انقلاب البحار والنهر
الفصل 6 – انقلاب البحار والنهر
البرتقال والتفاح على طاولة القهوة لم يكن فاسدا. لم يتم تغطية نافذة إطار الألمنيوم التي قام المالك بتركيبها للتو مع الرماد الأبيض أو الشقوق.
القيء!
ومع ذلك ، كان الشيء الوحيد الذي استطاع أن يتقيأ منه هو مزيج مثير للاشمئزاز من هاردويك. لم يخرج حتى أثر واحد من كرات اللحم.
بعد وصوله إلى رشده ، علق وي شياو بي على عجل يده إلى أسفل حلقه ليجعل نفسه يخرج كرة اللحم. لم يرد أن يموت من التسمم الغذائي مثل هذا.
صدمت وي شياو بي. ثم لمس جيبه ، واكتشف أن الولاعة ما زالت موجودة. نظر إلى داخل الحقيبة الممزقة بجانب سريره ووجد أن الماء والهاردتاك والمجلة المثيرة وحتى بطاقة عمل جوان مينج جون ما زالت في الداخل.
ومع ذلك ، كان الشيء الوحيد الذي استطاع أن يتقيأ منه هو مزيج مثير للاشمئزاز من هاردويك. لم يخرج حتى أثر واحد من كرات اللحم.
صدمت وي شياو بي. ثم لمس جيبه ، واكتشف أن الولاعة ما زالت موجودة. نظر إلى داخل الحقيبة الممزقة بجانب سريره ووجد أن الماء والهاردتاك والمجلة المثيرة وحتى بطاقة عمل جوان مينج جون ما زالت في الداخل.
بعد التقيؤ ، بدأ يشعر بالدوار واستسلم في النهاية لمصيره. منذ أن أصبح الأمر على هذا النحو ، لم يكن يهتم أكثر من ذلك.
لم يعرف وي شياو باي كيف ، ولكن بعد العطس عدة مرات ، كان قادرًا على الاسترخاء التام. وأخذ قسط من الراحة.
ماذا لو مت؟ ليس لدي شيء في حياتي على أي حال. وى شياو بي ابتسم ابتسامة مريرة.
صدمت وي شياو بي. ثم لمس جيبه ، واكتشف أن الولاعة ما زالت موجودة. نظر إلى داخل الحقيبة الممزقة بجانب سريره ووجد أن الماء والهاردتاك والمجلة المثيرة وحتى بطاقة عمل جوان مينج جون ما زالت في الداخل.
كانت حياة وي شياو باي هي نفس حياة أي شخص عادي.
ومع ذلك ، بعد دخول المدارس الثانوية ، اجتذبت الشوارع المليئة بالأروقة ومتاجر تأجير أشرطة الفيديو وي شياو باي.
كانت أسرته أسرة عادية للغاية.
شحب وجه وي شياو باي من فكرة أنه سيموت قريباً.
كان والده عاملاً في مصنع تديره الدولة. كانت والدته معلمة في مدرسة الصف. كانت عائلة عادية للغاية.
بعد فشله في امتحانات الكلية ، أرسله والديه ببساطة للتجنيد في الجيش.
عندما كان في المدرسة الابتدائية ، كانت أحلام وي شياو بيي كبيرة. حلم بأن يصبح أشياء كثيرة. عالم أو جنرال أو مليونير أو وظائف أخرى مماثلة. كما كانت درجاته رائعة للغاية.
قعقعة! قعقعة! قعقعة!
لقد كان طفلاً أراد أشياء تناسب تألقه.
ومع ذلك ، بعد دخول المدارس الثانوية ، اجتذبت الشوارع المليئة بالأروقة ومتاجر تأجير أشرطة الفيديو وي شياو باي.
ماذا لو مت؟ ليس لدي شيء في حياتي على أي حال. وى شياو بي ابتسم ابتسامة مريرة.
بعد أن فشل تقريبًا في الالتحاق بمدرسة ثانوية في المقاطعة ، انتقل من كونه طالبًا متميزًا إلى طالب سيئ ، والذي تخطي الصفوف كثيرًا.
إذا تمكنت وي شياو باي من المرور ، لكانت فرصة جيدة للتقدم.
بعد فشله في امتحانات الكلية ، أرسله والديه ببساطة للتجنيد في الجيش.
لقد تغير لون المبولة البيضاء بالفعل. كانت هناك كميات كبيرة من بقع الدم الداكنة وحتى اللحوم مثل القطع الموجودة فيها.
تمكن وي شياو باي مرة أخرى من تجديد شغفه بالجيش. على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على الحصول على وسام الاستحقاق من الدرجة الثالثة ، إلا أنه تمكن من الحصول على عدد قليل من ميداليات الجندي المتميز. حتى أن القائد العسكري قال إن وي شياو باي كان جنديًا طبيعيًا.لهذا السبب ، أوصى القائد العسكري وي شياو باي للكلية العسكرية.
لقد كان طفلاً أراد أشياء تناسب تألقه.
إذا تمكنت وي شياو باي من المرور ، لكانت فرصة جيدة للتقدم.
لقد تغير لون المبولة البيضاء بالفعل. كانت هناك كميات كبيرة من بقع الدم الداكنة وحتى اللحوم مثل القطع الموجودة فيها.
ومع ذلك ، كان وي شياو باي ، الذي كره الدراسة ، غير قادر على المرور ، وفي النهاية ، تقاعد من الجيش وعاد إلى المنزل.
صدمت وي شياو بي. ثم لمس جيبه ، واكتشف أن الولاعة ما زالت موجودة. نظر إلى داخل الحقيبة الممزقة بجانب سريره ووجد أن الماء والهاردتاك والمجلة المثيرة وحتى بطاقة عمل جوان مينج جون ما زالت في الداخل.
كان يعتقد أن العودة إلى مسقط رأسه للعثور على عمل سيكون سهلاً بعد أدائه الجيد في الجيش.
لم يعرف وي شياو باي كيف ، ولكن بعد العطس عدة مرات ، كان قادرًا على الاسترخاء التام. وأخذ قسط من الراحة.
ومع ذلك ، فقد قلل من شأن العالم. بعد عودته إلى مسقط رأسه ، وجد أن المكان الوحيد الذي سيقبله هو محطة كهرباء شبه مفلسة.
لقد تغير لون المبولة البيضاء بالفعل. كانت هناك كميات كبيرة من بقع الدم الداكنة وحتى اللحوم مثل القطع الموجودة فيها.
عمل لمدة شهرين قبل أن يقدم شخصياً استقالته. ثم انتقل إلى مدينة تسوى هو وأصبح أحد عمالها التعاقديين.
بعد التقيؤ ، بدأ يشعر بالدوار واستسلم في النهاية لمصيره. منذ أن أصبح الأمر على هذا النحو ، لم يكن يهتم أكثر من ذلك.
سيكون وي شياو باي نادمًا قليلاً في كل مرة يتذكر فيها كل هذا. إذا كان قد درس بشكل أفضل في الماضي ، لكان بإمكانه دخول جامعة تسينغهواأو جامعة بكين أو حتى جامعة فودان ، وبعد ذلك كان سيصبح مديرًا للقسم في مكان ما الآن. حتى رئيسه الحالي كان خريجًا جامعيًا عاديًا.
يفرك وي شياو بي رأسه. أوقف منبه الهاتف المحمول وجلس على السرير لبعض الوقت. حدّق في الخارج فجأة عند سماء الفجر بينما كان دماغه يزداد سرعة.
ومع ذلك ، لم يكن هناك حبوب للندم في هذا العالم.
يفرك وي شياو بي معدته المؤلمة قليلاً ، بينما يرقد على السرير. دخلت الرائحة المتعفنة أنفه ، مما جعله يدخل في نوبة عطس.
كان وي شياو باي في الأصل يعمل بهذه الطريقة لبقية حياته. عندما بلغ سنًا معينة ، كان سيعود إلى مسقط رأسه ويفتح متجرًا صغيرًا ، وربما يجد شخصًا يتزوج على طول الطريق.
اختفى الغبار على الأرض والطاولة. ملصق تشانغ ليانغ ينغ ، الذي نشره قبل بضعة أيام ، لا يزال يبدو جديدًا تمامًا. لا يزال وجه زانغ ليانغ ينغ الساحر متألقًا بشكل مذهل.
ومع ذلك ، يبدو أن القدر لديه شيء جديد يخبئه له.
إذا تمكنت وي شياو باي من المرور ، لكانت فرصة جيدة للتقدم.
كان انتظار مصيره المجهول حالة قاسية.
بعد وصوله إلى رشده ، علق وي شياو بي على عجل يده إلى أسفل حلقه ليجعل نفسه يخرج كرة اللحم. لم يرد أن يموت من التسمم الغذائي مثل هذا.
يفرك وي شياو بي معدته المؤلمة قليلاً ، بينما يرقد على السرير. دخلت الرائحة المتعفنة أنفه ، مما جعله يدخل في نوبة عطس.
بعد فترة ، غرق وي شياو باي دون وعي في أرض الأحلام.
إذا مت ، فسوف أموت.
بعد أن فشل تقريبًا في الالتحاق بمدرسة ثانوية في المقاطعة ، انتقل من كونه طالبًا متميزًا إلى طالب سيئ ، والذي تخطي الصفوف كثيرًا.
لم يعرف وي شياو باي كيف ، ولكن بعد العطس عدة مرات ، كان قادرًا على الاسترخاء التام. وأخذ قسط من الراحة.
كانت أسرته أسرة عادية للغاية.
الأحداث التي وقعت بعد استيقاظه كادت تقسم رأيه إلى النصف. الآن فقط كان قادرًا على الاسترخاء قليلاً ويشعر بالغرق في الإرهاق.
كان والده عاملاً في مصنع تديره الدولة. كانت والدته معلمة في مدرسة الصف. كانت عائلة عادية للغاية.
بعد فترة ، غرق وي شياو باي دون وعي في أرض الأحلام.
صدمت وي شياو بي. ثم لمس جيبه ، واكتشف أن الولاعة ما زالت موجودة. نظر إلى داخل الحقيبة الممزقة بجانب سريره ووجد أن الماء والهاردتاك والمجلة المثيرة وحتى بطاقة عمل جوان مينج جون ما زالت في الداخل.
“قاتل كما أمرنا ، افعل كما قيل لنا! تدرب في البنادق والحراب والقنابل اليدوية. خذ الهدف واطلاق النار …… “أثارت أغنية قصيرة وقوية وي شياو باي من نومه.
بحق الجحيم! ماذا يحدث؟ هل كنت أحلم أم أن ذلك حقيقي؟
كانت هذه الأغنية شيء تعلمه أثناء وجوده في الجيش. لم يكن واضحًا فيما يتعلق بكلمات الأغاني ، لكنه تذكر أنها كانت تسمى “ أغنية تدريب الجيش ”. كانت أغنية غالبًا تغنى قبل تناول وجبات الطعام. كانت مجموعة من كبار السن يهدرونها بحناجرهم الخشنة ثم يتوجهون إلى صالة الطعام. لقد كانوا نشيطين ومليئين بالحيوية مثل النمور الجائعة التي تنزل من الجبال.
ظهر ظهر وي شياو بي إلى عرق بارد.
كانت هذه بلا شك واحدة من الذكريات الوحيدة التي كانت لدى وي شياو باي في الماضي.
يفرك وي شياو بي رأسه. أوقف منبه الهاتف المحمول وجلس على السرير لبعض الوقت. حدّق في الخارج فجأة عند سماء الفجر بينما كان دماغه يزداد سرعة.
كان رد فعل وي شياو باي الأول بعد الاستيقاظ هو مد يده والتقاط زجاجة النبيذ الفارغة بجانب سريره ، لكن يده فقط أمسك بالهواء. هذا فاجأ عقله المشوش ، وفتح عينيه على الفور. كان لا يزال في غرفة الشقة ، مستلقيا على السرير ، بينما دق جرس الإنذار على الهاتف المحمول بجانب وسادته.
بعد وصوله إلى رشده ، علق وي شياو بي على عجل يده إلى أسفل حلقه ليجعل نفسه يخرج كرة اللحم. لم يرد أن يموت من التسمم الغذائي مثل هذا.
هناك خطأ!
كانت هذه الأغنية شيء تعلمه أثناء وجوده في الجيش. لم يكن واضحًا فيما يتعلق بكلمات الأغاني ، لكنه تذكر أنها كانت تسمى “ أغنية تدريب الجيش ”. كانت أغنية غالبًا تغنى قبل تناول وجبات الطعام. كانت مجموعة من كبار السن يهدرونها بحناجرهم الخشنة ثم يتوجهون إلى صالة الطعام. لقد كانوا نشيطين ومليئين بالحيوية مثل النمور الجائعة التي تنزل من الجبال.
دعم وي شياو بي جسده ونظر حول الغرفة.
بعد فترة ، تجاهل الفكرة. الآن ، خف الألم من معدته وشعر جسده بالراحة بشكل لا يصدق بعد إرخاء نفسه.
اختفى الغبار على الأرض والطاولة. ملصق تشانغ ليانغ ينغ ، الذي نشره قبل بضعة أيام ، لا يزال يبدو جديدًا تمامًا. لا يزال وجه زانغ ليانغ ينغ الساحر متألقًا بشكل مذهل.
كان يعتقد أن العودة إلى مسقط رأسه للعثور على عمل سيكون سهلاً بعد أدائه الجيد في الجيش.
البرتقال والتفاح على طاولة القهوة لم يكن فاسدا. لم يتم تغطية نافذة إطار الألمنيوم التي قام المالك بتركيبها للتو مع الرماد الأبيض أو الشقوق.
لقد تغير لون المبولة البيضاء بالفعل. كانت هناك كميات كبيرة من بقع الدم الداكنة وحتى اللحوم مثل القطع الموجودة فيها.
باختصار ، عادت غرفته إلى حالتها الأصلية.
ومع ذلك ، لم يعد بحاجة إلى التفكير كثيرًا في الأمر بعد الآن حيث انقلبت معدته فجأة تمامًا مثل البحار والأنهار.
ماذا يحدث؟
إذا تمكنت وي شياو باي من المرور ، لكانت فرصة جيدة للتقدم.
هل يمكن أن يكون كل شيء حلما؟ ولكن أليس هذا واقعيًا جدًا؟
ومع ذلك ، لم يكن هناك حبوب للندم في هذا العالم.
عاد وي شياو بي إلى رشده. لمس خصره على الفور ووجد شيئًا صلبًا على حزامه.
بحق الجحيم! ماذا يحدث؟ هل كنت أحلم أم أن ذلك حقيقي؟
كان هو الخنجر الذي وجده من غرفة الإغلاق ، لكنه فقط تقلص إلى حجم قلم رصاص وفقد مقبضه. كان هذا نتيجة تآكل عصائر البزاق.
بعد التفكير لفترة طويلة ، لا يزال وي شياو باي لا يفهم ما كان يحدث.
صدمت وي شياو بي. ثم لمس جيبه ، واكتشف أن الولاعة ما زالت موجودة. نظر إلى داخل الحقيبة الممزقة بجانب سريره ووجد أن الماء والهاردتاك والمجلة المثيرة وحتى بطاقة عمل جوان مينج جون ما زالت في الداخل.
بعد وصوله إلى رشده ، علق وي شياو بي على عجل يده إلى أسفل حلقه ليجعل نفسه يخرج كرة اللحم. لم يرد أن يموت من التسمم الغذائي مثل هذا.
ظهر ظهر وي شياو بي إلى عرق بارد.
كانت هذه بلا شك واحدة من الذكريات الوحيدة التي كانت لدى وي شياو باي في الماضي.
بحق الجحيم! ماذا يحدث؟ هل كنت أحلم أم أن ذلك حقيقي؟
يفرك وي شياو بي رأسه. أوقف منبه الهاتف المحمول وجلس على السرير لبعض الوقت. حدّق في الخارج فجأة عند سماء الفجر بينما كان دماغه يزداد سرعة.
يفرك وي شياو بي رأسه. أوقف منبه الهاتف المحمول وجلس على السرير لبعض الوقت. حدّق في الخارج فجأة عند سماء الفجر بينما كان دماغه يزداد سرعة.
لقد كان طفلاً أراد أشياء تناسب تألقه.
لقد استيقظ من قبل على عالم بدا وكأنه قد مرت مائة عام ، حيث كان كل شيء تقريبًا ممزقًا وكسر. وجد خنجرًا ، وذهب نحو المتجر الصغير ووجد الماء والطعام. التقى بالرجل و البزاق ، و أزال البزاقة ، و من ثم أكل كرة اللحم دون وعي.
بعد التقيؤ ، بدأ يشعر بالدوار واستسلم في النهاية لمصيره. منذ أن أصبح الأمر على هذا النحو ، لم يكن يهتم أكثر من ذلك.
بعد التفكير لفترة طويلة ، لا يزال وي شياو باي لا يفهم ما كان يحدث.
ومع ذلك ، لم يعد بحاجة إلى التفكير كثيرًا في الأمر بعد الآن حيث انقلبت معدته فجأة تمامًا مثل البحار والأنهار.
ومع ذلك ، لم يعد بحاجة إلى التفكير كثيرًا في الأمر بعد الآن حيث انقلبت معدته فجأة تمامًا مثل البحار والأنهار.
دعم وي شياو بي جسده ونظر حول الغرفة.
كان الأمر مؤلمًا لدرجة أن وجهه تحول إلى اللون الأبيض تمامًا ، ولم يكن لديه خيار سوى الإمساك بلفة ورق وشحنها إلى المرحاض.
كانت حياة وي شياو باي هي نفس حياة أي شخص عادي.
قعقعة! قعقعة! قعقعة!
بعد فترة ، غرق وي شياو باي دون وعي في أرض الأحلام.
انفجرت سلسلة من الريح مثل الضوضاء من المرحاض. سرعان ما انتشرت رائحة كريهة الرائحة ، مما تسبب تقريبًا في عودة وي شياو بي.
“قاتل كما أمرنا ، افعل كما قيل لنا! تدرب في البنادق والحراب والقنابل اليدوية. خذ الهدف واطلاق النار …… “أثارت أغنية قصيرة وقوية وي شياو باي من نومه.
نظر إلى الأسفل ووجد أن مؤخرته كانت على وشك الاتصال بالسائل داخل المرحاض.
الفصل 6 – انقلاب البحار والنهر
لقد تغير لون المبولة البيضاء بالفعل. كانت هناك كميات كبيرة من بقع الدم الداكنة وحتى اللحوم مثل القطع الموجودة فيها.
كان يعتقد أن العودة إلى مسقط رأسه للعثور على عمل سيكون سهلاً بعد أدائه الجيد في الجيش.
شحب وجه وي شياو باي من فكرة أنه سيموت قريباً.
ومع ذلك ، لم يكن هناك حبوب للندم في هذا العالم.
بعد فترة ، تجاهل الفكرة. الآن ، خف الألم من معدته وشعر جسده بالراحة بشكل لا يصدق بعد إرخاء نفسه.
دعم وي شياو بي جسده ونظر حول الغرفة.
لقد تغير لون المبولة البيضاء بالفعل. كانت هناك كميات كبيرة من بقع الدم الداكنة وحتى اللحوم مثل القطع الموجودة فيها.
كانت هذه الأغنية شيء تعلمه أثناء وجوده في الجيش. لم يكن واضحًا فيما يتعلق بكلمات الأغاني ، لكنه تذكر أنها كانت تسمى “ أغنية تدريب الجيش ”. كانت أغنية غالبًا تغنى قبل تناول وجبات الطعام. كانت مجموعة من كبار السن يهدرونها بحناجرهم الخشنة ثم يتوجهون إلى صالة الطعام. لقد كانوا نشيطين ومليئين بالحيوية مثل النمور الجائعة التي تنزل من الجبال.
