هرمجدون (3)
ومع ذلك على الرغم من قوته المميتة كان الدخان السام بطيئًا للغاية.
سمع الزئير حتى في الفضاء الخارجي حيث لا يتردد صدى الصوت.
والمثير للدهشة أن الضوء عمل على الغضب.
لم يكن هدير أورتشي بصوت عالٍ فقط ، بل احتوى على ضغط جسدي.
عندما تحول الجسم الموجود تحته إلى بركة ، حدق أوروتشي في ثيودور.
تحطمت قاتل الإله الثمانية التي حوصرت بينما لوى الباقي أطرافهم بطريقة مروعة.
“إذا لم أتمكن من تجنبها ، فعندئذ يمكنني الهجوم فقط!”
إذا لم يمنحه ثيودور فرصة لملء الثقوب ، فسوف يتراكم الضرر.
في الماضي كانت آلهة اليابان القديمة بحاجة إلى العمل معًا للتغلب عليها.
كانوا على عكس سيوف تيودور الخضراء.
ومع ذلك فاقت هذه القوة توقعات ثيودور.
「 إبعاد الأبعاد! 」
“حسنًا ، يمكنني عكس الموقف “
صدم ثيودور بهذا وابتسم.
كان يعتقد أنه يمكن أن يستخدمها جيدًا إذا كانت مجرد هيدرا ، لكن قوة أوروتشي كانت أكثر من قوة تنين.
أعطته الوقت الكافي للنظر إلى الماء والدخان السام.
تم سحق قاتل الإله التي تضايقها مثل العلب.
تم تحلل جميع المواد في نطاق الرنين لـ الغضب إلى وحدات ذرية.
حتى لو ظهر 30 شخصًا آخر عندما تم كسر 10 ، فلا معنى له في وجود أوروتشي.
كانت مساحة السطح بمقياس واحد أوسع من قصر صغير.
لم يكن اهتزازًا للهواء.
كان الأمر كما لو كانت هناك عاصفة تدور حول جسد أوروتشي الضخم حيث تمزقت أجساد قتلة الإله إلى أجزاء كثيرة وألقيت في الكون.
كيكيكيكو!
تسارعت أعصابه مما جعله يشعر وكأنها دقيقة واحدة.
■ ■ ■ ■ ■ – ؟! ■■■ !!؟
في هذه اللحظة …
كان أوروتشي مرتبكًا بشأن استدعائه أمام الغضب في الفضاء الخارجي لكن ثيودور لم يشرح السبب.
“كنت سأحاول إذا كان السيف السماوي لا يزال سليماً … لكن الآن لا يمكنني تحمل التعامل مع أوروتشي ، سأتركه وحده ليقوم بعمله! “
لا ، لم يكن لديه أي نية للإمساك بزمام الأمور من البداية.
اصطدمت قوة الروح مع بعضها البعض وتمزق الأطوال الموجية في جسد ثيودور.
كان يعتقد أنه يمكن أن يستخدمها جيدًا إذا كانت مجرد هيدرا ، لكن قوة أوروتشي كانت أكثر من قوة تنين.
“كنت سأحاول إذا كان السيف السماوي لا يزال سليماً … لكن الآن لا يمكنني تحمل التعامل مع أوروتشي ، سأتركه وحده ليقوم بعمله! “
كانوا أرواحًا شريرة بأشكال بشرية.
لقد كان اهتزازًا فائقًا ودوامة من القوة التي سحق كل الأشياء التي لمستها.
لم يكن قتلة الإله سوى ألعاب يتحكم بها الغضب.
أعطته الوقت الكافي للنظر إلى الماء والدخان السام.
كان أسوأ تطور هو عدم القدرة على منع العالم المادي من التدمير بواسطة الغضب.
لقد كان خنجرًا مصنوعًا من معدن غامض مع بلورة ساطعة في المقبض.
أخذ ثيودور أنفاسًا عميقة بينما كان يرتاح لبضع ثوان مركزا كل القوة السحرية لدوائره التسع.
مثل قاتل الإله الذي ظهر من سطح الغضب ، كان هذا هجومًا مفاجئًا لا يمكن قراءته.
“الشراهة ، رقم 17″
ومع ذلك انفجر كل رأس مما تسبب في انتشار ضباب الدم الأحمر في كل مكان.
–نعم.
كان دفاعًا مثاليًا.
ظهر ثقب في راحة يده اليسرى وظهرت قطعة أثرية في الجرد من خلال فم الشراهة.
لقد كان خنجرًا مصنوعًا من معدن غامض مع بلورة ساطعة في المقبض.
[تنقية جزء من جسد الروح ورفع متانة رهانات الروح إلى المستوى المناسب ، البحث عن وسائل دفاعية لإلحاق الضرر بالسلاح النجمي ، اكتمال ، استدعاء الروح الراحل ، ، إطلاق روح تتوافق مع الكائن المستهدف والأنواع المتجانسة ]
كانت هذه الأداة المفضلة للكيميائي باراسيلسوس – سيف أزوث.
كان سيف أزوث أداة أسطورية أغفلت جميع عمليات الخيمياء.
كانت المسامير الفضية أكبر من الرماح ، وظهرت لتشويهه.
「تحويل المادة 」
توقف ثيودور عن العد بمجرد أن تجاوز 1000.
كان النصل يتلألأ بالضوء.
كان هذا هو السحر الذي استخدمه ثيودور لمحاربة مخلوق باراسيلسوس مرقوريوس قبل بضع سنوات.
تبخر سطح الجدار الخارجي بسرعة مما تسبب في حدوث ثقوب عمقها 100 متر وأصبحت أعمق تدريجيًا.
استهلك السحر حجر الفيلسوف الموجود في المقبض وحول أي مادة لمسها الخنجر إلى مادة أخرى.
كان من الصعب تحملهم حتى لو لم تكن ضربات مباشرة.
لم تكن تعويذة صعبة لثيودور ، لكن سيف أزوث كان يطبق عليه السحر المطلق.
「آرس ماجنا 」
كان النصل يتلألأ بالضوء.
لم يتلق أي صدمة أو إصابات ، لكنه اضطر إلى صرف عينيه بعيدًا عن هذه الحقيقة الصادمة.
من هذا الترنيمة أشرق النصل.
لم يكن رد الغضب روبوتًا قاتلًا أو حصة فضية.
كيينغو!!
「اصبح ماء ، الغضب! 」
تسبب شعاع تحويل المادة في حدوث ثقوب كبيرة في الجدار الخارجي لـ الغضب بينما يذوب السم سطحه.
استهلك السحر حجر الفيلسوف الموجود في المقبض وحول أي مادة لمسها الخنجر إلى مادة أخرى.
بمجرد تألق الحجر الموجود في مقبض سيف أزوت بإشعاع ذهبي ، تم إطلاق شعاع من الضوء من النصل.
كان هذا نور السحر المطلق ، تحويل المادة.
“اووو!”
“شيتتو!”
وينج!
لم يعد جدار الغضب الخارجي يذوب.
حتى لو هاجم الجدار المهتز فلن يتلقى سوى صدمة.
والمثير للدهشة أن الضوء عمل على الغضب.
توقف ثيودور عن العد بمجرد أن تجاوز 1000.
اهتز الجدار الذي بدا وكأنه عقبة في نهاية المطاف وبدأ يغلي عندما تحول إلى ماء! .
‘اللهب؟ ، السطح يحترق في الفضاء؟ ، لا ، لا تخبرني ؟! ‘ .
كان ذلك لأن فراغ الفضاء الخارجي أدى إلى خفض درجة الغليان.
“شيتتو!”
تبخر سطح الجدار الخارجي بسرعة مما تسبب في حدوث ثقوب عمقها 100 متر وأصبحت أعمق تدريجيًا.
سمع الزئير حتى في الفضاء الخارجي حيث لا يتردد صدى الصوت.
كانت النتيجة أكبر من تلك التي قام بها ثيودور باستخدام البلازما والسيف السماوي.
انفجر جسد ياماتو نو أوروتشي وتناثر اللحم والقشور في كل مكان.
تسارعت أعصابه مما جعله يشعر وكأنها دقيقة واحدة.
■■ !!
استهدفته أكثر من 100 هجمة روح لكن ثيودور تجنب نصفها بينما كسر الباقي.
“إيك!”
عندما تحول الجسم الموجود تحته إلى بركة ، حدق أوروتشي في ثيودور.
لم يكن تعرف ما هو هذا الموقف ، لكنه عرف أن ثيودور هنا.
بمجرد تألق الحجر الموجود في مقبض سيف أزوت بإشعاع ذهبي ، تم إطلاق شعاع من الضوء من النصل.
–موت.
لم تكن هناك رغبة في التواصل.
والمثير للدهشة أن الضوء عمل على الغضب.
وبدلاً من ذلك ظهر دخان سام من رؤوس أوروتشي الثمانية.
تسبب شعاع تحويل المادة في حدوث ثقوب كبيرة في الجدار الخارجي لـ الغضب بينما يذوب السم سطحه.
كان سمًا يذوب في أي شيء دون تمييز بين الجماد والكائنات الحية.
وبينما كان يحدق في الأرواح الشريرة التي ملأت رؤيته ، اندفع بدون فرصة.
كان هذا أقرب إلى أنفاس أكالة من السم.
أذابت جدران الخلايا ودمرت التركيب الجزيئي وتآكل سطح الهدف.
“إيك!”
أصبحت التقنية التي مررها رينولدز سبنسر أقوى بكثير في هذا الجسد الروحي.
كيكيكيكو!
ومع ذلك على الرغم من قوته المميتة كان الدخان السام بطيئًا للغاية.
كانوا أرواحًا شريرة بأشكال بشرية.
حافظ ثيودور على حالة البلازما وانسحب من نطاق الدخان السام دون صعوبة.
تسارعت أعصابه مما جعله يشعر وكأنها دقيقة واحدة.
تبخر سطح الجدار الخارجي بسرعة مما تسبب في حدوث ثقوب عمقها 100 متر وأصبحت أعمق تدريجيًا.
أعطته الوقت الكافي للنظر إلى الماء والدخان السام.
“أليس الأمر أسوأ بكثير مما كنت أعتقد؟” .
الجدار الخارجي للغضب والفضاء في هذه المنطقة ملوثان.
علاوة على ذلك لم يكن سمًا ماديًا.
ومع ذلك فاقت هذه القوة توقعات ثيودور.
لم يستطع ثيودور مقاومته تمامًا في حالة البلازما.
سمع الزئير حتى في الفضاء الخارجي حيث لا يتردد صدى الصوت.
لا يمكن حرق السم بالقوة أو نفخه بالرياح.
كان هذا أقرب إلى أنفاس أكالة من السم.
الطريقة الوحيدة للتخلص منه ستكون باستخدام التطهير أو قوة تدميرية أكبر.
تحطمت قاتل الإله الثمانية التي حوصرت بينما لوى الباقي أطرافهم بطريقة مروعة.
تم تحلل جميع المواد في نطاق الرنين لـ الغضب إلى وحدات ذرية.
“… لماذا علي؟” .
كان هذا أقرب إلى أنفاس أكالة من السم.
في هذه اللحظة أدرك تيودور أن منجل الحاصدة ينزل نحو رقبته.
ومع ذلك لم يكن لدى ثيودور أي نية للتخلص من هذا السم.
كان سم أوروتشي الذي يمكن أن يهدد إلهًا ، يذوب حتى الجدران الخارجية للغضب.
كان هذا دليلًا على أن الضرر قد أصاب روح ثيودور.
سيأتي الغضب بسرعة بإجراءات مضادة لكن ثيودور سيسمح للسم بإحداث أكبر قدر ممكن من الضرر في هذه الأثناء.
قرر ثيودور أفعاله ومد قدميه مرة أخرى.
فكرت الدوائر المنطقية في إجابة في بضع ثوان.
باجيجيك!
كانت دماء ، لكنها كانت بيضاء وليست حمراء.
تم سحق قاتل الإله التي تضايقها مثل العلب.
لقد كان صاعقة من لون غير معروف تاركًا وراءه صورة متأخرة.
إذا كان جسمًا قادرًا على التدخل في الجسد الروحي ، فهذا يعني أن الجسد الروحي يمكن أن يتدخل أيضًا مع الكائن.
انسكب سم أوروتشي تجاهه لكنه لم يستطع مواكبة البرق.
صرخ تيودور عندما نظر إلى الكوكب الذي يقتربون منه “الشراهة! ، الوقت المتبقي!”
تم إساءة استخدام الجدار الخارجي للغضب أثناء لعب الكائنين المتعاليين للعلامة.
تسبب شعاع تحويل المادة في حدوث ثقوب كبيرة في الجدار الخارجي لـ الغضب بينما يذوب السم سطحه.
لم يستطع ثيودور مقاومته تمامًا في حالة البلازما.
[إعادة تأكيد حالة الضرر ، هناك حاجة ملحة لاستبعاد الكائن ]
–موت.
أخيرًا جاء الغضب بهجوم مضاد.
كانت القدرة على التنقل بين حالات الروح والواقع نادرة إلى حد ما ، لكن لم يكن ذلك صعبًا على الغضب الذي دمر العديد من العوالم.
الكرة الفضية التي يبلغ قطرها 3 كيلومترات أصبحت الآن أصغر قليلاً وبدأت تهتز بسرعة هائلة! .
[(الضرر 1) 312 متر من الأضرار التي لحقت بالجدار الخارجي بسبب شعاع تحويل المواد ، قلل من تداخل شعاع الضوء عن طريق تغيير جدار السطح إلى زجاج ، استعادة المواد المفقودة باستخدام الجدران الخارجية الأخرى ، استعادة خطة الطوارئ ]
كان هذا هو السحر الذي استخدمه ثيودور لمحاربة مخلوق باراسيلسوس مرقوريوس قبل بضع سنوات.
كانت حركة الغضب بمثابة مواجهة ممتازة لـ عيار الروح.
[(الضرر 2) الأضرار المستمرة التي لوحظت على الجدار الخارجي بسبب الهجوم السام لياماتو نو أوروتشي وهو نوع تنين ثعباني ، إزالة المناطق الملوثة ، حاجة ملحة لعزل الكائن ، الكيان هو وحش شيطاني من هذا العالم المادي ، يتطلب هجومًا جسديًا ، إصلاح]
اهتز الجدار الذي بدا وكأنه عقبة في نهاية المطاف وبدأ يغلي عندما تحول إلى ماء! .
حتى لو هاجم الجدار المهتز فلن يتلقى سوى صدمة.
فكرت الدوائر المنطقية في إجابة في بضع ثوان.
من هذا الترنيمة أشرق النصل.
ومع ذلك فاقت هذه القوة توقعات ثيودور.
في هذه اللحظة أدرك تيودور أن منجل الحاصدة ينزل نحو رقبته.
كانت كل روح على مستوى هيباتيا.
تنبأ بالمستقبل قبل 0.03 ثانية ونفذ تجنب الطوارئ
■ ■ ■ ■ ■ – ؟! ■■■ !!؟
「 إبعاد الأبعاد! 」
لم يكن هدير أورتشي بصوت عالٍ فقط ، بل احتوى على ضغط جسدي.
تحول جسد ثيودور من البلازما إلى جسد روحي.
كان سمًا يذوب في أي شيء دون تمييز بين الجماد والكائنات الحية.
وااانج!
كان سمًا يذوب في أي شيء دون تمييز بين الجماد والكائنات الحية.
كانت كل روح على مستوى هيباتيا.
الكرة الفضية التي يبلغ قطرها 3 كيلومترات أصبحت الآن أصغر قليلاً وبدأت تهتز بسرعة هائلة! .
كانت حركة الغضب بمثابة مواجهة ممتازة لـ عيار الروح.
التردد تجاوز حدود ما يمكن قياسه.
كانت همجات الروح المتخصصة في الهجمات الروحية أقل قدرة على التحمل من قاتل الإله مما يسهل تدميرها.
لقد كان اهتزازًا فائقًا ودوامة من القوة التي سحق كل الأشياء التي لمستها.
「تحويل المادة 」
عادت بقايا قاتل الإله التي تركت على سطح الجدار الخارجي إلى حفنة من الغبار.
الكرة الفضية التي يبلغ قطرها 3 كيلومترات أصبحت الآن أصغر قليلاً وبدأت تهتز بسرعة هائلة! .
تم تحلل جميع المواد في نطاق الرنين لـ الغضب إلى وحدات ذرية.
“الشراهة ، رقم 17″
“أليس الأمر أسوأ بكثير مما كنت أعتقد؟” .
لم يكن ثيودور وأوروتشي استثناءً.
بدلاً من ذلك بدأت السيوف الحمراء في الظهور من سطح الغضب.
لقد كان خنجرًا مصنوعًا من معدن غامض مع بلورة ساطعة في المقبض.
“اووو!”
لم يكن اهتزازًا للهواء.
انسكب سم أوروتشي تجاهه لكنه لم يستطع مواكبة البرق.
تأثير الثواني القليلة التي استغرقها التغيير من جسم بلازما إلى جسد روحاني مزق في وجهه.
بعد أخذ بضع ثواني اختفى الدم المتصاعد من حلقه.
أخيرًا جاء الغضب بهجوم مضاد.
ومع ذلك فإن الضرر الذي لحق بثيودور لم يكن هو المشكلة.
■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ -!
تسبب شعاع تحويل المادة في حدوث ثقوب كبيرة في الجدار الخارجي لـ الغضب بينما يذوب السم سطحه.
لم تكن البلازما محصنة ضد الهجمات الجسدية وكانت أكثر عرضة للهجمات التي تقطع تدفق الإلكترونات. بالإضافة إلى ذلك ، تبعه الغضب بهجوم اهتزاز ثانٍ.
كان أوروتشي أكبر ضحية لهذا الدمار.
تم تحلل جميع المواد في نطاق الرنين لـ الغضب إلى وحدات ذرية.
■ ■ ■ ■ !؟ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ ■ إصلاح
لقد كان صاعقة من لون غير معروف تاركًا وراءه صورة متأخرة.
كان عديم الفائدة مهما سكب من السموم.
لا يمكن حرق السم بالقوة أو نفخه بالرياح.
لم يعد جدار الغضب الخارجي يذوب.
حتى لو هاجم الجدار المهتز فلن يتلقى سوى صدمة.
انفجر جسد ياماتو نو أوروتشي وتناثر اللحم والقشور في كل مكان.
لم تكن البلازما محصنة ضد الهجمات الجسدية وكانت أكثر عرضة للهجمات التي تقطع تدفق الإلكترونات. بالإضافة إلى ذلك ، تبعه الغضب بهجوم اهتزاز ثانٍ.
في الوقت نفسه استمرت هجمات الروح في الظهور.
بييونغ!
“… لماذا علي؟” .
ومع ذلك انفجر كل رأس مما تسبب في انتشار ضباب الدم الأحمر في كل مكان.
لم يستطع ثيودور مقاومته تمامًا في حالة البلازما.
تم تدمير وحش شيطاني من الأساطير بهجوم مضاد واحد.
حافظ ثيودور على حالة البلازما وانسحب من نطاق الدخان السام دون صعوبة.
لقد كان خنجرًا مصنوعًا من معدن غامض مع بلورة ساطعة في المقبض.
“قوي…! ، لم يستطع أوروتشي أن يستمر حتى 10 ثوانٍ؟“.
كان سم أوروتشي الذي يمكن أن يهدد إلهًا ، يذوب حتى الجدران الخارجية للغضب.
لو لم يصبح ثيودور جسدًا روحانيًا لكان قد مات أيضًا.
لم تكن البلازما محصنة ضد الهجمات الجسدية وكانت أكثر عرضة للهجمات التي تقطع تدفق الإلكترونات. بالإضافة إلى ذلك ، تبعه الغضب بهجوم اهتزاز ثانٍ.
“كنت سأحاول إذا كان السيف السماوي لا يزال سليماً … لكن الآن لا يمكنني تحمل التعامل مع أوروتشي ، سأتركه وحده ليقوم بعمله! “
[تم التأكد من موت اسم الكائن أوروتشي ، بقاء الكائن 1 ، هرب إلى المستوى النجمي ، البحث عن وسائل فعالة لمهاجمة الجسد الروحي كاملة ، أداء ختم الروح واسع النطاق ]
توقف ثيودور عن العد بمجرد أن تجاوز 1000.
كانت القدرة على التنقل بين حالات الروح والواقع نادرة إلى حد ما ، لكن لم يكن ذلك صعبًا على الغضب الذي دمر العديد من العوالم.
لا ، لم يكن لديه أي نية للإمساك بزمام الأمور من البداية.
إذا لم ينجح الهجوم الجسدي ، فسيتعين على الغضب استخدام وسائل أخرى.
كان سمًا يذوب في أي شيء دون تمييز بين الجماد والكائنات الحية.
كان هناك عدد من الهجمات التي سمحت بالتدخل الجسدي والروحي.
ومع ذلك…
صرخ تيودور عندما نظر إلى الكوكب الذي يقتربون منه “الشراهة! ، الوقت المتبقي!”
“ماذا؟” شعر تيودور بإحساس غريب بالخطر بينما كان يركض في الهواء تمامًا كما ظهرت خرافات حادة تحت قدميه.
كان هذا نور السحر المطلق ، تحويل المادة.
“اللعنة!”
مثل قاتل الإله الذي ظهر من سطح الغضب ، كان هذا هجومًا مفاجئًا لا يمكن قراءته.
“هل يجب علي الانسحاب؟ ، إذا استخدمت وسائل أخرى.. ” تراجع ثيودور ونظم أفكاره.
كان الأمر كما لو كانت هناك عاصفة تدور حول جسد أوروتشي الضخم حيث تمزقت أجساد قتلة الإله إلى أجزاء كثيرة وألقيت في الكون.
كيكيكي!
اخترق صوت معدني غير سار طبلة أذن ثيودور.
قرأ ثيودور الممرات وهرب لكنه لم يستطع تجنب ظهور آلاف المخرز من الأرض.
“لا ، لا يمكن أن يكون معدنًا!”
كان أوروتشي أكبر ضحية لهذا الدمار.
في الوقت نفسه استمرت هجمات الروح في الظهور.
لم يكن اهتزازًا للهواء.
“شيتتو!”
تردد صدى الضوضاء في العالم النجمي.
「تحويل المادة 」
اصطدمت قوة الروح مع بعضها البعض وتمزق الأطوال الموجية في جسد ثيودور.
كان سيف أزوث أداة أسطورية أغفلت جميع عمليات الخيمياء.
كان من الصعب تحملهم حتى لو لم تكن ضربات مباشرة.
أصبحت التقنية التي مررها رينولدز سبنسر أقوى بكثير في هذا الجسد الروحي.
في الوقت نفسه استمرت هجمات الروح في الظهور.
كانت كل روح على مستوى هيباتيا.
حافظ ثيودور على حالة البلازما وانسحب من نطاق الدخان السام دون صعوبة.
كيكيكيكو!
أخيرًا جاء الغضب بهجوم مضاد.
كانت المسامير الفضية أكبر من الرماح ، وظهرت لتشويهه.
اصطدمت قوة الروح مع بعضها البعض وتمزق الأطوال الموجية في جسد ثيودور.
قرأ ثيودور الممرات وهرب لكنه لم يستطع تجنب ظهور آلاف المخرز من الأرض.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تدفق الدم من كتفيه وفخذيه وجانبيه.
[(الضرر 1) 312 متر من الأضرار التي لحقت بالجدار الخارجي بسبب شعاع تحويل المواد ، قلل من تداخل شعاع الضوء عن طريق تغيير جدار السطح إلى زجاج ، استعادة المواد المفقودة باستخدام الجدران الخارجية الأخرى ، استعادة خطة الطوارئ ]
التردد تجاوز حدود ما يمكن قياسه.
“اللعنة!”
كان يعتقد أنه يمكن أن يستخدمها جيدًا إذا كانت مجرد هيدرا ، لكن قوة أوروتشي كانت أكثر من قوة تنين.
وينج!
كانت دماء ، لكنها كانت بيضاء وليست حمراء.
تم إساءة استخدام الجدار الخارجي للغضب أثناء لعب الكائنين المتعاليين للعلامة.
كان هذا دليلًا على أن الضرر قد أصاب روح ثيودور.
لا يمكن حرق السم بالقوة أو نفخه بالرياح.
إذا استمر هذا الضرر في التراكم ، فقد تظهر قيود على قدرته السحرية.
وااانج!
“إذا لم أتمكن من تجنبها ، فعندئذ يمكنني الهجوم فقط!”
كان هناك عدد من الهجمات التي سمحت بالتدخل الجسدي والروحي.
اهتز الجدار الذي بدا وكأنه عقبة في نهاية المطاف وبدأ يغلي عندما تحول إلى ماء! .
تألق جسد تيودور الشفاف بشكل أكثر إشراقًا وأمسك نصلين في كلتا يديه.
عيار الروح.
「آرس ماجنا 」
أصبحت التقنية التي مررها رينولدز سبنسر أقوى بكثير في هذا الجسد الروحي.
كان سيف أزوث أداة أسطورية أغفلت جميع عمليات الخيمياء.
إذا كان جسمًا قادرًا على التدخل في الجسد الروحي ، فهذا يعني أن الجسد الروحي يمكن أن يتدخل أيضًا مع الكائن.
“الشراهة ، رقم 17″
كان سيف أزوث أداة أسطورية أغفلت جميع عمليات الخيمياء.
كيينغو!!
كيينغو!!
كان هناك صوت حاد عندما انكسرت عدة أرواح.
لم يكن ثيودور وأوروتشي استثناءً.
استهدفته أكثر من 100 هجمة روح لكن ثيودور تجنب نصفها بينما كسر الباقي.
كان دفاعًا مثاليًا.
حتى لو ظهر 30 شخصًا آخر عندما تم كسر 10 ، فلا معنى له في وجود أوروتشي.
كانت همجات الروح المتخصصة في الهجمات الروحية أقل قدرة على التحمل من قاتل الإله مما يسهل تدميرها.
اصطدمت قوة الروح مع بعضها البعض وتمزق الأطوال الموجية في جسد ثيودور.
ومع ذلك…
استجابت قاعدة بيانات الغضب حتى لهذا.
[تحديد سلاح نجمي فريد ، يرجى الرد ]
أذابت جدران الخلايا ودمرت التركيب الجزيئي وتآكل سطح الهدف.
لا يمكن حرق السم بالقوة أو نفخه بالرياح.
استجابت قاعدة بيانات الغضب حتى لهذا.
كانوا على عكس سيوف تيودور الخضراء.
[تنقية جزء من جسد الروح ورفع متانة رهانات الروح إلى المستوى المناسب ، البحث عن وسائل دفاعية لإلحاق الضرر بالسلاح النجمي ، اكتمال ، استدعاء الروح الراحل ، ، إطلاق روح تتوافق مع الكائن المستهدف والأنواع المتجانسة ]
لم يكن رد الغضب روبوتًا قاتلًا أو حصة فضية.
لم يكن اهتزازًا للهواء.
بدلاً من ذلك بدأت السيوف الحمراء في الظهور من سطح الغضب.
عندما اصطدم النيزك الذي كان له طاقة هائلة بمقاومة الهواء للغلاف الجوي للكوكب تسبب في ظاهرة الاحتراق.
كانوا على عكس سيوف تيودور الخضراء.
اخترق صوت معدني غير سار طبلة أذن ثيودور.
ازداد عدد السيوف الحمراء ذات اللون الأحمر الداكن مثل الدم المتخثر إلى ما لا نهاية.
حافظ ثيودور على حالة البلازما وانسحب من نطاق الدخان السام دون صعوبة.
كانوا أرواحًا شريرة بأشكال بشرية.
كان من الصعب تحملهم حتى لو لم تكن ضربات مباشرة.
كانت كل روح على مستوى هيباتيا.
10 … 132 … 487 …
كانوا على عكس سيوف تيودور الخضراء.
توقف ثيودور عن العد بمجرد أن تجاوز 1000.
ومع ذلك فاقت هذه القوة توقعات ثيودور.
لم تكن هناك رغبة في التواصل.
“فقط يفعل الأشياء التي أكرهها ، أليست هذه شخصية بغيضة؟ ” .
كان من الصعب تحملهم حتى لو لم تكن ضربات مباشرة.
لم يكن يعلم. يمكن أن يمارس ثيودور القوة الجسدية لأن الأشباح والأموات كانوا عرضة للسيوف المقدسة.
استهدفته أكثر من 100 هجمة روح لكن ثيودور تجنب نصفها بينما كسر الباقي.
ومع ذلك تجسد عيار الروح روح المستخدم.
[(الضرر 2) الأضرار المستمرة التي لوحظت على الجدار الخارجي بسبب الهجوم السام لياماتو نو أوروتشي وهو نوع تنين ثعباني ، إزالة المناطق الملوثة ، حاجة ملحة لعزل الكائن ، الكيان هو وحش شيطاني من هذا العالم المادي ، يتطلب هجومًا جسديًا ، إصلاح]
إذا اصطدم بسيف الروح الشريرة ، فإن عيار الروح سيمتص “القذارة” أو “الرغبات الشريرة“. لم تكن مشكلة كبيرة إذا كان يواجه شيطانًا مثلما فعل رينولدز. كانت المشكلة الحقيقية إذا استمر ثيودور في الحفاظ على جسده الروحي.
كان هذا نور السحر المطلق ، تحويل المادة.
“إذا طعن السيف في الوحل ، فسيبهت ويصدأ“.
تدفق الدم من كتفيه وفخذيه وجانبيه.
كانت حركة الغضب بمثابة مواجهة ممتازة لـ عيار الروح.
كان الأمر كما لو كانت هناك عاصفة تدور حول جسد أوروتشي الضخم حيث تمزقت أجساد قتلة الإله إلى أجزاء كثيرة وألقيت في الكون.
تسبب شعاع تحويل المادة في حدوث ثقوب كبيرة في الجدار الخارجي لـ الغضب بينما يذوب السم سطحه.
“هل يجب علي الانسحاب؟ ، إذا استخدمت وسائل أخرى.. ” تراجع ثيودور ونظم أفكاره.
لا يزال لديه الكثير من الوسائل المتبقية.
لم تكن تعويذة صعبة لثيودور ، لكن سيف أزوث كان يطبق عليه السحر المطلق.
لقد كان صاعقة من لون غير معروف تاركًا وراءه صورة متأخرة.
لقد أضر التحويل بالغضب بشدة.
كان سم أوروتشي الذي يمكن أن يهدد إلهًا ، يذوب حتى الجدران الخارجية للغضب.
إذا لم يمنحه ثيودور فرصة لملء الثقوب ، فسوف يتراكم الضرر.
في هذه اللحظة …
كووووه – !!
10 … 132 … 487 …
كانت كل روح على مستوى هيباتيا.
فجأة غطت النيران الساطعة المنطقة بأكملها وأصبح مجال رؤية ثيودور مشهداً أبيض اللون.
–نعم.
لم يتلق أي صدمة أو إصابات ، لكنه اضطر إلى صرف عينيه بعيدًا عن هذه الحقيقة الصادمة.
“هل يجب علي الانسحاب؟ ، إذا استخدمت وسائل أخرى.. ” تراجع ثيودور ونظم أفكاره.
استهلك السحر حجر الفيلسوف الموجود في المقبض وحول أي مادة لمسها الخنجر إلى مادة أخرى.
‘اللهب؟ ، السطح يحترق في الفضاء؟ ، لا ، لا تخبرني ؟! ‘ .
كان النيزك يحترق بشدة بسبب الاحتكاك من الغلاف الجوي.
عندما اصطدم النيزك الذي كان له طاقة هائلة بمقاومة الهواء للغلاف الجوي للكوكب تسبب في ظاهرة الاحتراق.
كانت هذه الأداة المفضلة للكيميائي باراسيلسوس – سيف أزوث.
صرخ تيودور عندما نظر إلى الكوكب الذي يقتربون منه “الشراهة! ، الوقت المتبقي!”
الكرة الفضية التي يبلغ قطرها 3 كيلومترات أصبحت الآن أصغر قليلاً وبدأت تهتز بسرعة هائلة! .
-11 ثانية حتى دخول الغضب.
عندما تحول الجسم الموجود تحته إلى بركة ، حدق أوروتشي في ثيودور.
قال الشراهة على عجل مع ازدياد التهيج في لهجته اللامعة.
لم يستطع ثيودور فعل أي شيء.
وبينما كان يحدق في الأرواح الشريرة التي ملأت رؤيته ، اندفع بدون فرصة.
لقد كان خنجرًا مصنوعًا من معدن غامض مع بلورة ساطعة في المقبض.
“شيتتو!”
–موت.
“حسنًا ، يمكنني عكس الموقف “
وصل الدمار إلى عالمه.
كانت حركة الغضب بمثابة مواجهة ممتازة لـ عيار الروح.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
لقد أضر التحويل بالغضب بشدة.
اصطدمت قوة الروح مع بعضها البعض وتمزق الأطوال الموجية في جسد ثيودور.
