300 طبق
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
على الرغم من أنه لم يكن سعيدًا بعض الشيء لكونه مساعد طاهٍ ، إلا أنه كان يعلم أنه قد لا تكون هناك فرصة له لطهي طبق برتبته المتوسطة فقط في مهارة [الطبخ] بعد مراقبة محيطه.
كان المطبخ واسعاً للغاية.
عندما كان المطبخ مشغولاً للغاية ، تم تعيين وي شياو باي من قبل هوانج جون للعمل بمفرده.
تم ترتيب أدوات الطهي المختلفة بدقة.
عندما كان المطبخ مشغولاً للغاية ، تم تعيين وي شياو باي من قبل هوانج جون للعمل بمفرده.
بين المطبخ وقاعة الطعام زجاج شفاف كبير يوضح للعملاء مدى نظافة المطبخ ويسمح لهم برؤية كيفية طهي طعامهم.
على الرغم من أنه لم يكن سعيدًا بعض الشيء لكونه مساعد طاهٍ ، إلا أنه كان يعلم أنه قد لا تكون هناك فرصة له لطهي طبق برتبته المتوسطة فقط في مهارة [الطبخ] بعد مراقبة محيطه.
خلف الزجاج تواجد أكثر من 10 طهاة طويلي القامة يعملون بجد.
الإفطار والغداء والعشاء ، إلخ.
في مطبخ منفصل خلفه ، كان الموظفون منشغلين بتقطيع الخضار وفرم اللحم وتقطيع العظام وإعداد المكونات المختلفة.
في الحقيقة رأى هوانج جون العديد من الشباب الموهوبين من قبل ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها موهبة مثل وي شياو باي طوال سنواته.
كان أسم الشخص المسؤول عن المطبخ هوانج جون.
ترجمة : Sadegyptian
قيل أنه عندما وصل الأربعين من عمره أصبح أحد أفضل الطهاة في جميع أنحاء البلاد وبارع في طهي المأكولات الكانتونية والسيشوان وشاندونغ.
وبالتالي لم تكن نية هوانغ جون جعل الأمور صعبة على وي شياو باي.
بدا وجهه شرسًا ، لكن جسده سمين وطويل.
قيل أن هذا الشخص أحضره ولي العهد هوانغ كون شخصيًا.
أرتدي قبعة بيضاء طويلة للشيف ونظر إلى وي شياو باي وهو يسأل ” ما الأطباق التي تعرف كيف تصنعها؟“.
عند سماع سؤال هوانج جون ، فكر وي شياو باي قليلاً قبل الإجابة دون أي تلميح من التواضع.
بالنسبة له ، كان الشخص الذي يعتمد على العلاقات ليأتي مثل وي شياو باي هو أكبر صداع له.
بطبيعة الحال لم يكن هوانغ جون يعرف أن كل ذلك بفضل المهارة وليس الموهبة الفطرية.
إذا لم يكن شخصًا جيدًا وأرتكب الكثير من الأخطاء المتهورة ، فعليه تحمل المسؤولية.
إذا أراد وي شياو باي أن يفعل شيئًا كهذا الآن ، فسيقطع طريقاً طويلًا.
ومع ذلك فإن عدم القبول كان أيضًا غير وارد.
على الرغم من أنه لم يكن سعيدًا بعض الشيء لكونه مساعد طاهٍ ، إلا أنه كان يعلم أنه قد لا تكون هناك فرصة له لطهي طبق برتبته المتوسطة فقط في مهارة [الطبخ] بعد مراقبة محيطه.
قيل أن هذا الشخص أحضره ولي العهد هوانغ كون شخصيًا.
ومع ذلك فإن عدم القبول كان أيضًا غير وارد.
بعبارة أخرى ، كان لهذا الشخص مكانة عالية.
أراد عدد لا يحصى من الطهاة أن يكونوا مساعدين له وأن يتعلموا منه بعض الأشياء حتى لا يضطروا للقلق بشأن نفقات معيشتهم.
كان من غير الوارد على هوانج جون السماح له بالذهاب إلى المطبخ الخلفي والقيام بأعمال غريبة.
على الرغم من أن فكرته كانت المجيء إلى هنا والتعلم ، إلا أنه لم يكن على أستعداد لأن يتدرب على الطهي من البداية.
وبالتالي لم يكن لديه خيار سوى السؤال بوضوح وإلا فقد يرتكب خطأً.
بعد كل شيء كان هناك الكثير من الأشياء في الطهي.
قبل مقابلة والدة هوانغ كون ، عرف وي شياو باي أنه ذاهب للعمل إلى مطعم كانتوني.
مع أنتهاء وي شياو باي من الطهي ، رأى هوانج جون بصفته طاهياً لما يقرب من 30 عامًا ، أن وي شياو باي يفتقر إلى الخبرة ولكن لديه موهبة فطرية.
وهكذا نظر بعناية في المواد الموجودة في المطبخ الكانتوني.
الأطباق التي طبخها وي شياو باي ربما لم يتم أعتبارها ممتازة بعد ، لكنها كانت لذيذة وطيبة الرائحة.
بعد كل شيء فيما يتعلق بالمطبخ ، أستخدم المطبخ الكانتوني مكونات مختلفة وكان لطيفًا أيضًا للنظر إليها.
الأطباق التي طبخها وي شياو باي ربما لم يتم أعتبارها ممتازة بعد ، لكنها كانت لذيذة وطيبة الرائحة.
شاهد وي شياو باي منشورًا في منتديات الإنترنت.
تشتمل مكوناته بشكل أساسي من نودلز الأرز وبراعم الفاصوليا ولحم البقر والعديد من المكونات الأخرى.
وضحت إنه من بين الطهاة الذين أنهوا تدريبهم المهني ، فإن الطهاة الذين طهوا المأكولات الكانتونية سيجدون وقتًا أسهل في العثور على عمل.
لم يستطع وي شياو باي إلا أن يتنهد.
طالما كانت أسسهم جيدة ، فإن الطعام الذي يصنعونه سيبدو جيدًا.
لقد أراد بالفعل أن يكون متواضعًا ، لكنه كان قلقًا من أنه بمجرد أن يكون متواضعًا ، قد يجرده هوانج جون من أمتياز الوقوف على موقد المطبخ.
أخذ المطبخ الكانتوني بعناية مذاق الطعام ليكون خفيفًا ولكن ليس ضعيفًا حيث سعوا وراء المذاق الأصلي للطعام.
ترجمة : Sadegyptian
وبالتالي احتاجوا أيضًا إلى بذل المزيد من الجهد لتزيين الطعام ، وهو ما يناسب طلب وي شياو باي .
ومع ذلك شعر وي شياو باي أن العمل اليومي يستحق كل هذا العناء.
“أعرف كل المأكولات الكانتونية“.
في الحقيقة لم يأكل وي شياو باي شاي في الصباح من قبل في حياته.
عند سماع سؤال هوانج جون ، فكر وي شياو باي قليلاً قبل الإجابة دون أي تلميح من التواضع.
على الرغم من أنه لم يكن سعيدًا بعض الشيء لكونه مساعد طاهٍ ، إلا أنه كان يعلم أنه قد لا تكون هناك فرصة له لطهي طبق برتبته المتوسطة فقط في مهارة [الطبخ] بعد مراقبة محيطه.
لقد أراد بالفعل أن يكون متواضعًا ، لكنه كان قلقًا من أنه بمجرد أن يكون متواضعًا ، قد يجرده هوانج جون من أمتياز الوقوف على موقد المطبخ.
في الحقيقة رأى هوانج جون العديد من الشباب الموهوبين من قبل ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها موهبة مثل وي شياو باي طوال سنواته.
على الرغم من أن فكرته كانت المجيء إلى هنا والتعلم ، إلا أنه لم يكن على أستعداد لأن يتدرب على الطهي من البداية.
بالمقارنة مع المأكولات الأخرى ، يمكن وصف الإفطار الكانتوني بأنه الأكثر وفرة.
‘كل؟‘
بعد كل شيء فيما يتعلق بالمطبخ ، أستخدم المطبخ الكانتوني مكونات مختلفة وكان لطيفًا أيضًا للنظر إليها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها هوانغ جون طاهياً غير متواضع.
تمامًا مثل ذلك ، نظر هوانغ جون إلى وي شياو باي.
كان وي شياو باي أطول منه ، ولكن يجب ألا يتجاوز عمره 22 عامًا فقط.
ولكن الآن ، ظهر طبقان ملونان بعد طهي خمسة أطباق.
يتطلب كونك طاهياً الكثير من الخبرة.
كان للبيئة التي صنعت فيها المكونات تأثير كبير عليهم.
يتراوح عمر الطهاة الماهرين بين 30 إلى 60 عامًا.
لا يمكن وضع الطهاة الذين كانت مهاراتهم أقل من المطلوب ويعملون كبديل عندما يخرج أفضل الطهاة.
كلما كبروا أعمق ، كانوا أكثر مهارة.
في صباح اليوم التالي ، قام وي شياو باي بتدريب الكي الخاص به.
الطهاة البالغون من العمر 22 عامًا في مستوى التخرج من المدرسة فقط.
بعد كل شيء فيما يتعلق بالمطبخ ، أستخدم المطبخ الكانتوني مكونات مختلفة وكان لطيفًا أيضًا للنظر إليها.
‘هل يمكن أنه يتظاهر فقط؟‘
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
نظر هوانج جون إلى يدي وي شياو باي الشبيهة بأوراق الشجر والمفاصل السميكة ، حيث رأى أنها كانت يد خبير.
فكر هوانغ جون ، لكنه لم يجرؤ على المخاطرة.
‘ربما ينبغي علي السماح له بالإنضمام؟‘.
يجب أن يكون معروفًا أن هوانج جون قد تلقى بالفعل الكثير من المتدربين ، ولكن مقارنة به ، كانت مواهبهم أسوأ قليلاً ويمكنهم فقط تقليد مهارة هوانج جون.
فكر هوانغ جون ، لكنه لم يجرؤ على المخاطرة.
إذا أرادوا أن يرثوا كل شيء ، فيجب أن يكونوا قادرين على التخلص من القديم بالجديد ، وهو أمر يتجاوز الصعوبة.
قام بتوجيه وي شياو باي إلى الموقد وسمح له بطهي لحم البقر تشاو كأختبار.
بدا وجهه شرسًا ، لكن جسده سمين وطويل.
في المطبخ الكانتوني ، صُنف لحم البقر كنوع من الوجبات الخفيفة.
بعد كل شيء لم يكن كل طبق في المطعم باهظ الثمن ، وُجدت بعض الأطباق رخيصة.
تم فصله إلى طبق رطب أو جاف.
إنها المكونات!.
تشتمل مكوناته بشكل أساسي من نودلز الأرز وبراعم الفاصوليا ولحم البقر والعديد من المكونات الأخرى.
تمامًا مثل ذلك ، نظر هوانغ جون إلى وي شياو باي.
كان القلي الجاف هو الأصعب.
وضحت إنه من بين الطهاة الذين أنهوا تدريبهم المهني ، فإن الطهاة الذين طهوا المأكولات الكانتونية سيجدون وقتًا أسهل في العثور على عمل.
كان يتطلب وضع الزيت لجعل الطبق يلمع ، ولحم البقر الطري والرائحة ونودلز الأرز ناعمة والطبق الجاف عديم العصير.
حتى لون مهارة [الطهي] في لوحة الحالة الخاصة به قد تغير قليلاً.
قد يؤدي عدم الإنتباه الطفيف إلى زيادة طهي اللحم مما يؤدي إلى ألتصاق نودلز الأرز ببعضها البعض.
بعد عودته إلى الدوجو طبخ وي شياو باي بعض الأطباق الكانتونية لهوانغ كون وتشو شين يي.
في المهنة ، تم أستخدام هذا الطبق لإختبار مهارات الطاهي الكانتوني.
إذا أرادوا أن يرثوا كل شيء ، فيجب أن يكونوا قادرين على التخلص من القديم بالجديد ، وهو أمر يتجاوز الصعوبة.
وبالتالي لم تكن نية هوانغ جون جعل الأمور صعبة على وي شياو باي.
كان يوم وي شياو باي مليئًا بالألوان.
لم يكن هناك الكثير ليقال عن عملية القلي السريع.
الإفطار والغداء والعشاء ، إلخ.
حاول وي شياو باي طهي أطباق مختلفة في الدوجو.
في السابق ، كلما طهي وي شياو باي المأكولات الكانتونية ، كان الحصول على طبق ملون واحد من بين عشرة أطباق جيداً بالفعل.
من بينهم ، كان قد حاول بالفعل طهي لحم البقر من أجل المتعة.
إذا أرادوا تغيير الوضع ، فمن يعرف كم سيستغرق الأمر.
مع أنتهاء وي شياو باي من الطهي ، رأى هوانج جون بصفته طاهياً لما يقرب من 30 عامًا ، أن وي شياو باي يفتقر إلى الخبرة ولكن لديه موهبة فطرية.
تشتمل مكوناته بشكل أساسي من نودلز الأرز وبراعم الفاصوليا ولحم البقر والعديد من المكونات الأخرى.
على الرغم من أن تحكمه في النار أثناء الطهي مرتفع بعض الشيء ، إلا أنه لا يزال من الممكن أعتباره طبقًا جيدًا.
عندما كان المطبخ مشغولاً للغاية ، تم تعيين وي شياو باي من قبل هوانج جون للعمل بمفرده.
تمامًا مثل ذلك ، أعجب هوانغ جون بموهبته.
لا يمكن وضع الطهاة الذين كانت مهاراتهم أقل من المطلوب ويعملون كبديل عندما يخرج أفضل الطهاة.
في الحقيقة رأى هوانج جون العديد من الشباب الموهوبين من قبل ، لكنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها موهبة مثل وي شياو باي طوال سنواته.
بإختصار ، كان وي شياو باي معجبًا بهوانغ جون.
بطبيعة الحال لم يكن هوانغ جون يعرف أن كل ذلك بفضل المهارة وليس الموهبة الفطرية.
تم فصله إلى طبق رطب أو جاف.
أومأ هوانغ جون برأسه وجعل وي شياو باي مساعده.
إذا أرادوا أن يرثوا كل شيء ، فيجب أن يكونوا قادرين على التخلص من القديم بالجديد ، وهو أمر يتجاوز الصعوبة.
تمامًا مثل ذلك ، كان وي شياو باي يراقبه أثناء المساعدة أحيانًا وأحياناً يعمل بمفرده.
عند وصول وي شياو باي ، جلبه هوانغ جون على الفور إلى الموقد وشرح له كيفية إعداد أطباق الإفطار المختلفة.
بصفته عضوًا في فريق مطعم لونج هو دو ، كان موقع هوانج جون مرتفعًا.
طالما كانت أسسهم جيدة ، فإن الطعام الذي يصنعونه سيبدو جيدًا.
أراد عدد لا يحصى من الطهاة أن يكونوا مساعدين له وأن يتعلموا منه بعض الأشياء حتى لا يضطروا للقلق بشأن نفقات معيشتهم.
عند سماع سؤال هوانج جون ، فكر وي شياو باي قليلاً قبل الإجابة دون أي تلميح من التواضع.
برؤية وي شياو باي يتم رعايته من قبل هوانغ جون في المرة الأولى التي بدأ فيها ، أصبح الكثير منهم غير سعداء ، لكنهم لم يتمكنوا إلا من تحمل ذلك.
على الرغم من أن تحكمه في النار أثناء الطهي مرتفع بعض الشيء ، إلا أنه لا يزال من الممكن أعتباره طبقًا جيدًا.
إذا أساءوا إلى هوانج جون ، ناهيك عن مطعم لونج هو دو ، فلن يتمكنوا من العثور على أي عمل كطاهاه في مدينة تسوي هو بأكملها.
إذا أراد وي شياو باي أن يفعل شيئًا كهذا الآن ، فسيقطع طريقاً طويلًا.
في المجتمع الحالي ، كان كل شيء عبارة عن دائرة.
إذا نظرت إلى أفلام هونغ كونغ ، فستتمكن من فهم مدى وفرتها.
لم يكن وي شياو باي غبيًا أيضًا.
على الرغم من أنه لم يكن سعيدًا بعض الشيء لكونه مساعد طاهٍ ، إلا أنه كان يعلم أنه قد لا تكون هناك فرصة له لطهي طبق برتبته المتوسطة فقط في مهارة [الطبخ] بعد مراقبة محيطه.
أخذ المطبخ الكانتوني بعناية مذاق الطعام ليكون خفيفًا ولكن ليس ضعيفًا حيث سعوا وراء المذاق الأصلي للطعام.
لقد قيل سابقًا أن الأشخاص الذين يتناولون الطعام في هذا المطعم كانوا جميعًا أغنياء وأقوياء.
بعبارة أخرى ، كان لهذا الشخص مكانة عالية.
لا يمكن وضع الطهاة الذين كانت مهاراتهم أقل من المطلوب ويعملون كبديل عندما يخرج أفضل الطهاة.
على سبيل المثال وفقًا لهوانغ جون ، من أجل وصول الطبق إلى الذروة ، كان من الضروري معرفة أساسه.
إذا أرادوا تغيير الوضع ، فمن يعرف كم سيستغرق الأمر.
قبل مقابلة والدة هوانغ كون ، عرف وي شياو باي أنه ذاهب للعمل إلى مطعم كانتوني.
في أول يوم له كطاهٍ ، تلقى وي شياو باي العديد من المؤشرات من هوانج جون.
عند وصول وي شياو باي ، جلبه هوانغ جون على الفور إلى الموقد وشرح له كيفية إعداد أطباق الإفطار المختلفة.
على الرغم من أنه لم يكن يعمل بمفرده في المطعم ، إلا أن هوانج جون سمح لـ وي شياو باي بطهي بعض الأطباق خلال وقت الخمول وإعطائه تعليقات ، مشيرًا إلى أخطاء وي شياو باي .
عندما حان وقت مغادرة العمل ، شعر وي شياو باي أن مهاراته في الطهي قد زادت كثيرًا.
عندما حان وقت مغادرة العمل ، شعر وي شياو باي أن مهاراته في الطهي قد زادت كثيرًا.
في صباح اليوم التالي ، قام وي شياو باي بتدريب الكي الخاص به.
تم ربط الأشياء التي لم يفهمها في المواد بشكل صحيح.
على الرغم من أنه لم يكن يعمل بمفرده في المطعم ، إلا أن هوانج جون سمح لـ وي شياو باي بطهي بعض الأطباق خلال وقت الخمول وإعطائه تعليقات ، مشيرًا إلى أخطاء وي شياو باي .
حتى لون مهارة [الطهي] في لوحة الحالة الخاصة به قد تغير قليلاً.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها هوانغ جون طاهياً غير متواضع.
بعد عودته إلى الدوجو طبخ وي شياو باي بعض الأطباق الكانتونية لهوانغ كون وتشو شين يي.
بعد ترك العمل والعودة إلى الدوجو شعر وي شياو باي بالتعب قليلاً حتى مع قوته.
أثناء قيامه بالطهي ، تم عرض العمل الشاق خلال النهار بوضوح.
قيل أنه عندما وصل الأربعين من عمره أصبح أحد أفضل الطهاة في جميع أنحاء البلاد وبارع في طهي المأكولات الكانتونية والسيشوان وشاندونغ.
في السابق ، كلما طهي وي شياو باي المأكولات الكانتونية ، كان الحصول على طبق ملون واحد من بين عشرة أطباق جيداً بالفعل.
ولكن الآن ، ظهر طبقان ملونان بعد طهي خمسة أطباق.
ولكن الآن ، ظهر طبقان ملونان بعد طهي خمسة أطباق.
‘ربما ينبغي علي السماح له بالإنضمام؟‘.
كانت هذه مفاجأة سارة له.
وهكذا نظر بعناية في المواد الموجودة في المطبخ الكانتوني.
في صباح اليوم التالي ، قام وي شياو باي بتدريب الكي الخاص به.
بإختصار ، كان وي شياو باي معجبًا بهوانغ جون.
بعد ذلك ذهب على الفور إلى المطعم.
حتى لون مهارة [الطهي] في لوحة الحالة الخاصة به قد تغير قليلاً.
كان هذا طلب هوانغ جون.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
أعتبر هوانغ جون أن وي شياو باي مهم.
نظر هوانج جون إلى يدي وي شياو باي الشبيهة بأوراق الشجر والمفاصل السميكة ، حيث رأى أنها كانت يد خبير.
أراد أن يجد متدربًا وينقل إرثه.
قد يؤدي عدم الإنتباه الطفيف إلى زيادة طهي اللحم مما يؤدي إلى ألتصاق نودلز الأرز ببعضها البعض.
يجب أن يكون معروفًا أن هوانج جون قد تلقى بالفعل الكثير من المتدربين ، ولكن مقارنة به ، كانت مواهبهم أسوأ قليلاً ويمكنهم فقط تقليد مهارة هوانج جون.
تمامًا مثل ذلك ، كان وي شياو باي يراقبه أثناء المساعدة أحيانًا وأحياناً يعمل بمفرده.
إذا أرادوا أن يرثوا كل شيء ، فيجب أن يكونوا قادرين على التخلص من القديم بالجديد ، وهو أمر يتجاوز الصعوبة.
ومع ذلك فإن عدم القبول كان أيضًا غير وارد.
لم يكن دفع القديم للجديد بسيطًا مثل تطوير بعض الأطباق فقط.
لم يستطع وي شياو باي إلا أن يتنهد.
بدلاً من ذلك كانوا بحاجة إلى أن يكون لديهم أفكارهم المبتكرة وأنماطهم الخاصة.
في الأيام الأربعة التالية ، أرتفع معدل صنع وي شياو باي لأطباق ملونة.
كان الأمر كما لو كان رواد المطعم القدامى في هوانج جون يعرفون على الفور أن هوانج جون طبخ الطبق في لقمة واحدة. عند هذه النقطة فقط يمكن أن يطلق عليه دفع القديم بالجديد.
الإفطار والغداء والعشاء ، إلخ.
تمامًا مثل ذلك ، نظر هوانغ جون إلى وي شياو باي.
كانت هذه مفاجأة سارة له.
كان غير راغب في إضاعة مثل هذا الخليفة الجيد.
كان أسم الشخص المسؤول عن المطبخ هوانج جون.
وهكذا كان أكثر صرامة عليه.
يتطلب كونك طاهياً الكثير من الخبرة.
عندما وصل وي شياو باي ، كان المطعم مفتوحًا بالفعل.
إذا نظرت إلى أفلام هونغ كونغ ، فستتمكن من فهم مدى وفرتها.
في المطبخ الكانتوني ، كان هناك مفهوم يسمى شاي الصباح.
سيكون من الحتمي تفويت بعض الأشياء بمجرد الأعتماد على موارد الإنترنت.
عند وصول وي شياو باي ، جلبه هوانغ جون على الفور إلى الموقد وشرح له كيفية إعداد أطباق الإفطار المختلفة.
عند وصول وي شياو باي ، جلبه هوانغ جون على الفور إلى الموقد وشرح له كيفية إعداد أطباق الإفطار المختلفة.
بالمقارنة مع المأكولات الأخرى ، يمكن وصف الإفطار الكانتوني بأنه الأكثر وفرة.
في المطبخ الكانتوني ، كان هناك مفهوم يسمى شاي الصباح.
إذا نظرت إلى أفلام هونغ كونغ ، فستتمكن من فهم مدى وفرتها.
كان القلي الجاف هو الأصعب.
رأى خبز الخنزير المشوي الشهير ، ولفائف المعكرونة بالأرز ، وفطائر الجمبري ، والشوماي المطبوخ على البخار ، والضلوع الاحتياطية على البخار ، والعديد من الأطعمة الأخرى التي جعلت الناس يسيل لعابهم.
بعبارة أخرى ، كان لهذا الشخص مكانة عالية.
في الحقيقة لم يأكل وي شياو باي شاي في الصباح من قبل في حياته.
بإختصار ، كان وي شياو باي معجبًا بهوانغ جون.
عندما رآى الطعام اليوم ، فاض أهتمامه.
بطبيعة الحال لم يكن هوانغ جون يعرف أن كل ذلك بفضل المهارة وليس الموهبة الفطرية.
الإفطار والغداء والعشاء ، إلخ.
بإختصار ، كان وي شياو باي معجبًا بهوانغ جون.
كان يوم وي شياو باي مليئًا بالألوان.
إذا أراد وي شياو باي أن يفعل شيئًا كهذا الآن ، فسيقطع طريقاً طويلًا.
عندما كان المطبخ مشغولاً للغاية ، تم تعيين وي شياو باي من قبل هوانج جون للعمل بمفرده.
إذا أرادوا أن يرثوا كل شيء ، فيجب أن يكونوا قادرين على التخلص من القديم بالجديد ، وهو أمر يتجاوز الصعوبة.
في البداية كان هوانغ جون قلقًا بعض الشيء ، لذلك أثناء الطهي على الجانب ، قام بفحص وي شياو باي لفترة من الوقت قبل أن يشعر بالإرتياح.
لم يكن وي شياو باي غبيًا أيضًا.
الأطباق التي طبخها وي شياو باي ربما لم يتم أعتبارها ممتازة بعد ، لكنها كانت لذيذة وطيبة الرائحة.
أخذ المطبخ الكانتوني بعناية مذاق الطعام ليكون خفيفًا ولكن ليس ضعيفًا حيث سعوا وراء المذاق الأصلي للطعام.
بعد كل شيء لم يكن كل طبق في المطعم باهظ الثمن ، وُجدت بعض الأطباق رخيصة.
إذا أرادوا تغيير الوضع ، فمن يعرف كم سيستغرق الأمر.
وهكذا وضع هوانج جون هذه الأطباق الرخيصة لـ وي شياو باي ، مستخدمًا هذا لتدريب مهارات وي شياو باي .
في المجتمع الحالي ، كان كل شيء عبارة عن دائرة.
بعد ترك العمل والعودة إلى الدوجو شعر وي شياو باي بالتعب قليلاً حتى مع قوته.
بين المطبخ وقاعة الطعام زجاج شفاف كبير يوضح للعملاء مدى نظافة المطبخ ويسمح لهم برؤية كيفية طهي طعامهم.
لم يكن هذا من حيث أستهلاك القدرة على التحمل ، ولكن لكل طبق يصنعه ، كان بحاجة إلى تركيز كل أهتمامه ، لذلك كان أستهلاكه العقلي أعلى.
تمامًا مثل ذلك ، نظر هوانغ جون إلى وي شياو باي.
على العكس من ذلك ، ركز الطهاة الرئيسيون أيضًا على أطباقهم ، ولكن مع خبرتهم ، يمكنهم إنهاء أطباقهم حتى لو أغلقوا أعينهم.
تم ربط الأشياء التي لم يفهمها في المواد بشكل صحيح.
إذا أراد وي شياو باي أن يفعل شيئًا كهذا الآن ، فسيقطع طريقاً طويلًا.
الطهاة البالغون من العمر 22 عامًا في مستوى التخرج من المدرسة فقط.
ومع ذلك شعر وي شياو باي أن العمل اليومي يستحق كل هذا العناء.
إذا أساءوا إلى هوانج جون ، ناهيك عن مطعم لونج هو دو ، فلن يتمكنوا من العثور على أي عمل كطاهاه في مدينة تسوي هو بأكملها.
في اليوم بأكمله ، كانت كمية الأطباق الملونة التي أعدها هي 52 طبقًا ، أي ما مجموعه 64 طبقًا ملونًا.
ومع ذلك شعر وي شياو باي أن العمل اليومي يستحق كل هذا العناء.
عندما عاد إلى الدوجو طبخ خمسة أطباق كانتوني لهوانغ كون وتشو شين يي ، حيث تم تقييم ثلاثة أطباق على أنها ملونة.
إذا أساءوا إلى هوانج جون ، ناهيك عن مطعم لونج هو دو ، فلن يتمكنوا من العثور على أي عمل كطاهاه في مدينة تسوي هو بأكملها.
لم يستطع وي شياو باي إلا أن يتنهد.
كان أسم الشخص المسؤول عن المطبخ هوانج جون.
كان هذا هو الفرق بين مصادر التعلم وتعليم المعلم.
كان هذا طلب هوانغ جون.
بعد كل شيء كان هناك الكثير من الأشياء في الطهي.
لم يكن دفع القديم للجديد بسيطًا مثل تطوير بعض الأطباق فقط.
سيكون من الحتمي تفويت بعض الأشياء بمجرد الأعتماد على موارد الإنترنت.
وبالتالي لم يكن لديه خيار سوى السؤال بوضوح وإلا فقد يرتكب خطأً.
على سبيل المثال وفقًا لهوانغ جون ، من أجل وصول الطبق إلى الذروة ، كان من الضروري معرفة أساسه.
كان من غير الوارد على هوانج جون السماح له بالذهاب إلى المطبخ الخلفي والقيام بأعمال غريبة.
ما الأساس؟.
‘ربما ينبغي علي السماح له بالإنضمام؟‘.
إنها المكونات!.
بعد عودته إلى الدوجو طبخ وي شياو باي بعض الأطباق الكانتونية لهوانغ كون وتشو شين يي.
كان للبيئة التي صنعت فيها المكونات تأثير كبير عليهم.
أخذ المطبخ الكانتوني بعناية مذاق الطعام ليكون خفيفًا ولكن ليس ضعيفًا حيث سعوا وراء المذاق الأصلي للطعام.
على سبيل المثال أثناء نمو المكونات ، يمكن أن تؤثر التغيرات المناخية لمدة عام عليها بشكل مختلف.
حتى التوابل كانت بحاجة لدراستها من مصدرها.
حتى التوابل كانت بحاجة لدراستها من مصدرها.
في مطبخ منفصل خلفه ، كان الموظفون منشغلين بتقطيع الخضار وفرم اللحم وتقطيع العظام وإعداد المكونات المختلفة.
عندها فقط تم تعلم الطبخ.
في الحقيقة لم يأكل وي شياو باي شاي في الصباح من قبل في حياته.
بإختصار ، كان وي شياو باي معجبًا بهوانغ جون.
كان وي شياو باي أطول منه ، ولكن يجب ألا يتجاوز عمره 22 عامًا فقط.
في الأيام الأربعة التالية ، أرتفع معدل صنع وي شياو باي لأطباق ملونة.
إذا أراد وي شياو باي أن يفعل شيئًا كهذا الآن ، فسيقطع طريقاً طويلًا.
بعد توقفه عن العمل يوم الجمعة ، تم الوفاء بمتطلبات مهارته في [الطبخ] وهي 300 طبق ملون.
عند وصول وي شياو باي ، جلبه هوانغ جون على الفور إلى الموقد وشرح له كيفية إعداد أطباق الإفطار المختلفة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
قيل أن هذا الشخص أحضره ولي العهد هوانغ كون شخصيًا.
ترجمة : Sadegyptian
بدلاً من ذلك كانوا بحاجة إلى أن يكون لديهم أفكارهم المبتكرة وأنماطهم الخاصة.
في المجتمع الحالي ، كان كل شيء عبارة عن دائرة.
