عشية الحرب
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
“هل هذا شيبيون الإفريقي؟ أم أن كوينتوس فابيوس؟”
نظرًا لتزايد أعداد الجيش الروماني ، لم يجرؤ حتى وي شياو باي على مواصلة مطاردته.
كان كوينتوس فابيوس قنصلًا لروما القديمة.
في هذا النوع من الشوارع ، سيكون من الصعب على القوات الرومانية محاصرة وي شياو باي حتى لو أرادوا ذلك.
بقليل من الحذر ، كان من السهل الحصول على الكثير من نقاط التطور.
ومع ذلك كان من الصعب القول إن القوات الرومانية القوية لن تأتي بعد أن قتل ما يكفي منهم.
كان هناك أعمدة حجرية طويلة يمكن العثور عليها في كل مكان داعمة لها أبواب حجرية كبيرة ، أصبح وي شياو باي مهتمًا أثناء النظر إلى المباني المهيبة.
بغض النظر عما فكر فيه ، فقد حصل وي شياو باي بالفعل على 4100 نقطة تطور من هذه المعركة ، يمكن أعتبار ربحه وفيرًا جدًا.
قيل أنه في غضون 30 مترًا ، كان رماة الحجارة دقيقين بنسبة 100 ٪ في رمياتهم.
كان وي شياو باي راضيا ، مستوى خطر عالم الغبار هنا منخفض جدًا.
بصرف النظر عن هذا ، كانت كل القوات بحاجة إلى قوة مساعدة.
بقليل من الحذر ، كان من السهل الحصول على الكثير من نقاط التطور.
تمامًا مثل ذلك ، تجمع جيشان في السهول.
بطبيعة الحال كان هذا يعني أنه يجب ألا يكون المرء جشعًا جدًا.
طالما تمكنوا من كسب ما يكفي من غنائم الحرب ، فإن ثرواتهم سوف تتراكم.
كان وي شياو باي أكثر فضولًا لمعرفة سبب تحرك الجنود الرومان وتجمعهم نحو صوت القرن ، تسلق مبنى على جانبه ونظر إلى الرومان من بعيد.
وقف على العربة رجل يرتدي عباءة بيضاء على الطراز اليوناني وأمسك بدرع ذهبي كبير بيده اليسرى وصولجان كبير في يده اليمنى.
رأى وي شياو باي القوات الرومانية يتحركون تدريجياً خارج المدينة.
على جانبي العربات بطول نصف متر ، وقف ثلاثة جنود مقابل كل عربة.
مع تقدم القوات الرومانية ، أصبحت المباني تدريجيًا على الطراز القرطاجني.
كان هناك أعمدة حجرية طويلة يمكن العثور عليها في كل مكان داعمة لها أبواب حجرية كبيرة ، أصبح وي شياو باي مهتمًا أثناء النظر إلى المباني المهيبة.
كان من السهل تخيل مدى رعب مشهد الأفيال وهي تتقدم نحوك في بداية المعركة.
أثناء متابعته للجيش الروماني ، لم يكن لدى وي شياو باي وقت سهل ، كان هناك مسافة كبيرة بين المباني ا ، نتيجة لذلك أضطر وي شياو باي إلى العودة إلى الأرض.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه بوضوح هو فرقة من أكثر من 30 فيلًا.
ومع ذلك كان هناك موقف ظهر فيه الجنود الرومان خلفه ، مما أجبره على القضاء عليهم ، بعد القضاء على مجموعتين ، لم يستطع وي شياو باي إلا التظاهر بأنه جندي روماني.
في لحظة ، حصل وي شياو باي على معلومات.
بعد كل شيء كلما أبتعد عن المدينة ، زاد عدد الجنود الرومان ولم يرغب في الكشف عن نفسه بعد.
كان هذا مفاجئًا لأن قوات المشاة لم يكن يتدربوا ، أحتاج الكثير منهم إلى التدرب بأنفسهم .
بعد أرتداء الدرع والخوذة ، نظر وي شياو باي إلى القوات وأغتنم الفرصة لدخول المعركة بين مجموعة من الرومان والقرطاجيين.
بالمقارنة مع القرطاجيين الذين أحتشدوا معًا في موقع دفاعي ، كان التشكيل الهجومي للرومان أكثر اتساعًا بعض الشيء. بين جنديين كان هناك مسافة 1.5 متر على الأقل.
يمكن أعتبار أن الجنود القرطاجيين قد واجهوا محنة ، كانوا محاصرين في قلب الشارع من قبل الجنود الرومان.
كان كوينتوس فابيوس قنصلًا لروما القديمة.
بالمقارنة مع القرطاجيين الذين أحتشدوا معًا في موقع دفاعي ، كان التشكيل الهجومي للرومان أكثر اتساعًا بعض الشيء. بين جنديين كان هناك مسافة 1.5 متر على الأقل.
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
عندما يلوح صف واحد من الجنود بأسلحتهم للهجوم ، يتقدم الصف الثاني أيضًا ويهاجم العدو مرة أخرى مع تراجع الصف الأول.
في النهاية تمكن الجنود الرومان من قتل جميع الجنود القرطاجيين بسهولة مقابل ثمن زهيد.
في هذا الهجوم المنظم ، سيتمكن كل جندي من توفير المزيد من القدرة على التحمل ، علاوة على ذلك كانوا يستنزفون ببطء الجنود القرطاجيين ويقتلونهم واحدًا تلو الآخر.
كان من السهل معرفة مدى قوتهم من خلال أسمائهم.
في النهاية تمكن الجنود الرومان من قتل جميع الجنود القرطاجيين بسهولة مقابل ثمن زهيد.
في هذا الهجوم المنظم ، سيتمكن كل جندي من توفير المزيد من القدرة على التحمل ، علاوة على ذلك كانوا يستنزفون ببطء الجنود القرطاجيين ويقتلونهم واحدًا تلو الآخر.
من البداية إلى النهاية ، لم يظهر وي شياو باي أي مهارة تتجاوز الجندي العادي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
بعد أنتهاء المعركة لا مفر من أن يأخذ الجنود الرومان غنائم الحرب ، ثم يتجمعون مرة أخرى في صفوف بينما يتقدمون.
أرتدوا خوذات نصف مفتوحة على رؤوسهم وعلى ظهرهم حجرة صغيرة.
وقف وي شياو باي في أقصى موضع من الأمام ، على يساره جنود بالغون بينما على يمينه جنود شباب.
كانت هذه المجموعة مكونة من عربات ، وكل عربة تجرها أربعة خيول.
في الحقيقة كان لهذا النوع من الترتيب تأثير قوي للغاية.
كان لدى وي شياو باي القليل من الفهم لهذا الأمر.
في عصر روما القديمة ، تم تقسيم المواطنين على أساس ثروتهم ، أصبح هذا أيضًا معيار الجيش.
[ معركة زامة أو زاما أو ما سمي بالحرب البونية الثانية أو معركة حنبعل الأخيرة ، نشبت في 19 أكتوبر 202 ق.م. بين الرومان بقيادة سكيبيو الإفريقي والقرطاجيين بقيادة حنبعل برقة، على الحدود الجزائرية التونسية، انتصر جيش روماني بقيادة سكيبيو الإفريقي على قوة قرطاجية بقيادة حنبعل برقة ].
يبدأ الناس أداء الخدمة العسكرية في سن السابعة عشرة ، من هناك سيخدمون لمدة أربع سنوات ، بعد أربع سنوات يُطلق عليهم جنود شباب ، ثم جنود بالغون ، من ناحية أخرى أولئك الذين تراكمت لديهم الثروة والخبرة لمدة ثماني سنوات كانوا قدامى المحاربين يُطلق عليهم قوات الأحتياط.
كان من السهل تخيل مدى رعب مشهد الأفيال وهي تتقدم نحوك في بداية المعركة.
كان من السهل معرفة مدى قوتهم من خلال أسمائهم.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
في البداية لم يكن لدى المواطنين الكثير من المال ، لذلك لم يكونوا بحاجة إلى خدمة الجيش ، ومع ذلك مع توسع الإمبراطورية الرومانية ، أزدادت الحاجة إلى الجنود ، في النهاية تم تجنيد المواطنين لخدمة الجيش ، ولكن لأنهم لم يكن لديهم سوى معدات رديئة ، فيمكنهم أن يكونوا مشاة فقط.
أرتدوا خوذات نصف مفتوحة على رؤوسهم وعلى ظهرهم حجرة صغيرة.
بطبيعة الحال لن يبقوا مشاة طوال حياتهم.
طالما تمكنوا من كسب ما يكفي من غنائم الحرب ، فإن ثرواتهم سوف تتراكم.
في هذا المكان ، أحتوت كل فرقة على أكثر من 400 شخص.
بعد ذلك يمكن أن ينضموا ببطء إلى قوات الأحتياط.
وقف وي شياو باي في أقصى موضع من الأمام ، على يساره جنود بالغون بينما على يمينه جنود شباب.
مع تقدم الجيش بأكمله ، لم ينطق أحد بكلمة واحدة.
بمعنى آخر ، تجاوز عدد الجنود في ذلك المكان 12000 شخص.
حتى وتيرتهم كانت منظمة للغاية ، من هنا يتبين أن الجيش قد تدرب بشكل صحيح.
كان هذا مفاجئًا لأن قوات المشاة لم يكن يتدربوا ، أحتاج الكثير منهم إلى التدرب بأنفسهم .
في الحقيقة كان لهذا النوع من الترتيب تأثير قوي للغاية.
كانت هذه المسيرة مملة للغاية.
نتيجة لذلك أنقذ روما وأعطي لقب “المُؤجّل“.
بعد تقدمهم لمسافة خمسة كيلومترات ، وصلوا إلى بوابات المدينة الضخمة.
من ناحية أخرى كان شيبيون الإفريقي هو من غزا إفريقيا ، في حملة زاما العسكرية ، هزم حنبعل تمامًا ، كانت هذه المعركة أيضًا معركة حنبعل الأخيرة.
لم يستطع وي شياو باي إلا أن يتنهد.
ترجمة : Sadegyptian
رأى خارج المدينة سهل كبير وواسع ، على بعد كيلومترات قليلة من البوابة صفوف منظمة من الجنود الرومان.
بعد ذلك يمكن أن ينضموا ببطء إلى قوات الأحتياط.
خلف وي شياو باي ، خرج الجنود الرومان من بوابات يبلغ ارتفاعها 10-20 مترًا وأجتمعوا في السهول.
حطت نظرة وي شياو باي على تشكيل بعيد.
كان وي شياو باي ببساطة غير ملحوظ بين هؤلاء الرومان ، كان مثل قطرة ماء في البحر.
كانت هذه المجموعة مكونة من عربات ، وكل عربة تجرها أربعة خيول.
قبل أن يقترب الجنود ، أندفع فارس روماني ممسكًا بعلم و صاح “أنتم! ، تعالوا معي”.
” نعم سيدي!”
بعد تقدمهم لمسافة خمسة كيلومترات ، وصلوا إلى بوابات المدينة الضخمة.
لم يتردد القائد على الإطلاق حيث أحضر المجموعة الفرسان وأتجه نحو تشكيل مربع شبه كامل.
عندما يلوح صف واحد من الجنود بأسلحتهم للهجوم ، يتقدم الصف الثاني أيضًا ويهاجم العدو مرة أخرى مع تراجع الصف الأول.
كان وي شياو باي مختلطًا بهذه القوات ، لذا لم يستطع التصرف بتهور ، ومع ذلك كان يقيم الأشياء من خلال الفتحة الصغيرة لخوذته.
كان من السهل معرفة مدى قوتهم من خلال أسمائهم.
[ الحساب الدقيق!]
[ كوينتس فابيوس ماكسيموس ، قائد وسياسي روماني. أنتخب قنصل لروما خمس مرات أعوام، وكدكتاتور مرتين في عامي. اشتهر بلقب Cunctator والذي يعني باللاتينية “المُؤجّل“، إشارة إلى تكتيكاته العسكرية خلال الحرب البونيقية الثانية. كما كان له لقب آخر وهو Verrucosus والذي يعني “الثؤلولي“، في إشارة إلى نتوءات كانت فوق شفته العليا ].
في لحظة ، حصل وي شياو باي على معلومات.
بالمقارنة مع الرومان ، بدا تشكيل الفرسان القرطاجني أقل ، بالإضافة إلى ذلك بدا أن بعض التشكيلات كانت من رماة الحجارة.
في هذا المكان ، أحتوت كل فرقة على أكثر من 400 شخص.
فوجئ وي شياو باي لأنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها أفيالًا يزيد أرتفاعها عن 10 أمتار!.
وتزايد الجنود بإستمرار .
كان لهذه القوات تركيبة مختلفة مقارنة بالآخرين.
بمعنى آخر ، تجاوز عدد الجنود في ذلك المكان 12000 شخص.
[ العربة ]
من ذكريات وي شياو باي ، كان الجيش الروماني القديم يتألف من مائة جندي.
بقليل من الحذر ، كان من السهل الحصول على الكثير من نقاط التطور.
كان كل فرقة عبارة عن قوات متوسطة الحجم بينما ثلاثة قوات متوسطة الحجم عبارة عن قوات كبيرة.
بخلاف فيلة الحرب هذه ، لم تكن بقية القوات القرطاجية أقل من القوات الرومانية.
علاوة على ذلك ضم الفيلق 1200 جندي مشاة و 1200 جندي رمح (جنود شباب ، و 1200 جندي من القوة الرئيسية (جنود بالغون ، و 600 جندي أحتياط ، و 300 فارس ) أي ما مجموعه 4500 فرد.
مع تقدم القوات الرومانية ، أصبحت المباني تدريجيًا على الطراز القرطاجني.
بصرف النظر عن هذا ، كانت كل القوات بحاجة إلى قوة مساعدة.
في هذا المكان ، أحتوت كل فرقة على أكثر من 400 شخص.
حطت نظرة وي شياو باي على تشكيل بعيد.
كان أحد الجنود مسؤولاً عن التوجيه بينما الآخران يمسكان بالحراب أو الرمح.
كان لهذه القوات تركيبة مختلفة مقارنة بالآخرين.
كانوا يرتدون درعًا سميكًا ووصل الدرع إلى ركبهم.
كانت هذه المجموعة مكونة من عربات ، وكل عربة تجرها أربعة خيول.
في الحقيقة كان لهذا النوع من الترتيب تأثير قوي للغاية.
على جانبي العربات بطول نصف متر ، وقف ثلاثة جنود مقابل كل عربة.
ترجمة : Sadegyptian
كان أحد الجنود مسؤولاً عن التوجيه بينما الآخران يمسكان بالحراب أو الرمح.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بالإضافة إلى ذلك كان هناك أيضًا ثمانية تشكيلات من فرقة الفرسان ، كان لكل تشكيل 200 فارس على الأقل ،ولا يزال يتزايد.
بمعنى آخر ، تجاوز عدد الجنود في ذلك المكان 12000 شخص.
تمامًا مثل ذلك ، تجمع جيشان في السهول.
“هل هذا شيبيون الإفريقي؟ أم أن كوينتوس فابيوس؟”
ومع ذلك لا يزال هناك جنود يخرجون من البوابة خلفه ، كان يتخيل أن عدد القوات سيصل إلى أكثر من جيشين.
قبل أن يقترب الجنود ، أندفع فارس روماني ممسكًا بعلم و صاح “أنتم! ، تعالوا معي”.
في مقدمة كل تشكيل ، كان هناك عربة بيضاء يبلغ طولها ثلاثة أمتار.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
وقف على العربة رجل يرتدي عباءة بيضاء على الطراز اليوناني وأمسك بدرع ذهبي كبير بيده اليسرى وصولجان كبير في يده اليمنى.
كان وي شياو باي أكثر فضولًا لمعرفة سبب تحرك الجنود الرومان وتجمعهم نحو صوت القرن ، تسلق مبنى على جانبه ونظر إلى الرومان من بعيد.
خلفه وقف جندي يمسك بقرن حرب ذهبي كبير.
طالما تمكنوا من كسب ما يكفي من غنائم الحرب ، فإن ثرواتهم سوف تتراكم.
بدون شك يجب أن يكون هذا الرجل الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار قائد القوات.
كان هناك أعمدة حجرية طويلة يمكن العثور عليها في كل مكان داعمة لها أبواب حجرية كبيرة ، أصبح وي شياو باي مهتمًا أثناء النظر إلى المباني المهيبة.
“هل هذا شيبيون الإفريقي؟ أم أن كوينتوس فابيوس؟”
ظهرت هذه المعلومات على الفور من ذاكرة وي شياو باي ، عند رؤية هذا المشهد ، يجب أن يكون الثاني من الحروب البونيقية الثلاثة بين روما وقرطاجنة.
بمعنى آخر ، تجاوز عدد الجنود في ذلك المكان 12000 شخص.
في المعركة الثانية ، كان هذان الشخصان هما القائدان المعروفان اللذان قادا الحرب.
كان كوينتوس فابيوس قنصلًا لروما القديمة.
كانت هذه المجموعة مكونة من عربات ، وكل عربة تجرها أربعة خيول.
في الوقت نفسه كان جنرالاً معروفًا بتكتيكات المماطلة في معركته ضد هانيبال.
في هذا الهجوم المنظم ، سيتمكن كل جندي من توفير المزيد من القدرة على التحمل ، علاوة على ذلك كانوا يستنزفون ببطء الجنود القرطاجيين ويقتلونهم واحدًا تلو الآخر.
نتيجة لذلك أنقذ روما وأعطي لقب “المُؤجّل“.
على جانبي العربات بطول نصف متر ، وقف ثلاثة جنود مقابل كل عربة.
من ناحية أخرى كان شيبيون الإفريقي هو من غزا إفريقيا ، في حملة زاما العسكرية ، هزم حنبعل تمامًا ، كانت هذه المعركة أيضًا معركة حنبعل الأخيرة.
حطت نظرة وي شياو باي على تشكيل بعيد.
أثناء التفكير في هذا ، حرك وي شياو باي عينيه إلى الجانب الآخر.
أثناء متابعته للجيش الروماني ، لم يكن لدى وي شياو باي وقت سهل ، كان هناك مسافة كبيرة بين المباني ا ، نتيجة لذلك أضطر وي شياو باي إلى العودة إلى الأرض.
على بعد خمسة كيلومترات من الساحة الرومانية ، بدأت القوات تتجمع هناك.
كان كوينتوس فابيوس قنصلًا لروما القديمة.
نظرًا لأن المسافة بعيدة جدًا ، فقد تجاوزت خط رؤية وي شياو باي القوي ، ، كان بإمكانه فقط رؤية أجساد بشرية غير واضحة.
بعد أنتهاء المعركة لا مفر من أن يأخذ الجنود الرومان غنائم الحرب ، ثم يتجمعون مرة أخرى في صفوف بينما يتقدمون.
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يراه بوضوح هو فرقة من أكثر من 30 فيلًا.
وتزايد الجنود بإستمرار .
فوجئ وي شياو باي لأنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها أفيالًا يزيد أرتفاعها عن 10 أمتار!.
[ العربة ]
كانوا يرتدون درعًا سميكًا ووصل الدرع إلى ركبهم.
كان لهذه القوات تركيبة مختلفة مقارنة بالآخرين.
أرتدوا خوذات نصف مفتوحة على رؤوسهم وعلى ظهرهم حجرة صغيرة.
كان من السهل معرفة مدى قوتهم من خلال أسمائهم.
في داخل الحجرة جلس خمسة جنود قرطاجيين ، كان أحدهما السائق بينما الباقون يمسكون الرماح ، حتى أنف الفيل زُين برأس حربة حاد.
أثناء التفكير في هذا ، حرك وي شياو باي عينيه إلى الجانب الآخر.
كان من السهل تخيل مدى رعب مشهد الأفيال وهي تتقدم نحوك في بداية المعركة.
[ الحساب الدقيق!]
لحسن الحظ لم يكن هناك الكثير منهم ، من اليسار إلى اليمين ، كان هناك أربعة منهم.
وتزايد الجنود بإستمرار .
بخلاف فيلة الحرب هذه ، لم تكن بقية القوات القرطاجية أقل من القوات الرومانية.
فوجئ وي شياو باي لأنها كانت المرة الأولى التي يرى فيها أفيالًا يزيد أرتفاعها عن 10 أمتار!.
بالمقارنة مع الرومان ، بدا تشكيل الفرسان القرطاجني أقل ، بالإضافة إلى ذلك بدا أن بعض التشكيلات كانت من رماة الحجارة.
حطت نظرة وي شياو باي على تشكيل بعيد.
كان لدى وي شياو باي القليل من الفهم لهذا الأمر.
ومع ذلك لا يزال هناك جنود يخرجون من البوابة خلفه ، كان يتخيل أن عدد القوات سيصل إلى أكثر من جيشين.
لأن قرطاجنة أزدهرت من خلال الأعمال التجارية ، فقد أستأجروا أيضًا مرتزقة في الحرب ، من ناحية أخرى يجب أن يكون رماة الحجارة هؤلاء قد أتوا من بالما.
في داخل الحجرة جلس خمسة جنود قرطاجيين ، كان أحدهما السائق بينما الباقون يمسكون الرماح ، حتى أنف الفيل زُين برأس حربة حاد.
لم يكن رماة الحجارة بلا قيمة كما تصورتهم الروايات.
على بعد خمسة كيلومترات من الساحة الرومانية ، بدأت القوات تتجمع هناك.
قيل أنه في غضون 30 مترًا ، كان رماة الحجارة دقيقين بنسبة 100 ٪ في رمياتهم.
نظرًا لتزايد أعداد الجيش الروماني ، لم يجرؤ حتى وي شياو باي على مواصلة مطاردته.
عندما تضرب الحجارة أجساد الأعداء ، كانت قادرة على كسر العظام حتى مع أرتدائهم للدروع.
بطبيعة الحال لن يبقوا مشاة طوال حياتهم.
[ شيبيون الإفريقي واسمه الكامل بابليوس كورنيليوس سكيبيو الإفريقي ويُكتب أيضا سكيبيو الإفريقي أو سكيبيو الكبير أو أفريكانوس الكبير قنصل وقائد روماني خلال الحرب البونيقية الثانية ].

[ كوينتس فابيوس ماكسيموس ، قائد وسياسي روماني. أنتخب قنصل لروما خمس مرات أعوام، وكدكتاتور مرتين في عامي. اشتهر بلقب Cunctator والذي يعني باللاتينية “المُؤجّل“، إشارة إلى تكتيكاته العسكرية خلال الحرب البونيقية الثانية. كما كان له لقب آخر وهو Verrucosus والذي يعني “الثؤلولي“، في إشارة إلى نتوءات كانت فوق شفته العليا ].
من ذكريات وي شياو باي ، كان الجيش الروماني القديم يتألف من مائة جندي.

مع تقدم القوات الرومانية ، أصبحت المباني تدريجيًا على الطراز القرطاجني.
[ معركة زامة أو زاما أو ما سمي بالحرب البونية الثانية أو معركة حنبعل الأخيرة ، نشبت في 19 أكتوبر 202 ق.م. بين الرومان بقيادة سكيبيو الإفريقي والقرطاجيين بقيادة حنبعل برقة، على الحدود الجزائرية التونسية، انتصر جيش روماني بقيادة سكيبيو الإفريقي على قوة قرطاجية بقيادة حنبعل برقة ].
في مقدمة كل تشكيل ، كان هناك عربة بيضاء يبلغ طولها ثلاثة أمتار.

كان من السهل معرفة مدى قوتهم من خلال أسمائهم.

[ حنبعل : حنبعل بن حملقار برقة الشهير حنا بعل أو بهانيبال أو هاني بعل قائد عسكري قرطاجي ينتمي إلى عائلة بونيقية عريقة، ويُنسب إليه اختراع العديد من التكتيكات الحربية في المعارك لا زالت معتمدة حتى اليوم. ويقول الجنرال الأمريكي نورمان شوارزكوف: ” تعلمت الكثير من حنبعل، حيث طبقت تكتيكاته في التخطيط لحملتي في عاصفة الصحراء” ].
في داخل الحجرة جلس خمسة جنود قرطاجيين ، كان أحدهما السائق بينما الباقون يمسكون الرماح ، حتى أنف الفيل زُين برأس حربة حاد.

من البداية إلى النهاية ، لم يظهر وي شياو باي أي مهارة تتجاوز الجندي العادي.
[ العربة ]
عندما يلوح صف واحد من الجنود بأسلحتهم للهجوم ، يتقدم الصف الثاني أيضًا ويهاجم العدو مرة أخرى مع تراجع الصف الأول.

” نعم سيدي!”

كانت هذه المجموعة مكونة من عربات ، وكل عربة تجرها أربعة خيول.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت هذه المجموعة مكونة من عربات ، وكل عربة تجرها أربعة خيول.
ترجمة : Sadegyptian
من البداية إلى النهاية ، لم يظهر وي شياو باي أي مهارة تتجاوز الجندي العادي.
عندما يلوح صف واحد من الجنود بأسلحتهم للهجوم ، يتقدم الصف الثاني أيضًا ويهاجم العدو مرة أخرى مع تراجع الصف الأول.
