– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
لم يكن وي شياو باي مدركًا في البداية أن سحره قد زاد الآن إلى 13.72 نقطة!
بالنسبة لشخص عادي ، يمكن اعتبار هذا الرقم جيداً. بفضل جسده العضلي ، من السهل تخيل مدى جاذبيته في عيني المرأة.
علاوة على ذلك كانت الرومانسية في فرنسا من أعلى إلى أسفل وفي كل مكان.
ومع ذلك بالنسبة لرجل صيني تقليدي مثل وي شياو باي ، لم يكن هذا على مستوى الرومانسية ولكن على مستوى الفساد الأخلاقي!
في النهاية لم يعد بإمكان وي شياو باي تحمل هذيانهم بعد الآن وارتدى نظارات شمسية ووشاحًا.
عندما وصل إلى الفندق ، استلقى على السرير وفتح بضع زجاجات من البراندي.
صُنعغ الكحول الفرنسي من العنب المخمر الذي يُسمى أيضًا الخمور الحلوة.
على الرغم من أن وي شياو باي لم يكن مخضرمًا في شرب النبيذ ، إلا أنه لم يعجبه حلاوة الخمور الحلوة.
لحسن الحظ يمكن إحضار البراندي إلى أي مكان في العالم.
بعد شرب خمس زجاجات ، أصبح عقله ضبابياً حيث نام تدريجياً.
باريس، فرنسا!
بدون شك يجب أن يكون عالم الغبار هنا أكثر نشاطًا.
بطبيعة الحال كان الصخب من تخمينات وي شياو باي لعالم الغبار.
لقد فهم بالفعل أنه كلما كان تاريخ المكان أقدم ، وكلما زاد عدد الأشخاص هناك ، سيكون عالم الغبار أيضًا أكثر نشاطًا ، مما يعني وجود المزيد من الوحوش.
كانت باريس ، فرنسا مكان مضغوط دائمًا بالناس.
……
قبل أن يفتح وي شياو باي عينيه ، سمع دوي المدافع. في نفس الوقت أهتزت الأرض تحته.
عندما فتح عينيه ، كان أول شيء فعله هو القفز بالقرب من النافذة.
دخلت رائحة الدخان الكثيفة أنفه.
كان وي شياو باي في الطابق 38. على الرغم من أنه لم يكن الطابق العلوي من الفندق ، إلا أنه لا يزال بإمكانه رؤية العديد من الأشياء في المناطق المحيطة.
تمامًا مثل الأماكن الأخرى في عالم الغبار ، أخذ هذا المكان تخطيط المباني من العالم الحقيقي مثل ناطحات السحاب التي يبلغ ارتفاعها 40 طابقًا أو الطرق المنظمة والمرتبة.
ومع ذلك كان الوضع في الخارج مختلفًا عن العالم الحقيقي. في الساحة الواسعة البعيدة حيث وضع تمثال نابليون ، وقفت مجموعات من الجنود يرتدون زيًا عسكريًا باللون الأحمر والأبيض والأزرق.
في هذه اللحظة تم طلبهم للتقدم إلى صفوف الخطوط المستقيمة وتقدموا أثناء رفع بنادقهم الطويلة تحت قيادة ضابط. كان أمام الجنود مدفعان من البرونز كانا يطلقان كرات مدفع كبيرة على أعدائهم.
لا شك أن هؤلاء الجنود كانوا جيش نابليون الفرنسي.
أرتدت القوة المعارضة زي عسكري رمادي. كم أصطفوا في صفوف ، وعندما تقدموا مسافة كافية ، أوقفهم الضابط العسكري وأمرهم بالتصويب وإطلاق النار. بعد ذلك أطلقوا صافرة على الجيش الفرنسي مع ربط الحراب ببنادقهم.
كان هذا هو الجيش الروسي.
ومع ذلك تمكنت مدافع الجيش الفرنسي من تحويل الجنود الروس إلى عجينة من اللحم.
‘هل يمكن أن تكون هذه حرب التحالف السادس التي حدثت في أوروبا؟‘
[ المترجم : حرب التحالف السادس والتي تُعرف في ألمانيا أحيانا باسم حرب التحرير ، هي حرب بين تحالف مكون من النمسا وبروسيا وروسيا والمملكة المتحدة والبرتغال والسويد وإسبانيا وعدد من الولايات الألمانية والتي هزمت فرنسا أخيرا ووضعت نابليون في المنفى في جزيرة إلبا ].
بينغ! بينغ!
تردد صدى أصوات المدافع وأسقط الجيش الفرنسي جميع القوات الروسية.
قبل أن يصل الجيش الروسي إلى الجيش الفرنسي ، سقط جنودهم بالفعل من وابل البنادق والمدافع. لم يعد بإمكان الجيش الروسي المتبقي التعامل مع خطر الموت بعد الآن حيث استداروا جميعًا وتراجعوا.
انتهز الجيش الفرنسي هذه الفرصة لملاحقة العدو وقتله. في النهاية لم يتجاوز عدد الجنود الروس الذين تمكنوا من الفرار 30 جنديًا. علاوة على ذلك في هذه المعركة ، كان هناك أكثر من 300 جندي روسي يواجهون 400 جندي فرنسي.
عند انتهاء المعركة بدأت القوات الفرنسية في إصلاح أسلحتهم وتنظيف الغبار من داخل ماسورة المسدس. بدأ جزء من قواتهم في تنظيف الجثث الروسية.
كان هذا هو عالم الغبار في فرنسا.
على الرغم من أن وي شياو باي يعلم أن عالم الغبار يعكس الأفكار البشرية ، إلا أنه لم يتخيل أبدًا أنه ستظهر له حرب التحالف السادس.
سرعان ما وصل ألف رجل يرتدون الزي الأزرق والأحمر. يجب أن يكون هذا جيش بروسيا
اندلعت معركة أخرى مرة أخرى.
بدأ الجانبان في خوض معركة أخرى بالأسلحة النارية.
عند مقارنة كلا الجانبين ، كان الجيش الفرنسي أفضل من حيث الجودة. حتى لو تم إطلاق النار على حلفائهم على الأرض ، فهم لا يزالون يواصلون إطلاق النار في دورة من التقدم والتحميل والنار.
في نظرهم ، لم تكن هذه حربًا. كان مجرد عمل عادي كما لو كانوا مزارعين يقومون بزراعة الأرز.
من ناحية أخرى كان الجيش البروسي الذي هرع إلى ساحة المعركة أكثر فوضوية.
بعد تعرضهم لهجوم بالمدفعية ، ظهرت علامات الانهيار على الجيش البروسي الذي تجاوز الفرنسيين في العدد.
إذا لم يبذل ضابطهم طاقته في التلويح بسكينه العسكري لمحاولة قتل الجنود الهاربين ، لكان الجيش الفرنسي قد حقق مرة أخرى انتصارًا ساحقًا.
ومع ذلك بمجرد أن استقر الجيش البروسي ، بدأت خسائر الجيش الفرنسي في الزيادة.
في النهاية وصلت قوة عددها أكثر من 200 من فرقة الفرسان النمساوية وهاجمت جانبًا من الجيش الفرنسي ، مما أدى إلى انهيارهم وفرارهم في حالة من الفوضى.
في ظل مطاردة فرقة الفرسان النمساوية ، لم يتجاوز عدد الجنود الفرنسيين الذين تمكنوا من الفرار 20 جنديًا ، أنتقموا للجيش الروسي.
كان يجب أن تنتهي هذه المعركة.
بعد فهم الموقف ، استعد وي شياو باي للنزول وكسب بعض نقاط التطور.
من المعركة السابقة ، كان بإمكانه تقدير أن قيم حالة الجيوش المختلفة في عالم الغبار أقوى قليلاً من الجنود العاديين في العالم الحقيقي.
هؤلاء المعارضون هم الأنسب لجمع نقاط التطور.
بطبيعة الحال كانت قوة النيران قوية أيضاً. يمكن أن نرى من الثقوب الموجودة على الجدران أن الرصاص الذي أحدثه الرصاص لم يكن أضعف من الأسلحة النارية الحديثة. كانت المشكلة الوحيدة هي أن الإعداد كان مزعجًا.
من ناحية أخرى تمكنت المدافع البرونزية الصغيرة من إحداث ثقوب في جدران الحجر الجيري الصلب ، مما يجعلها مكافئة للبازوكا الحديثة في القوة النارية.
بلا شك كان هذا هو الفرق بين العالم الحقيقي وعالم الغبار.
حتى لو كان الأمر كذلك ، فإن الجنود في منتصف القرن التاسع عشر سيحتاجون إلى تلبية العديد من المتطلبات لهزيمة وي شياو باي.
على سبيل المثال سيحتاجون إلى إحاطة وي شياو باي بعشرات الآلاف من الجنود في حقل مفتوح.
مع وجود آلاف البنادق التي لم تكن أضعف من Ak47 ، يجب أن يكونوا قادرين على جعل وي شياو باي يواجه هزيمة ساحقة.
بطبيعة الحال طالما أن وي شياو باي لم يصاب بالجنون ، فلن يسمح بحدوث مثل هذا الشيء.
قفز وي شياو باي من النافذة وخطى على الحائط.
تحرك وي شياو باي عموديًا على الحائط حيث بدأ يفحص المناطق المحيطة . في النهاية قرر أن فرقة الفرسان النمساوية ستكون هدفه.
بعد إلغاء تنشيط [تجذير الأرض] ، وقع وي شياو باي على الأرض مثل كرة حديدية. عندما وصل إلى الطابق العشرين ، ضغط على الحائط وانزلق نحو سطح مبنى من 12 طابقًا قريبًا.
بووم!
هبط وي شياو باي على السطح المغطى بالأنابيب ونظام تكييف الهواء المركزي المدمر.
على الرغم من أن نزوله كان مثالياً ، إلا أنه ما زال يجعد حاجبيه.
لم يكن الأمر يتعلق بإصابته من السقوط ، لكن قوة الاصطدام عندما سقط كانت كبيرة جدًا. لم يكن راضياً عن هذا.
‘هل يجب أن أذهب لتعلم تشينج جونج ؟‘
ألقى وي شياو باي أفكاره على الفور في الجزء الخلفي من عقله.
كخبير في جو شو ، فهم متطلبات تعلم تشينج جونج .
“الهيكل العظمي الموهوب” كانت هذه العبارة شيئًا له معاني مختلفة في مختلف فنون الدفاع عن النفس.
إذا كان مستخدم تشينج جونج طفلًا رقيقًا وناعمًا ، فسيطلقون عليه اسم موهوب.
من ناحية أخرى كان خبير الأسلحة الخفية يدعو الأشخاص الذين لديهم أذرع طويلة ونحيفين بالموهوبين.
أما بالنسبة لباجيكوان ، فإن العبارة تعني الطول الطويل ، والعظام السميكة والصلبة ، واللياقة البدنية.
بطبيعة الحال هذا لا يعني أن هؤلاء الأشخاص فقط هم من يمكنهم تعلم فنون الدفاع عن النفس.
ومع ذلك كان وي شياو باي عضليًا بشكل لا يصدق ، سيكون من الصعب عليه أن يتعلم تشينج جونج .
بإختصار ، كان مثل قذيفة مدفعية.
بهذه الطريقة كانت الضوضاء الصادرة عن حركة وي شياو باي ضخمة لدرجة أنها ستجذب انتباه أعدائه. هذا يمكن أن يخلق الكثير من المشاكل.
بخطوة كبيرة ، قفز مباشرة على السطح مخلفًا وراءه أثرًا من الإسمنت المهشم.
بالنسبة لـ وي شياو باي ، لم يعد القفز لأسفل من 10 طوابق مشكلة كبيرة بعد الآن. طالما أنه يستطيع التحكم في قوته بشكل صحيح ، فسيكون قادرًا أيضًا على القفز من 30 إلى 40 طابقًا دون أي إصابات.
عندما هبط على الأرض ، لاحظ الآثار التي خلفها فرقة الفرسان النمساوية وطاردهم.
في الحقيقة تُعد باريس مدينة كبيرة جدًا وواحدة من مراكز السياسة والاقتصاد والفنون والثقافة والتجارة والترفيه في العالم.
امتلكت باريس العديد من الشوارع والطرق. كان العدد كافياً لإرباك الناس.
من ناحية أخرى في عالم الغبار ، كانت الطرق فوضوية حيث أن عددًا لا يحصى من المباني والطرق المدمرة من شأنهم أن يجعل الشخص يفقد طريقه بسهولة.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.