتفعيل قدرته الفريدة.

ثم ضربه بأقصى ما يستطيع.

كانت قدرة بسيطة لكنها قوية – لقد أصبح عملاقا. يبلغ طول الدب الأبيض في الأصل 4 أمتار وقد وصل الآن إلى أكثر من 15 مترًا. كان ملكة النمور مشغولا بمعركة الأعصاب ولم يلاحظ الوضع. وبمجرد اكتمال التحويل صرخ لهم ثيودور “ملكة النمور، الدب الأبيض! فاليأخذ مل من كما ثلاثة! في غضون ذلك سأتعامل مع الجسد الرئيسي! “

كما لو كان الرد على هديره، زاد عدد ملكات النمور خمسة، ولم يكن وهمًا. سحق وزن أجسادها الأرض وامتد ضغط ساحق المحيط.

“إيه، ماذا؟ ل-لقد فهمت! “

يمكن القول بأن سيمي والشراهة أصحاب قدر كبير من المعرفة حول السحر والشامانية. تحرك ثيودور فورا بعد سماعه الصوتين. كان ذلك بسبب عودة ذو الذيول الثمانية. كانت ذو الذيول الثمانية قريبا من كونه خالدا فكيف يمكن لثيودور أن يضربه من دون مواجهة أمامية مباشرة؟

“لقد فهمت!”

جيونغ! ججانغ! تشانغ!

كان قبل ردة فعل ذو الذيول الثمانية. أجابت ملكة النمور متأخرة لنصف الهزيمة التي حصلت لها، لكن الدب الأبيض رفع ذراعيه كما لو كان ينتظر.

[هو، إذن هل يجب أن يساعدك هذا الجسد؟] في هذه اللحظة سيطر سيمي على ذراع ثيودور اليمنى. [كم مضى من الزمن منذ التقيت بشامان؟ أنا غير راضٍ بعض الشيء عن أن الخصم غير العقلاني قليلاً، لكن هذا يكفي.]

زاد وزنه عدة مرات، لكن سرعة حركته لم تكن مختلفة كثيرًا عن ذي قبل. لن تكون قدرة فريدة إذا تباطأت سرعة حركته. في هذه الحالة، ستكون مجرد عقبة بسيطة.

“أنت تريد ضربي؟ هذه المرة جاء دوري أيها الثعلب!”

اندفع ثيودور إلى الأمام بينما يقدر قدرة الدب الأبيض الفريدة. لن تستطيع العين المجردة تمييز الحركة بين ال التمييز بين الجسم الرئيسي والنغمات الثمانية للعيان بالعين المجردة، ولكنها ارتكبت خطأ كبيرا.

تم تحطيم الدروع الستة التي خلقها ثيودور بشكل مباشر، بينما اتخذ أربع خطوات في هذه اللحظة وسرعان ما حرك يديه.

“انه غير مستقر”

تماما مثل تقسيم البحر إلى قسمين، انقسمت موجة اللعنات حول ثيودور. كان هذا دليلاً على أن الشامانية في سيمي يمكن أن يتصدى لجميع أنواع اللعنات المختلفة المستخدمة. لم يكن هذا عملاً مستحيلاً بحق بالنسبة لأعظم أوميوجي، آبي نو سيمي. لو كان السحر أسلوبًا معماريًا، فإن الشامانية كانت كسلسلة. استخدم ساحر الأحجار لبناء مبنى كبير، في حين استخدم الشامان الأوتار لربط أعناق الرجال.

لم يستطع ذو الذيول الثمانية أن يتحمل انقسامه لعدة نسخ، سبب ذلك بخلل في شكل ذو الذيول الثمانية. كان هذا هو الجسم الرئيسي. دارت دوائر ثيودور السبعة عندما اندفع نحو ذو الذيول الثمانية.

“ماذا…؟”

نقل الجنية المباشر.

كان من المتوقع تدمير ثلاثة أو أربعة ذيول. ومع ذلك اختفى تعبير ثيودور المتفائل في اللحظة التي رأى فيها الحركات المشبوهة من ثمانية ذيول.

تقنية ضربة البداية.

صرخت ملكودة النمور بحماس: “لك الشرف لموتك على يد خمسة نمور!”

القبضة اليمنى لانفجار الرعد.

“-هاه؟”

ثم ضربه بأقصى ما يستطيع.

‘ش-شتائم مبعثرة؟’

انتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
الليلة ان شاء الله بعوضكم بفصل او فصلين ?
ارجو ان تستمتعوا?

“ماذا…؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

‘ش-شتائم مبعثرة؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط