سوق المزارع الغريب
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
عندما يحدث ذلك ، يمكنه فقط أن يسأل نفسه إذا كان بإمكانه الهروب منه.
أندفع الدم إلى رأس ماو آن جى للحظة.
ومع ذلك سيصلون إلى طريق مسدود إذا أستمروا هكذا.
الآن بعد أن أعطته تشو شين يي وهوانغ كون هذا الخوف ورأى الدم يُقطر من المنجل في أياديهم ، كيف يجرؤ على مواصلة الحديث؟.
ومع ذلك سار ماو آن جى في النهاية في المقدمة ، بينما سار يي لانغ تشينغ خلفه.
لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أنه أختبأ في الخلف ، ولكن الزومبي في الخلف فتحوا أفواههم الشبيهة بالزهرة المتفتحة مما جعله يرتجف بخوف.
وضع يي لانغ تشينغ قلبه مكشوفًا.
“كفى ، دعنا نكمل“.
من ناحية أخرى تجاهل يي لانغ تشينغ تحذير وي شياو باي.
في هذا الوقت لم يفكر وي شياو باي في محادثة ماو آن جى ولم يهتم بـ يي لانغ تشينغ.
ناهيك عن طرح سؤال حول أستعداد وي شياو باي لإنقاذ الاثنين الآخرين أم لا ، حتى لو كان راغبًا ، لم يكن لديه اليقين من أنه يمكنه مغادرة سوق المزارعين بأمان دون أي ضرر ، علاوة على إنقاذ إثنين!.
كان تفكيره الوحيد هو أن تستطيع تشو شين يي السيطرة على المزيد من كلاب الزومبي لزيادة قوتها القتالية.
كانت الفكرة العامة هي إخبار ماو آن جى أنه جائع ، ثم سأله عما إذا كان جائعًا ، ثم أقنعه بالذهاب إلى سوق المزارعين معه.
بخلاف زيادة دفاع لـ تشو شين يي ، أراد وي شياو باي أن تصل إلى نجمتين.
“مرحبًا يا أخي ، هذا الشخص المتواضع هو عضو مجلس إدارة شركة بارزة ، القدرة على مقابلة الأخ هنا هو القدر حقًا … “
هذا من شأنه أن يجعل مهارتها [التحكم في السحر] أقوى.
على الرغم من أن لديه بعض العيوب ، إلا أنه يمكن القول إنه كان شخصاً بسيطًا.
بينما سار وي شياو باي إلى الأمام ، تبعته تشو شين يي وهوانغ كون بسرعة.
تجاه هذا ، كان يي لانغ تشينغ قلقًا.
في هذا الوقت كيف يمكن ل يي لانغ تشينغ أن يظل هناك؟ ، تبعه بسرعة.
كان من الواضح أن مصير يي لانغ تشينغ و ماو آن جى قد حُدد.
ومع ذلك فإن الشتلات و كلاب الزومبي بدأت أيضًا في التحرك ، لذلك لم يكن بإمكانه إلا أن يتبعهم من بعيد دون أن يجرؤ على الإقتراب.
أرتجف جسده كله عندما نظر إلى الإتجاه الذي سار إليه وي شياو باي.
أما ماو آن جى ، فقد وقف بصمت ونظر إلى تشونغ دا ما مقطوع الرأس.
ومع ذلك فإن ما أذهله بعد ذلك هو أنه عندما قفز ماو آن جى إلى الجانب الآخر ودفع الباب برفق ، فُتح الباب غير القابل للفتح فجأة.
أرتجف جسده كله عندما نظر إلى الإتجاه الذي سار إليه وي شياو باي.
من ناحية أخرى بدا أن يي لانغ تشينغ كان لطيفًا ، لذلك اعتبر أن كلاهما في ظروف مماثلة.
في النهاية سار خلف يي لانغ تشينغ.
بعد ذلك طلب يي لانغ تشينغ من ماو آن جى أن يفتح الأبواب.
تمامًا مثل التفسير السابق ، لم يكن ماو آن جى قديساً.
حتى أنه كان يرى الخضار واللحوم في الداخل.
حتى لو كان غاضبًا من تشينغ سي سي وانتقد وي شياو باي ، فقد عاد إلى رشده وحاول التمسك بأمله الأخير ، وهو مجموعة وي شياو باي .
شعر بقليل من عدم اليقين وهو يدخل وحده.
كان الشئ الرئيسي هنا هو البقاء على قيد الحياة .
“كفى ، دعنا نكمل“.
مع 30 نقطة في الصحة و [التجديد الأولي] يعملان معًا ، كان وي شياو باي يتمتع بقدرة قوية على التعافي.
الآن بعد أن أعطته تشو شين يي وهوانغ كون هذا الخوف ورأى الدم يُقطر من المنجل في أياديهم ، كيف يجرؤ على مواصلة الحديث؟.
بعد السير في شارع ممتلئ ، شعر بوضوح أن جسده بدأ يتحسن.
بخلاف زيادة دفاع لـ تشو شين يي ، أراد وي شياو باي أن تصل إلى نجمتين.
إلتئم الجلد على ظهره والأنسجة بسرعة.
المباني المحيطة بهم في حالة دماء ومغطاة بالغبار ولكن بدا أن سوق المزارعين مليء بالحياة.
على الرغم من أنه لا يزال يعتبر ضعيفًا ، إلا أنه أفضل بكثير مما كان عليه في البداية.
بعد أخذ العديد من المنعطفات ، وصلوا إلى سوق مزارعين.
على أقل تقدير ، تعافى بنسبة تصل إلى 60 في المائة وسرعة تعافيه لا تزال في إزدياد.
علاوة على ذلك أعتقد أيضًا أن يي لانغ تشينغ ثري وقوي في العالم الحقيقي بينما كان طالبًا جامعيًا فقط.
كانت تصرفات وي شياو باي الحالية تعتمد تمامًا على حدسه.
كانت هذه مجرد رغبة حيث بدت الأبواب الفولاذية غير قابلة للفتح.
بالإعتماد على [التحذير المبكر] ، لم يذهب إلى الأماكن الأكثر خطورة.
إذا كان بإمكانه التسكع حول هذا النوع أو الشخص ، فلن يكون مستقبله سيئًا.
ومع ذلك سيصلون إلى طريق مسدود إذا أستمروا هكذا.
لقد فهم أنه إذا استخدم [تقييم الحالة] ، فسوف يجذب الخطر الذي في الداخل.
بعد أخذ العديد من المنعطفات ، وصلوا إلى سوق مزارعين.
وهكذا ترك الشخصين الآخرين يدخلان أولاً ويحاول الحصول على مزيد من المعلومات لنفسه.
كان وي شياو باي هنا من قبل في العالم الحقيقي.
كان من الواضح أن مصير يي لانغ تشينغ و ماو آن جى قد حُدد.
بالمقارنة مع محلات السوبر ماركت ، كان مكانًا فوضويًا وغير منظم ولكنه مليء بأنواع مختلفة من المحاصيل واللحوم في الضواحي.
شعر بقليل من عدم اليقين وهو يدخل وحده.
كانت الأسعار هناك أيضًا أرخص من السوبر ماركت ، لذلك غالبًا ما أتى إلى هنا لشراء مكونات دوجو عشيرة تشينغ.
لقد فهم أنه إذا استخدم [تقييم الحالة] ، فسوف يجذب الخطر الذي في الداخل.
بعد كل شيء حتى الدوجو بحاجة إلى التفكير في كيفية التوفير.
تمامًا مثل التفسير السابق ، لم يكن ماو آن جى قديساً.
في عالم الغبار ، كان سوق المزارعين مكانًا غريبًا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
المباني المحيطة بهم في حالة دماء ومغطاة بالغبار ولكن بدا أن سوق المزارعين مليء بالحياة.
في عالم الغبار ، كان سوق المزارعين مكانًا غريبًا.
لنكون أكثر دقة ، كان مفعمًا بالحيوية.
لن يتم خداعه بمجرد كلمات إطراء ، ولكن مع عناصر مختلفة متشابكة معًا ، فقد بدأ حياته كعلف رسمي للمدافع.
صُنعت الأبواب الكبيرة لسوق المزارعين من الفولاذ ولم يصدأ مما يفصل السوق تمامًا عن العالم الخارجي.
في هذا الوقت كيف يمكن ل يي لانغ تشينغ أن يظل هناك؟ ، تبعه بسرعة.
كان هذا هو السبب الذي جعل وي شياو باي يشعر بالحيوية ، خاصة حقيقة أن الأبواب لم تصدأ!.
كان من الواضح أن مصير يي لانغ تشينغ و ماو آن جى قد حُدد.
كان الأمر كما لو أن الأبواب قد تم تركيبها حديثًا.
طار الجوع إلى ذهنه وأراد أن يدخل ويملأ معدته.
بالإضافة إلى ذلك عندما نظر من خلال فجوة في الباب ، رأى أن الأرض خالية من الغبار.
حتى لو كان غاضبًا من تشينغ سي سي وانتقد وي شياو باي ، فقد عاد إلى رشده وحاول التمسك بأمله الأخير ، وهو مجموعة وي شياو باي .
حتى أنه كان يرى الخضار واللحوم في الداخل.
شعر بقليل من عدم اليقين وهو يدخل وحده.
كان الأمر كما لو كان سوق المزارعين مهيئًا لتفتيش حكومي وليس في حالته الفوضوية.
فقد ماو آن جى أعصابه بالفعل بعد إطراء يي لانغ تشينغ.
حتى في العالم الحقيقي ، لا يمكن لسوق المزارعين الوصول إلى هذا المستوى من النظافة.
كان يعتقد أن وي شياو باي أصيب بجروح خطيرة وبعد القتال مع تشونغ دا ما أصبحت إصابته أكثر خطورة و يعاني فقط من الألم.
على الرغم من أنه لم يشعر بأي قشعريرة أو أي تحذيرات في ذهنه من النظر إلى سوق المزارعين ، إلا أن هذا لا يعني عدم وجود مشاكل.
في عالم الغبار ، كان سوق المزارعين مكانًا غريبًا.
في الواقع يمكن القول أن سوق المزارعين في حالة غريبة.
وضع يي لانغ تشينغ قلبه مكشوفًا.
في نظره ، كان هذا بلا شك مؤشرًا على الخطر.
كان هذا هو السبب الذي جعل وي شياو باي يشعر بالحيوية ، خاصة حقيقة أن الأبواب لم تصدأ!.
“هوانغ كون ، لا تقترب أكثر“.
ثم خطط لجعل ماو آن جى يُحضِر الطعام بينما لم يكن بحاجة للذهاب إلى الداخل.
أصبح هوانغ كون فضوليًا بعد رؤية سوق المزارعين.
في نظره ، كان هذا بلا شك مؤشرًا على الخطر.
أراد الإقتراب من الأبواب ليرى بوضوح أكثر ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن وي شياو باي سيوقفه.
كان ماو آن جى شخصاً حذراً.
لم يجرؤ هوانغ كون على معارضة كلمات وي شياو باي ، لذلك تراجع بسرعة.
لقد فهم وي شياو باي هذا من لقاءاته السابقة.
من ناحية أخرى كان يي لانغ غير مقتنع.
طار الجوع إلى ذهنه وأراد أن يدخل ويملأ معدته.
لقد كان في حالة جيدة بعد دخوله إلى عالم الغبار ، ولكن بعد أن طارده زومبي وركض في الأرجاء ، لم يعد قادرًا على تحمل جوعه بعد الآن.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
عند رؤية النقانق واللحوم المجففة المختلفة في سوق المزارعين ، لم يعد بإمكانه التحمل.
بعد كل شيء حتى الدوجو بحاجة إلى التفكير في كيفية التوفير.
طار الجوع إلى ذهنه وأراد أن يدخل ويملأ معدته.
لقد فهم أنه إذا استخدم [تقييم الحالة] ، فسوف يجذب الخطر الذي في الداخل.
ومع ذلك عندما رأى أن وي شياو باي قد أوقف هوانغ كون ، أصبح خائفًا من الخطر.
عند رؤية النقانق واللحوم المجففة المختلفة في سوق المزارعين ، لم يعد بإمكانه التحمل.
وهكذا وجه إنتباهه نحو ماو آن جى.
أخبره على الفور بإحتمال وجود خطر في الداخل وأعتبر هذا التحذير الحد الأقصى من واجباته.
“مرحبًا يا أخي ، هذا الشخص المتواضع هو عضو مجلس إدارة شركة بارزة ، القدرة على مقابلة الأخ هنا هو القدر حقًا … “
أرتجف جسده كله عندما نظر إلى الإتجاه الذي سار إليه وي شياو باي.
على الرغم من أن يي لانغ تشينغ كان مشتتاً قليلاً ، ولكنه اكتسب القدرة على التحدث بكلام أحبه الآخرون منذ أن كان صغيراً.
وهكذا وجه إنتباهه نحو ماو آن جى.
كان ماو آن جى مجرد طالب جامعي عادي ولم يُصبغ بعد بألوان المجتمع.
لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أنه أختبأ في الخلف ، ولكن الزومبي في الخلف فتحوا أفواههم الشبيهة بالزهرة المتفتحة مما جعله يرتجف بخوف.
على الرغم من أن لديه بعض العيوب ، إلا أنه يمكن القول إنه كان شخصاً بسيطًا.
ومع ذلك فإن ما أذهله بعد ذلك هو أنه عندما قفز ماو آن جى إلى الجانب الآخر ودفع الباب برفق ، فُتح الباب غير القابل للفتح فجأة.
وضع يي لانغ تشينغ قلبه مكشوفًا.
كانت الأسعار هناك أيضًا أرخص من السوبر ماركت ، لذلك غالبًا ما أتى إلى هنا لشراء مكونات دوجو عشيرة تشينغ.
هذا جعل ماو آن جى يشعر وكأن يي لانغ تشينغ صديق حميم للغاية كما لو كانا يعرفان بعضهما البعض لمدة 10 سنوات.
أخبره على الفور بإحتمال وجود خطر في الداخل وأعتبر هذا التحذير الحد الأقصى من واجباته.
في الحقيقة بغض النظر عن مدى كونه أحمقًا ، عرف ماو آن جى أن الجانب الآخر كان يحاول القيام بشيء ما.
في هذه اللحظة لم يجرؤ على ترك تلاميذه يقفون.
ومع ذلك في عالم الغبار ، بدا أنه عزل نفسه.
كان ماو آن جى شخصاً حذراً.
لقد أساء سابقًا إلى صديق تشينغ سي سي ، مما أساء إلى الإثنين الآخرين.
لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أنه أختبأ في الخلف ، ولكن الزومبي في الخلف فتحوا أفواههم الشبيهة بالزهرة المتفتحة مما جعله يرتجف بخوف.
من ناحية أخرى بدا أن يي لانغ تشينغ كان لطيفًا ، لذلك اعتبر أن كلاهما في ظروف مماثلة.
هذا جعل ماو آن جى يشعر وكأن يي لانغ تشينغ صديق حميم للغاية كما لو كانا يعرفان بعضهما البعض لمدة 10 سنوات.
وهكذا شعر بحميمية أكثر معه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بعد أن أصبح أكثر حميمية ، بدأ يي لانغ تشينغ في تنفيذ خطته.
ومع ذلك فإن الشتلات و كلاب الزومبي بدأت أيضًا في التحرك ، لذلك لم يكن بإمكانه إلا أن يتبعهم من بعيد دون أن يجرؤ على الإقتراب.
كانت الفكرة العامة هي إخبار ماو آن جى أنه جائع ، ثم سأله عما إذا كان جائعًا ، ثم أقنعه بالذهاب إلى سوق المزارعين معه.
ومع ذلك فإن ما أذهله بعد ذلك هو أنه عندما قفز ماو آن جى إلى الجانب الآخر ودفع الباب برفق ، فُتح الباب غير القابل للفتح فجأة.
بطبيعة الحال أستفسر يي لانغ تشينغ بصدق وي شياو باي عما إذا كان ينبغي عليهم الذهاب معًا.
كان هذا هو السبب الذي جعل وي شياو باي يشعر بالحيوية ، خاصة حقيقة أن الأبواب لم تصدأ!.
من الواضح أن وي شياو باي أدرك أن يي لانغ تشينغ يحاول العثور على علف للمدافع.
كان هذا هو السبب الذي جعل وي شياو باي يشعر بالحيوية ، خاصة حقيقة أن الأبواب لم تصدأ!.
أخبره على الفور بإحتمال وجود خطر في الداخل وأعتبر هذا التحذير الحد الأقصى من واجباته.
بينما سار وي شياو باي إلى الأمام ، تبعته تشو شين يي وهوانغ كون بسرعة.
من ناحية أخرى تجاهل يي لانغ تشينغ تحذير وي شياو باي.
أخبره على الفور بإحتمال وجود خطر في الداخل وأعتبر هذا التحذير الحد الأقصى من واجباته.
في قلبه ، طالما كان أمامه علف المدفع المسمى ماو آن جى ، فيجب أن يكون قادرًا على الهروب بأمان.
خطر شديد! خطر شديد!
كان ماو آن جى مرتاباً بعض الشيء.
بطبيعة الحال كان لدى وي شياو باي أفضل طريقة لفحصه ، وكان استخدام [تقييم الحالة].
كان يعتقد أن وي شياو باي أصيب بجروح خطيرة وبعد القتال مع تشونغ دا ما أصبحت إصابته أكثر خطورة و يعاني فقط من الألم.
بطبيعة الحال أستفسر يي لانغ تشينغ بصدق وي شياو باي عما إذا كان ينبغي عليهم الذهاب معًا.
أعتقد أن وي شياو باي يقول هذا فقط لمنعهم من الذهاب إلى الداخل للعثور على الطعام.
لنكون أكثر دقة ، كان مفعمًا بالحيوية.
حقير، خسيس!
في قلبه ، طالما كان أمامه علف المدفع المسمى ماو آن جى ، فيجب أن يكون قادرًا على الهروب بأمان.
فقد ماو آن جى أعصابه بالفعل بعد إطراء يي لانغ تشينغ.
كانت الأسعار هناك أيضًا أرخص من السوبر ماركت ، لذلك غالبًا ما أتى إلى هنا لشراء مكونات دوجو عشيرة تشينغ.
علاوة على ذلك أعتقد أيضًا أن يي لانغ تشينغ ثري وقوي في العالم الحقيقي بينما كان طالبًا جامعيًا فقط.
إذا كان بإمكانه التسكع حول هذا النوع أو الشخص ، فلن يكون مستقبله سيئًا.
إذا كان بإمكانه التسكع حول هذا النوع أو الشخص ، فلن يكون مستقبله سيئًا.
بطبيعة الحال أستفسر يي لانغ تشينغ بصدق وي شياو باي عما إذا كان ينبغي عليهم الذهاب معًا.
كان ماو آن جى شخصاً حذراً.
سرعان ما تركهم يغادران بينما كان وقف على بعد أكثر من 20 مترًا من سوق المزارعين.
لن يتم خداعه بمجرد كلمات إطراء ، ولكن مع عناصر مختلفة متشابكة معًا ، فقد بدأ حياته كعلف رسمي للمدافع.
بالمقارنة مع محلات السوبر ماركت ، كان مكانًا فوضويًا وغير منظم ولكنه مليء بأنواع مختلفة من المحاصيل واللحوم في الضواحي.
إذا أراد البشر الحصول على شيء ما ، فيجب أن يكون هناك شيء في المقابل.
شعر بقليل من عدم اليقين وهو يدخل وحده.
كانت هذه حقيقة غير قابلة للكسر.
تمامًا مثل التفسير السابق ، لم يكن ماو آن جى قديساً.
بعد وصول أمام الأبواب الفولاذية ، لم يتمكن يي لانغ تشينغ من المرور من الباب ، لكن ماو آن جى قد وصل بالفعل إلى الجانب الآخر.
كان من الواضح أن مصير يي لانغ تشينغ و ماو آن جى قد حُدد.
أشاد يي لانغ تشينغ بصدق ” ماو آن جي ، أنت رائع حقًا!”.
كان من الواضح أن مصير يي لانغ تشينغ و ماو آن جى قد حُدد.
جعلت هذه الكلمات ماو آن جى سعيدًا ، لكن مظهره كان لا يزال متواضعًا.
ومع ذلك يوجد الخطر والفرصة في نفس الوقت.
بعد ذلك طلب يي لانغ تشينغ من ماو آن جى أن يفتح الأبواب.
لنكون أكثر دقة ، كان مفعمًا بالحيوية.
كانت هذه مجرد رغبة حيث بدت الأبواب الفولاذية غير قابلة للفتح.
أعتقد أن وي شياو باي يقول هذا فقط لمنعهم من الذهاب إلى الداخل للعثور على الطعام.
ثم خطط لجعل ماو آن جى يُحضِر الطعام بينما لم يكن بحاجة للذهاب إلى الداخل.
لن يتم خداعه بمجرد كلمات إطراء ، ولكن مع عناصر مختلفة متشابكة معًا ، فقد بدأ حياته كعلف رسمي للمدافع.
هذا من شأنه أن ينقذه من الخطر.
من ناحية أخرى بدا أن يي لانغ تشينغ كان لطيفًا ، لذلك اعتبر أن كلاهما في ظروف مماثلة.
ومع ذلك فإن ما أذهله بعد ذلك هو أنه عندما قفز ماو آن جى إلى الجانب الآخر ودفع الباب برفق ، فُتح الباب غير القابل للفتح فجأة.
لن يتم خداعه بمجرد كلمات إطراء ، ولكن مع عناصر مختلفة متشابكة معًا ، فقد بدأ حياته كعلف رسمي للمدافع.
‘ما الذي يحدث؟‘
على أقل تقدير ، تعافى بنسبة تصل إلى 60 في المائة وسرعة تعافيه لا تزال في إزدياد.
تجاه هذا ، كان يي لانغ تشينغ قلقًا.
لقد فهم وي شياو باي هذا من لقاءاته السابقة.
ومع ذلك لم يكن ماو آن جى أحمق وسحبه إلى الداخل.
كان الأمر كما لو كان سوق المزارعين مهيئًا لتفتيش حكومي وليس في حالته الفوضوية.
بعد كل شيء لم يكن ماو آن جى نفسه شجاعًا.
بعد السير في شارع ممتلئ ، شعر بوضوح أن جسده بدأ يتحسن.
شعر بقليل من عدم اليقين وهو يدخل وحده.
بينما سار وي شياو باي إلى الأمام ، تبعته تشو شين يي وهوانغ كون بسرعة.
ومع ذلك سار ماو آن جى في النهاية في المقدمة ، بينما سار يي لانغ تشينغ خلفه.
ومع ذلك فإن ما أذهله بعد ذلك هو أنه عندما قفز ماو آن جى إلى الجانب الآخر ودفع الباب برفق ، فُتح الباب غير القابل للفتح فجأة.
عندما دخل الاثنان ، أُغلقت الأبواب الفولاذية من تلقاء نفسها.
لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أنه أختبأ في الخلف ، ولكن الزومبي في الخلف فتحوا أفواههم الشبيهة بالزهرة المتفتحة مما جعله يرتجف بخوف.
عند رؤية هذا المشهد ، أغمض وي شياو باي عيناه.
كان ماو آن جى شخصاً حذراً.
في هذه اللحظة فهم أخيرًا سبب عدم شعوره بأي خطر من سوق المزارعين.
كان من الواضح أن مصير يي لانغ تشينغ و ماو آن جى قد حُدد.
أندفع وي شياو باي إلى مقدمة الباب ، ولكن في اللحظة التالية تراجع بسرعة إلى الوراء وحدق في سوق المزارعين بتعبير صدمة.
لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أنه أختبأ في الخلف ، ولكن الزومبي في الخلف فتحوا أفواههم الشبيهة بالزهرة المتفتحة مما جعله يرتجف بخوف.
في اللحظة التي اقترب فيها من الأبواب الفولاذية ، شعر ظهره بالبرودة حيث ظهرت التحذيرات في ذهنه!.
في عالم الغبار ، كان سوق المزارعين مكانًا غريبًا.
خطر شديد! خطر شديد!
إلتئم الجلد على ظهره والأنسجة بسرعة.
“تراجع!”.
على الرغم من أن لديه بعض العيوب ، إلا أنه يمكن القول إنه كان شخصاً بسيطًا.
في هذه اللحظة لم يجرؤ على ترك تلاميذه يقفون.
كان ماو آن جى مرتاباً بعض الشيء.
سرعان ما تركهم يغادران بينما كان وقف على بعد أكثر من 20 مترًا من سوق المزارعين.
في نظره ، كان هذا بلا شك مؤشرًا على الخطر.
كان من الواضح أن مصير يي لانغ تشينغ و ماو آن جى قد حُدد.
بطبيعة الحال أستفسر يي لانغ تشينغ بصدق وي شياو باي عما إذا كان ينبغي عليهم الذهاب معًا.
ناهيك عن طرح سؤال حول أستعداد وي شياو باي لإنقاذ الاثنين الآخرين أم لا ، حتى لو كان راغبًا ، لم يكن لديه اليقين من أنه يمكنه مغادرة سوق المزارعين بأمان دون أي ضرر ، علاوة على إنقاذ إثنين!.
وهكذا ترك الشخصين الآخرين يدخلان أولاً ويحاول الحصول على مزيد من المعلومات لنفسه.
نظرًا لعدم وجود طريقة لإنقاذهم ، لم يكن وي شياو باي يمانع في أن يقوم الإثنان بالبحث في سوق المزارعين حيث انتهز الفرصة ليرى ما هي الحركات التي ستحدث في المكان.
كان تفكيره الوحيد هو أن تستطيع تشو شين يي السيطرة على المزيد من كلاب الزومبي لزيادة قوتها القتالية.
بطبيعة الحال كان لدى وي شياو باي أفضل طريقة لفحصه ، وكان استخدام [تقييم الحالة].
هذا من شأنه أن ينقذه من الخطر.
ومع ذلك كان الخطر الذي شعر به من سوق المزارعين غير واقعي.
لقد شعر أيضًا أن سوق المزارعين يحتوي على أكبر فرصة منذ دخوله عالم الغبار لأول مرة!.
لقد فهم أنه إذا استخدم [تقييم الحالة] ، فسوف يجذب الخطر الذي في الداخل.
إذا أراد البشر الحصول على شيء ما ، فيجب أن يكون هناك شيء في المقابل.
عندما يحدث ذلك ، يمكنه فقط أن يسأل نفسه إذا كان بإمكانه الهروب منه.
“كفى ، دعنا نكمل“.
ومع ذلك يوجد الخطر والفرصة في نفس الوقت.
ترجمة : Sadegyptian
لقد فهم وي شياو باي هذا من لقاءاته السابقة.
بعد كل شيء حتى الدوجو بحاجة إلى التفكير في كيفية التوفير.
لقد شعر أيضًا أن سوق المزارعين يحتوي على أكبر فرصة منذ دخوله عالم الغبار لأول مرة!.
حتى لو كان غاضبًا من تشينغ سي سي وانتقد وي شياو باي ، فقد عاد إلى رشده وحاول التمسك بأمله الأخير ، وهو مجموعة وي شياو باي .
وهكذا ترك الشخصين الآخرين يدخلان أولاً ويحاول الحصول على مزيد من المعلومات لنفسه.
لقد أساء سابقًا إلى صديق تشينغ سي سي ، مما أساء إلى الإثنين الآخرين.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أما ماو آن جى ، فقد وقف بصمت ونظر إلى تشونغ دا ما مقطوع الرأس.
ترجمة : Sadegyptian
ومع ذلك لم يكن ماو آن جى أحمق وسحبه إلى الداخل.
أراد الإقتراب من الأبواب ليرى بوضوح أكثر ، لكنه لم يتخيل أبدًا أن وي شياو باي سيوقفه.
