تشنغ سي سي
الفصل 21 – تشنغ سي سي
نظر تشنغ بي وو إلى الكدمة الزرقاء التي خلفها الأنبوب الفولاذي على ظهر وي شياو باي. “للا تنظر باستخفاف إلى إصابتك. قد لا يؤلمك الآن ، لكنها سيبقيك مستيقظًا عندما يحل الليل. ”
نظرت الفتاة ذيل الحصان إلى وي شياو باي بفضول. بعد النظر إلى آثار الأقدام على جسده ، لم تستطع إلا الابتسام ودخلت الغرفة.
هذا مؤلم!
“هذه ابنتي تشنغ سي سي. لقد اجتازت للتو اختبار القبول في جامعة تسوى هو هذا العام ، لذا جاء هذا الرجل العجوز معها. ”
“بسرعة ، اخلعه.”
(الجامعة غير موجودة في الواقع أو قد يكون لها اسم مختلف في الواقع)
بدأ تشنغ بي وو محاضرة وي شياو باي.
قدم تشنغ بي وو الفتاة بابتسامة.
“بسرعة ، اخلعه.”
أومأ وي شياو بي رأسه بينما كان ينظر إلى العلاقة الحميمة العميقة بين الأب وابنته.
لم تكن تشنغ سي سي حمقاء ، لذا فهمت بشكل طبيعي سبب دفعها تشينغ بي وو للخارج. دحبت عينيها على وي شياو باي ، حركت خصرها النحيل واستدارت. حتى أنها تمتمت في النهاية ، “بجسمك الصغير ، لن أنظر إليها حتى إذا كنت تريد مني أن أنظر. لا يمكنك حتى المقارنة بأخ كبير مبتدئ “.
كانت جامعة تسوى هو جامعة مشهورة في الصين. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنتها بجامعة بكين أو جامعة تشينغهوا ، إلا أنها ليست بعيدة. كانت قدرتك على الدخول في مثل هذه الكلية كافية للاتصال بك طالبًا مميزًا.
كانت جامعة تسوى هو جامعة مشهورة في الصين. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنتها بجامعة بكين أو جامعة تشينغهوا ، إلا أنها ليست بعيدة. كانت قدرتك على الدخول في مثل هذه الكلية كافية للاتصال بك طالبًا مميزًا.
أشاد وي شياو بي لها بكل إخلاص ، مما جعل تشنغ بي وو يضحك بارتياح.
نظر تشنغ بي وو إلى الكدمة الزرقاء التي خلفها الأنبوب الفولاذي على ظهر وي شياو باي. “للا تنظر باستخفاف إلى إصابتك. قد لا يؤلمك الآن ، لكنها سيبقيك مستيقظًا عندما يحل الليل. ”
من وجهة نظر الأب ، كان الحصول على موافقة الآخرين والتملق من تعليم ابنته أمرًا سعيدًا بلا شك.
“هذه ابنتي تشنغ سي سي. لقد اجتازت للتو اختبار القبول في جامعة تسوى هو هذا العام ، لذا جاء هذا الرجل العجوز معها. ”
“أبي ، ما الذي تتحدث عنه؟”
أشاد وي شياو بي لها بكل إخلاص ، مما جعل تشنغ بي وو يضحك بارتياح.
مشى تشنغ سي سي مع زجاجة نبيذ بداخلها سائل أحمر داكن.
نظر تشنغ بي وو إلى الكدمة الزرقاء التي خلفها الأنبوب الفولاذي على ظهر وي شياو باي. “للا تنظر باستخفاف إلى إصابتك. قد لا يؤلمك الآن ، لكنها سيبقيك مستيقظًا عندما يحل الليل. ”
“نحن نتحدث عنك بالطبع”.
“بسرعة ، اخلعه.”
ابتسم تشنغ وو بي ثم تحدث إلى وي شياو باي ، “شياو باي ، خلع ملابسك.”
“بسرعة ، اخلعه.”
خلع ملابسي؟
أصبح وي شياو باي مبتهجًا بعض الشيء ، ولكن سرعان ما ظهرت موجة أخرى من الألم من ظهره. لم يستطع إلا أن يسخر من أسنانه ، غير قادر على الحفاظ على اندفاعه القصير من البهجة.
بعد سماع هذا ، شعر وي شياو باي بشيء مفقود من دماغه. كان يرتدي قميصًا فقط ، وإزالته سيجعله نصف عارٍ.
ابتسم تشنغ وو بي ثم تحدث إلى وي شياو باي ، “شياو باي ، خلع ملابسك.”
إذا كان الشخص الوحيد هنا هو تشنغ بي وو ، فلن يهتم حقًا. ومع ذلك ، كان تشنغ سي سي هناك أيضًا ، ينظر إليه بفضول.
ومع ذلك ، لم يكن تشنغ سي سي يبدو مثل والده على الإطلاق.
لم يكن وي شياو باي ببساطة وقحًا بما يكفي لتجريد وإظهار جسده العاري أمام امرأة شابة. ونتيجة لذلك ، نظر بتردد في تشنغ سي سي ، على أمل أن يفهمه تشينغ بي وو.
معتقدًا أن تشنغ سي سي قد يكون مختبئًا في الخلف ، مستمتعًا بهذا المشهد ، أغلق وي شياو باي فمه على الفور.
لحسن الحظ ، كان تشنغ بي وو يتفهم. نظر إلى تشنغ سي سي وقال لها ، “اذهبي إلى المطبخ وأجري الاستعدادات. اليوم ، سأشرب مع الأخ الأصغر شياو باي “.
“أبي ، ما الذي تتحدث عنه؟”
لم تكن تشنغ سي سي حمقاء ، لذا فهمت بشكل طبيعي سبب دفعها تشينغ بي وو للخارج. دحبت عينيها على وي شياو باي ، حركت خصرها النحيل واستدارت. حتى أنها تمتمت في النهاية ، “بجسمك الصغير ، لن أنظر إليها حتى إذا كنت تريد مني أن أنظر. لا يمكنك حتى المقارنة بأخ كبير مبتدئ “.
قدم تشنغ بي وو الفتاة بابتسامة.
تشنغ بي وو ، شعر بأنه فقد القليل من وجهه بعد سماع هذا ، صاح بسرعة: “أنت!”
“أبي ، ما الذي تتحدث عنه؟”
هرعت تشنغ سي سي بسرعة عندما سمعت صوت والدها ، واختفت داخل قاعة التدريب. تنهدت تشينغ بي وو بخفة: “هذه الطفلة … تنهدت … فقدت والدتها وهي طفلة ولم أكن أعرف كيف أؤدبها. كانت تلعب مع الأولاد طوال الوقت. كلما كبرت ، أصبحت أكثر انضباطًا. ماذا سأفعل بها؟ ”
كانت جامعة تسوى هو جامعة مشهورة في الصين. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنتها بجامعة بكين أو جامعة تشينغهوا ، إلا أنها ليست بعيدة. كانت قدرتك على الدخول في مثل هذه الكلية كافية للاتصال بك طالبًا مميزًا.
احمر وي شياو باي احمرارا خفيفا بعد سماع كلمات تشنغ بي وو. بعد كل شيء ، كان من الصعب عليه التعليق على هذا النوع من الأمور العائلية ، لذلك بقي صامتًا.
بعد فرك لفترة من الوقت ، أطلق تشينغ بي وو أخيرًا وي شياو باي. مسح العرق على جبهته وصاح في الخلف ، “فتاة غبية ، أعلم أنك خلف هناك تضحك في السر. لماذا لم تحصل على منشفة والدك! ”
“بسرعة ، اخلعه.”
(شيانغ لين ساو من اسم كتاب “شيانغ لين ساو”. وهي ممثلة للنساء العاملات الصينيات اللواتي دمرت حياتهن الأخلاق الإقطاعية.)
تشنغ بي وو كان مثل شيانغ لين ساو. كان يتذكر الماضي ثم فجأة ، حث وي وي شياو باي بعد أن رأى أنه لم يكن قد جرد من ملابسه بعد.
ومع ذلك ، لم يكن تشنغ سي سي يبدو مثل والده على الإطلاق.
(شيانغ لين ساو من اسم كتاب “شيانغ لين ساو”. وهي ممثلة للنساء العاملات الصينيات اللواتي دمرت حياتهن الأخلاق الإقطاعية.)
شعر وي وي شياو باي ، بعد العلاج ، أن جسده أصبح أخف وزنا. كان الألم على ظهره يختفي تدريجياً. عندما رأى عرق تشنغ بي وو ، كان يعرف أنه منهك تمامًا.
وى شياو باي خلع قميصه بسرعة.
نظر تشنغ بي وو إلى الكدمة الزرقاء التي خلفها الأنبوب الفولاذي على ظهر وي شياو باي. “للا تنظر باستخفاف إلى إصابتك. قد لا يؤلمك الآن ، لكنها سيبقيك مستيقظًا عندما يحل الليل. ”
أصبح تشنغ بي وو مترددًا بعض الشيء بعد التحدث. نظر إلى وي شياو بي كما لو كان لديه شيء يصعب قوله.
بعد قول هذا ، ترك تشنغ بي وو وي شياو باي يستلقي. قام بلف غطاء الزجاجة وصب السائل الأحمر في يده ، فركه على ظهر وي شياو باي.
كان وجه تشنغ بي وو مرنًا. إذا كان تشنغ سي سي يشبهه أيضًا ، لكان الأمر مأساويًا للغاية.
صرخ وي شياو باي على الفور عندما فرك تشنغ بي وو ظهره.
مشى تشنغ سي سي مع زجاجة نبيذ بداخلها سائل أحمر داكن.
هذا مؤلم!
كان وجه تشنغ بي وو مرنًا. إذا كان تشنغ سي سي يشبهه أيضًا ، لكان الأمر مأساويًا للغاية.
“انقذني!”
شعر وي وي شياو باي ، بعد العلاج ، أن جسده أصبح أخف وزنا. كان الألم على ظهره يختفي تدريجياً. عندما رأى عرق تشنغ بي وو ، كان يعرف أنه منهك تمامًا.
قبل مجيئه إلى هنا ، لم يكن وي شياو باي يتوقع أن يصرخ هكذا.
فقط للتو اكتشف وي شياو باي أن تشين دي كوان جاء من باجيكوان. لم يكن من المستغرب أنه شعر بإحساس خافت من الألفة عندما رأى تدريب الشباب.
“لماذا تصرخ؟ هل ما زلت رجلاً إذا كنت لا تستطيع تحمل هذا الألم الكبير؟ ”
“نحن نتحدث عنك بالطبع”.
لم يسترخ تشينغ بي وو حتى بسبب صيحة وي شياو بي. على العكس من ذلك ، قام حتى بممارسة المزيد من الضغط لمنع وي شياو بي من الاستغناء عنه.
“لقد كنت سابقًا في الجيش وتعلمت الملاكمة العسكرية. هل يحسب قنديكان/تشين دي كوان؟ ”
في هذا الوقت ، يمكن سماع ضحكة من الخلف.
بعد فرك لفترة من الوقت ، أطلق تشينغ بي وو أخيرًا وي شياو باي. مسح العرق على جبهته وصاح في الخلف ، “فتاة غبية ، أعلم أنك خلف هناك تضحك في السر. لماذا لم تحصل على منشفة والدك! ”
معتقدًا أن تشنغ سي سي قد يكون مختبئًا في الخلف ، مستمتعًا بهذا المشهد ، أغلق وي شياو باي فمه على الفور.
كانت جامعة تسوى هو جامعة مشهورة في الصين. على الرغم من أنه لا يمكن مقارنتها بجامعة بكين أو جامعة تشينغهوا ، إلا أنها ليست بعيدة. كانت قدرتك على الدخول في مثل هذه الكلية كافية للاتصال بك طالبًا مميزًا.
هذا أمر محرج جدا!
معتقدًا أن تشنغ سي سي قد يكون مختبئًا في الخلف ، مستمتعًا بهذا المشهد ، أغلق وي شياو باي فمه على الفور.
بعد أن حول انتباهه ، أظهرت 12 نقطة من قوة الإرادة أهميتها.
أصبح تشنغ بي وو مترددًا بعض الشيء بعد التحدث. نظر إلى وي شياو بي كما لو كان لديه شيء يصعب قوله.
هذا الألم لا شيء!
من وجهة نظر الأب ، كان الحصول على موافقة الآخرين والتملق من تعليم ابنته أمرًا سعيدًا بلا شك.
ومع ذلك ، لم يكن تشنغ سي سي يبدو مثل والده على الإطلاق.
شعر وي وي شياو باي ، بعد العلاج ، أن جسده أصبح أخف وزنا. كان الألم على ظهره يختفي تدريجياً. عندما رأى عرق تشنغ بي وو ، كان يعرف أنه منهك تمامًا.
كان وجه تشنغ بي وو مرنًا. إذا كان تشنغ سي سي يشبهه أيضًا ، لكان الأمر مأساويًا للغاية.
كانت علاقتهما أفضل مما كانت عليه عندما التقيا لأول مرة ، لذلك تغير وي شياو باي إلى الكلام العرضي.
أصبح وي شياو باي مبتهجًا بعض الشيء ، ولكن سرعان ما ظهرت موجة أخرى من الألم من ظهره. لم يستطع إلا أن يسخر من أسنانه ، غير قادر على الحفاظ على اندفاعه القصير من البهجة.
صرخ وي شياو باي على الفور عندما فرك تشنغ بي وو ظهره.
بعد فرك لفترة من الوقت ، أطلق تشينغ بي وو أخيرًا وي شياو باي. مسح العرق على جبهته وصاح في الخلف ، “فتاة غبية ، أعلم أنك خلف هناك تضحك في السر. لماذا لم تحصل على منشفة والدك! ”
“الملاكمة العسكرية على ما يرام. يمكن اعتباره ممارسة قياسية. تشين دي كوان ليست سيئة أيضا. فرع من باجيكوان “.
“قادم ، قادم!” من المؤكد أن تشينغ سي سي كان مختبئًا في الخلف ، ويطل. بعد أن وبخها تشنغ بي وو ، أمسك بسرعة بمنشفة وركضت بابتسامة.
على الرغم من أن تشنغ سي سي كانت فخورة قليلاً ، إلا أن مظهرها لم يكن سيئًا ، لكنها كانت بالفعل جمالًا حقيقيًا. علاوة على ذلك ، لم يكن لديه أي مشاعر سيئة لها. على العكس ، كان لديه انطباع جيد عنها.
الشباب رائعون. لم تستطع وي شياو باي المساعدة في النظر إليها بغباء. ومع ذلك ، سرعان ما وصل إلى رشده وغطى جسده بسرعة بالقميص ، مثل فتاة بعد أن رأى جسدهم عن طريق الخطأ.
“نحن نتحدث عنك بالطبع”.
تحدثت تشنغ سي سي ، “لم يكن لديك القليل من العضلات” ، لم يستطع معرفة ما إذا كانت تضايقه أم لا. قامت بتجعيد شفتيها وسلمت المنشفة إلى والدها. ثم استدارت بسرعة وابتعدت ، وهربت في حالة تعرضها للتوبيخ مرة أخرى.
من وجهة نظر الأب ، كان الحصول على موافقة الآخرين والتملق من تعليم ابنته أمرًا سعيدًا بلا شك.
شعر وي وي شياو باي ، بعد العلاج ، أن جسده أصبح أخف وزنا. كان الألم على ظهره يختفي تدريجياً. عندما رأى عرق تشنغ بي وو ، كان يعرف أنه منهك تمامًا.
“أبي ، ما الذي تتحدث عنه؟”
لم يعرف وي شياو باي لماذا كان الأمر كذلك ، لكنه كان يعتقد أن العلاج كان شاقًا للغاية. القوة التي استخدمها عندما كان يكافح لم تكن صغيرة بعد كل شيء.
أصبح تشنغ بي وو مترددًا بعض الشيء بعد التحدث. نظر إلى وي شياو بي كما لو كان لديه شيء يصعب قوله.
“شكرا لك العم تشنغ.”
كانت علاقتهما أفضل مما كانت عليه عندما التقيا لأول مرة ، لذلك تغير وي شياو باي إلى الكلام العرضي.
شكره وي شياو باي على الفور. ومع ذلك ، لا يزال يشعر بالاعتذار إلى حد ما. على الرغم من أنه ساعد تشنغ بي وو من قبل ، لم يكن تشنغ بي وو بحاجة إلى أي مساعدة في مهاراته القتالية. على العكس من ذلك ، بدا أن تعبه الحالي أكثر حدة مقارنة بالوقت الذي كان فيه يحارب مثيري الشغب.
“هذه ابنتي تشنغ سي سي. لقد اجتازت للتو اختبار القبول في جامعة تسوى هو هذا العام ، لذا جاء هذا الرجل العجوز معها. ”
“ما الذي تشكرني عليه. بالحديث عن هذا ، لا يزال علي أن أشكرك. أوه صحيح ، أريد أن أسأل ، حيث أن أساسك ليس سيئة ، هل سبق لك أن تعلمت فنون الدفاع عن النفس؟ ”
هرعت تشنغ سي سي بسرعة عندما سمعت صوت والدها ، واختفت داخل قاعة التدريب. تنهدت تشينغ بي وو بخفة: “هذه الطفلة … تنهدت … فقدت والدتها وهي طفلة ولم أكن أعرف كيف أؤدبها. كانت تلعب مع الأولاد طوال الوقت. كلما كبرت ، أصبحت أكثر انضباطًا. ماذا سأفعل بها؟ ”
سأل تشينغ بي وو بابتسامة وهو يمسح عرقه.
خلع ملابسي؟
“لقد كنت سابقًا في الجيش وتعلمت الملاكمة العسكرية. هل يحسب قنديكان/تشين دي كوان؟ ”
أصبح تشنغ بي وو مترددًا بعض الشيء بعد التحدث. نظر إلى وي شياو بي كما لو كان لديه شيء يصعب قوله.
(تشين دي كوان/قنديكان تعني حرفيا قبضة العدو)
(أيهما أفضل قنديكان أو تشين دي كوان أو قبضة العدو)
بعد أن حول انتباهه ، أظهرت 12 نقطة من قوة الإرادة أهميتها.
كانت علاقتهما أفضل مما كانت عليه عندما التقيا لأول مرة ، لذلك تغير وي شياو باي إلى الكلام العرضي.
هذا الألم لا شيء!
“الملاكمة العسكرية على ما يرام. يمكن اعتباره ممارسة قياسية. تشين دي كوان ليست سيئة أيضا. فرع من باجيكوان “.
بدأ تشنغ بي وو محاضرة وي شياو باي.
فقط للتو اكتشف وي شياو باي أن تشين دي كوان جاء من باجيكوان. لم يكن من المستغرب أنه شعر بإحساس خافت من الألفة عندما رأى تدريب الشباب.
فقط للتو اكتشف وي شياو باي أن تشين دي كوان جاء من باجيكوان. لم يكن من المستغرب أنه شعر بإحساس خافت من الألفة عندما رأى تدريب الشباب.
“شكرا لك العم تشنغ.”
بطبيعة الحال ، تشين دي كوان القادمة من باجيكوان لا يعني أنهم كانوا نفس الشيء.
“بسرعة ، اخلعه.”
أصبح تشنغ بي وو مترددًا بعض الشيء بعد التحدث. نظر إلى وي شياو بي كما لو كان لديه شيء يصعب قوله.
هذا الألم لا شيء!
“العم تشنغ ، إذا كان هناك أي مشاكل ، يرجى قول ذلك. ليست هناك حاجة للتململ. ”
“الملاكمة العسكرية على ما يرام. يمكن اعتباره ممارسة قياسية. تشين دي كوان ليست سيئة أيضا. فرع من باجيكوان “.
لم يستطع وي شياو بي إلا أن يبتسم عندما رأى تحركات تشنغ بي وو. حتى أنه اعتقد أن تشنغ بي وو أراد أن يطلب منه أن يأخذ اسمه الأخير وأن يصبح صهره.
خلع ملابسي؟
على الرغم من أن تشنغ سي سي كانت فخورة قليلاً ، إلا أن مظهرها لم يكن سيئًا ، لكنها كانت بالفعل جمالًا حقيقيًا. علاوة على ذلك ، لم يكن لديه أي مشاعر سيئة لها. على العكس ، كان لديه انطباع جيد عنها.
لم تكن تشنغ سي سي حمقاء ، لذا فهمت بشكل طبيعي سبب دفعها تشينغ بي وو للخارج. دحبت عينيها على وي شياو باي ، حركت خصرها النحيل واستدارت. حتى أنها تمتمت في النهاية ، “بجسمك الصغير ، لن أنظر إليها حتى إذا كنت تريد مني أن أنظر. لا يمكنك حتى المقارنة بأخ كبير مبتدئ “.
(الجامعة غير موجودة في الواقع أو قد يكون لها اسم مختلف في الواقع)
تحدثت تشنغ سي سي ، “لم يكن لديك القليل من العضلات” ، لم يستطع معرفة ما إذا كانت تضايقه أم لا. قامت بتجعيد شفتيها وسلمت المنشفة إلى والدها. ثم استدارت بسرعة وابتعدت ، وهربت في حالة تعرضها للتوبيخ مرة أخرى.
