Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

THE CITY OF TERROR 286

فرقة فرسان قرطاجنة
PDF

فرقة فرسان قرطاجنة

قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر

كانت القوات الأحتياط أكثر هدوءًا.

في الحقيقة مقارنة بقوات الأحتياط الرومانية ، كانت مهارة المشاة الرومانيين أسوأ.

بووم!

لحسن الحظ مع أنعكاس الوضع ، لم ينتظر المشاة الرومانيون رد الجنود القرطاجيين ، قاموا على الفور بسحب سيوفهم القصيرة وأندفعوا للأمام.

لم يكن لديهم أي مهارات خاصة بينما كانت العناصر التي يمتلكونها هي الرمح والدرع المستدير.

لم تتحرك قوات الأحتياط الرومانية على الإطلاق ، وقفوا فقط في الخطوط الخلفية وسحبوا رمح آخر من خلف ظهورهم ونظروا بببرود إلى الجنود القرطاجيين المنسحبين.

تك! تك!! تك!!

مع تغير الوضع ، أبتهج المشاة الرومانيون على الفور عندما ألقوا رمحهم على الجنود القرطاجيين المنسحبين بينما كانوا لا يزالون يضغطون بشدة على ظهورهم بسيوفهم القصيرة.

كانوا يمتلكون المهارات [تشكيل المعركة الأولي] و [القتال القريب].

سقط القرطاجيون على الفور في معضلة ، مع قوات الأحتياط الرومانية التي تراقبهم مثل النمور ، كان من المستحيل عليهم التركيز على القتال ضد المشاة الرومانيين.

ظهرت مجموعة صغيرة من الفرسان في نهاية الشارع ، كانوا يحملون حرابًا مقدونية في يدهم اليمنى ودروعًا بيضاوية كبيرة في يسارهم ، حتى خيولهم كانت مدرعة.

انتهت المعركة بشكل أسرع مما توقعه وي شياو باي.

[ القتال القريب: في القتال القريب ، يزيد الضرر بنسبة 10٪ والمرونة بنسبة 10٪ ]..

لم يتمكن أي من الجنود القرطاجيين من الهروب حيث حاصرهم الرومان وأبادوهم.

طارت الصينية مثل الطائر خلف أحد أفراد فرقة الفرسان.

قبل وفاة آخر قرطاجني ، أستخدم وي شياو باي [تقييم الحالة] بسرعة.

من ناحية أخرى فإن الرماح المقدونية في أيدي فرقة الفرسان قد فقدت بالفعل معظم أستخدامها ، لم يسعهم سوى سحب سيوفهم وقتال الرومان في قتال متلاحم.

كان الجنود القرطاجيون في مستوى مخلوق نخبة بنجمة واحدة ، لم يكن وضعهم بهذا الأرتفاع ، مقارنة بالأشخاص العاديين ، كانت كل واحدة من سماتهم الفرعية أعلى بمقدار نقطتين في المتوسط.

كلتا المهارتين كانتا مفيدتين في المعركة.

كانوا يمتلكون المهارات [تشكيل المعركة الأولي] و [القتال القريب].

خرج الدم بعد قطع الشرايين الرئيسية للعدو ، لن يكون للجنود الرومان أي فرصة للعودة أحياء على الإطلاق.

لم يكن لديهم أي مهارات خاصة بينما كانت العناصر التي يمتلكونها هي الرمح والدرع المستدير.

لم يهتم الجنود الرومان بالمباني على الإطلاق.

[ تشكيل المعركة الأولي: إذا كان هناك أكثر من 10 حلفاء قرطاجيين ، يمكن للمستخدم تشكيل تشكيل معركة مع الجميع ، وزيادة الضرر الناتج بنسبة 10٪ والدفاع بنسبة 10٪ ].

في خضم الفوضى ، لم تصطدم الرماح التي أُلقى بها بالفرسان.

[ القتال القريب: في القتال القريب ، يزيد الضرر بنسبة 10٪ والمرونة بنسبة 10٪ ]..

لم يكن وي شياو باي قلقًا أيضًا بشأن كائنات النخبة ذات النجمتين الذين ينظرون إليه وهو يقف في الطابق العاشر.

كلتا المهارتين كانتا مفيدتين في المعركة.

ومع ذلك فقد خسروا تحت الهجمات الجبارة للرومان.

ربما فهموا أنهم لا يستطيعون الحصول على ميزة إذا دخلوا الفندق لذلك غادروا ساحة المعركة.

أمتلأ الطريق بالجثث حيث تدفقت دمائهم عبر الشقوق في الأسمنت.

أحتوت هذه الفرقة على 12 شخصًا.

كان المشاة الرومانيون في حالة معنوية عالية حيث قاموا بجمع غنائم الحرب مثل الحراب والسيوف والدروع المستديرة ، قد يكون هناك أيضًا أموال على أجساد القرطاجيين.

بقوتهم التي تجاوزت قوات الأحتياط ، أنهوا المعركة على الفور في غضون دقائق قليلة.

في الحقيقة هذا المشهد مع المباني الحديثة يمكن أن يجعل الآخرين يعتقدون أنه تصوير فيلم.

بدون شك ، لم يكن هؤلاء القرطاجيين أغبياء مثل معظم الوحوش.

لم يهتم الجنود الرومان بالمباني على الإطلاق.

مع تغير الوضع ، أبتهج المشاة الرومانيون على الفور عندما ألقوا رمحهم على الجنود القرطاجيين المنسحبين بينما كانوا لا يزالون يضغطون بشدة على ظهورهم بسيوفهم القصيرة.

ذكّر وي شياو باي نفسه مرة أخرى أنه كان في عالم الغبار.

كلتا المهارتين كانتا مفيدتين في المعركة.

قيل سابقًا أن المشاة الرومانيون هم الأكثر فقرًا بين القوات الرومانية.

ومع ذلك فقد خسروا تحت الهجمات الجبارة للرومان.

في روما القديمة ، كان الجنود بحاجة إلى دفع ثمن معداتهم الخاصة ، لذلك كانت غنائم الحرب مهمة جدًا بالنسبة لهم.

همس بشيء في آذان جندي آخر وغادروا جميعًا بسرعة بعد أن جمعوا غنائم الحرب.

طالما أنهم يستطيعون توفير ثروتهم ، فيمكنهم شراء مجموعة من الدروع لزيادة معدل بقائهم على قيد الحياة.

كانت أكبر خسارة للقرطاجيين هي خيولهم الحربية.

بطبيعة الحال كانت الدروع باهظة الثمن.

ترجمة : Sadegyptian

أحتاج العديد من الجنود الرومان إلى قضاء 7-8 سنوات فقط لشراء مجموعة.

فقط من ملابسهم كان من السهل معرفة أنهم أقوى بكثير مقارنة بالمشاة الذين ماتوا.

تك! تك!! تك!!

بعد قليل أخترق الفرسان القرطاجيون تشكيل الدرع.

بعد أن حصل الجنود على غنائمهم ، ترددت أصوات حوافر الخيول وهي تضرب الأرض الأسمنتية.

أراد بعضهم الأختباء خلف قوات الأحتياط ، بينما حاول البعض الآخر إيجاد فرصة للهجوم برماحهم.

سقطت نظرة وي شياو باي على الفور على الجانب الأيمن من الشارع.

في الحقيقة مقارنة بقوات الأحتياط الرومانية ، كانت مهارة المشاة الرومانيين أسوأ.

ظهرت مجموعة صغيرة من الفرسان في نهاية الشارع ، كانوا يحملون حرابًا مقدونية في يدهم اليمنى ودروعًا بيضاوية كبيرة في يسارهم ، حتى خيولهم كانت مدرعة.

أحتوت هذه الفرقة على 12 شخصًا.

فرقة فرسان قرطاجنة!.

بصفتهم المنتصرين ، كان لديهم القدرة على تحديد حياة وموت المهزومين.

فقط من ملابسهم كان من السهل معرفة أنهم أقوى بكثير مقارنة بالمشاة الذين ماتوا.

ظهرت مجموعة صغيرة من الفرسان في نهاية الشارع ، كانوا يحملون حرابًا مقدونية في يدهم اليمنى ودروعًا بيضاوية كبيرة في يسارهم ، حتى خيولهم كانت مدرعة.

أحتوت هذه الفرقة على 12 شخصًا.

– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –

عند رؤية القوات الرومانية أمامهم وجثث حلفائهم ، سرعان ما أستشاطوا غضبًا وصرخوا.

هذه المرة أنتصر القرطاجيون.

أنزلوا خوذهم الذهبية وأنفصلوا إلى أربعة صفوف كل صف له ثلاثة أعضاء.

أنزلوا خوذهم الذهبية وأنفصلوا إلى أربعة صفوف كل صف له ثلاثة أعضاء.

ثم انطلقوا إلى الأمام مثل المد نحو الرومان.

300 نقطة تطور!.

في مواجهة هجوم فرقة فرسان قرطاجنة ، أتخذ الرومان إجراءات مختلفة.

في روما القديمة ، كان الجنود بحاجة إلى دفع ثمن معداتهم الخاصة ، لذلك كانت غنائم الحرب مهمة جدًا بالنسبة لهم.

شكلت قوات الأحتياط على الفور تشيكيلاً حيث قاموا بتثبيت دروعهم على الأرض وتحولوا إلى جدار ثابت.

أستخدم وي شياو باي الذي كان يشاهد من النافذة مباشرةً [تقييم الحالة] عليهم.

من ناحية أخرى دخل المشاة في حالة من الفوضى.

لم تتحرك قوات الأحتياط الرومانية على الإطلاق ، وقفوا فقط في الخطوط الخلفية وسحبوا رمح آخر من خلف ظهورهم ونظروا بببرود إلى الجنود القرطاجيين المنسحبين.

أراد بعضهم الأختباء خلف قوات الأحتياط ، بينما حاول البعض الآخر إيجاد فرصة للهجوم برماحهم.

ظهرت مجموعة صغيرة من الفرسان في نهاية الشارع ، كانوا يحملون حرابًا مقدونية في يدهم اليمنى ودروعًا بيضاوية كبيرة في يسارهم ، حتى خيولهم كانت مدرعة.

تم إرسال الرماح تحلق ، لكن لم يتمكن أي منها من إصابة فرقة الفرسان.

من ناحية أخرى فإن الرماح المقدونية في أيدي فرقة الفرسان قد فقدت بالفعل معظم أستخدامها ، لم يسعهم سوى سحب سيوفهم وقتال الرومان في قتال متلاحم.

في خضم الفوضى ، لم تصطدم الرماح التي أُلقى بها بالفرسان.

همس بشيء في آذان جندي آخر وغادروا جميعًا بسرعة بعد أن جمعوا غنائم الحرب.

كانت القوات الأحتياط أكثر هدوءًا.

‘هم مخلوقات بنجمتين على الأقل!‘

أنتظروا حتى وصل فرقة الفرسان إلى 30 مترا قبل أن يرموا رمحهم.

لم يعد بإمكان الفرسان الدخول في التشكيل المناسب بعد خسارة ثلاثة رجال.

في هذه المسافة ، لن يتمكن الفرسان القرطاجيون من تفادي الرمح بسهولة ، لكنهم أستخدموا الدروع التي في أيديهم لصد الهجوم.

أحتاج العديد من الجنود الرومان إلى قضاء 7-8 سنوات فقط لشراء مجموعة.

كان للحراب المقدونية شكل فريد ، في مؤخرة رأس الحربة ، كان هناك نصل هلال.

قبل أن يتمكن الفرسان من الرد ، أخترقت الصينية ظهره.

يمكن أيضًا أستخدام نصل الهلال هذا للهجوم.

كانت أكبر خسارة للقرطاجيين هي خيولهم الحربية.

فقط صف الفرسان في الوسط لم يتمكنوا من المراوغة أو الصد حيث أخترقت الرمح أجسادهم مباشرة.

من ناحية أخرى أُصيبت خيول الحرب بسبب سقوط الفرسان الثلاثة على الأرض ، بعد أن فقدوا فرسانهم ، قامت الخيول الثلاثة المدربة برفع حوافرهم على الفور وأطلقوا صيحات عنيفة.

ومع ذلك كان لدى فرقة الفرسان القرطاجي إرادة قوية ، حتى لو تم اختراق أجسادهم ، فإنهم ما زالوا يركبون خيولهم دون الهروب.

بالنسبة إلى وي شياو باي ، لم يكن الحكم على قوة العدو أمرًا صعبًا.

هم مخلوقات بنجمتين على الأقل!‘

[ القتال القريب: في القتال القريب ، يزيد الضرر بنسبة 10٪ والمرونة بنسبة 10٪ ]..

حكم وي شياو باي على الفور على قوة فرقة الفرسان.

بضغطة من يده اليسرى ، قفز وعلق بالقرب من الحائط ، ثم انطلق إلى الأمام مثل النسر.

بالنسبة إلى وي شياو باي ، لم يكن الحكم على قوة العدو أمرًا صعبًا.

قبل وفاة آخر قرطاجني ، أستخدم وي شياو باي [تقييم الحالة] بسرعة.

أنحنى الفرسان إلى الأمام ومدوا حرابهم ، تمسكوا بإحكام بالخيول وهم يتجهون نحو جدار الدرع دون أن يبطئوا.

أنحنى الفرسان إلى الأمام ومدوا حرابهم ، تمسكوا بإحكام بالخيول وهم يتجهون نحو جدار الدرع دون أن يبطئوا.

بووم!

بالنسبة إلى وي شياو باي ، لم يكن الحكم على قوة العدو أمرًا صعبًا.

أخترقت الحراب الدروع مما تسبب في صوت كسر الخشب ، بينما أصطدمت الخيول بالدروع أيضًا.

عندما هبط وي شياو باي ، وضع قدميه على الجدران لوقف سقوطه ، وفي الوقت نفسه ألقى الدرج المعدني بإتجاه فرقة الفرسان.

كانت قوة التأثير من الخيول الحربية قوية جدًا ، حتى لو حاولت القوات الرومانية المقاومة ، فإنهم لم يكونوا قادرين على القيام بذلك.

من ناحية أخرى فإن الرماح المقدونية في أيدي فرقة الفرسان قد فقدت بالفعل معظم أستخدامها ، لم يسعهم سوى سحب سيوفهم وقتال الرومان في قتال متلاحم.

بعد قليل أخترق الفرسان القرطاجيون تشكيل الدرع.

بعد أن حصل الجنود على غنائمهم ، ترددت أصوات حوافر الخيول وهي تضرب الأرض الأسمنتية.

في اللحظة التالية وقع قتال شرس قريب.

أخترقت الحراب الدروع مما تسبب في صوت كسر الخشب ، بينما أصطدمت الخيول بالدروع أيضًا.

الأشخاص الذين أُصيبوا فقدوا قوتهم وتمددوا في الشارع دون أن يتمكنوا من الوقوف.

بصفتهم المنتصرين ، كان لديهم القدرة على تحديد حياة وموت المهزومين.

ومع ذلك فإن قوات الأحتياط الرومانية الذين كانوا قادرين على تفادي فرقة الفرسان سحبوا على الفور سيوفهم وقفزوا نحو فرقة الفرسان.

لم يهتم الجنود الرومان بالمباني على الإطلاق.

من ناحية أخرى فإن الرماح المقدونية في أيدي فرقة الفرسان قد فقدت بالفعل معظم أستخدامها ، لم يسعهم سوى سحب سيوفهم وقتال الرومان في قتال متلاحم.

كانت القوات الأحتياط أكثر هدوءًا.

على الرغم من أن فرقة المشاة الرومانين دخلوا أيضًا في المعركة ، إلا أن الميزة قد تم تحديدها بالفعل.

ومع ذلك فإن قوات الأحتياط الرومانية الذين كانوا قادرين على تفادي فرقة الفرسان سحبوا على الفور سيوفهم وقفزوا نحو فرقة الفرسان.

عندما هاجمت فرقة الفرسان تشكيل الدرع ، تم قتل أكثر من 30 جنديًا ، كانت قوات الأحتياط المتبقيين خمسة وتقلصوا إلى ثلاثة.

بعد تلقي مثل هذا الهجوم ، لن تقف فرقة الفرسان ويقاتلون مثل هذا العدو.

كانت أكبر خسارة للقرطاجيين هي خيولهم الحربية.

ألتقط صينية معدنية صدئة بيده اليمنى وضغط على إطار النافذة بيده اليسرى.

بقوتهم التي تجاوزت قوات الأحتياط ، أنهوا المعركة على الفور في غضون دقائق قليلة.

لم يكن لديهم أي مهارات خاصة بينما كانت العناصر التي يمتلكونها هي الرمح والدرع المستدير.

هذه المرة أنتصر القرطاجيون.

أخترقت الحراب الدروع مما تسبب في صوت كسر الخشب ، بينما أصطدمت الخيول بالدروع أيضًا.

مات أثنان فقط من فرقة الفرسان القرطاجيين.

طالما أنهم يستطيعون توفير ثروتهم ، فيمكنهم شراء مجموعة من الدروع لزيادة معدل بقائهم على قيد الحياة.

بصفتهم المنتصرين ، كان لديهم القدرة على تحديد حياة وموت المهزومين.

مع تغير الوضع ، أبتهج المشاة الرومانيون على الفور عندما ألقوا رمحهم على الجنود القرطاجيين المنسحبين بينما كانوا لا يزالون يضغطون بشدة على ظهورهم بسيوفهم القصيرة.

تحرك القرطاجيون تجاه الجرحى ولم يبدوا أي رحمة حيث قاموا بإمساك رأس الأعداء وفتح حناجرهم.

على الرغم من أن فرقة المشاة الرومانين دخلوا أيضًا في المعركة ، إلا أن الميزة قد تم تحديدها بالفعل.

خرج الدم بعد قطع الشرايين الرئيسية للعدو ، لن يكون للجنود الرومان أي فرصة للعودة أحياء على الإطلاق.

ومع ذلك فإن الألتفاف في هذا الشارع المكون من أربعة حارات كان شيئًا مستحيلاً.

أستخدم وي شياو باي الذي كان يشاهد من النافذة مباشرةً [تقييم الحالة] عليهم.

عندما هاجمت فرقة الفرسان تشكيل الدرع ، تم قتل أكثر من 30 جنديًا ، كانت قوات الأحتياط المتبقيين خمسة وتقلصوا إلى ثلاثة.

كانت فرقة الفرسان القرطاجيين مخلوقات نخبة بنجمتين ، تميل قوتهم نحو الرشاقة والقوة والحيوية.

كان للحراب المقدونية شكل فريد ، في مؤخرة رأس الحربة ، كان هناك نصل هلال.

كانوا يمتلكون المهارات [الغضب] و [الأعتداء] ، ولم يكن لديهم أي مهارات خاصة.

مات أثنان فقط من فرقة الفرسان القرطاجيين.

نظر الجندي القرطاجني الذي أُصيب بـ [تقييم الحالة] نحو وي شياو باي.

من ناحية أخرى دخل المشاة في حالة من الفوضى.

لم يكن وي شياو باي قلقًا أيضًا بشأن كائنات النخبة ذات النجمتين الذين ينظرون إليه وهو يقف في الطابق العاشر.

‘ ذهبوا؟‘ عبس وي شياو باي.

ومع ذلك أذهلت حركة الجندي وي شياو باي.

بووم!

همس بشيء في آذان جندي آخر وغادروا جميعًا بسرعة بعد أن جمعوا غنائم الحرب.

هذه المرة أنتصر القرطاجيون.

ذهبوا؟‘ عبس وي شياو باي.

همس بشيء في آذان جندي آخر وغادروا جميعًا بسرعة بعد أن جمعوا غنائم الحرب.

بدون شك ، لم يكن هؤلاء القرطاجيين أغبياء مثل معظم الوحوش.

طارت الصينية مثل الطائر خلف أحد أفراد فرقة الفرسان.

ربما فهموا أنهم لا يستطيعون الحصول على ميزة إذا دخلوا الفندق لذلك غادروا ساحة المعركة.

قبل وفاة آخر قرطاجني ، أستخدم وي شياو باي [تقييم الحالة] بسرعة.

ومع ذلك لم يكن وي شياو باي على أستعداد للسماح لهم بالرحيل على هذا النحو.

خرج الدم بعد قطع الشرايين الرئيسية للعدو ، لن يكون للجنود الرومان أي فرصة للعودة أحياء على الإطلاق.

ألتقط صينية معدنية صدئة بيده اليمنى وضغط على إطار النافذة بيده اليسرى.

تحرك القرطاجيون تجاه الجرحى ولم يبدوا أي رحمة حيث قاموا بإمساك رأس الأعداء وفتح حناجرهم.

بضغطة من يده اليسرى ، قفز وعلق بالقرب من الحائط ، ثم انطلق إلى الأمام مثل النسر.

فرقة فرسان قرطاجنة!.

عندما هبط وي شياو باي ، وضع قدميه على الجدران لوقف سقوطه ، وفي الوقت نفسه ألقى الدرج المعدني بإتجاه فرقة الفرسان.

في خضم الفوضى ، لم تصطدم الرماح التي أُلقى بها بالفرسان.

طارت الصينية مثل الطائر خلف أحد أفراد فرقة الفرسان.

في مواجهة هجوم فرقة فرسان قرطاجنة ، أتخذ الرومان إجراءات مختلفة.

قبل أن يتمكن الفرسان من الرد ، أخترقت الصينية ظهره.

أنحنى الفرسان إلى الأمام ومدوا حرابهم ، تمسكوا بإحكام بالخيول وهم يتجهون نحو جدار الدرع دون أن يبطئوا.

بعد ذلك لم تتوقف على الإطلاق وأستمرت في الطيران للأمام وضربت الجزء الخلفي من أحد أفراد فرقة الفرسان في المقدمة.

ومع ذلك فإن قوات الأحتياط الرومانية الذين كانوا قادرين على تفادي فرقة الفرسان سحبوا على الفور سيوفهم وقفزوا نحو فرقة الفرسان.

بضربة واحدة فقط ، أخترقت الصينية ثلاثة فرسان.

كانت القوات الأحتياط أكثر هدوءًا.

عندها فقط فقدت الصينية زخمها وسقطت.

كانوا يمتلكون المهارات [الغضب] و [الأعتداء] ، ولم يكن لديهم أي مهارات خاصة.

من ناحية أخرى أُصيبت خيول الحرب بسبب سقوط الفرسان الثلاثة على الأرض ، بعد أن فقدوا فرسانهم ، قامت الخيول الثلاثة المدربة برفع حوافرهم على الفور وأطلقوا صيحات عنيفة.

طالما أنهم يستطيعون توفير ثروتهم ، فيمكنهم شراء مجموعة من الدروع لزيادة معدل بقائهم على قيد الحياة.

لم يعد بإمكان الفرسان الدخول في التشكيل المناسب بعد خسارة ثلاثة رجال.

أنزلوا خوذهم الذهبية وأنفصلوا إلى أربعة صفوف كل صف له ثلاثة أعضاء.

300 نقطة تطور!.

قبل وفاة آخر قرطاجني ، أستخدم وي شياو باي [تقييم الحالة] بسرعة.

أعطاه قتل كل فارس 100 نقطة تطور.

بعد تلقي مثل هذا الهجوم ، لن تقف فرقة الفرسان ويقاتلون مثل هذا العدو.

بعد تلقي مثل هذا الهجوم ، لن تقف فرقة الفرسان ويقاتلون مثل هذا العدو.

في روما القديمة ، كان الجنود بحاجة إلى دفع ثمن معداتهم الخاصة ، لذلك كانت غنائم الحرب مهمة جدًا بالنسبة لهم.

ومع ذلك فإن الألتفاف في هذا الشارع المكون من أربعة حارات كان شيئًا مستحيلاً.

لم يتمكن أي من الجنود القرطاجيين من الهروب حيث حاصرهم الرومان وأبادوهم.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

ومع ذلك لم يكن وي شياو باي على أستعداد للسماح لهم بالرحيل على هذا النحو.

ترجمة : Sadegyptian

بعد قليل أخترق الفرسان القرطاجيون تشكيل الدرع.

لم يهتم الجنود الرومان بالمباني على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط