بشر العالم الحقيقي ، 3 رجال وامرأة واحدة
– قدم هذا الفصل بدعم من أنيس عابر –
أمسك الفرنسيين بأسلحة خفيفة بينما فرقة الفرسان النمساويين محملة بأسلحة ثقيلة. في قتال الشوارع ، طغت الأسلحة الثقيلة على الأسلحة الخفيفة حتى مع ميزة الأرقام .
إذا لم يستخدم وي شياو باي [الحساب الدقيق] القوي الخاص به ، فلن يتمكن من العثور على آثار لفرقة الفرسان النمساويين.
عادة يقوم الفرسان النمساويون بهجوم مضاد على الاتجاه الذي أتت منه الطلقات النارية ، ولكن لأن الوحش المعروف باسم وي شياو باي كان وراءهم ، لم يجرؤوا على التوقف وركضوا للنجاة بحياتهم.
عندما عثر عليهم وي شياو باي ، كانت القوتان المتعارضتان قد أنهتا بالفعل المعركة . أُصيب أكثر من مائة شخص من فرقة الفرسان الفرنسية بالذعر عندما لقي 10 أشخاص مصرعهم أثناء فرارهم باتجاه وي شياو باي.
كان وضعهم الحالي مثل نمر في المقدمة وخرفان في الخلف.
أمسك الفرنسيين بأسلحة خفيفة بينما فرقة الفرسان النمساويين محملة بأسلحة ثقيلة. في قتال الشوارع ، طغت الأسلحة الثقيلة على الأسلحة الخفيفة حتى مع ميزة الأرقام .
احتاج فقط إلى حقن القليل من الكي لتغيير الرمح العظيم من مرن إلى صلب. كان تغييره من الصلب إلى مرن أسهل لأنه بحاجة فقط إلى أيقاف الكي.
كان الدرع الثقيل لسلاح الفرسان قادرًا على منع سيوف الفرسان. من ناحية أخرى ، لم يكن لدى سلاح الفرسان الخفيف أي وسيلة للدفاع.
كان هناك أكثر من 20 من سلاح الفرسان الذين اتهموا وي شياو باي لأنهم اعتمدوا على تفوقهم في العدد لمهاجمته بسيوف الفرسان.
بغض النظر عما فكر فيه ، فإن الاختلاف في الدفاع حدد نتيجة المعركة.
‘شارع الشانزليزيه؟‘
طارد الفرسان النمساويون المتغطرسون الفرسان الفرنسيين وهم يصرخون ويلوحون بسيوفهم محاولين إظهار قوتهم.
هذا النوع من الأختلاف قد كُشف على يد وي شياو باي.
قبل أن يتمكن الفرسان من الوصول إلى وي شياو باي ، قام على الفور بإخراج اثنين من جذور وحش الشجرة وربطهما على جانبي الشارع.
دفع وي شياو باي رمحه أكثر من 10 مرات. كل حركة تأخذ حياة عدو. قُتل كل جندي أراد الهجوم في وي شياو باي وسقطوا من على خيولهم مع وجود ثقب في صدرهم.
كان جذر الشجرة قادرًا على إظهار قوته في هذه الحالة.
عندما وصل وي شياو باي إلى الشارع ، ألقى نظرة على لافتة الطريق.
تعثرت خيول الحرب بسبب جذور الشجرة ، مما تسبب في فقدان توازنهم على الفور والسقوط على رأس الأرض ، أدى التأثير والزخم إلى دفع خيول الحرب والجنود إلى مسافة عشرة أمتار.
من ناحية أخرى حاول الرجال الثلاثة إخضاع خيول الحرب الثلاثة ، لكن نظرًا لخوف خيول الحرب ، ظلوا يقفزون في كل مكان . حتى أن أحد الخيول اتجه نحو وي شياو باي بينما يسحب الرجل الذي يمسك بلجامه. ومع ذلك فإن الرجل لم يتركه على الإطلاق مما تسبب في ظهور جروح على جسده.
كسرت الأرجل الرقيقة لخيول الحرب بسهولة.
تم عرض ألتفاف ، والصد ، والإمساك ، والسحب ، واللف ، والمراوغة ، والدفع ، والتقطيع ، والضغط ، والضرب السريع ، والتقنيات الأخرى في التعامل مع الرمح الرائع بشكل كامل بواسطة وي شياو باي.
ومع ذلك كان الفرسان في حالة مأساوية أكثر. طاروا من على ظهر الخيول واصطدموا بالأرض. كُسرت عظام أذرعهم وأرجلهم وحتى أعناقهم قُطعت.
من ناحية أخرى إذا كان مقبض الرمح يتمتع بالمرونة فقط ، فسيكون من الصعب أيضًا إجراء حركات مثل الدفع ، والنخز ، والطعن.
في تلك اللحظة فقط ، قُتل أكثر من 10 من الفرسان الفرنسيين.
“في الوقت المناسب!موت!”
الشيء الوحيد الذي كان وي شياو باي غير راضٍ عنه هو أن الجنود لم يعطوا وي شياو باي أي نقاط تطور.
رأى وي شياو باي من خلالهم في لحظة واحدة فقط.
أصبح الفرنسيين في الخلف أكثر فوضوية.
ثلاثة رجال وامرأة واحدة!
أما فرقة الفرسان النمساويين الذي يقف خلفهم ، فلم يهتموا حتى بالفوضى أمامهم. نظرًا لأن الفرنسيين توقفوا عن الحركة ، تقدموا بحماس وبدأوا في القتل بسيوفهم.
كان هؤلاء الأشخاص ضعفاء. لم يتمكنوا حتى من إخضاع حصان حرب نخبة بنجمة واحدة.
في الوقت نفسه سحب وي شياو باي رمحه العظيم وهاجم الفرنسيين الهاربين.
ومع ذلك كان الفرسان في حالة مأساوية أكثر. طاروا من على ظهر الخيول واصطدموا بالأرض. كُسرت عظام أذرعهم وأرجلهم وحتى أعناقهم قُطعت.
ووش!
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ووش!
أما فرقة الفرسان النمساويين الذي يقف خلفهم ، فلم يهتموا حتى بالفوضى أمامهم. نظرًا لأن الفرنسيين توقفوا عن الحركة ، تقدموا بحماس وبدأوا في القتل بسيوفهم.
زادت مرونة الرمح العظيم. كان تقريبا مثل قضيب مطاطي. في أحد الهجمات ، أرسل عددًا قليلاً من الفرسان وهم يطيرون ويخرجون الدماء من أفواههم.
ارتفع مزاج وي شياو باي. تمكّن الفرنسين المندفعين على الفور من تجربة التعذيب.
أعطى قتل أربعة من الفرسان الفرنسيين 80 نقطة تطور.
2100 نقطة تطور!
لم تكن النقاط قليلة.
كان الأول رمزًا لفرنسا ، بينما الأخير مركزًا مشهورًا عالميًا للأزياء
أومأ وي شياو باي برأسه. لقد خمّن أن الفرسان كانوا مخلوقات نخبة بنجمة واحدة. على الرغم من من 20 نقطة تطور فقط لكل جندي ، إلا أن التعامل معهم أسهل بكثير مقارنة بالفرسان الذين واجههم في برشلونة.
كان الدرع الثقيل لسلاح الفرسان قادرًا على منع سيوف الفرسان. من ناحية أخرى ، لم يكن لدى سلاح الفرسان الخفيف أي وسيلة للدفاع.
استخدام وي شياو باي الكي في المعركة. لم يتخيل أبدًا أنه بمجرد قيامه بذلك ، امتص الرمح العظيم فجأة خيطًا من الكبي من يده.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بمجرد أن يمتص الرمح الكبير المرن بشكل لا يصدق الكي ، تصلب على الفور. بدا اللمعان على مقبض الرمح أكثر إبهارًا.
يمكن القول إن شركات الملابس والعطور التي لم تفتح متجراً هناك لن تجرؤ على تسمية نفسها بالعلامة التجارية رقم واحد في العالم.
دفع وي شياو باي رمحه أكثر من 10 مرات. كل حركة تأخذ حياة عدو. قُتل كل جندي أراد الهجوم في وي شياو باي وسقطوا من على خيولهم مع وجود ثقب في صدرهم.
أما فرقة الفرسان النمساويين الذي يقف خلفهم ، فلم يهتموا حتى بالفوضى أمامهم. نظرًا لأن الفرنسيين توقفوا عن الحركة ، تقدموا بحماس وبدأوا في القتل بسيوفهم.
عند رؤية هذا المشهد ، أُصيب الفرنسيين بالذهول حيث شحبت وجوههم.
‘لم أتخيل أبدًا أنني سأطاردهم حتى هنا‘.
كان وضعهم الحالي مثل نمر في المقدمة وخرفان في الخلف.
في بضع حركات فقط ، تم تخفيض عدد فرقة الفرسان النمساويين إلى النصف.
ربما كان وي شياو باي خائفًا حقًا من جزء من قوات الفرنسيين.
تم عرض ألتفاف ، والصد ، والإمساك ، والسحب ، واللف ، والمراوغة ، والدفع ، والتقطيع ، والضغط ، والضرب السريع ، والتقنيات الأخرى في التعامل مع الرمح الرائع بشكل كامل بواسطة وي شياو باي.
أداروا خيولهم وهاجموا فرقة الفرسان النمساويين. واصل الجزء الآخر أندفاعه ضد وي شياو باي.
هز وي شياو باي رأسه وخزن رمحه العظيم. تقدم بضع خطوات نحو الحصان القادم. ثم مد يده على رأس الحصان ودفعه لأسفل.
ولكن أينما أندفعوا ، فإنهم ما زالوا سيموتون. إنهم يفضلون الرهان على غرائزهم والقتال من أجل فرصة للهروب.
أومأ وي شياو باي برأسه. لقد خمّن أن الفرسان كانوا مخلوقات نخبة بنجمة واحدة. على الرغم من من 20 نقطة تطور فقط لكل جندي ، إلا أن التعامل معهم أسهل بكثير مقارنة بالفرسان الذين واجههم في برشلونة.
كان هناك أكثر من 20 من سلاح الفرسان الذين اتهموا وي شياو باي لأنهم اعتمدوا على تفوقهم في العدد لمهاجمته بسيوف الفرسان.
أما فرقة الفرسان النمساويين الذي يقف خلفهم ، فلم يهتموا حتى بالفوضى أمامهم. نظرًا لأن الفرنسيين توقفوا عن الحركة ، تقدموا بحماس وبدأوا في القتل بسيوفهم.
في هذه اللحظة كان وي شياو باي في حالة من الإثارة. التغييرات في رمحه العظيم جعلته بلا شك سعيدًا. لم تغير التأثيرات الناتجة عن امتصاص رمحه العظيم للكي فقط ، لكنها زادت من طرق استخدامه.
عند رؤية هذا المشهد صُدم وي شياو باي.
بالنسبة لأسلحة مثل الرمح العظيم ، فإن كونك صلبًا فقط وغير مرن كان أمرًا سيئًا. إذا حدث ذلك ، فسيكون من الصعب استخدام بعض الأساليب مثل السحب.
في هذه اللحظة كان وي شياو باي في حالة من الإثارة. التغييرات في رمحه العظيم جعلته بلا شك سعيدًا. لم تغير التأثيرات الناتجة عن امتصاص رمحه العظيم للكي فقط ، لكنها زادت من طرق استخدامه.
من ناحية أخرى إذا كان مقبض الرمح يتمتع بالمرونة فقط ، فسيكون من الصعب أيضًا إجراء حركات مثل الدفع ، والنخز ، والطعن.
كان العشرات الباقون من فرقة الفرسان النمساويينين خائفين وهم يشاهدون كل هذا يتكشف. كيف يمكنهم حتى أن يجرؤوا على مواصلة هجومهم ضد وي شياو باي؟ أستداروا وهربوا.
تم القضاء على هذه المشكلة بفضل هذه الميزة الجديدة.
ووش!
احتاج فقط إلى حقن القليل من الكي لتغيير الرمح العظيم من مرن إلى صلب. كان تغييره من الصلب إلى مرن أسهل لأنه بحاجة فقط إلى أيقاف الكي.
عندما وصل وي شياو باي إلى الشارع ، ألقى نظرة على لافتة الطريق.
مثير للإعجاب! مثير جدا!
عادة يقوم الفرسان النمساويون بهجوم مضاد على الاتجاه الذي أتت منه الطلقات النارية ، ولكن لأن الوحش المعروف باسم وي شياو باي كان وراءهم ، لم يجرؤوا على التوقف وركضوا للنجاة بحياتهم.
ارتفع مزاج وي شياو باي. تمكّن الفرنسين المندفعين على الفور من تجربة التعذيب.
عندما وصل وي شياو باي إلى الشارع ، ألقى نظرة على لافتة الطريق.
تم عرض ألتفاف ، والصد ، والإمساك ، والسحب ، واللف ، والمراوغة ، والدفع ، والتقطيع ، والضغط ، والضرب السريع ، والتقنيات الأخرى في التعامل مع الرمح الرائع بشكل كامل بواسطة وي شياو باي.
1 مقابل 100!
في أقل من نصف دقيقة ، تحول الجنود الذين اندفعوا نحوه إلى جثث.
شارع الشانزليزيه – إليزيه.
في هذه اللحظة قامت فرقة الفرسان النمساويين أيضًا بذبح الفرسان الفرنسيين الذين استداروا تجاههم. ومع ذلك لم يتوقفوا وأندفعوا نحو وي شياو باي بينما يرفعون سيوفهم.
في الوقت نفسه سحب وي شياو باي رمحه العظيم وهاجم الفرنسيين الهاربين.
كان وي شياو باي راضيًا جدًا عن الرمح العظيم المتطور حديثًا. القوات الفرنسية التي قتلها للتو لم تكن كافية لإرضائه. الآن بعد أن احتشدت قوات النمساويين أيضًا ، شعر وي شياو باي كما لو كان في الجنة.
1 مقابل 100!
“في الوقت المناسب!موت!”
تم القضاء على هذه المشكلة بفضل هذه الميزة الجديدة.
صرخ وي شياو باي بينما طار رمحه العظيم مثل تنين فضي.لمع رأس الحربة حيث تسبب في حدوث ضوضاء انفجارية عالية. تم دفع ثلاثة من الفرسان على الفور وسقطوا من على خيولهم.
في الوقت نفسه سحب وي شياو باي رمحه العظيم وهاجم الفرنسيين الهاربين.
خاف الفرسان العشرة الموجودين على الجانب وسقطوا على الأرض.
من حيث السرعة ، لن تتمكن فرقة الفرسان النمساويين من تجاوز وي شياو باي .
ووش!
تم عرض ألتفاف ، والصد ، والإمساك ، والسحب ، واللف ، والمراوغة ، والدفع ، والتقطيع ، والضغط ، والضرب السريع ، والتقنيات الأخرى في التعامل مع الرمح الرائع بشكل كامل بواسطة وي شياو باي.
اجتاحت مقبض الرمح مثل المد ، واجتاحت فرقة الفرسان النمساويين ودفعهم للطيران.
الشيء الوحيد الذي كان وي شياو باي غير راضٍ عنه هو أن الجنود لم يعطوا وي شياو باي أي نقاط تطور.
في بضع حركات فقط ، تم تخفيض عدد فرقة الفرسان النمساويين إلى النصف.
ووش!
كان الفرق بين فئة نخبة 3 نجوم ونجمة واحدة كبيراً حقًا.
طارد الفرسان النمساويون المتغطرسون الفرسان الفرنسيين وهم يصرخون ويلوحون بسيوفهم محاولين إظهار قوتهم.
1 مقابل 100!
قبل أن يتمكن الفرسان من الوصول إلى وي شياو باي ، قام على الفور بإخراج اثنين من جذور وحش الشجرة وربطهما على جانبي الشارع.
هذا النوع من الأختلاف قد كُشف على يد وي شياو باي.
أما فرقة الفرسان النمساويين الذي يقف خلفهم ، فلم يهتموا حتى بالفوضى أمامهم. نظرًا لأن الفرنسيين توقفوا عن الحركة ، تقدموا بحماس وبدأوا في القتل بسيوفهم.
2100 نقطة تطور!
عادة يقوم الفرسان النمساويون بهجوم مضاد على الاتجاه الذي أتت منه الطلقات النارية ، ولكن لأن الوحش المعروف باسم وي شياو باي كان وراءهم ، لم يجرؤوا على التوقف وركضوا للنجاة بحياتهم.
في نفس واحد غرق رمح وي شياو باي العظيم بالدم عندما قتل قوات النمساويين من خلال اختراق دروعهم.
أداروا خيولهم وهاجموا فرقة الفرسان النمساويين. واصل الجزء الآخر أندفاعه ضد وي شياو باي.
لقي 105 من رجال الفرسان النمساويين الأقوياء حتفهم تحت الرمح العظيم وي شياو باي.
ووش!
كان العشرات الباقون من فرقة الفرسان النمساويينين خائفين وهم يشاهدون كل هذا يتكشف. كيف يمكنهم حتى أن يجرؤوا على مواصلة هجومهم ضد وي شياو باي؟
أستداروا وهربوا.
احتاج فقط إلى حقن القليل من الكي لتغيير الرمح العظيم من مرن إلى صلب. كان تغييره من الصلب إلى مرن أسهل لأنه بحاجة فقط إلى أيقاف الكي.
من حيث السرعة ، لن تتمكن فرقة الفرسان النمساويين من تجاوز وي شياو باي .
كان جذر الشجرة قادرًا على إظهار قوته في هذه الحالة.
عندما لاحقهم وي شياو باي حتى وصل إلى الشارع الواسع والرائع ، أنخفضت قوات النمساويين بالفعل إلى أقل من 10.
في هذه اللحظة قامت فرقة الفرسان النمساويين أيضًا بذبح الفرسان الفرنسيين الذين استداروا تجاههم. ومع ذلك لم يتوقفوا وأندفعوا نحو وي شياو باي بينما يرفعون سيوفهم.
عندما وصل وي شياو باي إلى الشارع ، ألقى نظرة على لافتة الطريق.
2100 نقطة تطور!
شارع الشانزليزيه – إليزيه.
اشتعلت النيران في فوهة المدافع ، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من الفرسان النمساويين على الفور.
‘شارع الشانزليزيه؟‘
اجتاحت مقبض الرمح مثل المد ، واجتاحت فرقة الفرسان النمساويين ودفعهم للطيران.
‘لم أتخيل أبدًا أنني سأطاردهم حتى هنا‘.
في العالم الواقعي في باريس ، كان برج إيفل وشارع الشانزليزيه أشهر الأماكن.
كان الدرع الثقيل لسلاح الفرسان قادرًا على منع سيوف الفرسان. من ناحية أخرى ، لم يكن لدى سلاح الفرسان الخفيف أي وسيلة للدفاع.
كان الأول رمزًا لفرنسا ، بينما الأخير مركزًا مشهورًا عالميًا للأزياء
قبل أن يتمكن الفرسان من الوصول إلى وي شياو باي ، قام على الفور بإخراج اثنين من جذور وحش الشجرة وربطهما على جانبي الشارع.
في هذا الطريق ، تجمعت العديد من المتاجر ذات العلامات التجارية عالية الجودة للملابس والعطور معًا. يمكن وصف المكان بالفخامة والعظمة.
أذهل هذا الكمين المفاجئ الفرسان النمساويين.
يمكن القول إن شركات الملابس والعطور التي لم تفتح متجراً هناك لن تجرؤ على تسمية نفسها بالعلامة التجارية رقم واحد في العالم.
من حيث السرعة ، لن تتمكن فرقة الفرسان النمساويين من تجاوز وي شياو باي .
كانت هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها وي شياو باي إلى شارع الشانزليزيه. لم يأت إلى هنا في العالم الحقيقي. وهكذا كان وي شياو باي لا يزال متحمسًا وفضوليًا بعض الشيء حتى لو كان المكان قد دمر بسبب وجوده في عالم الغبار.
من حيث السرعة ، لن تتمكن فرقة الفرسان النمساويين من تجاوز وي شياو باي .
سمح هذا التأخير للجنود النمساويين بالوصول إلى منتصف الطريق.
هز وي شياو باي رأسه وخزن رمحه العظيم. تقدم بضع خطوات نحو الحصان القادم. ثم مد يده على رأس الحصان ودفعه لأسفل.
عندما استعد وي شياو باي لمواصلة مطاردته ، واجه فرقة الفرسان النمساويين في المقدمة مصيبة.
دفع وي شياو باي رمحه أكثر من 10 مرات. كل حركة تأخذ حياة عدو. قُتل كل جندي أراد الهجوم في وي شياو باي وسقطوا من على خيولهم مع وجود ثقب في صدرهم.
اشتعلت النيران في فوهة المدافع ، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من الفرسان النمساويين على الفور.
في هذه اللحظة قامت فرقة الفرسان النمساويين أيضًا بذبح الفرسان الفرنسيين الذين استداروا تجاههم. ومع ذلك لم يتوقفوا وأندفعوا نحو وي شياو باي بينما يرفعون سيوفهم.
أذهل هذا الكمين المفاجئ الفرسان النمساويين.
أداروا خيولهم وهاجموا فرقة الفرسان النمساويين. واصل الجزء الآخر أندفاعه ضد وي شياو باي.
عادة يقوم الفرسان النمساويون بهجوم مضاد على الاتجاه الذي أتت منه الطلقات النارية ، ولكن لأن الوحش المعروف باسم وي شياو باي كان وراءهم ، لم يجرؤوا على التوقف وركضوا للنجاة بحياتهم.
كان جذر الشجرة قادرًا على إظهار قوته في هذه الحالة.
عند رؤية هذا المشهد صُدم وي شياو باي.
ارتفع مزاج وي شياو باي. تمكّن الفرنسين المندفعين على الفور من تجربة التعذيب.
زاد الفرسان النمساويون من سرعتهم إلى ذروتهم واختفوا قرب نهاية الشارع.
“في الوقت المناسب!موت!”
في اللحظة التالية رنت بعض الهتافات من جانبي الطريق.
مثير للإعجاب! مثير جدا!
في الحقيقة اكتشف وي شياو باي بالفعل الأشخاص المختبئين على جانبي الشارع.
كان هناك أكثر من 20 من سلاح الفرسان الذين اتهموا وي شياو باي لأنهم اعتمدوا على تفوقهم في العدد لمهاجمته بسيوف الفرسان.
ثلاثة رجال وامرأة واحدة!
‘شارع الشانزليزيه؟‘
بعد الهتاف ، خرج الأربعة من المتاجر واندفعوا نحو الفرسان النمساويين الثلاثة.أبتسمت المرأة وهي تلتقط المسروقات من الجثة.
الشيء الوحيد الذي كان وي شياو باي غير راضٍ عنه هو أن الجنود لم يعطوا وي شياو باي أي نقاط تطور.
من ناحية أخرى حاول الرجال الثلاثة إخضاع خيول الحرب الثلاثة ، لكن نظرًا لخوف خيول الحرب ، ظلوا يقفزون في كل مكان . حتى أن أحد الخيول اتجه نحو وي شياو باي بينما يسحب الرجل الذي يمسك بلجامه. ومع ذلك فإن الرجل لم يتركه على الإطلاق مما تسبب في ظهور جروح على جسده.
كان العشرات الباقون من فرقة الفرسان النمساويينين خائفين وهم يشاهدون كل هذا يتكشف. كيف يمكنهم حتى أن يجرؤوا على مواصلة هجومهم ضد وي شياو باي؟ أستداروا وهربوا.
رأى وي شياو باي من خلالهم في لحظة واحدة فقط.
عندما لاحقهم وي شياو باي حتى وصل إلى الشارع الواسع والرائع ، أنخفضت قوات النمساويين بالفعل إلى أقل من 10.
لم يكن هؤلاء الأربعة مخلوقات من عالم الغبار ، لكنهم بشر من العالم الحقيقي. حملت أجسادهم أشياء من العالم الحقيقي ، وأظهرت تحركاتهم أنهم أتوا من العالم الحقيقي.
هذا النوع من الأختلاف قد كُشف على يد وي شياو باي.
كان هؤلاء الأشخاص ضعفاء. لم يتمكنوا حتى من إخضاع حصان حرب نخبة بنجمة واحدة.
زادت مرونة الرمح العظيم. كان تقريبا مثل قضيب مطاطي. في أحد الهجمات ، أرسل عددًا قليلاً من الفرسان وهم يطيرون ويخرجون الدماء من أفواههم.
هز وي شياو باي رأسه وخزن رمحه العظيم. تقدم بضع خطوات نحو الحصان القادم. ثم مد يده على رأس الحصان ودفعه لأسفل.
اجتاحت مقبض الرمح مثل المد ، واجتاحت فرقة الفرسان النمساويين ودفعهم للطيران.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
ترجمة : Sadegyptian
ووش!
في هذه اللحظة كان وي شياو باي في حالة من الإثارة. التغييرات في رمحه العظيم جعلته بلا شك سعيدًا. لم تغير التأثيرات الناتجة عن امتصاص رمحه العظيم للكي فقط ، لكنها زادت من طرق استخدامه.
